مشاهدة النسخة كاملة : أيهـا المثقف : كيف تعيش مع زوجة أميَّة ؟؟؟
أبو خليل
16 Apr 2008, 07:27 PM
يؤكد الخبراء والمختصون في علم النفس والاجتماع أن التوافق الثقافي والفكري والعلمي .. بين الزوجين له أهمية أساسية في تحقيق السعادة والنجاح في الحياة الزوجية ، لما للتوافق من دور في خلق التفـاهم والإنسجام بينهما ، اللذَين بدورهمـا يعملان على تحقيق السعادة والنجاح .
لذلك فقد يواجه الزوج المثقف والزوجة الأميَّة صعوبات ومتاعب عديدة في التعامل فيما بينهما ؛ نظراً لغـياب التوافق المذكور ، الذي قد يتسبب في تكريس مشـاعر الاغـتراب والانطواء والملل في غالب الأوقات ، وربما قد يؤدي إلى سوء التفاهم والنزاعات وتبادل الظنون السيئة بينهما .. الأمر الذي قد يؤدي - لا سمح الله - إلى الصراع وربما وصل إلى الطلاق .
صحيح هناك نماذج وحالات ناجحة وسعيدة في حياتها الزوجية رغم غياب التوافق ، إلا أنها نادرة وربما استثنائية .. ، ومنها نود أن نتسـتفـيد .
يبدو لي أن القضية خطيرة وتستحق تفاعل الجميع وفي مقدمتهم المثقفون الذين يمرون بنفس التجربة ..
وهنا لا بد من طرح سؤالي :
أيهـا المثقف : كيف تعيش مع زوجة أميَّة ؟؟؟
الوابل
17 Apr 2008, 07:29 AM
شكراً لكم خي العزيز أبو خليل
وأنا أرى أن هذا الموضوع مهم جداً، وفي وجهة نظري أن أهم شي ابتداء هو الاختيار
ينبغي للزوج أن يتأمل كثيرا قبل اختيار الزوجة وينظر في التي تتلاءم معه وتتوافق من جميع الجوانب حتى لا يضطر إلى الدخول في مثل هذه المشاكل.
نيران صديقة
17 Apr 2008, 09:17 AM
مجرد رأي:
ليست الحياة الزوجية مرتبطة بثقافة المرأة في جميع الجوانب، بمعنى يجب على الزوج أن ينظر إلى الزوجة كشريكة حياة في أمور كثيرة تشترك فيها الزوجة المثقفة والأمية، وبالتالي فلا بد أن تكون المرأة (كزوجة) قائمة بتلك الجوانب بغض النظر عن كونها مثقفة أو أمية.
هذا يفيدنا في أمر نفسي للزوج، وهو إيجابية النظرة للمرأة، أو قل النظرة بعين التفاؤل ، بعين الإيجابية، بالتوازن، أو ما شئت أن تسميها.
وشكرا لكم أخي أبو خليل على طرح مثل هذا الموضوع..
الأسيف
17 Apr 2008, 12:08 PM
في رأيي وأرى أنه يمثل رأي كثير من طبقات المثقفين أن المرأة إذا كان تعليمها يوازي تعليم الزوج فإنها حينئذ تظن أنها مثله ولا ينبغي له أن ينفرد بشيء أو يمنعها من شيء بحجة أنها متعلمه مثله أو تكون في قرارة نفسها أنها مثله وأنه لا شيء ينقصها عنه .
ولا يعني هذا أن المرأة الأمية أفضل، ولكن الأفضل أن تكون المرأة متعلمة تعليماً يؤهلها للقراءة والكتابة والفهم.
فالمتعلمة تعليماً يعادل تعليم الرجل والأمية في ميزان واحد.
أمير
17 Apr 2008, 12:15 PM
أظن أنه وسائل التعليم كثيرة جداً وكم من أناس يدرس أولاده في البيت بسبب البرامج التعليمية.
أو أن يجعلها تلتحق بمحو الأمية.
وإذا تعذر هذا وذاك فما عليه إلا أن يجعلها مثقفه فكرياً بحيث تكون على دراية بما يحب أن تكون عليه
راكان
17 Apr 2008, 04:52 PM
إن كان المقصود بالتوافق الفكري والثقافي ما يشمل فكر الإنسان ونظرته لمختلف جوانب الحياة، فهذا شاق..
والأصل أن الحلّ يبدأ منذ الخطوة الأولى، فالوقاية خيرٌ من العلاج.
لكن ما يجب أن يطرح هنا هو أن هذا محرد توهّم فقط يكوّن عند الزوج حالة نفسية أشبه بالوسوسة عندما يرى أمية الزوجة، وعدم ملائمة فكرها وثقافتها لفكره وثقافته..حيث يظن أن سعادة الحياة الزوجية متوقفة على هذا التوافق.
والحل في نظري يكمن في أمور:
الأول: أن يحاول الزوج إقناع نفسه بإمكانية تحقق السعادة الزوجية من دون التوافق الفكري والثقافي.
الثاني: أن يحصر الزوج المسائل التي يحب أن تتوافق ثقافة الزوجة معه فيها، ثم يبدأ بغرسها في الزوجة.
الثالث: أن يتجنب الحديث عن أي مسألة تختلف نظرته ونظرة زوجته حيالها.
الرابع: أن يحرص دائماً على إظهار التفاؤل لا اليأس والتبرم، فيشيد بتقدم زوجته ونمو ثقافتها، ويبتعد عن التوبيخ أو العتاب والتأفف.
