مشاهدة النسخة كاملة : المواقف المبدئية ليزيد بن معاوية في قضية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه...
الطاهري
30 Mar 2008, 12:55 AM
عند تأملنا لمجريات أحداث مقتل الحسين رضي الله عنه نجد مواقف إيجابية بالغة لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله، وتلك المواقف موجودة في كثير من كتب التاريخ والمراجع والمصادرة الإسلامية، وهي تنافي الصورة السلبية التي يحاول الشيعة بكل الوسائل رسمها لأمير المؤمنين يزيد رحمه الله وتحميله مسئولية مقتل الحسين في تلك الواقعة، وأنه سبى بناته وأهان أولاده وفرح بمقتله وغيرها من الأكاذيب التي لا خطام لها ولا زمام، وهذه المرويات في مواقف يزيد الإيجابية جديرة بالأخذ والمتابعة لسبب أنها لم تصدر ممن له توجه بدعي، وهو الذين يدفعهم انحرافهم العقدي إلى التلاعب بالتاريخ، فإن الشيعة أكثروا من مروياتهم المكذوبة الموضوعة في محاولة تشويه مكانة أمير المؤمنين يزيد، وأما الناصبة فقد كانوا أبعد عن الكذب وتلفيق الروايات ولكنهم كانوا في نفس الوقت يسبون الحسين ويبغضونه ويلعنونه، ولا حاجة بهم لذكر حزن يزيد عليه أو إكرامه لأبنائه، ولذلك فإن هذه المرويات أخبار سنية بامتياز جديرة بالأخذ والمتابعة كما ذكرنا، فننظر الآن إلى أهم تلك المرويات الموثقة.
الطاهري
30 Mar 2008, 01:02 AM
أولا: محاولات يزيد ثني الحسين عن الخروج قبل أن يتحرك الحسين من الحجاز...
لما بلغ يزيد بن معاوية أن الحسين بن علي يعزم على الخروج من الحجاز كان أول ما فعله أن أرسل إلى شيخ بني هاشم في وقته وزمانه عبدالله بن عباس رضي الله عنه، يذكره فيها الله والرحم، وأن عليه نهي ابن عمه عن الخروج، حتى لا يحصل التصادم والقتال، فكان مما جاء في رسالته: (ونحسب أن رجالاً أتوه من المشرق فمنّوه الخلافة، فإن عندك منهم خبرة وتجربة، فإن كان فعل فقد قطع وشائج القرابة وأنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه، فاكففه عن السعي في الفرقة) انظر تهذيب الكمال 6-419
فأرسل ابن عباس رضي الله عنه لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية بخطاب يقول فيه بعد السلام والتحية: (إني لأرجو أن لا يكون خروج الحسين لأمر تكرهه، ولست أدع النصيحة له في كل ما يجمع الله به الألفة وتطفي بها الثائرة) انظر سير أعلام النبلاء 3/304
كما نظم يزيد أبياتا أرسلها لابن عباس رضي الله عنه وإلى غيره من أعيان بني هاشم في مكة والمدينة، وبعض أعيان قريش من غيرهم يقول فيها:
يا أيها الراكب الغادي لطيته،،، على عُذَاقِرةِ في سيرها قحم
أبلغ قريشاً على نأي المزار بها،،، بيني وبين حسين الله والرحم
يا قومنا لا تشبوا الحرب إذ خمدت،،، وأمسكوا بجبال السلم واعتصموا
انظر البداية والنهاية 11/505
وقد أدى انتشار هذه الأبيات وتناقلها بقدوم الكثير من الصحابة والعلماء إلى الحسين رضي الله عنه، ينهونه عن الخروج على إمامه، والتفريق بين المسلمين، ولكن الحسين كان قد اختار اجتهاده بالخروج وأن فيه المصلحة والخير وخالف الناصحين، فممن وفد عليه ينصحه حتى لا يخرج:
أبوسعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال: غلبني الحسين على الخروح وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك، انظر تهذيب الكمال 6-461، الطبقات 4/445
وكذلك الصحابي الجليل جابر بن عبدالله رضي الله عنه القائل: كلمت حسيناً فقلت له اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني، انظر الطبقات الكبرى تحقيق السلمي 4-445
وكذلك أبو واقد الليثي رضي الله عنه وقال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنّه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه، فقال: لا أرجع، انظر مختصر تاريخ دمشق 7/139
وغيرهم الكثير، وليس هذا مجال بسط هذه المادة، وإنما إشارة لتأثير رسائل يزيد بن معاوية وأبياته ومناشدته بني هاشم وقريش الله والرحم أن يمنعوا الحسين حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه...
الطاهري
30 Mar 2008, 01:09 AM
ثانيا: رسائل وتوجيهات يزيد لأمير العراق لما خرج الحسين من الحجاز يريد العراق...
عندما علم يزيد بخروج الحسين رضي الله عنه من الحجاز إلى العراق أرسل لوالي العراق عبيدالله بن زياد بن أبيه يحذره ويقول له: بلغني أن حسيناً قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلى به زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلاد وابتليت به من بين العمال، وفي مثلها تعتق أو تعود عبداً كما تعتبد العبيد، يوصيه بحسن التصرف وأن لا تصبح مسبة الدهر عليه في سوء تعامله، انظر مجمع الزوائد 9/139، والمعجم الكبير 3/115
كما كتب مروان بن الحكم رضي الله عنه شيخ بني أمية لابن زياد يقول له: أما بعد فإن الحسين بن علي قد توجه إليك، وهو الحسين بن فاطمة، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتالله ما أحد يسلمه الله أحب إلينا من الحسين، وإياك أن تهيج على نفسك ما لا يسده شيء ولا ينساه العامة، ولا يدع ذكره، والسلام عليك، انظر تهذيب الكمال 6/422، والطبقات 5/167
الطاهري
30 Mar 2008, 01:15 AM
ثالثا: موقف أمير المؤمنين يزيد لما وصلته أخبار المعركة ونتائجها...
