الحقيقة
23 Aug 2009, 03:24 PM
رفسنجاني يؤكد ولاءه للمرشد الأعلى ويدعو إلى طاعته
السبت 1 من رمضان 1430هـ 22-8-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هاشمي رفسنجاني
مفكرة الإسلام: أكد أكبر هاشمي رفسنجاني, الرئيس الإيراني الأسبق, ولاءه للمرشد الأعلى علي خامئني ودعا إلى طاعة إرشاداته, بعد أن وجه انتقادات للنظام إثر الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد التي تبعتها احتجاجات واضطرابات دامية.
وقال رفسنجاني في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية: "الوضع الحالي يتطلب أن يتبع كل واحد منا أوامر وإرشادات الفقيه".
وهذا أول إعلان مباشر من رفسنجاني عن التزامه بإرشادات المرشد الأعلى, أو "الولي الفقيه", منذ الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو.
ودعا رفسنجاني الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه, الأحزاب السياسية المتخاصمة إلى "إيجاد الظروف الملائمة للالتزام بالدستور (..) والوقوف بوجه الخارجين على القانون, أيًا كان انتماؤهم الفكري".
ودعا إلى "تنقية" الأجواء, وتوجه إلى وسائل الإعلام ليطالبها بعدم نشر "الفرقة" بين أبناء المجتمع.
وكان رفسنجاني مؤيدًا للمرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي خلال الحملة الانتخابية بخلاف خامنئي الذي يؤيد أحمدي نجاد.
وفي 17 يوليو, خرج رفسنجاني عن صمته ليؤكد أن النظام فقد ثقة قسم من الإيرانيين.
وقال وهو يؤم الصلاة في طهران: إن على النظام اتخاذ تدابير لإعادة الهدوء, وخصوصًا الإفراج عن المعتقلين وإعادة فتح الصحف المغلقة.
وعلى الأثر انهالت عليه الانتقادات من المعسكر المحافظ واضطر رفسنجاني إلى أن ينكر وجود "صراع حول النفوذ" مع المرشد الأعلى.
ويتولى مجلس تشخيص مصلحة النظام متابعة عمل المرشد الأعلى ومجلس صيانة الدستور, وهما مؤسستان رئيسيتان من مؤسسات النظام.
معارضة لتوزير نجاد للنساء:
من جانب آخر أبدى عدد من رجال الدين المحافظين في إيران معارضتهم لاقتراح الرئيس محمود أحمدي نجاد بتعيين ثلاث نساء في حكومته.
ونقلت صحيفة طهران إمروز المحافظة عن النائب المحافظ محمد تاغي رهبار قوله: "هناك شكوك دينية حول قدرة النساء على القيادة، وهذا أمر يجب أن تأخذه الحكومة في الاعتبار".
وأضاف أن مجموعة رجال الدين في البرلمان ستطلب رأي المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي بشأن القضية.
وأوضح رهبار أنه إذا بت المرشد الأعلى في الموضوع فإن رجال الدين سيمتثلون رأيه، لكنه إذا لزم "الصمت" فإن البرلمان "سيستمع إلى وجهة نظر رجال الدين أثناء التصويت على منح الثقة".
ومن المقرر أن يصوت البرلمان على التشكيلة الجديدة التي قدمها أحمدي نجاد التي تتضمن 21 وزيرًا بينهم ثلاث نساء هن سوسن كشوراز وزيرة للتعليم ومرضية وحيد دستجردي (50 عامًا) وهي أستاذة جامعية وعضو سابق بمجلس الشورى لوزارة الصحة، وفاطمة آجرلو (43 عامًا) وهي نائبة وتدرس الدكتوراه في علم النفس لوزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي.
ويهيمن المحافظون على البرلمان ولكن بعض أنصار أحمدي نجاد تخلوا عنه بعد الانتخابات رغم أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى علي خامنئي، ويرى الإصلاحيون أن حكومة أحمدي نجاد غير شرعية.
