المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا عادت حرب صعدة بعد سنة من إعلان انتهائها للأبد؟! ( 2 )


الراصد
17 Aug 2009, 06:21 PM
اسامة غالب
ناس برس 17/8/2009:
مصدر إعلامي ينفي إجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس والإرهابي الحوثي
المؤتمر نت – 11 يوليو 2008
كذب مصدر إعلامي مسئول في مكتب رئاسة الجمهورية صحة ما نشرته صحيفة "الوسط" من مزاعم كاذبة حول إجراء مكالمة هاتفية بين فخامة رئيس الجمهورية والإرهابي المتمرد عبدالملك الحوثي. وقال المصدر أن ما نشرته الصحيفة مختلق وكاذب وليس له أي أساس من الصحة، مؤكدا بان فخامة رئيس الجمهورية لا يمكن أن يتواصل مع الإرهابيين وأعداء الوطن ومن يثيرون الفتنة ويعلنون التمرد والخروج على الدستور والنظام والقانون ويقومون بارتكاب الأعمال التخريبية والإرهابية الضارة بأمن ومصالح الوطن والمواطنين.
الرئيس: دعاة الإمامة والمناطقية مستأجرون
المصدر سبأ - 15 - يوليو- 2008
قال رئيس الجمهورية أن دعاة الإمامة المتخلفة ودعاة المناطقية وجهان لعملة واحدة وهم جميعاً عناصر مستأجرة تسعى للإضرار باليمن تنفيذاً لمآرب وأهداف من يستأجرهم للقيام بذلك وعلى حساب الدم اليمني واستقرار ومصالح اليمن. وأكد الرئيس خلال زيارته لمركز التدريب العام للشرطة بمحافظة ذمار على انه لن يُسمح باستغلال الديمقراطية للهدم والتخريب أو الانقضاض على مبادئ الثورة أو النظام الجمهوري أو الوحدة وهي ثوابت وطنية مصانة بالدستور وبوعي الشعب وتضحيات وعطاءات قواته المسلحة والأمن.
وفيما تطرق إلى تلك العناصر الخارجة على النظام والقانون الساعية إلى إقلاق الأمن والسكينة العامة وزرع الفتن في المجتمع من خلال إثارة النعرات المذهبية والمناطقية التي دفنها شعبنا بتفجير ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وبإعادة تحقيق وحدته المباركة.. أكد على أن الحالمين بإعادة عجلة التاريخ للوراء في الوطن لن يفلحوا أبداً وسيكون لهم الشعب وقواته المسلحة والأمن بالمرصاد وسيلحق بهم الهزيمة كما لحق في الماضي بأولئك الذين ناصبوا الثورة والجمهورية والوحدة العداء فدحروا ولم يفلحوا أبداً.
ماذا سيقول كتاب السلام في الحرب السادسة؟!
الحروب..آفة كل العصور

صحيفة الجمهورية - 21 يوليو 2008
من مقال للأستاذ عبده محمد الجندي
الحرب هي الشر الذي ينتج عن ذلك السلوك العدواني للأفراد والجماعات والعصابات المتمردة على الدستور وما هو نافذ من القوانين بصورة تفرض على الدولة اللجوء إلى الأساليب القمعية العنيفة بعد أن تستنفد كل ما لديها من الخيارات والمعالجات بالأساليب وبالوسائل السلمية الممكنة والمتاحة تماماً كذلك الذي حدث في بعض مديريات صعدة وعمران وصنعاء من قبل الجماعات الحوثية وما انتهت إليه من استفزاز لأبناء تلك المحافظات الآمنة دفعتهم إلى تقديم المبادرات السلمية الشجاعة للدولة ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي قبل بها في أجواء هادئة وبعيدة عن الصخب والضجيج الإعلامي والسياسي عملاً بالحكمة القائلة: "استعينوا على نجاح أموركم بالكتمان".
كم كان عظيماً ذلك الخبر عن السلام الذي استقبله اليمنيون من رئيس الجمهورية بالفرح إلى حد الإحساس النبيل بالسرور والغبطة، بصورة خيبت كل الآمال والتوقعات المعادية للأمن والاستقرار، وأكدت أن السلام هو الأصل، وأن الحرب هي الاستثناء الموجبة لوأدها بكل ما هو متاح من الأساليب والوسائل بما فيها الاستخدام المشروع للقوة ضد الذين يرفضون السلام.
