المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم الجمعة *خصائصه * فضائله * ادابه و سننه


العواصم
13 Aug 2009, 12:43 PM
الحمد لله الذي جعل في تعاقب الليل و النهار عبرة لأولي الأبصار ,أحمده و أشكره على نعمه الغزار ,وأصلي و أسلم على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى اله و صحبه أجمعين .

وبعد

فلا تزال الشعوب تحتفل بأعيادها و تفرح بتكرارها و تسر بذكر اسمها ...كيف إذا كان العيد لأمة الإسلام و تتعبد الله عز و جل به .

إن عيد الأسبوع لأهل الإسلام هو يوم الجمعة الذي كرم الله به هذه الأمة بعد أن أضل عنه اليهود و النصارى ,قال عليه الصلاة و السلام :
أضل الله عز وجل ، عن الجمعة من كان قبلنا ، فكان لليهود يوم السبت ، وكان للنصارى يوم الأحد ، فجاء الله عز وجل بنا فهدانا ليوم الجمعة ، فجعل الجمعة والسبت والأحد ، وكذلك هم لنا تبع يوم القيامة ، ونحن الآخرون من أهل الدنيا ، والأولون يوم القيامة ، المقضي لهم قبل الخلائق
الراوي: حذيفة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1367

وهذا اليوم العظيم جعله البعض من المسلمين يوم نوم طويل ,ونزهة ورحلة, وخصصت بعض النساء هذا اليوم للأسواق و أعمال المنزل ,وغفلت عن حق هذا اليوم ......ولا بد أن نعرف لهذا اليوم قدره و نعلم خصائصه ,حتى نتفرغ فيه للعبادة و الطاعة و كثرة الدعاء و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم .

قال ابن القيم- رحمه الله - في "زاد المعاد" وكان من هدية تعظيم هذا اليوم و تشريفه و تخصيصه بعبادات يختص بها عن غيره ,وقد اختلف العلماء هل هو أفضل أم يوم عرفة ....)

وقد عد ابن القيم-رحمه الله-أكثر من ثلاثين مزية و فضل لهذا اليوم ,ومن تلك

الخصائص و الفضائل :
1_أنه يوم عيد متكرر :
فيحرم صومه منفردا ,مخالفة لليهود و النصارىعن ابي هريرة قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده.
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1985


2_ أنه يوم المزيد ,
يتجلى الله فيه للمؤمنين في الجنة ,قال تعالى ولدينا مزيد)-ق:35,قال أنس رضي الله عنه "يتجلى لهم في كل جمعة ".

3_أنه خير الأيام
قال عليه الصلاة و السلام :
ويوم الجمعة هو اليوم الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه و اله و سلم :
خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: رواه مسلم وزاد مالك، وأبو داود وغيرهما بأسانيد على شرط البخاري ومسلم ( وفيه تيب عليه، وفيه مات، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين يصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 4/482.

4_ فيه ساعة الاجابة :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
في يوم الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه. وقال بيده، قلنا : يقللها، يزهدها. الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6400


5_ فضل الأعمال الصالحة فيه :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
"خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من عاد مريضا ,وشهد جنازة ,وصام يوما وراح الى الجمعة و أعتق رقبة "._الراوي :أبو سعيد الخدري ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :الألباني .

6_أنه يوم تقوم فيه الساعة
لحديثه صلى الله عليه و سلم :
"خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ,فيه خلق ادم وفيه ادخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة الا في يوم الجمعة "._الراوي :أبو هريرة ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :مسلم .

7_انه يوم تكفر فيه السيئات :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
من اغتسل يوم الجمعة، وتطهر بما استطاع من طهر، ثم ادهن أو مس من طيب، ثم راح فلم يفرق بين اثنين، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى
الراوي: سلمان الفارسي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 910


8_أن للماشي الى الجمعة أجر عظيم ,
قال صلى الله عليه و سلم :
"من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر و ابتكر ومشى و لم يركب ,ودنا من الامام فاستمع ولم يلغ ,كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها و قيامها "._الراوي :أوس بن أبي أوس ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :الألباني .

