مشاهدة النسخة كاملة : إجماع قدماء أهل البيت عليهم السلام على صريح مذهب أهل السنة
محمد أنور
24 Apr 2008, 07:08 PM
إجماع قدماء أهل البيت عليهم السلام على صريح مذهب أهل السنة
هذا العنوان هو معنى مضمون شهادة الإمام النظّار المجتهد الحافظ الكبير محمد بن إبراهيم الوزير عليه رحمة الله تعالى ورضوانه..
يقول رحمه الله تعالى في العواصم 5/ 310 :
" وقد ذكر السيد الشريف الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني العلوي في كتابه " الجامع الكافي " في مذهب الزيدية عن قدماء أهل البيت عليهم السلام ما يدل على إجماع قدماء أهل البيت عليهم السلام في المائة الأولى والثانية وأكثر الثالثة، وهي القرن الثالث على صريح مذهب أهل السنة والحمد لله على وجود ذلك في كتب الزيدية , وخزائن أئمتهم , ورواية ثقاتهم " انتهى.
فالخلاف بين أهل السنة والزيدية نتيجة انحراف الزيدية المتأخرين عن نهج قدماء الآل.. والله الموفّق.
راكان
25 Apr 2008, 05:27 PM
هذا نقل مهم
لكن يتطلب مدارسته بشكل أوسع..
جزاك الله خيراً ..
الطاهري
26 Apr 2008, 11:50 PM
الأخ محمد أنور...
كلمة أهل البيت (عليهم السلام) بدعة من عادات الشيعة...
فينبغي تجنبها...
هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فماذا سوف يفيد هذا الموضوع؟
لن يقتنع الشيعة بهذا النقل ولديهم نقول مخالفة...
ولن يزيد السنة شيئا...
فأهل البيت إن اعتقدوا اعتقاد السنة فهو خير لهم وأزكى...
وإن اعتقدوا غيره فهم على ضلال وانحراف...
فالعبرة بعقيدة السنة والسلف، وليس بمن يعتنقها أو يعتقدها؛ كائنا من يكون...
ولفت نظري سطرك الأخير بالأزرق، فالخلاف بين السنة والزيدية هو في خلاف الزيدية لعقيدة السلف الصالح وليس في مخالفتهم لنهج قدماء الآل، فليس نهجهم دليلا شرعيا؛ إلا عند الشيعة...
سئل الشيخ الغنيمان حفظه الله: س1/هل يجوز ان نقول عن علي رضي الله عنه وذريته من بعد بعليهم السلام كمثل الشيعه ؟
فأجاب: التسليم على الشخص عند ذكره صار عند أهل العلم من خصائص الرسل وليس معنى ذلك أنه لا يجوز أن يقال عليه السلام لغيرهم وإنما هو من باب الأدب مع الرسل وجعل ذلك لعلي رضي الله عنه وذريته من شعار الرافضة فلا يتبعون عليه فالصحابة كلهم يترضى عنهم وكلهم أفضل الأمة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير القرون من بعثت فيهم )...
محمد أنور
29 Apr 2008, 08:32 AM
متقدمو الآل من السلف الصالح الذين أمرنا بالاقتداء بهم واتباع نهجهم ..
ولا زال أهل السنة على مر الأزمان يرون عقيدة متقدمي الآل متوافقة مع عقائد السلف ويظهرون ذلك ويفتخرون به.
لكن لا أدري ما سرّ هذا التهوين والتنقيص منك لمثل هذه الأمور.
الطاهري
29 Apr 2008, 10:47 PM
الأخ محمد أنور...
نقتدي بهم لأنهم على عقيدة السلف، وليس لمجرد أنهم من الآل...
والعصمة عن الزيغ والبدع مرتبطة بعقيدة السلف وليس بعقيدة صنف من الناس...
والآل فيهم من هو على عقيدة السلف، وفيهم من تكلم فيه أنه كان مبتدعا ضالا، فلا يجوز لنا أن نربط العقيدة بفئة أو طائفة أو سلالة معينة...
