المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عرفنا إسرائيل و لم نعرف إيران بعد !!! لم تكن إيران بعيدة ذات يوم عن التأثر و التأثي


الجزائر1954
25 Sep 2009, 01:30 AM
عرفنا إسرائيل و لم نعرف إيران بعد !!!

لم تكن إيران بعيدة ذات يوم عن التأثر و التأثير بكل ما يجري بالمشرق العربي , لأنها تدرك كما لا يدرك العرب, أن مستقبلها يتأسس على قدرتها في تحقيق أطماعها القاضية بالهيمنة على كل الجزيرة العربية و عراق العروبة و العنفوان, و تكوين دولة فارسية تعود بهم إلى أمجادهم التي كانت على عهد كسرى قبل البعثة المحمدية الشريفة , و السيطرة على كل خيرات الشرق العربي الإسلامي , و رد الاعتبار للقومية الفارسية المتعصبة للذات عبر التحكم في العرب , و ضمهم تحت لواءهم كمواطنين من الدرجة الخامسة و الثلاثين , و تكوين إمبراطورية تقف كتفاً إلى كتف مع االامبراطوريات و الدول العظمى في عصرنا الحديث.

يخطىء كل من يظن مخدوعاً أن الخطر الإيراني يقل خطراً عن ذاك الخطر الذي تمثله إسرائيل على العرب و المسلمين , لأن الكيانين متشابهان في الكثير من الأمور و التوجهات,أولها عقدة رد الاعتبار للذات المهانة حسب ما يعتقدون ,و إنشاء دولٍ عظمى مبنية على أساس التعنصر للدين أو المعتقدات الفاسدة التي يتبنوها بأي ثمن,و الرغبة في السيطرة على العرب و أراضيهم و خيراتهم , و يلتقي نفس الكيانان الفارسي و الصهيوني في استعداء بني يعرب و التخوف من أي مشروع نهضوي عربي . و هذا ما كان واضحا جليا في تكالبهما و تحالفهما من أجل إسقاط نظام الرئيس المجاهد صدام حسين, الذي كسر أنوف ملالي طهران و مرغها في وحل الهزيمة, في منازلة القادسية المجيدة الثانية التي عبرت عن امتداد تاريخي طبيعي لقادسية سعد بن أبي وقاص, هازم الفرس تحت راية الحق المبين.

إن العلاقة بين نظام طهران الحاقد و حكومة تل أبيب علاقة حية و أصيلة, قائمة على المصالح المشتركة, بل إن كلاهما يمثل عمقاً للآخر و يقاتل في الجبهة التي يتواجد فيها أي صوت عربي مسلم مقاوم, و لنا أن لا ننسى أن الأسلحة التي كان يقاتل فيها مجوس فارس ضد جمهورية العراق في معركة القادسية كان معظمها أمريكي و يأتي عن طريق تل أبيب , في الوقت الذي كان الموساد الإسرائيلي يسهل تأمينها للطرف الإيراني , و هذا كلام لا يراد به التهييج أو التثوير ضد إيران بقدر ما هو واقعي صحيح كما تؤكد ذلك تفاصيل فضيحة إيران قيت, و من جانب آخر فإن مفاتيح الجنة التي كانت معلقة في رقاب جنود الفرس في صولات المعارك التي دارت رحاها على مدار ثماني سنوات بين إيران و العراق ,كانت تصنع في قلب مصانع تل أبيب , و هذا ما تثبته شهادات بعض العمال الفلسطينيين الذي كانوا يعملون داخل الخط الأخضر, و لا يمكننا أيضاً تجاهل حقيقة أن التعاون الاقتصادي و المخابراتي بين توأمي طهران و تل أبيب قديم جديد , إذ لا يزال الفستق الإيراني الذي يبلغ حجم صادراته نصف مليار دولار سنويا ,يغرق الأسواق الإسرائيلية .