لما انتهت المعركة وقتل الحسين رضي الله عنه، أرسل والي العراق عبيدالله بن زياد إلى يزيد بن معاوية بنتائج المعركة وما حصل فيها، ويستشيره ماذا يفعل في أبناء الحسين ونسائه الذين جاؤوا مع الحسين وصاروا في العراق، فلما وصل الرسول إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله بكى، وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، كذلك عاقبة البغي والعقوق، لعن الله ابن مرجانة (يقصد ابن زياد) لقد وجده بعيد الرحم منه، أما والله لو أني صاحبه لعفوت عنه، انظر أنساب الأشراف 3/220
ثم قال يزيد لبعض جلسائه: أما والله لو كنت صاحبه، ثم لم أقدر على دفع القتل عنه إلا ببعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه، انظر تعليقات الأباطيل للجوزقاني 1/256
ثم أمر ابن زياد بإرسال أولاد ونساء الحسين معززين مكرمين إلى الشام، وهذا ما حصل.
الطاهري
30 Mar 2008, 01:20 AM
رابعا: التعامل الراقي ليزيد بن معاوية مع من جاءه من نساء وأولاد الحسين رضي الله عنه...
أول ما وصل الوفد الحسيني إلى الشام فدخلوا على يزيد تكلمت فاطمة بنت الحسين رحمها الله فقالت: فاطمة بنت الحسين: يا يزيد: أبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا قال: بل حرائر كرام: أدخلي على بنات عمك تجديهن قد فعلن ما فعلت. قالت فاطمة: فدخلت إليهن فما وجدت فيهن سفيانية إلا ملتزمة تبكي، انظر تاريخ الطبري 6/395
وأمر يزيد نساء بني أمية بالشام أن يقمن الأحزان على موت الحسين رضي الله عنه، وأن يواسين نساء الحسين وبناته، وهذا ما كان...
وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى ولا يتناول طعامه إلا ويدعو علي بن الحسين الملقب زين العابدين في فترة بقائه عنده، انظر الطبقات 5/397
وأرسل يزيد بن معاوية رحمه الله إلى كل نساء الهاشميين في الشام يسألها ما فقدت من مالها أو متاعها في تلك الحرب، فكان يضعف لكل واحد منها ما تذكر مما فقدته أو أضاعته من مالها، انظر تاريخ الطبري 6/395، والطبقات 5/397
ولا يصح من شيء من أكاذيب الشيعة ومن تأثر بهم من نقل رأس الحسين إلى يزيد ونكثه بالقضيب بين ثناياه، بل الذي فعل هذا ابن زياد كما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، انظر الفتاوى 2/، وحقبة التاريخ 141
ثم أرسل يزيد بن معاوية لموالي بني هاشم في المدينة والحجاز أن يقدموا للشام، فلما قدموا أمر يزيد النعمان بن بشير رضي الله عنه أن يجهز نساء وأبناء الحسين بن علي ومن معهم بما يحتاجون، وأمر لهم بكل شيء يريدونه من المال والمتاع، انظر تاريخ الطبري 6/392
ثم كلم يزيد بن معاوية رحمه الله علي بن الحسين رحمه الله فقال له: إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك، وتعرف لك حقك، فعلتَ، انظر سير أعلام النبلاء 4/386
كما أنه أكرم أبناء الحسين وذريته ونساءه وخيرهم بين البقاء عندهم والعودة إلى أهليهم في المدينة فاختاروا الذهاب للمدينة، انظر منهاج السنة النبوية لابن تيمية 4/559
الطاهري
30 Mar 2008, 01:24 AM
خامسا: تعامل أمير المؤمنين يزيد مع أبناء الحسين وذريته بعد رحيلهم من الشام...
لما خرج أبناء الحسين من دمشق كان آخر ما ودع يزيد علي بن الحسين أن قال له معتذرا مرة أخرى، طالبا منه أن يكاتبه بكل ما يحتاجه: لعن الله ابن مرجانة، أما والله لو أني صاحبه ما سألني خصلة أبداً إلا أعطيتها إياه، ولدفعت عنه الحتف عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي، ولكن الله قضى ما رأيت، كاتبني بكل حاجة تكون لك، انظر تاريخ الطبري 6/393
وأمر أن يرافق الحسين ومن معه من النساء والموالي وفد من موالي بني سفيان، انظر الطبقات 5/397، وكان عددهم ثلاثين فارسا، كما أرسل معهم بعض أفاضل أهل الشام يسافرون معهم، وأمرهم أن ينزلوا حيث شاؤوا ومتى شاؤوا، انظر الحجة في بيان المحجة 2/525
فسافر أولاد الحسين وذريته في بالغ التقدير والاحترام من الشام حتى وصلوا المدينة، انظر كتاب مواقف المعارضة في خلافة يزيد 286
ونختم أخيرا بما قاله ابن كثير رحمه الله تعالى في أمير المؤمنين يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رحمهم الله: وأكرم آل بيت الحسين ورد عليهم جميع ما فقد لهم وأضعفه، وردهم إلى المدينة في محامل وأبهة عظيمة، وقد ناح أهله على الحسين، البداية والنهاية.
