محمد أنور
06 Apr 2008, 07:02 PM
التصرف في كتب الزيدية ( نص لمجد الدين المؤيدي )
لم يعد خافياً على أحد بعد المساجلات التي حصلت بين عزان ومناوئيه من الزيدية، أن الأخير تصرّف في كتاب " الغطمطم " للسماوي.
والمهم في نفس الموضوع أن هذا التصرف كان بإجازة ومباركة من العلامة مجد الدين المؤيدي كما ذكر ذلك عزان نفسه، وقد حاول البعض التشكيك في ذلك.
واليوم وفي خلال قراءتي في كتاب ينابيع النصيحة، بتحقيق المحطوري وجدتُ تصريحاً لمجد الدين المؤيدي أذكره لكم هنا بلفظه:
عند قول الأمير الحسين ص 396:
"وذكر الشيخ أبو القاسم البستي رحمه الله في كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قتل يوم بدر سبعة وستين رجلاً بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك اليوم".
يقول المحطوري ( حاشية) على هذا الكلام :المشهور أنه عليه السلام قتل ثلاثة وعشرين رجلاً، وشارك في آخرين، وقتلى المشركين كلهم سبعون. وقد علق الوالد: مجد الدين المؤيدي حفظه الله في هامش نسخته التي رمزنا إليها بالحرف (ب) قائلاً: لم يكن القتلى يوم بدر كلهم إلا نحو هذا العدد، فما الذي بقي لحمزة بن عبد المطلب ولعبيدة بن الحارث ولسائر الأبطال من المهاجرين والأنصار، و يا ليت الأمير الحسين نزه كتابه هذا العظيم عن أمثال هذه الروايات السخيفة التي هي من روايات القصاص الذين لا يبالون ما يروون، وفي فضائل أمير المؤمنين (ع) المعلومة الصحة ما يعني ويكفي، فإنا لله وإنا إليه راجعون. ومثل هذا قصة البساط، والمنجنيق وقتل عامر ابن الطفيل وغير ذلك مما لا أصل له ولا صحة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ولأن ( كذا !) مكن الله من نسخ هذا الكتاب المفيد الفريد وطبعه لأزيلن منه ما لا أصل له من أمثال هذه الروايات التي لا أصل لها والله ولي التوفيق. انتهى كلامه بلفظه.
أقول ( القائل هنا هو المحطوري ): ولم يمنعنا من حذف مثل هذا إلا أمانة النقل، ولا يخلو كتاب من هفوات ونحن في المدرسة الزيدية العظيمة تستند ( كذا ! ) في الحكم على صحة الروايات على كتاب الله وعلى العقل ثم ما تواتر وصح ورواه الأئمة العدول، علماً بأن أحاديث الفضائل غالباً ما تسرد على وجه التسامح، وقد اجتهدنا في إسناد كل شاردة وواردة خدمة للقرآن العظيم وإبرازاً لإلتزام علماء الزيدية خاصة بالإنصاف والتقيد بالحق لا تأخذهم في الله لومة لائم، والله من وراء القصد. انتهى النقل.
فانظروا كيف يستجيز العلامة مجد الدين حذف ما لا يوافق عليه، في حين يشير المحطوري إلى أن إبقاء ذلك ( من أمانة النقل )..
لم يعد خافياً على أحد بعد المساجلات التي حصلت بين عزان ومناوئيه من الزيدية، أن الأخير تصرّف في كتاب " الغطمطم " للسماوي.
والمهم في نفس الموضوع أن هذا التصرف كان بإجازة ومباركة من العلامة مجد الدين المؤيدي كما ذكر ذلك عزان نفسه، وقد حاول البعض التشكيك في ذلك.
واليوم وفي خلال قراءتي في كتاب ينابيع النصيحة، بتحقيق المحطوري وجدتُ تصريحاً لمجد الدين المؤيدي أذكره لكم هنا بلفظه:
عند قول الأمير الحسين ص 396:
"وذكر الشيخ أبو القاسم البستي رحمه الله في كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قتل يوم بدر سبعة وستين رجلاً بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك اليوم".
يقول المحطوري ( حاشية) على هذا الكلام :المشهور أنه عليه السلام قتل ثلاثة وعشرين رجلاً، وشارك في آخرين، وقتلى المشركين كلهم سبعون. وقد علق الوالد: مجد الدين المؤيدي حفظه الله في هامش نسخته التي رمزنا إليها بالحرف (ب) قائلاً: لم يكن القتلى يوم بدر كلهم إلا نحو هذا العدد، فما الذي بقي لحمزة بن عبد المطلب ولعبيدة بن الحارث ولسائر الأبطال من المهاجرين والأنصار، و يا ليت الأمير الحسين نزه كتابه هذا العظيم عن أمثال هذه الروايات السخيفة التي هي من روايات القصاص الذين لا يبالون ما يروون، وفي فضائل أمير المؤمنين (ع) المعلومة الصحة ما يعني ويكفي، فإنا لله وإنا إليه راجعون. ومثل هذا قصة البساط، والمنجنيق وقتل عامر ابن الطفيل وغير ذلك مما لا أصل له ولا صحة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ولأن ( كذا !) مكن الله من نسخ هذا الكتاب المفيد الفريد وطبعه لأزيلن منه ما لا أصل له من أمثال هذه الروايات التي لا أصل لها والله ولي التوفيق. انتهى كلامه بلفظه.
أقول ( القائل هنا هو المحطوري ): ولم يمنعنا من حذف مثل هذا إلا أمانة النقل، ولا يخلو كتاب من هفوات ونحن في المدرسة الزيدية العظيمة تستند ( كذا ! ) في الحكم على صحة الروايات على كتاب الله وعلى العقل ثم ما تواتر وصح ورواه الأئمة العدول، علماً بأن أحاديث الفضائل غالباً ما تسرد على وجه التسامح، وقد اجتهدنا في إسناد كل شاردة وواردة خدمة للقرآن العظيم وإبرازاً لإلتزام علماء الزيدية خاصة بالإنصاف والتقيد بالحق لا تأخذهم في الله لومة لائم، والله من وراء القصد. انتهى النقل.
فانظروا كيف يستجيز العلامة مجد الدين حذف ما لا يوافق عليه، في حين يشير المحطوري إلى أن إبقاء ذلك ( من أمانة النقل )..