صلاح الدين
15 Apr 2007, 10:58 AM
قال بأنه لابد من موقف موحد تجاه أي بغي أو تمرد.. الشيخ محمد الصادق لـ «الشمــوع»:كل متقاعس عن بيان موقفه من التمرد يلحق الضرر بنفسه وبالمجتمع
السبت , 14 أبريل 2007 م
أكد فضيلة الشيخ /محمد الصادق بأنه لابد من أن يكون هناك موقف موحد إزاء فتنة التمرد الحوثي في محافظة صعدة وقال في حوار له مع«الشموع»بأنه :لابد من موقف موحد من كل من يعيش في البلد من الرعاة والرعية تجاه أي بغي أو تمرد في ضوء شرع الله الذي يمنع الخروج المسلح مهما كانت الظروف.
وذكر في سياق رده على سؤال حول موقف احزاب اللقاء المشترك من تمرد صعدة بأن أي متقاعس في بيان موقفه من خرق سفينة المجتمع إنما يسهم بتقاعسه في إلحاق الضرر بنفسه وبالمجتمع مهما ادعى لنفسه المبررات..
مؤكداً بأنه لابد من الوقوف خلف العلماء في هذه القضية وعلى رأسهم شيخ الاسلام /محمد بن اسماعيل العمراني -حفظه الله -الذي بين حكم الله في هذه الفتنة ويجب التصرف في ضوئه.. وفيما يلي نص الحوار..
حوار/ حسان الحجاجي
-في البداية ماهي قراءة الشيخ/ محمد الصادق للتشكيلة الحكومية الجديدة؟وهل ترونها تتناسب والمتغير الذي يفرضه الواقع السياسي والاقتصادي بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة؟
>لا استطيع الخوض في تقييم حكومة جديدة لم نجربها في الواقع، وفيها عددٌ من الوزراء الجدُد، ونجاح أي حكومة أو اخفاقها في نظري مرهون ببرنامجها ومدى صوابيته، وكذلك مدى تطبيقها له. واعتقد أن كثيراً من الحكومات، وكذلك الناقدين لها والمعارضين يغيب عن اذهانهم التركيز على البرنامج النموذجي الذي ذكره القرآن كفرضٍ على من مكنهم الله وهو في آية واحدة، قال تعالى:«الذين إن مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الامور»..الخ..
-هناك من يعمل الى إذكاء صراع طائفي في اليمن على ضوء التمرد الارهابي الذي تقوم به شرذمة التخريب في بعض مديريات محافظة صعدة..كيف تردون على من يسعى الى توظيف اعمال التمرد لاضفاء صبغة طائفية على مايدور في صعدة؟
>من فضل الله على اليمن أن ابناءه مسلمون مائة في المائة تقريباً، ولا عبرة بالشذوذ اليسير الذي يوجد، فالشاذ لا حكم له ولا يؤثر تأثيراً يذكر على هذه النسبة،وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم اليمن كما في الحديث المتفق عليه عندما ذكر أن الايمان يمانٍ وأن الحكمة يمانية..ونجد مصداق ذلك في الواقع كمعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم،فإن كل تآمر على اليمن لاخراجه من الدائرة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمكن ولا يدوم، وانما يظل في نطاق الشذوذ الذي لا حُكم له في الجملة ثم يزول كما حدث مثلا عندما حكمت الباطنية اليمن، فإن حكمها سرعان ما اندثر، وكذلك عندما حكمت الشيوعية جنوب اليمن اندثرت وكأنها لم تكن.
-شيخ محمد ماهي الرؤية الشرعية في اعمال وفكر ومعتقدات من يتقمصون المذهب الزيدي في شرذمة التمرد الحوثي؟
>سفك الدماء والترويج للبدع والعدوان على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جملة الأمة الاسلامية التي اتبعت هؤلاء الصحابة بإحسان، إنما هي اعمال وعقائد تكشف من يتبناها ويعتنقها مهما استخفى واستتر، ومهما لبس من الاثواب واستعار من الاقنعة إن بشاعة هذه الامور وظهورها في الواقع يكفيان لبيان الحقيقة وإزالة كل لبس.
-هناك من يرى أن احزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك لم تحدد موقف واضح يدين التمرد الارهابي في بعض مناطق صعدة، ماهو رأى الشيخ محمد الصادق في مواقف احزاب اللقاء المشترك بهذا الشأن؟
>لابد من موقف موحد من كل من يعيش في البلد من الرعاة والرعية تجاه أي بغي أو تمرد في ضوء شرع الله الذي يمنع الخروج المسلح مهما كانت الظروف ماعدا حالة الكفر البواح، وأي متقاعس في بيان موقفه من خرق سفينة المجتمع، انما يسهم بتقاعسه في إلحاق الضرر بنفسه وبالمجتمع مهما ادعى لنفسه المبررات، لأن الغرق لن يرحم احداً.وقد بين علماء اليمن وفي مقدمتهم العلامة شيخ الاسلام العمراني -حفظه الله- الحكم في هذه القضية، ولابد أن يقف الناس خلف علمائهم، وأي سلبيات في التخريب داخل السفينة لا ترقى في الخطورة الى مستوى خرقها،فلابد من التعاون على منع الخرق بالدرجة الاولى، ثم التعاون بعد ذلك لايقاف الاضرار الأخرى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الضوابط الشرعية، وحمل المتلبسين بالخرق واقناعهم بالمنهج الشرعي في معالجة الامور وكف بغيهم وعدوانهم..
