المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام علي ينهى عن سب أهل الشام


اليماني
30 Apr 2008, 07:27 PM
قال العلامة يحيى بن الحسين في الإيضاح لما خفى:

وفي نهج البلاغة، ما لفظه:

« ومن كلامه وقد سمع قوماً من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم: إني أكره أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول، وأبلغ في في العذر، وقلتم مكان سبكهم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالهم ... » إلى آخره.

الطاهري
30 Apr 2008, 11:33 PM
وهل كان أهل الشام ضالين، حتى يقول: واهدهم من ضلالهم...

نهج البلاغة كتاب عامته أكاذيب شيعية، ولا ينبغي الأخذ بشيء مما فيه بغير تحقيق لأسانيده ومتونه...

وأنا معترض تماما على أسلوب الحوار مع الشيعة من كتبهم وإخراج ما يخالف بعض مذاهبهم منها...

ففي هذا إقرار بأن كتبهم مراجع صالحة للاحتكام إليها، رغم أنها قائمة على الأكاذيب أصلا...

نيران صديقة
03 May 2008, 08:27 AM
حتى لو صحّ فلعل الإمام علي يقصد بالضلال تركهم للبيعة وامتناعهم منها، وبغيهم على الإمام.

الطاهري
03 May 2008, 03:15 PM
الأخ الفاضل نيران صديقة...

البغي هو خروج أهل شوكة على الإمام الحق بقتال...

ولم يفعل هذا أهل الشام...

والذي قتل عمارا هم من خرجوا به...

ولا أقصد عليا...

وإنما أقصد الفئة الباغية التي كانت في جيش علي، وهي التي قتلت عثمان، وأشعلت حرب الجمل، وحرضت عليا على الخروج لقتال أهل الشام رغم عدم خروجهم بسلاح وعدم دعواهم الخلافة أو الإمامة...

وهل من الضلال مطالبة ولي الدم بدم ابن عمه...

وهل من الضلال ترك أهل الشام البيعة لإمام الحق علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسبب خوفهم على أنفسهم من قتلة عثمان الذين كان بعضهم قواد جيش العراق، وكانوا يستهدفونهم من قبل قتل عثمان...

فتركهم البيعة مبرر، وهو من مثل معاوية ومن معه من الصحابة كتاب الوحي ورواة الأحاديث: اجتهاد راجح أو مرجوح لا يوصف بالضلال إلا عند الشيعة أخزاهم الله...

اليماني
03 May 2008, 07:02 PM
أخي الطاهري

أحترمك لعلمك وغيرتك على السنة وحبك للصحابة.

لكن هذا لا يعني أن نقرك على مثل هذه الأخطاء الجسيمة.

لقد خالفت إجماع أهل السنة قاطبة على أن فئة معاوية هي الفئة الباغية، وعدتَ للاستدلال بالتأويل الفاسد لحديث عمار الذي استدل به معاوية.

وقد ذكر شيخ الإسلام وابن القيم أيضاً أن هذا التأويل من أفسد التأويلات في صدر الإسلام أو نحواً من هذا الكلام.

وعلى تأويلك للحديث فإن علياً هو الباغي بلا شك، ولا ينفعك أن تقول أن الباغية هم قتلة عثمان، فإن الذين أخرجوا عماراً يدخل فيهم علي بلا أدنى شك عند العقلاء، فعلي هو الذي أمر بقتال معاوية وحث الناس على ذلك. وهذا الأمر لازمٌ لكلامك .. وهذا اللازم لم يقل به سوى النواصب فقط الذين خطأوا علياً وصوبوا محاربيه.

ولو أنك اقترصت على القول بأن القتال فتنة، والجميع مجتهد، وعلي أولى بالحق، ومعاوية ومن معه بغاة بتركهم البيعة لكان أوفق لك وخير.