9_الجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهما و زيادة ثلاثة أيام ,
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :من اغتسل ثم أتى الجمعة ,فصلى ما قدر له ,ثم أنصت حتى يفرغ من الامام من خطبته ,ثم يصلي معه ,غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى و فضل ثلاثة أيام "._الراوي :أبو هريرة ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :الألباني .

10_أن الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة
لقوله صلى الله عليه و اله و سلم :
"من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر "._الراوي :عبد الله بن عمرو بن العاص ,خلاصة الدرجة :اسناده صحيح ,المحدث :أحمد شاكر .

11_ أن الصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام
,قال ابن القيم -رحمه الله-:والصدقة فيه بالنسبة الى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة الى سائر الشهور ثم قال :وشاهدت شيخ الاسلام ابن تيمية -قدس الله روحه-اذا خرج الى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سرا ...


وهناك فضائل و مزايا أخرى لهذا اليوم العظيم ,ولم يكن فيه الا مزية واحدة مما ذكرنا لكفى بالمرء حفظا له و حرصا عليه ,فكيف وقد اجتمعت فيه فضائل عظيمة و خصال كثيرة !!

اداب و سنن يوم الجمعة
أخي المسلم :لهذا اليوم العظيم اداب و سنن منها :

1_ يستحب أن يقرأالامام في فجر الجمعة سورتي "السجدة "و "الانسان " كاملتين
كما كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرؤهما ,ولعل ذلك لما اشتملت عليه هاتان السورتان مما كان و يكون من المبدأ والمعاد ,وحشر الخلائق و بعثهم من القبور ,لا لأجل السجدة كما يظنه بعض المسلمين .

2_ التبكير الى الصلاة :
وهذا الأمر تهاون به كثير من الناس حتى أن البعض لا ينهض من فراشه ,أو لا يخرج من بيته الا بعد دخول الخطيب ,واخرون قبل دخول الخطيب بدقائق .وقد ورد في الحث على التبكير و العناية به أحاديث كثيرة منها :أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
"اذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول ,فاءذا جلس الامام طووا صحفهم و جلسوا يستمعون الذكر ,ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنه ,ثم كالذي يهدي بقرة ,ثم كلبا ,ثم دجاجة ,ثم بيضة "._الراوي :أبو هريرة ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث: مسلم .
فجعل التبكير في الصلاة مثل التقرب الى الله بالأموال ,فيكون المبكر مثل من يجمع بين عبادتين :بدنيه و ماليه ,كما يحصل يوم الأضحى .وكان من عادة السلف- رضوان الله عليهم جميعا -التبكير الى الصلاة كما قال بعض العلماء ولو بكر اليها بعد الفجر وقبل طلوع الشمس كان حسنا ).و كان يرى في القرون الأولى في السحر و بعد الفجر الطرقات مملؤة يمشون في السرج و يزدحمون بها الى الجامع كأيام العيد ,حتى اندرس ذلك .وكان هذا الوقت يعمر بالطاعة و العبادة و قراءة للقران و ذكر لله عز وجل وصلاة النافلة ,روي عن ابن عمر -رضي الله عنهما - أنه كان يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة .وكان ابن عباس -رضي الله عنهما - يصلي ثمان ركعات .ومما يعين على التبكير :ترك السهر ليلة الجمعة ,والتهيأ لها منذ الصباح الباكر بالتفرغ من الأشغال الدنيوية ,وكذلك استشعار عظم الاجر و المثوبة و الحرص على جزيل الفضل و كثرة العطايا من الله عز و جل .

3_الاكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه و اله و سلم :
قال عليه الصلاة و السلام :
"ان من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق ادم و فيه النفخة و فيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فاءن صلاتكم معروضة علي ,فقال رجل يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت (يعني بليت)فقال ان الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "._الراوي :شداد بن أوس ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :الألباني .

4_ الاغتسال يوم الجمعة :
قال عليه الصلاة و السلام :
"اذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل "._الراوي :عبد الله بن عمر ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :البخاري .
واختلف العلماء في حكمه بين الوجوب و الاستحباب و الجمهور على الاستحباب فيستحب الاغتسال ,ادراكا للفضل .