البديع
30 Mar 2008, 12:54 PM
قد أظهرت للناس أنك يا أموي صاحب هوى لا متبعاً للحق ولا مريداً له..
أرأيت أفعالك في تضعيف ما ورد في جدك يزيد، ومطالبتك للناس بأسانيد ما يروونه وصحتها.. لمَ لا تطالبك نفسك بما طالبت غيرك..
ولم تجيزك لنفسك نقل ما هب ودب مما يوافق هواك، وترد ما يخالفه..
إن كنت تابعاً للحق في أمر جدك يزيد المجرم الظالم، فهلمّ إلى إثبات ما ذكرته في مقالك هذا..
وإن كنت مجرد حاطب ليل، تنقل وتعتمد على كل ما روي، فلغيرك أن ينقل ما رواه الناس بخلاف ما عندك، فيصير جدك كافراً لا ظالماً جائراً فقط.
فاختر لنفسك، وانزل إلى الميدان بتجرد..
سالم سعود
30 Mar 2008, 02:54 PM
فهلمّ إلى إثبات ما ذكرته في مقالك هذا..
مشكلة البعض أنه يرد قبل أن يقرأ !
يقرأ العنوان ويدع المضمون !
أنصحك بإعادة قراءة الموضوع
البديع
31 Mar 2008, 09:03 AM
لم ادعيت أنني رددت قبل أن اقرأ؟
هل علمت الغيب، أم هويت الطعن في نيات الآخرين؟
ولم أعيد قراءة الموضوع؟ هل تقصد مجرد الإحالة إلى الكتاب كافياً، فأنا سأحيل إلى الكتب ما فيه كفر يزيد وفرحه بمقتل الحسين، ووضعه العصى على فمه الطاهر الشريف؟
دعني وحفيد يزيد ليثبت لي بالأسانيد الصحيحة ما ذكره عن يزيد هنا، أو يعترف أنه حاطب ليلٍ أموي.
سالم سعود
31 Mar 2008, 09:13 AM
لم ادعيت أنني رددت قبل أن اقرأ؟
هل علمت الغيب، أم هويت الطعن في نيات الآخرين؟
ولم أعيد قراءة الموضوع؟ هل تقصد مجرد الإحالة إلى الكتاب كافياً، فأنا سأحيل إلى الكتب ما فيه كفر يزيد وفرحه بمقتل الحسين، ووضعه العصى على فمه الطاهر الشريف؟
دعني وحفيد يزيد ليثبت لي بالأسانيد الصحيحة ما ذكره عن يزيد هنا، أو يعترف أنه حاطب ليلٍ أموي.
ولماذا لم تطلب ذلك أيضا من ( الشريف العلوي ) في موضوعه عن يزيد رحمه الله وقد نقل حتى بدون عزو ؟!!!!
الطاهري
31 Mar 2008, 03:50 PM
ولماذا لم تطلب ذلك أيضا من ( الشريف العلوي ) في موضوعه عن يزيد رحمه الله وقد نقل حتى بدون عزو ؟!!!!
أحسنت بارك الله فيك...
الهوى يعمي ويصم...
وأنا أعرف هذا البديع وأنه شيعي محترق، ولا ينفع الكلام معه في هذه المسألة، لأن الهوى غلاب كما يقولون، ولهذا أعرضت عن الرد عليه فيها...
وخذ هذه القاعدة المهمة: لا تكلم شيعيا عن مسألة الحسين ويزيد، فلو أحيا الله الحسين وقال للشيعة أن يزيد لا يتحمل مسئولية مقتله، لكذبوا الحسين رضي الله عنه نفسه...
فلا أمل يرتجى من عقول مقفلة كعقولهم...
وإنما قصدت بموضوعي إخواننا من أهل السنة حتى لا تسوق عليهم مرويات بعض المبطلين في هذا المنتدى من الشيعي المتسترين...
والله المستعان...
البديع
01 Apr 2008, 07:02 AM
أعلن الأموي الهروب.. وأظهر العجز .. فظهر تلبيسه وتدليسه.. ولو بشكل عام..
لذا يجب على كل ناظر في هذا الموضوع المزيف أن ينظر إليه بارتياب، لأن صاحبه عجز عن إثبات ما فيه، وتهرب من النقاش في ذلك، مما يدل على أنه مجرد روايات وكلمات مكذوبة ومرقعة.
الأخ سالم
إنما أتثبت مما أشك فيه لا مما هو حق عندي.
الشريف العلوي
01 Apr 2008, 07:44 AM
يا طاهري . إذا كنت لا تقوى على النقاش يا عاجز . فخفف من قوة كلماتك . عسى لطفك يخفف من أضحوكة جهلك .
سالم سعود
01 Apr 2008, 06:57 PM
الأخ سالم
إنما أتثبت مما أشك فيه لا مما هو حق عندي.
إذن ما قاله العلوي حق عندك !
طيب إذن هلا تفضلت وشرحت لنا علاقة يزيد رحمه الله بمقتل ( الحسن ) رضي الله عنه
حيث وصف العلوي يزيدا رحمه الله بقتل ( الحسن ) رضي الله عنه !
