المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوجه الآخ لأئمة الزيدية في اليمن: 5- الإمام عبدالله بن حمزة


الطاهري
19 Apr 2008, 11:06 PM
الإمام عبدالله بن حمزة هو أكبر مجرم في تاريخ اليمن في الإسلام على الإطلاق...
فلم يسفك أحد مثلما سفك من الدماء، ولا أقام أحد مذبحة جماعية كالتي أقامها، ولم يسب أحد كالعدد الذي سباه من بنات المسلمين في صنعاء وتهامة وقسمهم بين جنوده يطأونهم كما توطأ الجواري لا رحم الله فيه مغرز إبرة، ولم يستخدم أحد قاعدة التكفير بالتأويل كما استخدمها في تكفير السنة وكثير من الزيدية، رغم أن علاقته كانت إيجابية بالإسماعيلية وتزوج منهم، وكان يحاول جاهدا نفي كونهم إسماعيلية زائغين...
وهو أول من سن الضرائب من الأئمة، وفرض الأعشار الخراجية (التي تؤخذ من أراضي الكفار التي يفتحها المسلمون) من المناطق الشافعية في اليمن، وهو صاحب مذبحة المطرفية الشهيرة، وأكبر عنصري في تاريخ اليمن كان يرى نسبه وسلالته فوق البشر وأن جزاء من طلب الخلافة أو الإمامة من المسلمين الصالحين لها من غير الآل قطع اللسان والقتل!! وكان جبارا سفاكا للدماء، ظلوما غشوما، لا رحمه الله...
ومع كل ذلك فقد كان أحد أكبر العلماء من الأئمة في تاريخ حكمهم (وبئس العلم الذي لا يحجز عن الظلم والجرائم)، فليس أحد من أئمة الزيدية أكثر علما منه و اطلاعا على المذهب، كما شهد له الزيدية أنفسهم، وهذا أمر لافت للنظر، فإننا نجد في أهل السنة أن الحكام كلما كان له حظ من العلم أقوى كلما كان أعدل وأحسن وأخوف لله، بينما في أهل البدع العكس تماما، فكلما كان الشخص أكثر علما كلما كان أكثر جبروتا وتعصبا وقتلا وسفكا إذا تولى الحكم أو ساس الرعية، الموافق منهم والمخالف...
إذا قارنا الحجاج بعبدالله بن حمزة فإننا نظلم الحجاج كثيرا، و إن ذكرنا جرائمه بجوار جرائم القرامطة في الجزيرة والحرم المكي في النصف الأول من القرن الهجري الرابع فإننا نرى فعلهم أخف من فعله...
لا تعجبوا مما تقرأون، ولكن انظروا إلى الشواهد والنقولات الآتية؛ بإذن الله...

الطاهري
20 Apr 2008, 12:11 AM
من هو الإمام عبدالله بن حمزة:

هو عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن أبي هاشم، أعلن دعوته من الجوف سنة 583هـ، وكان دعوة احتساب وليست إمامة، والفرق بينهما أن دعوة الاحتساب تكون ممن لم تكتمل فيه شروط الإمامة، ولا يوجد إمام، ثم أعلن دعوته بالإمامة في صعدة سنة 593هـ، وتسمى الإمام المنصور، توفي في كوكبان سنة 614هـ، وكانت في أيامه دولة الأيوبيين الذين أرسلهم صلاح الدين الأيوبي لليمن لإقامة دولة للسنة والقضاء على دول الشيعة، فكان ينكمش حكمه إلى كوكبان وشبام وما إليهما، وإلى حصن ظفار أحيانا، ويمتد حتى يصل صنعاء أحيانا أخرى ومناطق أخرى مجاورة كثيرة...

التكفير عند عبدالله بن حمزة:

كان من أشد التكفيريين في تاريخ الزيدية، وكان يرى التكفير بالإلزام، وقد تعامل بهذا الأصل الفاسد مع طوائف من الزيدية مثل الزيدية المطرفية في المذبحة التاريخية كما سيأتي...

ثم كفر علماء الزيدية والشافعية الذين لاموه وخطؤوه على فعله الإجرامي ذلك (انظر كتاب الفضائل لأحمد بن عبدالله الوزير)...

ثم أنه كان يكفر الأيوبيين الشافعية الموجودين حينذاك في اليمن، ولذلك سبى بناتهم وقتل جنودهم في صنعاء، كما سيأتي...

وكان يكفر عموم سنة اليمن، بحجة الكفر بالتأويل، فكان يعتبر أي أرض يفتحها من أرضهم أرضا خراجية عشرية، فيجبي منها العشر وليست الزكاة كما في مناطق الشيعة الزيود والإسماعيلية...

قال يحيى بن الحسين في إنباء الزمن: غير أنه (يعني محمد بن نشوان الحميري) أنكر على الإمام أمورا كثيرة، منها مسألة الأعشار التي زادها الإمام في بلاد الظاهر.ا.هـ

وكتب الإمام عبدالله بن حمزة بخطه (كما أورد يحيى بن الحسين في الكتاب المذكور) التالي: لما استفتحنا المصانع (يقصد مخلاف المصانع في محافظة المحويت حاليا وأهله سنة) بالسيف جعلنا أموالها بأيدي أهلها شركا (شراكة بلا مبرر شرعيا) لأنها قد صارت بحكم الله ملكا للمسلمين، وجعلنا لهم القيام بذلك.ا.هـ

قال الفقيه الإمام حميد بن أحمد (المحلي) تعليقا على هذا الكلام: هذا صحيح فالمصانع كلها خراجية، وكل بلد يستفتحها الإمام فهي خراجية.ا.هـ

تعصبه وضلالاه المذهبي:

كان في العقيدة على مذهي أبي هاشم السائد لدى الزيدية المخترعة.ا.هـ من كلام يحيى بن الحسين في إنباء الزمن.

بلغ من تعصبه أنه قال: إننا نهاب نصوص الهادي كما نهاب نصوص القرآن، انظر الإرشاد للإمام القاسم بن محمد.

رغم شدته وفرط قسوته وظلمه للسنة وللزيدية المخالفين في اليمن إلا أنه كان ناعما رقيقا محبا للشيعة الإسماعيلية، وهذا أمر غريب، وربما تختفي بعض الغرابة إذا عرفنا أن الهوى هو الذي هوى به إلى هذه الدركة السفلى، فقد تزوج من الإسماعيلية وبالذات من بيت بني حاتم سلاطين صنعاء قبله الذين جاؤوا به إلى الجوف وبايعوه أول مرة، فصار يدافع عنهم ويرثي موتاهم...

وقد نقل يحيى بن الحسين عن الهادي بن إبراهيم الوزير أن الإمام عبدالله بن حمزة أول من سن الضرائب والقبالات، وقال: وكان بينه وبين السلاطين من بني حاتم اختلاط ومصاحبة ومصالحة حين صاهرهم وتزوج منهم، وله مراثي فيمن مات منهم في أيامه، مع أنهم من العبيدية الإسماعيلية الباطنية...

يتبع؛ إن شاء الله...

أبو عمر اليمني
20 Apr 2008, 08:47 AM
عفوا أخي الطاهري

هذا الموضوع مرقم عليه (5)

أين رقم 1، 2 ؟

الطاهري
20 Apr 2008, 12:57 PM
رقم 1 هو سيرة الإمام المطهر...

ورقم 2 هو سيرة الإمام يحي حميد الدين...

وقد كنت كتبتها ولم يكن في عزمي جعلها سلسلة، ثم لما جاءت الفكرة كتبت في مقدمة الرقم 3 في سيرة الإمام المهدي العياني هذه الملاحظة؛ باعتبار سيرة المطهر والإمام يحيى بدايات السلسلة...

وإن أمكن للإشراف تعديل عناوين تلك السير لتتوافق مع ترقيم السلسلة فحسن...

رعد
21 Apr 2008, 05:14 PM
مشكور الله يجزيك الخير ويبارك فيك.

اليمني2
21 Apr 2008, 05:28 PM
متابعون ..

أتمنى تذكر لنا موقف الزيدية من هذا الرجل.. وشكرا لك.

الطاهري
22 Apr 2008, 01:07 AM
عبدالله بن حمزة سبب رئيس لإحياء كتب الفرقة الضالة المبتدعة (المعتزلة) في اليمن وفي العالم:
إضافة لضلال هذا الرجل في العقيدة، وكوني معتزلي متعصب أعمى، من معطلة الصفات أصحاب العدل والتوحيد، وكان يسمي أهل السنة الجبرية والمشبهة، ويكفرهم، إضافة إلى ذلك فقد كان سببا لإحضار كتب المعتزلة إلى اليمن وحفظها بعد أن أتلفها المسلمون في كل مكان وقامت دول المسلمين المختلفة وعلماؤهم بحرقها وإتلافها في العراق والشام ومصر وكل مكان...
قال المؤرخ إسماعيل الأكوع في هجر العلم ومعاقله 3: وكان (يعني الإمام عبدالله بن حمزة) يبعث إلى العراق من يقتني له الكتب النادرة شراء أو استنساخا، ولا سيما كتب المعتزلة التي كانت له اليد الكبيرة في حفظها وبقائها في اليمن حتى اليوم، بعد أن أبيدت في سائر أنحاء العالم الإسلامي في أعقاب زوال سلطان الاعتزال.ا.هـ
مذبحة المطرفية الكبرى:
أعظم مذبحة في تاريخ اليمن، قتل فيها هذا المجرم قرابة المائة ألف إنسان أكثرهم أبرياء وغير مسلحين، بحجة الكفر بالإلزام...
والمطرفية فرقة من فرق الزيدية، وهي كغيرها من فرق هذا المذهب على ضلال وانحراف، وكانت لها آراء تخالف الزيدية المخترعة التي انتمى إليها الإمام عبدالله بن حمزة، ومن أبرز سمات مذهبهم تجويز الإمامة في غير آل البيت وقد أغاظ موقفهم هذا وقولهم الإمام عبدالله بن حمزة وأتباعه من الزيدية وكان سببا رئيسا في المذبحة الهمجية التي قام بها، كما لهم آراء أخرى منهم أنهم أكثر سبا للصحابة من غيرهم ، وهم كذلك أكثر عبادة وصلاة من غيرهم من الزيدية، كما أنهم أكثر تمسكا بنصوص الهادي وقد أنكروا على الإمام عبدالله بن حمزة مخالفته لبعض نصوص الهادي واختياراته في الفروع...
وقد دخل معهم في نقاشات طويلة حتى من قبل أن يكون إماما، وقد كان يكرههم، وكتب قبل إمامته على جدار أحد المساجد التي كان يدرس فيها (في سناع) بيت شعر:
أقسمت حلفة صادق بر وفي،،، لا يدخلنك -ماحييت- مطرفي
فلما رأى البيت أحد المطرفية كتب تحته:
أوما علمت بأن كل مطرفي،،، عما عمرت من الكنائس مكتفي
أنتم ومسجدكم ومذهبكم معا،،، كذبالة في وسط مصباح طفي
فلما قام بالإمامة بايعته المطرفية، وصاروا يصلون معه الجمعة والجماعة، وهمد الخلاف بينهم لأنه انشغل بقتال الأيوبيين الفاتحين لليمن، فلما عقد هدنة مع الأيوبيين التفت للمطرفية وقد صارت القوة في يده، فأخذ يهددهم ويتوعدهم بالذبح والفناء والقتل والسبي، ويستعين بمن بالقبائل المبايعة له...
فأرسلت المطرفية مجموعة كبيرة من علمائهم وزعمائهم ليناظروه ويناقشوه حتى يسحبوا فتيل الخلاف، وكانوا يريدون مناظرته في (ثلا) فأرسل لهم الإمام عبدالله بن حمزة يعتذر عن الحضور بحجة أنه منشغل بتجهيز جيش للجوف، فعادوا إلى منطقة (قاعة) فأرسل لهم الإمام المجرم عبدالله بن حمزة أخاه يحيى بن حمزة بجيش كبير وأمره بقتلهم جميعا حيث كفرهم بالإلزام لقولهم بجواز الإمامة في غير أولاد الحسين (وهو مذهب أهل السنة والجماعة)...
قائلا شعرا:
لست ابن حمزة إن تركت جماعة،،، متجمعين ب(قاعة) للمنكر
ولأتركنهم كمثل عجائز،،، يبكين حول جنازة لم تقبر
ولأروين البيض من أعناقهم،،، وسنابك الخيل الجياد الضمر
فقتلهم جميعا، وهم لم يخرجوا لحرب ولا لضرب...
ثم أرسل أخاه وجيشه لقتل كل من يعرف من المطرفية وتخريب قراهم وإحراق مزارعهم، فقتل عشرات الآلاف من الناس، وأحرقت عشرات القرى، وخربت آلاف البيوت، في مذبحة تاريخية موجودة في كل كتب تاريخ الزيدية والسنة في اليمن....
وقد اعترض مجموعة من علماء الزيدية على هذا الفعل المخزي لهذا المجرم، فكفرهم بالإلزام، كما ذكر ذلك أحمد بن عبدالله الوزير في كتاب (الفضائل) بل لم يسلم من شره حتى الأمير يحيى بن الإمام أحمد بن سليمان الذي قتله خنقا بعمامته...

