أبو عمر اليمني
21 Apr 2008, 08:19 AM
بعد زيارة قصيرة لصعدة أمس ..
الوفد القطري يستعد لمغادرة صنعاء وسط مخاوف من فشل إتفاق الدوحة
20/04/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن:
في الوقت الذي يتوقع فيه مغادرة الفريق القطري للعاصمة اليمنية صنعاء اثر أنباء متطابقة بتعثر الجهود المبذولة لإنهاء الفتنه التي تشهدها محافظه صعده منذ منتصف عام 2004م والتوقيع على اتفاقات كان آخرها اتفاق الدوحه الثاني الموقع بين الحكومة وأنصار الحوثي بداية العام الجاري والذي واجه العديد من المعوقات حالت دون التمكن من تنفيذ بنوده على ارض الواقع.
وقالت مصادر مطلعة بمحافظة صعده إن أعضاء الفريق القطري السبعة غادروا محافظة صعده صباح اليوم عقب زيارة عاجلة للمحافظة مساء أمس وصفتها بالزيارة الوداعية الأخيرة قاموا فيها بوداع الأطراف ذات العلاقة التي تشاركوا معهم العمل بغرض تنفيذ بنود الاتفاق بما في ذلك إجراء اتصال هاتفي بالقائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي لذات الغرض.
وكان الفريق القطري غادر المحافظة صعده قبل زهاء عشرة أيام إلى العاصمة صنعاء فيما توجه رئيس الفريق نائب وزير الخارجية القطري سمير البوعينين إلى العاصمة القطرية الدوحة بغرض التشاور حيال آخر النتائج بهذا الشأن أعقبت جهودا مضنية لإقناع الجانبين بالطريقة التي كانوا توصلوا إليها حيال تقريب وجهات النظر فيما بينهما من تباين واختلافات شاسعة أحدثتها عملية مباشرة اللجنة مهامها بتنفيذ البند السابع الخاص بإعادة بسط سيادة الدولة على جميع مناطق المحافظة كسائر محافظات الجمهورية وإعادة انتشار القوات الحكومية لما قبل عام 2004م وتسليم أنصار الحوثي للأسلحة المتوسطة والمواقع التي يسيطرون عليها.
وفيما أكد الناطق الرسمي للجنة الرئاسية عبده محمد الجندي في تصريحات صحفية اثر مغادرة اللجنة الرئاسية صعده على خلفية دعوة لمناقشة أسباب التعثر أمام تنفيذ البند السابع ، أكد فيها عدم عودة اللجنة الرئاسية إلى محافظة صعده إلا بعد تأكدها من جديه جماعه الحوثي والتزامهم بتنفيذ الاتفاق وعلى وجه الخصوص البند السابع منه ، اعتبر من جهته الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي وممثلهم لدى اللجنة صالح هبره في رده على تصريحات الجندي التي اعتبرها بمثابة الالتفاف على الاتفاق، مؤكدا الالتزام الكامل من جانبهم بالتنفيذ في الوقت الذي استغرب عملية الانتقال إلى البند السابع في حين لم يتم الوفاء بتنفيذ البنود السابقة، مشيرا إلى ما سبق من تسليمهم للعديد من المواقع والمناطق وعدم استدعاء البقية من أعضاء اللجنة كبقية الأعضاء الآخرين.
إلى ذلك توقع مراقبون بمحافظة صعده تحميل الفريق القطري في حال ما أعلن موقفه جراء الإعاقات التي واجهت تنفيذ الاتفاق الموقع برعاية قطرية بين الحكومة وجماعة الحوثي مطلع يناير الماضي الجزء الأكبر من ذلك الجانب الحكومي ، فيما تحميل جماعة الحوثي للجزء الأقل حسب توقعاتها.
وشهدت الأيام السابقة لمغادرة اللجنة الرئاسية لمحافظة صعده العديد من التوترات تبادل فيها الجانبين الاتهامات بعرقلة الاتفاقات عجزت أمامها اللجنة عقد اجتماعها الذي كان من المقرر انعقاده السبت 12/4/2008م بحضور القائد الميداني لجماعة الحوثي عبد الملك الحوثي لمناقشة تلك الأسباب والخروج إزاءها بحلول مناسبة إلا أنها لم تتمكن من ذلك ، وبدلا من الترتيب لانعقاده في وقت لاحق حسب تحديد منها بهذا الخصوص تفاجأ الجميع بمغادرتها صعده والتي أصبحت على ما يبدو مغادرة في حال لم يترجم الطرفين جديتهما لإنهاء الفتنة، وسبل تكفل التنفيذ للاتفاقات التي يتم التوقيع عليها نظريا فيما ترفض على ارض الواقع.
ويعلق البعض أسباب تعثر تنفيذ الاتفاقات بالتصدي المبذول من قبل من يتم نعتهم بأصحاب المصالح وتجار الحروب في الوقت الذي أبدى فيه الجانبان التزامهما وحرصهما الشديدين على الاتفاق وعلى تنفيذه ، والقي كل طرف باللائمة من عرقلة الاتفاق وعدم الالتزام به في ذات على الطرف الآخر حيال العديد من البنود ومتعلقات الاتفاق المختلفة والخروق وبعض الأحداث الجانبية المصاحبة منها مواجهات قبليه ألقت هي الأخرى بظلالها على تنفيذ الاتفاق وتبادل الاتهامات حيال الجهات المتسببة في نشوبها على خلفية هدفت إلى عرقلتها مساعي الوساطة وتنفيذ الاتفاق.