زيدي وبس
01 Apr 2008, 09:31 PM
لا تحرف موضوعنا عن مساره لتغطية سوأة صاحبك الطاهري
فهناك من حقك المطالبة لما تريد في موضوع الأخ الشريف العلوي لا هنا.
وعند أن يمتنع الأخ الشريف من جوابك، فسنجيبك.
أما هنا فالمطالب هو الأموي بإثبات أقاصيصه الناصبية..
وإن تطوعتَ بالإجابة عنه، فلا بأس بذلك..
وإن كنت تعلم أنك عاجزٌ، وصاحبك أعجز منك، فنحن نكتفي منكم بالهروب..
والسلام..
سالم سعود
01 Apr 2008, 10:28 PM
لا تحرف موضوعنا عن مساره لتغطية سوأة صاحبك الطاهري
فهناك من حقك المطالبة لما تريد في موضوع الأخ الشريف العلوي لا هنا.
وعند أن يمتنع الأخ الشريف من جوابك، فسنجيبك.
أما هنا فالمطالب هو الأموي بإثبات أقاصيصه الناصبية..
وإن تطوعتَ بالإجابة عنه، فلا بأس بذلك..
وإن كنت تعلم أنك عاجزٌ، وصاحبك أعجز منك، فنحن نكتفي منكم بالهروب..
والسلام..
أولا : السؤال لم يوجه لك شخصيا !
ثانيا : أنت تعتبره تغييرا لمسار الموضوع وهذا شأنك لكن غيرك لايعتبره كذلك ولو لاحظت نسق الحوار لاتضح لك ذلك ، ولو أردت تغيير مسار الموضوع لوجدت لذلك بابا واسعا !
ثالثا : إذا أردنا حذف النقطة الأولى لقلنا هذا منتدى عام يحق للجميع المشاركة فيه لذلك إذا رأيت أن تشارك في أي موضوع فلك ذلك إذا لم يتم تحديد أطراف الحوار وتعيينهم على وجه الخصوص ؛ لذلك لا وجه لأن تصف غيرك بالعجز عن الإجابة لأن ذلك سينطبق عليك أيضا فتنبه !
رابعا : لك ولغيرك : أهلا بك للإجابة على أي سؤال أطرحه في أي مشاركة لي إن رأيت نفسك أهلا لذلك ، وعليه فلن يكون للنقطة الأولى ذكر أو مجال واعتبرها محذوفة لكنها هنا فقط لها وجه خاص !
زيدي وبس
01 Apr 2008, 11:32 PM
أنا نفس محاورك في الموضوع، وقد عزمت على تغيير معرفي إلى( زيدي وبس)..
ونحن هنا في هذه الصفحة نطالب الأموي أو من يدافع عنه بالإثبات..
أو الاعتراف بالتدليس والتغرير..
وبعد أن يجيب عن طلبنا، أو تنوبه أنت بالإجابة سوف نجيب عما تطلبون..
فليس لك الآن إلا خيارين:
- أن تعترف بعجز صاحبك وعجزك معه عن إجابة طلبنا.
- أو تمتنع من الكلام، وتتركني مع الأموي لأكشف ظلمه واتباعه لهواه.
بعدها يجعل الله ألف طريق..
الطاهري
02 Apr 2008, 01:37 AM
الأخ الفاضل سالم...
أنت تضيع وقتك الثمين والغالي مع أمثال هؤلاء الفارغين...
لنستمر في إيراد الأبحاث المسددة -بإذن الله- واترك لهم الصراخ...
فالمستهدف الرئيس من موادنا هم إخواننا من أهل السنة لجلي الحقائق وتبيين المسائل المختلف حولها...
أما الشيعة فكما قلت سابقا: لو أحيا الله الحسين بن علي وقال لهم إن يزيد لا مسئولية مباشرة بمقتلة لكذبوه، وأضيف أن لو أحيا الله علي بن أبي طالب وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص إليه بالخلافة لربما كذبوه أيضا...
وقد لاحظت أن هناك محاولة مكثفة من هؤلاء الشيعة لإشغالنا عن تحبير المواضيع المهمة في بيان فساد عقيدتهم وتاريخهم وأئمتهم، والانجرار خلف مهاترات لا طائل منها، فأنصح نفسي وإياك وعامة أهل السنة من إخواننا هنا بعدم الالتفات لهم، والاستمرار في جهود إنزال الأبحاث والنقولات المسددة، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل...
زيدي وبس
02 Apr 2008, 12:14 PM
الأبحاث المسددة والمقالات المحبرة هي التي تعتمد على الصحة والدقة لا على الهوى والتلفيق والترقيع..
ولذا فأنت تحاول قدر استطاعتك تبرير هروبك وفضيحتك..
ونحن مكتفون بهذا منك..
لكننا مبالغةً في إثبات إفلاسك نتحداك فقط أن تدعي أن كل ما ذكرته هنا عن يزيد له أسانيده الصحيحة الثابتة.. فقط مجرد ادعاء :)
أظن هذه لا تحتاج وقتاً كبيراً ، ولن تشغلك عن التحرير والتحبير ..
هيا .. إن كنت تتبع الحق لا الهوى لأجدادك الأمويين.. :(
عزام
24 Apr 2008, 09:50 AM
أرى أن ما طالب به الأخ زيدي وبس حقّ، فلا بد من الاستجابة لطلبه..
فصحة السند وثبوت الواقعة مما يجب على السني قبل غيره التحري فيه..
