مشاهدة النسخة كاملة : تكذيب الإمام زيد لرواية لطم فاطمة رضي الله عنها
اليماني
30 Apr 2008, 07:15 PM
قال العلامة يحيى بن الحسين في كتابه ( الإيضاح لما خفى ):
وما يروى أن عمر أحرق بيت علي بن أبي طالب، وأن فاطمة لُطمت، فهو كذب من وضع الرافضة، ومثله: ذكر النجري في شرح ( القلائد )، وهو من كبار علماء الهدوية، وقال: موضوع، وروى عن سلمة بن كهيل وغيره بإسناده إلى يحيى بن سلمة، قال: أخبرني أبي عن زيد بن علي، قال: قلت له: يزعمون أن فاطمة لُطمت؟ قال زيد: كانت أكرم على أهلها من ذلك-يا أبا يحيى-» انتهى، فترى زيداً أنكر صحة الرواية لذلك، وهو إمام الزيدية.
انتهى كلامه رحمه الله تعالى.
وفي هذا الكتاب فوائد كثيرة سوف أنقلها تباعاً بمشيئة الله تعالى.
نيران صديقة
03 May 2008, 08:29 AM
جزاك الله خيراً .
وتكذيب هذه الأسطورة قد وصل حتى إلى بعض عقلاء الإمامية كما يذكر أن حسين فضل الله ينكر هذه القضية.
والحمد لله.
اليماني
03 May 2008, 07:04 PM
لقد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها على فضل الله لأنه أنكر هذه الأسطورة.
اليمني2
07 May 2008, 08:53 AM
نقل موفق.
الشريف العلوي
21 May 2008, 07:38 AM
الثابت هو تهديد عمر بحرق بيت فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص) وهي فيه . رواه الطبري وابن أبي شيبة وعمر ين شبة بأسانيد صحيحة .
القاسم
21 May 2008, 09:52 AM
أما ما عند الطبري وابن أبي شيبة فلا يصح ونريد أن تفيدنا بإسناد عمر بن شبة حتى نعرف هل يصح أولا.
المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 09:54 AM
قال العلامة يحيى بن الحسين في كتابه ( الإيضاح لما خفى ):
وما يروى أن عمر أحرق بيت علي بن أبي طالب، وأن فاطمة لُطمت، فهو كذب من وضع الرافضة، ومثله: ذكر النجري في شرح ( القلائد )، وهو من كبار علماء الهدوية، وقال: موضوع، وروى عن سلمة بن كهيل وغيره بإسناده إلى يحيى بن سلمة، قال: أخبرني أبي عن زيد بن علي، قال: قلت له: يزعمون أن فاطمة لُطمت؟ قال زيد: كانت أكرم على أهلها من ذلك-يا أبا يحيى-» انتهى، فترى زيداً أنكر صحة الرواية لذلك، وهو إمام الزيدية.
انتهى كلامه رحمه الله تعالى.
وفي هذا الكتاب فوائد كثيرة سوف أنقلها تباعاً بمشيئة الله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
من أين جئتنا بأن فاطمة لطمت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل عندك حديث بهذا الشأن؟
الشريف العلوي
22 May 2008, 07:25 AM
أما ما عند الطبري وابن أبي شيبة فلا يصح ونريد أن تفيدنا بإسناد عمر بن شبة حتى نعرف هل يصح أولا.
- رجال سند الطبري رجال الصحيح غير شيخه محمد بن حميد :
حدثنا ابن حميد (هو الرازي الحافظ الفقيه من رجال السنن وثقة جماعة وضعفه بعضهم لكن الإمام أحمد نص على أن حديثه عن ابن المبارك وجرير الضبي صحيح) ,
قال حدثنا جرير (هو ابن عبد الحميد الضبي ثقة روى له الجماعة) ,
عن مغيرة (هو ابن مقسم ثقة من رجال الجماعة) ,
عن زياد بن كليب (ثقة من رجال مسلم وشيوخه كلهم ثقات) .
- ورواية البلاذري في الأنساب إسنادها حسن :
علي بن محمد المدائني (على شرط ابن حبان في الثقات كما قال ابن حجر , وقال ابن معين : ثقة ثقة ثقة , ولم يقوه بعضهم في الحديث لكن وثقوه في الأخبار) ,
عن مسلمة بن محارب (وثقه ابن حبان) ,
عن سليمان بن طرخان التيمي (ثقة من رجال الجماعة) , وعمرو بن عون (ثقة من رجال الجماعة).
- ورواية ابن أبي شيبة رجاله رجال الصحيح:
حدثنا محمد بن بشر (ثقة من رجال الصحيح)
اخبرنا عبيد الله بن عمر (ثقة من رجال الصحيح)
حدثنا زيد بن أسلم (ثقة من رجال الصحيح)
عن أبيه أسلم مولى عمر (ثقة من رجال الصحيح)
المعتمد في التاريخ
22 May 2008, 08:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ما زلنا بإنتظار رواية لطم فاطمة التي يتكلمون عنها أين هي؟
القاسم
22 May 2008, 10:40 AM
الأخ الشريف العلوي:
رواية الطبري:
أما بالنسبة لما ذكرت من توثيق الإمام أحمد وابن معين لمحمد بن حميد فكان هذا في أول الأمر قبل أن يظهر منه ما ظهرقد جاء في المجروحين لابن حبان (2/321) عند رقم (1005)، من حديث صالح بن الإمام أحمد، وفيه أن أبا زرعة وابن وارة قالا للإمام أحمد: صح عندنا أنه يكذب.
