الطاهري
03 May 2008, 12:36 AM
لا أدري على وجه الدقة السبب الذي جعل الشرذمة الحوثية في صعدة تلجأ مؤخرا لأعمال إجرامية فريدة من نوعية يستهدفون بها الأبرياء والعزل وغير المقاتلين...
فقبل فترة قتلوا أحد مشايخ القبائل في صعدة الذي كان يقف على الحياد، ولم يكن يساند الدولة بشكل كامل، كما أنه رفض التعاون مع الحوثيين والسماح لهم باستخدام مناطقه وقراه، وهو عضو مجلس النواب عن الحزب الحاكم، وقتلوه بغير ذنب ولا جريرة...
ثم استهدفوا مؤخرا أفرادا كانوا في الطريق ليسوا في قتال ولا مواجهة...
واليوم وصل إجرامهم إلى بيوت الله تعالى فاستهدفوا مسجدا وقت صلاة الجمعة فسقط قتلى وجرحى، من المسلمين الأبرياء المصلين..
والمسجد المستهدف كان من المساجد المعروفة بالدعاء في نهاية الخطبة للدولة بالنصر والقوة، ولرئيس الدولة بالتوفيق والصلاح، كما صرح أحد كبار قادة الجيش لقناة الجزيرة القطرية هذه الليلة (ليلة السبت)..
فهل وصل إجرام أولئك الحوثيين لهذه الدرجة...
لقد ذكرونا مؤخرا بأفعال فرقة الحشاشين الشيعية التي كانت في إيران في القرون الماضية، وكانت تستهدف المدنيين بأبشع العلميات وكذلك القادة السياسيين والعلماء من أهل السنة والجماعة...
وسبب تذكري إياها أن تلك الفرقة سميت بالحشاشين لكثرة أكلهم الحشيشة، وهي نبتة مخدرة، والحوثيون في بلادنا كثرت الأخبار عنهم أنهم يتناولن الحشيشة أيضا، ويقاتل كثير منهم وهو تحت تأثير الكيف الذي يجعله يرتكب تلك الحماقات العظمى بغير بصيرة...
ورغم النفي السمج لعبدالملك الحوثي القائد الميداني للحوثيين عن مسئولية أتباعه، إلا أن المتابعين يعرفون جيدا أن الحوثيين ليسوا منضبطين بشكل كامل لقيادة واحدة، وأن هناك أجنحة بينهم، والكثير يذكر النزاع الذي حصل بين عبدالملك هذا وبعض قادة الحوثيين بعد اتفاق الدوحة الأول...
نسأل الله تعالى بقوته وقدرته أن يهلك الحوثيين ويريحنا من شرورهم...
فقبل فترة قتلوا أحد مشايخ القبائل في صعدة الذي كان يقف على الحياد، ولم يكن يساند الدولة بشكل كامل، كما أنه رفض التعاون مع الحوثيين والسماح لهم باستخدام مناطقه وقراه، وهو عضو مجلس النواب عن الحزب الحاكم، وقتلوه بغير ذنب ولا جريرة...
ثم استهدفوا مؤخرا أفرادا كانوا في الطريق ليسوا في قتال ولا مواجهة...
واليوم وصل إجرامهم إلى بيوت الله تعالى فاستهدفوا مسجدا وقت صلاة الجمعة فسقط قتلى وجرحى، من المسلمين الأبرياء المصلين..
والمسجد المستهدف كان من المساجد المعروفة بالدعاء في نهاية الخطبة للدولة بالنصر والقوة، ولرئيس الدولة بالتوفيق والصلاح، كما صرح أحد كبار قادة الجيش لقناة الجزيرة القطرية هذه الليلة (ليلة السبت)..
فهل وصل إجرام أولئك الحوثيين لهذه الدرجة...
لقد ذكرونا مؤخرا بأفعال فرقة الحشاشين الشيعية التي كانت في إيران في القرون الماضية، وكانت تستهدف المدنيين بأبشع العلميات وكذلك القادة السياسيين والعلماء من أهل السنة والجماعة...
وسبب تذكري إياها أن تلك الفرقة سميت بالحشاشين لكثرة أكلهم الحشيشة، وهي نبتة مخدرة، والحوثيون في بلادنا كثرت الأخبار عنهم أنهم يتناولن الحشيشة أيضا، ويقاتل كثير منهم وهو تحت تأثير الكيف الذي يجعله يرتكب تلك الحماقات العظمى بغير بصيرة...
ورغم النفي السمج لعبدالملك الحوثي القائد الميداني للحوثيين عن مسئولية أتباعه، إلا أن المتابعين يعرفون جيدا أن الحوثيين ليسوا منضبطين بشكل كامل لقيادة واحدة، وأن هناك أجنحة بينهم، والكثير يذكر النزاع الذي حصل بين عبدالملك هذا وبعض قادة الحوثيين بعد اتفاق الدوحة الأول...
نسأل الله تعالى بقوته وقدرته أن يهلك الحوثيين ويريحنا من شرورهم...