المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : براءة أهل السنة مما نسبه إليهم الشريف العلوي ...!!!


سالم سعود
24 Apr 2008, 07:24 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد
كنا نؤمل أن يستجيب الشريف العلوي لما طرحناه أو أن يرد أحد محبيه كما ذكر ذلك أحدهم
لكن لم يستجب هذا ولا ذاك !!!!!
وعليه فنقول :
سبق وأن ذكرنا أن هذا الموضوع حشي ظلما وزورا وبهتانا وذكرنا ثلاث نقاط تبين ذلك:
أولا : أنه لم يحل ولم يعز في نقولاته .
ثانيا : بعض ما نقله لا يتحدث عن يزيد رحمه الله وإنما عن بني أمية ! وهذه نقلة خطيرة شنيعة فكأنه يشعر أن غرضه وجل همه هو القدح والطعن في بني أمية ومن جملتهم معاوية رضي الله عنه ولعله في ذلك يستن بسنة بعض أئمته الزيدية الذين يصرحون بلعن معاوية رضي الله عنه !
و إلا كيف يمكن لنا تفسير هذا التعميم لبني أمية في موضوع يتحدث عن فرد من أفرادهم
أم أن الشريف يأخذ بخلاف قول المولى ( و لاتزر وازرة وزر أخرى ) !!
أقول : إن الموضوع قصد به ( بنو أمية ) على وجه التحديد ! هذا ما ظهر لي وهذا ما يتضح من خلال النقولات المذكورة ! والله أعلم
وهكذا يواصل تصاعده حتى يصل للخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وعندها يخبرنا الواقع أن من و صل لهكذا مستوى فإنه لن يقف بل سيواصل تصاعده !! والله أعلم
ثالثا : لم يقف الشريف العلوي عند هذا الحد بل جنى على أهل السنة جناية كبرى من خلال:
1- حين نسب إليهم من ليس منهم فذكر مقولة لليعقوبي في تاريخه وقلنا أن اليعقوبي رافضي
وعنوان الموضوع ( براءة أهل السنة ) !!
وعليه فأقول أيضا إن الشريف العلوي حين وجد بعض النصوص لاتخدم ما يرمي إليه من موضوعه هذا أخذ يستدل بما يوافق غرضه الباطن من الموضوع ولو ملك من الأمر شيئا لاستدل بأقوال من هم على غير الحنفية حتى !!!!! وإلا فهناك أقوال لبعض من نقل عنهم الشريف في يزيد رحمه الله ولكنه أعرض تلك الأقوال ولجأ إلى أقوالهم في بني أمية !! فضاع الإنصاف !
ولعل النقلة في الموضوع من فرد من أفراد بني أمية إلى عموم بني أمية يفسر لنا شيئا مما يرمي له من موضوعه هذا !
وجانب آخر أن لفظ ( أهل السنة ) عام ولهذا استغل الشريف العلوي هذا العموم في بعض نقولاته فلا يهمه أن تكون المقولة لأشعري أو ماتريدي مثلا !! المهم أن يدخل في دائرة أهل السنة!!
2- ومن جناية الشريف العلوي بأهل السنة أن نسب إليهم إجماعا هم منه براء !!!
وهو يعلم أن نقل إجماع بحد ذاته أمر ليس بالهين ولعله يعلم مقولة الإمام أحمد في ذلك ونقل هكذا إجماع يحتاج إلى استقراء ووووووووو ولايقدم عليه إلا أهل له ومن نظر للموضوع علم أن الشريف ليس بأهل لنقل مثل هذا الإجماع !
رابعا : الشريف العلوي يحذر من اتهام الناس في نياتهم ويقع فيه !! بل ويتهم بلا دليل !!
( 1 ) فهو يصف يزيد بأنه ( مستحل ) للحرمين !! ولا يخفى عليكم أن الاستحلال عمل قلبي !! ولكن ماذا نقول !! إنه الهوى يعمي ويصم !
فكان حاله : يبصر القذاة في عين أخيه وينسى جذع النخلة في عينه !!
ولو كان يزيد رحمه الله مستحلا للحرمين لما وقع خلاف في كفره من إيمانه عند أهل السنة !!
(2) وصف الشريف العلوي يزيد بأنه قاتل ( الحسنين ) رضي الله عنهما وسألناه عن علاقة يزيد رحمه الله بمقتل الحسن رضي الله عنه فلم يجب !
ولكن هل ستسعفه أقوال أهل السنة في اتهام يزيد رحمه الله بقتل ( الحسين ) رضي الله عنه ؟!! وهل سينقل عنهم إجماعا في ذلك أيضا ؟!!!!
إذن هذين اتهامين جعلا عنوانا لموضوعه ولم يدلل عليهما !!!
فأين الإخوة الذين يحثون غيرهم على طلب الدليل وينسونه هنا !!!!!!!!!
" " يتبع " "

محمد أنور
24 Apr 2008, 07:30 PM
أنا أتمنى من الأخ الشريف العلوي المشاركة في الموضوع بروح الإنصاف والتجرد والبحث العلمي.

كما أتمنى أن تكون هذه الأوصاف فيكم أخي سالم أيضاً ، حتى نستفيد جميعاً من المحاورة.

لذا أرجو أن تصفو النفوس لهذا الحوار الذي ابتدأتموه في هذه الصفحة ، والذي تضمّن ما يوجب على الأخ الشريف العلوي القول فيه لأهميته ووجاهته.

الطاهري
24 Apr 2008, 10:38 PM
وفقكم الله أخي سالم سعود، وجزاكم خيرا...

الشريف العلوي من أهل الهوى، وحاله حالهم في الانحراف عن الحق، واتباع الباطل...

عافانا الله وإياكم...

وأحسنتم في استنباطكم ما في كلامه من التضارب ومخالفة ما يؤصله من أصول، ففيه تناقض ظاهر...

أما بغضه لبني أمية فهو فيه على مذهب الشيعة الذين يرون كل من تسنم الحكم والخلافة من غير آل البيت العلويين على ضلال وانحراف، بل هو كذلك ضد العباسيين أيضا، كما صرح في نقاش قديم لي معه...

بارك الله فيكم، وزادكم من فضله...

راية العدل
26 Apr 2008, 09:12 AM
جيد أخي سالم بعض ما تعقبت الشريف العلوي فيه، خصوصا ًقتل الحسن بن علي.

لكن من أين لك أن تقول ( براءة أهل السنة) أليس جمهور أهل السنة على الأقل هم قائلون بالبراءة من يزيد ..
فلماذا تقع فيما تنهى عنه؟

ولماذا تنكر عليه نقل بعض ما فيه ذم بني أمية؟
هو أولاً مجرد ناقل، ثانياً: ذمهم وارد في الشرع الحنيف ( ملكاً عضوضاً) ( إمارة رأس الستين) وغيرها.

ومن أين لك أن تجعل الاستحلال قلبياً فقط، فهو يطلق على العمل أيضاً. وإلا فبماذا تفسر قتال يزيد في المدنية وإرسال جيش لمكة
أليس استحلالاً؟ أم فعل ذلك وهو معتقد الحرمة؟ أحلاهما خبيث.

وما الذي تريده من تعقيبٍ في قتل يزيد للحسين؟
هل في ذلك شك؟ أربأ بعقلك أن تكون من أمثال المهرجين الذين يدعون أن يزيداً لم يقتل الحسين ولا يتحمل دمه.

القاسم
27 Apr 2008, 10:13 AM
الأخ راية العدل أرجو التوضيح في الآتي:

1) ماذا تعني ببراءة أهل السنة من يزيد؟

2) هل الذم لبني أمية جميعاً أو هو خاص بالإمارة والملك؟ وهل هو عام في كل ملك؟

3) هل الاستحلال هنا بمعنى اعتقاد الحل لما هو محرم؟ وما معنى قولك أم فعل ذلك وهو معتقد الحرمة؟

4) هل ثبت أن يزيداً ساءه مقتل الحسين رضي الله عنه؟

راية العدل
28 Apr 2008, 10:19 AM
الأخ راية العدل أرجو التوضيح في الآتي:

1) ماذا تعني ببراءة أهل السنة من يزيد؟

أي البراءة من أفعاله المنكرة، والبراءة من محبته أو مولاته أو تبرير أفعاله. وليس المقصود بالبراءة: تكفيره، إلا عند بعض طوائف من أهل السنة.

2) هل الذم لبني أمية جميعاً أو هو خاص بالإمارة والملك؟ وهل هو عام في كل ملك؟

الأحاديث واضحة في أن المراد ملكهم وإمارتهم لما اشتهر عنهم من الظلم والجور، وليس هذا الذم واقعاً على كل شخصٍ فيهم، لا من عوامهم ولا من أمرائهم، فعند الجميع قد خرج عمر بن عبد العزيز، وعند أهل السنة قد خرج معاوية.

3) هل الاستحلال هنا بمعنى اعتقاد الحل لما هو محرم؟ وما معنى قولك أم فعل ذلك وهو معتقد الحرمة؟

في تعبيري السابق خطأ أشكرك على ملاحظته.
والصواب أن استحلال يزيد للحرمين إما أن يكون بمعنى أنه لا يعتقد حرمتهما أصلاً وهذا كفر لكنه عمل قلبي لا سبيل إلى الاطلاع عليه.
وإما أن يكون استجازةً للقتال فيهما وهذا هو المقصود وهذا من جملة الكبائر العظيمة الموبقة. وهو ما وقع فيه يزيد وأنكره كثيرٌ من أئمة السلف.

4) هل ثبت أن يزيداً ساءه مقتل الحسين رضي الله عنه؟

لا يثبت ذلك عندنا.
وأشكركم أستاذي الكريم القاسم على مشاركتكم الطيبة والموضحة..
وإن كنا نتمنى من الأخ سالم أن يشارك حيث هو يطلب من غيره الإجابة عن استفساراته، فالمفروض أن يجيب عن استفساراتنا أيضاً.

