المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إملاء السطور بمسائل القبور


شرم برم
11 Aug 2009, 07:31 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد و آله وصحبه , أليكم آخوني هذا المبحث الخفيف اللطيف في مسائل حول القبور قام بكتابته بعض الأخوان فجزاه الله خير الجزاء وقد قمنا بإضافة إليه بعض المسائل التي يحتاج المبحث إليها و التي لا يستغني عنها وقد حاولنا فيه الاختصار الشديد ونسأل الله أن ينفع به ويشفي غليل كل من قام بإثارة هذه المسائل ونسال الله القبول والدعاء من الأخوان و جزاء الله الجميع خير الجزاء .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله واله وصحبه ومن والاه ..أما بعد : فأليك أيها الأخ الباحث عن الحقيقة الراغب في سلوك خير طريقة الصادق في اللحوق بخير الخليقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هذا المبحث اللطيف حول بعض المسائل التي تثار حول زيارة القبور ليتضح الحق ويتبين السبيل .
الحكمة من زيارة القبور:- اعلم أن لزيارة القبور حكم عظيمة ومقاصد سامية من أهمها :-
• تذكر الآخرة كما دل عليه الحديث .
• الزهد في الدنيا .
• وكونها موضعا لاستجابة الدعاء .
• وكونها موضعا للدعاء للموتى واستنزال الرحمة من الله لهم .
حكم زيارة القبور
لو لم يكن في زيارة القبور إلا هذه الحكم التي جاء الشرع بطلبها وحث ورغب فيها لكفى ,كيف
والنصوص الدالة على الأ مر بزيارة القبور بلغت حد التواتر كما ذكر العلماء.انظر[نظم المتناثر في الحديث المتواتر ص80ـ81 ],و[ إتحاف ذوي الفضائل المشتهرة ص97 ],ومنها قوله صلى الله عليه وسلم {كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة },ومن ألفاظه {فمن أراد أن يزور فليزر ,ولا تقولا هجرا}أخرجه بهذا اللفظ النسائي في سننه 4/89 .والفعل في سياق الشرط يفيد العموم بل هو أعلى صيغ كما هو مقرر عند علماء الأصول فالأحاديث جاءت عامة ومطلقة و لا يوجد ما يخصها أو يقيدها وهي صريحة في جواز أو استحباب زيارة القبور في الحضر والسفر إليها [كشف الستور عما أشكل من أحكام القبور ص173 ].
إذا فخلاصة حكم زيارتها سنة ,والدليل عليها :حديث :{ قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور ,فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه , فزوروها فأنَها تذكر الآخرة } رواه مسلم .
وحديث :{ زوروا القبور فأنَها تذكر الموت } رواه مسلم .
قال الإمام النووي في (المجموع) (5/285):
{اتفقت نصوص الشافعية والأصحاب على أنه يستحب للرجال زيارة القبور ,وهو قول العلماء كافة ,نقل العبد ري فيه إجماع المسلمين , ودليله مع الإجماع الأحاديث الصحيحة المشهورة ,وكانت زيارتها منهيا عنها أولا ثم نسخ , ثبت في صحيح مسلم رحمه الله عن بريدة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها } .
وزاد أحمد ابن حنبل والنسائي في روايتيهما : {فزوروها ولا تقولوا هجرا }.
والهجر الكلام الباطل , وكان النهي أولا لقرب عهدهم من الجاهلية,
فربما كانوا يتكلمون بكلام الجاهلية الباطل فلما استقرَت قواعد الإسلام وتمهدت أحكامه واستشهرت معالمه أبيح لهم الزيارة وأحاط صلى الله عليه وسلم بقوله :{ ولا تقولوا هجرا }.اه(انظر نيل المقصود للعلامة للحبيب سالم الشاطري ص 101-102).
حكم زيارة المرأة للقبور :- فقد جاء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :{لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوارات القبور } رواه أحمد في مسنده و الترمذي في سننه وقال حديث حسن صحيح .
قال العلماء :هذا الحديث محمول على ما إذا كانت زيارتهم للبكاء والتعديد و النياحة ,وذلك كائن في زمنه صلى الله عليه وسلم قبل رسوخ الإيمان , أمَا بعد رسوخه فسنَ لهم صلى الله عليه وسلم الزيارة , وجاء النسخ بقوله :{ كنت نهيتكم عن زيارة القبور , فزورها فأنها تذكر الآخرة } رواه مسلم .
قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري ) [3/191] :