الطاهري
22 Apr 2008, 01:37 AM
سبي النساء:

من أشنع أعمال ذلك المجرم الهالك انتهاك الفروج، وسبي المسلمات المصليات العابدات، بحجة التكفير بالتأويل...

فقد قام -لا رحمه الله- بسبي العديد من النساء من أهل صنعاء اليمنيات وبعض الأيوبيات بحجة أنهم من المشبهة والمجبرة الكفار، وهو الوصف الذي كان يطلقه على أهل السنة، كما سبى مجموعة من النساء من أهل تهامة في إحدى معاركه...

ففي إحدى المرات أرسل أخاه يحيى بن حمزة بن سليمان إلى صنعاء التي تركها الأيوبيون لانشغالهم باليمن الأسفل، فأسر منها ستمائة امرأة بأمر وموافقة من أخيه، وخرج بهن إلى قاع طيسان بصنعاء، فقسمهم بين رجاله الذين شاركوه في أسرهن...

ذكر الخزرجي في (العسجد المسبوك) الواقعة التالية: فلما كان شهر ربيع الآخر سنة 612هـ خرج الإمام عبدالله بن حمزة من صنعاء إلى كوكبان هو وجميع أصحابه، وكان ذلك يوم الأحد لاثاني عشر من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة، بعد أن أخرب بعض بيوت أهل صنعاء والدار السلطانية، فتعطلت صنعاء، ثم رجع بعض أهلها إليها فأغار عليهم أخوه الأمير يحيى بن حمزة فدخلها، وفيها جماعة من العرب والغز، وسبى جميع من فيها من النساء والأولاد من العرب والعجم، وذلك يوم الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة...

وانظر الكتب التالية: أنباء الزمن، غاية الأماني 1/424، الفضائل، سيرة الإمام عبدالله بن حمزة، اللطائف السنية، هجر العلم ومعاقله في اليمن 4/1809...

قال الأكوع: قال الإمام عبدالله بن حمزة: أما السباء فنحن الآمرون به، لأن أهل صنعاء في نظره من المجبرة والمشبهة، وأن حكمهم حكم كفار التأويل ما داموا تحت حكم الأيوبيين، وليسوا تحت حكمه...

وقد اصطفى واحدة من المسلمات الأحرار التي سباهن لنفسه، وكانت من أفضل بيوت الأيوبيين، من آل قنطور، وأولد منها أحد أولاده وسماه سليمان، وقال شعرا:

سليمان بيتاك من هاشم،،، ومن آل قنطور بيتا شرف

أما الأولاد الذين سباهم في تلك المعركة فقد جعلهم عبيدا وقسمهم بين جنده وأصحابه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

الطاهري
22 Apr 2008, 02:19 AM
عنصرية الإمام عبدالله بن حمزة:

كان هذا الرجل من كبار العنصريين الذين مروا على اليمن...

والزيدية بشكل عام مذهب مبني على العنصرية مثل بقية المذاهب الشيعية، التي ترفع عنصر آل البيت على بقية الناس، وتحتكر فيهم الولاية والوصية والأفضلية والعصمة، ومن أسوأ العنصريين في الشيعة آل البيت منهم، فهم يصدقون مذاهبهم فيرون أنهم فوق الناس وأن الدين خاص بهم، ونزل من أجلهم قبل أي أحد آخر، فمثلهم كمثل بني إسرائيل لما قالوا نحن أبناؤ الله وأحباؤه...

وهذا عبدالله بن حمزة واحد منهم، وتتضح عنصريته لما قام أحد الزيدية المعاصرين فأعلن نفسه إماما واتبعته بعض القبائل ولم يكن زيديا، وذلك خلاف المذهب، فاستشاط هذا الإمام، وأنشأ قصيدة طويلة يبين أن الدين إنما جاء لآل البيت قبل غيرهم، وأن من طلب الحكم والولاية غيرهم فهو ضال مضل، جزاؤه قطع اللسان والقتل، وأن من دعا إلى مساواة الناس بآل البيت كمن يدعي مساواة الكلب بالأسد، وغيرها من الترهات التي قاءها من واقع تربيته الرديئة ومذهبه العنصري...

فمن تلك القصيدة المشهورة قوله (ولاحظ علامات التعجب التي وضعتها في مواضع تحتاج تأملا):

حمدا لمن أيدنا بعصمته!،،، واختصنا! بفضله ورحمته
صرنا بحكم الواحد المنان،،، نملك! أعناق ذوي الإيمان
ومن عصانا كان في النيران!،،، بين يدي فرعون أو هامان

لو أنه صلى وصام واجتهد،،، ووحد الله تعالى وعبد
وصير الثوب نظيفا والجسد،،، وقام بالطاعة بالعزم الأشد
ثم عصى قائمنا المشهورا،،، وقال لست تابعا مأمورا!
محتسبا لأمركم مقهورا!،،، لكان ملعونا بها مثبورا!
وكان من أهل الجحيم الحامية،،، وأمه فيها يقينا هاويه

إن بني أحمد سادات الأمم!،،، بذا لهم رب السماوات حكم
من أنكر الفضل لأذنيه الصمم،،، من عنده الدر سواء والحمم!
نقول هذا إن شكا وإن عتب،،، لا يستوي الرأس لدينا والذنب!

ثم قال يعرض بنشوان الحميري ودعواه الإمامة، وأنه كامل عاقل، وليس من آل البيت:
ما قولكم في مؤمن صوام،،، موحد مجتهد قوام
حبر بكل غامض علام،،، وذكره قد شاع بين الأنام
لم يبق فن من فنون العلم،،، إلا وقد أمسى له ذا فهم
وهو إلى الدين الحنيف ينتمي،،، محكم الرأي صحيح الجسم
وماله أصل إلى آل الحسن،،، ولا إلى آل الحسين المؤتمن
بل هو من أرفع بيت في اليمن،،، قد استوى السر لديه والعلن
ثم انبرى يدعو إلى الإمامة،،، لنفسه المؤمنة القوامة
ماحكمه عند ثقاة الفضل،،، لما تناءى أصله عن أصلي
ولم يكن من معشري وأهلي،،، أهل الكسا موضع علم الرسل!

ثم أجاب على نفسه:
أما الذي عند جدودي فيه،،، فيقطعون لسنه من فيه!
ويؤتمون ضحوة بنيه،،، إذ صار حق الغير يدعيه!
وأحبط الأعمال تلك الصالحة!،،، بهذه الدعوى الشنيع الفاحشة!
وهي لأرباب العقول واضحة،،، بالحجج الكبار اللائحة

ثم قام يمجد آل البيت على الطريقة الشيعية:
فقلت: مهلا يا أخا الزهادة،،، إنا أخذنا عن رواة سادة
بأنهم للمسلمين قادة!،،، وحبهم من أفضل العبادة!
ليس على ربي اعتراض لأحد،،، يفعل ما شاء تعالى ومجد
لم يجعل الكلب سواء والأسد!،،، فاطرحوا ثوب العناد والحسد!
ياقوم ليس الدر قدرا كالبعر!،،، وال النضار الأبرزي كالحجر!
كلا ولا الجوهر قدرا كالمدر!،،، فحاذروا من قولكم مس سقر!

وقد دفعته عنصريته الخبيثة تلك إلى ترك رويات الأحاديث النبوية بحجة أن رواتها ليسوا من آل البيت، فقال ردا على العلامة الشافعي عبدالرحمن بن منصور بن أبي القبائل الذي عاب المذهب الزيدي لضعفه في الأخذ بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة الصحيحة، وعدم وجود كتب حديث عنده، قال الإمام عبدالله بن حمزة في كتابه المجموع المنصوري:

كم بين قولي عن أبي عن جده،،، وأبي أبي فهو النبي الهادي
وفتى يقول: حكى لنا أشياخنا،،، ماذلك الإسناد من إسنادي

وبلغت عنصريته أنه كان يعظم قبور أسلافه وأجداده ويأمر بتعظيمها، والتماس أسباب الخير من زيارتها، كما جاء في رسالته لأهل لصف، انظر هجر العلم ومعاقله في اليمن الجزء الأول (ترجمة الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل في بيت الفقيه)...

اليمني2
22 Apr 2008, 08:17 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

قاتل الله التأويل إن كان يوصل إلى استحلال الدماء والفروج

لا يملك الشخص إلا أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

الوابل
22 Apr 2008, 08:30 AM
يا جماعة ايش هذا
نعوذ بالله.

الطاهري
24 Apr 2008, 02:57 PM
متابعون ..
أتمنى تذكر لنا موقف الزيدية من هذا الرجل.. وشكرا لك.

موقف الزيدية من هذا الرجل التعظيم والذكر بكل فخر واعتزاز...

ويعتبرونه من أفضل علمائهم وأحسن أئمتهم، الذين قمعوا الأعداء وحفظوا الإمامة في المذهب...

ويذكرون أقواله كثيرا في كتبهم، ويرفقونها غالبا بلفظة عليه السلام!! مثلما يقولون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه والحسنين...

ابن الوزير
24 Apr 2008, 05:20 PM
في الآونة الأخيرة حصل انشقاقٌ واضح في الفكر الزيدي تجاه فرقة المطرفية وقتال عبد الله بن حمزة لهم..

ففي حين يحرص الحوثي بدر الدين، والضحياني، والمؤيدي وغيرهم على تبرير أفعاله، وتصويب آرائه .. يحاول مفكرو الزيدية المعاصرون كسالم عزان، وزيد بن علي الوزير مراجعة مثل هذه الحادثة العظيمة، وإعادة النظر في تصويب نظرة ابن حمزة للمطرفية، وواقعية ما رآه فيهم من المخالفة التي أوجبت تكفيرهم واستحلال دمائهم وأعراضهم.