سالم سعود
01 May 2008, 08:29 AM
خامسا : قال الشريف عن أهل السنة أنهم : ( مختلفون في كفره وردته ) أي يزيد رحمه الله
ولم نر في كل تلك النقولات موضوع التكفير هذا إلا في مقولة النفرواي تلميحا – فيما ظهر لي-
ومقولة ( التفتازاني ) تصريحا ومع ذلك لم نجد مقولة واحدة في تكفيره !
والكلام حول التفتازاني وانحرافاته يطول !!
وحتى في مقولته هذه يفهم أنه متوقف فيها لم يتبين له ترجيح ( مسألة الكفر ) !
ولذلك يكفيني في نقض كل ما أورده في يزيد رحمه الله وفي بني أمية أن أذكر مقولتين :
( 1 ) قال القاري في شرحه على بدء الأمالي عند قول الناظم :
ولم يلعن يزيد بعد موت ** سوى المكثار في الإغراء غالي
قال ( .. والمعنى : لم يلعن يزيداً ميتا وكذا حيا بالأولى إلا كل باغ مفتر كثير اللغو مخالف لأهل السنة والجماعة او لما عليه الجمهور منهم فاحترز أيها العاقل عن شتمه واكفف عن لعنه فإنك لست مكلفا بذلك ولا مسؤولا عنه في الآخرة ،
وماقاله الروافض والخوارج وبعض المعتزلة وذهب إليه التفتازاني من جواز لعنه ؛ لرضاه بقتل الحسين واستبشاره به وإهانته أهل بيت النبوة وقوله : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل
وأن ذلك يؤذن بكفره إذ معناه أنه يتمنى لوجد كفار قريش الذين قتلوا ببدر كأبي جهل فيروا إهانته لأهل المدينة وفعله ببيت النبوة فمردود فقد نقل في التمهيد أن يزيد لم يأمر بقتل الحسين رضي الله عنه
وإنما أمرهم بطلب البيعة منه أو بأخذه وحمله إليه حيا ,
فهم قتلوه من غير حكمة , وكان ذلك من عبيد الله بن زياد حيث جيش عليه الجيوش من الكوفة فلاقوه في كربلاء فقتلوه ، والقصة مذكورة في المطولات
على أن الأمر بقتل الحسين بل نفس قتل غير الأنبياء مباشرة من غير استحلال لا يوجب جزاء اللعن على مقتضى مذهب أهل السنة إذ غاية الأمر أنه إذا لم يستحله يكون بذلك فاسقا لا كافرا ولا يجوز لعن الفاسق المؤمن بل ولا الكافر الحي بعينه لاحتمال موته مؤمنا ما لم يتحقق موته على الكفر وبغير عينه يجوز كقوله تعالى ( ألا لعنة الله على الظالمين ) ولقوله عليه الصلاة والسلام :
( لعن الله آكل الربا وموكله ) الحديث ونحو ذلك ، ومن المحقق أن يزيد لم يخرج عن كونه من المصلين وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن لعن المصلين ,
وقد توسع بعضهم وقالوا نحن لانتوقف في لعنه لما صدر منه ، وقال السعد التفتازاني على العقائد رحمه الله واختلفوا في لعن يزيد بن معاوية فذكر في الخلاصة وغيرها أنه لا ينبغي اللعن عليه ولا على الحجاج ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لعن المصلين ومن كان من أهل القبلة .......الخ وذكر مقولة السعد
ثم قال ( ونقل علي قاري رحمه الله أيضا عن بعض العراقيين لعنه لما أنه كفر بما استحل من محارم الله بفعله في أهل البيت ثم قال ولا يخفى أن الاستحلال أمر قلبي غائب عن ظاهر الحال ولو فرض وجوده أوَلا يحنمل أنه مات تائبا آخرا ؟!
فلا يجوز لعنه باطنا ولا ظاهرا ... )
( 2 ) قال الشوكاني رحمه الله في إرشاد الفحول:
( وقد كان في أهل الشام صحابة صالحون عرضت لهم شبه لولا عروضها لم يدخلوا في تلك الحروب، ولا غمسوا فيها أيديهم وقد عدلوا تعديلًا عامًّا بالكتاب والسنة فوجب علينا البقاء على ذلك والتأويل لما يقتضي خلافه. )
وهذا قول نفيس جميل فتأمله !!
وهذا اعتذار الشوكاني للصحابة رضوان عليهم على جلالة قدرهم و علمهم وفهمهم وفقههم فمن دونهم من باب أولى ..!
فهل رأيتم كيف أعرض الشريف عن قول القاري في يزيد رحمه الله وأتى بقوله في بني أمية !!
وهذه مقولة الشوكاني رحمه الله ترد عليه أيضا !!
فهذان نقلان يكفيان في الرد على كل ما نقله الشريف !!!
"" يتبع ""

الطاهري
03 May 2008, 12:46 AM
واصل أخي سالم بارك الله فيك...

قال الإمام أحمد بن حنبل: الرجل يكثر من النوافل يصلي ويصوم أفضل أم يتكلم في أهل البدع، فقال: صلاته وصيامه لنفسه وكلامه في أهل البدع للمسلمين، فهو أفضل...

وبيانكم لحال هذا المبتدع وتلفيقاته تجدون أجره عند الله إن شاء الله، فقط وجهوا النية وحققوها لوجه الله...

نفع الله بكم، واصلح حالكم، وتقبل عملكم...

الطاهري
05 May 2008, 01:47 AM
قال الإمام إبن القَيِّم الجَّوزيّة في المنار المنيف: «من ذلك الأحاديث في ذمّ معاوية، و كل حديث في ذمه فهو كذب، و كل حديث في ذم عَمْرو بن العاص فهو كذب، و كل حديث في ذم بني أمية فهو كذب، و كل حديث في مدح المنصور و السفاح و الرَّشيد فهو كذب... و كذلك أحاديث ذم الوليد و ذم مروان بن الحكم» ص 117 بتحقيق أبي غدة...

وانظر الموضوعات لابن الجوزي 2/15، والمنتخب من علل الخلال لابن قدامة 227

راية العدل
05 May 2008, 06:46 PM
لو شغل الأخ سالم نفسه بغير يزيد لكان محموداً.
ويكفي من الحرمان أن يكون من تدافعون عنه هو من قال فيه الإمام أحمد ( وهل يحبه رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؟)
والله تعالى يقول ( ولا تكن للخائنين خصيماً ).

وتنبيه واحد فقط: هو أن من تنقل عنهم في مسألة اللعن إنما يمثلون مذهب الأشاعرة.
وكلام الشوكاني لا يتناول يزيد ألبتة، فالاعتذار للصحابة لا يقاس بهم غيرهم. فما فعلته أنت هو قلب لكلام الشوكاني.
وأنى ليزيد أن يعتذر له مثل الشوكاني.. فهذه زلة منك تنبئ عن عدم تتبع لآراء الشوكاني في هذه المسائل.
ثم تزعم أن هذين النقلين يكفيان في الرد على كلّ ما نقله الشريف؟ هذا ميزان الهوى ولا شك.

سالم سعود
08 May 2008, 07:07 AM
بارك الله فيك أخي الطاهري
وجزيت خيرا على كل ماتقدمه عبر هذا المنتدى الطيب الرائع
واصل جهودك فنحن نتابعك





لو شغل الأخ سالم نفسه بغير يزيد لكان محموداً.




ويكفي من الحرمان أن يكون من تدافعون عنه هو من قال فيه الإمام أحمد ( وهل يحبه رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؟)
والله تعالى يقول ( ولا تكن للخائنين خصيماً ).

وتنبيه واحد فقط: هو أن من تنقل عنهم في مسألة اللعن إنما يمثلون مذهب الأشاعرة.
وكلام الشوكاني لا يتناول يزيد ألبتة، فالاعتذار للصحابة لا يقاس بهم غيرهم. فما فعلته أنت هو قلب لكلام الشوكاني.
وأنى ليزيد أن يعتذر له مثل الشوكاني.. فهذه زلة منك تنبئ عن عدم تتبع لآراء الشوكاني في هذه المسائل.
ثم تزعم أن هذين النقلين يكفيان في الرد على كلّ ما نقله الشريف؟ هذا ميزان الهوى ولا شك.




أولا / المحبة شيء وقول الحق شيء آخر فتنبه !
ثانيا / هناك فرق آخر بين من يدافع بحق عن مسلم ثبتت حرمته وبين من يدافع عمن ثبت كفره بطعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وفي طعنه برسول الله صلى الله عليه وسلم !
ثالثا / وهل ميزان الهوى الذي ذكرته ينطبق على الشريف العلوي فيما نقله ؟!! راجع ما ذكرناه في النقطة الثالثة وكن متجردا للحق في طرح إجابتك !
رابعا / ليتك تعيد قراءة الموضوع لتعلم لماذا سقنا كلام الشوكاني رحمه الله !
خامسا / لا تتعجل في إصدار الأحكام وتجرد للحق وكن منصفا .

راكان
08 May 2008, 08:07 AM
أخي سالم:
- من الذي تقصد بقولك ( ثبت كفره بطعنه في الصحابة والرسول ( ص ).
- هل ترى أن مسألة الطعن والبراءة واللعن ليزيد من مسائل الاجتهاد أم القطع؟
أرجو الإجابة.

سالم سعود
08 May 2008, 08:17 AM
أخي سالم:




- من الذي تقصد بقولك ( ثبت كفره بطعنه في الصحابة والرسول ( ص ).
- هل ترى أن مسألة الطعن والبراءة واللعن ليزيد من مسائل الاجتهاد أم القطع؟
أرجو الإجابة

.


حياك الله أخي راكان
بالنسبة للسؤال الأول فأنا أعتذر عن إجابته في الوقت الحاضر لغاية ستظهر في حينها إن شاء الله .
أما سؤالك الثاني فلا شك قطعا أنها من مسائل الاجتهاد .

راكان
08 May 2008, 06:01 PM
إذاً أخي

ما دامت المسألة اجتهادية، فالأخ الشريف العلوي إنما نقل كلام أهل السنة في البراءة من يزيد، ولا شك أن قوله وإن لم يكن إجماع أهل السنة فهو قول أكثرهم وجمهورهم الأغلب. فلِم التركيز على مثل هذه الفرعية.

ألا ترى أنه يكفي أن تحكي وجود الخلاف.. وينتهي الموضوع إلى هنا؟!

سالم سعود
09 May 2008, 06:55 PM
إذاً أخي

ما دامت المسألة اجتهادية، فالأخ الشريف العلوي إنما نقل كلام أهل السنة في البراءة من يزيد، ولا شك أن قوله وإن لم يكن إجماع أهل السنة فهو قول أكثرهم وجمهورهم الأغلب. فلِم التركيز على مثل هذه الفرعية.
ألا ترى أنه يكفي أن تحكي وجود الخلاف.. وينتهي الموضوع إلى هنا؟!


غفر الله لك أخي راكان
لو اكتفينا بذكر الخلاف في المسائل الاجتهادية لفاتنا خير كثير
ولكان هذا وسيلة من وسائل إغلاق باب الاجتهاد
لأنه لا يخفى عليك أن الخلاف وارد في كثير من المسائل
ومجرد ذكر الخلاف لايخدم النقاش العلمي
ولايخدم طالب العلم إلا في مواضع محددة
عموما أخي :
أولا: جمهور أهل السنة على عدم جواز لعن المعين .
ثانيا : كيف عرفت أن ما قاله الشريف هو قول أكثر أهل السنة ؟
ثالثا: وهل كل مجتهد مصيب ؟!
رابعا : وهل قول الجمهور باعتباره الأكثر راجح لقول المخالف ؟!
خامسا : التركيز على هذه الجزئية هي طريقة عرض الشريف العلوي لموضوعه وتعميمه
في ذكر بني أمية ألا ترى أن هذا شطط في موضوعه ؟!
وفي جنايته بأهل السنة كما وضحنا آنفا !
سادسا : وددت بما أنك قلت ( وإن لم يكن إجماع أهل السنة ) أن تناقش الشريف في ذكره للإجماع
أم أنك لاترى فرقا بين قول الحمهور وبين الإجماع من حيث الدلالة ؟!

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 10:04 AM
بارك الله فيك أخي الطاهري
وجزيت خيرا على كل ماتقدمه عبر هذا المنتدى الطيب الرائع
واصل جهودك فنحن نتابعك
أولا / المحبة شيء وقول الحق شيء آخر فتنبه !
ثانيا / هناك فرق آخر بين من يدافع بحق عن مسلم ثبتت حرمته وبين من يدافع عمن ثبت كفره بطعنه في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وفي طعنه برسول الله صلى الله عليه وسلم !
ثالثا / وهل ميزان الهوى الذي ذكرته ينطبق على الشريف العلوي فيما نقله ؟!! راجع ما ذكرناه في النقطة الثالثة وكن متجردا للحق في طرح إجابتك !
رابعا / ليتك تعيد قراءة الموضوع لتعلم لماذا سقنا كلام الشوكاني رحمه الله !
خامسا / لا تتعجل في إصدار الأحكام وتجرد للحق وكن منصفا .

بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كافر؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب أول مرة أسمع هذا الكلام
أعندك دليل عليه؟

المعتمد في التاريخ
22 May 2008, 07:20 PM
يرفع

سالم سعود
30 May 2008, 11:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كافر؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب أول مرة أسمع هذا الكلام
أعندك دليل عليه؟
لو كنت تعيش في بيئة سنية خالية من ملوثات الرفض و بكترياته لعلمت صدق هذا الكلام
ولو كنت تتأمل شيئا من كتاب الله لوجدت الإجابة
على سبيل المثال لا الحصر :
من اتهم عائشة رضي الله عنها في عرضها وقد أنزل الله فيها قرآنا يتلى .. فما حكمه ؟!!

