أبو عمر اليمني
22 Apr 2008, 09:25 AM
توقعت التوصل إلى قاتليه في القريب العاجل...
السلطات الأمنية في صعدة تلقي القبض على عدد من أبناء المهاذر في إطار تحرياتها حيال مقتل النائب دغسان
21/04/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن:
ألقت السلطات الأمنية بمحافظة صعده القبض على عدد من أبناء منطقة الحدب بالمهاذر التابعة لمديرية سحار جنوب مدينة صعده اشتبهت بضلوعها في تسهيل مهمة الجناة ممن كانوا شاركوا بتنفيذ الكمين الذي
راح ضحيته البرلماني صالح دغسان صباح الجمعة الماضية بمنطقة الخيام تبادلت على إثره السلطات المحلية بصعده الاتهامات بالتورط خلف ارتكاب الحادث مع جماعة الحوثي.
وقالت مصادر أمنية بمحافظة صعده إن عملية القبض على عدد من المشتبه بعلاقتهم عبر تسهيل مهمة الجناة تأتي في إطار إجراءات البحث والتقصي ضمن تحقيقات الجهات الأمنية الهادفة إلى جمع الاستدلالات الهادفة إلى الكشف عن مرتكبي جريمة اغتيال الشيخ صالح هندي صباح الجمعة بمنطقة الخيام ، مضيفة القول: انه في العادة تقود التحريات الأولية مع بساطتها إلى الكشف والتوصل لمرتكبي الجرائم في نهاية المطاف ، منوهة إلى أن خيوط الحادث باتت تتضح وربما يتم التوصل إلى نتائج مبشره في القريب العاجل.
ونقلت مصادر محلية بمنطقة الحدب القريبة من مسرح تنفيذ الكمين الذي أودى بحياة النائب صالح هندي دغسان وابنه واحد مرافقيه وإصابة ستة آخرين بإصابات مختلفة ثلاثة منها في حالة خطيرة بالمستشفى ، نقلت اعتقادا في المنطقة باشتباه الجهات الأمنية التي تباشر التمشيط والبحث والتحري منذ وقوع الحادث الجمعة الماضية بتورط البعض – تم التحفظ عليهم – ممن جرى استجوابهم في عملية تسهيل مهمة منفذي الحادث ، قالوا عن معلومات مفادها تناول الجناة لطعام الغداء اثر تنفيذ الكمين ذات يوم الجمعة في احد المنازل المشتبه بصاحبه.
وفيما كانت السلطة المحلية بمحافظة صعده تبادلت الاتهامات مع جماعة الحوثي بالتورط خلف ارتكاب الحادث والترتيب لاغتيال دغسان في الكمين الذي أودى بحياته ، أكدت مصادر قبلية تبعية قبائل منطقة الحدب للشيخ أبو عبيد القبيلة التي لم يتم اختراقها من قبل جماعة الحوثي والتي قالت بعدم وجود مناصرين لهم فيما بين أوساطها ، في إشارة منها لترجيح الثارات كسبب رئيسي وراء الحادث على أي احتمالات أخرى ذات علاقة بتنفيذ الكمين.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر مقربه من أقارب دغسان باستبعادهم لتورط جماعة الحوثي وراء مقتل شقيقهم ، إضافة إلى عدم اشتباههم أو توجيههم اتهامات لأطراف معينه ، في حين كانت قبائل الحسيني إحدى القبائل التي دخلت في صراعات ثار مع قبايل دغسان أعلنت في ظاهرة قبلية عدم مسؤوليتها عن مقتل النائب دغسان ، وقالت المصادر بمشاركة ذوي قضايا ثار في الدفن والعزاء مما يعد مؤشرا لإخلاء ساحتها عن الاتهامات بالتورط في ارتكاب الحادث ، منوهة إلى أن من عادات وأسلاف القبائل في قضايا الثار الإعلان عن ذلك مباشرة وعدم التكتم عليه من خلال رفعهم لنصب معين من الحجارة ، وإطلاق الأعيرة النارية فوق قبر القتيل السابق إعلاما بان من بعده تمكنوا من اخذ الثار له والانتقام من قاتله أو ممن يليه من أبنائه وهو الأمر الذي لم يحدث بعد مقتل دغسان ، لتظل التوقعات الأخرى حيال خلفيات الجهات المتورطة بارتكاب الحادث محط مراقبة ربما تكون الأيام القليلة القادة الأقدر على الإفصاح عنها.
يذكر أن محافظ محافظة صعده اللواء مطهر رشاد المصري كان أبدى تأكيده بالكشف عن الحادث والتوصل للمتورطين أعقب الحادث وخلال 48 ساعة من وقوعه ، فيما كان أشقاء البرلماني صالح دغسان اعتبروا القضية قضية الدولة وشقيقهم صالح ابنا لها كونها الأقدر على ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع.