فأهل الشام أخطئوا بترك البيعة بإجماع أهل السنة، وهذا الخطأ عند أهل السنة ولو كان باجتهاد فإنه لا يصرف صفة البغي عنهم بترك البيعة أو بقتال الإمام الحق.

الطاهري
03 May 2008, 11:03 PM
أخي اليماني...

وفقكم الله...

بعض كلامك أتفق معك فيه، وبعضه أخالفه...

فقولك: (لقد خالفت إجماع أهل السنة قاطبة على أن فئة معاوية هي الفئة الباغية، وعدتَ للاستدلال بالتأويل الفاسد لحديث عمار الذي استدل به معاوية).

أخالفك فيه من جهة أن أهل السنة لم يجمعوا على ما تقول من اعتبار فئة معاوية فئة باغية...

ومعاوية بن أبي سفيان من أهل السنة والجماعة وقوله محترم، وهو كاتب للوحي، وراو للأحاديث النبوية بالسماع المتصل من رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، وكفى بهذا علما يخوله الاجتهاد...

هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية فقولي ليس أن عليا وكل أهل العراق هم الفئة الباغية، بل إنني لا أعتقد البتة أن عليا من الفئة الباغية أو قائدها، وإنما كلامي واضح بين في اعتباري الفئة الباغية جزء من جيش علي بن أبي طالب...

وهو جزء كبير معروف، وهم أعيان قتلة عثمان وأنصارهم كالأشتر والتجيبي وغيرهم، وهم الذين أنشبوا الحرب بين أصحاب الجمل وعلي لما كادوا يصطلحون في الواقعة المعروفة، وهم الذين حرضوا عليا على الخروج لقتال أهل الشام رغم النصائح المتكررة من ابنه السيد الكريم الحسن بن علي لأبيه بعدم الخروج للشام لأن أهل الشام لم يخرجوا بسلاح أو قتال...

فالطائفة الباغية فريق موجود في أهل الشام هم الذين بغوا على الخليفة عثمان بالقتل، ثم هم سبب عامة الأحداث والمشاكل في أيام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولست بدعا في هذا القول، وأرجو مراجعة تعليقات العلامة محب الدين الخطيب على كتاب العواصم من القواصم لابن العربي المالكي للنظر في الموضوع، وترجيح هذه المسألة...

أما قولك: (وعلى تأويلك للحديث فإن علياً هو الباغي بلا شك، ولا ينفعك أن تقول أن الباغية هم قتلة عثمان، فإن الذين أخرجوا عماراً يدخل فيهم علي بلا أدنى شك عند العقلاء، فعلي هو الذي أمر بقتال معاوية وحث الناس على ذلك. وهذا الأمر لازمٌ لكلامك .. وهذا اللازم لم يقل به سوى النواصب فقط الذين خطأوا علياً وصوبوا محاربيه).

فلا أقول بأن عليا باغ، واعوذ بالله من هذا القول، وعلى من يبغي وهو أمير المؤمنين في حينه، وخليفة المسلمين، ولكنني أعتقد أن خروج علي لتلك الحرب كان اجتهادا مرجوحا، وعارضه فيه كثير من الصحابة، سواء من اعتزل الفتنة كسعد وابن عمر وأبي سعيد وغيرهم، أو من كان في المعسكر المقابل كمعاوية وعمرو والمغيرة، أو من نصحه بالقول قبل خروجه كابنه الحسن، بل إنها تخالف الأحاديث النبوية الصريحة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيها باتخاذ سيف من خشب في وقت القتال والفتنة بين المسلمين، فضلا عن الخروج من العراق إلى الشام للقتال، ولكنني أعتقد أن عليا مجتهد وإن أخطأ في هذا الخروج فله أجر المجتهد...

كما أنه لا لازم لكلامي، وأما تخطئة علي (في بعض مواقفه) فعليه أهل السنة والجماعة، ولا يقول بعصمته سوى الشيعة، وكونه كان أقرب إلى الحق، والإمام الشرعي لا يعني أنه لم يخطئ في شيء من مواقفه، أو أن الحق معه وهو مع الحق كما يزعم الشيعة، بل لا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم...