سالم سعود
31 May 2008, 12:26 AM
سادسا
كيف نقرأ التاريخ ؟!!
تختلف قراءة التاريخ بين صنف من الناس وصنف آخر
صنف يقرأ لمجرد التسلية و المعرفة .
صنف يقرأ لمجرد القراءة فقط !
صنف يقرأ ليستدل ويستنبط ويقرر .
و الناس في هذا مذاهب شتى وربما يجمعهم من ذكرنا
وهنا في موضوعنا هذا كانت قراءة الشريف استدلالية
وعلى ضوء هذه القراءة أصدر حكمه بالبراءة والفسق ووو
ولكنه أخطأ في استدلالاته !!
وماذكرناه من نقاط سابقة يوضح ذلك ..
أيها الإخوة :
أحداث وتحولات كبرى تتعرض لها الأمة :
مقتل الحسين رضي الله عنه !!
وقعة الحرة !!
استباحة المدينة !!
مثل هذه الأحداث العظام تحدث في فترات متقاربة
وفي مناطق محددة
أيعقل أننا لن نجد نصوصا لمن عاصروا تلك الأحداث !!
أو ممن كانوا حديثي عهد بها !!
هل يعقل ألا نجد نصوصا متقدمة تلتف حول تلك القضايا وتعطينا تصورا دقيقا لما حدث !!
هل يعقل أن نعدم تلك النصوص حتى نلجأ لقول رجل يعيش في لندن بينه وبين تلك الأحداث قرونا طويلة !!
( أقصد بذلك ما ساقه الشريف من تسجيل صوتي للمسعري )
أما ( أبو قتادة ) فك الله أسره فلن أتحدث عنه أبدا أسأل الله له الثبات والسداد والفرج القريب إنه سميع مجيب .
هل سنعدم تلك النصوص لنلجأ لقول رافضي !
وهل عندما نعدم مثل تلك النصوص نوسع دائرة الفسق والبراءة ونعمم لتغطي جيلا بأكمله وحقبة تاريخية بأسرها !!!
مثل هذا لا يقوله منصف
فضلا عن عاقل !!
مصيبة كبرى أن نلجأ لمثل ذلك
وتعظم المصيبة حين يتم نقل ( إجمااااااااااااااع ) حول القضية !!!!!!!!!!!!!!
إذن المطلوب :
أن نوجه جهدنا للبحث عن نصوص لمن عاصروا تلك الأحداث
ثم نخضع هذه النصوص لمنهج النقد البناء
ثم نوجه نقاشنا دراسة و حوارا ونقدا حول تلك النصوص
وحينئذ سنصل لنقاط اتفاق كثيرة بإذن الله.
وأعتذر للإخوة عن تأخري في طرح الردود فالمشاغل كثيرة
والحمد لله

الطاهري
31 May 2008, 01:21 AM
جزاكم الله خيرا يا أخ سالم...

ولب المسألة هو اتباع الهوى...

فقد حذر السلف الصالح من أهل الهوى، لأن هواهم يدعوهم للخروج بالنتائج قبل النظر في الدليل...

وهذا هو فعل الشيعة الزيدية والإمامية وغيرهم، وما حصل في ذلك الموضوع هو شيء من هذا...

أسأل الله أن يكتب أجرك ويتقبل منك...

المعتمد في التاريخ
31 May 2008, 07:18 AM
لو كنت تعيش في بيئة سنية خالية من ملوثات الرفض و بكترياته لعلمت صدق هذا الكلام
ولو كنت تتأمل شيئا من كتاب الله لوجدت الإجابة
على سبيل المثال لا الحصر :
من اتهم عائشة رضي الله عنها في عرضها وقد أنزل الله فيها قرآنا يتلى .. فما حكمه ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي كتب السنة عندنا
تفاسير السنة نملكها أيضا
أحاديث الشيعة عندنا
تفاسير الشيعة عندنا أيضا
وأظن أنها عندكم أيضا.

فأين أجد في كتاب الله عز وجل أن من جاء بالأفك هو كافر؟
وهل جاء احد بالأفك إلا الصحابة الكرام المتقين الثقاة العدول؟
أم أنك ستقول لي أن الصحابة المنتجبين كانوا شيعة؟

أما إتهام عائشة بالزنا والعياذ بالله فنحن لا نقول به.
بل إن بعض الرويات عندكم تذكر أن عائشة أتهمت مارية بإن أبنها إبراهيم ليس من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
والقرآن أكد ميلان قلب عائشة وحفصة عن الحق ولم يثبت لنا توبتهما في سورة التحريم بل ضرب الله عز وجل للذين كفروا مثال وهو زوجة نوح وزوجة لوط كانا نبيين فلم يغن عنهما زواجهما من الأنبياء شيئا.

ولو كنت تقرأ القرآن كما يجب فأجبنا عن ضرب الله مثلا للذين كفروا إمرأة نوح وإمرأة لوط.....
أولا: هذه الأية مدنية
ثانيا: كيف يضرب الله عز وجل مثلا للذين كفروا ولم يكن في المدينة سوى الصحابة الكرام العدول الثقاة؟
ثالثا: من هم الذين كفروا؟
الأية خصت بالذكر إمراة نوح وإمرأة لوط.......

بإنتظار تفسيراتكم على أحر من الجمر

الطاهري
01 Jun 2008, 03:44 PM
الأخ سالم سعود...

يظهر أن الشريف العلوي مشغول هذه الأيام بالقتال مع الحوثيين في جبهة بني حشيش حيث جماعته...

فنرجوا الانتظار حتى يفرغ...

وحتى لو تفرغ فأظن أنه لن يستطيع التعليق على هذا الموضوع بالذات...

ولك التحية...

راعي الإبل
02 Jun 2008, 10:13 PM
أنا والله أرى أن الشريف العلوي نصره الله قد رفق بعقولكم بعدم ذكر أقوال أعلام السنة في يزيد ومنه النص المذكور عن الإمام أحمد في كتاب ( الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد ) من تصنيف الحافظ الإمام أبو الفرج ابن الجوزي .
يا طاهري .. ألا تقتدي خيار بني أمية كسعد الخير وابن عبد العزيز ممن تبرؤوا من موبقات قومهم ؟
يا طاهري إن بقيت هكذا ، أخشى عليك إذا بلغت الحلقوم ، فاتقي الله
هداك الله مما أنت فيه

سالم سعود
05 Jun 2008, 12:43 AM
والقرآن أكد ميلان قلب عائشة وحفصة عن الحق ولم يثبت لنا توبتهما في سورة التحريم
طيب بالنسبة لكلامك هذا يندرج عليه سؤال :
تقول بأن القرآن لم يثبت لنا توبتهما
فهل أثبتت ذلك السنة ؟!!!
أريد الإجابة من كتب السنة ثم من كتب الشيعة
ولو اكتفيت بكتب الشيعة كان أفضل
وعليه فيكون السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!


ملاحظة :
اكتفيت بهذه الجزئية من رد الرافضي لأهميتها
و بقية الردود على ماذكره ستتوالى لاحقا إن شاء الله

سالم سعود
05 Jun 2008, 06:37 AM
أنا والله أرى أن الشريف العلوي نصره الله قد رفق بعقولكم بعدم ذكر أقوال أعلام السنة في يزيد ومنه النص المذكور عن الإمام أحمد في كتاب ( الرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد ) من تصنيف الحافظ الإمام أبو الفرج ابن الجوزي .


طيب يا رفيق إنت !!
روح وأخرج تلك الأقوال
وشوف إيش حانجيب لك من أقوال !!!

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 08:14 AM
طيب بالنسبة لكلامك هذا يندرج عليه سؤال :
تقول بأن القرآن لم يثبت لنا توبتهما
فهل أثبتت ذلك السنة ؟!!!
أريد الإجابة من كتب السنة ثم من كتب الشيعة
ولو اكتفيت بكتب الشيعة كان أفضل
وعليه فيكون السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!


ملاحظة :
اكتفيت بهذه الجزئية من رد الرافضي لأهميتها
و بقية الردود على ماذكره ستتوالى لاحقا إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي لا داعي لكل هذه العصبية
أنتم تدعون أن حادثة الإفك المذكورة في القرآن نزلت في أم المؤمنين عائشة فبرأها الله عز وجل بقرآن يتلى أناء الليل والنهار.
القرآن أيضا في سورة التحريم ذكر أفعال أم المؤمنين عائشة وحفصة حتى أنه قد هددهما بتهديد لم تشهد له البشرية جمعاء مثيلا.
فالمفروض أن القرآن بعد أن ذكر ميلان قلوبهن عن الحق أن يذكر توبتهن كي تثبت عدالتهن أيضا.
بل لم يكتف القرآن بذكر أفعالهن بل قال ضرب الله مثلا للذين كفروا..............
المثال مضروب لمن؟
أليس مضروبا لأم المؤمنين عائشة وحفصة؟
ألسن مؤمنات؟
وهل كان في المدينة المنورة أنذاك كفار كي يضرب المثل لهم؟
لننظر إلى بعض الأيات في سورة التحريم
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {1}
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {2}
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ
فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {3}
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ {4}
......
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ {10}
عليك أن تثبت توبتهما من القرآن أولا.
ألم يقل الخليفة عمر بن الخطاب حسبنا كتاب الله؟
فلماذا تريد الأحاديث لتثبت توبتها.
على كل
أم المؤمنين عائشة لا يمكن أن تثبت توبتها حتى ولو جئت بمليون حديث لأن الذي يتوب لا يخالف كتاب الله عز وجل خصوصا إذا كان من أقرب المقربين إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن أناس قد عاشوا الوحي والمعاجز والإنتصارات.
أم المؤمنين عائشة خالفت الرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما أمرها بعدم لده. فلم تأتمر بأمره.
القرآن أمرها أن تقر في بيتها فخرجت لقتال علي سلام الله عليه في حرب الجمل المعروفة.
بإنتظار إثبات توبتها.

سالم سعود
05 Jun 2008, 11:44 AM
بإنتظار إثبات توبتها.
سأثبت ذلك إن شاء الله
ولكن
أعيد السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 09:44 PM
سأثبت ذلك إن شاء الله
ولكن
أعيد السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي لا دخل للشيعة في هذا الموضوع بتاتا.
أعتبر أنا فردان دون مذهبية نريد أن نعرف حقيقة ما حصل.
والذي نعرفه أن المقصود بسورة التحريم من نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم هن عائشة وحفصه.
1- أين توبتهما في كتاب الله عز وجل؟
2- أين توبتهما من كتب الأحاديث الموافقة لكتاب الله عز وجل.؟
3- كيف تعرف أنهن قد تابا؟

ولك ألف ألف ألف شكر يا عزيزي

سالم سعود
06 Jun 2008, 12:45 AM
عزيزي لا دخل للشيعة في هذا الموضوع بتاتا.
أعتبر أنا فردان دون مذهبية نريد أن نعرف حقيقة ما حصل.
والذي نعرفه أن المقصود بسورة التحريم من نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم هن عائشة وحفصه.
1- أين توبتهما في كتاب الله عز وجل؟
2- أين توبتهما من كتب الأحاديث الموافقة لكتاب الله عز وجل.؟
3- كيف تعرف أنهن قد تابا؟
ولك ألف ألف ألف شكر يا عزيزي
لماذا لاتجيب عن السؤال المطروح ؟!!!
أنت تحاورني كشيعي رافضي مجوسي
فأريد أن أعرف مذهبك في هذه المسألة حتى أقيم عليك الحجة في جوابي :
أعيد السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!

المعتمد في التاريخ
06 Jun 2008, 07:11 PM
لماذا لاتجيب عن السؤال المطروح ؟!!!
أنت تحاورني كشيعي رافضي مجوسي
فأريد أن أعرف مذهبك في هذه المسألة حتى أقيم عليك الحجة في جوابي :
أعيد السؤال :
هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة رضي الله عنهما من هذا الموقف المذكور في سورة التحريم ؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

وشر البلية ما يضحك
أقول له القرآن ذمهما في كتاب يتلى أناء الليل والنهار.
فيقول هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمن عائشة.
أنا لم يثبت عندي هذا الشيئ.
فعندك أدلة فهات أحضرها ولا تبخل............