السلطات الأمنية في صعدة تلقي القبض على عدد من أبناء المهاذر في إطار تحرياتها حيال مقتل النائب دغسان
21/04/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن:
ألقت السلطات الأمنية بمحافظة صعده القبض على عدد من أبناء منطقة الحدب بالمهاذر التابعة لمديرية سحار جنوب مدينة صعده اشتبهت بضلوعها في تسهيل مهمة الجناة ممن كانوا شاركوا بتنفيذ الكمين الذي
راح ضحيته البرلماني صالح دغسان صباح الجمعة الماضية بمنطقة الخيام تبادلت على إثره السلطات المحلية بصعده الاتهامات بالتورط خلف ارتكاب الحادث مع جماعة الحوثي.
وقالت مصادر أمنية بمحافظة صعده إن عملية القبض على عدد من المشتبه بعلاقتهم عبر تسهيل مهمة الجناة تأتي في إطار إجراءات البحث والتقصي ضمن تحقيقات الجهات الأمنية الهادفة إلى جمع الاستدلالات الهادفة إلى الكشف عن مرتكبي جريمة اغتيال الشيخ صالح هندي صباح الجمعة بمنطقة الخيام ، مضيفة القول: انه في العادة تقود التحريات الأولية مع بساطتها إلى الكشف والتوصل لمرتكبي الجرائم في نهاية المطاف ، منوهة إلى أن خيوط الحادث باتت تتضح وربما يتم التوصل إلى نتائج مبشره في القريب العاجل.
ونقلت مصادر محلية بمنطقة الحدب القريبة من مسرح تنفيذ الكمين الذي أودى بحياة النائب صالح هندي دغسان وابنه واحد مرافقيه وإصابة ستة آخرين بإصابات مختلفة ثلاثة منها في حالة خطيرة بالمستشفى ، نقلت اعتقادا في المنطقة باشتباه الجهات الأمنية التي تباشر التمشيط والبحث والتحري منذ وقوع الحادث الجمعة الماضية بتورط البعض – تم التحفظ عليهم – ممن جرى استجوابهم في عملية تسهيل مهمة منفذي الحادث ، قالوا عن معلومات مفادها تناول الجناة لطعام الغداء اثر تنفيذ الكمين ذات يوم الجمعة في احد المنازل المشتبه بصاحبه.
وفيما كانت السلطة المحلية بمحافظة صعده تبادلت الاتهامات مع جماعة الحوثي بالتورط خلف ارتكاب الحادث والترتيب لاغتيال دغسان في الكمين الذي أودى بحياته ، أكدت مصادر قبلية تبعية قبائل منطقة الحدب للشيخ أبو عبيد القبيلة التي لم يتم اختراقها من قبل جماعة الحوثي والتي قالت بعدم وجود مناصرين لهم فيما بين أوساطها ، في إشارة منها لترجيح الثارات كسبب رئيسي وراء الحادث على أي احتمالات أخرى ذات علاقة بتنفيذ الكمين.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر مقربه من أقارب دغسان باستبعادهم لتورط جماعة الحوثي وراء مقتل شقيقهم ، إضافة إلى عدم اشتباههم أو توجيههم اتهامات لأطراف معينه ، في حين كانت قبائل الحسيني إحدى القبائل التي دخلت في صراعات ثار مع قبايل دغسان أعلنت في ظاهرة قبلية عدم مسؤوليتها عن مقتل النائب دغسان ، وقالت المصادر بمشاركة ذوي قضايا ثار في الدفن والعزاء مما يعد مؤشرا لإخلاء ساحتها عن الاتهامات بالتورط في ارتكاب الحادث ، منوهة إلى أن من عادات وأسلاف القبائل في قضايا الثار الإعلان عن ذلك مباشرة وعدم التكتم عليه من خلال رفعهم لنصب معين من الحجارة ، وإطلاق الأعيرة النارية فوق قبر القتيل السابق إعلاما بان من بعده تمكنوا من اخذ الثار له والانتقام من قاتله أو ممن يليه من أبنائه وهو الأمر الذي لم يحدث بعد مقتل دغسان ، لتظل التوقعات الأخرى حيال خلفيات الجهات المتورطة بارتكاب الحادث محط مراقبة ربما تكون الأيام القليلة القادة الأقدر على الإفصاح عنها.
يذكر أن محافظ محافظة صعده اللواء مطهر رشاد المصري كان أبدى تأكيده بالكشف عن الحادث والتوصل للمتورطين أعقب الحادث وخلال 48 ساعة من وقوعه ، فيما كان أشقاء البرلماني صالح دغسان اعتبروا القضية قضية الدولة وشقيقهم صالح ابنا لها كونها الأقدر على ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة حتى ينالوا جزاءهم الرادع.