سالم سعود
01 May 2008, 07:05 AM
بارك الله فيك أخي الطاهري
جهودك ملموسة وظاهرة في نصرة الحق وإزهاق الباطل
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك
آمين
و مما قاله هذا المجرم ( عبد الله بن حمزة ) :
تركنا ديار الظلم و الفسق خاويه 00 فكم من فتى باك عليها و باكيه
وسوف نسقي القوم كأسا مريرة 00 وسوف نقود الجيش للقوم ثانيه
وأرميهم صبحا إلى عقر دارهم 00 بداهية لا تبق للقوم باقيه
فلو نصرتني العرب جمعا بجمعهم 00 لكافحتهم بالمشرفي علانيه
فمالهم في الحرب باع و لا يد 00 و أمهم في سَورة الحرب هاويه
فها نحن حزب الله و الله غالب 00 وهم حزب أتباع اللعين معاويه

شرف الدين المنصور
21 May 2008, 04:08 AM
لماذا لاتذكرون سند الروايات المنسوبة إلى الإمام عبدالله بن حمزة؟؟؟
أعني كل واقعة يفترض أنها ذكرت في كتاب
والكتاب يشترط للجزم بصحةماجاء فيه شروط
لأن بالإمكان أن نذكر هنا مانسب إلى غير الإمام( ممن حكموا) وكتبه عنهم خصومهم ولو بعد سنين، ونحكم عليهم بموجب ما نسب إليهم ولو لم يتم التثبت منه!!!
ألستم ممن يحب الإسناد ويشترطه؟؟؟
لقد أدعى الكاتب أن الإمام عبدالله بن حمزة(عليه السلام) أعظم مجرم أوبهذا المعنى في التاريخ؟
وكلمة أعظم معيارية، بمعنى أن الكاتب قرأ التاريخ وقارن بين من حكموا ونسب إليهم القتل ووجد أن الإمام عبدالله هو الأعظم!!!!
فما هو المعيار؟
هل عدد من قتل؟؟؟
هل لأنه سسبى أو أمر بسبي المسلمات المخالفات؟؟؟؟
أم لأنه ينتسب إلى الإمام علي بصلة النسب؟؟؟
أم لأنه على المذهب المعروف بالزيدي؟؟؟
أم لأن إسمه عبدالله؟؟؟
لابد من بيان المعيار ما لم فإن الكلام( كله لغو وسب) وتنفيس عن حقد وكراهية؟؟؟
أرجو أن يبن لنا الكاتب معياره
وأسانيد مروياته، أوالمراجع العلمية التي أستند إليها في إصدار أحكامه( ومدى صحتها) ومعيار الصحة؟؟؟

الشريف العلوي
21 May 2008, 06:31 AM
في الآونة الأخيرة حصل انشقاقٌ واضح في الفكر الزيدي تجاه فرقة المطرفية وقتال عبد الله بن حمزة لهم..
ففي حين يحرص الحوثي بدر الدين، والضحياني، والمؤيدي وغيرهم على تبرير أفعاله، وتصويب آرائه .. يحاول مفكرو الزيدية المعاصرون كسالم عزان، وزيد بن علي الوزير مراجعة مثل هذه الحادثة العظيمة، وإعادة النظر في تصويب نظرة ابن حمزة للمطرفية، وواقعية ما رآه فيهم من المخالفة التي أوجبت تكفيرهم واستحلال دمائهم وأعراضهم.

الخلاف قديم قدم الحادثة .

والمطرفية وغيرهم من المخالفين هم حلالوا الدم والمال والعرض عند أعلام مذهبك .


ومن محفوظاتهم :
الأشعرية كفار زنادقةٌ أخوان من عبد العزى مع اللاتِ
بالله قد كفروا جهراً وقولهم ** إذا تأملته أفرى المقالات .


ونحن نعرف أن هذه الشنشنة من كاتب الموضوع المبتدع الضال ليس غيرةً على المطرفية فإنهم جارودية وهو يكفر الجارودية . لكن الحمق لا طب له .

شرف الدين المنصور
23 May 2008, 02:26 AM
تصفحت اليوم كتاب ابن الديبع
ولم يذكر أي خبر عن (أسطورة مذبحة المطرفية)
فتساءلت لو أنها حدثت ولو بنسبة العشر الم يكن من الضروري ان يجد ذكر لها في المراجع التي عاد اليها؟؟؟

ابن الوزير
23 May 2008, 03:38 PM
أخي الشريف العلوي

أرجو أن تترفع عن هذه اللغة الانفعالية التي لا تليق بمثلك.

ابن الوزير
23 May 2008, 03:45 PM
تصفحت اليوم كتاب ابن الديبع
ولم يذكر أي خبر عن (أسطورة مذبحة المطرفية)
فتساءلت لو أنها حدثت ولو بنسبة العشر الم يكن من الضروري ان يجد ذكر لها في المراجع التي عاد اليها؟؟؟


راجع كتابات عبد الله بن حمزة نفسه ورسائله الخاصة بالمطرفية يحدّثك عن قتله وسبيه ودفاعه عن نفسه في ذلك.
ولو كانت أسطورة لما تكلّف علماء الزيدية المناطحة من أجلها.

اليمني2
24 May 2008, 09:20 AM
الخلاف قديم قدم الحادثة .
والمطرفية وغيرهم من المخالفين هم حلالوا الدم والمال والعرض عند أعلام مذهبك .
ومن محفوظاتهم :
الأشعرية كفار زنادقةٌ أخوان من عبد العزى مع اللاتِ
بالله قد كفروا جهراً وقولهم ** إذا تأملته أفرى المقالات .
ونحن نعرف أن هذه الشنشنة من كاتب الموضوع المبتدع الضال ليس غيرةً على المطرفية فإنهم جارودية وهو يكفر الجارودية . لكن الحمق لا طب له .




هل هناك عالم سني مجتهد قتل عشرين ألف مخالف وسبى نساءهم؟

الشريف العلوي
28 May 2008, 07:12 AM
أخي الشريف العلوي
أرجو أن تترفع عن هذه اللغة الانفعالية التي لا تليق بمثلك.


أخي الكريم , اعتذر إن كنتُ تجاوزت بانفعالي . والواقع أني أشعر بالأسف عندما أرى من هو مثلك في الخلق النبيل إما يُغضي أو يتبسط لأخلاقيات السيئين في هذا المنتدى إذا كان في التيار رغم تكرار التنبيه والإشارة .
وكان المتوقع أن هذا الخلق مطرد وشامل لكي تضج من سب علماء الدين وآل بيت رسول الله في تعليقات العضو "الطاهري" وأخيه "سالم سعود" .. فأين ذهبت هذه الحاسية ؟ هل المدافعة والمخالفة تصنع في الرجل ما أرى ؟

فلعلك لاحقاً يا أخانا تعيد النظر في مهمة الإشراف وقانون المنتدى لكي تنصف في الخصومة وتراع الحقوق بلا اعتداء . وكل سب وقذف وسفالة تحصل هنا فنحن جميعاً نأخذ عليك بها بعد التنبيه الذي لم يفيد بشيء .

الشريف العلوي
28 May 2008, 07:15 AM
هل هناك عالم سني مجتهد قتل عشرين ألف مخالف وسبى نساءهم؟


لا تقيس , بل الجم من علماء أهل المذاهب الأربعة والإمامية إلا من هدى الله استحلوا دماء وأموال وأعراض الجم من المخالفين وهم بشر لا يحصون من المسلمين . وإذا كنت سلفيا ًفإنك لن تراهن عليهم ولن تدعي العصمة للعالم كونه سني لأن السلف الصالح من الصحابة العظام وآل البيت الكرام من هذا الفعل براء .

وإنما القتل والسبي فرعٌ عن حكم التكفير . والتكفير في أصحاب المذاهب السنية والإمامية للمخالفين حتى فيما بينهم هو من القربات المحمودة والعقائد الثابتة عندهم . وهو من السهولة عندهم ما جعلهم يقولون : (من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي مخلد في النار خالداً فيها) !! , (من قال أن القرآن مخلوق فهو كافر كفراً ينقل عن الملة , ومن شك في كفره فهو كافر) !!! . كما أن الأشاعرة تكفّر الحنابلة , والحنابلة تكفر الأشاعرة , والماتريدية تكفرهما , والجميع يكفرون المعتزلة والجهمية والشيعة . وكانوا يسمون مساجد المخالفين كنائس و دير , وقد هدم الحنابلة مدارس الشافعية بمرو , وأتوا على الجامع الكبير بمرو فهدموه حجراً حجراً لأن العقيدة الأشعرية كانت تُدرس فيه , وحصل بينهم قتل وقتال في العراق قادها البربهاري الحنبلي , وكفّر محمد بن يحيى الذهلي تلميذه البخاري , وكفّر الإمام أحمد تلميذه الكرابيسي , وكفرت الحنابلة الإمام الطبري وابن عقيل الحنبلي والخطيب البغدادي , وكفر السبكي والهيتمي والأشاعرة شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ومات الأول في سجنه , وكفر علماء نجد علماء الحرمين والعكس , وكفروا العلامة الكوثري , وكفرت الزرقاوية في العراق الإمامية , واستحلت دماء الشيعة , وعليها تبني جواز التفجير في مدنها وقراها دون تمييز . وقد قتلت منهم الآلاف .. إلى آخر هذه الأحكام الشنيعة والأقوال الفظيعة وهي معلومة موجودة وإلى يومنا .

فلا مزايدة في أحكام التكفير واستحلال الدماء والأعراض ؟؟؟ أليس كذلك ؟




[إلى الآن لم يتم عرض هذه الحادثة ولا مناقشتها , وكل ما يدور هنا هو التشنيع لا الحوار العلمي , وهذا غير مفيد , فالمشنع غالباً ما يكون هو المهزوم نفسياً لأنه لا يستطيع إثبات وجهة نظره بالحقائق العلمية الجادة ] .

الطاهري
28 May 2008, 03:38 PM
هل هناك عالم سني مجتهد قتل عشرين ألف مخالف وسبى نساءهم؟

أبدا لا يوجد، ولا حتى من أفتى لسلطان بجواز سبي نساء المسلمين في واقعة عين، أو قتل غير المقاتلين منهم...

إنما يفعل هذا أهل البدع والضلال والعياذ بالله...

وستجد أن الشيعة هنا لن يستطيعوا الإجابة، مثل فعل العلوي الذي يتهرب من الدخول في صلب الموضوع ويحوم حوله يرتعي من الأطراف...

الطاهري
28 May 2008, 03:48 PM
[إلى الآن لم يتم عرض هذه الحادثة ولا مناقشتها , وكل ما يدور هنا هو التشنيع لا الحوار العلمي , وهذا غير مفيد , فالمشنع غالباً ما يكون هو المهزوم نفسياً لأنه لا يستطيع إثبات وجهة نظره بالحقائق العلمية الجادة ] .

مسكين...

تقعد لنفسك قواعد باطلة وتصدقها...

لكن صدق من قال: الصياح على قدر الألم...

كنتم تحاولون إيهام الناس بأن أئمة السوء الذين كانوا في اليمن إنما كانوا أطهارا أنقياء، وعلماء مجتهدين، وعبادا صالحين...

فلما انكشفت سوءاتهم، وظهرت أخطاؤهم، وبان ضلالهم: أخذتم تصيحون وتولولون، وتحاولون صرف المواضيع عن مسارها إلى صياح عقيم، وجدال غير مفيد...