-هناك مراقبون يرون ان إقصاء القيادات العقدية من مناصبها في التجمع اليمني للاصلاح في مؤتمره العام الرابع، وكذلك في مسيرة الحزب مع احزاب كهنوتية في اللقاء المشترك، كل تلك الاسباب مجتمعة اثرت سلباً على حزب الاصلاح لدى قواعده واطره التنظيمية الدنيا، ماهو رأيكم في هكذا طرح؟
>نحن نسعى- فيما نظن وبحسب الاستطاعة-سواء في الاصلاح أو في المجتمع بتنمية جوانب الخير وزيادتها، وتقليص السلبيات وتقليلها، والخير موجود هنا وهناك ولا ننكر السلبيات فنحن بشر ونعتقد ان الخير باقٍ في هذا البلد على ماذكرنا من قبل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأن من وقع في مخالفة فباب التوبة امامه مفتوح لكي يلتحق بركب الخير، وإلا فإنه في النهاية انما يضر نفسه، وسوف يدفع به الشذوذ أخيراً الى الهامش، وبمرور الايام تتضح الحقائق، وتتبلور امام الرأي العام وتقوم الحجة، ونسأل الله أن يصلحنا جميعا ويصلح بنا، قال تعالى:«فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض»الرعد..
-عودة الى مايدور في محافظة صعدة، ماهي الكلمة التي توجهونها لطبقة المثقفين ولمشائخ العلم في البلاد وفي محافظة صعدة بصفة خاصة؟وماهو الدور الذي ينبغي أن يقوموا به تجاه فتنة التمرد الارهابي في صعدة؟
>أقول للجميع إن الكلام كثير ولاسيما في السياسة، ولكن الحريص على دينه لا يتجاوز الحكم الشرعي لانه حكم الله فهو الذي تقوم عليه سعادة الدنيا والآخرة،فلابد من معرفة حكم الله في هذه الفتنة، وقد بينه العلماء كما سبق ويكون التصرف في ضوئه،قال تعالى:«فبشر عباد، الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الالباب»الزمر
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السبت , 14 أبريل 2007 م
أكد فضيلة الشيخ /محمد الصادق بأنه لابد من أن يكون هناك موقف موحد إزاء فتنة التمرد الحوثي في محافظة صعدة وقال في حوار له مع«الشموع»بأنه :لابد من موقف موحد من كل من يعيش في البلد من الرعاة والرعية تجاه أي بغي أو تمرد في ضوء شرع الله الذي يمنع الخروج المسلح مهما كانت الظروف.
وذكر في سياق رده على سؤال حول موقف احزاب اللقاء المشترك من تمرد صعدة بأن أي متقاعس في بيان موقفه من خرق سفينة المجتمع إنما يسهم بتقاعسه في إلحاق الضرر بنفسه وبالمجتمع مهما ادعى لنفسه المبررات..
مؤكداً بأنه لابد من الوقوف خلف العلماء في هذه القضية وعلى رأسهم شيخ الاسلام /محمد بن اسماعيل العمراني -حفظه الله -الذي بين حكم الله في هذه الفتنة ويجب التصرف في ضوئه.. وفيما يلي نص الحوار..
حوار/ حسان الحجاجي
-في البداية ماهي قراءة الشيخ/ محمد الصادق للتشكيلة الحكومية الجديدة؟وهل ترونها تتناسب والمتغير الذي يفرضه الواقع السياسي والاقتصادي بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة؟
>لا استطيع الخوض في تقييم حكومة جديدة لم نجربها في الواقع، وفيها عددٌ من الوزراء الجدُد، ونجاح أي حكومة أو اخفاقها في نظري مرهون ببرنامجها ومدى صوابيته، وكذلك مدى تطبيقها له. واعتقد أن كثيراً من الحكومات، وكذلك الناقدين لها والمعارضين يغيب عن اذهانهم التركيز على البرنامج النموذجي الذي ذكره القرآن كفرضٍ على من مكنهم الله وهو في آية واحدة، قال تعالى:«الذين إن مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الامور»..الخ..
