الأسيف
10 Apr 2008, 09:59 AM
علاقة الحوثي بإيران
من يطالع ملازم حسين بدر الدين الحوثي تستوقفه ظاهرة مدح الخميني وإيران بشكل منقطع النظير !! ولو أردنا نقل كل ما قاله في الخميني وإيران من مدح وثناء وذكر لاحتجنا إلى عشرات الصفحات!!
ولم يكتف حسين بدر الدين الحوثي بذلك ! بل كان يطلب من خطباء المساجد المعنيين من قبله الإشادة بإيران في خطب الجمعة.
وبالمقابل فقد اهتمت إيران باليمن مبكراً كما يذكر زكريا المختار- وهو أحد المقربين لحسين الحوثي- من خلال تنسيقها مع حسين الحوثي وعبد الرحيم حمران.
كما يذكر زكريا المختار دور السفير الإيراني السابق في اليمن فيروزي الملقب بأبي زينب وتنقله في مدينة صعدة وغيرها ومد حسين الحوثي وغيره بالمال بداية التسعينيات.
كان على حسين بدر الدين الحوثي ومن سلك مسلكه نشر الكتاب الاثنى عشري والفكر الجعفري في الساحة الزيدية.
وفي حرب الانفصال عام 1994م وقف حسين الحوثي إلى جانب الانفصاليين وعندما اندحر الانفصاليون وولوا الأدبار هرب من كان يناصرهم إلى خارج اليمن ومنهم حسين الحوثي الذي فر إلى سوريا أولاً ومنها إلى الوطن الأم إيران وبقي في مدينة قم فترة ينهل فيها من المعارف الاثنى عشرية ويتعلم الأساليب الجعفرية في الدعوة !!أصدر الرئيس اليمني عفواً عاماً استفاد منه حسين الحوثي فعاد إلى اليمن وفي جعبته الكثير!!
مستفيداً من الدعم الإيراني اللا محدود ومن دعم الشيعة الرافضة في العالم – اشترى السلاح وأعد الحصون ومول الأنصار واشترى بعض الذمم وسيطر على بعض مديريات صعدة فأصبح الآمر والناهي فيها!!وبما أن الفكر الشيعي الاثنى عشري الإيراني لا يدخل بلداً إلا دمره وخربه ونشر القتل والرعب في أوساط أهله – العراق مثال واضح- فقد كان لليمن نصيب من هذا الدمار والخراب الإيراني عندما خرج حسين بدر الدين الحوثي على الدولة في 19/ 6/2004م بمحافظة صعدة وبدأ بحرب طاحنة حصدت روحه في 10/ 9/ 2004م ليعاود والده بدر الدين الحوثي الحرب 2005م من جديد !!
ثم يشعل عبد الملك بدر الدين الحوثي حرباً ثالثة في عام 2007م ناشراً الدمار وزارعاً الخراب!!
وفي كل مرة تتوجه الأنظار إلى إيران !!ويتم استدعاء السفير الإيراني !!
أعلنت اليمن رسمياً استدعاء السفير اليمني في كلاًً من طرابلس وطهران للتشاور وهي مقدمة لقطع العلاقات مع ليبيا وإيران !!
أصبحت محافظة صعدة نموذجاً مصغراً من العراق بفضل الجمهورية الإيرانية وتدخلها في الديار اليمنية !!!
فقد قطعت الطرق!! وهجرت العائلات !! وسفكت الدماء !! ونهبت المنازل !! وارتفعت الأسعار!! بشكل خيالي !! وانتشر الخوف !! وضاع الأمن !! وكل هذا في سبيل نشر العقيدة الاثنى عشرية وتصدير الثورة الخمينية!!!
من يطالع ملازم حسين بدر الدين الحوثي تستوقفه ظاهرة مدح الخميني وإيران بشكل منقطع النظير !! ولو أردنا نقل كل ما قاله في الخميني وإيران من مدح وثناء وذكر لاحتجنا إلى عشرات الصفحات!!
ولم يكتف حسين بدر الدين الحوثي بذلك ! بل كان يطلب من خطباء المساجد المعنيين من قبله الإشادة بإيران في خطب الجمعة.
وبالمقابل فقد اهتمت إيران باليمن مبكراً كما يذكر زكريا المختار- وهو أحد المقربين لحسين الحوثي- من خلال تنسيقها مع حسين الحوثي وعبد الرحيم حمران.
كما يذكر زكريا المختار دور السفير الإيراني السابق في اليمن فيروزي الملقب بأبي زينب وتنقله في مدينة صعدة وغيرها ومد حسين الحوثي وغيره بالمال بداية التسعينيات.
كان على حسين بدر الدين الحوثي ومن سلك مسلكه نشر الكتاب الاثنى عشري والفكر الجعفري في الساحة الزيدية.
وفي حرب الانفصال عام 1994م وقف حسين الحوثي إلى جانب الانفصاليين وعندما اندحر الانفصاليون وولوا الأدبار هرب من كان يناصرهم إلى خارج اليمن ومنهم حسين الحوثي الذي فر إلى سوريا أولاً ومنها إلى الوطن الأم إيران وبقي في مدينة قم فترة ينهل فيها من المعارف الاثنى عشرية ويتعلم الأساليب الجعفرية في الدعوة !!أصدر الرئيس اليمني عفواً عاماً استفاد منه حسين الحوثي فعاد إلى اليمن وفي جعبته الكثير!!
مستفيداً من الدعم الإيراني اللا محدود ومن دعم الشيعة الرافضة في العالم – اشترى السلاح وأعد الحصون ومول الأنصار واشترى بعض الذمم وسيطر على بعض مديريات صعدة فأصبح الآمر والناهي فيها!!وبما أن الفكر الشيعي الاثنى عشري الإيراني لا يدخل بلداً إلا دمره وخربه ونشر القتل والرعب في أوساط أهله – العراق مثال واضح- فقد كان لليمن نصيب من هذا الدمار والخراب الإيراني عندما خرج حسين بدر الدين الحوثي على الدولة في 19/ 6/2004م بمحافظة صعدة وبدأ بحرب طاحنة حصدت روحه في 10/ 9/ 2004م ليعاود والده بدر الدين الحوثي الحرب 2005م من جديد !!
ثم يشعل عبد الملك بدر الدين الحوثي حرباً ثالثة في عام 2007م ناشراً الدمار وزارعاً الخراب!!
وفي كل مرة تتوجه الأنظار إلى إيران !!ويتم استدعاء السفير الإيراني !!
أعلنت اليمن رسمياً استدعاء السفير اليمني في كلاًً من طرابلس وطهران للتشاور وهي مقدمة لقطع العلاقات مع ليبيا وإيران !!
أصبحت محافظة صعدة نموذجاً مصغراً من العراق بفضل الجمهورية الإيرانية وتدخلها في الديار اليمنية !!!
فقد قطعت الطرق!! وهجرت العائلات !! وسفكت الدماء !! ونهبت المنازل !! وارتفعت الأسعار!! بشكل خيالي !! وانتشر الخوف !! وضاع الأمن !! وكل هذا في سبيل نشر العقيدة الاثنى عشرية وتصدير الثورة الخمينية!!!