ولكن الأمر قد صار واضحا، ولا بد لكل منصف عاقل أن يحكم على إمامكم عبدالله بن حمزة بالإجرام والطغيان...

ولن تزيد في أعين الناس وأنت تدافع عن هذا المجرم الغشوم إلا يقينا أنك متعصب أعمى، ومجادل جاهل...

فزد دفاعا عنه وصياحا كما تشاء، فلا تضر إلا نفسك...

وكل بلائك من تشيعك فاتركه تنجو...

والسلام...

الشريف العلوي
24 Jun 2008, 09:41 AM
مقتضى السلام سلامتنا من لسانك وأذاك .. فكيف بدأتنا بالسباب وختمت بإلقاء السلام ؟ ..

و للطرفـة :

فالطاهري هـذا يستحل قتل وقتال الصحابة من المهاجرين والأنصار في يوم الحرة ويسميه باللفظ (حكم الله من فوق السماوات) .. !
ويستحل قتال الإمام الحسين وذرية النبي (ص) ويسميهم باللفظ (بغـاة) .. !
ويستحل قتل الآل من بعدهم كالنفس الزكية والإمام زيد والسيد حسين بدر الدين ويسميهم باللفظ (خـوارج) ..!

ثم في المقابل هو هنا يجرّم من قتل المطرفية الجارودية ويضلله , مع أنه كان يصرح بتكفير الجارودية واستحلال دمائهم ؟!!!!


فكيف ركبت كل هذه الأحكام هكذا يا طاهري ؟ والله إنك تحفة للناظرين .

الطاهري
24 Jun 2008, 06:57 PM
ويستحل قتل الآل من بعدهم كالنفس الزكية والإمام زيد والسيد حسين بدر الدين ويسميهم باللفظ (خـوارج) ..!


متى أدخلتم سيدكم حسين بدر الدين في القائمة؟؟

سواء كان الخارج على الإمام من الآل أو من الزنوج، فقتله أمر شرعي جاءت به النصوص النبوية على صاحبها الصلاة والسلام...

سواء زيد بن علي أو النفس الزكية أو غيرهم...

وإنما قتلوا بسيف الشريعة، وبحكم جدهم عليه الصلاة والسلام...

ألا ترى أننا نقول أن معاوية كان مخطئا في خروجه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رغم أنه (أعني معاوية) أفضل عندنا من زيد والنفس الزكية وغيرهم...

ابن الوزير
25 Jun 2008, 08:42 AM
أخي الطاهري

يجب تحرير هذه المسائل قبل إصدار مثل هذه الأحكام الباطلة على خيار الأمة وسلفها الصالح من آل البيت وغيرهم.
فحاشا الشريعة وصاحبها عليه الصلاة والسلام أن تجيز للظالم قتل العدل بحكمها وسيفها.

ولأجل احتمال حصول اللبس عندك في هذه المسألة أقول:
الخارج إما أن يكون عدلاً، والإمام عدلٌ، فهذا هو البغي، فالخروج حرام، وقتل الخارج لا إشكال فيه.
وإما أن يكون الخارج ظالمٌ والإمام ظالم كذلك، فالقتال هنا قتال فتنة لا يعان أحدٌ منهم على أحد.
وإما أن يكون الخارج عدلاً، والإمام ظالم، فهنا اختلف أهل السنة في حكم الخروج، لكنهم عدّوا قتل العدل حراماً وظلماً.

وعلى هذه الصورة جرى حكمهم في الخارجين من آل البيت وغيرهم من فقهاء الأمة، حيث أن جميع من خرج كان عدلاً مبتغياً للخير، قاصداً رفع الظلم، وحكام زمانهم ليس منهم أحدٌ إلا وقد وصف بالظلم والجور، لا ريب في ذلك عند علماء أهل السنة، فمن أهل السنة من أجاز خروجهم، بل وخرج معهم، ومنهم من حرّم الخروج.

لكنهم في نظرهم لجور الإمام وظلمه ( الناتج إما عن ابتداء بيعته بطريقةٍ غير مشروعة، وإما لوجود الظلم في حكمه بعد ذلك) لا يعينون الظالم، ولا يجيزون له قتل العدل، بل ويعدون المقتول الخارج مظلوماً شهيداً.

فقد عدّ أهل السنة الحسين شهيداً مظلوماً، وكذا زيد والنفس الزكية وأخاه عبد الله والأشعث ونحوهم.

واعتماد أهل السنة في ذلك: على أن الإمام إذا ظلم سقطت شرعيته وإمامته في الأصل، ولذا يوجبون عليه في نفسه أن يعتزل، ويجوز لأهل الحل والعقد إزالته إن أمكنهم ذلك. غير أنهم لضرورة انتظام أمر الأمة على الإمام، ومفسدة الخروج عليه؛ لا يعتزلونه ولا يخرجون عن طاعته إن أبى الاعتزال.

فإن خرج منهم عدلٌ مجتهدٌ- أجازوا خروجه أو منعوه - لا يجيزون قتله أبداً، بل يرون أنه يجب على الإمام الظالم الاستجابة لمطلب الخارج بإقامة العدل والقسط، أو التنحي، فإن أبى وقاتل على ملكه، وقتل الخارج عليه كان ظلماً إلى ظلمه.

والخارجون من آل البيت من السلف الصالح لم يكن خروجهم إلا كذلك.

وبالتالي فلم يقتلهم سيف الشريعة ولا حكم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، بل قتلهم سيف الظلم، وحكم الطمع في الدنيا وإيثارها على الآخرة.

فإن الشريعة إنما نصت على قتل الخارج على الإمام العدل المجتمع عليه، وهي فحيث حرّمت الخروج على الظالم في ظواهر بعض نصوصها؛ فإنها لم تحكم بقتل الخارج أبداً.

يزيد هذا الأمر وضوحاً، أنه لم يقل أحدٌ من أهل السنة المشهورين بجواز قتل هؤلاء الخارجين، سوى ما ينقل عن ابن العربي المالكي إن ثبت عنه، وقد ذمه بذلك أهل العلم، وخطأوه وعاتبوه على مقولته الباطلة في الحسين رضي الله عنه. وأنّى لمثله أن يكون ممثلاً لرأي أهل السنة أو معتمداً في النقل عنهم.

وكلمات أئمتنا مشهورة في التظلم لمقتل الحسين وأهل الحرة وزيد بن علي والنفس الزكية وأخيه عبد الله وغيرهم.

فحرّر هذا بارك الله فيك وتأمله جيداً..

وفقنا الله وإياك.

الطاهري
25 Jun 2008, 03:45 PM
الفاضل ابن الوزير...

حديث: (من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق كلمتكم فاضربوا عنقه كائنا من يكون)، وأشباهه...

لم يفرق بين عادل أو ظالم، حاكما أو خارجا...

ومن هو الذي لم يوصف بالظلم بعد الخلفاء الراشدين؟؟

أفكلهم يجوز لكل أحد الخروج عليهم؟؟

إذا فهي الفوضى التي لا مزيد عليها...

وأين نذهب بأحاديث الصبر على ظلم الحكام وجورهم وعدم الخروج عن طاعتهم وتفريق الأمة؟؟

نعم، يمكن أن نقول في مسألة زيد والنفس الزكية وغيرهم أنهم كانوا مجتهدين مخطئين، لأنهم اخذوا بهذا الرأي قبل تحقق الإجماع، ولكن تصحيح عملهم أمر مخالف للنصوص...

أما الحسين رحمه الله فقد قتل مظلوما شهيدا نعم، لأنه تراجع عن خروجه، وعرض على المحاصرين له تركه يذهب فرفضوا وأصروا على قتاله وقتله، فقتل مظلوما شهيدا متراجعا عن إرادة الخروج، فمبحثه غير مبحث زيد والنفس الزكية وغيرهم...

ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مبحث نفيس في هذه المسألة بالذات يبين أن خروج أولئك كان مفسدة ليس وراءها مصالح وأنه خطأ، لعلي أنقله هنا إن شاء الله...

ابن الوزير
25 Jun 2008, 07:48 PM
أخي الكريم

أحاديث الصبر وعدم الخروج ونحوها إنما تدل على عدم الخروج فقط، لكن لا دلالة في شيءٍ منها على جواز قتل الخارج للإمام الظالم.
وحديث : من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق كلمتكم فاضربوا عنقه كائنا من يكون، محمولٌ على الإمام العدل، والخارج الظالم، بدلالة قوله: يريد أن يفرقكم.. فالخارج لو كان عدلاً لن يخرج لأجل التفرقة وإنما لأجل رفع الظلم.

والإمام إذا أطلق في الشرع فهو محمولٌ على العدل، لأنه لم تختلف الأمة فيما نعلم على شرطية عدالة الإمام في الأصل، وإنما اختلفوا لو تغلب ظالم ونحو ذلك، أما لو كان الأمر اختياراً فلا يجوز تولية غير العدل ابتداءً.

واحتمالية الفوضى إنما ترد على من جوّز الخروج مطلقاً، لا على تحريم إفتاء الظالم بجواز قتل الخارج، مع نهينا الخارج عن خروجه.

ثم لك أن تراجع كلام أهل العلم ، وأرجو الانتباه إلى التفريق بين النهي عن الخروج والعتاب لأجله، وبين تجويز قتل الخارج.

ولا داعي لنقل كلام ابن تيمية لأنه ليس من بحثنا هنا.

وفقك الله.

الطاهري
25 Jun 2008, 11:00 PM
الأخ ابن الوزير...

فهل خروج زيد بن علي -حسب نقلك هنا- خطأ، جاء النهي عن مثله...

ومثله خروج الحسين قبله...

ابن الوزير
26 Jun 2008, 09:37 AM
مسألة الخروج مسألة أخرى، وقد علمت أن الخلاف بين أهل السنة فيها متقدّم.. نعم حكى بعض الأئمة استقرار رأي أهل السنة على عدم الخروج، لكن لاشكّ في اجتهاد الخارجين المذكورين قبل، وإن كنتُ لا أرى الحسين بن علي رضي الله عنه خارجاً على الإمام، لأنه لم يبايعه أصلاً، ولم تستقر بيعة يزيد في حين خروج يزيد، حيث امتنع أهل الكوفة عن بيعته، وبايعه آخرون من غير رضى.
وعلى كل حال، فلو كان ذلك خروجاً فلا نشك أنهم مجتهدون مأجورون، وقتلهم ظلمٌ وجرمٌ.

والشاهد أن هذه مسألةٌ أخرى غير مسألة حكم قتل الخارج..

وأرجو مراجعة كتاب الإمامة العظمي للدميجي، ففيه ما يفيدك جداً.

وفقك الله.

الطاهري
26 Jun 2008, 03:51 PM
مسألة الخروج مسألة أخرى، وقد علمت أن الخلاف بين أهل السنة فيها متقدّم.. نعم حكى بعض الأئمة استقرار رأي أهل السنة على عدم الخروج، لكن لاشكّ في اجتهاد الخارجين المذكورين قبل، وإن كنتُ لا أرى الحسين بن علي رضي الله عنه خارجاً على الإمام، لأنه لم يبايعه أصلاً، ولم تستقر بيعة يزيد في حين خروج يزيد، حيث امتنع أهل الكوفة عن بيعته، وبايعه آخرون من غير رضى.
وعلى كل حال، فلو كان ذلك خروجاً فلا نشك أنهم مجتهدون مأجورون، وقتلهم ظلمٌ وجرمٌ.
والشاهد أن هذه مسألةٌ أخرى غير مسألة حكم قتل الخارج..
وأرجو مراجعة كتاب الإمامة العظمي للدميجي، ففيه ما يفيدك جداً.
وفقك الله.