(واختلف في النساء فقيل : دخلن في عموم الإذن وهو قول الأكثر , ومحله ما إذا أمنت الفتنه ويؤيد الجواز حديث الباب , وموضوع الدلالة منه أنه صلى الله عليه وسلم لم ينكر على المرأة قعودها على القبر , وتقريره حجة . وممن حمل الإذن على عمومه للرجال والنساء عائشة رضي الله عنها فروى الحاكم من طريق ابن أبي مليكة أنه رآها زارت قبر أخيها عبد الرحمن , فقيل لها أليس قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ قالت نعم , كان نهي ثم أمر بزيارتها ) . وقيل الإذن خاص بالرجال ولا يجوز للنساء زيارة القبور , و به جزم الشيخ أبو إسحاق في ( المهذب ) واستدل له بحديث عبد الله بن عمرو الذي تقدمت الإشارة إليه في (باب إتباع النساء الجنائز ) وبحديث ( لعن الله زوارات القبور ) أخرجه الترمذي و صححه من حديث أبي هريرة , وله شاهد من حديث ابن عباس ومن حديث حسان بن ثابت . واختلف من قال بالكراهة في حقهن هل هي كراهة تحريم أو تنزيه ؟ قال القرطبي : هذا اللعن إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصفة من المبالغة , ولعل السبب ما يفضي إليه ذلك من تضييع حق الزوج والتبرج وما ينشأ منهن من الصياح ونحو ذلك , فقد يقال : إذا أمن ذلك فلا مانع من الإذن لأن تذكر الموت يحتاج إليه الرجال و النساء ). انتهى
وقال الإمام النووي في المجموع (5/285) : { والذي قطع به الجمهور أنها مكروهة لهن كراهة تنزيه , وذكر الروياني في البحر وجهين :{ أحدهما يكره كما قاله الجمهور} . والثاني { لا يكره , قال وهو الأصح إذا أمن عندي الافتتان } .(انظر نيل المقصود )
مسألة الدعاء عند القبور :ـ
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كهن يدعو للأحياء والأموات عند زيارة القبور ففي [صحيح مسلم رقم 974 ]
و[مسند أحمد6/221 ]أن النبي صلى الله عليه وسلم علَم السيدة عائشة رضي الله عنها أن تقول عند زيارة البقيع (السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منها والمستأخرين وأنا إن شاء الله بكم للاحقون ) وفي [صحيح مسلم رقم 975] عن بريدة رضي الله عنه تعليمه صلى الله عليه وسلم للصحابة ذلك , وفيه ( أسأل الله لنا ولكم العافية ) . وعند الترمذي [رقم 1053] عن ابن عباس وفيه ( يغفر الله لنا ولكم ) . وفي [المسند 6/76 ] عن عائشة حديثا في زيارة البقيع في قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم). وثبت أن عددا من الصحابة رضي الله عنهم كان إذا حزَ بهم أمر أو نزلت بهم نازلة اتجهوا إلى القبر النبوي الشريف يدعونا لله تبارك وتعالى عنده ويستشفعون بالنبي صلى الله عليه وسلم ,فمن ذلك ما أخرجه أحمد في (المسند 5/422) من فعل أبي أيوب الأنصاري إذا أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال :أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب فقال : نعم . جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم لم آت الحجر إلى أخر الحديث. ومنها ما أخرجه الدار مي في [ سننه 1/43] -باب ما أكرم الله نبيه بعد موته - فذكر حديث في التوسل بقبر النبي صلى الله عليه وسلم . ومنه ما أخرجه أبن أبي شيبه في [ المصنف 12/31-32] أن أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال :( يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ) فأتى الرجل في المنام فقيل له :{ آت عمر فاقرأه السلام اخبره أنكم مسقيَون وقل له عليك الكيس عليك الكيس فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه } . وهذه الآثار ثابتة انظر تخريجها في (رفع المنارة بتخريج أحاديث التوسل والزيارة ).
وذكر العلماء رحمهم الله كثيرا من القبور مشهورة باستجابة الدعاء عندها انظر على سبيل المثال ( تهذيب التهذيب 7/388) واقعه ابن خزيمة معا على بن موسى الرضا بطوس و (كتاب الثقات لابن حبان 8/456-457) . و(سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي 9/343 في ترجمة معروف الكرخي ) , ( و10/107 في ترجمة السيدة نفيسة ) , (12/103 في ترجمة القاضي ابن بكار ) وغيرها من المواضع . قال الحافظ الذهبي (17/775) : {والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء وفي سائر البقاع , لكن سبب الأجابه حضور الداعي وخشوعه وابتهاله وبلا ريب في البقعة في المسجد وفي السحر ونحو ذلك يتحصل ذلك للداعي كثيرا وكل مضطر فدعاؤه مجاب , انظر (كشف المستور من ص 215 إلى 228 ) .