قال صالح: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده.
ويقول أبو حاتم: سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ..)( ).
لهذا فإنه مجمع على شدة ضعفه، إن لم نقل على كذبه.
فسقطت رواية الطبري من ناحية الاسناد، وفي متنها مخالفة للروايات الأخرى لا داعي لذكرها مادامت من طريق ابن حميد.
أما رواية البلاذري:
أولا :في السند مسلمة بن محارب وهو الزيادي ذكره البخاري في التاريخ الكبير(7/387 ) وابن حبان في كتاب الثقات (7/490) ولم يذكره أحد بجرح أو تعديل ولم يذكر عنه راو إلا واحد ـ فيما اطلعنا عليه مع كثرة البحث ـ فهو مجهول ولا ينفعه مجرد ذكر ابن حبان لاسمه في الثقات كما هو معلوم عند أهل الحديث.
ثانيا: عبد الله بن عون (بن أرطبان المزني) توفي سنة 150هـ، من الطبقة السادسة، رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع (قاله أبو حاتم).فكيف يحكي فعل عمر فهو مرسل.
وكذلك سليمان بن طرخان التيمي توفي سنة 143هـ وولد سنة 46هـ، من الطبقة الرابعة فكيف يروي قصة بيعة أبي بكر وهو لم يدرك خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما.
وقد قال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء (وهذا من مرسلاته) .تهذيب التهذيب في ترجمة سليمان
فهذا الإسناد لا يصح لأن في سنده مسلمة بن محارب الزيادي ، ثم هو مرسل ومخرجه واحد فيما يبدو ، فسليمان وابن عون كانا في بلد واحد وفي زمن واحد وإن كان أحدهما أكبر من الآخر، وقد سبق الكلام أن المرسل من قسم الضعيف وعلة واحدة تكفي في إسقاطه.
أما رواية ابن أبي شيبة:
أولاً: واضح أنه مرسل، لأن أسلم مولى عمر بن الخطاب، لم يشهد الحادثة، فإن عمر رضي الله عنه اشتراه بعد حادثة بيعة أبي بكر بمدة، فقيل:
إن عمر اشتراه سنة اثنتي عشرة، يقول ابن كثير في البداية والنهاية: وفيها -أي سنة اثنتي عشر- اشترى عمر مولاه أسلم( ). وقيل: اشتراه سنة (11) قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (11) فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم مولاه( ). أي بعد بيعة أبي بكر بعدة أشهر.
وبناء على ذلك فإن هذا الحديث مرسل، وممن قال بإرساله: السيوطي في مسند فاطمة:صـ75
ولبيان حكم المرسل عند أهل الحديث الذين كلامهم هو المعتمد في هذا الباب ننقل كلام الحافظ العراقي رحمه الله من كتابه التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح صـ73 وهو:
ثم اعلم أن حكم المرسل حكم الحديث الضعيف إلا أن يصح مخرجه بمجيئه من وجه آخر ....وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفاظ الحديث ونقاد الأثر وقد تداولوه في تصانيفهم .اهـ
ثانيا: زيد بن أسلم كان يدلس وقد عنعن في الإسناد وقد ذكره ابن عبد البر في مقدمة التمهيد (1/36) في ]باب بيان التدليس ومن يقبل نقله ومن يقبل مرسله وتدليسه ومن لا يقبل ذلك منه[
وذكر على ذلك مثالاً حديثاً دلسه عن ابن عمر وفيه أن سفيان بن عيينة ارتاب من الحديث فأمر رجلاً أن يسأل زيداً ممن سمعه .
وعليه فكلام ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/342) عن أسلم: ذكر ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس خطأ لأن الكلام على زيد لا على والده أسلم .
المعتمد في التاريخ
22 May 2008, 03:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أما بالنسبة لما ذكرت من توثيق الإمام أحمد وابن معين لمحمد بن حميد فكان هذا في أول الأمر قبل أن يظهر منه ما ظهرقد جاء في المجروحين لابن حبان (2/321) عند رقم (1005)، من حديث صالح بن الإمام أحمد، وفيه أن أبا زرعة وابن وارة قالا للإمام أحمد: صح عندنا أنه يكذب.
قال صالح: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده.
ويقول أبو حاتم: سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ..)( ).
لهذا فإنه مجمع على شدة ضعفه، إن لم نقل على كذبه.
عجيب أمر علماء الجرح والتعديل.
يعني أحمد يوثقه, وإبن معين يوثقه ثم يستفسرا عنه؟ لماذا؟
يعني إذا الرجل ذكر مثالب قوم ما فهو كذاب وإن كان ما ذكره صحيحا؟؟؟
إذا كان عندك ما يفيد أن أحمد صرح أن محمد بن حميد ضعيف فجئنا به لانهما صرحا بوثاقته.
وإبن معين بحسب ما نقلته لم يقل شيئا في محمد بن حميد.
