أبو عمر اليمني
25 Mar 2008, 10:55 AM
الآلافُ يلبون دعوة عبدالملك الحوثي ويحيون الإحتفال بمولد النبي "ص" في مطرة
ذكر مصدرٌ مطلع أن مدينة صعدة وضواحيها شهدت الأربعاءَ والخميسَ الماضيَّين عمليةَ إعتقالات ومُداهمات للمواطنين العُزَّل بسبب الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.. وتأتي هذه الإعتقالاتُ لتمثلَ علامة إستفهام لما يتم طرحُه من حديث حول إغلاق ملف صعدة، وعدم التعرض لأبناء المذهب الزيدي بأية إجراءات أو إستفزازات مخالفة للقانون، أو تحد من حرية التعبد أو الفكر.. وفي هذا السياق قامت السلطة الأمنية في المحافظة بإرتكاب عدد من الإجراءات اللاقانونية للحد من الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف في محافظة صعدة وغيرها.. يمكنُ أن نذكرَ بعضَها على النحو التالي:
1) إعتقالُ أكثر من 40 مواطناً من أبناء مدينة صعدة على ذمة الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
٢) القيامُ باعتقال المواطن/ أحمد عبدالقدوس الشرعي في نقطة آل الصيفي دونَ أيِّ مبرر، إلا أنه كان يحملُ بحوزته منشورات في ذكرى الرسول الأعظم ودعوات لحضور الاحتفال بمولده صلى الله عليه وعلى آله، وكان اعتقالـُه يوم الثلاثاء 10 ربيع الأول 1249هـ 18-3-2008م.
٣) إعتقالُ المواطن/ فارس محمد منصور أبوعصا في نقطة الطلح لنفس السبب وبنفس التأريخ.
4) إعتدت نقطة عسكرية قبل سوق العند على المواطن/ قاسم حسين محمد اليوسفي وأطلقت عليه النيران عندما وصل إلى النقطة بشكل مباشر واستشهد بين ركاب الباص، كما اعتقل أحدُ الركاب وهو إبراهيم محمد عبدالله، وقد ارتكبت تلك الجريمةُ بحق ذلك المواطن دونَ أيِّ مبرر، إلا أنه كان يحملُ بحوزته منشورات في ذكرى الرسول الأكرم ودعوات للاحتفال بمولده وذلك بتأريخ 11 ربيع الأول 1249هـ الموافق 19-3-2008م
5) إرسالُ عدد من الاطقم إضافة إلى حميضة إلى منطقة الصحن لمطاردة مواطنين كانوا يوزعون منشورات تتحدثُ عن الرسول الأعظم وتدعو إلى الاحتفال بمولده في يوم الاربعاء 11 ربيع الأول 1249هـ 19-3-2008م.
6) القيام ُباستحداث أربع نقاط عسكرية في سوق العند لإعاقة المواطنين ومنعهم من توزيع منشورات في ذكرى الرسول الأعظم والدعوة للاحتفال بمولده وذلك يوم الأربعاء 11 ربيع الأول 1249هـ 19-3-2008م.
7) إطلاقُ النار على الوفود القادمة من آل عمار للاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف من الموقع العسكري في الجوة منطقة بني معاذ ليلة الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
8) الهجومُ على المواطن/ عبدالله المرتضى بمنطقة الطلح وإطلاق النيران عليه من قبل مجموعة كبيرة من العساكر دون أي مبرر إلا أنه يشاركُ أبناءَ المحافظة بالاحتفاء بالمولد النبوي الشريف عن طريق إطلاق الألعاب النارية ليلة الخميس
12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
9) مداهمةُ مجموعة من المواطنين في باب نجران مدينة صعدة؛ لأنهم يحتفون بمناسبة المولد النبوي الشريف، حيث تم إطلاقُ النيران عليهم ونزول الحميضات إلى مكانهم وتشريدهم.
10) إعلان حالة الطوارئ في مدينة المحافظة، إضافة إلى إغلاق بعض الشوارع.