يقول تابت !!!!!!
عجيب أمر هذا الرجل
الرسول صلى الله عليه واله وسلم يأمرها بأن لا تلده فتلده.
ثم يقول تابت.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة أيتكن تنبحها كلاب الحوأب (بما معناه)
ثم يقول سالم سعود أنها تابت.
تتسبب في قتل الملايين من المسلمين. ويقول لي تابت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عجيب
تسجد شكرا لله لمقتل علي بن أبي طالب سلام الله عليه.
ويقول لي أنها تابت............
الله عز وجل يقول ضرب الله مثلا للذين كفروا (عائشة وحفصة).
وهذا يقول لي أنها تابت.

أنت لا تستطيع أن تثبت أن أيات الأفك نزلت لتبرئة عائشة إبتداءا.
تريد أن ثبت توبتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا أخي فكنا من خزعبلاتك.
إذا عندك ما تريد طرحه إطرحه وأرح نفسك بدل أن تترك الموضوع 5-6 صفحات يردد نفس العبارات

سالم سعود
07 Jun 2008, 12:42 AM
أقول له القرآن ذمهما في كتاب يتلى أناء الليل والنهار.
فيقول هل ثبت لدى الشيعة توبة أم المؤمن عائشة.
أنا لم يثبت عندي هذا الشيئ.
فعندك أدلة فهات أحضرها ولا تبخل............
يقول تابت !!!!!!
عجيب أمر هذا الرجل
الرسول صلى الله عليه واله وسلم يأمرها بأن لا تلده فتلده.
ثم يقول تابت.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة أيتكن تنبحها كلاب الحوأب (بما معناه)
ثم يقول سالم سعود أنها تابت.
تتسبب في قتل الملايين من المسلمين. ويقول لي تابت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عجيب
تسجد شكرا لله لمقتل علي بن أبي طالب سلام الله عليه.
ويقول لي أنها تابت............
الله عز وجل يقول ضرب الله مثلا للذين كفروا (عائشة وحفصة).
وهذا يقول لي أنها تابت.
أنت لا تستطيع أن تثبت أن أيات الأفك نزلت لتبرئة عائشة إبتداءا.
تريد أن ثبت توبتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يا أخي فكنا من خزعبلاتك.
إذا عندك ما تريد طرحه إطرحه وأرح نفسك بدل أن تترك الموضوع 5-6 صفحات يردد نفس العبارات
طيب
السؤال الذي يفرض نفسه الآن :
هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم توبتهما ؟!!!!

المعتمد في التاريخ
07 Jun 2008, 07:14 AM
طيب
السؤال الذي يفرض نفسه الآن :
هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم توبتهما ؟!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي رحم الله والديك
إن كنت تريد تضييع الوقت فأخبرنا كي نترك النقاش.
وإن كنت جادا في طرحك
ففسر لنا الأيات واشرحها
وفسر لي معنى ضرب الله مثلا للذين كفروا. ما معنى الكفر لأني سألت بعض علمائنا الشيعة فأحجموا عن الجواب ولم يجاوبني من أحد.
إما أنهم كانوا يظنون أني وهابي في زي شيعي فخافوا وإما أن المسألة خطيرة بحيث لا يجروء أحد على تفسيرها ويفضلون البعد عنها لما فيها من مخاطر خصوصا لأن المثل ضرب للذين كفروا ولم يكن في المدينة كفار أنذاك.
مسألة هل تاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم على عائشة وحفصة.......
أقول هناك عدة مسائل فعن أيها تقصد؟
1- التظاهر عليه؟
2- إفشاء السر؟
3- الكذب عليه حتى حرم على نفسه ما حرم؟
أنا أريد منك أدلة توبتها أولا من الكتاب ثم من الحديث.
وعندما تأتي بتلك الأدلة أريد أن أعرف هل توبة الرسول صلى الله عليه واله وسلم عليها يعني أنها أم المؤمنين عائشة وحفصة قد تابتا فعلا؟
يعني الله عز وجل غفر للمسلمين ما فعلوه يوم أحد.
فهل تعني هذه المغفرة أن الصحابة لم ولن يفروا من المعارك بعد أحد خصوصا أن الرحمن الرحيم قد تاب عليهم؟
الجواب: لا
الصحابة في كثير من المعارك هربوا وفروا وتركوا الرسول صلى الله عليه واله وسلم وحيدا فريدا حتى في معركة الخندق وما يوم أحد عندها ببعيد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا.
.
من هذا المنطلق يا عزيزي أريدك أن تثبت أن عائشة وحفصة قد تابتا إلى الله عز وجل توبة نصوحا.

والسلام

المعتمد في التاريخ
09 Jun 2008, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عسى المانع خيرا إن شاء الله؟؟؟؟؟؟؟

سالم سعود
11 Jun 2008, 06:54 PM
فهل تعني هذه المغفرة أن الصحابة لم ولن يفروا من المعارك بعد أحد خصوصا أن الرحمن الرحيم قد تاب عليهم؟
الجواب: لا
الصحابة في كثير من المعارك هربوا وفروا وتركوا الرسول صلى الله عليه واله وسلم وحيدا فريدا حتى في معركة الخندق وما يوم أحد عندها ببعيد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظنوا بالله الظنونا.
من هذا المنطلق يا عزيزي أريدك أن تثبت أن عائشة وحفصة قد تابتا إلى الله عز وجل توبة نصوحا.

ما دام من يحاورني بمثل هذه العقلية الـ.......!!! فأنا بخير وعافية والحمد لله
أراك لم تجب على سؤالي ولم تفهمه جيدا ولذلك أعيده عليك :
أن تقول بأنه لم تثبت توبتهما
وسؤالي : هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم توبتهما ؟!!!!

المعتمد في التاريخ
11 Jun 2008, 07:14 PM
ما دام من يحاورني بمثل هذه العقلية الـ.......!!! فأنا بخير وعافية والحمد لله
أراك لم تجب على سؤالي ولم تفهمه جيدا ولذلك أعيده عليك :
أن تقول بأنه لم تثبت توبتهما
وسؤالي : هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم توبتهما ؟!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي إشرح الأيات ونور الناس من نور علمك وأرحنا.
أما أن ضرب الله مثلا للذين كفروا ثقيلة عليك؟
هل ستكرر نفس الكلام لأربع أو خمس صفحات كي يمل القارئ أم سيكون عندك الشجاعة لشرح الأيات الشريفة.
هل علم الرسول صلى الله عليه واله وسلم بعدم توبتهما؟
أنا لم يثبت عندي أنهما تابتا.
إذا ثبت عندك
فهات الأدلة من كتاب الله عز وجل وبعدها من الأحاديث.
وكف عن ترديد نفس الجملة.
صار لك غائب فترة ووعدت أن تحطم وبدأت ترعد وتزبد وأخرتها وصلنا هل علم الرسول صلى الله عليه واله وسلم بتوبتها أم لم يعلم.............
لماذا لا تسأل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن هذا الشيئ.؟

سالم سعود
12 Jun 2008, 06:36 PM
أنا لم يثبت عندي أنهما تابتا.

أريد أن أعرف هذا الذي ثبت لديك
هل ثبت لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا ؟!!!
وهذه نصيحة :
إذا خضت في جدال أو حوار أو نقاش مع أهل السنة فلا تطل الحديث ؛
فإنك إن أطلت أظهرت مدى جهلك وسوء فهمك ونسبة غبائك
على سبيل المثال كما فعلت هنا في قولك عن ضرب المثل للكفار وليس في المدينة كفار !!!
وهل القرآن نزل لأهل المدينة فقط !
ألا تعلم بأن هناك سورا مدنية فيها ذكر وحديث عن الكفار !!
ألا تعلم بوجود يهود في المدينة !!
أم أنك لاتعد اليهود من جملة الكفار !!!
لذلك ارفق بنفسك
وأعطنا إجابة على سؤالنا الرئيس :

أنا لم يثبت عندي أنهما تابتا.

أريد أن أعرف هذا الذي ثبت لديك
هل ثبت لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا ؟!!!

المعتمد في التاريخ
12 Jun 2008, 08:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
تقول يا سالم
أريد أن أعرف هذا الذي ثبت لديك
هل ثبت لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا ؟!!!
وهذه نصيحة :
إذا خضت في جدال أو حوار أو نقاش مع أهل السنة فلا تطل الحديث ؛
فإنك إن أطلت أظهرت مدى جهلك وسوء فهمك ونسبة غبائك
على سبيل المثال كما فعلت هنا في قولك عن ضرب المثل للكفار وليس في المدينة كفار !!!
وهل القرآن نزل لأهل المدينة فقط !
ألا تعلم بأن هناك سورا مدنية فيها ذكر وحديث عن الكفار !!
ألا تعلم بوجود يهود في المدينة !!
أم أنك لاتعد اليهود من جملة الكفار !!!
لذلك ارفق بنفسك
صفصفة كلام لا تسمن ولا تغني من جوع.
.
أرجو أن ترفق بحالك يا عزيزي.
فأنت إدعيت كفر من طعن بالصحابة.
فما باك بمن يطعن برسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
السورة مدنية بحت.
القرآن يخاطب عائشة وحفصة - ومن يسمع من المسلمين -
أخبرنا يا سالم لماذا يخاطب القرآن الكافرين ولا يخاطب زوجات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيقول لهم ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ ؟؟؟؟؟؟؟
تريد أن تقول أن إمرأة نوح وإمرأة لوط ضرب بهما مثل للمشركين؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كانوا مشركين بالأصل فلماذا يضرب مثل بهما؟؟؟؟؟؟
يعني كيف تضرب للكفار المشركين مثلا بالكفار المشركين.
بناءا على قولك هذه الأية فيها مدح للمشركين لأن نبيين تزوجا من المشركين ولو كان هناك علة في المشركين لما تزوج منهما نبيين.
.
عندما تخاطب الشيعة عليك إستخدام العقل و المنطق فهي أجدى لك.
وإذا حارت بك الأمور فأنا أتفهم موقفك.
فهذه الأيات فيها مشاكل عويصة لكم. ولتحليلاتكم ولعدالة الصحابة.
عشنا وشفنا يا سالم.
لا يا عزيزي هذا المثل ضرب لعائشة وحفصة.
وهو مفصل لهما وعليهما تفصيلا.
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {1}
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {2}
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ
فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {3}
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ {4}
......
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ {10}
لو لم يثبت أنهما كذبتا وأفشيتا سره وتظاهرتا عليه ولم يتوبا لما نزل فيهما قرآن يحذرهما من الإستمرار في عاقبة أفعالهما.
ونزول القرآن يثبت هذا الكذب وإفشاء السر والتظاهر.
يعني الصحابة قادرون على فعل هكذا أشياء وقد مارسوها حتى بحق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
تريد أن تعرف الثابت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بتوبتهما؟
أنا أقول لك لماذا لا تسأل رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم.
لماذا تريد أن تسأل رأيي واحد مثلي عن ما كان يدر في رأس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم..
أنت الذي يدعي هذا الشيئ فجاوب عليه.
أنا مسؤول عن رأيي أنا فقط.
لكن الظاهر أنك عالم بالغيوب وفي جعبتك شيئ صار لك كم يوم تهدد وترعد وتزبد به.
فهات أتحفنا بتوبهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تسألني مرة أخرى عن هل ثبت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنهمما تابتا أم لا. لاني جاوبت على هذا السؤال. وسأعتبر ترديدك لهذ السؤال هروبا لك.