5_التطيب والتسوك ,ولبس أحسن الثياب
,وقد تساهل الناس بهذه السنن العظيمة على عكس اذا كان ذاهبا الى حفل أو مناسبة فتراه متطيبا لابسا أحسن الثياب .قال عليه الصلاة و السلام :
"غسل يوم الجمعة على كل محتلم ,وسواك و يمس من الطيب ما قدر عليه "._الراوي :أبي سعيد الخدري ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :مسلم .

6_يستحب قراءة سورة الكهف
لحديثه صلى الله عليه و اله و سلم :
"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين "._الحاكم و البيهقي وصححه الألباني .
ولا يشترط قرائتها في المسجد بل المبادرة الى قراءتها ولو كان في البيت أفضل .

7_وجوب الانصات للخطبة و الحرص على فهمها و الاستفادة منها
قال عليه الصلاة والسلام :
"اذا قلت لصاحبك :أنصت يوم الجمعة و الامام يخطب فقد لغوت "._الراوي :أبو هريرة ,خلاصة الدرجة :صحيح ,المحدث :البخاري .

8_ الحذر من تخطي الرقاب و ايذاء المصلين :
فقد قال النبي صلى الله عليه و اله و سلم لرجل تخطى رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب (اجلس فقد اذيت و انيت )._الراوي :عبد الله بن يسر المازني ,خلاصة الدرجة :صحيح أو حسن ,المحدث :ابن الملقن .وهذا ما يفعله غالبا المتأخرين .

9_اذا انتهيت الصلاة فلا يفوتك أن تصلي في المسجد أربع ركعات بعد الأذكار المشروعة ,أو اثنين في منزلك .

أما وقد انصرفت من المسجد وقد أخذت بحظك من الدرجات و الخيرات ان شاء الله .......

تأمل في قول ابن رجب -رحمه الله- في "الطائف و المعارف " وهو يقول كان بعضهم اذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة يذكر انصراف الناس من موقف الحساب الى الجنة أو النار فاءن الساعة تقوم في يوم الجمعة ولا ينتصف ذلك النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار .قال ابن مسعود -رضي الله عنه-وتلا قوله (أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و أحسن مقيلا )الفرقان :24 ,,

أخي المسلم :تمر ساعة الاجابة و أرجح الأقوال فيها :أنها اخر ساعة من يوم الجمعة ...فادع الله و تضرع اليه و اساله حاجتك ,وأره من نفسك خيرا فاءنها ساعة قال عنها أشرف الخلق صلوات الله وسلامه عليه :
"ان في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا الا أعطاه اياه "._الراوي :أبو هريرة ,خلاصة الدرجة :متصل صحيح ,المحدث :ابن عبد البر .

جعلنا و اياكم ممن يعبد الله حق عبادته وصلى الله و سلم على نبينا و حبيبنا محمد بن عبد الله واله و صحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا .

***********
منقول :المصدر الأساسي موقع كلمات .جزى الله كاتبه الأصلي كل الخير وجعله في ميزان حسناته باءذنه تعالى .

صحة الأحاديث عبر موضوع " كيف تعرف الحديث الصحيح من الحديث الضعيف " .جزى الله كاتبه خيرا وجعله في ميزان حسناته باءذنه تعالى


منقول

صلاح الدين
15 Aug 2009, 07:26 PM
جزاك الله خير أخي

العواصم
17 Aug 2009, 11:50 AM
أشكر لك مرورك أخي صلاح الدين
بارك الله فيك

وليد بن خالد
17 Aug 2009, 12:50 PM
السلام عليكم

جزيت خيرا اخي الحبيب العواصم على ما نقلت

واود ان اشاركك موضوعك بنقل كلام اهل العلم له صلة بموضوعك

الا وهو

حكم التهنئة بيوم الجمعة

نلاحظ انتشار رسائل الجوال التي تختم عبارتها بقول : ( جمعة مباركة ) وتأتي دائما في كل يوم جمعة .

ما حكم التهنئة بيوم الجمعة ؟

السؤال: ما حكم التهنئة بيوم الجمعة ؟ حيث إن العادة عندنا الآن في يوم الجمعة ترسل الرسائل بالجوال , ويهنئ الناس بعضهم بعضاً بالجمعة بقولهم " جمعة مباركة " ، أو " جمعة طيبة " .

الجواب :
الحمد لله

أولاً:

لا شك أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين ، كما جاء في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ) رواه ابن ماجه (1098) وحسَّنه الألباني في "صحيح ابن ماجه" .