11) قيامُ النقاط العسكرية على الخط العام بمنع الوفود للاحتفال بالمناسبة في محافظة صعدة ومنعهم من مواصلة سيرهم وعلى سبيل المثال نقطة المدرج في سفيان وعين في صعدة وذلك ليلة الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
الجديرُ بالذكر أن أبناء محافظة صعدة وغيرها احتفوا بمناسبة المولد النبوي الشريف بإطلاق الألعاب النارية والأغاريد الشعبية.. من ناحية أخرى كان عبد الملك الحوثي قد وجه دعوة عامة لحضور الإحتفال بمنطقة مطرة محافظة صعدة جاء في هذه الدعوة: (أدعوكم أيها الإخوة بدعوة الله ودعوة الإسلام ودعوة الحق ودعوة المسؤولية إلى أن يكونَ الإهتمامُ بالإحتفال بالمناسبة هذا العام بشكل كبير وغير مسبوق وبما يثبت للأعداء أنَّا أمة تسعى بكل جهد لتعزيز ارتباطها بربها ونبيها وكتابها وأن كل الجهود التي يبذلها الأعداء لإبعادنا عن ذلك باءت بالفشل ولن تنجح أبداً).. وقد توافد الحشود إلى منطقة مطرة بمحافظة صعدة منذ صباح الخميس الباكر لحضور هذا المهرجان والذي بدء في تمام الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ والذي دعا إليه عبدالملك بدرالدين الحوثي عبر بيانه الصادر بتأريخ 10 ربيع الأول 1249هـ والذي دعا فيه الجماهير بدعوة الله ودعوة رسوله صلوات الله عليه وعلى آله.
ورغم المنع والعراقيل التي واجهت هذه المناسبة وقيام السلطة بنشر العديد من النقاط العسكرية للتضييق على هذه الجماهير والحيلولة دون وصولها إلى منطقة الإحتفال إلا أن عشرات الآلاف إحتفلوا بهذه المناسبة بمنطقة مطرة.. وقد تخلل هذا المهرجان عدد من الفقرات بدأت بآيات من القرآن تلتها أنشودة عن هذه المناسبة بعدها ألقى عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمة بهذه المناسبة تطرق فيها إلى أهمية الاجتماع بهذه المناسبة من واقع الشعور بالمسئولية وأداء الواجب أمام الله.
حيث أن الواقع الذي تعيشه الأمة واقع مرير ومرحلة خطيرة ولا يفيدنا التجاهُلُ في هذه المرحلة، فالأمة تتعرض لهجمة شرسة تستهدفُ ركائزَ قوتهم، وأن استهداف رسول الله بشكل متكرر هو استهداف للأمة واستهداف لدينها وهو أخطر أنواع الاستهداف.
وأشار في حديثه إلى أن هذا الاجتماع يقدم رسالة إلى عدو الأمة الإسلامية بأننا أمة ما زالت تتمسكُ بنبيها وتعملُ على تعزيز ارتباطها بالنبي.
وفي سياق حديثه عن النبي صلوات الله عليه وعلى آله بين أن هذا النبي هو ضمن المشروع الإلهي لهذه الأمة أن يكون معلماً ومنقذاً لها وأن النبي نعمة من أعظم النعم التي لا توازيها أية نعمة مادية.
وأمام هذا الواقع الذي تعيشُهُ الأمةُ أشار أنه ليس لنا مخرج إلا بالعودة إلى الله وإلى نبيه وإلى كتابه إلى مصادر عزتها.
وعن الشأن المحلي تحدث أننا أمام مخاطر كبيرة ومؤامرات تستهدفُ مقومات هذا الشعب كالتفجيرات الأخيرة في صنعاء وعدن وتحت مسمى إرهاب يعتبر كيداً على الشعب ليفرضوا على الناس أموراً كثيرة بما فيها تكميم الأفواه وهم يخططون لفرض أشياء كثيرة منها إذلال الناس واستعبادهم، وأن مَن يقف وراء هذه المكيدة هم الأمريكيون، وإذا لم يكن هناك وعي لدى الناس فإنهم سيعانون مثلما عان العراقيون والفلسطينيون لأن ما يحدث هو من كيدهم.
كما جدد العهد والولاء للرسول قائلاً: نقدم عهداً للرسول من هذا المقام أن نظل باقين وسائرين في هذه المسيرة والطريق رضي من رضي وغضب من غضب فإن كفوا عنا وتركونا وديننا فسنكف وإذا فتحوا حرباً جديدة سنواجههم بالله، وصمودنا وراءه القرآن ووراءه أخلاق محمد.