لا يلزم بيعة جميع المسلمين للإمام حتى تنعقد ويصير الخروج عليه ممنوعا...

ويزيد كان عند خروج الحسين مسيطرا على كل بلاد المسلمين، وكان الوالي على أهل الكوفة تابعا ليزيد، ولا يزيد أو ينقص شيئا كثيرا بيعتهم أو عدمها وقد بايع عامة المسلمين في الشام والحجاز ومصر وغيرها، وخاصة أن أهل الكوفة لا خير في أكثرهم، وقد رأينا مافعلوا بالحسين رحمه الله...

أما أنه مجتهد مأجور، فهذا الذي ينبغي اعتقاده مع الحسين وغيره من صحابة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فكلهم عدول مرضي عنهم مغفور لهم إن شاء الله، والحسين سيد شباب الجنة، ولا يعني هذا عصمته في الدنيا...

ولم تخبرني عن السؤال الأساس وهو تخطئة خروج زيد بن علي، فالإجابة عليه من مثلك مهمة...

أما كتاب الدميجي، فأود لو تدلني على رابط له للاطلاع عليه...

ولك الشكر...

ابن الوزير
26 Jun 2008, 06:09 PM
ذكرتُ لك من قبل أننا لا نبحث حكم الخروج، ولا تحقيق ما لو كان فعل الحسين خروجاً أم لا؟
وإنما نبحث: هل يجوز للإمام إن كان ظالماً جائراً أن يقتل الخارج عليه إن كان الخارج عدلاً.. فهذا ما أرى أن أهل السنة متفقون على حرمته سواء ًمنهم من يجوّز الخروج أو ينهى عنه، ولذلك وصفوا الخارجين من أئمة آل البيت أو فقهاء المسلمين بالمظلومين أو الشهداء.

وأما نفس مسألة الخروج فلا ريب أنه اشتهر بين أهل السنة المتأخرين تحريمه والنهي عنه، لكن هل ذلك مقيدٌ بسبب المفسدة، فيجوز عند تحقق المصلحة بيقين أو ظنّ غالب، أو هو نهي مطلقٌ لظواهر الأدلة؟!
وهل هو إجماعٌ أم دعوى الإجماع غير دقيقة؟!
وهل نصوص ( فمن جهادهم بيده .. ) ونحوها معارضة لنصوص النهي عن الخروج أم لا؟!

هذا كله محل نظر عندي وتأمّل، والذي أجزم به الآن هو النهي عن الخروج مع عدم القدرة وحصول المفسدة..

ولا أعلم أن لكتاب الإمامة العظمى رابطاً في الشبكة، لكن الكتاب من أفضل ما أُلّف في هذه المسألة، فلن تندم إن شاء الله تعالى من اقتنائه..

الطاهري
26 Jun 2008, 07:17 PM
ولا أعلم أن لكتاب الإمامة العظمى رابطاً في الشبكة، لكن الكتاب من أفضل ما أُلّف في هذه المسألة، فلن تندم إن شاء الله تعالى من اقتنائه..

سأبحث عنه وأطلع عليه إن شاء الله...

وشكرا للدلالة على الخير...

ابن الوزير
28 Jun 2008, 08:53 AM
هذا رابط للكتاب

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الطاهري
28 Jun 2008, 03:56 PM
تم التحميل...

الشريف العلوي
29 Jun 2008, 07:25 AM
سواء كان الخارج على الإمام من الآل أو من الزنوج، فقتله أمر شرعي جاءت به النصوص النبوية على صاحبها الصلاة والسلام...
سواء زيد بن علي أو النفس الزكية أو غيرهم...
وإنما قتلوا بسيف الشريعة، وبحكم جدهم عليه الصلاة والسلام...

تقضي باستحلال الدماء والأموال والأعراض أيها التكفيري الناصبي الرافضي لبضعة رسول الله (ص) وأصحابه لأنهم خرجوا . فلماذا تنكر على الإمام عبد الله بن حمزة سلام الله عليه حربه المطرفية الخارجين عليه ؟


ألا ترى أننا نقول أن معاوية كان مخطئا في خروجه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رغم أنه (أعني معاوية) أفضل عندنا من زيد والنفس الزكية وغيرهم...

وهل كان حكم الله تعالى على معاوية الخارج على الإمام علي (ع) هو القتل ؟ أجب

كن عاقلاً مثلي
02 Jul 2008, 05:15 PM
تقضي باستحلال الدماء والأموال والأعراض أيها التكفيري الناصبي الرافضي لبضعة رسول الله (ص) وأصحابه لأنهم خرجوا . فلماذا تنكر على الإمام عبد الله بن حمزة سلام الله عليه حربه المطرفية الخارجين عليه ؟
وهل كان حكم الله تعالى على معاوية الخارج على الإمام علي (ع) هو القتل ؟ أجب

إلزامين قويين، وكالعادة لا أظن أن الطاهري سيجيب..

سلام الله عليك سيدي الشريف العلوي وجزاك الله خيراً..

الطاهري
02 Jul 2008, 11:49 PM
تقضي باستحلال الدماء والأموال والأعراض أيها التكفيري الناصبي الرافضي لبضعة رسول الله (ص) وأصحابه لأنهم خرجوا . فلماذا تنكر على الإمام عبد الله بن حمزة سلام الله عليه حربه المطرفية الخارجين عليه ؟
[/color][/size]

أما لما تسميه بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعم، وأما الصحابة فلا...

فمذهبنا السكوت عما جرى بين الصحابة، والترضي عنهم جميعا، وسلامة القلوب والألسنة لهم...

وأما المجرم عبدالله بن حمزة فلم يخرج المطرفية عليه، بل بادرهم بالقتال، واغتالهم اغتيال الجبناء لما كانوا مجتمعين لحواره ومناظرته، فأرسل إليه أخاه يحيى ليحصدهم...

وحقده عليهم قديم منذ بداية دراسته وتعلمه، بل إن الحقد بين المطرفية والمخترعة من قبل عبدالله بن حمزة، لما أرسل أحمد بن سليمان للبيهقي زيد أن يأتي لليمن لينصر المخترعة ويعلمهم عقيدة معتزلة البصرة لأنهم ما استطاعوا مواجهة المطرفية، وبادلوا تفوقهم العلمي بالحقد الأسود، وكلهم ضال مبتدع...

[size=5][color=#00008B]وهل كان حكم الله تعالى على معاوية الخارج على الإمام علي (ع) هو القتل ؟ أجب

مذهبنا كف ألسنتنا في موضوع الصحابة، والترضي عنهم جميعا، وعدم تنزيل الأحكام عليهم...

كان معاوية مجتهدا مخطئا في خروجه على علي بن أبي طالب، والله يغفر للجميع رضي الله عنهم...

وكان الحسين مجتهدا مخطئا في خروجه على يزيد بن معاوية، والله يغفر للجميع رحمهم الله...

أما غير الصحابة كزيد وعبيد؛ فالأمر مختلف، وليس لأحد حصانة، لا بنسب ولا بحسب...

والآن دوري لأسألك: ما رأيك في الروايات المتعددة التي تخبر أن زيد بن علي كان يدخل على أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك ويجالسه، وأن غضبه وخروجه وتمرده على إمامه كان بسبب منعه من الدخول في بعض السنوات؟؟؟

الامير الصنعاني
03 Jul 2008, 06:51 AM
أسلوب الأخ الطاهري منفر جداً والقارئ لكلامه يلمس بشكل واضح وجود حقد كبير في قلبه على من يتكلم عنه
ثم ما رأيك أنت أيها الطاهري بالمطرفية تكرر السؤال ولم تجب

يا اخي تعلم من استاذتنا ابن الوزير ألا تقرأ ما كتبه
ربما كان في كلامك شيء من الحق أقول ربما وحقيقة لا أدري
لكن الحقيقة أن أسلوبك هذا سيجعل من هذا الحق إن وجد باطل

وأتمنى من أستاذي ابن الوزير أن ينبه على بشاعة هذا الأسلوب الذي يستخدمه الأخ الطاهري
تحياتي

نيران صديقة
03 Jul 2008, 12:48 PM
أتمنى من الأخ الطاهري أن يستجيب لنصائح إخوانه وأن يتجرد في البحث في مسألة أئمة آل البيت ويتبنى احترامهم وتقديرهم ..
فالحقيقة أنه لا يمثل منهج أهل السنة أبداً، فأهل السنة وصفوا زيد بن علي بكل خير، وسموه شهيداً.
ودعمه علماؤهم وفقهاؤهم، وكذلك النفس الزكية دعمه أبو حنيفة ومالك..
ولا زال العلماء يتكلمون عنهم بكل احترام وتعظيم.. بينما لغة الأخ الطاهري في الحديث عنهم تؤدي إلى التنقيص من قدرهم..
مع احترامي للأخ الطاهري فأنا عن نفسي لا أوافقه، وصار قلبي يتنكر لغالب كلامه، ولا أثق في أطروحاته..
أقول لهذا حتى لا أغشه، وسواء اعتبر نصيحتي ورأيي أو أهمل ذلك، فإني أحببت أن أبرئ ذمتي فقط.

الطاهري
03 Jul 2008, 04:46 PM
أتمنى من الأخ الطاهري أن يستجيب لنصائح إخوانه وأن يتجرد في البحث في مسألة أئمة آل البيت ويتبنى احترامهم وتقديرهم ..
فالحقيقة أنه لا يمثل منهج أهل السنة أبداً، فأهل السنة وصفوا زيد بن علي بكل خير، وسموه شهيداً.
ودعمه علماؤهم وفقهاؤهم، وكذلك النفس الزكية دعمه أبو حنيفة ومالك..
ولا زال العلماء يتكلمون عنهم بكل احترام وتعظيم.. بينما لغة الأخ الطاهري في الحديث عنهم تؤدي إلى التنقيص من قدرهم..
مع احترامي للأخ الطاهري فأنا عن نفسي لا أوافقه، وصار قلبي يتنكر لغالب كلامه، ولا أثق في أطروحاته..
أقول لهذا حتى لا أغشه، وسواء اعتبر نصيحتي ورأيي أو أهمل ذلك، فإني أحببت أن أبرئ ذمتي فقط.

الفاضل نيران...

لا تلزمني بمحبة أو تعظيم أحد غير الصحابة الأجلاء، فأنا لا أحب زيد بن علي أكثر من كونه مسلما، وأمقت خروجه وفتنتته وسفكه للدماء في أيامه، وأعتقد أن عمله ذلك ناشئ من تصور فاسد عند بعض ذرية أهل البيت بأن الحكم حق فيهم ولهم، وأن هذا كان سببا لعدد من الثورات ضد أئمة المسلمين أولها ثورة زيد هذا، ولعلي سأنقل كشفا بعددها وأماكنها وأسماء قادتها والخلفاء المتمرد عليهم، وقد اجتمع عندي الآن أكثر من عشرين ثورة سفكت فيها مئات آلاف الدماء...

أما عند عدم موافقتك لكلامي، فليس من الطبيعي الاتفاق على كل شيء، والاختلاف موجود ومطروح، ولا ينزعج منه عاقل...