-هناك من يعمل الى إذكاء صراع طائفي في اليمن على ضوء التمرد الارهابي الذي تقوم به شرذمة التخريب في بعض مديريات محافظة صعدة..كيف تردون على من يسعى الى توظيف اعمال التمرد لاضفاء صبغة طائفية على مايدور في صعدة؟
>من فضل الله على اليمن أن ابناءه مسلمون مائة في المائة تقريباً، ولا عبرة بالشذوذ اليسير الذي يوجد، فالشاذ لا حكم له ولا يؤثر تأثيراً يذكر على هذه النسبة،وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم اليمن كما في الحديث المتفق عليه عندما ذكر أن الايمان يمانٍ وأن الحكمة يمانية..ونجد مصداق ذلك في الواقع كمعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم،فإن كل تآمر على اليمن لاخراجه من الدائرة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمكن ولا يدوم، وانما يظل في نطاق الشذوذ الذي لا حُكم له في الجملة ثم يزول كما حدث مثلا عندما حكمت الباطنية اليمن، فإن حكمها سرعان ما اندثر، وكذلك عندما حكمت الشيوعية جنوب اليمن اندثرت وكأنها لم تكن.
-شيخ محمد ماهي الرؤية الشرعية في اعمال وفكر ومعتقدات من يتقمصون المذهب الزيدي في شرذمة التمرد الحوثي؟
>سفك الدماء والترويج للبدع والعدوان على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جملة الأمة الاسلامية التي اتبعت هؤلاء الصحابة بإحسان، إنما هي اعمال وعقائد تكشف من يتبناها ويعتنقها مهما استخفى واستتر، ومهما لبس من الاثواب واستعار من الاقنعة إن بشاعة هذه الامور وظهورها في الواقع يكفيان لبيان الحقيقة وإزالة كل لبس.
-هناك من يرى أن احزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك لم تحدد موقف واضح يدين التمرد الارهابي في بعض مناطق صعدة، ماهو رأى الشيخ محمد الصادق في مواقف احزاب اللقاء المشترك بهذا الشأن؟
>لابد من موقف موحد من كل من يعيش في البلد من الرعاة والرعية تجاه أي بغي أو تمرد في ضوء شرع الله الذي يمنع الخروج المسلح مهما كانت الظروف ماعدا حالة الكفر البواح، وأي متقاعس في بيان موقفه من خرق سفينة المجتمع، انما يسهم بتقاعسه في إلحاق الضرر بنفسه وبالمجتمع مهما ادعى لنفسه المبررات، لأن الغرق لن يرحم احداً.وقد بين علماء اليمن وفي مقدمتهم العلامة شيخ الاسلام العمراني -حفظه الله- الحكم في هذه القضية، ولابد أن يقف الناس خلف علمائهم، وأي سلبيات في التخريب داخل السفينة لا ترقى في الخطورة الى مستوى خرقها،فلابد من التعاون على منع الخرق بالدرجة الاولى، ثم التعاون بعد ذلك لايقاف الاضرار الأخرى بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الضوابط الشرعية، وحمل المتلبسين بالخرق واقناعهم بالمنهج الشرعي في معالجة الامور وكف بغيهم وعدوانهم..
-هناك مراقبون يرون ان إقصاء القيادات العقدية من مناصبها في التجمع اليمني للاصلاح في مؤتمره العام الرابع، وكذلك في مسيرة الحزب مع احزاب كهنوتية في اللقاء المشترك، كل تلك الاسباب مجتمعة اثرت سلباً على حزب الاصلاح لدى قواعده واطره التنظيمية الدنيا، ماهو رأيكم في هكذا طرح؟
>نحن نسعى- فيما نظن وبحسب الاستطاعة-سواء في الاصلاح أو في المجتمع بتنمية جوانب الخير وزيادتها، وتقليص السلبيات وتقليلها، والخير موجود هنا وهناك ولا ننكر السلبيات فنحن بشر ونعتقد ان الخير باقٍ في هذا البلد على ماذكرنا من قبل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأن من وقع في مخالفة فباب التوبة امامه مفتوح لكي يلتحق بركب الخير، وإلا فإنه في النهاية انما يضر نفسه، وسوف يدفع به الشذوذ أخيراً الى الهامش، وبمرور الايام تتضح الحقائق، وتتبلور امام الرأي العام وتقوم الحجة، ونسأل الله أن يصلحنا جميعا ويصلح بنا، قال تعالى:«فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض»الرعد..
-عودة الى مايدور في محافظة صعدة، ماهي الكلمة التي توجهونها لطبقة المثقفين ولمشائخ العلم في البلاد وفي محافظة صعدة بصفة خاصة؟وماهو الدور الذي ينبغي أن يقوموا به تجاه فتنة التمرد الارهابي في صعدة؟
>أقول للجميع إن الكلام كثير ولاسيما في السياسة، ولكن الحريص على دينه لا يتجاوز الحكم الشرعي لانه حكم الله فهو الذي تقوم عليه سعادة الدنيا والآخرة،فلابد من معرفة حكم الله في هذه الفتنة، وقد بينه العلماء كما سبق ويكون التصرف في ضوئه،قال تعالى:«فبشر عباد، الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الالباب»الزمر
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]