سالم سعود
24 Apr 2008, 07:06 PM
أرى أن ما طالب به الأخ زيدي وبس حقّ، فلا بد من الاستجابة لطلبه..
فصحة السند وثبوت الواقعة مما يجب على السني قبل غيره التحري فيه..
لماذا لا توجهون نفس الطلب للشريف العلوي الذي اتهم يزيد رحمه الله بقتل الحسنين رضي الله عنهما !!
محمد أنور
24 Apr 2008, 07:12 PM
نعم ، كلا الشخصين مطالبٌ بالإثبات .. وترك رمي الكلام على عواهنه.
خصوصاً وأن في كلام الشريف العلوي اتهامٌ لا بد من إثباته أو التراجع عنه.
وفي نظرة الطاهري ليزيد تطرّف شديد ..
كيف يسبّ من سبّه ويلعن من لعنه !!! لعمري أنها فاقرة أن يقول هذه الكلمة رجلٌ سني يعرف مذاهب أهل السنة في المسألة.
ثم يدافع عنه في أهم قضية وهي قضية الحسين رضوان الله عليه ولعائن الله المتتابعة على قتلته ولا يستجيب لإثبات كلامه..
الطاهري
26 Apr 2008, 11:15 PM
الأخ محمد أنور...
لن نتعب أنفسنا بتحقيق الروايات وتتبعها مع قوم لا يقوم علمهم ولا معرفتهم على هذا الأساس، فالشيعة كما تعلم لهم منطلقات أخرى من الهوى والسلالية...
أما ما ذكرته من لعن من يلعنه وسب من يسبه فهي واقعة عين في منتدى خاص ولأسباب خاصة ولأشخاص خاصين، فلا تحمل كلامي أكبر من وضعه، وإياك وتصديق الشيعة أمثال العلوي فتقع فيما نهى الله عنه من إصابة قوم بجهالة...
وأنا أعرف خلاف المسألة، وأحترم قول العلماء المخالفين مع اعتبارهم مجانبين للصواب فيما ذهبوا إليه، ولكن شدتي على الشيعة الذين منطلقاتهم أخرى، وهم الذين دخلت معهم في تلك المسألة...
ثم يظهر لي أن لك هوى في المسألة يدفعك إلى التشديد بالمطالبة بالدليل على تبرئة مسلم، والمطلوب هو الدليل على إجرامه وليست براءته، فالأصل في المسلم البراءة والسلامة من الكبائر والفواقر مالم يثبت العكس يقينا...
ثم عندي لك ملاحظتان:
الأولى حلفك بقولك لعمري، أرجو أن تراجع أقوال العلماء فيها...
الثانية لعنتك قتلة الحسين، وفي هذا غلو وخطأ، فالحسين واحد من البشر لا يجوز لك لعن قتلته، فاللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله، وربما تاب بعضهم وربما لهم من الأعمال الصالحة ما يزيد على عملهم السيء ذلك، فإياك واتباع الغلو، والأخذ بالخطأ من أقوال العلماء الذي يخالف المعروف الثابت من أصول ديننا...
اليمني2
27 Apr 2008, 08:22 AM
ابن تيمية قد لعن قتلة الحسين..
وكثير من أهل السنة قد لعنوهم ..
ولعن الفاسق المعين مسألة ليس فيها غلو .. بل هي واردة عند أهل العلم..
إنما الغلو في توهين خروج الحسين بن علي رضي الله عنه، والدفاع بوجه أو آخر عن قتلته.
أسأل الله أن يهديك أخي الطاهري..
أنت دائماً تحارب الغلو لكنك هنا تقع فيه.
الطاهري
28 Apr 2008, 12:08 AM
أخي اليمني...
حتى لو لعنه ابن تيمية فالأصول على خلاف ذلك، فلعن المعين المسلم حرام كما هو معلوم من الأدلة الشرعية الواضحة...
ثم لاحظ خلطكم بين لعن ابن تيمية لقتلة الحسين بغير تعيين وكلامه في عدم ثبوت قتل يزيد له، وقضية لعن أمير المؤمنين يزيد...
أما خروج الحسين بن علي فهو كارثة بكل المقاييس، ولم يحصل منه خير في دين ولا دنيا...
وبالمناسبة فعدم خروج مصلحة منه في دين ولا دنيا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فلماذا يأخذ بعض الناس الأولى ويترك الثانية...
ثم هاك هذا الكلام الطيب لأبي حامد الغزالي رحمه الله حول يزيد ولعنه:
سئل حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا؟ وهل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا؟ وهل يسوغ الترحم عليه أم لا؟ فلينعم بالجواب مثاباً.
فأجاب: لا يجوز لعن المسلم أصلاً، ومن لعن مسلماً فهو الملعون، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {المسلم ليس بلعان}،وكيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم؛ وقد ورد النهي عن ذلك؛ لحديث عمران بن الحصين قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد، وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صح إسلام يزيد بن معاوية وما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام؛ وقد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم}، ومن زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به، فينبغي أن يُعلم أن به غاية الحمق، فإن من كان من الأكابر والوزراء، والسلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله ومن الذي رضي به ومن الذي كرهه لم يقدر على ذلك؛ وإن كان الذي قد قُتل في جواره وزمانه وهو يشاهده، فكيف لو كان في بلد بعيد، وزمن قديم قد انقضى، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد، وقد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب، فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً، وإذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به، ومع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر، و القتل ليس بكفر؛ بل هو معصية، وإذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة، والكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل، وقد قال الله تعالى {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات و يعلم ما تفعلون} فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص، ومن لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى، ولو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة: لِمَ لَمْ تلعن إبليس؟ ويقال للاعن: لم لعنت؟ ومِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون؟ والملعون هو المبعد من الله تعالى وذلك من علوم الغيب، وأما الترحم عليه فجائز، بل مستحب، بل هو داخل في قولنا: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنه كان مؤمناً والله أعلم بالصواب. ا.هـ
الطاهري
28 Apr 2008, 12:56 AM
..