بقي عندي تعليق بسيط على قولك (لا يمثل أهل السنة): وهو أنني أظن أن الحكم بتمثيل فلان أو علان لأهل السنة أو عدم تمثيلهم من اختصاص كبار علماء الأمة، أما الأفراد فالخطأ عندهم وارد والعاطفة عليهم جارية...

ولك التحية والشكر على النصيحة...

نيران صديقة
04 Jul 2008, 05:38 PM
وفقنا الله وإياك للحق والهدى وأصلح أحوالنا جميعاً.

الشريف العلوي
05 Jul 2008, 07:06 AM
أخبط واعصد يا طاهري ..
أحلف يمين أنك لا تعرف ماذا تقول , تقضم عناوين عقائد أهل السنة ولا تدري من أين يؤكل مستندها وتعليلها .. ولولا أن الأخ أبو تميم قابلك في جدة وتأكد من شخصيتك لقلتُ أنك يهودي متنكر تريد إفساد الدين , أو انك مربوش في عقله متخلف .

كيف تستحل دم ومال وعرض مسلمين , ومن ذرية النبي (ص) , وأئمة مجتهدين , وبلا قضاء , وبلا موجب ؟ .. شي عقل شي مصقاع ..اجمع دومان يا مدبر فالمستحل كالفاعل .. سيحشرك الله قاتلاً مع يزيد ومروان وهشام الأحول .

وكيف تتورع عن معاوية وهو من الطلقاء والمؤلفة قلوبهم من مسلمة الفتح , ولا تتورع عن استحلال دماء وأموال وأعراض الصحابة يوم الحرة وهم من المهاجرين والأنصار ؟!!! شي معك خبر .. اجب

......................................


بالنسبة لدخول الإمام زيد بن علي عليه السلام على هشام الأحول , فأنت كـذاب أشر عندما زعمت أنه كان يدخل عليه ويجالسه , وإنما دخل عليه مرة واحدة فقط وفي مجلس هشام الأحول يهودي يسب رسول الله (ص) . فلماذا تكذب يا طاهري ؟ ألم تعلم أن الكذب من كبائر الذنوب ؟


الله يهديك أو يشلك ,,

الشريف العلوي
05 Jul 2008, 07:08 AM
إلزامين قويين، وكالعادة لا أظن أن الطاهري سيجيب..
سلام الله عليك سيدي الشريف العلوي وجزاك الله خيراً..

وما خاب ظنك كالعادة , الطاهري ليس كاسمه . وما أجاب .

جزاك الله خيراً سيدي على شريف التعقيب .

ابن الوزير
05 Jul 2008, 09:44 PM
أسلوب الأخ الطاهري منفر جداً والقارئ لكلامه يلمس بشكل واضح وجود حقد كبير في قلبه على من يتكلم عنه
ثم ما رأيك أنت أيها الطاهري بالمطرفية تكرر السؤال ولم تجب
يا اخي تعلم من استاذتنا ابن الوزير ألا تقرأ ما كتبه
ربما كان في كلامك شيء من الحق أقول ربما وحقيقة لا أدري
لكن الحقيقة أن أسلوبك هذا سيجعل من هذا الحق إن وجد باطل
وأتمنى من أستاذي ابن الوزير أن ينبه على بشاعة هذا الأسلوب الذي يستخدمه الأخ الطاهري
تحياتي

أخي الكريم الأمير الصنعاني

لقد اطلعت على بعض الروابط التي رأيتها للأخ الطاهري في المجلس اليمني باسم الأموي، وتتبعت بعض كلامه هنا، فتيقنت أن الأخ قد أصابته ردة فعل شديدة في مناقشاته للشيعة أوصلته إلى انحراف ظاهر عن آل البيت، وتفريط كبير في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته، وحقيقةً أن هذا الأمر آلمني جداً، وسرّني في الوقت نفسه أن معظم المنتسبين إلى السنة في المجلس اليمني وفي منتدانا هنا ينكرون على الأخ غلوه وانحرافه..

وأنا هنا أضم صوتي إليهم، وأعلن إنكاري الشديد على الانحراف الذي آل إليه الأخ الطاهري، وأهمس في أذنيه نصيحة بمراجعة الحال، واستدراك الأمر، والإنصاف من النفس. وأن يتذكر أنه بموقفه هذا أضاع كثيراً من الحق الذي عنده، وزهّد الناس في علمه، وأملي في ذلك كبير، وظني فيه أرجو أن لا يخيب..
والله يهدينا وإياه للحق.

الطاهري
06 Jul 2008, 12:56 AM
أخي الكريم الأمير الصنعاني
لقد اطلعت على بعض الروابط التي رأيتها للأخ الطاهري في المجلس اليمني باسم الأموي، وتتبعت بعض كلامه هنا، فتيقنت أن الأخ قد أصابته ردة فعل شديدة في مناقشاته للشيعة أوصلته إلى انحراف ظاهر عن آل البيت، وتفريط كبير في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته، وحقيقةً أن هذا الأمر آلمني جداً، وسرّني في الوقت نفسه أن معظم المنتسبين إلى السنة في المجلس اليمني وفي منتدانا هنا ينكرون على الأخ غلوه وانحرافه..
وأنا هنا أضم صوتي إليهم، وأعلن إنكاري الشديد على الانحراف الذي آل إليه الأخ الطاهري، وأهمس في أذنيه نصيحة بمراجعة الحال، واستدراك الأمر، والإنصاف من النفس. وأن يتذكر أنه بموقفه هذا أضاع كثيراً من الحق الذي عنده، وزهّد الناس في علمه، وأملي في ذلك كبير، وظني فيه أرجو أن لا يخيب..
والله يهدينا وإياه للحق.

الأخ ابن الوزير...

أين التفريط في وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته؟؟

أنا أعتقد أن أهل البيت هم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وأبناؤه وبناته، وبقية بني هاشم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أعتقد أنه صدر مني أي تفريط في حق هؤلاء، بل إنني أحبهم وأتولاهم...

أما ذرية هؤلاء ففيهم وفيهم، ولا أبغضهم جميعا، ولا أحبهم جميعا، ولا أقبل إلزامي بموالاة شخص بعينه، وخاصة إن تكلم فيه بعض أهل العلم بالابتداع في العقيدة اعتزالا أو غيره، وخاصة إن صدرت منه مخالفة صريحة لبعض النهي النبوي في التصرفات في الخروج على أئمة المسلمين...

وليس موقفي هذا بسبب ما تصفه ردة فعل، بل هو قديم قبل أن أعرف المنتديات أو أكتب فيها، ولا يمكن أن تجد لي موقفا قديما أمدح فيه من أذمه اليوم، ولست -إن شاء الله- ممن يغير مواقفه بسبب ردود الأفعال، وإلا لصدر مني إساءة إلى أهل البيت الصحابة عياذا بالله بسبب بعض المواقف المتطرفة للشيعة...

وأريدك أن تعلم أنك واحد من أربعة أشخاص من سنة ذرية أهل البيت في المنتديات أمتنع من طرح بعض المواضيع المعاصرة منذ فترة من الزمن مراعاة لمشاعرهم وانتمائهم لهذا النسب الطيب، ولولا هذا لأنزلت المواضيع الموضوعة عندي منذ أكثر من ستة أشهر...

وشكرا على نصيحتك، وهي محل نظر...

ابن الوزير
08 Jul 2008, 01:00 PM
لستُ من آل البيت ، ومعرّفي هنا ليس المقصود منه النسب، وإنما هو تلقّب باسم الإمام المعروف حباً له وإعجاباً به.
وعجبي لا ينقضي عن مواضيع تتحرج من طرحها لأجل أربعة من أهل السنة ينتسبون إلى هذا النسب الشريف الطيب..
هل هي مواضيع حق تراه فلم تركها لأجل الناس، وأي إساءة ظنٍ هذه بإخوانك أن تظن بهم الغضب من الحق؟
وإن لم تكن هذه المواضيع حقاً تراه، فما الداعي لذكرها، وما وجه ربطها بالنسب الطيب؟!

أخي الطاهري: إنما نصحتُك حباً فيك، وأخوك من نصحك لا من غشك، فتبين هداك الله وتوثق لدينك..
واجعلنا نرى مدى إمكانية الوصول إلى الاتفاق بيننا في الإمام زيد بن علي رضوان الله عليه..
من اتهمه بالابتداع؟
وهل مخالفته في الخروج على الظالم في نظرك تمنع من الاعتذار له واعتباره مجتهداً نحفظ له اجتهاده ونسكت عن الكلام فيه كما غيره من السلف؟

وفقك الله ..

الطاهري
08 Jul 2008, 04:24 PM
الأخ ابن الوزير..

جيد إذن...

نقص واحد...

ليست المسألة خوفا من إظهار حق أعتقده، ولكن مراعاة للمشاعر، فإن بعض الحق قد يكتمه الشخص أحيانا أو يؤخره مراعاة لمشاعر بعض الناس، إن كان يسيئهم...

أنا أحاول في مواضيعي كلها أن أتحاشى السنة من ذرية أهل البيت، وأركز كلامي على الشيعة أو من وصم بالاعتزال أو التشيع أو البدعة منهم، ومواضيعي التي أؤخرها أو أتراجع عن إدراجها هي مواضيع تتحدث عن عنصرية ذرية أهل البيت بشكل غالب في السنة والشيعة، وأنه لا يسلم منهم إلا أقل القليل، ممن تشربوا العقيدة السلفية تماما، ولهذه العنصرية مظاهر متعددة كالزواج، واعتقاد الأحقية في أمور معينة بغير دليل، واعتقاد النجاة أو الرفعة يوم الدين بمجرد النسب، واحتقار الآخرين في بعض الأمور، وغيرها، ويشترك فيها العامي وغير العامي، وهي في غير العامة أظهر...

وفيها أمثلة متعددة من أشراف الحجاز -وهم سنة- وبعض أشراف الشام، وسادة حضرموت وبقية اليمن الشافعي، ومن بقية الذرية في المغرب ومصر وغيرها، وفتاوى لبعض العلماء والمؤسسات العلمية والشرعية، منها في نجد وجنوب شرق آسيا وحضرموت، كجمعية الإرشاد وصراعها مع العلويين... الخ.

وأنا أتراجع عن مثل هذه المواضيع مراعاة لمشاعر إخواني من هذه الذرية من أهل البيت، ممن قلت لك عنهم، وكنت أظنك منهم، لأنها أمثلة سيجدونها حولهم وفي أقاربهم كثيرا، وتراجعي لعدم رغبتي إساءتهم، فإن بعض الحق يسيء الإنسان ويغضبه لطبعه...

أما عن زيد بن علي فلننتظر قليلا حتى يهدأ الوضع في المجلس اليمني، فإنني أعتقد أنني نجحت في اتخاذ الكلام فيه سلاح ردع ضد الزيدية الذين كانوا يتكلمون في بني أمية بحق وبباطل بدءا من معاوية رضي الله عنه، وكانت مواضيعهم تبقى بدون إنكار، والآن صارت تغلق مع إغلاق موضوع زيد، فأحيانا لا يصلح مع التطرف إلا تطرف مضاد، بحق أو بباطل، والذي كتبته عن زيد وأتباعه قليل من كثير...

وهناك مسألة رئيسة في الموضوع، وهي أنه رأي يطرح من ضمن الآراء، وهذه منتديات حوارية...

فأنا ألاحظ أن بعض إخواننا إذا طرح الشيعة أو الخوارج آراء مخالفة، تقبلوا منهم، وحاوروهم بصبر وهدوء، بينما ينزعجون كثيرا من طرح آراء مخالفة لبعض السنة...