سالم سعود
12 Jun 2008, 08:50 PM
أخبرنا يا سالم لماذا يخاطب القرآن الكافرين ولا يخاطب زوجات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيقول لهم ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ ؟؟؟؟؟؟؟
تريد أن تقول أن إمرأة نوح وإمرأة لوط ضرب بهما مثل للمشركين؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا كانوا مشركين بالأصل فلماذا يضرب مثل بهما؟؟؟؟؟؟
يعني كيف تضرب للكفار المشركين مثلا بالكفار المشركين.
.
لا يا عزيزي هذا المثل ضرب لعائشة وحفصة.
وهو مفصل لهما وعليهما تفصيلا.
لو لم يثبت أنهما كذبتا وأفشيتا سره وتظاهرتا عليه ولم يتوبا لما نزل فيهما قرآن يحذرهما من الإستمرار في عاقبة أفعالهما.
لماذا تريد أن تسأل رأيي واحد مثلي عن ما كان يدر في رأس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم..
أنت الذي يدعي هذا الشيئ فجاوب عليه.
أنا مسؤول عن رأيي أنا فقط.
لكن الظاهر أنك عالم بالغيوب وفي جعبتك شيئ صار لك كم يوم تهدد وترعد وتزبد به.
فهات أتحفنا بتوبهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا تسألني مرة أخرى عن هل ثبت عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنهمما تابتا أم لا. لاني جاوبت على هذا السؤال. وسأعتبر ترديدك لهذ السؤال هروبا لك.
أولا : أقترح على إدارة المنتدى فتح قسم بعنوان : اضحك على الرافضة !!
أو بالعامية : طقطق على الرافضة !!
ثانيا :
في هذه السورة يقول المولى سبحانه :
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا ...) الآية
ولهذا سألتك :
هل ثبت لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبت لديك من عدم توبتهما ؟!
حاول تربط بين السؤال والآية السابقة لكي تعطينا إجابة واضحة
ولاتنس نصحيتي السابقة

المعتمد في التاريخ
12 Jun 2008, 10:25 PM
أولا : أقترح على إدارة المنتدى فتح قسم بعنوان : اضحك على الرافضة !!
أو بالعامية : طقطق على الرافضة !!
ثانيا :
في هذه السورة يقول المولى سبحانه :
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا ...) الآية
ولهذا سألتك :
هل ثبت لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبت لديك من عدم توبتهما ؟!
حاول تربط بين السؤال والآية السابقة لكي تعطينا إجابة واضحة
ولاتنس نصحيتي السابقة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي سالم سعود
كما قلنا لك سابقا سنعتبر ترديدك لنفس السؤال بعد أن تمت الإجابة عليه هروبا تكتيكيا.
مشكور على بيان ضعف حجتكم.
الله عز وجل يخاطب نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم ويقول ضرب الله مثلا للذين كفروا.
وهذا يقول
هل تابتا
هل ثبت أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يعلم بتوبتهن.؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم لك الحمد والشكر على نعمة العقل والولاية.

سالم سعود
15 Jun 2008, 06:59 PM
الله عز وجل يخاطب نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم ويقول ضرب الله مثلا للذين كفروا.
وهذا يقول
هل تابتا
هل ثبت أن النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يعلم بتوبتهن.؟؟؟؟؟؟؟؟
.
خطاب القرآن عام
والمدينة كان فيها يهود
وأنت تقول : لم تثبت توبتهما عندك .
فنريد أن نعرف مستندك في هذا !
يعني ماهو موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه القصة ؟!
هل ثبت لديه صلى الله عليه وسلم ما ثبت لديك ؟!!
كن قويا في طرح الإجابة التي أعيت حاخاماتكم فلم يسعفوك بإجابة !

المعتمد في التاريخ
15 Jun 2008, 07:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بعد أن عجز أخينا سالم وطالب المشرفين بقفل موضوعنا مدعيا أنه قد جاوب هو أو غيره رايناه هنا يردد نفس الأسلوب في الكلام.
قال خطاب القرآن عام
والمدينة كان فيها يهود
وأنت تقول : لم تثبت توبتهما عندك .
فنريد أن نعرف مستندك في هذا !
يعني ماهو موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه القصة ؟!
هل ثبت لديه صلى الله عليه وسلم ما ثبت لديك ؟!!
كن قويا في طرح الإجابة التي أعيت حاخاماتكم فلم يسعفوك بإجابة !
أحب أن أنقل لك بعض أقوال مفسري السنة كي تعم الفائدة.
وبإنتظار إثبات توبتهما.