أما إن كان المقصود بالثقافة هو الثقافة العامة للزوجة بغض النظر عن أفراد المسائل الفكرية أو الثقافية،
فأنا أرى أن اسم المرأة المثقفة يطلق على المرأة التي أنهت تعليمها، وامتزجت بالحياة، وتخرجت من جدران البيت والمطبخ إلى عالم الثقافة الأخرى في الحياة، ولا شك أنها أمضت في ذلك سنوات عديدة.
بينما الأمية هي حبيسة البيت محرومة التعليم، محدودة الفكر ...الخ.
والحل هنا في نظري:
أن يوقن الزوج أن الثقافة المطلوبة في الزوجة ليست إلا جزءاً يسيراً من الثقافة العامة التي تعبت المرأة في تحصيلها السنوات الطويلة، وبالتالي يمكن للزوج تثقيف زوجته في هذه المسائل بسهولة، وبالتالي يتجاوز الإشكالية.
أبو خليل
18 Apr 2008, 06:11 PM
شكراً لكم خي العزيز أبو خليل
وأنا أرى أن هذا الموضوع مهم جداً، وفي وجهة نظري أن أهم شي ابتداء هو الاختيار
ينبغي للزوج أن يتأمل كثيرا قبل اختيار الزوجة وينظر في التي تتلاءم معه وتتوافق من جميع الجوانب حتى لا يضطر إلى الدخول في مثل هذه المشاكل.
أهلاً أخي الوابل
والموضوع مهم جداً كما ذكرت .. والإختيار مهم أيضاً ..
ولكن
ماذا عن شخص قد ( ودّف ) وتزوج أميّة لا تقرأ ولا تكتب ؟! :)
أبو خليل
18 Apr 2008, 06:20 PM
مجرد رأي:
ليست الحياة الزوجية مرتبطة بثقافة المرأة في جميع الجوانب، بمعنى يجب على الزوج أن ينظر إلى الزوجة كشريكة حياة في أمور كثيرة تشترك فيها الزوجة المثقفة والأمية، وبالتالي فلا بد أن تكون المرأة (كزوجة) قائمة بتلك الجوانب بغض النظر عن كونها مثقفة أو أمية.
هذا يفيدنا في أمر نفسي للزوج، وهو إيجابية النظرة للمرأة، أو قل النظرة بعين التفاؤل ، بعين الإيجابية، بالتوازن، أو ما شئت أن تسميها.
وشكرا لكم أخي أبو خليل على طرح مثل هذا الموضوع..
الجوانب المشتركة التي تشترك فيه الزوجة المثقفة والأميّة ! .. جميل جداً :) تقصد جوانب التربية وأعمال المنزل ونحوها ؟
رأي مفيد
ولكن ، هناك جوانب الفكر والثقافة وأخبار الساعة وووو إلخ ، كيف تعيش مع زوجة لا تشاركك هذه الجوانب المهمة في حياتك ؟
ومشكور عزيزي :)
أبو خليل
18 Apr 2008, 06:24 PM
في رأيي وأرى أنه يمثل رأي كثير من طبقات المثقفين أن المرأة إذا كان تعليمها يوازي تعليم الزوج فإنها حينئذ تظن أنها مثله ولا ينبغي له أن ينفرد بشيء أو يمنعها من شيء بحجة أنها متعلمه مثله أو تكون في قرارة نفسها أنها مثله وأنه لا شيء ينقصها عنه .
ولا يعني هذا أن المرأة الأمية أفضل، ولكن الأفضل أن تكون المرأة متعلمة تعليماً يؤهلها للقراءة والكتابة والفهم.
فالمتعلمة تعليماً يعادل تعليم الرجل والأمية في ميزان واحد.
أخي العزيز / الأسيف
أشاطرك الرأي تماماً .. ولكنك لم تجب على سؤالي كما يبدو :)
نحياتي
أبو خليل
18 Apr 2008, 06:28 PM
أظن أنه وسائل التعليم كثيرة جداً وكم من أناس يدرس أولاده في البيت بسبب البرامج التعليمية.
أو أن يجعلها تلتحق بمحو الأمية.
وإذا تعذر هذا وذاك فما عليه إلا أن يجعلها مثقفه فكرياً بحيث تكون على دراية بما يحب أن تكون عليه
العزيز / أمـير
بصـراحة لقد أستفدت كثيراً من رأيك المتمـيز ..
خالص الشكر والمودة
:)
أبو خليل
18 Apr 2008, 06:37 PM
والحل في نظري يكمن في أمور:
الأول: أن يحاول الزوج إقناع نفسه بإمكانية تحقق السعادة الزوجية من دون التوافق الفكري والثقافي.
كيف ؟!
الثاني: أن يحصر الزوج المسائل التي يحب أن تتوافق ثقافة الزوجة معه فيها، ثم يبدأ بغرسها في الزوجة.
جميل جداً
الثالث: أن يتجنب الحديث عن أي مسألة تختلف نظرته ونظرة زوجته حيالها.
رائع
الرابع: أن يحرص دائماً على إظهار التفاؤل لا اليأس والتبرم، فيشيد بتقدم زوجته ونمو ثقافتها، ويبتعد عن التوبيخ أو العتاب والتأفف.
تماماً ، وهو الأهم ..
بارك الله فيكم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.