وقد يكون في بعض كلامي حق وفي بعضه باطل، مثل أي إنسان في العالم، والقناعات يمكن تغييرها مع الأيام وبالنفس الطويل...

وأخيرا: لا شك أن هناك نفسا تشيعيا لطيفا لدى الشباب السنة في صنعاء والمنطاق الزيدية في بلادنا، ولهذا تجد دفاعهم عن أمثال زيد بن علي، بينما لا تجد مثل هذا أبدا لدى الحديث والنقاش مع شباب السنة في تعز والمناطق الشافعية من اليمن، وفي الحجاز وغيرها من المناطق...

وأظن أن هذا بسبب التأثر في اللاوعي من مخالطة الزيدية ومحاولة التقارب مع المعتدلين منهم، ولا يمكن معالجته إلا بإظهار الرأي الآخر بكل وضوح وشجاعة، فهذه هي الوسيلة الوحيدة لزعزعة تلك القناعات مع الأيام...

ولك التقدير...

محمد أنور
09 Jul 2008, 07:43 AM
وأخيرا: لا شك أن هناك نفسا تشيعيا لطيفا لدى الشباب السنة في صنعاء والمنطاق الزيدية في بلادنا، ولهذا تجد دفاعهم عن أمثال زيد بن علي، بينما لا تجد مثل هذا أبدا لدى الحديث والنقاش مع شباب السنة في تعز والمناطق الشافعية من اليمن، وفي الحجاز وغيرها من المناطق...

كل أهل السنة يدافعون عن زيد بن علي، ومن أنكر عليه الخروج اعتذر له وعدّه مجتهداً معذوراً، ولم يصموه بعيبٍ ولا قدح..

فهل لك أن تذكر لنا سلفك من أهل السنة في تبديع وتضليل وانتقاص واستحلال دم زيد بن علي؟!

محمد أنور
23 Jul 2008, 12:32 PM
أين ذهب الأخ الطاهري
عسى المانع خيراً...

الشريف الحسني
29 Jul 2008, 05:35 PM
ارجو من الاخ الطاهري ألايتسرع في طرح المواضيع بهذه الشكلية المفرطة البعيده عن حقيقة المعتقد السني في هذه الشخصية االعظيمة.
و زيد بن علي شخصية غنية عن التعريف وخروجه كان في زمن يجوز فيها بعض علماء السنة الخروج ثم حصل إاتقاقهم على عدم الخروج مع تجويزهم في احوال معينة.
فالمسائلة في زمن زيد إجتهاديه بغض النظر من صواب الخروج من عدمه .

موسى الكاظم
29 Jul 2008, 09:46 PM
لي تعليق على ما يحدث ههنا سوف ألخصه فيما يلي:

مبدئيا:قد قرأت للأخ الطاهري كثير من الموضوعات في هذا المنتدى ، وهو يتميز برصانة الموضوع ،وشدة بالنقد وقوة الحجة وثراء المعلومات من أمهات الكتب ،على الرغم من ندرة المصادر الزيدية !.

ومع ذلك ، فلي ملاحظات عليه ، وأيضا على ناقديه

بالنسبة لناقديه أراهم قد جانبوا الصواب في بعض الجوانب فقد قرأت عجبا لهم ، فمنهم من اتهمه بالنصب ! ومنهم من اتهمه بالانحراف عن أهل البيت ،، وكل هذا خطأ من وجوه

أولا: الأخ الطاهري يصرح بحب أهل البيت في أكثر من موضع ويرى أن الحسين قتل مظلوما ، وأن معاوية أخطأ في حرب علي. بالله علكيم هل يوجد ناصبي يقول هذا الكلام!!..فالمعروف عن النواصب أنهم يصححون موقف معاوية ويضللون عليا.

ثانيا: الرجل لم يبغض زيد بن علي ، إنما انتقده في مسألة فقط ، حيث يقول الأخ الطاهري في أحد مشاركاته:

"يمكن أن نقول في مسألة زيد والنفس الزكية وغيرهم أنهم كانوا مجتهدين مخطئين، لأنهم اخذوا بهذا الرأي قبل تحقق الإجماع، ولكن تصحيح عملهم أمر مخالف للنصوص..."

قلت: وهذا ، بلا شك نقد وليس بغض ، وثمة فرق بين النقد وبين البغض ، بل أزيدكم من الشعر بيتا ،، لو أن رجلاً يبغض رجلا من آل البيت لأجل بدعة أو أمر دنيوي ، فليس بناصبي ، ولكن إذا أبغضه من أجل أنه من آل البيت هنا يكون الكلام!

إذا طبقتم هذا الكلام على الأخ الطاهري-بتجرد تام وبدن هوى- ستجدون أنكم قدظلمتم الرجل.

ثالثا: أن الطاهري كما ينتقد زيد ينتقد أيضا ابن الزبير وكذلك معاوية..!! فهل يقول عاقل بأن الطاهري يبغض معاوية! أم أن المسألة عنده مسألة مبدأ عام لا يحابي فيه!..

رابعا:: قد ثبت عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أنه كان يقول أحبونا ، وأن عصينا فأبغضونا ، فلو كان الله نافعا أحد بقرابته من رسول الله بغير طاعة الله لنفع ذلك أباه وأمه (ابن عساكر/ تاريخ الإسلام)

بغض النظر هل الطاهري محق في نقده لزيد أو مخطأ ، فأنا ممن يخالفه في ذلك ، لكن يبقى أصل النقد لا يدخله في نطاق النصب .

أما ملاحظي على الأخ الطاهري...

أقول ، لا شك أن الأخ الطاهري فيه نوع من شدة النقد خصوصا في مسألة الآل- بصورة لا توصل إلى النصب_ وهذا ناتج عن رد فعل طبيعي لمايفعله بعض مدعي التشيع من الانتصار لأناس منتسب للآل حتى ولو كان فاسقا جهميا ثم يأتي من يرقع لمثل هؤلاء و يدعي أن تضليل الصحابة أمر إجتهادي بل ويرفع أمثال المؤيدي وابن حمزة إلى مكانة الصحابة ، بحجة أنهم ينتسبون زعما إلى الآل !! أقول : أين الرثا من الرثيا...!! ثم والعداوة الدائمة لكل ما هو أموي أو عباسي، فتجد الشيعي -حتى ولو كان معتدلا- ينظر إلى السني بنظرة الحاقد لأنه لا يتبرأ من معاوية !،،كل هذه العوامل السابقة كان لها دور في جعل الأخ الطاهري يتحرى في مسألة تقديس الآل التي جعلها البعض مطية لإمرار زندقتهم .

فأقول لأخ الطاهري بأن يطيل باله ، ولا يكثر من نقد الأعلام أمثال الإمام زيد بن علي رحمه الله وغيره حتى لا ينفر منك غيرك ، وحتى لا يزهدوا في الحق الكثير الذي تطرحه كما قل لك بعض الإخوة.
حتى ولو كنت ترى أن ما تفعله صوابا ، فالترجيح بين المصالح واختيار أقل المفسدتين أولى ..هذا رأيي والله الموفق،،..

محمد أنور
30 Jul 2008, 08:22 AM
لي تعليق على ما يحدث ههنا سوف ألخصه فيما يلي:
مبدئيا:قد قرأت للأخ الطاهري كثير من الموضوعات في هذا المنتدى ، وهو يتميز برصانة الموضوع ،وشدة بالنقد وقوة الحجة وثراء المعلومات من أمهات الكتب ،على الرغم من ندرة المصادر الزيدية !.
ومع ذلك ، فلي ملاحظات عليه ، وأيضا على ناقديه
بالنسبة لناقديه أراهم قد جانبوا الصواب في بعض الجوانب فقد قرأت عجبا لهم ، فمنهم من اتهمه بالنصب ! ومنهم من اتهمه بالانحراف عن أهل البيت ،، وكل هذا خطأ من وجوه
أولا: الأخ الطاهري يصرح بحب أهل البيت في أكثر من موضع ويرى أن الحسين قتل مظلوما ، وأن معاوية أخطأ في حرب علي. بالله علكيم هل يوجد ناصبي يقول هذا الكلام!!..فالمعروف عن النواصب أنهم يصححون موقف معاوية ويضللون عليا.
ثانيا: الرجل لم يبغض زيد بن علي ، إنما انتقده في مسألة فقط ، حيث يقول الأخ الطاهري في أحد مشاركاته:
"يمكن أن نقول في مسألة زيد والنفس الزكية وغيرهم أنهم كانوا مجتهدين مخطئين، لأنهم اخذوا بهذا الرأي قبل تحقق الإجماع، ولكن تصحيح عملهم أمر مخالف للنصوص..."
قلت: وهذا ، بلا شك نقد وليس بغض ، وثمة فرق بين النقد وبين البغض ، بل أزيدكم من الشعر بيتا ،، لو أن رجلاً يبغض رجلا من آل البيت لأجل بدعة أو أمر دنيوي ، فليس بناصبي ، ولكن إذا أبغضه من أجل أنه من آل البيت هنا يكون الكلام!
إذا طبقتم هذا الكلام على الأخ الطاهري-بتجرد تام وبدن هوى- ستجدون أنكم قدظلمتم الرجل.
ثالثا: أن الطاهري كما ينتقد زيد ينتقد أيضا ابن الزبير وكذلك معاوية..!! فهل يقول عاقل بأن الطاهري يبغض معاوية! أم أن المسألة عنده مسألة مبدأ عام لا يحابي فيه!..
رابعا:: قد ثبت عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أنه كان يقول أحبونا ، وأن عصينا فأبغضونا ، فلو كان الله نافعا أحد بقرابته من رسول الله بغير طاعة الله لنفع ذلك أباه وأمه (ابن عساكر/ تاريخ الإسلام)
بغض النظر هل الطاهري محق في نقده لزيد أو مخطأ ، فأنا ممن يخالفه في ذلك ، لكن يبقى أصل النقد لا يدخله في نطاق النصب .
أما ملاحظي على الأخ الطاهري...
أقول ، لا شك أن الأخ الطاهري فيه نوع من شدة النقد خصوصا في مسألة الآل- بصورة لا توصل إلى النصب_ وهذا ناتج عن رد فعل طبيعي لمايفعله بعض مدعي التشيع من الانتصار لأناس منتسب للآل حتى ولو كان فاسقا جهميا ثم يأتي من يرقع لمثل هؤلاء و يدعي أن تضليل الصحابة أمر إجتهادي بل ويرفع أمثال المؤيدي وابن حمزة إلى مكانة الصحابة ، بحجة أنهم ينتسبون زعما إلى الآل !! أقول : أين الرثا من الرثيا...!! ثم والعداوة الدائمة لكل ما هو أموي أو عباسي، فتجد الشيعي -حتى ولو كان معتدلا- ينظر إلى السني بنظرة الحاقد لأنه لا يتبرأ من معاوية !،،كل هذه العوامل السابقة كان لها دور في جعل الأخ الطاهري يتحرى في مسألة تقديس الآل التي جعلها البعض مطية لإمرار زندقتهم .
فأقول لأخ الطاهري بأن يطيل باله ، ولا يكثر من نقد الأعلام أمثال الإمام زيد بن علي رحمه الله وغيره حتى لا ينفر منك غيرك ، وحتى لا يزهدوا في الحق الكثير الذي تطرحه كما قل لك بعض الإخوة.
حتى ولو كنت ترى أن ما تفعله صوابا ، فالترجيح بين المصالح واختيار أقل المفسدتين أولى ..هذا رأيي والله الموفق،،..