أضف إلى ذلك قول أحمد إن حديث إبن حميد عن إبن المبارك و جرير و الضبي صحيح
فهذا تصريح بصحة حديث مهاجمة بيت فاطمة سلام الله عليها.
فما ذكرته أنت لا يصح وهذا إفتراء على الرجل بناءا على مذهبكم في الجرح والتعديل.
كن عاقلاً مثلي
22 May 2008, 04:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ما زلنا بإنتظار رواية لطم فاطمة التي يتكلمون عنها أين هي؟
يا مولانا الرواية هي في الأصل الإحراق.
أما اللطم أو الإسقاط أو المسمار فهي تبع..
والعاقل لا يصدق وقوع هذا الأمر بلا تبعات.
أما التهديد بالإحراق فنعم كما قال مولانا الشريف العلوي.
ولعمر الله إن التهديد لشنيع، أيحرق بيتاً فيه بضعة رسول الله ؟
حكّم عقلك ، هل يتركهم علي بعد لطم أو إحراق أو إسقاط جنين ؟
العقل العقل..
كن عاقلاً مثلي
22 May 2008, 04:03 PM
نتابع النقاش في الأسانيد الذي أصبحت بعض مباحثه أشبه بالعبادة لعلماء الجرح والتعديل.
راعي الإبل
22 May 2008, 05:36 PM
قال ابن تيمية في منهاج السنة : [ نحن نعلم يقيناً أن أبا بكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلِّف عن بيعته أولاً و آخراً، وغاية ما يقال: إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وأن يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء ] . (منهاج السنة 4/343).
أقول : لاحظ عبارته " وغاية ما يقال : إنه كبس البيت " !! ومعنى " الكبس " بلغتنا المعاصرة أن رجال المباحث السياسية طوقوا المنزل ثم هجموا عليه بغتة وأقتحموه بعد كسر الباب !
أهكذا يكون رد الجميل لصاحب الرسالة ؟
سؤال لكل يخاطب وجدان وضمير العقلاء :
لماذا ماتت السيدة الطاهرة وهي غاضبة بشدة على أبي بكر وعمر ؟
لماذا رفضت بيعتهما وماتت على ذلك ؟
لماذا لم تسامحهم رغم تسولاتهم طيلة الأشهر التي عاشتها بعد وفاة النبي عليه وآله الصلاة والسلام ؟
لماذا أمرت أن تدفن ليلاً وأن يخفى أثر قبرها وهو حتى الآن لا يعرف له مكان ؟
راعي الإبل
22 May 2008, 06:15 PM
نتابع النقاش في الأسانيد الذي أصبحت بعض مباحثه أشبه بالعبادة لعلماء الجرح والتعديل.
ليس عبادة .. بل هي نبوة بعد نبوة النبي !! .. هذا أدق بالوصف والتعبير !!
ألا ترى أن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصبحت وقفاً وحكراً على تقييم ابن حنبل وابن معين وأمثالهم في رواة سنة النبي ص .. !
يعني لابد أن تمر على أنبياء الجرح والتعديل أولاً ثم يقررون هل هو صحيح عن النبي الأكرم أم لا..!
فأي حديث لا يشتهون يطعنون في رواته ، وبالتالي فهو كذب لم يقله النبي ..
وأي حديث يشتهونه يوثقون رواته ولو كان قائله عمر بن سعد قاتل الحسين ..
وأي راوي يخالفهم العقيدة فهو كذاب ..!
وأي راوي يوافقهم الاعتقاد ثقة حجة ..!!
ألا ترى الآن واضحاً أنه قد أصبح لدينا نبوات بعد النبي ! .. هم قيمون على الدين ولا يصح شيء من الإسلام أصولا وفروعا إلا بعد المرور عليهم ؟!
من أعطاهم هذا الحق .. لا أدري !!
أم كتاب الله وصى بابن معين وابن حنبل .. لا أدري !!.
أم سنة رسول الله ( المحايدة التي لم تأتي من طريقهم ) أشارت لحجية قولهم ... لا أعلم !!
والآن وبعد أن ثبت لدي طيلة تلك السنين أن القوم لا طريق محايد ومستقل يصحح قولهم الذي ينفردون به ، فكفرت بهم و بقولهم الخاص بأمزجتهم..
وليعلموا أنهم يهدرون وقتاً طويلا في التعب وإهدار أوقاتهم في محاولة طمس ما لا يمكن طمسه من الوقائع التي جرت على العترة من القتل والتكذيب والتشريد والسب والشتم ..
وأحب أن أطمئنكم ..
لقد وصل إلينا العلم الأكيد القاطع بأن أحمد بن حنبل وتلامذته أحرقوا آلاف الروايات الصحيحة التي تتحدث عن حقيقة ما جرى بعض كبار الصحابة وما فعلوه بالعترة .. فاطمئنوا فأكثر الحقائق ثبت بالدليل القاطع أنها دخلت التنور للإحراق ولا سيما أحاديث الزهري بفضل فتوى كبير عصره في القرن الثالث الذي أجاز لطلبة الحديث أن يسرقوا كتب الشيوخ التي فيها ما جرى ليحرقوها ويتلفوها .. !
هذه نصوص موثقة بموازين جرحكم وتعديلهم ولست ممن يلعب أو يلهو !!