ولم تعلق على الملاحظة الرئيسة في قولك عليهم السلام!!
وفقكم الله...
محمد أنور
04 May 2008, 04:54 PM
الأخ محمد أنور...
نقتدي بهم لأنهم على عقيدة السلف، وليس لمجرد أنهم من الآل...
والعصمة عن الزيغ والبدع مرتبطة بعقيدة السلف وليس بعقيدة صنف من الناس...
والآل فيهم من هو على عقيدة السلف، وفيهم من تكلم فيه أنه كان مبتدعا ضالا، فلا يجوز لنا أن نربط العقيدة بفئة أو طائفة أو سلالة معينة...
ولم تعلق على الملاحظة الرئيسة في قولك عليهم السلام!!
وفقكم الله...
كلامنا عن أئمة الآل المعروفين، وليس المجروحين.. ولو كان الجرح في بعض الآل يمنع الاقتداء بهم لكان الاقتداء بالسلف ممنوعاً لوقوع الجرح في بعضهم.
وأما السلام على الآل، فهي مسألة فرعية اجتهادية وليست من بدع الشيعة، فمصنفات السنة يوجد فيها السلام على الآل كالبخاري وفضائل الصحابة للإمام أحمد والدارقطني وغيرهم.
وقد قال ابن حجر في الفتح:
( تَنْبِيه ) :
اُخْتُلِفَ فِي السَّلَام عَلَى غَيْر الْأَنْبِيَاء بَعْد الِاتِّفَاق عَلَى مَشْرُوعِيَّته فِي تَحِيَّة الْحَيّ فَقِيلَ : يُشْرَع مُطْلَقًا ، وَقِيلَ بَلْ تَبَعًا ، وَلَا يُفْرَد لِوَاحِدٍ لِكَوْنِهِ صَارَ شِعَارًا لِلرَّافِضَةِ ، وَنَقَلَهُ النَّوَوِيّ عَنْ الشَّيْخ أَبِي مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ .
فأثبت الخلاف في المسألة، فلا داعي للإنكار في مثل هذه المسائل الفرعية.. وأرجو أن لا تحرف الموضوع عن مساره وهدفه.
الطاهري
05 May 2008, 12:07 AM
كون المسألة خلافية لا يعني أن كل الأقوال فيها صواب...
ولا يعني أن التناصح بالصحيح والراجح فيها من المنكرات...
وما يقوله البعض من أن الإنكار في مسائل الخلاف لا يجوز، خطأ على إطلاقه...
ولا أقصد حرف الموضوع عن مساره، بل نحن في منتدى حواري، نأخذ ونعطي، ونستفيد ونفيد...
محمد أنور
06 May 2008, 06:14 PM
كون المسألة خلافية لا يعني أن كل الأقوال فيها صواب...
ولا يعني أن التناصح بالصحيح والراجح فيها من المنكرات...
وما يقوله البعض من أن الإنكار في مسائل الخلاف لا يجوز، خطأ على إطلاقه...
ولا أقصد حرف الموضوع عن مساره، بل نحن في منتدى حواري، نأخذ ونعطي، ونستفيد ونفيد...
نعم أنا معك فيما ذكرتُه لكنني أرى أن هذه المسألة تخلو من الدليل الشرعي القاطع.
وظواهر الإدلة مع القول بالجواز مطلقاً وفي حق الآل آكد.
فإن كنتَ تمتلك دليلاً من كتاب الله أو سنة رسوله إو إجماع على المنع فأبرزه ونحن راجعون إلى قولك بإذن الله تعالى.
اليمني2
07 May 2008, 08:45 AM
لا دليل على المنع والله تعالى أعلم.
ومع ذلك ننتظر أخونا الطاهري إن كان عنده ما يفيدنا.
الطاهري
10 May 2008, 02:17 AM
الأخ أنور...