مسألة مس القبور وتقبيلها:- لا يوجد دليل يفيد تحريم أو كراهة مس أي قبر سواء لنبي أو ولي أو صالح أو لعموم المسلمين ومن كره ذلك من العلماء فلأنه رأى فيه إساءة أدب فلذا أقتصر على الحكم على ذلك بالكراهة .
وتقدَم حديث أبي أيوب الأنصاري عند احمد ( 5/422) , وفي (شرح البخاري للعيني 9/241) قال الحافظ زين الدين العراقي :{وأما تقبيل الأماكن الشريفة على قصد التبرك وأيدي الصالحين وأرجلهم فهو حسن محمود باعتبار القصد والنية ...}. وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 11/212): {قلت ابن المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عن من يلمس رمانة منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال : لا أرى بذالك بأسا. أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع .. انتهى }.
وفي فتوى العلامة محمد بن سليمان الكردي مفتي الشافعية قال :{وأما التمسح بالقبور وبترابها فاختلف أئمتنا في ذلك فمنهم من أباح ذلك بل استحبه – كالإمام الرملي وغيره – ومنهم من منع منه – كابن حجر – والمانع منه قائل بكراهته لا بحرمته فضلا عن القول بكفره..انتهى المقصود منه }. وممن قال بجواز ذلك المحب الطبري وابن أبي الصيف كما نقله الحافظ في فتح الباري ,انظر (مصباح الظلام ,كشف الستور ص 289/301).
مسألة حكم البناء على القبر من قبة ونحوها :- قد علم الأول والأخر أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه دفنوا في حجرة وهي مسقوفة ولا فرق بين السقف والقبة فأن قلت هذه خاصية للنبي فنقول لك أين الخاصية لصاحباه ولذا اختلفت أنظار علماء المذاهب رحمهم الله في ذلك .
فمذهب الشافعية :الكراهة في غير المسبلة انظر (5/266)و (البيان للعمراني 3/210) .
ومذهب الأحناف :أنه يكره البناء على القبر ويحرم إن كان للزينة راجع (تبيين الحقائق 1/246) و(إعلاء السنن 8/312) .
ومذهب المالكية: مثله, انظر (الشرح الصغير 1/203).
ومذهب الحنابلة :كراهته مطلقا وعن صاحب المستوعب والمحرر :{لا بأس بقبة وبيت وحصيرة في ملكه لأن الدفن فيه مع كونه كذلك مأذون فيه } وقال صاحب المحرر :{يكره في صحراء للتضييق والتشبيه بأبنية الدنيا } وقال في المستوعب {يكره إن كان في المسبلة } انظر (الفروع لابن مفلح 2/272) .
والخلاصة في ذلك أن بناء القباب ونحوها لا يعد كونه مكروها إذا كان في غير مسبلة بل عند بعضهم جائز , وانظر تحقيق ذلك في ( كشف الستور ) و (إحياء القبور في جواز بناء المساجد و القباب على القبور للحافظ أحمد بن صديق الغماري .
(تنبيه ) :- على الزائر للقبور أن يحترز من المحرمات الشرعية كالسجود للقبر والقول بالهجر واختلاط الرجال بالنساء وغيرها من المحرمات التي قد تحصل من بعض العوام الجهَال البعيدين عن العلم وعن مجالس أهل الخير وصلاح فوجب التحذير من ذلك والتنبيه عليه .
و إذا أرادت الزيادة في هذه المسائل فعليك ب:-
كشف الستور عمَا أشكل من أحكام القبور للمحدث محمود سعيد ممدوح .
رفع المنارة في تخريج أحاديث التوسل والزيارةله أيضا.
نيل المقصود في مشروعيَة زيارة نبي الله هود عليه السلام للسيد العلامة سالم بن عبد الله الشاطري .
إحياء المقبور في جواز بناء المساجد والقباب على القبور للحافظ أحمد بن صديق الغماري .
شفاء السقام للإمام السبكي .
والعذر على التقصير و إنشاء الله سنلحقه ببعض المسائل المتعلقة به .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أبو نسيبة
11 Aug 2009, 09:56 AM
• وكونها موضعا لاستجابة الدعاء .
• وكونها موضعا للدعاء للموتى واستنزال الرحمة من الله لهم .