ومن أهم تلك الروايات هي الرواية التي كنت أكذب الشيعة سابقاً فيها في محاولة أبي بكر قتل علي بن أبي طالب بيد خالد بن الوليد أثناء الصلاة في أيام امتناعه عن البيعة لأبي بكر لمدة سنة أشهر..!
أتعرفون هذه الرواية التي يرويها الشيعة ويسندها كبار علمائهم سنة 260 هـ لشيوخ أهل السنة بأسانيدهم ؟!
أتعرفونها ؟!
أين هي الآن ؟!
كنت والله مستغربا من هذا الشيخ الشيعي وأقول في نفسي هو يؤلف لينتشر كتابه في عصره فكيف يتجرأ على الإسناد عن كبار المحدثين المشهورين بعصره ويتجرأ عليهم وهذه كتبهم اليوم مطبوعة لا يوجد فيها ما يقوله ؟!
لكن عرفت أخيرا أين العلة ولماذا وأين هذه الرواية تحديدا الآن في كتب السنة ؟!
إنها سرقت من عقيل تلميذ ابن شهاب الزهري بفضل فتوى ابن حنبل في جواز إحراق الأحاديث !
فهي الآن في ذلك التنور الذي أكل لآلاف الروايات الصحيحة التي تم القضاء عليها ..
تحياتي لكل عاقل !
المعتمد في التاريخ
22 May 2008, 07:41 PM
يا مولانا الرواية هي في الأصل الإحراق.
أما اللطم أو الإسقاط أو المسمار فهي تبع..
والعاقل لا يصدق وقوع هذا الأمر بلا تبعات.
أما التهديد بالإحراق فنعم كما قال مولانا الشريف العلوي.
ولعمر الله إن التهديد لشنيع، أيحرق بيتاً فيه بضعة رسول الله ؟
حكّم عقلك ، هل يتركهم علي بعد لطم أو إحراق أو إسقاط جنين ؟
العقل العقل..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
دعني أفكر قليلا.
القوم يأتون ليجبروا عليا على البيعة بالقوة فيأتون بالنيران والحطب فينادونه من الخارج فتأتي الزهراء سلام الله عليه - مخاطبة إياهم من الجهة المقابلة ليكون خطابها تذكيرا لهم برسول الله صلى الله عليه واله وسلم فينصرفوا بعد سماع صوتها أمحرق علي بيتي يا عمر فيجيب أحدهم إن في البيت فاطمة. فيقول عمر وإن. وهذا أقوى مما جاء به أبوك.
فيقتحمون المنزل ويعصرون الزهراء بين الباب والحائط.
لم تكن المقصودة سلام الله عليها ولكن هذا ما حدث.
بهذا السيناريو نجمع بين كل الأحاديث ونوفق بينها.
الإجماع بين المسلمين على ان عمر هاجم بيت الزهراء حتى أن أبن تيمية أقره - كسبه ليبحثوا عن أموال المسلمين في بيت علي سلام الله - والسيد فضل الله يقول كانوا يريدون إعتقال علي سلام الله عليه. وأبو بكر يقول ليتني لم أكشف بيت فاطمة.
يعني الهجوم قد حدث بإجماع المسلمين.
عصر الزهراء سلام الله عليها بين الباب و الحائط - لو أحسنا الظن بالقوم - لم يكن عن سبق إصرار وتصميم لأن القوم كانوا يريدون أخذ بيعة علي سلام الله عليه لأبي بكر.
ما ترتب على أحداث بعد عصر الزهراء لم يكن يقصد.
أعتقد أن هذا يحل كل المشاكل.
ها قد حللنا المشكلة بالعقل يا كن عاقلا
اليمني2
24 May 2008, 09:13 AM
ليس عبادة .. بل هي نبوة بعد نبوة النبي !! .. هذا أدق بالوصف والتعبير !!
ألا ترى أن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصبحت وقفاً وحكراً على تقييم ابن حنبل وابن معين وأمثالهم في رواة سنة النبي ص .. !
يعني لابد أن تمر على أنبياء الجرح والتعديل أولاً ثم يقررون هل هو صحيح عن النبي الأكرم أم لا..!
فأي حديث لا يشتهون يطعنون في رواته ، وبالتالي فهو كذب لم يقله النبي ..
وأي حديث يشتهونه يوثقون رواته ولو كان قائله عمر بن سعد قاتل الحسين ..
وأي راوي يخالفهم العقيدة فهو كذاب ..!
وأي راوي يوافقهم الاعتقاد ثقة حجة ..!!
ألا ترى الآن واضحاً أنه قد أصبح لدينا نبوات بعد النبي ! .. هم قيمون على الدين ولا يصح شيء من الإسلام أصولا وفروعا إلا بعد المرور عليهم ؟!
من أعطاهم هذا الحق .. لا أدري !!
أم كتاب الله وصى بابن معين وابن حنبل .. لا أدري !!.
أم سنة رسول الله ( المحايدة التي لم تأتي من طريقهم ) أشارت لحجية قولهم ... لا أعلم !!
والآن وبعد أن ثبت لدي طيلة تلك السنين أن القوم لا طريق محايد ومستقل يصحح قولهم الذي ينفردون به ، فكفرت بهم و بقولهم الخاص بأمزجتهم..
