مشاهدة النسخة كاملة : استفسار من الأخ الطاهري عن إدخال عمر بن عبدالعزيز إن الله يأمر بالعدل في الخطبة
القاسم
24 Mar 2008, 12:17 PM
الأخ الطاهري
أرجو مشكوراً أن تذكر لي أين صح أن عمر بن عبد العزيز جعل قوله تعالى( إن الله يأمر بالعدل..) في الخطبة بدلاً من سب علي رضي الله عنه
الطاهري
24 Mar 2008, 04:32 PM
حياك الله أخي القاسم...
أريد أولا أن أؤكد أن مسألة سب علي رضي الله عنه لم تكن موقفا رسميا لدولة الخلافة الأموية، وأنه لم يثبت عن أحد من خلفاء الأمويين سب أو تنقص لعلي رضي الله عنه سواء معاوية رضي الله عنه، أو يزيد بن معاوية أو معاوية بن يزيد أو مروان بن الحكم أو عبدالملك بن مروان أو الوليد بن عبدالملك أو سليمان بن عبدالملك ووصولا إلى عمر بن عبدالعزيز بن مروان رحمهم الله جميعا...
وقد كان هذا السب موقفا سياسيا موجودا عند بعض الناس من العامة والجند وبعض المثقفين والخطباء والدعاة وغيرهم، في مقابل السب العراقي لمعاوية أو بعض خلفاء الدولة الأموية، وكل ذلك من المنكرات...
ثانيا: الواقعة ذكرها أبو الفداء في تاريخه، فصل أخبار عمر بن عبدالعزيز، وانظر تاريخ ابن الأثير عند حوادث سنة 89هـ...
نيران صديقة
25 Mar 2008, 08:15 AM
جزاكم الله خيراً..
القاسم
25 Mar 2008, 10:38 AM
الأخ الطاهري شكراً على تفاعلك معي
لكن طلبي لا يزال، وهو محدود في أين صح أن عمر بن عبد العزيز جعل قوله تعالى:
( إن الله يأمر بالعدل..) في الخطبة بدلاً من سب علي رضي الله عنه؟
الطاهري
25 Mar 2008, 04:04 PM
الأخ الطاهري شكراً على تفاعلك معي
لكن طلبي لا يزال، وهو محدود في أين صح أن عمر بن عبد العزيز جعل قوله تعالى:
( إن الله يأمر بالعدل..) في الخطبة بدلاً من سب علي رضي الله عنه؟
أما تصحيح الرواية على وجه الجزم، وبمنهج المحدثين الصارم، فلا أقول به، ولا علم لي عنه...
وإنما هي روايات تاريخية متعددة كما نقلت لك...
والله أعلم..
راعي الإبل
22 May 2008, 10:49 PM
وكيف يمكن إنكار منع عمر بن عبد العزيز لسب الوصي وإبداله مكان الشتم في الخطبة قوله تعالى " إن الله يأمر بالعدل والإحسان " ؟ وذلك من مشهورات التاريخ ومسلماته وذكره أكثر من تعرض لسيرة عمر بن عبد العزيز وتغنت به الشعراء من العلويين وغيرهم ؟!
عجيب أمركم حقاً وأي عجيب ؟!
طريقتكم هذه في التشكيك لن تجعل لكم حادثة واحدة في التاريخ صحيحة !
ولن يبقى لكم من مغازي النبي وسيرته ومعجزاته وحروب الخلفاء والفتوحات والوقائع إلا النزر اليسير والباقي كله كذب على منطقكم هذا !