لا دليل على ذلك - وما اتى به الكاتب ليس له فيه حجة . فما ذكره هي آداب الدعاء في المقابر. ولا يوجد فيها دليل على أنها موضع استجابة . محاولة فاشلة لتحميل النصوص ما لاتحتمل. وهذه عادة القبوريين لا يكلون ولا يملون عقولهم ضعيفة !!

مثلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد . فأكثروا الدعاء
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 482 خلاصة الدرجة: صحيح
فأين هذا الحديث الذي خص السجود بالاستجابة من حديث في آداب الدعاء يعلمك رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا تقول وانت تدخل على أهل القبور حتى لا تدعوهم من دون الله .

هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ندعو لهم و*تبعا* ندعو لانفسنا (كما ورد في احاديث أداب الزيارة ) لأن المسلم لا يليق بان يدعو لغيره وهو احوج منه للدعاء. يوجد حديث بهذا الخصوص إلا انني لا اتذكر متنه. بخصوص دعاء المرء لنفسه.

المهم من اطلع على احاديث الزيارة وجد ان دعاء المرء لنفسه مقرونا وتابعا للدعاء للميت وهو ما يؤكد ما ذكرته .. وها أنا اقتبس ما اتى به عابد القبور:
[صحيح مسلم رقم 974 ]
و[مسند أحمد6/221 ]أن النبي صلى الله عليه وسلم علَم السيدة عائشة رضي الله عنها أن تقول عند زيارة البقيع (السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منها والمستأخرين وأنا إن شاء الله بكم للاحقون ) وفي [صحيح مسلم رقم 975] عن بريدة رضي الله عنه تعليمه صلى الله عليه وسلم للصحابة ذلك , وفيه ( أسأل الله لنا ولكم العافية ) . وعند الترمذي [رقم 1053] عن ابن عباس وفيه ( يغفر الله لنا ولكم ) . وفي [المسند 6/76 ] عن عائشة حديثا في زيارة البقيع في قول النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم).
والحديث الاخير أجرهم هو دعاءنا لهم. وكل الاحاديث السابقة عبارة عن الدعاء للموتى و التعوذ من الفتن المناسبة للمقام (القبر)

فأين طلب الشفاء من الامراض و أين التوفيق في طلب العلم وأين سؤال الموتى الرزق و طلب الاعانة والنجاح و التجارة والزراعة و التمريض و النكاح و و و و و و ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما الأحاديث المتهالكة كعادة الصوفية القبورية بالاستمساك بالضعيف و الموضوع فلا تصح !!!
وتم نقضها من قبل اهل الحديث والحمد لله

واما شلة القبوريين أسفل القائمة فهم من المتردية والنطيحة من القبوريين الذين يدافعون عن الخرافة و الشرك.

بل منهم الوضاعون العصريون المتشيعون مثل محمود سعيد ممدوح فهو رجل مفلس متهم في عدالته. فهو متهم بالمشاركة في فضيحة وضع احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامهم بوضع الجزء المفقود من مصنف عبد الرزاق.
ولا حول ولا قوة الا بالله
قاتل الله الوضاعين و ليتبواوا مقعدهم من النار

فإذا علمت هذا اخي الكريم فانجوا بنفسك من هؤلاء الحمقى الذين يعمرون القبور بيوت اوليائهم و عليك بأهل السنة الذين يعمرون المساجد بيوت الله تعالى.

وعليك بدعاء الله تعالى كما أمرك
ودع الذين يشركون بالله فيدعون الاموات

فالسلامة لا يعدلها شئ - وكل عبد آت الرحمن فردا
ولن ينفعك فلان ولا علان - والمحبة اتباع ولن يزايد أحد على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب ممن يغلو فيه كما يغضب ممن يسبه لكنه يغضب اكثر عندما تنتهك حرمات الله تعالى.

فأن استطعت دعوتهم واستجابوا فبها وان صدوا فدعهم في طغيانهم.