وأما قولك: (ولو أنك اقتصرت على القول بأن القتال فتنة، والجميع مجتهد، وعلي أولى بالحق، ومعاوية ومن معه بغاة بتركهم البيعة لكان أوفق لك وخير)..

فأنا معك فيه إلا اعتبار معاوية ومن معه بغاة، فنعم علي أولى بالحق، والقتال فتنة، والجميع مجتهد، أما من يطالب بدم ابن عمه ويرفض البيعة خشية القتل من مبغضيه الذين قتلوا الخليفة بالأمس وهم قادة أصحاب شوكة في جيش اليوم، فليس باغيا...

والفئة الباغية: هي التي خرجت على أمير المؤمنين عثمان بن عفان بالسلاح وقتلته، ثم أنشبت الحرب في موقعة الجمل وقتلت طلحة والزبير، ثم دفعت عليا للخروج وفي جيشه عمار إلى صفين، فأدت به للقتل...

وأما قولك: (فأهل الشام أخطئوا بترك البيعة بإجماع أهل السنة)

فنعم أخطأوا، لكن خطأ المجتهد المؤول صاحب الفعل المبرر وأحقية الاجتهاد، فلهم اجر، وليس خطأ صاحب الهوى المذنب...

والله المستعان...

اليماني
04 May 2008, 08:23 AM
أما من تأول الحديث على أن قاتله هو من أتى به وهي الطائفة التي قاتل معها . فهذا ضعيف ظاهر الفساد ويلزم من هذا أن يكون النبي ( ص) وأصحابه رضى الله عنهم قد قتلوا كل من قتل معهم في الغزو كحمزة رضي الله عنه وغيره .

قال شيخ الإسلام رحمه الله في « الفتاوى » (35/76) :
« ويروى أن معاوية تأول أن الذي قتله هو الذي جاء به ، دون مقاتليه : وأن علياً رد هذا التأويل بقوله : فنحن إذا قتلنا حمزة. ولا ريب أن ما قاله علي هو الصواب » .

قد تأوله بعضهم على أن المراد بالباغية الطالبة بدم عثمان كما قالوا : نبغي ابن عفان بأطراف الأسل. قال الإمام ابن تيمية في « الفتاوى » (35/76) : « وليس بشيء » ، وقال في « منهاج السنة » (4/390) : « وهو تأويل ضعيف » .

وأنا أطالبك أخي بنص لأحد من أهل العلم المعروفين يصحّح هذا التأويل للحديث، أما محب الدين الخطيب فهو متأخر جداً لا اعتبار لقوله في خلاف ما عليه أهل السنة.

الطاهري
05 May 2008, 01:11 AM
ليس حديث (تقتله الفئة الباغية) نص واضح في معاوية وأهل الشام، فهو محتمل....

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ثم إن عماراً تقتله الفئة الباغية، ليس نصاً في أن هذا اللفظ لمعاوية و أصحابه، بل يمكن أنه أريد به تلك العصابة التي حملت عليه حتى قتلته و هي طائفة من العسكر، و من رضي بقتل عمّار كان حكمه حكمها، و من المعلوم أنه كان في المعسكر من لم يرض بقتل عمار كعبد الله بن عمرو بن العاص و غيره، بل كل الناس كانو منكرين لقتل عمار حتى معاوية و عمرو)...

الفتاوى 4/267، 35/76

الطاهري
05 May 2008, 01:34 AM
هنا الكلام في زيادة (تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) من حديث (ويح عمار)، والحديث في الصحيحين دون الزيادة الأخيرة الواردة في بعض نسخ البخاري دون بعضها، والمبحث منقول من مادتين...