أخي الكريم/موسى الكاظم وفقك الله

الأخ الطاهري يصرّح بأن الإمام زيد مبتدع ضال..في حين أنه يغالي في يزيد وهذا ما لم نجد له سلفاً بين أهل السنة.
ومع ذلك فقول الذي لونته بالخط الأحمر جميل جدا، فجزاك الله خيراً، ووفقك لكل خير.

موسى الكاظم
30 Jul 2008, 12:50 PM
أخي الكريم محمد أنور

أولا: أنا لم أقرأ له أنه قال بأن زيد مبتدع ضال ، فإني لم أقرأ جميع كتاباته ، وإن صح ذلك فلعله زعم هذا لأن بعض المؤرخين أمثال الشهرستاني زعموا بأن زيد بن علي كان معتزليا جهميا تتلمذ على يد واصل بن عطاء

ولاشك ولا ريب بأن المعتزلة ضُلال مبتدعة ، ولا نحابي في ذلك أحد ، بيد أن زيد بن علي لم يكن معتزليا ، وأنا أجزم بذلك ،لأن جميع النقولات عنه تؤكد أنه كان على عقيدة أهل السنة .. وقد أخطأ الشهرستاني في نسبة شئ كهذا إلى زيد بن علي.

لكن إن صح أن الطاهري قد وصم زيد بن علي بالبدعة لاعتزليته ، فالعهدة ههنا على الشهرستاني .

وقد وضحت قبل ذلك بأن بغض رجلا من آل البيت من أجل بدعته ليس نصبا ، كما تقدم من كلام الحسن المثني رضي الله عنه

وأنا شخصيا أخالف الطاهري في هذا ، لكن الخطأ واللوم ليس عليه ، إنما على بعض المؤرخين الذين وصموه بالاعتزال...فتأمل

أما مسألة يزيد بن معاوية ، فأهل السنة مختلفين فيه ، فمنهم من يراه عدلا مثل ابن العربي المالكي وكثير من السلف وغيرهم ، وقد ثبت عن محمد بن الحنفية أنه أثنى عليه

فرمي الرجل بالنصب بدعوى أنه يدافع عن يزيد ، هي من بدع الشيعة ولكن أهل السنة يرون أن يزيد مسألة إجتهادية لا يصح الانكار فيها..والله الموفق..،،

جزاك الله خيرا ،

ابن الوزير
31 Jul 2008, 08:20 AM
أخي الكريم/ موسى الكاظم

سلمك الله وبارك فيك على نصيحتك..
واعلم أخي أنه لا ينبغي الاعتماد على مثل الشهرستاني في نقله عن الإمام زيد، خصوصاً وأنه معروفٌ بالغلط الكثير في النسبة حتى تتبعه بعض الأفاضل في كثيرٍ من مواطن تلك الأغلاط، كيف وهو مخالفٌ لما عليه أهل السنة وأهل الجرح والتعديل الذين هم أهل هذا الفن؟!
ولماذا يعرض الأخ الطاهري عنهم ويتشبّث بالشهرستاني؟!

وأما يزيد فكبير إنكارنا عليه فيه هو إنكاره على من يذمه أو يسبه أو يلعنه، مع أن هذا قولٌ لأهل السنة لا ينبغي فيه الإنكار، وتفانيه في الدفاع عنه واحتمال التأويل لأفعاله بما لا يُشمّ منه رائحة مثله في كلامه عن مثل زيد والنفس الزكية وغيرهم من الآل.

هدانا الله وإياكم، ووفقنا وسددنا للخير جميعاً.

موسى الكاظم
02 Aug 2008, 06:31 PM
أخي الكريم ابن الوزير

أنا أعلم أنه لا ينبغي الاعتماد على الشهرستاني ، لكن قولك لماذا يعرض الطاهري عن غيره ، فالجواب: ولماذا يعرض الشيخ أبو زهرة وكثير من الكتاب والمنظرين عن هذا
ولا أخفيك حديثا، فحتى المواقع السلفية حينما تتكلم عن زيد بن علي يذكرون قضية تتلمذه على واصل بن عطاء ، إذن فهو خطأ مشهور وقع فيه من هنو أعلم من الطاهري!!
فالطاهري إذن متأول مخطأ ، يجب نصحه وإرشاده للصواب، لا أن نغلظ عليه ونتهمه بالنصب ، في حين أن من يدعي التشيع هنا مع انحرافهم الواضح ..نجد البعض يصفهم بالاعتدال والانصاف!!!

أما مسألة أن الطاهري ينكر على من يذم أو يسب أو يلعن يزيد بن معاوية ، فله في ذلك وجه ، ولا يدخله في النصب البته ، فالإمام محمد بن علي بن أبي طالب الشهير بابن لحنفية قد أنكر على من يذم -مجرد ذم -يزيد ، فهل يجرؤ أحد أن يتهمه أحد بالنصب!!

فالذي لم يثبت عنده بالأدلة الصحيحة أن يزيد قتل الحسين أو شرب الخمر أو ... فله أن يرشد غيره، وينكر عليهم سبه، وله أجر الدفاع عن عرض مسلم ، لا يملك الدفاع عن نفسه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الساكت عن الحق شيطان أخرس".. وقد أنكر كثير من علماء أهل السنة على الذين يسبون يزيد ، فقد قال الحافظ ابن الصلاح -رحمه الله- : ( و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين )

أفيصح أن نتهم ابن الصلاح بالنصب لأنه أنكر على من يلعن يزيد!!

حتى ولو قال -باللعن- أحد علماء أهل السنة ، فرأي الرجال ليس حجة على الآخر. أما السب واللعن ، فهو ديدن المبتدعة ، ولا يجوز اللعن بحال ، والروايات المروية عن الإمام أحمد جواز-بغض النظر عن ضعفها- فهي متضاربة. أضف إلى ذلك أن الإمام أحمد يحتج بكلام يزيد في كتابه" الزهد" .فتأمل!!

ولا يصح أن تقول لي بأن اللعن هو أحد أقوال أهل السنة ، أقول لك نعم ، وكذلك تأويل الصفات أحد أقوال المنتسبين إلى أهل السنة ، فهل يجوز تقليدهم ..أو حتى اعتبار قولهم ..!
أخي الكريم ، أنا لست مع من يمدحون يزيد ويطرونه ، بل أنا من المتوقفين فيه المقتصدين كما هو مذهب الجمهور، لئلا تزل أقدامنا في هذا ـ و الله يتولي الخلق.-
لكن أنا أدافع عن كون إنكار الأخ الطاهري على من يلعن يزيد-له وجه ولا يدخله هذا في باب النصب أبدا إلا عند الروافض والشيعة فقط!
أما إن سألتني ، لماذا جوّزت الإنكار على من يسب يزيد ، ولم تجوّز الإنكار على من يلعنه؟ فأقول: المادح الذي لم يثبت عنده فسق يزيد فله أن ينكر على من لعنه لأن (سب المسلم كقتله)، أما اللاعن فليس له أن ينكر على المادح لأن حسن الظن هو الأصل، والله أعلم..،

أضف إلى ذلك أننا لو روجنا لثقافة السب واللعن ، واتهام أمراء المسلمين الأوائل بالفسق والفجور ، لكان هذا من أعظم الطعن في الإسلام ، فالنصارى يحتجون علينا ويقولون : بأن سلفكم يا مسلمون الذين نشروا الإسلام في بلدنا كانوا فسقة -وباعترافكم!!!!!!!! أليس هذا من أعظم الطعن في الإسلام.

وممن نبه على هذه القضية الأستاذ المؤرخ المحقق راغب السرجاني -حفظه الله-، فيجب علينا أن نقرأ التاريخ قراءة متأنية ، وأن ننفض الغبار من تاريخنا ونتأول ما ستطعنا ، ولا نقبل شئ يسئ إلينا إلا إذا ثبت بالأدلة القطعية ، أما الروايات المشكوك فيها -والتي عول عليها-للأسف- بعض العلماء- فهذه يجب أن يضرب بها عرض الحائط خصوصا إذا علمنا أن أعداء الدولة الأموية كثير جدا من المتسترين بالإسلام وغيرهم -حتى أن هناك مئات بل آلاف الروايات وضعت خصيصا لذم معاوية ويزيد -كما نبه ابن كثير على ذلك.

جزاكم الله خيرا...،،
ووفقنا وإياكم لما فيه الخير

ابن الوزير
03 Aug 2008, 08:22 AM
أخي الكريم / موسى الكاظم

جزاك الله خيراً..
نحن وإياك متفقون على أصل المسألة، والذي هو هنا تخطئة الأخ الطاهري، وظاهرٌ أنك إنما تنكر الشدة عليه أو الاتهام له بالنصب، وأنا أوافقك في هذه أيضاًً.. وإن كنتُ لا أوافقك في الكلام عن يزيد، إلا أن هذه المسألة قد أُشبعت بحثاً، والخلاف فيها ليس من ورائه كبير فائدة.. لذا لا حرج في الإعراض عنه..
وكما نأمل من إخواننا الرفق واللين والبعد عن إصدار الأحكام الباطلة، فنأمل من أخينا الطاهري وفقه الله التأمل في كلام إخوانه ونصائحهم..
وفق الله الجميع..

الشريف الحسني
14 Aug 2008, 06:34 PM
اشكرك يااخانا الكاظم الا ان الشهرستاني نفسه يضلل اهل الاثر فهل من قلده في ذلك فنقول له االعهدة على الشهرستاني

الصارم المسلول
04 Jan 2010, 06:26 PM
هيا وين الزيدية يردوا على الطاهري
ام هم موافقين

جمال الشامي
04 Jan 2010, 07:35 PM
وإذا بليت بجاهل متغافل .... يدعو المحال من الأمور صوابا
أوليته مني السكوت وربما .... كان السكوت عن الجواب جوابا

نديم
04 Jan 2010, 10:43 PM
هيا وين الزيدية يردوا على الطاهري
ام هم موافقين

قد رد الطاهري على نفسه هنا


نديم...

بدايتك غير موفقة...

الروايات التاريخية الموجودة في كتب التفسير والتأريخ والسير فيها الصحيح والضعيف، والحكم اليقيني على واقعة يحتاج سندا محققا مصححا، وليس كنقولاتك...

والمؤرخون والمفسرون يروون الروايات ويتركون العهدة على الراوي، ولا يجوز التيقن بها بدون نقد وتمحيص...

فهل تستطيع النقد والتمحيص...

أم تأخذ دينك من روايات لا تعرف من رواها؟؟؟

بئس الدين ذاك...

لم تأت بسند واحد لما تقول...

مثلك مثل حاطب الليل، الذي يظن أنه يجمع حطبا في ظلام حالك...

فيفاجأ بثعبان يلدغه من وسط حطبه الذي جمعه...



اما ان يثبت مانقله بهذه الطريقه التي قررها هنا في الدفاع عن بني اميه
او ان يعترف بانه حاطب ليل في ظلام حالك سيلدغه ثعبان اقرع :p

الطاهري
04 Jan 2010, 11:16 PM
لا يمكنهم الرد...

لأن المراجع هي مراجعهم...

والكتب التي نقلت منها: كثير منها كتبهم، وبالصفحات والارقام...

فلا يمكن لأحدهم الدخول في الموضوع، وإنما يحومون حوله من بعيد...