فما رأيك في من سيقول معاوية عليه السلام، ويخصه دون غيره من الصحابة؟؟
محمد أنور
12 May 2008, 08:15 AM
التخصيص لا يكون إلا بدليل.. ولا دليل هنا.
نعم ورد خصوص الدليل بآل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لكنه لا يمنع جوازه في غيرهم.
الطاهري
14 May 2008, 01:53 AM
أولا: آل النبي هم المسلمون...
وهو مصطلح غير مصطلح أهل البيت...
والصلاة الإبراهيمية جاءت عامة في كل المسلمين من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وليست خاصة بسلالة معينة...
ثانيا: إن كان الدليل كما تقول في عموم أهل البيت، فلم تخصصونه في أفراد منهم أو جماعة بدون دليل تخصيص؟ مع المعرفة اليقينة بأن منهم التقي والفاسق والسني والبدعي والمسلم والكافر...
ثالثا: فلم لا تقول عليهم الصلاة والسلام مادمت تزعم أنك متبع للدليل ملتزم به، وأنه يعني أهل البيت؟؟
رابعا: في المسألة تشبه بالشيعة، والتشبه بالكافر أو الفاسق أو المبتدع منهي عنه...
خامسا وأخيرا: في حديث الصلاة الإبراهيمية: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد.... وبارك على محمد وعلى آل محمد...
فمن أين جئت بالسلام، وليست في الدليل؟؟
الشريف العلوي
21 May 2008, 06:37 AM
فالخلاف بين أهل السنة والزيدية نتيجة انحراف الزيدية المتأخرين عن نهج قدماء الآل.. والله الموفّق
هذه النتيجة بلا مقدمة .. لماذا لا تتسأل عن كون سبب الخلاف هو انحراف أهل السنة عن منهج سلفها مثلاً ؟؟
ثم ماذا لو أتينا لك بما يخالف عقائدك من ذلك الجامع , هل ستأخذ بشهادة هذا الإمام النظَّار وتحكم ببطلان ما أنت عليه وتطرد , أم ستردها وتتناقض ؟!
الإمام ابن الوزير من أهل الجُمل والإعذار . وهو لا يعني أمثالك يا أخي الكريم من الغلاة في الدين , فإنك داخل ضمن من ردَّ عليهم بكتبه الجليلة (العواصم) و(الروض) و(الإيثار). وربما غرك قوله (أهل السنة) بينما الإمام ابن الوزير قد بيَّن في كتابه (إيثار الحق على الحق) مراده في إطلاق أهل السنة فقال : (فأما المبتدعة فانما أعني بهم أهل البدع الكبرى الغلاة ممن كانوا فأما البدع الصغرى فلا تسلم منها طائفة غالبا , وأما أهل السنة فقد أريد بهم أهلها على الحقيقة , وقد أريد بهم من تسمى بها وانتسب إليها فتأمل) ا.هـ
والإمام ابن الوزير لم يُثني على كتاب (الجامع الكافي) إلا لأنه يقرر مذهب أهل الجمل ويرد على من غالى في العقائد , كما كان حال السلف من الآل والصحب . والزيدية تقرر هذا المذهب تجد ذلك مثلاً في رسالة (الجملة) و (رسالة إلى أهل صنعاء) للإمام الهادي إلى الحق (ع) , ورسالة (جمل الإسلام) للأمير يحيى بن منصور الوزير , ورسالة (العقد الثمين) للأمير الحسين بن بدرالدين . أيضاً الزيدية تحرم التقليد في العقائد وتوجب الاجتهاد في العلميات . بخلاف غيرهم ممن يوجبون التقليد في العقائد , ويحرمونه في الفقه !
والحمد لله ,,
محمد أنور
21 May 2008, 10:58 AM
ابن الوزير ذكر كلامه هذا في زمنه هو ، وهو العارف بمذهب أهل السنة حينذاك ومذهب قدماء الآل.