1- الزمخشري :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ }
مثل الله عز وجل حال الكفار ـ في أنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين معاقبة مثلهم من غير إبقاء ولا محاباة، ولا ينفعهم مع عداوتهم لهم ما كان بينهم وبينهم من لحمة نسب أو وصلة صهر؛ لأن عداوتهم لهم وكفرهم بالله ورسوله قطع العلائق وبت الوصل، وجعلهم أبعد من الأجانب وأبعد، وإن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبيا من أنبياء الله ـ بحال امرأة نوح وامرأة لوط: لما نافقتا وخانتا الرسولين لم يغن الرسولان عنهما بحق ما بينهما وبينهما من وصلة الزواج إغناء ما من عذاب الله { وَقِيلَ } لهما عند موتهما أو يوم القيامة: { ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ } سائر { ٱلدَّٰخِلِينَ } الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء. أو مع داخليها من إخوانكما من قوم نوح وقوم لوط. ومثل حال المؤمنين ـ في أنّ وصلة الكافرين لا تضرهم ولا تنقص شيئاً من ثوابهم وزلفاهم عند الله ـ بحال امرأة فرعون ومنزلتها عند الله تعالى، مع كونها زوجة أعدى أعداء الله الناطق بالكلمة العظمى، ومريم ابنة عمران وما أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة والاصطفاء على نساء العالمين، مع أنّ قومها كانوا كفاراً. وفي طيّ هذين التمثيلين تعريض بأميّ المؤمنين المذكورتين في أوّل السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كرهه وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشد، لما في التمثيل من ذكر الكفر.
ونحوه في التغليظ قوله تعالى: { وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ } وإشارة إلى أن من حقهما أن تكونا في الإخلاص والكمال فيه كمثل هاتين المؤمنتين، وأن لا تتكلا على أنهما زوجا رسول الله، فإنّ ذلك الفضل لا ينفعهما إلا مع كونهما مخلصتين، والتعريض بحفصة أرجح، لأن امرأة لوط أفشت عليه كما أفشت حفصة على رسول الله، وأسرار التنزيل ورموزه في كل باب بالغة من اللطف والخفاء حدا يدق عن تفطن العالم ويزل عن تبصره. فإن قلت، ما فائدة قوله: { مِّنْ عِبَادِنَا }؟ قلت: لما كان مبنى التمثيل على وجود الصلاح في الإنسان كائناً من كان، وأنه وحده هو الذي يبلغ به الفوز وينال ما عند الله: قال عبدين من عبادنا صالحين، فذكر النبيين المشهورين العلمين بأنهما عبدان لم يكونا إلا كسائر عبادنا، من غير تفاوت بينهما وبينهم إلا بالصلاح وحده إظهاراً وإبانة، لأن عبداً من العباد لا يرجح عنده إلا بالصلاح لا غير، وأن ما سواه مما يرجح به الناس عند الناس ليس بسبب للرجحان عنده.
فإن قلت: ما كانت خيانتهما؟ قلت: نفاقهما وإبطانهما الكفر، وتظاهرهما على الرسولين، فامرأة نوح قالت لقومه: إنه مجنون، وامرأة لوط دلت على ضيفانه. ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور لأنه سمج في الطباع نقيصة عند كل أحد، بخلاف الكفر فإن الكفار لا يستسمجونه بل يستحسنونه ويسمونه حقاً، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ما بغت امرأة نبي قط.
***************
2- الرازي :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ } * { وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ }
قوله: { ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً } أي بين حالهم بطريق التمثيل أنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين معاقبة مثلهم من غير اتقاء ولا محاباة، ولا ينفعهم مع عداوتهم لهم ما كانوا فيه من القرابة بينهم وبين نبيهم وإنكارهم للرسول صلى الله عليه وسلم، فيما جاء به من عند الله وإصرارهم عليه، وقطع العلائق، وجعل الأقارب من جملة الأجانب بل أبعد منهم وإن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبياً كحال امرأة نوح ولوط، لما خانتاهما لم يغن هذان الرسولان وقيل لهما في اليوم الآخر ادخلا النار ثم بين حال المسلمين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم كحال امرأة فرعون ومنزلتها عند الله تعالى مع كونها زوجة ظالم من أعداء الله تعالى، ومريم ابنة عمران وما أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة، والاصطفاء على نساء العالمين مع أن قومها كانوا كفاراً، وفي ضمن هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين، وهما حفصة وعائشة لما فرط منهما وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده لما في التمثيل من ذكر الكفر، وضرب مثلاً آخر في امرأة فرعون آسية بنت مزاحم، وقيل: هي عمة موسى عليه السلام آمنت حين سمعت قصة إلقاء موسى عصاه، وتلقف العصا، فعذبها فرعون عذاباً شديداً بسبب الإيمان، وعن أبي هريرة أنه وتدها بأربعة أوتاد، واستقبل بها الشمس، وألقى عليها صخرة عظيمة، فقالت: رب نجني من فرعون فرقى بروحها إلى الجنة، فألقيت الصخرة على جسد لا روح فيه، قال الحسن. رفعها إلى الجنة تأكل فيها وتشرب، وقيل: لما قالت: { رَبّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي ٱلْجَنَّةِ } رأت بيتها في الجنة يبنى لأجلها، وهو من درة واحدة، والله أعلم كيف هو وما هو؟ وفي الآية مباحث:
البحث الأول: ما فائدة قوله تعالى { مّنْ عِبَادِنَا }؟ نقول: هو على وجهين أحدهما: تعظيماً لهم كما مر الثاني: إظهاراً للعبد بأنه لا يترجح على الآخر عنده إلا بالصلاح.
البحث الثاني: ما كانت خيانتهما؟ نقول: نفاقهما وإخفاؤهما الكفر، وتظاهرهما على الرسولين، فامرأة نوح قالت لقومه إنه لمجنون وامرأة لوط كانت تدل على نزول ضيف إبراهيم، ولا يجوز أن تكون خيانتهما بالفجور، وعن ابن عباس ما بغت امرأة نبي قط، وقيل: خيانتهما في الدين.
البحث الثالث: ما معنى الجمع بين { عِندَكَ } و { فِى ٱلْجَنَّةِ }؟ نقول: طلبت القرب من رحمة الله ثم بينت مكان القرب بقولها: { فِى ٱلْجَنَّةِ } أو أرادت ارتفاع درجتها في جنة المأوى التي هي أقرب إلى العرش
****************
3- فتح القدير للشوكاني :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لّلَّذِينَ كَفَرُواْ } قد تقدّم غير مرّة أن المثل قد يراد به إيراد حالة غريبة يعرف بها حالة أخرى مماثلة لها في الغرابة، أي: جعل الله مثلاً لحال هؤلاء الكفرة، وأنه لا يغني أحد عن أحد { ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ } هذا هو المفعول الأوّل، و { مثلاً } المفعول الثاني حسبما قدّمنا تحقيقه، وإنما أخر ليتصل به ما هو تفسير له، وإيضاح لمعناه { كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰلِحَيْنِ } وهما نوح ولوط، أي: كانتا في عصمة نكاحهما { فَخَانَتَاهُمَا } أي: فوقعت منهما الخيانة لهما. قال عكرمة، والضحاك: بالكفر، وقيل: كانت امرأة نوح تقول للناس إنه مجنون، وكانت امرأة لوط تخبر قومه بأضيافه، وقد وقع الإجماع على أنه ما زنت امرأة نبيّ قطّ. وقيل: كانت خيانتهما النفاق، وقيل: خانتاهما بالنميمة { فَلَمْ يُغْنِينَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } أي: فلم ينفعهما نوح ولوط بسبب كونهما زوجتين لهما شيئًا من النفع، ولا دفعا عنهما من عذاب الله مع كرامتهما على الله شيئًا من الدفع { وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدخِلِينَ } أي: وقيل لهما في الآخرة، أو عند موتهما: ادخلا النار مع الداخلين لها من أهل الكفر والمعاصي. وقال يحيى بن سلام: ضرب الله مثلاً للذين كفروا يحذر به عائشة وحفصة من المخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين تظاهرتا عليه. وما أحسن من قال: فإن ذكر امرأتي النبيين بعد ذكر قصتهما ومظاهرتهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرشد أتمّ إرشاد، ويلوّح أبلغ تلويح إلى أن المراد تخويفهما مع سائر أمهات المؤمنين، وبيان أنهما وإن كانتا تحت عصمة خير خلق الله وخاتم رسله، فإن ذلك لا يغني عنهما من الله شيئًا، وقد عصمهما الله عن ذنب تلك المظاهرة بما وقع منهما من التوبة الصحيحة الخالصة.
تعليق : ( انظر إلى الكذب والدجل في هذا الكلام الأخير ( وقد عصمهما الله ... ) ، إذ الذنب قد ثبت وهو دراية ، وأما التوبة المدعاة فهي رواية ، ولا تعارض الرواية الدراية ) .
**************
4- تفسير بحر العلوم للسمرقندي
قوله تعالى { ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً } يعني وصف الله شبهاً لكفار مكة وذلك أنهم استهزؤوا وقالوا إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - يشفع لنا فبين الله تعالى أن شفاعته عليه السلام لا تنفع لكفار مكة كما لا تنفع شفاعة نوح لامرأته وشفاعة لوط لامرأته وذلك قوله { لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ } واسمها واعلة { وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ } واسمها داهلة ويقال فيه تخويف لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليثبتن على دينه وطاعته ثم قال { كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰلِحَيْنِ } يعني نوحاً ولوطاً عليهما السلام { فَخَانَتَاهُمَا } يعني خالفتاهما في الدين، وروي عن ابن عباس أنه قال ما زنت امرأة نبي قط وما كانت خيانتهما إلا في الدين، فأما امرأة نوح كانت تخبر الناس أنه مجنون وأما امرأة لوط كانت تدل على الأضياف، وقال عكرمة الخيانة في كل شيء ليس في الزنا { فَلَمْ يُغْنِينَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } يعني لم يمنعهما صلاح زوجهما مع كفرهما من الله شيئاً يعني من عذاب الله شيئاً { وَقِيلَ } لهما في الآخرة { ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدخِلِينَ } فكذلك كفار مكة وإن كانوا أقرباء النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينفعهم صلاح النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك أزواجه إذا خالفنه ...
تعليق : (لاحظ هذا المفسر المميّع للحقائق ، فقد جزم بأن الآية تقصد كفار قريش ، وأما كونها تقصد عائشة وحفصة فهو أمر يقال كناية عن التضعيف ) .
***************
5- النكت والعيون للماوردي :
{ فلم يُغْنِيا عنهما مِنَ اللَّهِ شيئاً } أي لم يدفع نوح ولوط مع كرامتهما على الله عن زوجتيهما لما عصتا شيئاً من عذاب اللَّه، تنبيهاً بذلك على أن العذاب يُدفع بالطاعة دون الوسيلة.
قال يحيى بن سلام: وهذا مثل ضربه اللَّه ليحذر به حفصة وعائشة حين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ضرب لهما مثلاً بامرأة فرعون ومريم ابنة عمران ترغيباً في التمسك بالطاعة.
*****************
6- زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي :
قوله تعالى: { ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح } قال المفسرون منهم مقاتل: هذا المثل يتضمن تخويف عائشة وحفصة أنهما إن عَصيا ربَّهما لم يُغْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما شيئاً .
***************
7- مدارك التنزيل للنسفي :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَـٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ } مثل الله عز وجل حال الكفار في أنهم يعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين بلا محاباة، ولا ينفعهم مع عداوتهم لهم ما كان بينهم وبينهم من النسب والمصاهرة وإن كان المؤمن الذي يتصل به الكافر نبياً بحال امرأة نوح وامرأة لوط لما نافقتا وخانتا الرسولين بإفشاء أسرارهما، فلم يغن الرسولان عنهما أي عن المرأتين بحق ما بينهما وبينهما من الزواج اغناء ما من عذاب الله. وقيل لهما عند موتهما أو يوم القيامة: ادخلا النار مع سائر الداخلين الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء، أو مع داخليها من إخوانكما من قوم نوح وقوم لوط.
{ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لّلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ } هي آسية بنت مزاحم آمنت بموسى فعذبها فرعون بالأوتاد الأربعة { إِذْ قَالَتِ } وهي تعذب { رَبّ ٱبْنِ لِى عِندَكَ بَيْتاً فِى ٱلْجَنَّةِ } فكأنها أرادت الدرجة العالية لأنه تعالى منزه عن المكان فعبرت عنها بقولها عندك { وَنَجّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ } أي من عمل فرعون أو من نفس فرعون الخبيثة وخصوصاً من عمله وهو الكفر والظلم والتعذيب بغير جرم { وَنَجّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ } من القبط كلهم، وفيه دليل على أن الاستعاذة بالله والالتجاء إليه ومسألة الخلاص منه عند المحن والنوازل من سير الصالحين { وَمَرْيَمَ ٱبْنَةَ عِمْرَانَ ٱلَّتِى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } من الرجال { فَنَفَخْنَا } فنفخ جبريل بأمرنا { فِيهِ } في الفرج { مِن رُّوحِنَا } المخلوقة لنا { وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَـٰتِ رَبَّهَا } أي بصحفه التي أنزلها على إدريس وغيره { وَكُتُبِهِ } بصري وحفص، يعني الكتب الأربعة { وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَـٰنِتِينَ } لما كان القنوت صفة تشمل من قنت من القبيلين غلب ذكوره على إناثه. و«من» للتبعيض، ويجوز أن يكون لابتداء الغاية على أنها ولدت من القانتين لأنها من أعقاب هارون أخ موسى عليهما السلام. ومثل حال المؤمنين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم ولا تنقص شيئاً من ثوابهم وزلفاهم عند الله بحال امرأة فرعون ومنزلتها عند الله مع كونها زوجة أعدى أعداء الله، ومريم ابنة عمران وما أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة، والاصطفاء على نساء العالمين مع أن قومها كانوا كفاراً. وفي طي هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كرهه، وتحذير لهما على أغلظ وجه، وإشارة إلى أن من حقهما أن يكونا في الإخلاص كهاتين المؤمنتين وأن لا يتكلا على أنهما زوجا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
**************
8- لباب التأويل للخازن :
قوله تعالى: { ضرب الله مثلاً } أي بين شبهاً وحالاً { للذين كفروا امرأة نوح } واسمها واعلة { وامرأة لوط } واسمها واهلة وقيل اسمهما والعة ووالهة { كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين } وهما نوح ولوط عليهما الصلاة والسلام وقوله من عبادنا إضافة تشريف وتعظيم { فخانتاهما } قال ابن عباس رضي الله عنهما ما بغت امرأة نبي قط وإنما كانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما وكانت امرأة نوح تقول للناس إنه مجنون وإذا آمن أحد أخبرت به الجبابرة من قومها وأما امرأة لوط فإنها كانت تدل قومها على أضيافه إذا نزل به ضيف بالليل أوقدت النار وإذا نزل به ضيف بالنهار دخنت لتعلم قومها بذلك وقيل أسرتا النفاق وأظهرتا الإيمان { فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً } أي لم يدفعا عن امرأتيهما مع نبوتهما عذاب الله { وقيل ادخلا النار مع الداخلين } وهذا مثل ضربه الله تعالى للصالحين والصالحات من النساء وأنه لا ينفع العاصي طاعة غيره ولا يضر المطيع معصية غيره وإن كانت القرابة متصلة بينهم وأن القريب كالأجانب بل أبعد وإن كان القريب الذي يتصل به الكافر نبياً كامرأة نوح وامرأة لوط لما خانتاهما لم يغن هذان الرسولان عن امرأتيهما شيئاً فقطع بهذه الآية طمع من يرتكب المعصية ويتكل على صلاح غيره وفي هذا المثل تعريض بأمي المؤمنين عائشة وحفصة وما فرط منهما وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده ثم ضرب مثلاً آخر يتضمن أن معصية الغير لا تضره إذا كان مطيعاً وأن وصلة المسلم بالكافر لا تضر المؤمن
******************
9- غرائب القرآن للقمي النيسابوري :
... ثم وبخ عائشة وحفصة على طريقة الالتفات قائلاً { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } أي فقد وجد منكما ما يوجب التوبة وهو ميل قلوبكما عن إخلاص رسول الله صلى الله عليه وسلم من حب ما يحبه وبغض ما يكرهه والأصل قلباكما.
إلى أن يقول :
ثم ضرب مثلاً لأهل الكفر امرأة نوح واسمها قيل واعلة وامرأة لوط. واسمها قيل واهلة ومثلاً لأهل الإيمان امرأة فرعون واسمها آسية وهي عمة موسى ومريم ابنة عمران. وفي ضمن التمثيلين تعريض بما مرّ في أول السورة من حال عائشة وحفصة وإشارة إلى أن من حقهما أن يكونا في الإخلاص كهاتين المؤمنتين لا الكافرتين اللتين حين خانتا زوجيهما لم يغنيا عنهما من عذاب الله شيئاً، وقيل لهما عند موتهما أو يوم القيامة { ادخلا النار مع } سائر { الداخلين } الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء من قوم نوح وقوم لوط أو من كل قوم. وفي قوله { عبدين من عبادنا } إشارة إلى أن سبب المزية والرجحان عند الله ليس إلا الصلاح كائناً من كان. وخيانة المرأتين ليست هي الفجور وإنما هي نفاقهما وإبطانهما الكفر وتظاهرهما على الرسولين. فامرأة نوح قالت لقومه إنه لمجنون، وامرأة لوط دلت على ضيفانه. قال ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط.
**************
10 - الجواهر الحسان للثعالبي :
وقوله سبحانه: { ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ... } الآية، هذَانِ المَثَلاَنِ اللذانِ للكفارِ والمؤمنينَ معناهما: أنَّ مَنْ كَفَرَ لا يُغْنِي عنه مِنَ اللَّهِ شيءٌ ولا ينفعُه سَبَبٌ، وإنَّ مَنْ آمنَ لا يدفعُه عَنْ رِضْوَانِ اللَّهِ دافعٌ وَلُوْ كَانَ في أسوأِ مَنْشَأٍ وأخسِّ حالٍ، وقول من قال: إنَّ في المَثَلَيْنِ عبرةٌ لأَزْوَاجِ النبي صلى الله عليه وسلم بعيدٌ. قال ابن عباس وغيره: «خَانَتَاهُمَا»: أي في الكُفْرِ، وفي أن امرأةَ نوحٍ كانَتْ تقول للناس: إنَّه مجنُونٌ وأن امرأةَ لوطٍ كَانَتْ تَنُمُّ إلى قَوْمِها خَبَر أضْيَافِه، قال ابن عباس: وَمَا بَغَتْ زَوْجَةُ نَبِيٍّ قَطُّ، وامرأة فرعون اسمُها آسية، وقولها: { وَعَمَلِهِ } تعني كُفْرَهُ ومَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الضَّلاَلَةِ
تعليق : بل قولك هو البعيد ، إذ اتفق أكثر المفسرين على ذلك ، وهذا ما يدل عليه سياق الآيات بوضوح .
***************
11- تفسير مقاتل بن سليمان :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني المرأة الكافرة التي يتزوجها المسلم وهي { ٱمْرَأَةَ نُوحٍ وَٱمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا } في الدين يقول: كانتا مخالفتين لدينهما { فَلَمْ يُغْنِينَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ } يعني نوح ولوط، عليهما السلام، ومن كفرهما { شَيْئاً } يعني أمرأتيهما { وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ } [آية: 10] حين عصيا يخوف عائشة وحفصة بتظاهرهما على النبي صلى الله عليه وسلم فكذلك عائشة وحفصة إن عصيا ربهما لم يغن محمد صلى الله عليه وسلم عنهما من الله شيئاً.
*************
12- البحر المديد لابن عجيبة :
{ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّاخِلِينَ } * { وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ ٱمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ٱبْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي ٱلْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّالِمِينَ } * { وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَانَ ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَانِتِينَ }
قلت: " مثلاُ ": مفعول ثان لضرب، أي: جعل، و " امرأةَ ": مفعول أول، أي: جعل امرأة نوح وامرأة لوط مثلاُ مضروباً للذين كفروا.
يقول الحق جلّ جلاله: { ضَرَبَ اللهُ مثلاً للذين كفروا } ، ضَرْبُ المثل في أمثال هذه المواقع عبارة عن: إيراد حالة غريبة ليُعرف بها حالة أخرى، مشاكِلة لها في الغرابة، أي: ضرب الله مثلاً لحال الذين كفروا حيث يُعاقَبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين، ولا ينفعهم ما كان بينهم وبين المؤمنين من النسب والمصاهرة بهاتين المرأتين، { امرأتَ نوحٍ وامرأتَ لوطٍ } قيل: اسم الأولى: واهلة، والثانية: راعلة، { كانتا تحت عبدين من عبادنا صَالِحَينِ } أي: كانتا في عصمة نبييْن عظيميْن، متمكنين من تحصيل خير الدنيا والأخرة، وحيازة سعادتهما، { فخانتاهما } بإفشاء سرهما، أو بالكفر والنفاق، { فلم يُغنيا عنهما من الله شيئاً } أي: فلم يُغن الرسولان عن المرأتين بحق ما بينهما من الزواج شيئاً من الإغناء من عذاب الله تعالى، { وقيل } لهما عند موتهما، أو يومَ القيامة: { ادخلا النارَ مع الداخلين } أي: مع سائر الداخلين من الكفرة، الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء.
قال القشيري: لما سبقتً للمرأتين الفُرْقةُ يوم القِسْمة, لم تنفعهما القرابةُ يومَ العقوبة. هـ. قال ابن عطية: وقول مَن قال: إنَّ في المثلَين عبرة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعيد. هـ. قلت: لا بُعد فيه لذكره إثر تأديب المرأتين، وليس فيه غض لجانبهنّ المعظم، إنما فيه إيقاظ وإرشاد لما يزيدهم شرفاً وقُرباً من تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعته، وصيانة سِره، والمسارعة إلى ما فيه محبتُه ورضاه، وكل مَن نصحك فقد أحبّك، وكل مَن أهملك فقد مقتك.
تعليق : ( ولكن هل تأدبنا أم زادتا اصراراً على الباطل ؟ )
******************
13- هميان الزاد لأطفيش :
{ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئاً } بحق الزواج فلتحذر ازواج النبي العصيان فانه لا يغني عنهن فالاية تعريض لهن والتعريض بحفصة ارجح لانها افشت سره صلى الله عليه وسلم كما افشت امرأة نوح سره
************
14- تيسير التفسير لأطفيش :
{ فَلَمْ يُغْنِيَا } أى العبدان الصالحان بسبب خيانتهما. { عَنْهُمَا } عن المرأتين الخائنتين وهما زوجان للعبدين الصالحين. { مِنَ اللهِ } حال من قوله { شَيْئًا } مفعول ليغنى بمعنى لم يدفعا شيئاً من عذاب الله عنهما بالشفاعة للزوجية، أو مفعول مطلق أى لم يغنيا عنهما إِغناء ما. { وَقِيلَ } قال الله تعالى كيف يليق أو الملائكة يوم القيامة والماضى لتحقق الوقوع أو عند موتهما والماضى على ظاهره { ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ } موت الكافر أو قبره أول الآخرة ومفتاح لنار الآخرة بل يعذب أيضاً فى قبره أو روحه بنار منها، والمراد مع سائر الداخلين الذين لا وصلة لهم بالعباد الصالحين فكأَنهما لم تكن لهما وصلة وهما النبيان إِذ لم تتبعاهما، وكذلك لا ينتفع من قرب من الكفار إِليه - صلى الله عليه وسلم - بقرابته، وكذلك لا تنفع أُمهات المؤمنين زوجيتهن للنبى - صلى الله عليه وسلم - لو ارتكبن محظوراً ولم يتبن حاشاهن، والآية دالة على ذلك كله.
تعليق : ولماذا حاشاهن ؟ هل هن معصومات عن ذلك ؟ بل الثابت أنهن لم يتبن ـ والدليل الإصرار على معاداة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومعاداة أمير المؤمنين عليه السلام معاداة لله ولرسوله وتظاهر عليهما .
***************
15 - روح المعاني للألوسي :
وقوله تعالى: { فَخَانَتَاهُمَا } بيان لما صدر عنهما من الخيانة العظيمة مع تحقق ما ينافيها من مرافقة النبـي عليه الصلاة والسلام، أما خيانة امرأة نوح عليه السلام فكانت تقول للناس: إنه مجنون، وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل على الضيف، رواه جمع وصححه الحاكم عن ابن عباس. وأخرج ابن عدي والبيهقي في «شعب الإيمان» وابن عساكر عن الضحاك أنه قال: خيانتهما النميمة، وتمامه في رواية: كانتا إذا أوحى الله تعالى بشيء أفشتاه للمشركين، وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج أنه قال: خيانتهما أنهما كانتا كافرتين مخالفتين، وقيل: كانتا منافقتين، والخيانة والنفاق قال الراغب: ((واحد إلا أن الخيانة تقال اعتباراً بالعهد والأمانة، والنفاق يقال اعتباراً بالدين ثم يتداخلان، فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر ونقيضها الأمانة، وحمل ما في الآية على هذا))، ولا تفسر هٰهنا بالفجور لما أخرج غير واحد عن ابن عباس «ما زنت امرأة نبـي قط» ورفعه أشرس إلى النبـي صلى الله عليه وسلم، وفي «الكشاف» لا يجوز أن يراد بها الفجور لأنه سمج في الطبع نقيصة عند كل أحد بخلاف الكفر فإن الكفر لا يستسمجونه ويسمونه حقاً. ونقل ابن عطية عن بعض تفسيرها بالكفر والزنا وغيره، ولعمري لا يكاد يقول بذلك إلا ابن زنا، فالحق عندي أن عهر الزوجات كعهر الأمهات من المنفرات التي قال السعد: إن الحق منعها في حق الأنبياء عليهم السلام ، وما ينسب للشيعة مما يخالف ذلك في حق سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم كذب عليهم فلا تعول عليه وإن كان شائعاً. وفي هذا على ما قيل: تصوير لحال المرأتين المحاكية لحال الكفرة في خيانتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالكفر والعصيان مع تمكنهم التام من الإيمان والطاعة.
وقوله تعالى / { فَلَمْ يُغْنيَا } الخ بيان لما أدى إليه خيانتهما أي فلم يغن ذانك العبدان الصالحان والنبيان العظيمان { عَنْهُمَا } بحق الزواج { مِنَ ٱللَّهِ } أي من عذابه عز وجل { شَيْئاً } أي شيئاً من الإغناء، أو شيئاً من العذاب. { وَقِيلَ } لهما عند موتهما أو يوم القيامة، وعبر بالماضي لتحقق الوقوع { ٱدْخُلاَ ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدٰخِلِينَ } أي مع سائر الداخلين من الكفرة الذي لا وصلة بينهم وبين الأنبياء عليهم السلام. وذكر غير واحد أن المقصود الإشارة إلى أن الكفرة يعاقبون بكفرهم ولا يراعون بما بينهم وبين النبـي صلى الله عليه وسلم من الوصلة. وفيه تعريض لأمهات المؤمنين وتخويف لهنّ بأنه لا يفيدهن إن أتين بما حظر عليهن كونهن تحت نكاح النبـي صلى الله عليه وسلم، وليس في ذلك ما يدل على أن فيهن كافرة أو منافقة كما زعمه يوسف الأوالي من متأخري الإمامية، سبحانك هذا بهتان عظيم.
*************
16- الوسيط في تفسير القرآن للطنطاوي :
وفى طى هذين التمثيلين تعريض بأمى المؤمنين المذكورتين فى أول السورة، وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كرهه، وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشده...
وإشارة إلى أن من حقهما أن تكونا فى الإِخلاص والكمال فيه، كمثل هاتين المؤمنتين، وأن لا تتكلا على أنهما زوجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن ذلك الفضل لا ينفعهما إلا مع كونهما مخلصتين..
.
**************
(منقول من احد الإخوة في هجر).