المقال قبوري متهالك -- رقّع رقّع

أبو نسيبة
11 Aug 2009, 10:21 AM
وهذه نسخة منقحة


الصوفية القبورية واليهود والنصارى شرار الخلق عند الله

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أبو نسيبة
11 Aug 2009, 10:23 AM
ما الفرق بين عباد القبور اليوم و أبي جهل ؟

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


إلى حبيبي المفتي علي جمعة ! من هو اللات؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أبو نسيبة
11 Aug 2009, 10:34 AM
قصة ظهور الشرك والقبورية - العريفي 1-2
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


قصة ظهور الشرك والقبورية - العريفي 2-2
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أبو نسيبة
11 Aug 2009, 10:39 AM
وهذا موضوع لاخي الفارس جزاه الله خيرا من هنا:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


شروط زيارة القبور وآدابها

الشروط:

1- أن يكون القبر في البلد الذي يقيم فيه الزائر، أو في ضاحية من ضواحيه، فإن كان القبر بعيدا عن الزائر بحيث يعد لذلك رحلا وزادا فلا تستحب الزيارة بحال، لأن الشارع لم يأذن في ذلك، فلم ينزل بها قرآن، ولم تقم بها سنة النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، بل إن الشارع قد نهى عن ذلك نهيا أكيدا حيث جاء بصيغة النفي التي هي عند أهل بلاغة الكلام آكد من صيغة النهي الدالة على التحريم، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم قوله: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ))مسند احمد.. فلم يبق مكان آخر تشد لزيارته الرحال من المساجد فضلا عن القبور والمشاهد.
2- أن يقصد بتلك الزيارة ثواب الله حيث زار أولياءه وترحم على عبيده واستغفر لهم.
3- أن يقصدها لا لأجل الدعاء عندها لا لنفسه ولا لغيره، ولا لأن يتوسل بأصحابها إلى ربه تعالى، ولا لأن يصلي فيها نافلة من النوافل أو فريضة من الفرائض.
4- ألا يضع عليها سراجا أو بخورا، وألا يأخذ من تربتها ما يتبرك به، وألا يتمسح بها، أو يقبلها، أو يذبح لها، أو باسمها، أو عندها.

الآداب:

1- ألا تتكرر الزيارة حتى تبلغ حدا من الكثرة يلحقها بالغلو المحرم في الدين.
2- أن يسلم على أهل المقبرة بسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعو لهم بدعائه عليه الصلاة والسلام وهو: ((السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم))
3- ألا يطأ القبور، وألا يجلس عليها.
4- أن يتجنب البدع كالاجتماع حول القبر لقراءة القرآن، أو للبكاء والنياحة أو لتوزيع الأطعمة وأكلها هناك.
5- أن يبتعد عن اللهو والمزاح والهزل والضحك وكل ما من شأنه أن يضعف التذكر في نفسه والخشوع من قلبه.

حكمة زيارة القبور
إن زيارة القبور، والوقوف عليها لم تكن قبل أن ينظمها الدين ويهذبها سوى استجابة لداعي الحزن على فراق الأقارب والخلان الذي هو أحد غرائز البشر فزيارة القبور والبكاء عندها معروفة عند سائر الأمم والشعوب البشرية قديما وحديثا، غير أنها تتطور أحيانا إلى أن تصبح ذات طابع ديني بحت فيقصد القبر لا بدافع الحزن والشوق إلى صاحبه والحنين إليه، ولكن بقصد التقرب إليه لما يعتقد من صلاحه، وطلب الحاجة عنده لما له عند ذي السلطان الغيبي الذي يشعر عامة البشر بالافتقار إليه من مكانة وجاه، فيتوسل إليه بالمقبور المظنون الصلاح، وقد يتحول هذا التوسل والاستشفاع بصاحب القبر إلى عبادة محضة فيدعى صاحب القبر مباشرة وتذبح له الذبائح، وتقرب إليه كثير من القرابين. وما قصة التنزيل الحكيم من عبادة قوم نوح لود وسواع، ويغوث ويعوق ونسر كاف في الاستدلال على صحة ما قلناه وما هو مشاهد اليوم من عبادة النصارى للصليب وعبادة بعض المسلمين للقبور والأضرحة بالتوسل والاستشفاع بأصحابها، كدعائهم، والاستغاثة بهم وذبح الذبائح لهم، والحلف بأسمائهم وما إلى ذلك من صرف العبادات الكثيرة إليهم يزيد الأمر جلاءا وظهورا. ومن هذا الذي تقدم، نعرف السر في نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور في أول الأمر، وهو خشية فتنة الشرك لهذه الأمة- ولكن لما كان قدر الله نافذا- وليتحقق خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: ((‏لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله ‏ ‏اليهود ‏ ‏والنصارى ‏ ‏قال فمن ))صحيح البخاري.. أباح عليه الصلاة والسلام زيارة القبور التي نهى عنها، أباحها للرجال وكرهها للنساء لأن الرجال أكمل عقولا من النساء وأقوى إرادة منهن.

