المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توجّع علي رضي الله عنه على قتلى الجمل


ناصر السنة
09 Aug 2009, 12:11 PM
توجع علي على قتلى الجمل ودفنهم وجمعه ما كان في العسكر والبعث به الى البصرة

(تاريخ الطبري _ج3 _ص 57 __ دار الكتب العلمية -- بيروت لبنان )

كتب الي السري ّ,عن شعيب ,عن سفيان , عن محمد وطلحة , قالا : واقام علي بن ابي طالب في

عسكره ثلاثة ايام لا يدخل البصرة ,وندب الناس الى موتاهم ,فخرجوا اليهم فدفنوهم ,فطاف علي
معهم في القتلى , فلما اتى بكعب بن سورقال :

زعمتم انما خرج معهم السفهاء, وهذا الحبر قد ترون. واتى على عبد الرحمن بن عتّاب فقال :

هذا يعسوب القوم -يقول الذي كانوايطيفون به - يعني انهم قد كانوا اجتمعوا عليه ,ورضوا به لصلاتهم . وجعل علي كلما مر برجل فيه خير قال : زعم من زعم انه لم يخرج الينا الا الغوغاء,
هذا العابد المجتهد . وصلى على قتلاهم من اهل البصرة , وعلى قتلاهم من اهل الكوفة , وصلى

على قريش من هؤلاء وهؤلاء , فكانوا مدنيين ومكيين , ودفن على الاطراف في قبر عظيم ,وجمع ما كان في العسكر من شيء ,ثم بعث به الى مسجد البصرة؛ ان من عرف شيئا فلياخذه , الا سلاحا

كان في الخزائن عليه سمة السلطان ,فانه لّما بقي لم يعرف , خذوا ما اجلبوا به عليكم من مال الله عزوجل , لا يحلّ لمسلم من مال المسلم المتوفيّ شيء , وانما كان ذلك السلاح في ايديهم من غير تنفيل من السلطان .

منقول

صادق الحمد
09 Aug 2009, 09:14 PM
السند متهاللللللللللك

الشوكاني
10 Aug 2009, 11:13 AM
السند متهاللللللللللك

بين لنا؟

عمـــــر
10 Aug 2009, 03:10 PM
شكر الله سعيك أخي ناصر السنة ... ولي إضافة

يقول الإمام الشعبي:

"لما قتل طلحة ورآه علي مقتولاً ، جعل يمسح التراب عن وجهه ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلاً تحت نجوم السماء ، ثم قال : إلى الله أشكو عجري وبجري (همومي وأحزاني)
وبـكى عليه هو وأصحابه ، وقال : يا ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة"

ولما جيء له بسيف الزبير بعد مقتله رفعه عاليا ثم قال (سيف طالما جلى الكرب عن وجه رسول الله) ثم ذكر بحديث رسول الله (بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ)


وروي عن علي رضي الله عنه تعالى قوله : " يا حسن يا حسن ، ما ظن أبوك أن الأمر يبلغ إلى هذا ، ود أبوك لو مات قبل هذا بعشرين سنة " .


وكان علي يقول في ليالي صفين : "لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك (وهم ممن اعتزل الفتنة) إن كان بدًا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثماً إن خطره ليسير"


. فهذا قول أمير المؤمنين رغم قول أهل السنة إن علياً ومن معه أقرب إلى الحق .

أبو رزان
10 Aug 2009, 03:17 PM
لو تكرم الأخ ناصر السنة -بارك الله فيه- ناقل الموضع ببحث المسألة وجمع الروايات ؟

العزام
10 Aug 2009, 07:18 PM
فماتقولون أخي صادق الحمد فيما ذكره استاذنا عمر

الحق احق أن يتبع


شكراً لك أخي ناصر السنة

صادق الحمد
10 Aug 2009, 08:33 PM
وروي عن علي رضي الله عنه تعالى قوله : " يا حسن يا حسن ، ما ظن أبوك أن الأمر يبلغ إلى هذا ، ود أبوك لو مات قبل هذا بعشرين سنة " .


وكان علي يقول في ليالي صفين : "لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك (وهم ممن اعتزل الفتنة) إن كان بدًا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثماً إن خطره ليسير"


. فهذا قول أمير المؤمنين رغم قول أهل السنة إن علياً ومن معه أقرب إلى الحق .



اخي عمر لم تبينوا لنا ما مدى قوة اسانيد هذه الرويتان ...........

الحقيقة
11 Aug 2009, 10:46 AM
متابع

ناصر السنة
11 Aug 2009, 10:55 AM
سجلت لنا الآثار وكتب التاريخ موقف علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما، فقد كان موقف مليء بالألفة والمحبة المتبادلة فيما بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، لا كما تذكر بعض الكتب المشحونة بالغل والحقد على الصحابة، فقد صورت أن الصحابة رضوان الله عليهم ما قاتلوا إلا حباً في الدنيا وفي الملك والرياسة، والصحابة براء من هذه الادعاءات الباطلة .