إنما الغلو في توهين خروج الحسين بن علي رضي الله عنه، والدفاع بوجه أو آخر عن قتلته.
أسأل الله أن يهديك أخي الطاهري..
أنت دائماً تحارب الغلو لكنك هنا تقع فيه.
لا يوجد أي غلو إن شاء الله...
خروج الحسين كان خطأ وكارثة...
وإن أردت ان أنقل لك نقولات عن بعض أهل العلم حول هذه المسألة فيمكن...
ولا ينقص هذا من تولينا له ومحبتنا إياه....
ألا ترى أننا نقول أن علي بن أبي طالب أقرب للحق من معاوية ومن معه، وأنهم أخطأوا في اجتهادهم في الخروج عليه، ولا ينقص هذا من حبنا لهم واحترامنا إيامهم...
إقرار الخطأ شيء، والسب واللعن والبغض شيء آخر، وهذا الفرق بيننا وبين الشيعة...
خذ هذا النقل للشيخ العلامة الأستاذ الدكتور ناصر العقل أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض...
الأخ الفاضل الشيخ الدكتور ناصر العقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو الإجابة عن سؤالي هذا عاجلاً؛ لأني في حيرة من أمري، لقد خطب بنا أحد الخطباء خطبة الجمعة، وكانت عن الأحداث التي حدثت في بلادنا، وقد تناولها من زاوية جديدة، حيث ذكر الآيات والأحاديث التي تبين مصير من خرج على ولاة الأمر، وتعلمون قوة هذه الأحاديث وذكرها لموعود الله ورسوله صلى الله عليه وسلم- لمن خرج على إمامه، ثم قال: سأذكر لكم ثلاث قصص تبين لكم مصير من خرج على الإمام، وذكر قصة الحسين،رضي الله عنه، وقصة الحرة في المدينة وخروجهم على يزيد، وقصة ابن الزبير في مكة، وتعلمون يا فضيلة الشيخ أن هؤلاء من فضلاء الصحابة، رضي الله عنهم، ومن المبشرين بالجنة، ومن أهل بدر، فوقع عندي إشكال في الجمع بين هذه الأحاديث. وفقكم الله لبيان العلم لمن جهله، والسلام.
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم، الذي عليه جمهور السلف ومنهم كثير من كبار الصحابة، رضي الله عنهم، ومنهم ابن عباس، رضي الله عنهما، أن الحسين بن علي، رضي الله عنهما، كان مخطئًا في اجتهاده في الخروج على ولاة الأمر في زمانه، وقد نصحه كثيرون بألا يفعل، وقد أدى خروجه إلى مأساة كانت عبرة ودرسًا للأمة إلى قيام الساعة، ونظرًا لأنه مجتهد ومتأول وغير متهم، وقد زكاه الله، وشهد له رسوله صلى الله عليه وسلم- بالجنة. انظر سنن الترمذي (3768) وسنن النسائي الكبرى (8169). فإنا يجب أن نحفظ له حقه وقرابته، ونشهد له بما ثبت له، وإن أخطأ في اجتهاده، فلا معصوم إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، فالحق في هذه المسألة مع جمهور السلف لا معه، لأن عمله هذا مخالف لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، من الأمر بالصبر على جور الولاة وظلمهم، وترك الخروج عليهم. انظر صحيح البخاري (7056) وصحيح مسلم (1709).
وكذلك الشباب الذين خرجوا على يزيد، وكان لهم ما كان في موقعة الحرة كانوا مخطئين ومخالفين لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان بعض كبار الصحابة، رضي الله عنهم، قد نهوهم عن الخروج، وحذروهم من عواقبه، فكانوا مخطئين في اجتهادهم، ولا يعني ذلك اتهام ذممهم، ولا ديانتهم، إنما الحكم على فعلهم الذي كانت عاقبته من أسوأ العواقب على الأمة عمومًا وعلى المدينة وأهلها خصوصًا، وهكذا تكون عاقبة كل من فرط بوصية الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم- إلى قيام الساعة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
محمد أنور
29 Apr 2008, 08:29 AM
الأخ محمد أنور...
لن نتعب أنفسنا بتحقيق الروايات وتتبعها مع قوم لا يقوم علمهم ولا معرفتهم على هذا الأساس، فالشيعة كما تعلم لهم منطلقات أخرى من الهوى والسلالية...
أما ما ذكرته من لعن من يلعنه وسب من يسبه فهي واقعة عين في منتدى خاص ولأسباب خاصة ولأشخاص خاصين، فلا تحمل كلامي أكبر من وضعه، وإياك وتصديق الشيعة أمثال العلوي فتقع فيما نهى الله عنه من إصابة قوم بجهالة...