1- أغلب نسخ البخاري لم تذكر هذه الزيادة « تقتله الفئة الباغية » فلم يذكرها الحميدي في الجمع بين الصحيحين وقال : أن البخاري لم يذكرها أصلاً . قال : ولعلها لم تقع للبخاري أو وقعت فحذفها عمداً، وممن نفى هذه الزيادة المزي في « تحفة الإشراف » (3/427) قال : وليس فيه « تقتل عماراً الفئة الباغية » وأثبتها جمع من أهل العلم فذكر الحافظ ابن حجر في « الفتح » (1/646) أنها وقعت في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما وفي نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري .
وأخرجها الإسماعيلي والبرقاني في هذا الحديث.

2- وقد أعلت هذه الزيادة أيضا بالإدراج، و هذه الزيادة تفرد بها البخاري دون مسلم، رغم أن شرط مسلم أسهل. وقد كانت في نسخ صحيح البخاري القديمة ثم تنبّه لها فحذفها من صحيحه لأنها مدرجة. قال إبن حجر في شرح للحديث 1/646: «و اعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع، و قال: إن البخاري لم يذكرها أصلاً. و كذا قال أبو مسعود. قال الحميدي: و لعلها لم تقع للبخاري، أو وقعت فحذفها عمداً. قال: و قد أخرجها الإسماعيلي و البرقاني في هذا الحديث. قلت –و الكلام لإبن حجر–: و يظهر لي أن البخاري حذفها عمداً و ذلك لنكتة خفية، و هي أن أبا سعيد الخدري اعترف أنه لم يسمع هذه الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم، فدلّ على أنها في هذه الرواية مُدرجة، و الرواية التي بيّنت ذلك ليست على شرط البخاري». ثمّ بيّن ابن حَجَر عِلّة هذا الحديث باختصار، ثم قال: «فاقتصر البخاري على القدر الذي سمعه أبو سعيد من النبي r دون غيره، و هذا دالٌّ على دقة فهمه، و تبحّره في الاطلاع على عِلل الأحاديث».

3- قال شيخ الإسلام رحمه الله في « الفتاوى » (35/76) :
« وأما الحديث الذي فيه إن عماراً تقتله الفئة الباغية ، فهذا الحديث طعن فيه طائفة من أهل العلم ، لكن رواه مسلم في « صحيحه » وهو في بعض نسخ البخاري » .
في « المنتخب من علل الخلال » (ص222) :
« أخبرنا إسماعيل الصفار قال : سمعت أبا أمية محمد بن إبراهيم يقول : سمعت في حلقة أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبي خيثمة والمعيطي ذكروا : « تقتل عماراً الفئة الباغية » .
فقالوا : ما فيه حديث صحيح .
سمعت عبدالله بن إبراهيم قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : روي في عمار : « تقتله الفئة الباغية » ثمانية وعشرون حديثاً ، ليس فيها حديث صحيح .

محمد أنور
05 May 2008, 08:32 AM
الرواية عن أحمد بتضعيف هذا الحديث قد أعلها ابن رجب رحمه الله وبيّن أن الصحيح عن أحمد هو تصحيح هذا الحديث.

وشيخ الإسلام نفسه قد بين أن الإمام أحمد قد رجع إلى تصحيح هذه اللفظة.

وشيخ الإسلام أيضاً ذهب إلى تصحيحها في مواضع من كتبه.

وسماع أبي سعيد لهذه اللفظة كان من صحابي آخر فلا يضره.

ولا نعلم أحداً من أهل العلم عاد إلى إنكار هذا الحديث.

وأما تأويل ابن تيمية ضعيف جداً وهو من جنس تأويل معاوية الذي أنكره عليه ابن تيمية.. ولا نعلم له فيه سلفاً.

ومع ذلك فابن تيمية يرى فئة معاوية هي الفئة الباغية في مواضع كثيرةٍ من كتبه..

ولم يقل أن البغاة في الحديث هم قتلة عثمان.. الذي هو مطلوب الأخ اليماني.

وعلى تسمية فئة معاوية بالباغية استقر رأي أهل السنة.