و"إليك موقف علي وأصحابه عندما بلغه مقتل طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما:


جاء عند ابن أبي شيبة([1] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn1))، وفي مستدرك الحاكم([2] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn2))، وفي كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا([3] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn3))، والطبراني في المعجم الكبير([4] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn4))، وابن عساكر في تاريخ دمشق([5] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn5))، من طريق طلحة بن مصرف:
« أن علياً أجلس طلحة يوم الجمل ومسح من وجهه التراب ثم التفت إلى الحسن فقال: إني وددت أني مت قبل هذا » ابن أبي شيبة.
وفي رواية: « وددت أني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا » عند ابن أبي الدنيا.
وفي رواية « وددت أني مت قبل هذا اليوم بثلاثين سنة » عن الحاكم سكت عنه الحاكم والذهبي.
وفي رواية « ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة » ابن عساكر والطبراني.

وجاء في مستدرك الحاكم([6] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn6)) من طريق ربعي بن خراش، والأوسط([7] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn7)) من طريق الحارث الأعور الهمداني، وفي سنن البيهقي([8] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn8)) من طريق أبي مالك الأشجعي، وفي فضائل الصحابة([9] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn9)) من طريق أبي حبيبة، وفي الطبقات([10] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn10)) من طريق أبي حميدة علي بن عبد الله الظاعني، وفي ثقات ابن حبان([11] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn11)) من طريق معاوية بن إسحاق، وفي الضعفاء للعقيلي([12] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn12))من طريق معاوية بن إسحاق.
أن عمران بن طلحة دخل على علي فرحب به وأدناه وقال: « إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز وجل (( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ))[الأعراف:43].وجاء عند ابن أبي شيبة([13] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn13)) من طريق ربعي بن خراش، وفي فضائل الصحابة([14] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn14)) من طريق أبي صالح، وفي الطبقات([15] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn15)) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه.
قال علي رضي الله عنه « إني لأرجوا أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله (( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ))[الأعراف:43].
وجاء عند ابن أبي شيبة([16] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn16)) من طريق أبي جعفر قال: « جلس علي وأصحابه يوم الجمل يبكون على طلحة والزبير ».
وجاء عند ابن عساكر([17] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn17))من طريق عبد الله المسور قال: « لما قتل طلحة والزبير جعل علي وأصحابه يبكون ».
وجاء عند ابن عساكر([18] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn18)) من طريق مجالد عن الشعبي قال رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ملقى في بعض الأودية فنزل فمسح التراب عن وجهه ثم قال عزيز عليَّ أبا محمد بأن أراك مجندلاً في الأودية وتحت نجوم السماء ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري ».


المراجع
([1]) مصنف ابن أبي شيبة (37785).
([2]) مستدرك الحاكم (3/371).
([3])كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا (12/ 62)، دار ابن حزم.
([4]) المعجم الكبير (1/113) رقم (202).
([5]) تاريخ دمشق(18/423).
([6]) مستدرك الحاكم(2/353 – 354).
([7]) الأوسط (1/252) رقم (827).
([8]) سنن البيهقي(8/173) رقم (16492).
([9]) فضائل الصحابة (2/746) رقم (1295).
([10]) الطبقات(3/225)، دار صادر.
([11]) ثقات ابن حبان(5/217-218 ).
([12])الضعفاء للعقيلي(1/210).
([13]) مصنف ابن أبي شيبة(37810).
([14]) فضائل الصحابة(2/618) رقم (1057).
([15]) طبقات ابن سعد (3/113).
([16]) مصنف ابن أبي شيبة (37763).
([17]) تاريخ دمشق (25/115).
([18]) تاريخ دمشق (25/114).

ناصر السنة
11 Aug 2009, 10:57 AM
أخي الحبيب عمر بارك الله فيك ، وأشكر لك على تعقيبك الطيب

ناصر السنة
11 Aug 2009, 10:59 AM
إخواني الأفاضل
الشوكاني
أبو رزان
العزام
عمر
جزاكم الله خير الجزاء ، وجمعنا وإياكم في مستقر رحمته

عمـــــر
11 Aug 2009, 12:04 PM
اخي عمر لم تبينوا لنا ما مدى قوة اسانيد هذه الرويتان ...........



المعارض هو المعني بنقض الرواية أو إثبات ضعفها يا صادق:)

صلاح الدين
11 Aug 2009, 07:58 PM
أحسنت انقض إذا كان في الروايات شيء

الحقيقة
12 Aug 2009, 11:39 AM
متابع

حادي الأرواح
12 Aug 2009, 11:45 AM
أين صادق الحمد لماذا لم يرد على الاستاذ عمر
أم لاذ بالفرار !!