وأنا أعرف خلاف المسألة، وأحترم قول العلماء المخالفين مع اعتبارهم مجانبين للصواب فيما ذهبوا إليه، ولكن شدتي على الشيعة الذين منطلقاتهم أخرى، وهم الذين دخلت معهم في تلك المسألة...
ثم يظهر لي أن لك هوى في المسألة يدفعك إلى التشديد بالمطالبة بالدليل على تبرئة مسلم، والمطلوب هو الدليل على إجرامه وليست براءته، فالأصل في المسلم البراءة والسلامة من الكبائر والفواقر مالم يثبت العكس يقينا...
ثم عندي لك ملاحظتان:
الأولى حلفك بقولك لعمري، أرجو أن تراجع أقوال العلماء فيها...
الثانية لعنتك قتلة الحسين، وفي هذا غلو وخطأ، فالحسين واحد من البشر لا يجوز لك لعن قتلته، فاللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله، وربما تاب بعضهم وربما لهم من الأعمال الصالحة ما يزيد على عملهم السيء ذلك، فإياك واتباع الغلو، والأخذ بالخطأ من أقوال العلماء الذي يخالف المعروف الثابت من أصول ديننا...
الذين طالبوك بتحقيق مروياتك منهم من هم من أهل السنة ويخالفونك في نظرتك ليزيد ..
لكنني أراك تتهرب بشتى المعاذير .. وفي حين لا تتورع عن الآخرين وتنسب إليهم الهوى تنسى أن تكون أنت نفسك صاحب هوى في هذه المسألة..حتى تبني اعتقاداتك فيها على غير أصلٍ ولا يقين.
وأما يزيد فليس الأصل فيه إلا الذم والفسق بأقعاله .. على هذا الجمهور الأعظم من أهل السنة، ولم يدافع عنه بمعنى مدحه وتبرأته إلا ثلة شاذة..
وأما السب واللعن فهو معلّق بسب يزيد ولعنه وبسببه فقط .. فلا ينفع أن يكون ذلك في واقعة عين أو على العموم ولا فرق بين أن يقع السب واللعن على شيعي أو سني ما دام تعلقه في الأصالة بنفس سبّ يزيد ولعنه.
فاتق الله، وثب إلى رشدك ودع الدفاع عن هذا الرجل فهو خير لك .. فلا تجادل عنه ولا تكن خصمياً عن الظالمين.
وأما لعن قتلة الحسين بإطلاق، فأرني قولاً واحداً لعالمٍ من أهل السنة ينهى على ذلك، فما أراك إلا منفرداً بهذا التقرير .. وأخشى أن يكون دافعك فيه هو الهوى دون تبصر منك أو إنصاف.
الطاهري
29 Apr 2008, 10:59 PM
الأخ محمد أنور...
أولا: كلامك في لعن يزيد أو قتلة الحسين قد تكلمت أنا فيه فلن أزيد...
وأستغرب قولك: أرني قولا واحدا لأهل العلم في النهي عن لعن يزيد!! وهو قول في غاية الغرابة، ويدل على تهور واندفاع، فالقول موجود ومنقول قبل تعليقك بتعليق واحد فقط، وبالتفصيل الممل، ولكن سبحان الله...
وثانيا: أما ما تزعمه بالدفاع عن يزيد فهو دفاع عن رجل مسلم، وأمير من أمراء المؤمنين، والأصل في المسلم البراءة حتى يثبت عكسه، وليس العكس، فالمطالب بالإثبات هو من ينقل عنه المنكرات والكبائر، ولا يوجد شيء منها في الصحاح، بل ولا يثبت شيء منها...
ويكفيك أن تعلم أن في صحيح البخاري حديثا فيه مدح ليزيد بن معاوية وهو حديث غزو القسطنطينية الذي تعرفه، وأنه مغفور لمن حضر ذلك القتال، وكان يزيد أميرهم وتحت إمارته الحسين وابو أيوب وابن عباس وابن الزبير وغيرهم رضوان الله عليهم...
هذا الذي نعرف ثبوته عن يزيد، وغيره لا شيء سوى نقول لا تثبت وأشياء واهية...
فالمطالب بالإثبات هو الناقل للتجريح...
فهل عرفت لما أقول أن هناك هوى يدفع البعض لهذا القول؟؟
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح، ووفقنا...
راية العدل
30 Apr 2008, 08:15 AM
الأخ محمد طالبك بنقل ينهى عن لعن قتلة الحسين وليس يزيد بعينه.
فإن كنتَ ترى أن يزيد لم يقتل الحسين ولا يتحمل دمه، فقد خرج عن اللعن.
وإن كنتَ ترى أنه قتله ويتحمل دمه، فأثبت قولاً لأحد أهل العلم يرى أن يزيد قاتلٌ للحسين ومتحملٌ لدمه ولا يجوز مع ذلك لعنه..
فإن لم تجد ولن تجد فعندها ستعلم المراد، وتوقن بشذوذك.
الطاهري
30 Apr 2008, 11:26 PM
الأخ محمد طالبك بنقل ينهى عن لعن قتلة الحسين وليس يزيد بعينه.
فإن كنتَ ترى أن يزيد لم يقتل الحسين ولا يتحمل دمه، فقد خرج عن اللعن.
وإن كنتَ ترى أنه قتله ويتحمل دمه، فأثبت قولاً لأحد أهل العلم يرى أن يزيد قاتلٌ للحسين ومتحملٌ لدمه ولا يجوز مع ذلك لعنه..
فإن لم تجد ولن تجد فعندها ستعلم المراد، وتوقن بشذوذك.