و في طبيعة الصراع العربي الفارسي فإن إسرائيل كانت على تنسيق كامل و مباشر مع آيات طهران أثناء التحضير لغزو العراق قبل عامين, بل إن المشاورات كانت على أشدها بين الطرفين من أجل التخطيط و الإعداد لارتكاب الجريمة, فالنظامان المتآمران محرضين أساسيان لرأس الكفر الأمريكي لاحتلال بغداد, كما أن إيران لا تزال تحافظ على كل دور العبادة اليهودية في مزابل قم التاريخية و غيرها من مدن إيران, و يزور يهود متشددون من حاخامات و مستوطنين الأراضي الإيرانية في الوقت الذي يستضيفهم كل الأنجاس من الإيرانيين المعممين بالعمائم السوداء, في حين أن السنة الذي يبلغ عدد نفوسهم ال20 مليون مسلم في إيران محرومون من ممارسة حريتهم الدينية,و بالعودة للعراق فإن الدور الإيراني الإسرائيلي داخل العراق المحتل يعتبر دورا تكميلياً , فكلاهما يساهم في رسم خارطة العراق الجديد العميل المسلوب الإرادة, إذ يشتغل الإسرائيليون على الأكراد بينما يشتغل الايرانيون على الشيعة , و ما بينهما متشابهات في نشر الدعارة و الفساد و المخدرات و شراء الذمم و العقارات و قتل العلماء ,و تقوية عضد الاحتلال في توجيه سهامه للمقاومة العراقية الباسلة.

لا يمكن لأحد الدفاع عن الأطماع الإيرانية في بقية الخليج العربي الذي تستميت إيران من أجل تسميته بالخليج الفارسي مهددة بذلك معظم دول الخليج, فأحلام إيران لا تنحصر بالعراق وحده دون السيطرة على الدول الخليجية التي يمثل في بعضها الشيعة نسبة كالبحرين و الكويت التي ستتبخر عن الخريطة آجلاً أم عاجلاً بمباركة أمريكية, لذا, فإن ما نسمعه من propaganda" " أمريكية إسرائيلية عن تهديد إيران النووي, لا يمكن تبريره إلا لأن إسرائيل لا ترغب في أي دولة نووية و قوية في الشرق الأوسط إلى جوارها حتى لو كانت دولة يهودية أخرى, و لنا أن نتخيل دولة أخرى غير إيران المجوسية تسير في خطاها نحو إكمال برنامجها النووي, لا أظن أن أمريكا و إسرائيل ستدعانها و شأنها قبل أن يفعلا بها ما تم فعله في العراق في عندما ضم الكويت له كجزء أصيل من أراضيه التاريخية عام 1991م, و ذلك لأن الخندق المقابل لخندق العرب و المسلمين يوحد إسرائيل و إيران دون أدنى شك.
بقلم تامر المصري"دنيا الرأي"

عبد الغفار
16 Oct 2009, 12:09 PM
يا صديقي : لن تفعل لك امريكا و اسرائيل شيأ لكي ترجوه منهما , و ايران على وشك اعلان قنبلتها , و نحن لا يسعنا ان نقول (( إن الله غالب على أمره و لو كره الكافرون ))

الفارس
17 Oct 2009, 11:56 AM
يا صديقي : لن تفعل لك امريكا و اسرائيل شيأ لكي ترجوه منهما , و ايران على وشك اعلان قنبلتها , و نحن لا يسعنا ان نقول (( إن الله غالب على أمره و لو كره الكافرون ))
كلاهما خطر على الإسلام والمسلمين فأمريكا وإسرائل عداهم للإسلام ظاهر وعدوهم متعدد (أي عدة دول إسلامية وأو كافرة )

أما إيران فعداها باطن بدأ يظهر شيئا فشيئا وعدوهم واحد هم العرب وكل تجهيزاتها هي من أجل زعزعة أمن العرب وليس لها هم إلا مسح العرب من على الخريطة