وقد حكم بالموافقة .. والذي تغير هو مذهب المتأخرين من الآل لا أهل السنة. بدليل مقارنته مذهب المتقدمين إلى المائة الثالثة، وإطلاق مذهب أهل أهل السنة.
الشريف العلوي
22 May 2008, 07:08 AM
ابن الوزير ذكر كلامه هذا في زمنه هو ، وهو العارف بمذهب أهل السنة حينذاك ومذهب قدماء الآل.
وقد حكم بالموافقة .. والذي تغير هو مذهب المتأخرين من الآل لا أهل السنة. بدليل مقارنته مذهب المتقدمين إلى المائة الثالثة، وإطلاق مذهب أهل أهل السنة.
- للمرة الثانية : إذا أثبتنا لك مخالفة قدماء الآل لمتأخري أهل السنة , فهذ ستأخذ بشهادة هذا الإمام النظّار وتطرد بالتصحيح أم ستتناقض وتردها ؟
- ثم إن الإمام الهادي (ع) وأبيه وعمه وجده الإمام القاسم (ع) معدودون من قدماء الآل , فهل تغيّر مذهبهم عن مذهب متأخري الآل ؟
- أيضاً : فأنت تقول أن ابن الوزير عارف بمذهب أهل السنة . فأي فريق من أهل السنة يقصد برأيك : هل الحنابلة أم الماتريدية أم الأشاعرة وكلهم يبدّع الآخر أو يكفره ؟ وماذا إذا ثبت أنه يُدخل الأشاعرة في مصطلح أهل السنة وهم من المتكلمة ؟
أنت بحاجة إلى إجابة محققة عن هذه الأسئلة ونحوها حتى يصح لك التشنيع على متأخري آل بيت رسول الله (ص) . أما النتائج بلا مقدمات والأحكام بلا أدلة فلا تفيد القارئ .
ابن الوزير
25 May 2008, 10:22 AM
ابن الوزير رحمه الله تعالى يتكلم في هذا الموضع عن خصوص مسألة القدر والمشيئة، ويرى أن قدماء الآل فيها على صريح مذهب أهل السنة، وقد نقل نقولات بعد كلامه هذا تدل فعلاً على ما استنتجه، وسأنقل تلك النقولات هنا لتتضح المسألة..وينحصر النقاش في مراد ابن الوزير.
يقول رحمه الله بعد كلامه المنقول هنا بأسطر:
قال مصنفه رحمه الله في المجلد السادس منه في كتاب "الزيادات" باب القدر والمشيئة والإرادة، قال محمدٌ، يعني ابن منصور في كتاب أحمد: قلتُ لأبي عبدالله أحمد بن عيسى: هل المعاصي بقضاء وقدر؟ قال: نعم، حكمَ الله أنْ سيكونُ ما سبق في علمه من أفعالِ العباد، وكان أحمدُ يثُبتُ القدرَ خيرهَ وشرّه، ويقول: الإيمانُ من مِنَّةِ الله تعالى على أوليائِه وتوفيق وعصمة لتصديق علمِه السابق الذي لا يبطلُ بعدّ الحجة بصحة العقل، وبما مثله تُفْهَمُ المخاطبة، فإن لم يفهم، فهو مقطوعُ العُذْرِ لكمال خلقته وسلامتها من الآفات المانعة.
قال محمد: قلتُ لأحمدّ بن عيسى: إنَّ قوماً يزعمون أنَّ علمَ الله لا يضُرُّ ولا ينفَع؟ فقال: بلى والله، إن علم الله السابق ليضر وينفع، وذكر فيه كلاماً، وشرحاً لم أحفظه، وذكر فيه آيات من القرآن ((ولقد اخترناهم على علم على العالمين) [الدخان: 32] وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختيار الله إياه.
وقال أحمد فيما حدثنا علي، عن أبي هارون، عن سعدان، عن محمد، قال: سألت أحمد بن عيسى عن القدر الذي نهي عنه ما هو؟ فقال: من زعم أن المشيئة إليه.