إن السلام في هذه المرة كان بمبادرة يمنية أدركت بأن الحرب خيار خاطئ لا ينتهي إلى نتائج حاسمة ومفيدة نظراً لما يترتب عليه من تدمير للطاقات وإهدار للإمكانيات وسفك للدماء وإزهاق للأرواح في معارك لا يستفيد منها سوى أعداء الشعب وحدهم.
هؤلاء مع الحرب
المؤتمر نت- 22 يوليو 2008
من مقال للكاتب يحيى نوري
لماذا؟ وكيف؟ انتهت الحرب في صعدة.. الخ من التساؤلات العقيمة التي لا تعكس سوى رغبة أصحابها في المزايدة والمناكفة والتشكيك بإعلان إنهاء الحرب ومحاولة صرف أنظار الرأي العام عن دلالاته ومعانيه على حاضر ومستقبل الأمن والسلم الاجتماعيين. وللأسف الشديد أن نجد اليوم أصحاب هذه التساؤلات يجهدون أنفسهم من أجل بلوغ أقاصيص وحكاوي يربطونها عنوة بموضوع الحرب ليس لشيء سوى تعبير عن امتعاضهم لانتهاء الحرب التي مثلت بالنسبة لهم مادة خصبة للمناكفة والمزايدة السياسية والإعلامية والنيل من النظام والبحث المضني عن كل ما من شأنه أن يعمل على إعاقة مسيرة الوطن.
إنه من حمى الفضيلة بالسلام
صحيفة 26 سبتمبر - 24 يوليو 2008
من مقال للأستاذ القدير عباس الديلمي
يجمع خصومه ومن يختلفون معه، كما يجمع محبوه وأصدقاؤه على تميزه في الشجاعة والإقدام والبأس، ولهذا فحين يجنح للسلم، فمن موقع القائد الذي خبر الحروب أكثر من غيره، وان عفا فمن موقع المقتدر.
في اليوم السابع عشر من شهرنا الجاري، وهو يوم اكتمال ثلاثين عاماً على توليه دفة القيادة، كان علي عبدالله صالح يدشن فعاليات المعسكرات الشبابية الصيفية في الصالة المغلقة بصنعاء عاصمة الوحدة التي رفع علمها الخالد، فأعلن من بين صفوف الشباب - وهم مستقبل اليمن- أن الحوار هو لغة العقل والعصر للتعامل مع المشاكل والخلافات والاختلافات، وأن الحرب التي شهدتها بعض مديريات محافظة صعدة قد انتهت ولن تعود إن شاء الله.
تلقفت وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية بشيء من الدهشة ووصفته بالمفاجأة.. وإذا ما كنت أنا واحداً ممن لم يتفاجأوا بما سمعوا من فخامة الرئيس، فلا عجب من تفاجؤ وسائل الإعلام تلك، لأنها قبل يوم فقط كانت تغطي تجمعاً لمن وصفتهم بدينيين ووجهاء لإعلان ما أسموه بهيئة الحفاظ على الفضيلة، ثم أسميت بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونقلت إلينا مشاهدات مفادها، غياب الحديث عن الفضيلة وهيمنت الحرب في صعدة والحراك المعارض في الجنوب على جو الملتقى أو التجمع. ونقلت إلينا أن هناك من كان يعتقد أنه يتقرب إلى الرئيس بالدعوة إلى استمرار الحرب، أو أنه يرضيه بإعلان التمسك بالحسم العسكري وإن طال أمده، أو سيعبر عن ولائه المطلق حين يدعو بأن يكون فم البندقية هو المتحدث، وأن تحل الدبابة والراجمة محل طاولة الحوار.
وَلَـوْ كـَرِهَ المُرْجِفُــوْن ..!
صحيفة الميثاق – 28 يوليو 2008
من مقال للصحفي جميـل الجعـدبي
مثلما انتصر الوطن في معارك الحفاظ على الثورة والجمهورية وإخماد حروب المناطق الوسطى وانتصر في الدفاع عن الوحدة، ينتصر الوطن اليوم مجدداً في التصدي لكل من تُسوِّل له نفسه الخروج عن الدستور والقانون. ومثلما كان متوقعاً وقد ضاق الخناق بالعناصر الضالة، وأنجز أبناء القوات المسلحة والأمن مهامهم متقدمين في كافة المناطق، أن يبادر الحوثي عبر وساطات عديدة لطلب إيقاف الحرب دون قيد أو شرط، ليأتي إعلان انتهاء الحرب من موقف قوة واقتدار، وحرصاً على حقن الدم اليمني، ولقطع الطريق أمام من باعوا أنفسهم بثمن بخس لقوى خارجية وجدوا في الأحداث التي أثارها المتمردون بغيتهم لجني مكاسب شخصية وتنفيذ أحقادهم تجاه الوطن وأبنائه.