الوفد القطري يستعد لمغادرة صنعاء وسط مخاوف من فشل إتفاق الدوحة
20/04/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن:
في الوقت الذي يتوقع فيه مغادرة الفريق القطري للعاصمة اليمنية صنعاء اثر أنباء متطابقة بتعثر الجهود المبذولة لإنهاء الفتنه التي تشهدها محافظه صعده منذ منتصف عام 2004م والتوقيع على اتفاقات كان آخرها اتفاق الدوحه الثاني الموقع بين الحكومة وأنصار الحوثي بداية العام الجاري والذي واجه العديد من المعوقات حالت دون التمكن من تنفيذ بنوده على ارض الواقع.
وقالت مصادر مطلعة بمحافظة صعده إن أعضاء الفريق القطري السبعة غادروا محافظة صعده صباح اليوم عقب زيارة عاجلة للمحافظة مساء أمس وصفتها بالزيارة الوداعية الأخيرة قاموا فيها بوداع الأطراف ذات العلاقة التي تشاركوا معهم العمل بغرض تنفيذ بنود الاتفاق بما في ذلك إجراء اتصال هاتفي بالقائد الميداني للحوثيين عبد الملك الحوثي لذات الغرض.
وكان الفريق القطري غادر المحافظة صعده قبل زهاء عشرة أيام إلى العاصمة صنعاء فيما توجه رئيس الفريق نائب وزير الخارجية القطري سمير البوعينين إلى العاصمة القطرية الدوحة بغرض التشاور حيال آخر النتائج بهذا الشأن أعقبت جهودا مضنية لإقناع الجانبين بالطريقة التي كانوا توصلوا إليها حيال تقريب وجهات النظر فيما بينهما من تباين واختلافات شاسعة أحدثتها عملية مباشرة اللجنة مهامها بتنفيذ البند السابع الخاص بإعادة بسط سيادة الدولة على جميع مناطق المحافظة كسائر محافظات الجمهورية وإعادة انتشار القوات الحكومية لما قبل عام 2004م وتسليم أنصار الحوثي للأسلحة المتوسطة والمواقع التي يسيطرون عليها.
وفيما أكد الناطق الرسمي للجنة الرئاسية عبده محمد الجندي في تصريحات صحفية اثر مغادرة اللجنة الرئاسية صعده على خلفية دعوة لمناقشة أسباب التعثر أمام تنفيذ البند السابع ، أكد فيها عدم عودة اللجنة الرئاسية إلى محافظة صعده إلا بعد تأكدها من جديه جماعه الحوثي والتزامهم بتنفيذ الاتفاق وعلى وجه الخصوص البند السابع منه ، اعتبر من جهته الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي وممثلهم لدى اللجنة صالح هبره في رده على تصريحات الجندي التي اعتبرها بمثابة الالتفاف على الاتفاق، مؤكدا الالتزام الكامل من جانبهم بالتنفيذ في الوقت الذي استغرب عملية الانتقال إلى البند السابع في حين لم يتم الوفاء بتنفيذ البنود السابقة، مشيرا إلى ما سبق من تسليمهم للعديد من المواقع والمناطق وعدم استدعاء البقية من أعضاء اللجنة كبقية الأعضاء الآخرين.
إلى ذلك توقع مراقبون بمحافظة صعده تحميل الفريق القطري في حال ما أعلن موقفه جراء الإعاقات التي واجهت تنفيذ الاتفاق الموقع برعاية قطرية بين الحكومة وجماعة الحوثي مطلع يناير الماضي الجزء الأكبر من ذلك الجانب الحكومي ، فيما تحميل جماعة الحوثي للجزء الأقل حسب توقعاتها.
وشهدت الأيام السابقة لمغادرة اللجنة الرئاسية لمحافظة صعده العديد من التوترات تبادل فيها الجانبين الاتهامات بعرقلة الاتفاقات عجزت أمامها اللجنة عقد اجتماعها الذي كان من المقرر انعقاده السبت 12/4/2008م بحضور القائد الميداني لجماعة الحوثي عبد الملك الحوثي لمناقشة تلك الأسباب والخروج إزاءها بحلول مناسبة إلا أنها لم تتمكن من ذلك ، وبدلا من الترتيب لانعقاده في وقت لاحق حسب تحديد منها بهذا الخصوص تفاجأ الجميع بمغادرتها صعده والتي أصبحت على ما يبدو مغادرة في حال لم يترجم الطرفين جديتهما لإنهاء الفتنة، وسبل تكفل التنفيذ للاتفاقات التي يتم التوقيع عليها نظريا فيما ترفض على ارض الواقع.
ويعلق البعض أسباب تعثر تنفيذ الاتفاقات بالتصدي المبذول من قبل من يتم نعتهم بأصحاب المصالح وتجار الحروب في الوقت الذي أبدى فيه الجانبان التزامهما وحرصهما الشديدين على الاتفاق وعلى تنفيذه ، والقي كل طرف باللائمة من عرقلة الاتفاق وعدم الالتزام به في ذات على الطرف الآخر حيال العديد من البنود ومتعلقات الاتفاق المختلفة والخروق وبعض الأحداث الجانبية المصاحبة منها مواجهات قبليه ألقت هي الأخرى بظلالها على تنفيذ الاتفاق وتبادل الاتهامات حيال الجهات المتسببة في نشوبها على خلفية هدفت إلى عرقلتها مساعي الوساطة وتنفيذ الاتفاق.