نقول له القرآن لا يذكر توبتهما فيقول هل ثبت ذلك عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.......
طالبناه بإثبات هذا الشيئ.
فبقي عزيزنا سالم سعود يردد نفس الإسطوانة.
هل ثبت؟
هل ثبت؟
هل ثبت؟
نقول له لماذا لا تثبت توبتهما؟؟؟؟؟؟؟
الظاهر يا عزيزي سالم سعود أن هناك شبه إجماع في أقوال المفسرين أم المقصود بالذين كفروا هم عائشة وحفصة لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار.
والأية فيها دلالة واضحة على أن المقصود به هن زوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم بقرينة إمرأة نوح وإمرأة لوط.. ولم أكن بحاجة إلى كل هذه التفاسير لإثبات هذا الشيئ لك.
والظاهر من التفاسير أيضا براءة الشيعة من قذف الكثير من علمائكم للشيعة في مسألة الزنا.
والظاهر من التفاسير أيضا أن الكفر هنا يقصد به النفاق.
فواجب عليك الأن يا سيد سالم سعود أن تثبت توبة أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة من :
1- الكذب
2- أفشاء السر
3- التظاهر
4- النفاق
بإنتظار أدلتك الباهرة............

كن عاقلاً مثلي
15 Jun 2008, 09:13 PM
مولانا الكريم/ المعتمد في التاريخ

مع تقديري لبحثكم وتحقيقكم إلا أن سؤال الأخ سالم وجيه.
هل يبقى النبي ص مع نسوةٍ مصرات على ذنب عظيم قد يصل إلى الكفر.. ولا يأمرهن بالتوبة أو يفارقهن؟!
يكفي ثبوت صدور الذنب والخطيئة وتوجه اللوم والعتاب الشديد لهن.. أما التوبة فهي الأصل.

ولك الشكر..