وليعلموا أنهم يهدرون وقتاً طويلا في التعب وإهدار أوقاتهم في محاولة طمس ما لا يمكن طمسه من الوقائع التي جرت على العترة من القتل والتكذيب والتشريد والسب والشتم ..
وأحب أن أطمئنكم ..
لقد وصل إلينا العلم الأكيد القاطع بأن أحمد بن حنبل وتلامذته أحرقوا آلاف الروايات الصحيحة التي تتحدث عن حقيقة ما جرى بعض كبار الصحابة وما فعلوه بالعترة .. فاطمئنوا فأكثر الحقائق ثبت بالدليل القاطع أنها دخلت التنور للإحراق ولا سيما أحاديث الزهري بفضل فتوى كبير عصره في القرن الثالث الذي أجاز لطلبة الحديث أن يسرقوا كتب الشيوخ التي فيها ما جرى ليحرقوها ويتلفوها .. !
هذه نصوص موثقة بموازين جرحكم وتعديلهم ولست ممن يلعب أو يلهو !!
ومن أهم تلك الروايات هي الرواية التي كنت أكذب الشيعة سابقاً فيها في محاولة أبي بكر قتل علي بن أبي طالب بيد خالد بن الوليد أثناء الصلاة في أيام امتناعه عن البيعة لأبي بكر لمدة سنة أشهر..!
أتعرفون هذه الرواية التي يرويها الشيعة ويسندها كبار علمائهم سنة 260 هـ لشيوخ أهل السنة بأسانيدهم ؟!
أتعرفونها ؟!
أين هي الآن ؟!
كنت والله مستغربا من هذا الشيخ الشيعي وأقول في نفسي هو يؤلف لينتشر كتابه في عصره فكيف يتجرأ على الإسناد عن كبار المحدثين المشهورين بعصره ويتجرأ عليهم وهذه كتبهم اليوم مطبوعة لا يوجد فيها ما يقوله ؟!
لكن عرفت أخيرا أين العلة ولماذا وأين هذه الرواية تحديدا الآن في كتب السنة ؟!
إنها سرقت من عقيل تلميذ ابن شهاب الزهري بفضل فتوى ابن حنبل في جواز إحراق الأحاديث !
فهي الآن في ذلك التنور الذي أكل لآلاف الروايات الصحيحة التي تم القضاء عليها ..
تحياتي لكل عاقل !
ما هذا الهذيان الإنشائي الذي لا معنى له؟
اليمني2
24 May 2008, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
دعني أفكر قليلا.
القوم يأتون ليجبروا عليا على البيعة بالقوة فيأتون بالنيران والحطب فينادونه من الخارج فتأتي الزهراء سلام الله عليه - مخاطبة إياهم من الجهة المقابلة ليكون خطابها تذكيرا لهم برسول الله صلى الله عليه واله وسلم فينصرفوا بعد سماع صوتها أمحرق علي بيتي يا عمر فيجيب أحدهم إن في البيت فاطمة. فيقول عمر وإن. وهذا أقوى مما جاء به أبوك.
فيقتحمون المنزل ويعصرون الزهراء بين الباب والحائط.
لم تكن المقصودة سلام الله عليها ولكن هذا ما حدث.
بهذا السيناريو نجمع بين كل الأحاديث ونوفق بينها.
الإجماع بين المسلمين على ان عمر هاجم بيت الزهراء حتى أن أبن تيمية أقره - كسبه ليبحثوا عن أموال المسلمين في بيت علي سلام الله - والسيد فضل الله يقول كانوا يريدون إعتقال علي سلام الله عليه. وأبو بكر يقول ليتني لم أكشف بيت فاطمة.
يعني الهجوم قد حدث بإجماع المسلمين.
عصر الزهراء سلام الله عليها بين الباب و الحائط - لو أحسنا الظن بالقوم - لم يكن عن سبق إصرار وتصميم لأن القوم كانوا يريدون أخذ بيعة علي سلام الله عليه لأبي بكر.
ما ترتب على أحداث بعد عصر الزهراء لم يكن يقصد.
أعتقد أن هذا يحل كل المشاكل.
ها قد حللنا المشكلة بالعقل يا كن عاقلا
إذا كانت المسألة مجرد تأليف سيناريوا بدون التحقق من الصحة والضعف، فعندي سيناريو آخر ما رأيك فيه ..
سمع علي ببيعة أبي بكر، فغضب على عدم استشارتهم له فيها، فجاءه عمر يخبر بحقيقة ما كان سيحصل في السقيفة لو تركوا البيعة ذلك الوقت فرفض علي كلامه وقام ابن الزبير بشهر سيفه، كانت فاطمة وراء الباب تسمع فدخل علي البيت مسرعاً فضرب الباب على فاطمة دون قصد فأسقطت ابنها، فلما رأى علي ما صار إليه الأمر ذهب وبايع ..
أكشن...
المعتمد في التاريخ
24 May 2008, 07:47 PM
إذا كانت المسألة مجرد تأليف سيناريوا بدون التحقق من الصحة والضعف، فعندي سيناريو آخر ما رأيك فيه ..