ووقع ما خافه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخوف منه فظهرت فتنة الشرك في الأمة فأقيمت للقبور الحفلات الرسمية السنوية وهي أشبه شيء بأعياد الوثنيين التي يقيمونها لآلهتهم، وذبح لها وباسمها قطعان الأبقار والأغنام، وجعلت لها أنصبة كاملة من الحرث والأنعام ونذرت لها النذور، ونسبت إليها البنات والبنون، ونقل إليها للاستشفاء بجاهها أصحاب الأمراض والعاهات كالجنون.

هذا وأما تهذيب الدين وتنظيمه لهذه العادة البشرية فهو بما جعله كحكمة وسر لها تؤتى من أجله، فقد جعلها وسيلة لذكر الموت، وتذكر الآخرة، وهما من عوامل تهذيب الشعور البشري، وترقية فطرة الإنسان وطبعه وتزكية نفسه، وتطييب روحه، كما جعلها وسيلة لنفع متبادل بين الحي والميت، فالميت قد تصيبه دعوة صالحة يرفع بها درجات، أو يخفف عنه بها العذاب بضع سنوات، والحي قد يكتسب بما قام به من دعاء واستغفار وترحم جزاء العاملين وثواب المحسنين، مع ما يرجع به من المقبرة من تغير في نظره إلى الحياة الفانية، ومن استعداده للتزود إلى الحياة الباقية، تلك الحياة التي قوي شعوره بحقيقتها، وقصد عزمه على الرحيل إليها. وفي نفس الوقت أشبع غريزة الحزن في نفسه بوقوفه على قبر قريبه أو خليله، وكان بذلك قضى حجا وحاجة كما يقولون.

وهذا أخيرا ملخص الحكمة في زيارة القبور:

1- تذكر الآخرة وهو يحمل على التزود إليها بالإيمان والعمل الصالح.
2- ذكر الموت، وهو يهذب النفس ويخفف من حدة الطبع، ويقلل من دواعي الشهوات.
3- نفع أصحاب القبور بالاستغفار والدعاء لهم، والترحم عليهم والتسليم عليهم.
4- انتفاع الزائر بالأجر على ما قام به من استغفار ودعاء وسلام.

هذه بعض حكم الزيارة للقبور التي تؤتى المقابر من أجلها ومن قصد القبور لغيرها فإنه بدون شك يعود مأزورا غير مأجور، ومدسى النفس غير مزكاها، وتلك خيبة لا يعلم إلا الله مداها.

الأسيف
11 Aug 2009, 07:12 PM
لو أتانا بحديث لكل نقطة يطرحها لوجد قبولاً لمغالاطاته
لكن فقط يأتينا بمذاهب وروايات يقول أصحابها أنه لا يقدم على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيء.
وأحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي التي نهتنا فمن نصدق يا أهل العقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
أم أقوال هؤلاء ؟!

الفارس
12 Aug 2009, 10:54 AM
جزاك الله خيرا أخي الكريم ( أبو نسيبة ) دمت في رعاية الله

أبو نسيبة
13 Aug 2009, 01:48 AM
وجزاكم الله بمثله أخي الفرس و احسن اليكم ونفع بكم

وبارك الله في اخي الاسيف وأقول لو كانت أقوال الرجال تشريع فنحن رجال نستطيع أن نقول أيضا.
فاذا قال رجل نعم نستطيع ان نقول لا
واذا قال لا نقول نعم

اذن المسألة ليست سلطة ليست مقالات - انما مقال واحد : قال الله قال رسول الله - فرسول الله لا ينطق عن الهوى وكلامه في الشرع من عند الله.

فاذا عرفنا هذا فلا يقبل قول الا الدليل وهو قال الله قال رسول الله وعلى فهم سلف الامة والا لكل فسر وحرف على هواه و دخل الزنادقة للالتفاف حول النصوص بالتأويلات الباطنية .