السبت 1 من رمضان 1430هـ 22-8-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هاشمي رفسنجاني
مفكرة الإسلام: أكد أكبر هاشمي رفسنجاني, الرئيس الإيراني الأسبق, ولاءه للمرشد الأعلى علي خامئني ودعا إلى طاعة إرشاداته, بعد أن وجه انتقادات للنظام إثر الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد التي تبعتها احتجاجات واضطرابات دامية.
وقال رفسنجاني في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية: "الوضع الحالي يتطلب أن يتبع كل واحد منا أوامر وإرشادات الفقيه".
وهذا أول إعلان مباشر من رفسنجاني عن التزامه بإرشادات المرشد الأعلى, أو "الولي الفقيه", منذ الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو.
ودعا رفسنجاني الذي كان يتحدث في افتتاح اجتماع لمجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه, الأحزاب السياسية المتخاصمة إلى "إيجاد الظروف الملائمة للالتزام بالدستور (..) والوقوف بوجه الخارجين على القانون, أيًا كان انتماؤهم الفكري".
ودعا إلى "تنقية" الأجواء, وتوجه إلى وسائل الإعلام ليطالبها بعدم نشر "الفرقة" بين أبناء المجتمع.
وكان رفسنجاني مؤيدًا للمرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي خلال الحملة الانتخابية بخلاف خامنئي الذي يؤيد أحمدي نجاد.
وفي 17 يوليو, خرج رفسنجاني عن صمته ليؤكد أن النظام فقد ثقة قسم من الإيرانيين.
وقال وهو يؤم الصلاة في طهران: إن على النظام اتخاذ تدابير لإعادة الهدوء, وخصوصًا الإفراج عن المعتقلين وإعادة فتح الصحف المغلقة.
وعلى الأثر انهالت عليه الانتقادات من المعسكر المحافظ واضطر رفسنجاني إلى أن ينكر وجود "صراع حول النفوذ" مع المرشد الأعلى.
ويتولى مجلس تشخيص مصلحة النظام متابعة عمل المرشد الأعلى ومجلس صيانة الدستور, وهما مؤسستان رئيسيتان من مؤسسات النظام.
معارضة لتوزير نجاد للنساء:
من جانب آخر أبدى عدد من رجال الدين المحافظين في إيران معارضتهم لاقتراح الرئيس محمود أحمدي نجاد بتعيين ثلاث نساء في حكومته.
ونقلت صحيفة طهران إمروز المحافظة عن النائب المحافظ محمد تاغي رهبار قوله: "هناك شكوك دينية حول قدرة النساء على القيادة، وهذا أمر يجب أن تأخذه الحكومة في الاعتبار".
وأضاف أن مجموعة رجال الدين في البرلمان ستطلب رأي المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي بشأن القضية.
وأوضح رهبار أنه إذا بت المرشد الأعلى في الموضوع فإن رجال الدين سيمتثلون رأيه، لكنه إذا لزم "الصمت" فإن البرلمان "سيستمع إلى وجهة نظر رجال الدين أثناء التصويت على منح الثقة".
ومن المقرر أن يصوت البرلمان على التشكيلة الجديدة التي قدمها أحمدي نجاد التي تتضمن 21 وزيرًا بينهم ثلاث نساء هن سوسن كشوراز وزيرة للتعليم ومرضية وحيد دستجردي (50 عامًا) وهي أستاذة جامعية وعضو سابق بمجلس الشورى لوزارة الصحة، وفاطمة آجرلو (43 عامًا) وهي نائبة وتدرس الدكتوراه في علم النفس لوزارة الرفاه والتأمين الاجتماعي.
ويهيمن المحافظون على البرلمان ولكن بعض أنصار أحمدي نجاد تخلوا عنه بعد الانتخابات رغم أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى علي خامنئي، ويرى الإصلاحيون أن حكومة أحمدي نجاد غير شرعية.