سمع علي ببيعة أبي بكر، فغضب على عدم استشارتهم له فيها، فجاءه عمر يخبر بحقيقة ما كان سيحصل في السقيفة لو تركوا البيعة ذلك الوقت فرفض علي كلامه وقام ابن الزبير بشهر سيفه، كانت فاطمة وراء الباب تسمع فدخل علي البيت مسرعاً فضرب الباب على فاطمة دون قصد فأسقطت ابنها، فلما رأى علي ما صار إليه الأمر ذهب وبايع ..
أكشن...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
همممممممممممممممممم
هذا سيناريو فيلم هندي أتشا بتشا
ما ذكرته لك كان مبني على حقائق مؤكدة وهي أن القوم جاؤوا ليحرقوا بيت الزهراء
قول أبو بكر وقت موته أنه ود أنه لم يكشف بيت فاطمة
إبن تيمية يقول بأنهم كبسوا بيت فاطمة ليتأكدوا من عدم وجود أموال فيه.
فالهجوم على المنزل قد حدث بعكس الفلم هندي أتشا بتشا بتاعك. :D
محاولة يائسة وبائسة.
قد تصلح في صنع أفلام من الدرجة الثالثة........
اليمني2
25 May 2008, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
همممممممممممممممممم
هذا سيناريو فيلم هندي أتشا بتشا
ما ذكرته لك كان مبني على حقائق مؤكدة وهي أن القوم جاؤوا ليحرقوا بيت الزهراء
قول أبو بكر وقت موته أنه ود أنه لم يكشف بيت فاطمة
إبن تيمية يقول بأنهم كبسوا بيت فاطمة ليتأكدوا من عدم وجود أموال فيه.
فالهجوم على المنزل قد حدث بعكس الفلم هندي أتشا بتشا بتاعك. :D
محاولة يائسة وبائسة.
قد تصلح في صنع أفلام من الدرجة الثالثة........
وصلت المحك ووقعت في الفخ .. تأليف السيناريو الجديد ( عصري )
وتمثيليتك أبطالها عرب قدامى لا غير..
أبو بكر لم يتمنى ولا ود فالأثر لا يصح.
وابن تيمية افترض مجرد افتراض وتنزل على الصحة ، وإلا فهو لا يقر بالقضية أساساً.
فكن معتمداً في التاريخ بالتحري والتحقيق.
المعتمد في التاريخ
26 May 2008, 07:30 AM
وصلت المحك ووقعت في الفخ .. تأليف السيناريو الجديد ( عصري )
وتمثيليتك أبطالها عرب قدامى لا غير..
أبو بكر لم يتمنى ولا ود فالأثر لا يصح.
وابن تيمية افترض مجرد افتراض وتنزل على الصحة ، وإلا فهو لا يقر بالقضية أساساً.
فكن معتمداً في التاريخ بالتحري والتحقيق.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أبو بكر تمنى والأثر صحيح
إبن تيمية لو لم يكن الهجوم قد حدث لما علل سببها بالتفتيش عن أموال المسلمين في بيت علي سلام الله عليه؟؟؟
بالمناسبة: في المسائل التاريخية أنا لا أقبل أي قول - سواء سنة أو شيعة - قبل التأكد منه.
اليمني2
27 May 2008, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أبو بكر تمنى والأثر صحيح
إبن تيمية لو لم يكن الهجوم قد حدث لما علل سببها بالتفتيش عن أموال المسلمين في بيت علي سلام الله عليه؟؟؟
بالمناسبة: في المسائل التاريخية أنا لا أقبل أي قول - سواء سنة أو شيعة - قبل التأكد منه.
أثبت لنا صحة الأثر عن أبي بكر لو سمحت.
قلنا ابن تيمية افترض ذلك افتراضاً، فهل عندك ما يثبت خلاف هذا من كلام ابن تيمية؟
قلتَ أنك تتأكد في المسائل التاريخية، وهاتان مسألتان مهمتان: أثر أبي بكر، ورأي ابن تيمية في وقوع الهجوم على بيت فاطمة، وضح لنا كيف تأكدتَ من صحتهما، فإننا نخالفك في ذلك.
مع التحية.
المعتمد في التاريخ
27 May 2008, 07:46 PM
أثبت لنا صحة الأثر عن أبي بكر لو سمحت.
قلنا ابن تيمية افترض ذلك افتراضاً، فهل عندك ما يثبت خلاف هذا من كلام ابن تيمية؟
قلتَ أنك تتأكد في المسائل التاريخية، وهاتان مسألتان مهمتان: أثر أبي بكر، ورأي ابن تيمية في وقوع الهجوم على بيت فاطمة، وضح لنا كيف تأكدتَ من صحتهما، فإننا نخالفك في ذلك.
مع التحية.
بسمه جلت أسماؤه
1- الأثر الصحيح موجود في هذا الموضوع فراجعه.
2- إين إفترض إبن تيمية ذلك وهو القائل:
قال ابن تيمية في منهاج السنة : [ نحن نعلم يقيناً أن أبا بكر لم يقدم على علي والزبير بشيء من الأذى، بل ولا على سعد بن عبادة المتخلِّف عن بيعته أولاً و آخراً، وغاية ما يقال: إنه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه، وأن يعطيه لمستحقه، ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز، فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء ] . (منهاج السنة 4/343).