ذكر مصدرٌ مطلع أن مدينة صعدة وضواحيها شهدت الأربعاءَ والخميسَ الماضيَّين عمليةَ إعتقالات ومُداهمات للمواطنين العُزَّل بسبب الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.. وتأتي هذه الإعتقالاتُ لتمثلَ علامة إستفهام لما يتم طرحُه من حديث حول إغلاق ملف صعدة، وعدم التعرض لأبناء المذهب الزيدي بأية إجراءات أو إستفزازات مخالفة للقانون، أو تحد من حرية التعبد أو الفكر.. وفي هذا السياق قامت السلطة الأمنية في المحافظة بإرتكاب عدد من الإجراءات اللاقانونية للحد من الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف في محافظة صعدة وغيرها.. يمكنُ أن نذكرَ بعضَها على النحو التالي:
1) إعتقالُ أكثر من 40 مواطناً من أبناء مدينة صعدة على ذمة الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
٢) القيامُ باعتقال المواطن/ أحمد عبدالقدوس الشرعي في نقطة آل الصيفي دونَ أيِّ مبرر، إلا أنه كان يحملُ بحوزته منشورات في ذكرى الرسول الأعظم ودعوات لحضور الاحتفال بمولده صلى الله عليه وعلى آله، وكان اعتقالـُه يوم الثلاثاء 10 ربيع الأول 1249هـ 18-3-2008م.
٣) إعتقالُ المواطن/ فارس محمد منصور أبوعصا في نقطة الطلح لنفس السبب وبنفس التأريخ.
4) إعتدت نقطة عسكرية قبل سوق العند على المواطن/ قاسم حسين محمد اليوسفي وأطلقت عليه النيران عندما وصل إلى النقطة بشكل مباشر واستشهد بين ركاب الباص، كما اعتقل أحدُ الركاب وهو إبراهيم محمد عبدالله، وقد ارتكبت تلك الجريمةُ بحق ذلك المواطن دونَ أيِّ مبرر، إلا أنه كان يحملُ بحوزته منشورات في ذكرى الرسول الأكرم ودعوات للاحتفال بمولده وذلك بتأريخ 11 ربيع الأول 1249هـ الموافق 19-3-2008م
5) إرسالُ عدد من الاطقم إضافة إلى حميضة إلى منطقة الصحن لمطاردة مواطنين كانوا يوزعون منشورات تتحدثُ عن الرسول الأعظم وتدعو إلى الاحتفال بمولده في يوم الاربعاء 11 ربيع الأول 1249هـ 19-3-2008م.
6) القيام ُباستحداث أربع نقاط عسكرية في سوق العند لإعاقة المواطنين ومنعهم من توزيع منشورات في ذكرى الرسول الأعظم والدعوة للاحتفال بمولده وذلك يوم الأربعاء 11 ربيع الأول 1249هـ 19-3-2008م.
7) إطلاقُ النار على الوفود القادمة من آل عمار للاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف من الموقع العسكري في الجوة منطقة بني معاذ ليلة الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
8) الهجومُ على المواطن/ عبدالله المرتضى بمنطقة الطلح وإطلاق النيران عليه من قبل مجموعة كبيرة من العساكر دون أي مبرر إلا أنه يشاركُ أبناءَ المحافظة بالاحتفاء بالمولد النبوي الشريف عن طريق إطلاق الألعاب النارية ليلة الخميس
12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
9) مداهمةُ مجموعة من المواطنين في باب نجران مدينة صعدة؛ لأنهم يحتفون بمناسبة المولد النبوي الشريف، حيث تم إطلاقُ النيران عليهم ونزول الحميضات إلى مكانهم وتشريدهم.
10) إعلان حالة الطوارئ في مدينة المحافظة، إضافة إلى إغلاق بعض الشوارع.
11) قيامُ النقاط العسكرية على الخط العام بمنع الوفود للاحتفال بالمناسبة في محافظة صعدة ومنعهم من مواصلة سيرهم وعلى سبيل المثال نقطة المدرج في سفيان وعين في صعدة وذلك ليلة الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ 20-3-2008م.