وقد سئل علي عن ذلك، فقال: من زعم أن الله شاء لعباده الطاعة فلم تنفذ مشيئة الله، وشاء لهم إبليس المعصية فنفذت مشيئة إبليس، فقد وهن الله في ملكه، وجوره في حكمه، وبرئنا إلى الله منه يوم القيامة.
وقرأت في كتاب إبراهيم ومحمد ابني فرات وسماعهما من محمد بن منصور، قال: كان أحمد بن عيسى يثبت القدر خيره وشره، ويقول: لا يقال: شاء للعباد فيكون شبه اختيار، ولكن شاء الله أن يعصوه...الخ
قلتُ: فهذه النقولات صريحة في الموافقة لما عليه أهل السنة، وصريحةٌ في المخالفة والمفارقة لما عليه معتمد الزيدية، ومما يدل على ما قررناه أن السيد مجد الدين لجأ في ردّ هذه النصوص إلى دعوى لم يسبقه إليها أحد، ومجازفة لا يدعيها غيره، وهي أن الجامع الكافي قد دُسّ فيه ما ليس منه...!!.
الشريف العلوي
28 May 2008, 08:07 AM
السلام عليكم ,,
- الإمام ابن الوزير أراد أن السلف من آل النبي (ع) فارقوا المتكلمة في غلوهم في الفروعيات , وأنهم أهل جُمل اشتغلوا بالأصول واتخذوا الموقف الذرائعي في هذا الخلاف .
واختلاف اجتهادتهم ولو لفظياً في باب العقائد عندهم في غير الثوابت ثابت كما ذكر ذلك الإمام المؤيد بالله (ع) في " الزيادات " وغيره.
- قد بينّا مراد ابن الوزير بأهل السنة وأنه مصطلح خاص عنده , وإلا فأهل السنة طرائق وقدد في مسائل القدر , فأي فريق منهم موافق لقدماء أهل البيت (ع) ؟ كيف التخصيص ؟؟
- جم المتسننة مخالفون لقدماء أهل البيت . فإنهم يغالون في هذه المسألة ويكفرون ويبدعون بها وهذا خلاف صريح مذهب سلف الآل .
- إذا كان قول قدماء أهل البيت حجة ؟ كقول الأربعة , فلماذا مخالفتهم في بقية المسائل الخلافية , وإن كانوا ليسو بحجة ولا ترفعوا لهم رأساً فلماذا الاستئناس بموافقتهم في هذا المسألة ؟
- التحقيق أن هذا الاختلاف لفظي . وبيانه أن أصل مسائل القدر هي مسألة خلق الأفعال , والخلق يأتي على ثلاث معاني:
- إيجاد
- تقدير
- تصيير
والأول والثاني يختصان بالله جل وعلا إجماعاً وتُسمى المشيئة.
والثالث هو المثبت للمخلوق ويُسمى فعلاً, ومن أدلته قوله تعالى (فتبارك الله أحسن الخالقين) , وفي الحديث (يقال للمصورين يوم القيامة أحيوا ما خلقتم) أي ما صيرتم.
وفعل العبد قسمان:
- فعل من غير اقتران إرداته وقدرته, وهذا مخلوق لله خلق إيجاد وتقدير , ويُسمى صفة العبد.
- وفعل مقترن بإرداته وقدرته, وهذا مخلوق لله خلق تقدير لا إيجاد , وهو من العبد تصيير, ويسمى كسب العبد.
فالله تعالى في هذا الفعل موجد أصل القدرة والقوة, ومقدر الفعل, والمخلوق هو الفاعل. فعاد الخلاف إلى الوفاق كما يرى القارئ .
- الإمام ابن الوزير نقد من قال من أهل السنة (الله خلق أفعال العباد) , ورفض هذه العبارة . فكيف يقصد أن سلف الآل على المذهب المنتقد عنده ؟
والحمد لله ,,
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.