ناصر السنة
12 Aug 2009, 12:40 PM
سجلت لنا الآثار وكتب التاريخ موقف علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما، فقد كان موقف مليء بالألفة والمحبة المتبادلة فيما بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، لا كما تذكر بعض الكتب المشحونة بالغل والحقد على الصحابة، فقد صورت أن الصحابة رضوان الله عليهم ما قاتلوا إلا حباً في الدنيا وفي الملك والرياسة، والصحابة براء من هذه الادعاءات الباطلة .

و"إليك موقف علي وأصحابه عندما بلغه مقتل طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما:


جاء عند ابن أبي شيبة([1] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn1))، وفي مستدرك الحاكم([2] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn2))، وفي كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا([3] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn3))، والطبراني في المعجم الكبير([4] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn4))، وابن عساكر في تاريخ دمشق([5] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn5))، من طريق طلحة بن مصرف:
« أن علياً أجلس طلحة يوم الجمل ومسح من وجهه التراب ثم التفت إلى الحسن فقال: إني وددت أني مت قبل هذا » ابن أبي شيبة.
وفي رواية: « وددت أني مت قبل هذا اليوم بكذا وكذا » عند ابن أبي الدنيا.
وفي رواية « وددت أني مت قبل هذا اليوم بثلاثين سنة » عن الحاكم سكت عنه الحاكم والذهبي.
وفي رواية « ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة » ابن عساكر والطبراني.

وجاء في مستدرك الحاكم([6] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn6)) من طريق ربعي بن خراش، والأوسط([7] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn7)) من طريق الحارث الأعور الهمداني، وفي سنن البيهقي([8] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn8)) من طريق أبي مالك الأشجعي، وفي فضائل الصحابة([9] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn9)) من طريق أبي حبيبة، وفي الطبقات([10] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn10)) من طريق أبي حميدة علي بن عبد الله الظاعني، وفي ثقات ابن حبان([11] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn11)) من طريق معاوية بن إسحاق، وفي الضعفاء للعقيلي([12] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn12))من طريق معاوية بن إسحاق.
أن عمران بن طلحة دخل على علي فرحب به وأدناه وقال: « إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله عز وجل (( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ))[الأعراف:43].وجاء عند ابن أبي شيبة([13] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn13)) من طريق ربعي بن خراش، وفي فضائل الصحابة([14] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn14)) من طريق أبي صالح، وفي الطبقات([15] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn15)) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه.
قال علي رضي الله عنه « إني لأرجوا أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله (( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ))[الأعراف:43].
وجاء عند ابن أبي شيبة([16] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn16)) من طريق أبي جعفر قال: « جلس علي وأصحابه يوم الجمل يبكون على طلحة والزبير ».
وجاء عند ابن عساكر([17] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn17))من طريق عبد الله المسور قال: « لما قتل طلحة والزبير جعل علي وأصحابه يبكون ».
وجاء عند ابن عساكر([18] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn18)) من طريق مجالد عن الشعبي قال رأى علي بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ملقى في بعض الأودية فنزل فمسح التراب عن وجهه ثم قال عزيز عليَّ أبا محمد بأن أراك مجندلاً في الأودية وتحت نجوم السماء ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري ».


المراجع
([1]) مصنف ابن أبي شيبة (37785).
([2]) مستدرك الحاكم (3/371).
([3])كتاب المتمنين لابن أبي الدنيا (12/ 62)، دار ابن حزم.
([4]) المعجم الكبير (1/113) رقم (202).
([5]) تاريخ دمشق(18/423).
([6]) مستدرك الحاكم(2/353 – 354).
([7]) الأوسط (1/252) رقم (827).
([8]) سنن البيهقي(8/173) رقم (16492).
([9]) فضائل الصحابة (2/746) رقم (1295).
([10]) الطبقات(3/225)، دار صادر.
([11]) ثقات ابن حبان(5/217-218 ).
([12])الضعفاء للعقيلي(1/210).
([13]) مصنف ابن أبي شيبة(37810).
([14]) فضائل الصحابة(2/618) رقم (1057).
([15]) طبقات ابن سعد (3/113).
([16]) مصنف ابن أبي شيبة (37763).
([17]) تاريخ دمشق (25/115).
([18]) تاريخ دمشق (25/114).

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])


للتذكير

صادق الحمد
12 Aug 2009, 08:27 PM
المعارض هو المعني بنقض الرواية أو إثبات ضعفها يا صادق:)




القاعدة الحوارية تقول
ان كنت ناقلا فالصحة !!!!!!!!!!!!!!!!!

الحقيقة
13 Aug 2009, 11:00 AM
القاعدة الحوارية تقول
ان كنت ناقلا فالصحة !!!!!!!!!!!!!!!!!


إن كنت مخالفاً فعليك بالنقض

الفارس
13 Aug 2009, 12:16 PM
إن كنت مخالفاً فعليك بالنقض
كلام في محله