الجديرُ بالذكر أن أبناء محافظة صعدة وغيرها احتفوا بمناسبة المولد النبوي الشريف بإطلاق الألعاب النارية والأغاريد الشعبية.. من ناحية أخرى كان عبد الملك الحوثي قد وجه دعوة عامة لحضور الإحتفال بمنطقة مطرة محافظة صعدة جاء في هذه الدعوة: (أدعوكم أيها الإخوة بدعوة الله ودعوة الإسلام ودعوة الحق ودعوة المسؤولية إلى أن يكونَ الإهتمامُ بالإحتفال بالمناسبة هذا العام بشكل كبير وغير مسبوق وبما يثبت للأعداء أنَّا أمة تسعى بكل جهد لتعزيز ارتباطها بربها ونبيها وكتابها وأن كل الجهود التي يبذلها الأعداء لإبعادنا عن ذلك باءت بالفشل ولن تنجح أبداً).. وقد توافد الحشود إلى منطقة مطرة بمحافظة صعدة منذ صباح الخميس الباكر لحضور هذا المهرجان والذي بدء في تمام الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم الخميس 12 ربيع الأول 1249هـ والذي دعا إليه عبدالملك بدرالدين الحوثي عبر بيانه الصادر بتأريخ 10 ربيع الأول 1249هـ والذي دعا فيه الجماهير بدعوة الله ودعوة رسوله صلوات الله عليه وعلى آله.
ورغم المنع والعراقيل التي واجهت هذه المناسبة وقيام السلطة بنشر العديد من النقاط العسكرية للتضييق على هذه الجماهير والحيلولة دون وصولها إلى منطقة الإحتفال إلا أن عشرات الآلاف إحتفلوا بهذه المناسبة بمنطقة مطرة.. وقد تخلل هذا المهرجان عدد من الفقرات بدأت بآيات من القرآن تلتها أنشودة عن هذه المناسبة بعدها ألقى عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمة بهذه المناسبة تطرق فيها إلى أهمية الاجتماع بهذه المناسبة من واقع الشعور بالمسئولية وأداء الواجب أمام الله.
حيث أن الواقع الذي تعيشه الأمة واقع مرير ومرحلة خطيرة ولا يفيدنا التجاهُلُ في هذه المرحلة، فالأمة تتعرض لهجمة شرسة تستهدفُ ركائزَ قوتهم، وأن استهداف رسول الله بشكل متكرر هو استهداف للأمة واستهداف لدينها وهو أخطر أنواع الاستهداف.
وأشار في حديثه إلى أن هذا الاجتماع يقدم رسالة إلى عدو الأمة الإسلامية بأننا أمة ما زالت تتمسكُ بنبيها وتعملُ على تعزيز ارتباطها بالنبي.
وفي سياق حديثه عن النبي صلوات الله عليه وعلى آله بين أن هذا النبي هو ضمن المشروع الإلهي لهذه الأمة أن يكون معلماً ومنقذاً لها وأن النبي نعمة من أعظم النعم التي لا توازيها أية نعمة مادية.
وأمام هذا الواقع الذي تعيشُهُ الأمةُ أشار أنه ليس لنا مخرج إلا بالعودة إلى الله وإلى نبيه وإلى كتابه إلى مصادر عزتها.
وعن الشأن المحلي تحدث أننا أمام مخاطر كبيرة ومؤامرات تستهدفُ مقومات هذا الشعب كالتفجيرات الأخيرة في صنعاء وعدن وتحت مسمى إرهاب يعتبر كيداً على الشعب ليفرضوا على الناس أموراً كثيرة بما فيها تكميم الأفواه وهم يخططون لفرض أشياء كثيرة منها إذلال الناس واستعبادهم، وأن مَن يقف وراء هذه المكيدة هم الأمريكيون، وإذا لم يكن هناك وعي لدى الناس فإنهم سيعانون مثلما عان العراقيون والفلسطينيون لأن ما يحدث هو من كيدهم.
كما جدد العهد والولاء للرسول قائلاً: نقدم عهداً للرسول من هذا المقام أن نظل باقين وسائرين في هذه المسيرة والطريق رضي من رضي وغضب من غضب فإن كفوا عنا وتركونا وديننا فسنكف وإذا فتحوا حرباً جديدة سنواجههم بالله، وصمودنا وراءه القرآن ووراءه أخلاق محمد.