الشريف العلوي
28 May 2008, 06:54 AM
الأخ الشريف العلوي:
رواية الطبري:
أما بالنسبة لما ذكرت من توثيق الإمام أحمد وابن معين لمحمد بن حميد فكان هذا في أول الأمر قبل أن يظهر منه ما ظهرقد جاء في المجروحين لابن حبان (2/321) عند رقم (1005)، من حديث صالح بن الإمام أحمد، وفيه أن أبا زرعة وابن وارة قالا للإمام أحمد: صح عندنا أنه يكذب.
قال صالح: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن حميد نفض يده.
ويقول أبو حاتم: سألني يحيى بن معين عن ابن حميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر ..)( ).
لهذا فإنه مجمع على شدة ضعفه، إن لم نقل على كذبه.
فسقطت رواية الطبري من ناحية الاسناد، وفي متنها مخالفة للروايات الأخرى لا داعي لذكرها مادامت من طريق ابن حميد.
أما رواية البلاذري:
أولا :في السند مسلمة بن محارب وهو الزيادي ذكره البخاري في التاريخ الكبير(7/387 ) وابن حبان في كتاب الثقات (7/490) ولم يذكره أحد بجرح أو تعديل ولم يذكر عنه راو إلا واحد ـ فيما اطلعنا عليه مع كثرة البحث ـ فهو مجهول ولا ينفعه مجرد ذكر ابن حبان لاسمه في الثقات كما هو معلوم عند أهل الحديث.
ثانيا: عبد الله بن عون (بن أرطبان المزني) توفي سنة 150هـ، من الطبقة السادسة، رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع (قاله أبو حاتم).فكيف يحكي فعل عمر فهو مرسل.
وكذلك سليمان بن طرخان التيمي توفي سنة 143هـ وولد سنة 46هـ، من الطبقة الرابعة فكيف يروي قصة بيعة أبي بكر وهو لم يدرك خلافة الحسن بن علي رضي الله عنهما.
وقد قال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شيء (وهذا من مرسلاته) .تهذيب التهذيب في ترجمة سليمان
فهذا الإسناد لا يصح لأن في سنده مسلمة بن محارب الزيادي ، ثم هو مرسل ومخرجه واحد فيما يبدو ، فسليمان وابن عون كانا في بلد واحد وفي زمن واحد وإن كان أحدهما أكبر من الآخر، وقد سبق الكلام أن المرسل من قسم الضعيف وعلة واحدة تكفي في إسقاطه.
أما رواية ابن أبي شيبة:
أولاً: واضح أنه مرسل، لأن أسلم مولى عمر بن الخطاب، لم يشهد الحادثة، فإن عمر رضي الله عنه اشتراه بعد حادثة بيعة أبي بكر بمدة، فقيل:
إن عمر اشتراه سنة اثنتي عشرة، يقول ابن كثير في البداية والنهاية: وفيها -أي سنة اثنتي عشر- اشترى عمر مولاه أسلم( ). وقيل: اشتراه سنة (11) قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (11) فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم مولاه( ). أي بعد بيعة أبي بكر بعدة أشهر.
وبناء على ذلك فإن هذا الحديث مرسل، وممن قال بإرساله: السيوطي في مسند فاطمة:صـ75
ولبيان حكم المرسل عند أهل الحديث الذين كلامهم هو المعتمد في هذا الباب ننقل كلام الحافظ العراقي رحمه الله من كتابه التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح صـ73 وهو:
ثم اعلم أن حكم المرسل حكم الحديث الضعيف إلا أن يصح مخرجه بمجيئه من وجه آخر ....وما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضعفه هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفاظ الحديث ونقاد الأثر وقد تداولوه في تصانيفهم .اهـ
ثانيا: زيد بن أسلم كان يدلس وقد عنعن في الإسناد وقد ذكره ابن عبد البر في مقدمة التمهيد (1/36) في ]باب بيان التدليس ومن يقبل نقله ومن يقبل مرسله وتدليسه ومن لا يقبل ذلك منه[
وذكر على ذلك مثالاً حديثاً دلسه عن ابن عمر وفيه أن سفيان بن عيينة ارتاب من الحديث فأمر رجلاً أن يسأل زيداً ممن سمعه .
وعليه فكلام ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/342) عن أسلم: ذكر ابن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس خطأ لأن الكلام على زيد لا على والده أسلم .
أخي الكريم
- بالنسبة لرواية الطبري :
فمحمد بن حُميد : وإن ضُعف في رواية الحديث , فروايته برأيي تُحتمل في التأريخ . خاصة أنها صحت من طرق أُخرى كما مرّ ويأتي , وأن الإمام أحمد وثق روايته عن جرير . ولم يصح أن أحمد تراجع عن توثيقه وكلامه يدل على أنه يوافق أهل الري في تضعيفه عدا بعض شيوخه .
وكذلك ابن معين فقد نص على أن الخطأ من شيوخه الذين يحدث عنهم وليس من عنده , ولم يصح أنه تراجع عن توثيقه , ولم استظهر ذلك من النص , ولم يذكر أحد عنه ذلك .
وقولكم : (مجمع على ضعفه إن لم نقل على كذبه) .
هذا غير صحيح , بل وثقه جماعات من الأئمة منهم ابن معين والطيالسي والخليلي . قال الذهبي وابن حجر (وثقه جماعة).