عن المتذمرين: "وامصيبتاه.. انتهت الحرب"!!
المؤتمر نت – 4 أغسطس 2008
من مقال للأستاذ أمين الوائلي
تتوقف الحرب، ويتسابق الجميع إلى إعلان عريضة اندهاش وتذمر.. ويتساءلون: كيف؟ ولماذا؟ ومن دون مقدمات!! وكأن القاعدة هي الحرب لا غير.. والاستثناء الذي يحتاج إلى إخراج ومونتاج ومقدمات تفصيلية، هو السلم- أو اللا حرب!
لا أحد من هؤلاء "المندهشين" مستعد لتبرير الحرب واندلاعها، أو السؤال ولو من باب التصنُّع وادِّعاء الموضوعية عن أسبابها ومقدماتها؟ بل على العكس من ذلك، وكما لا يجب من الاستخفاف، واللامبالاة الزائدة عن حد الإهمال والتجاهل الغبيين.. الأحمقين!
لماذا توقُّف الحرب مزعج للبعض إلى هذا الحد.. ولم يزعجه قط تفجرها واشتعالها؟!
الأهم هو أن الحرب انتهت.. ويجب أن نبارك ذلك، إنما لا يجب أن نبارك المتحذلقين، كما لا يجب أن نصغي إليهم الآن وقد "بانت سعاد".. فمالوا برؤوسهم حيث مالت الرِّيح، حتى وإن علمنا أن في كلامهم المتأخِّر جزءاً من الحقيقة، ووجاهة تدنو- أو تُدني- من الصِدق- الذي نعلمه بالتأكيد- ومن قبل هذا "الآن" بكثير، فالصدق أحياناً يدلك على كذب قائله!
أياً تكن المقدمات والأسباب، هناك قرار شجاع وحكيم اتخذ بإنهاء المواجهات في صعدة، جميعنا نكسب في هذه الحالة، وجميعنا معنيون بتكريس القرار، واستمرارية السلام، وبعدها سنتحدث طويلاً عن حرب أخرى "بلا رصاص"، و"بلا نهاية"!.. شكراً لأنكم تبتسمون
نعم للسلام..
صحيفة السياسية - 8 سبتمبر 2008
من مقال للإعلامي سالم باجميل
قرار وقف الحرب في صعدة ومواصلة الجهود على كافة المستويات السياسية والأمنية والفنية ضرورة من الضرورات الوطنية في الوقت الراهن من اجل تعزيز الثقة بتوجيهات السلام الأهلي والوئام الوطني في هذه البقعة من الوطن اليمني، وينبغي سد الفجوات والثغرات التي يتوقع تسلل الحروب وتجارها عبرها لتخريب مساعي وجهود السلام المنشود. كل المسئولين في السلطة يجب أن يكونوا مؤهلين بالنهوض بمهام السلام في صعدة بعد التوفيق في قرار وقف الحرب حتى يكونوا عند حسن ظن الرئيس رجل القرار الشجاع في وقف الحرب ورجل السلام.
أصداء القرار الرئاسي..
ارتياح كبير لإعلان الرئيس انتهاء العمليات العسكرية في صعدة
المؤتمر نت – 18 يوليو 2008
لقي إعلان رئيس الجمهورية بانتهاء العمليات العسكرية والحربية في بعض مناطق صعدة ارتياحا شعبيا كبيرا في مختلف الأوساط والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عبرت عن ارتياحها الواسع والكبير وتقديرها العالي لإعلان انتهاء الحرب والفتنة في بعض مناطق صعدة، التي لا تخدم سوى أعداء الوطن. وأشادت بنهج وحكمة الرئيس وحرصه الدائم على إضفاء روح التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد وحقن الدم اليمني، مشيدة بتضحيات أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين الشرفاء ومواقفهم الوطنية العظيمة وما حققته من انتصارات كبيرة في التصدي لعناصر الفتنة والتمرد. وقالت الفعاليات والأوساط السياسية والاجتماعية أن تزامن إعلان وقف العمليات العسكرية وانتهاء الحرب مع الذكرى الـ 30 لتولي الرئيس قيادة مسيرة الوطن ضاعف من فرحة الشعب واحتفالاتهم بهذه المناسبة الوطنية.