المعتمد في التاريخ
16 Jun 2008, 07:32 AM
مولانا الكريم/ المعتمد في التاريخ
مع تقديري لبحثكم وتحقيقكم إلا أن سؤال الأخ سالم وجيه.
هل يبقى النبي ص مع نسوةٍ مصرات على ذنب عظيم قد يصل إلى الكفر.. ولا يأمرهن بالتوبة أو يفارقهن؟!
يكفي ثبوت صدور الذنب والخطيئة وتوجه اللوم والعتاب الشديد لهن.. أما التوبة فهي الأصل.
ولك الشكر..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
مولانا كن عاقلا وهل يجب على النبي صلى الله عليه واله وسلم أن يطلق زوجته كلما عصته؟
نبي الله لوط لم يطلق زوجته
نبي الله نوح لم يطلق زوجته
لماذا مع خيانة زوجتيهما لهما لم يطلق أي منهما زوجته؟
قد يكون السبب في ذلك أن أفعالهما ليس لها تأثير على الشخص نفسه. فأفعال الزوجة تضر بها وبشخصيتها لا بزوجها.
فليس من الضرورة أن يطلقهما الرسول صلى الله عليه واله وسلم بمجرد إقرافهما المعصية.
ولكنه أغلظ القول لهما......
وإلا فما تقول في هذا التهديد الإلهي لإمرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة وأمرها بالتوبة:
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ
بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ {4}
والذي يظهر من الأحاديث إن لم تخني الذاكرة أن هناك مصالحة حدثت من قبل عمر بن الخطاب.
.
سؤالك هل أمرهن النبي صلى الله عليه واله وسلم بالتوبة؟
نعم.
هل تابتا؟
أنا بإنتظار الدليل.
هل ذكر القرآن توبتهما؟
أنا بإنتظار الدليل أيضا.
لأن الذي يتوب عليه أن لا يقترف المعصية مرة أخرى.
ونحن نعلم يقينا أن أم المؤمنين عائشة عصته عندما لدته قبيل وفاته.
فأين التوبة؟؟؟
.
سبب هذا الموضوع.
عندما سألت الأخ سالم سعود عن سبب تكفيره للطاعن في الصحابة والرسول صلى الله عليه واله وسلم أجاب:
لو كنت تعيش في بيئة سنية خالية من ملوثات الرفض و بكترياته لعلمت صدق هذا الكلام
ولو كنت تتأمل شيئا من كتاب الله لوجدت الإجابة
على سبيل المثال لا الحصر :
من اتهم عائشة رضي الله عنها في عرضها وقد أنزل الله فيها قرآنا يتلى .. فما حكمه ؟!!
فأجبناه أن الصحابة هم من أتهم عائشة بالإفك وليس الشيعة.
أضف إلى ذلك أن أمهات المؤمنين أقدمن على أفعال شنيعة مثل ما جاء في سورة التحريم.
فكيف تكفر من قال عنهن ما ذكره القرآن الكريم عنهن؟
فبدل الإجابة مباشرة عن أسئلتي قال:
هل ثبت عندك دليل على التوبة.
فأجبته لا
فقال هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم تابا عليهن.
فقلن له هلم بالدليل.........
وإذا تابت أم المؤمنين عائشة وحفصة من أفعالهما فلماذا لم تنسخ الأيات الشريفة التي أظهرت لنا أفعالهن؟
.
النقطة الثانية إدعاء سالم سعود أن الشيعة يتهمون عائشة في عرضها والعياذ بالله.لكن أنظر ما يقوله الألوسي:
وما ينسب للشيعة مما يخالف ذلك في حق سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم كذب عليهم فلا تعول عليه وإن كان شائعاً
فإتهام سالم سعود لنا هو إتهام باطل مبني على أشاعة باطلة.

سالم سعود
18 Jun 2008, 07:23 AM
الظاهر يا عزيزي سالم سعود أن هناك شبه إجماع في أقوال المفسرين أم المقصود بالذين كفروا هم عائشة وحفصة لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار.
والأية فيها دلالة واضحة على أن المقصود به هن زوجات النبي صلى الله عليه واله وسلم بقرينة إمرأة نوح وإمرأة لوط.. ولم أكن بحاجة إلى كل هذه التفاسير لإثبات هذا الشيئ لك.
.
نصحتك ألا يكثر كلامك فإنه يظهر عظم جهلك
لكنك لم تقبل
وها أنت تتردى من حفرة إلى حفرة
هذه النقولات كلها ثم تقول : الظاهر أن المقصود بالذين كفروا هم عائشة وحفصة لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار !!!!!
مع أن هذه النقولات كلها ليس ظاهرها ماتدعيه !!!!
ومادمت تقول أن هذا هو الظاهر والواضح
فإن السؤال سيكون كالتالي :
قبل نزول هذه الآية هل كانتا ( عائشة وحفصة ) رضي الله عنهما داخلتين في مسمى الإيمان أم لا ؟!!
هل كانتا مؤمنتين أم لا ؟!

المعتمد في التاريخ
18 Jun 2008, 08:26 AM
نصحتك ألا يكثر كلامك فإنه يظهر عظم جهلك
لكنك لم تقبل
وها أنت تتردى من حفرة إلى حفرة
هذه النقولات كلها ثم تقول : الظاهر أن المقصود بالذين كفروا هم عائشة وحفصة لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار !!!!!
مع أن هذه النقولات كلها ليس ظاهرها ماتدعيه !!!!
ومادمت تقول أن هذا هو الظاهر والواضح
فإن السؤال سيكون كالتالي :
قبل نزول هذه الآية هل كانتا ( عائشة وحفصة ) رضي الله عنهما داخلتين في مسمى الإيمان أم لا ؟!!
هل كانتا مؤمنتين أم لا ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

يا عزيزي لماذا تقفز من موضوع إلى أخر؟
لعلك ستقول لي أن هذا الموضوع له شأن بالأيات الشريفة؟

على كل
عرف الإيمان؟؟؟؟

سالم سعود
18 Jun 2008, 08:43 AM
يا عزيزي لماذا تقفز من موضوع إلى أخر؟
لعلك ستقول لي أن هذا الموضوع له شأن بالأيات الشريفة؟
على كل
عرف الإيمان؟؟؟؟

الإيمان كما عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل وللأمة :
( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ) .

في انتظار إجابتك

المعتمد في التاريخ
18 Jun 2008, 11:13 AM
نصحتك ألا يكثر كلامك فإنه يظهر عظم جهلك
لكنك لم تقبل
وها أنت تتردى من حفرة إلى حفرة
هذه النقولات كلها ثم تقول : الظاهر أن المقصود بالذين كفروا هم عائشة وحفصة لا اليهود ولا النصارى ولا الكفار !!!!!
مع أن هذه النقولات كلها ليس ظاهرها ماتدعيه !!!!
ومادمت تقول أن هذا هو الظاهر والواضح
فإن السؤال سيكون كالتالي :
قبل نزول هذه الآية هل كانتا ( عائشة وحفصة ) رضي الله عنهما داخلتين في مسمى الإيمان أم لا ؟!!
هل كانتا مؤمنتين أم لا ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

"الظاهر" هي لشبه الإجماع من قبل علمائكم.
الكفر في الأيات فسره علماؤكم على أنه نفاق......
وليس كفرا بالله أو برسوله صلى الله عليه واله وسلم والعياذ بالله.

سالم سعود
21 Jun 2008, 12:27 AM
"الظاهر" هي لشبه الإجماع من قبل علمائكم.
الكفر في الأيات فسره علماؤكم على أنه نفاق......
وليس كفرا بالله أو برسوله صلى الله عليه واله وسلم والعياذ بالله.
يالله .............!!!!
أقترح على إدارة المنتدى فتح قسم للأطفال !!:p
في البداية قلت إنها مفصلة تفصيلا ....الخ
ومازلت تلف وتدور وتخبط يمنة ويسرة :eek:
والآن تقول : المقصود هو النفاق !!!!!
لا وأيضا تكذب على علماءنا !!!!!!!!!:confused:
بناء على كلامك هذا تقول أن امرأة نوح وامرأة لوط كانتا منافقتين ؟!!!
هل هذا ماتقول به ؟!!!!

المعتمد في التاريخ
21 Jun 2008, 06:57 AM
يالله .............!!!!
أقترح على إدارة المنتدى فتح قسم للأطفال !!:p
في البداية قلت إنها مفصلة تفصيلا ....الخ
ومازلت تلف وتدور وتخبط يمنة ويسرة :eek:
والآن تقول : المقصود هو النفاق !!!!!
لا وأيضا تكذب على علماءنا !!!!!!!!!:confused:
بناء على كلامك هذا تقول أن امرأة نوح وامرأة لوط كانتا منافقتين ؟!!!
هل هذا ماتقول به ؟!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

كما توقعت من أمثالك . صفصفة كلام.
قلنا لك - لو فهمت - أن الأيات مفصلة تفصيلا على عائشة وحفصة. يعني لا يمكن أن يقصد بها غيرهن فالمثل ضرب لهن أي للذين كفروا .
وطلبنا منك تفسير لمعنى الكفر الحاصل في الأيات الشريفة.
فقلت لنا أن هناك يهود في المدينة ومشركين في ............. وووووو.
وكلها صفصفة كلام لا تسمن ولا تغني من جوع.
فجئناك بتفسير علماءك أن المقصود بالذين كفروا هما عائشة وحفصة.
وهذه التفاسير كي لا توهم القارئ أن المقصود به غيرهما.
أما تفسير الكفر بالنفاق فأقول الظاهر أنك لا تقرأ الموضوع بل لا تهتم لقراءة الموضوع.
وأخرتك ستسأل المشرفين إقفال الموضوع حتى لا تضطر حضرة جنابك للإجابة.

قد نصحتك سابقا وقلت لك قول إنك لا تملك جوابا على تفسير ضرب الله مثلا للذين كفروا وأرح نفسك وأرحنا كي لا نحرجك بالجواب.

سالم سعود
21 Jun 2008, 08:08 AM
كما توقعت من أمثالك . صفصفة كلام.
قلنا لك - لو فهمت - أن الأيات مفصلة تفصيلا على عائشة وحفصة. يعني لا يمكن أن يقصد بها غيرهن فالمثل ضرب لهن أي للذين كفروا .
وطلبنا منك تفسير لمعنى الكفر الحاصل في الأيات الشريفة.
فقلت لنا أن هناك يهود في المدينة ومشركين في ............. وووووو.
وكلها صفصفة كلام لا تسمن ولا تغني من جوع.
فجئناك بتفسير علماءك أن المقصود بالذين كفروا هما عائشة وحفصة.
وهذه التفاسير كي لا توهم القارئ أن المقصود به غيرهما.
أما تفسير الكفر بالنفاق فأقول الظاهر أنك لا تقرأ الموضوع بل لا تهتم لقراءة الموضوع.
وأخرتك ستسأل المشرفين إقفال الموضوع حتى لا تضطر حضرة جنابك للإجابة.
قد نصحتك سابقا وقلت لك قول إنك لا تملك جوابا على تفسير ضرب الله مثلا للذين كفروا وأرح نفسك وأرحنا كي لا نحرجك بالجواب.

طيب ياصفصفة إنت ياصفصوف !!! :p
كل ( الغباء والجهل والحماقة ) كوم
و ( صفصفة ) هذي كوم !!! :eek:
ذكرتني بكلمة ( مجرد ظنون ) التي قلتها للسيد الحسيني وفقه الله !!!
أكرر اقراحي لإدارة المنتدى بفتح قسم للأطفال:p

المعتمد في التاريخ
21 Jun 2008, 09:14 PM
طيب ياصفصفة إنت ياصفصوف !!! :p
كل ( الغباء والجهل والحماقة ) كوم
و ( صفصفة ) هذي كوم !!! :eek:
ذكرتني بكلمة ( مجرد ظنون ) التي قلتها للسيد الحسيني وفقه الله !!!
أكرر اقراحي لإدارة المنتدى بفتح قسم للأطفال:p

بسم الله الرحمن الرحيم

كما توقعنا لا شيئ جديد من سالم سعود.
بعد أن هدد وأرعد وأزبد جاء بخفي حنين.

سالم سعود
25 Jun 2008, 07:14 AM
\
كما توقعنا لا شيئ جديد من سالم سعود.
بعد أن هدد وأرعد وأزبد جاء بخفي حنين.

خخخخخخخخخخخخخخ
ماشاء الله على التوقعات !!!
خخخخخخخخخخخخخ
التذبذب الذي تعيشه يجعلك لاتصدق حتى نفسك
فرفقا بنفسك
وروح شوف لك مكان آخر تلعب فيه !!!

المعتمد في التاريخ
25 Jun 2008, 09:27 PM
خخخخخخخخخخخخخخ
ماشاء الله على التوقعات !!!
خخخخخخخخخخخخخ
التذبذب الذي تعيشه يجعلك لاتصدق حتى نفسك
فرفقا بنفسك
وروح شوف لك مكان آخر تلعب فيه !!!

سأخذ بنصيحتك وأذهب إلى مكان أنت عنه بعيد.
لأن نار حمى الكره عندك لا يطفئها شيئ.

سالم سعود
28 Jun 2008, 07:37 PM
سأخذ بنصيحتك وأذهب إلى مكان أنت عنه بعيد.
لأن نار حمى الكره عندك لا يطفئها شيئ.

جيد أنك استمعت لنصحي أخيرا
حتى لاتفضح نفسك كثيرا
فحالة التذبذب التي تعيشعها جعلتك لم تقرر هل عائشة وحفصة رضي الله عنهما كافرتين أو منافقتين أو مؤمنتين !!
وهذا بحد ذاته يوضح بجلاء نار من هي التي لاتنطفيء !!!