ابن الوزير
31 Mar 2008, 07:10 PM
إثبات عبد الله بن حمزة للصراط والميزان على ظاهره
قال الإمام عبد الله بن حمزة كما في المجموع المنصوري:
المسألة الثانية في الصراط والميزان
الجواب عن ذلك أن الصراط في الأصل هو الطريق فجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((إن الصراط جسر موضوع بين الجنة والنار جعله الله علامة لكرامة المؤمنين ومقدمة لعقوبة الفاسقين يضيقه الله على المجرمين حتى تدحض عنه أقدامهم ويكون كحد السيف، ويوسعه على المؤمنين فيكون عن يمين المؤمن ثمانية أذرع وعن يساره ثمانية أذرع ويحوز الناس على قدر منازلهم في الثواب ومنزلتهم عند الله سبحانه في البطئ والسرعة)) وهو قول عظيم، نسأل الله أن يثبت أقدامنا ونسقى من حوض نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وأما الميزان فقسطاس يوزن به الحق والباطل فيتضح الراجح من الشايل فتعظم لذلك حسرة المجرمين وتتعاظم مسرة المسلمين.
فإن قيل: وما الموزون والأعمال أعراض لا يصح وزنها؟
قلت: الموزون إنما توزن صحائف الأعمال كما روينا عن النبي المفضال صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يؤتى بطوامير كأمثال الجبال ويؤتى بصحيفة تواري أصبعين فتوضع تلك الطوامير في كفة وتلك الصحيفة في كفة فترجح بها الصحيفة التي تواري أصبعين، فقيل: يا رسول الله ما فيها؟ قال: فيها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم )) وآيات القرآن مصرحة بالوزن يوم القيامة وثقل الموازين وخفتها فلا وجه لصرفه عن الظاهر لغير موجب لأن الواجب اتباع ظاهر كتاب الله سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما منع منه الدليل وقد قيل: إنه العدل، وما قلنا هو الأولى عندنا لمطابقة السنة للكتاب فيه.
قال الإمام عبد الله بن حمزة كما في المجموع المنصوري:
المسألة الثانية في الصراط والميزان
الجواب عن ذلك أن الصراط في الأصل هو الطريق فجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ((إن الصراط جسر موضوع بين الجنة والنار جعله الله علامة لكرامة المؤمنين ومقدمة لعقوبة الفاسقين يضيقه الله على المجرمين حتى تدحض عنه أقدامهم ويكون كحد السيف، ويوسعه على المؤمنين فيكون عن يمين المؤمن ثمانية أذرع وعن يساره ثمانية أذرع ويحوز الناس على قدر منازلهم في الثواب ومنزلتهم عند الله سبحانه في البطئ والسرعة)) وهو قول عظيم، نسأل الله أن يثبت أقدامنا ونسقى من حوض نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
وأما الميزان فقسطاس يوزن به الحق والباطل فيتضح الراجح من الشايل فتعظم لذلك حسرة المجرمين وتتعاظم مسرة المسلمين.
فإن قيل: وما الموزون والأعمال أعراض لا يصح وزنها؟
قلت: الموزون إنما توزن صحائف الأعمال كما روينا عن النبي المفضال صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يؤتى بطوامير كأمثال الجبال ويؤتى بصحيفة تواري أصبعين فتوضع تلك الطوامير في كفة وتلك الصحيفة في كفة فترجح بها الصحيفة التي تواري أصبعين، فقيل: يا رسول الله ما فيها؟ قال: فيها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم )) وآيات القرآن مصرحة بالوزن يوم القيامة وثقل الموازين وخفتها فلا وجه لصرفه عن الظاهر لغير موجب لأن الواجب اتباع ظاهر كتاب الله سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما منع منه الدليل وقد قيل: إنه العدل، وما قلنا هو الأولى عندنا لمطابقة السنة للكتاب فيه.