الطاهري
24 Mar 2008, 06:18 PM
في سنة 1352هـ وفي أواخر الحرب السعودية اليمنية بين الإمام يحيى حميد الدين والملك عبدالعزيز آل سعود، طلب الإمام يحيى حميد الدين من الكتيبة الإيطالية في البحر الأحمر أن تنزل جنودها في ميناء المخا...
وكان سبب هذا الطلب الأحمق هو التصدي للقبائل السنية في تهامة والتي وقفت وقوفا واضحا مع قوت الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أرسله أبوه لقتال قوات الأمير عبدالله بن علي الوزير في تهامة، فانتصر فيصل عليه بعدما وقف معه سنة اليمن ضد القوات الزيدية المكروهة هناك...
وقد استطاع فيصل أن يصل للحديدة ودخلها فاتحا، بعدما أخذ مناطق حرض وعبس ثم باجل، وانعطف متجها إلى صنعاء...
وقد قامت القبائل السنية الشافعية في اليمن بمطالبة الأمير فيصل بالوصول إليها وأنها ستقف معه وتبايعه، لأنها تبغض نظام الأئمة الزيدية في صنعاء، وجاءته الرسائل من الحجرية في تعز ومن غيرها بالنصرة...
فطلب يحيى حميد الدين من حلفائه الإيطاليين الصليبيين أن يرسلوا كتيبة منهم فتنزل في المخا لقطع الطريق على ذلك التحالف الشافعي الحنبلي، وقد كان الإمام يحيى قد عقد اتفاقات تفاهم سابقا مع الإيطاليين أثارت حفيظة بعض العلماء والصالحين والمفكرين قبل هذه الحرب بسنوات...
والحاصل أن الإيطاليين نزلوا في المخا، فأرسل أعيان تهامة لأعيان تعز بما حصل من رزية في بلادهم بدخول الصليبيين، فتحركت قوات شعبية متطوعة من الحجرية بقيادة الشيخ محمد أحمد نعمان أحد كبار مشايخ ذبحان مركز قبائل الحجرية بتعز، وخرجت وواجهت قوات الإيطاليين، ووقف أهل المخا بقيادة عاملها عبدالجليل بن أحمد باشا مع أهل تعز، واستطاعوا بتوفيق الله عز وجل دحر الإيطاليين الصليبيين وإعادتهم إلى سفنهم هاربين...
يذكر أن الشيخ محمد أحمد نعمان كان عامل مناطق شمير والقبيطة والمخا في أيام العثمانيين، مما جعل له مكانة اجتماعية وسلطة في تلك المناطق، نفعت في ذلك الوقت، وقد كان أحد الذين سعوا في إسقاط حكم الإمام، وتم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الدستورية سنة 1367هـ الموافق 1948م، والتي سقطت على يد الإمام أحمد بن الإمام يحيى فقام بسجن هذا البطل النعماني...
وختاما فإن الشيخ محمد أحمد نعمان هذا هو أبو المناضل الكبير، والمجاهد الشهير أحمد محمد نعمان، أحد دعائم الأحرار الذين أسقطوا النظام الإمامي الزيدي من اليمن...
وكان سبب هذا الطلب الأحمق هو التصدي للقبائل السنية في تهامة والتي وقفت وقوفا واضحا مع قوت الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أرسله أبوه لقتال قوات الأمير عبدالله بن علي الوزير في تهامة، فانتصر فيصل عليه بعدما وقف معه سنة اليمن ضد القوات الزيدية المكروهة هناك...
وقد استطاع فيصل أن يصل للحديدة ودخلها فاتحا، بعدما أخذ مناطق حرض وعبس ثم باجل، وانعطف متجها إلى صنعاء...
وقد قامت القبائل السنية الشافعية في اليمن بمطالبة الأمير فيصل بالوصول إليها وأنها ستقف معه وتبايعه، لأنها تبغض نظام الأئمة الزيدية في صنعاء، وجاءته الرسائل من الحجرية في تعز ومن غيرها بالنصرة...
فطلب يحيى حميد الدين من حلفائه الإيطاليين الصليبيين أن يرسلوا كتيبة منهم فتنزل في المخا لقطع الطريق على ذلك التحالف الشافعي الحنبلي، وقد كان الإمام يحيى قد عقد اتفاقات تفاهم سابقا مع الإيطاليين أثارت حفيظة بعض العلماء والصالحين والمفكرين قبل هذه الحرب بسنوات...
والحاصل أن الإيطاليين نزلوا في المخا، فأرسل أعيان تهامة لأعيان تعز بما حصل من رزية في بلادهم بدخول الصليبيين، فتحركت قوات شعبية متطوعة من الحجرية بقيادة الشيخ محمد أحمد نعمان أحد كبار مشايخ ذبحان مركز قبائل الحجرية بتعز، وخرجت وواجهت قوات الإيطاليين، ووقف أهل المخا بقيادة عاملها عبدالجليل بن أحمد باشا مع أهل تعز، واستطاعوا بتوفيق الله عز وجل دحر الإيطاليين الصليبيين وإعادتهم إلى سفنهم هاربين...
يذكر أن الشيخ محمد أحمد نعمان كان عامل مناطق شمير والقبيطة والمخا في أيام العثمانيين، مما جعل له مكانة اجتماعية وسلطة في تلك المناطق، نفعت في ذلك الوقت، وقد كان أحد الذين سعوا في إسقاط حكم الإمام، وتم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الدستورية سنة 1367هـ الموافق 1948م، والتي سقطت على يد الإمام أحمد بن الإمام يحيى فقام بسجن هذا البطل النعماني...
وختاما فإن الشيخ محمد أحمد نعمان هذا هو أبو المناضل الكبير، والمجاهد الشهير أحمد محمد نعمان، أحد دعائم الأحرار الذين أسقطوا النظام الإمامي الزيدي من اليمن...