قال ابن القيم رحمه الله في بيان خصائص يوم الجمعة :

الثالثة عشرة : أنه يوم عيد متكرر في الأسبوع .

"زاد المعاد" (1/369) .

وبذلك يكون للمسلمين أعياد ثلاثة ، عيد الفطر ، والأضحى ، وهما متكرران في كل عام مرة ، والجمعة ، وهو متكرر في كل أسبوع مرة .

ثانياً :

أما تهنئة المسلمين بعضهم بعضاً بعيد الفطر والأضحى : فهي مشروعة ، وقد وردت عن الصحابة رضي الله عنهم ، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (49021) و (36442) .

وأما التهنئة بيوم الجمعة : فالذي يظهر لنا أنها غير مشروعة ، لأن كون الجمعة عيداً كان معلوماً للصحابة رضي الله عنهم ، وهم أعلم منا بفضيلته ، وكانوا أحرص على تعظيمه والقيام بحقه ، ولم يرد عنهم أنهم كانوا يهنئ بعضهم بعضاً بيوم الجمعة ، والخير كل الخير في اتباعهم رضي الله عنهم .


ما حكم التهنئة بيوم الجمعة ؟



فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س2 / ما حكم إرسال رسائل الجوال كل يوم جمعه وتختم بكلمة جمعة مباركة؟
ج2 - ما كان السلف يهنئ بعضهم بعضا يوم الجمعة فلا نحدث شيئاً لم يفعلوه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

جواب للشيخ عبدالرحمن السحيم :

لا أعلم أن التهنئة بيوم الجمعة ثبتت عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم .

وقد يدخل في عموم التهنئة بالعيد ، وذلك لأن الجمعة عيد الأسبوع ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن هذا يومُ عيدٍ ، جعله الله للمسلمين ، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل ، وإن كان طيبٌ فليَمَسَّ منه ، وعليكم بالسواك . رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسن .

والدعاء بالبركة مطلوب ، إلاّ أن الْتِزَام ذلك في كل جمعة يجعله في حُكم البِدَع لِعدم التْزِام السلف له
قال السخاوي في " التهنئة بالشهور والأعياد " : ورُوي في المرفوع مِن جُملة حقوق الجار : إن أصابه خير هنأه ، أو مصيبة عَزّاه ، أو مرض عاده ، إلى غيره مما في معناه ، بل أقوى منه ما في الصحيحين في قيام طلحة لكعب رضي الله عنهما وتهنئته بتوبة الله عليه


قول جمعة مباركة


لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 22/10/1429

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. في هذه الأيام كثيراً ما أسمع من الناس في يوم الجمعة يقولون هذه العبارة :{ جمعة مباركة } ؛ فما حكمها ؟ جزاك الله خير الجزاء .

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا نرى مشروعية التهنئة بيوم الجمعة كقول بعضهم : جمعة مباركة ، ونحو ذلك ؛ لأنه يدخل في باب الأدعية والأذكار التي يوقف فيها عند الوارد ، وهذا مجال تعبدي محض ولو كان خيرا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ، ولو أجازه أحد للزم من ذلك مشروعية الأدعية والمباركة عند قضاء الصلوات الخمس وغيرها من العبادات ، والدعاء في هذه المواضع لم يفعله السلف .والله أعلم.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
السؤال:
ما حكم قول "جمعة مباركة" للناس في كل جمعة، مع العلم أن الجملة انتشرت بين الشباب ؟.
جزاكم الله كل خير .


الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة ( جمعة مباركة ) لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام .

ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته .

فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) . رواه مسلم والبخاري معلقا ، وفي لفظ لهما: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .

وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها ، ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس ، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة .


والله أعلم .

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

ولو دعا المسلم لأخيه في يوم الجمعة , قاصداً تأليف قلبه ، وإدخال السرور عليه ، وتحرياً لساعة الإجابة ، فلا بأس بذلك .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

أبو رزان
17 Aug 2009, 06:42 PM
إذا ما قصد به شيء تعبدي وإنما من حسن المعاملة مثل صباح الخير بين الناس
بحكم أنها عيد وهي يوم مبارك ؟
فلا أظن أنه يحكم عليه بأنها بدعة