قال الشاعر كثير بن عبد الرحمن يمدح عمر ويذكر قطعه السب :
وليت فلم تشتم عليا ولم تخف * بريا ولم تقبل إساءة مجرم
وكفرت بالعفو الذنوب مع الذي * أتيت فأضحى راضيا كل مسلم
ألا إنما يكفي الفتى بعد زيغه * من الأود البادي ثقاف المقوم
وما زلت تواقا إلى كل غاية * بلغت بها أعلى العلاء المقدم
فلما أتاك الامر عفوا ولم يكن * لطالب دنيا بعده من تكلم
تركت الذي يفنى لان كان بائدا * وآثرت ما يبقى برأي مصمم
وقال أمير شعراء قريش الشريف الرضى رحمه الله تعالى :
يا بن عبد العزيز لو بكت العين فتى من أمية لبكيتك
غير أنى أقول إنك قد طبت وإن لم يطب ولم يزك بيتك
أنت نزهتنا عن السب والقذف * فلو أمكن الجزاء جزيتك
ولو انى رأيت قبرك لاستحييت من أن أرى وما حييتك
وقليل أن لو بزلت دماء البدن صرفا على الذرا وسقيتك
دير سمعان : فيك مأوى أبى حفص * بودي لو أنني آويتك
دير سمعان ، لا أغبك غيث * خير ميت من آل مروان ميتك
أنت بالذكر بين عيني وقلبي * إن تدانيت منك أو إن نأيتك
وإذا حرك الحشا خاطر منك توهمت أنني قد رأيتك
وعجيب أنى قليت بنى مر * وان طرا وأنني ما قليتك
قرب العدل منك لما نأى الجور * بهم فاجتويتهم واجتبيتك
فلو أنى ملكت دفعا لما * نابك من طارق الردى لفديتك
إلى المشككين بمسلمات التاريخ
أهدي لهم هذه المشاهد الصحيحة
المشهد الأول : قال البخاري : [ حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال : هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا عند المنبر قال: فيقول ماذا ؟ قال يقول له: أبو تراب فضحك ، قال: والله ما سماه إلا النبي وما كان والله له اسم أحب إليه منه ] .
أحفظ هذا اللفظ وانظر بالمشهد التالي .!
المشهد الثاني : روى الطبراني في معجمه وغيره الآتي : [ ..... قال سهل بن سعد: أن رجلا أتاه فقال: هذا فلان -لأمير من أمراء المدينة- يدعوك غدا فتسب عليا على المنبر، قال: فأقول ماذا ؟ قال: تقول أبو تراب ، فضحك سهل ، ثم قال: والله ما سماه إياه إلا رسول الله(صلى الله عليه وآله) والله ما كان من اسم أحب إليه منه .. ] .
احفظ اللفظ فقد ظهر ما حاولوا كتمانه من لفظة " فلان " للتستر عليه و لفظة " السب " في الرواية الأولى ولاحظ التالي !!
المشهد الثالث : قال مسلم أيضا [ حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز يعني أبن أبي حازم، عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشتم عليا، قال: فأبى سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل: لعن الله أبا التراب! فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب وإن كان ليفرح إذا دعي بها ] .
لاحظ كيفية التعتيم وتلاعب الرواة الثقات الأجلاء الورعين بنقل الحديث !!
تارة لا يذكروا إلا طرف يسير لا يفي بالغرض !
وأخرى يكنون عن الشاتم وهو أمير المدينة بفلان الذي استعمله مجهول ( كأنه ليس في زمن معاوية حدث ذلك !! وإنما في زمن القذافي ) !
وأخرى يصورون أن ليس بشتم وإنما يريده أن يقول " أبا تراب " فقط !
وتارة يروونها – لا أدري كيف لم تمر على مقص الرقابة !! – صريحة بأنه كان يأمر الصحابي باللعن الصريح لأمير المؤمنين عليه السلام ..
وأخيرا وليس آخراً .. عتموا على الاسم لكن في إرشاد الساري فضح الأمر !
وإلى مشهد آخر قريباً .. للمدافع عن بني أمية القائل :
حياك الله أخي القاسم...
أريد أولا أن أؤكد أن مسألة سب علي رضي الله عنه لم تكن موقفا رسميا لدولة الخلافة الأموية، وأنه لم يثبت عن أحد من خلفاء الأمويين سب أو تنقص لعلي رضي الله عنه سواء معاوية رضي الله عنه، أو يزيد بن معاوية أو معاوية بن يزيد أو مروان بن الحكم أو عبدالملك بن مروان أو الوليد بن عبدالملك أو سليمان بن عبدالملك ووصولا إلى عمر بن عبدالعزيز بن مروان رحمهم الله جميعا...
وللحق كرة بعد كرة !!
كن عاقلاً مثلي
23 May 2008, 02:49 PM
يا مولانا راعي الإبل
لهذه التحفظات ( الدقة والضبط وترك رواية المثالب ) نظائر ونظائر ..
كلها تنادي بالعدل والوثاقة التي يتغنى بها كثير من أهل الحديث خصوصاً في عصر الملك االعضوض.
فهل مثل هؤلاء يثق المنصف بهم في ردهم للروايات التي تؤيد مذهب أهل البيت؟
اعقلوا يا قوم .................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.