المؤتمر يرحب بإعلان انتهاء الحرب
المؤتمر نت – 19 يوليو 2008
رحب مصدر في حزب المؤتمر بإعلان رئيس الجمهورية انتهاء العمليات العسكرية في مديريات صعدة، وأكد عضو اللجنة العامة الشيخ ياسر العواضي أن إعلان الرئيس يأتي حرصا من فخامته على حقن الدم اليمني.
صعدة تشكر الرئيس الصالح
المؤتمر نت – 19 يوليو 2008
عبر النائب عن الدائرة (267) بصعدة عبدالكريم جدبان عن شكر أبناء المحافظة لرئيس الجمهورية على حكمته في إنهاء فتنة صعدة، داعيا الحوثي إلى الالتزام بالسلم ومحذراً ممن أسماهم دعاة الحرب. وفي السياق قال النائب نبيل باشا إن حرب صعدة تهم كل أبناء اليمن، معربا عن سعادته لانتهاء الفتنة وحرص الرئيس على التسامح.
البرلمان يثمن قرار إنهاء العمليات العسكرية بصعدة
سبأ نت – 26 يوليو 2008
ثمن مجلس النواب تثميناً عالياً القرار الشجاع والحكيم لفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الخاص بإعلان انتهاء العمليات العسكرية بصعدة. واعتبر المجلس هذا القرار من القرارات التاريخية لفخامة رئيس الجمهورية والمعبرة عن سجاياه السمحة الوطنية والإنسانية والحريصة على حقن الدماء والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.
بن دغر: قرار شجاع وحكيم
المؤتمر نت - 9 أغسطس2008
أشاد الأمين العام المساعد للمؤتمر الدكتور أحمد بن دغر بإعلان وقف الحرب والبدء بإعادة الإعمار وتطبيع الأوضاع في المديريات التي شهدت أعمال تمرد، واصفا قرار إيقاف الحرب بالقرار الشجاع والحكيم والذي يستند إلى رؤية واقعية وطنية وصادقة لمجريات الأحداث، قائلا: قرار يحسب لفخامة الرئيس الصالح الذي يدرك حجم الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية الناجمة عنها، وقبل ذلك إدراكه لما تلحق الحرب من أضرار إنسانية تمس المجتمع بأسره، وتلحق الضرر بالآلاف من الأسر المنكوبة بأعمال التمرد.
موقف المشترك عموما والإصلاح بشكل خاص
كان للمشترك بيان حول قرار إيقاف الحرب المفاجئ لكنه جاء متأخرا قليلا ولديهم حق في ذلك في ظل الطلاسم بحسب تعبير الشيخ المهدي، ومع هذا لم يسلم المشترك من الغمز واللمز في الخطاب المؤتمري وتحديدا حزب الإصلاح حيث اتهم بممارسة ضغوطات كانت وراء التأخير وهم الذين يتهمون الإصلاح بالسيطرة على قرار المشترك.
موقف الإصلاح كان من موقف المشترك طالما انه تحت عباءته وهو ما تجلى في البيان الختامي لمجلس شورى الحزب المنعقد في أكتوبر 2008م لكن ذلك لم يشفع له أمام خطاب مأزوم يقوده جناح "ليفني" في المؤتمر، حد وصف الدكتور محمد السعدي، في إطار تحالف هدم مع الروافض يستهدف كل ما هو إسلامي، ولهذا شرعوا في محاولة ساذجة لتحميل الإصلاح موقف ما يسمى ملتقى الفضيلة الذي قام بدعم ومباركة النظام لحاجة في نفس يعقوب تجلت في قرار الإيقاف لحفظ ماء الوجه والظهور كرجل سلام خصوصا وان المعارك كانت تسير لصالح الحوثيين ونخشى اليوم أن يتم تحميل المشترك مسؤولية الحرب السادسة كونه اشترط لإجراء الحوار تهيئة الأجواء في صعدة، وهذه مقتطفات من بيان شورى الإصلاح..
الإعلان عن وقف الحرب

لا شك أن التفاعلات المحلية والإقليمية قد أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على مسار هذا الإعلان، ففي الوقت الذي وجه المشترك رسالته للرئيس حول جملة من القضايا بما فيها حرب صعدة وتجديد موقفه منها جاءت أحداث إقليمية تمثلت بالاتهام الموجه من محكمة الجنايات الدولية للرئيس السوداني بشأن قضية دارفور، وكذا إجراءات الأغلبية الحاكمة في باكستان ضد الرئيس مشرف، إضافة إلى ضغط المنظمات العاملة في مجال الإغاثة وحقوق الإنسان، إضافة إلى الاجتماعات غير المعلنة لعدد من مشايخ القبائل بدار الرئاسة التي كانت تهدف إلى تجييش القبائل لمساندة القوات المسلحة.