نعم، أنا أرى ان يزيد لم يقتل الحسين ولا يتحمل دمه...
وأرى أن دم الحسين يتحمله من أصر على قتله بعد استسلامه، ورغبته في تركه يعود من حيث أتى أو الذهاب لأحد الثغور للجهاد أو الذهاب إلى يزيد لبيعته...
وقبل أن أدخل معك في حوارات أو نقاشات أحب أن أعرف أسني أنت أم شيعي؟؟
فإن كنت سنيا فخذ ما عندي وسآخذ ما عندك ونتحاور، عسى أن أجد لديك خيرا في مسألة فآخذ به، فالخير لا يخلو من أهل السنة والجماعة...
أما إن كنت شيعيا (زيديا أو إماميا) فأنا أراك ضالا وتنطلق من منطلقات منحرفة زائغة، وأرى أن الحوار مع أمثالكم لا يجدي، ولا أحب أن اضيع وقتي فيه...
فأبن عن مذهبك لو سمحت...
راية العدل
05 May 2008, 06:41 PM
أنا سني.
ولا أريد الحوار في هذه المسألة فهي واضحة جداً ولله الحمد.
لكنني استغربت من تحميلك كلام الأخ محمد ما لم يرده، ولا أظن غرضك في ذلك إلا الهروب.
فهو لعن قاتلي الحسين بإطلاق، وأنت منعت من ذلك، ولما طالبك بالنقل لجأتَ إلى الكلام عن خصوص يزيد.
وهذه حيدة وهروب.
الطاهري
10 May 2008, 02:23 AM
أنا سني.
ولا أريد الحوار في هذه المسألة فهي واضحة جداً ولله الحمد.
لكنني استغربت من تحميلك كلام الأخ محمد ما لم يرده، ولا أظن غرضك في ذلك إلا الهروب.
فهو لعن قاتلي الحسين بإطلاق، وأنت منعت من ذلك، ولما طالبك بالنقل لجأتَ إلى الكلام عن خصوص يزيد.
وهذه حيدة وهروب.
حيدة وهروب في ذهنك فقط...
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان...
ولا يجوز لعن فرد أو جماعة إلا من لعنهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم...
والانسياق خلف العواطف في مسألة اللعن وغيرها لا يجوز، ولا نتبع بعض العلماء أو المؤرخين في لعنهم قتلة الحسين أو غيره ونخالف أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم...
وللأسف فالمسألة التي تصفها بالوضوح التام عندك تحتاج إلى جلاء كثير...
محمد أنور
12 May 2008, 08:14 AM
قد لعن الله القاتل في كتابه الكريم ..
الطاهري
14 May 2008, 01:31 AM
قد لعن الله القاتل في كتابه الكريم ..
أولا: آيات الوعيد تنزل على من مات بدون توبة من الكبيرة أو الذنب، أما غير هذا فلا...
وهل يستطيع إنسان أن يلعن أسامة بن زيد مثلا لقتله مسلما لامه النبي صلى الله عليه وسلم على قتله، أو لعن خالد بن الوليد لقتله من تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من قتلهم على يد خالد، أو لعن الصحابة لما حصل بينهم الاقتتال، ومن يستطيع أن يجزم بعدم توبة قاتله...
ثانيا: وآيات الوعيد كذلك يخرج منها المتأول بشبهة والمجتهد المخطئ، وإنما تنزل على المتعمد المجترئ...
والظاهر أن الذين قاتلوا الحسين ومن معه كانوا متأولين جواز قتله لخروجه على إمام المسلمين كما في الأحاديث النبوية (من جاءكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه كائنا من يكون)
ثالثا: من هو قاتل الحسين حتى ننزل عليه هذا الحكم؟؟
أما إطلاق الكلام على عواهنه، وتحميل كل الجيش مسألة قتل الحسين، ثم تحميل كل أهل العراق حينذاك وجيشها، ثم تحميل الخليفة الأموي يزيد ومن معه، ثم تحميل الدولة الأموية كلها المسئولية، ثم الوصول إلى تحميل أهل السنة والجماعة على مدار تاريخهم هذا العمل فهو خطة شيعية غبية مكشوفة، ينبغي التصدي لها من جذورها...
لو اقتصر شخص ما على لعن قاتل الحسين بعينه المباشر لهذه الجريمة لاعتبرنا أن معه مستمسكا قويا، أما تجاوز هذا فغلو شيعي مرفوض...
ali_mosawi44
15 Jan 2009, 07:32 PM
ان كان جدك يزيد فأنا جدي الحسين ولدي دليل قاطع على هذا وانا ادرى بجدي منك يا ××××××× المسمى بالطاهري تروي لنا خرافات لا نعلم من اين جأت بها ان كنتم لا تصدقون كتبنا فنحن ايضاً لا نصدق كتبكم وسوف يظهر الحق بأذن الله تعالى بخروج القائم الذرية التاسعة للحسين (ع) المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه) ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
سيتم إيقاف عضويتك بعد توجيه أكثر من إنذار لك بترك اللعن، لكنك لم تتركه..
عفوا لا مكان للعانين بيننا
المراقب العام..
المراقب العام
15 Jan 2009, 07:54 PM
سيتم إيقاف عضويتك بعد توجيه أكثر من إنذار لك بترك اللعن، لكنك لم تتركه..
عفوا لا مكان للعانين بيننا
المراقب العام..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.