ومخالفتهم ضلال..

اليمني2
07 May 2008, 08:47 AM
اللجوء إلى تضعيف الحديث مع شهرته.
أو التأويل البعيد مع فساده.
دليل على بطلان هذا القول. لكن من يعتبر ؟
شكراً للأخ اليماني والأخ محمد أنور ، وهدى الله أخانا الطاهري إلى العدل والإنصاف.

الطاهري
10 May 2008, 02:13 AM
أولا نحتاج إلى تعريف الفئة الباغية...

ثانيا قال تعالى: (فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي...) من الفئة التي بغت على الأخرى؟؟

من الذي خرج من بلاده حتى بلاد الآخر ليقاتل؟

هل رفض معاوية البيعة لأمير المؤمنين علي بسبب أنه ولي الدم ويطالب بتسليم قتلة وليه بغي؟؟

حتى إن كان اجتهادا مرجوحا (كما نرى) فهل يعتبر بغيا؟؟

هل الذي يخاف من البيعة لخوفه على نفسه ومن معه من القتل لأن قتلة عثمان هم قادة الجيش وكبار القوم ويريدون به شرا، باغ؟؟

ألم ينه ابن عباس علي بن أبي طالب من الخروج، فقال: وأيم الله ليظهرن عليكم ابن أبي سفيان لأن الله قال: (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا)، كما رواه عبدالرزاق في المصنف بسند صحيح عن زهدم الأزدي عن ابن عباس، وزهدم وثقه المزي وابن حجر...

وكيف يكون معاوية باغيا، وهو مجتهد معذور مأجور؟ وإنما البغي يستلزم القصد بعد النصيحة وإقامة الحجة (فأصلحوا بينهما فإن بغت)

وقد قال ابن كثير رحمه الله: (ومعاوية معذور عند جمهور العلماء سلفا وخلفا) البداية والنهاية 8/126

هل الفئة التي تطلب حقا وتسعى له باغية؟ ألم يصف النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الخوارج أنهم يقتلهم أولى الطائفتين بالحق، فأثبت لطائفة معاوية السعي خلف الحق...

أعتقد أن الفئة الباغية هم قتلة عثمان، فبغيهم يقيني واضح، وبغي غيرهم متوهم غير ثابت، وبمزيد تأمل للأحداث يتبين لنا أن كل الحروب والمعارك التي حصلت في أيام علي هم سببها ومحركها ووقودها، ودم عمار ومن هم خير وأفضل من عمار كطلحة والزبير ومن هو أفضل من كل هؤلاء (عثمان بن عفان) في أعناقهم...

اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه...

محمد أنور
12 May 2008, 08:18 AM
أرى أنه بدلاً من إيراد هذه الأسئلة التي بالإمكان الإجابة عنها بسهولة، لكن للاختصار نقول:

إن كنتَ ملتزماً بمذهب أهل السنة فارجع إلى أقوالهم ولا تحدث قولاً جديداً من عندك، ولا تتبع قولاً هجره أهل السنة وقلوه.

فهل نفى أهل السنة اسم البغي عن فئة معاوية؟

هذا السؤال كافٍ لئن تراجع نفسك بنفسك في أسئلتك وتجيب عنها دون الحاجة لطرحها على غيرك.

الطاهري
14 May 2008, 02:08 AM
ليس في المسألة إجماع...

فلا تلزمني بقول الجمهور، فليس من الأدلة الشرعية الواجب التمسك بها كالقرآن والسنة والإجماع...

ألا ترى أنك تخالف الجمهور في مسائل أخرى متعددة، بل ولا يوجد أحد من أهل العلم وطلبة العلم إلا ويخالف الجمهور في أكثر من مسألة...

ومحاولة حمل الناس على قول الجمهور وتضليل القائلين بما عداه تشبه محاولة تسفيه شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة الطلاق بالثلاث لزعم خلاف الجمهور، أو الإجماع كما كان يزعم بعضهم...