وفي هذا السياق جاء الإعلان المفاجئ لوقف الحرب على لسان رئيس الجمهورية يوم 17 يوليو 2008م في الوقت الذي كانت فيه السلطة وإعلامها قد أكثرت من الحديث عن قرب ساعة الحسم. ورغم الإعلان المفاجئ لوقف الحرب وتعامل السلطة بهذا الأسلوب بمزاجية متجاهلة المجتمع والمؤسسات الدستورية والقوى السياسية التي طالبت أكثر من مرة بوقف الحرب ووضع مثل هذه الأزمة وغيرها من الأزمات الخطيرة التي يمر بها الوطن في إطار الشراكة الوطنية مع القوى السياسية وقوى المجتمع المدني والمؤسسات الدستورية لإيجاد المعالجات الجذرية لأسباب هذه الأزمات.
موقف الإصلاح
اتسمت مواقف حزب الإصلاح - في إطار موقف المشترك- بالشفافية والوضوح من هذه الحرب منذ اندلاعها، انطلاقاً من رؤانا الشرعية والوطنية تجاه القضايا الوطنية المختلفة. فقد رفضنا الحرب وطالبنا بوقفها، وشاركنا في لجان الوساطة المحلية الوطنية المتعددة، حرصاً منا على حقن دماء اليمنيين من أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين. وطالبنا في إطار المشترك بمعالجة أسباب هذه الحرب وتداعياتها في الإطار الوطني، وأعلنا منذ البداية رفضنا الخروج على الدولة ومواجهتها بالسلاح، كما أعلنا بوضوح رفضنا استخدام القوة العسكرية لمواجهة المواطنين، واعتماد مبدأ الحوار الوطني لحل القضايا والأزمات.
وكانت آخر المواقف البيان الذي أصدره المشترك في 22 يوليو 2008م والذي أكد فيه أن وقف الحرب ظل مطلباً للمشترك منذ اندلاعها وطالبنا بمعالجة آثارها بما يضمن عدم تجددها. لقد أكد المشترك منذ البدء أنه لا يمكن معالجة هذا الصراع عن طريق العنف واستخدام القوة، وهي قناعة توصلت إليها السلطة مؤخراً وترجمتها بقرار وقف الحرب الذي كشف -كما في اندلاعها- تخبطاً واضحاً، وأظهر صورة بائسة لأساليب إدارة البلاد، الذي يعكس الفردية وغياب المسؤولية. وبرغم الغموض الذي ظل يلف قرار إيقاف الحرب، فقد رحبنا به وباركناه انطلاقاً من موقفنا المبدئي والثابت في أن إيقاف نزيف الدم وإزهاق الأنفس مقدم على ما سواه، وطالبنا - ولا زلنا - بإعادة السلام والعمران في المناطق المتضررة.
بيت القصيد..

الحرب المشروعة وغير المشروعة
صحيفة الأسبوع – 3 يوليو 2008
من مقال للكاتب حسن العديني
بوسعنا أن نوجه انتقادات للدولة بسبب الخيبات والعثرات التي مني بها الجيش رغم علمنا أن التصدي لحرب عصابات عملية مكلفة ومرهقة، ولكن هناك أسئلة طرحتها في موضوع سابق تتعلق بمصادر تسليح المتمردين وشكوك بجماعات وأفراد مستفيدين من استمرار الحرب، وضعف كفاءة الأجهزة الأمنية واحتمالات تقترب من درجة اليقين بوجود اختراقات من قبل الحوثيين لأجهزة الدولة بما فيها الجهازين الأمني والعسكري.
ولذلك فقد يكون من أولى الضرورات إجراء عملية مراجعة شاملة تتبعها عملية غربلة وإحداث تغييرات واسعة خصوصاً في مواقع اتخاذ القرارات التكتيكية داخل المؤسسة العسكرية والأمنية دون أن نستثني الأجهزة المدنية للدولة، وبدون ذلك فإن إنهاء الجولة الحالية من القتال لن تمثل نهاية حقيقية للحرب.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]تـقــــاريــــر&article=865