ابو يحي العبدلي
15 Aug 2009, 11:28 AM
روى الشيعة ان جعفر الصادق قال لعن الله زرارة ونحن لا نزيد على قول الصادق فنقول لعن الله زرارة عندما كنت اقرأ ترجمة زرارة بن اعين في كتاب معجم رجال الحديث للخوئي اكتشفت ان الخوئي قليل ادب يقول في ترجمته حدثني حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن حمران ، عن الوليد بن صبيح ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فاستقبلني زرارة خارجا من عنده ، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا وليد أما تعجب من زرارة ؟ يسألني عن أعمال هؤلاء ، أي شئ كان يريد أيريد ان أقول له لا فيروي ذلك عني ، ثم قال : يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم ، انما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم واستظل بظلمهم ، متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا . ثم يقول الخوئي أقول : محمد بن حمران مشترك بين الثقة وغير الثقة . الى هنا والوضع طبيعي لكن انظروا ماذا وجدنا ...ماذا قال الخوئي في ترجمته لمحمد بن حمران بن اعين ......................، و أما محمد بن حمران بن أعين، فلم يوجد له و لا رواية واحدة، و على ما ذكرنا يترتب أن محمد بن حمران، الوارد في الروايات الكثيرة، هو النهدي الثقة الآتي. هنا يصرح الخوئي ان محمد حمران الوارد في الروايات الكثيرة هو الثقة ..وعند الاعتذار عن الملعون زرارة قال باشتراكه اليست هذه قلة ادب والسبب انه اطمان ان الشيعة سيتبعونه دون سؤال او استشكال مثل الغنم تتبع راعيها ولم يدر في ذهنه ان اهل السنة السلفية سيأتون ويعدون النوى وراءه ويفضحونه امام الاشهاد وهذه الرواية تثبت ان زرارة كان يؤذي الامام وليت شعري كيف يكون مثل هذا الراوي من اوثق رواة الشيعة وهذا هو حاله ؟؟؟ لكن مهلااااااا قلة ادب الخوئي لا تتوقف هنا فقد اصر على قلة الادب والاستهزاء بعقول اتباعه لن اتكلم عن سكوته عن سند الرواية اتي بعدها بل ساتكلم عن قلة ادبه في الرواية الاخرى وهي 18 حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن الوشا ، عن هشام ابن سالم ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال ؟ فقال : لا بأس به قال : ثم قال : إنما أراد زرارة ان يبلغ هشاما إني أحرم اعمال السلطان . أقول : لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة ، ففي الرواية تحريف لا محالة اقول قلة الادب ليست في قوله لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة فهذه لوحدها تسمى بالعامية بجاحة لكن هذا الكلام مضافا الى قوله ، ففي الرواية تحريف لا محالة هو في نتهى قلة الادب والعقل ايضا لانه بهذا اسقط كتاب الكشي برمته لاجل عيني زرارة الملعون .... فامام ان يكون على قدر المسؤولية ويتحمل نتيجة قلة ادبه وهي سقوط كتاب الكشي برمته او لعن زرارة كما لعنه الصادق وفي كلتا الحالتين فهو سيبقى قليل ادب وقد مات على قلة ادبه واعوذ بالله من قلة ادب العلماء