وأحب أن أزيد إلى ما ذكرت في المشاركة السابقة سؤالا:

- لماذا مال أكثر الصحابة لمعاوية بعد انتهاء معركة صفين، وانقادت له الأمة وحكم كل العالم الإسلامي إلا العراق بعد أن كان حكمه محصورا بالشام، وأين الصحابة والمسلمون من تطبيق قوله تعالى: فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، ولماذا لم يكرر علي المحاولة نفسها مرة أخرى؟

علما أن الراجح عند أهل السنة والجماعة أن ترك القتال في تلك الفتنة هو الموقف الأصوب، وهذا ينسف نظرية تنزيل الفئة الباغية على معاوية وأهل الشام لأن قتالهم واجب بالنص وهو أفضل من اعتزال القتال...

المعتمد في التاريخ
21 May 2008, 09:58 AM
الأخ الفاضل نيران صديقة...
البغي هو خروج أهل شوكة على الإمام الحق بقتال...
ولم يفعل هذا أهل الشام...
والذي قتل عمارا هم من خرجوا به...
ولا أقصد عليا...
وإنما أقصد الفئة الباغية التي كانت في جيش علي، وهي التي قتلت عثمان، وأشعلت حرب الجمل، وحرضت عليا على الخروج لقتال أهل الشام رغم عدم خروجهم بسلاح وعدم دعواهم الخلافة أو الإمامة...
وهل من الضلال مطالبة ولي الدم بدم ابن عمه...
وهل من الضلال ترك أهل الشام البيعة لإمام الحق علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسبب خوفهم على أنفسهم من قتلة عثمان الذين كان بعضهم قواد جيش العراق، وكانوا يستهدفونهم من قبل قتل عثمان...
فتركهم البيعة مبرر، وهو من مثل معاوية ومن معه من الصحابة كتاب الوحي ورواة الأحاديث: اجتهاد راجح أو مرجوح لا يوصف بالضلال إلا عند الشيعة أخزاهم الله...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

الحديث يقول عمار تقتله الفئة الباغية
فمن الذي قتل عمار؟
الحديث لا يقول عمار تسببت في قتله الفئة الباغية.

ما الكم كيف تحكمون؟

كن عاقلاً مثلي
22 May 2008, 01:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الحديث يقول عمار تقتله الفئة الباغية
فمن الذي قتل عمار؟
الحديث لا يقول عمار تسببت في قتله الفئة الباغية.
ما الكم كيف تحكمون؟

لم يحكموا عقولهم يا مولاي ..
واضطرهم الدفاع عن الطلقاء إلى مثل هذه المخازي من الأقوال..

يقول الطاهري:
علما أن الراجح عند أهل السنة والجماعة أن ترك القتال في تلك الفتنة هو الموقف الأصوب، وهذا ينسف نظرية تنزيل الفئة الباغية على معاوية وأهل الشام لأن قتالهم واجب بالنص وهو أفضل من اعتزال القتال... انتهى

نقول:
كيف من هو على الحق والحق معه، ومن هو مولى من كان رسول الله مولاه يكون على غير الحق؟

أرأيت إليهم يقولون معنى المولاة هي النصرة والمحبة فقط، سلمنا:
فهل عساكم ترونه يجوز لمؤمن أن يتخلف عن رسول الله في موطن يريد فيه نصرته يقولون لا، لأن رسول الله مولانا ( نحبه ونناصره ).

قلنا: فقد قال رسول الله قولاً مطلقاً لا يرده عليه إلا من في دينه دخن : ( من كنت مولاه فعلي مولاه )

فما بالكم تصححون عدم نصرته والقتال معه ..
ألستم قد رددتم قول نبيكم ، ولم تتخذوا علياً مولى لكم ، فلم تناصروه ولم تصححوا من ناصره وصححتم من خذله؟

حكموا عقولكم يا قوم .