أيضاً فالكذب عند من اتهمه به هو بمعنى الخطأ , أي أنه كان يُخطئ في حديثه . وهو موجود في كلام النبي (ص) . وإلا فهو من علماء الدين وحفاظ السنة . قال الذهبي في السير (العلامة الحافظ الكبير .. يركب الأسانيد على المتون , قلت آفته هذا الفعل وإلا فما اعتقد فيه أنه يضع متنا وهذا معنى قولهم فلان سرق الحديث) .
- بالنسبة لرواية البلاذري :
فمسلمة بن محارب : هو ممن ادخله ابن حبّان في كتابه " الثقات " . وكل من ذكرهم ابن حبان في كتابه ذلك فهو قد وثقه , وهذا معلوم , وقد نص على ذلك في خطبة كتابه : (ولا أذكر في هذا الكتاب الأول إلا الثقات الذين يجوز الاحتجاج بخبرهم , .. ومن صح عندي منهم أنه ضعيف ... لم أذكره في هذا الكتاب) ا.هـ , فقولكم : (لم يذكره أحد بجرح ولا تعديل) غير صحيح .
أما قولكم : (ولا ينفعه مجرد ذكر ابن حبان لاسمه في الثقات كما هو معلوم عند أهل الحديث) .
فإن كنت تعني أنه لم يوثقه فقد بينتُ لك خطأ ذلك , وإن كنت ترد توثيق الإمام الحافظ النقاد ابن حبان لمجرد تفرده , فهو نقد غير علمي , وهو هدر لأحكامه وكتبه الجليلة . ومن خالف ابن حبان في طريقته احتج به كثيراً كالحافظ ابن حجر وغيره. وإنما قد يخالفوا قوله فيما إذا ثبت ضعف ذلك الراوي الذي وثقه . وإلا فهم معتدون بحكمه .
قولكم : (ولم يذكر عنه راو إلا واحد ـ فيما اطلعنا عليه مع كثرة البحث ـ فهو مجهول) .
بل روى عنه عدة رواة منهم : عمر بن شبة , ومعتمر بن سليمان , وأبو الحسن علي بن محمد المدائني , وعون بن كهمس , والوليد بن هشام القحذمي , وأبو عبيدة معمر بن المثنى , وأبو عثمان البقطري , وعتبة بن هارون , وعمر بن أيوب العبدي , ومحمد بن حفص. كما أن مسلمة بن محارب هذا له قراءة مبثوثة في كتب التفاسير , فهو ليس بمجهول .
قولكم (هو مرسل ومخرجه واحد فيما يبدو ... والمرسل من قسم الضعيف وعلة واحدة تكفي في إسقاطه) .
أقول : هذا التعامل غير صحيح : فإن الإرسال علة , لكنه ليس بعلة قادحة , فما كل علة تسقط الخبر كعنعة المدلس , وموصوف سليمان التيمي وعبد الله بن عون أنهما من كبار الأئمة الحفاظ الثقات الأبدال ومن رجال الجماعة , ومرسل الثقة مقبول على رأي وهو إجماع التابعين لأن الثقة استحل نسبة هذا الخبر إلى عمر , خصوصاً أن سليمان التيمي تابعي قد أدرك الصحابة ممن أدرك الحادثة , وأن ابن عون قد تابعه , وهما لم يشتركا في الشيوخ إلا في أبي عمران الجوني وهو تابعي ثقة من رجال الجماعة , وقد نص أهل الحديث : (أن المرسل يصح إذا جاء من وجه آخر مسنداً , أو مرسلاً أرسله من أخذ عن غير رجال الأول) . وهذان الأمران قد تحققا في هذا السند .
- بالنسبة لرواية ابن أبي شيبة :
قولكم : (واضح أنه مرسل، لأن أسلم مولى عمر بن الخطاب، لم يشهد الحادثة فإن عمر رضي الله عنه اشتراه بعد حادثة بيعة أبي بكر) .
أقول : هذا خطأ , فقد سبق أن القدح بالإرسال مطلقاً غير صحيح , وأسلم هو مقدم موالي عمر , وروى عن الخلفاء , وقد نسب هذه الحادثة إلى سيده , فكيف تقدح في رواية مثله ؟؟ .
قولكم : (زيد بن أسلم كان يدلس وقد عنعن).
أقول : لم يثبت أن زيد بن أسلم دلس , وإنما استشعره الحافظ ابن عبد البر من خبر ابن عيينة , وهو غير صريح , على أن عنعنة المدلس علة غير قادحة بإطلاق , ولو كان التعامل مع الأحاديث والأخبار كتعاملك من القدح بغير قادح لرددنا ألوف الأحاديث والأخبار الصحاح , وكمثال فأغلب حديث زيد بن أسلم في الكتب الستة هو معنعن .
ومع هذا فإن الحافظ ابن حجر ذكره في المرتبة الأولى من المدلسين , وهم من لا يوصف بالتدليس إلا نادراً جداً , وقد صرح أنه مجرد استشعار لا تثبت , وكون شيخ زيد هو أبوه هي قرينة اختصاص لا تجب أن تهمل .
والحمد لله .
اليماني
16 May 2009, 05:56 PM
بمناسبة عودة الأستاذين القاسم والشريف العلوي أرفع موضوعي هذا لإكمال النقاش حوله.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.