آل همدان
04 May 2008, 12:46 PM
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فإن من نعمة الله علينا أن أكمل لنا الدين ، وأتم لنا النعمة، وأرسل إلينا رسولاً رحيماً بأمته، فما من خير إلا ودلنا عليه ، وما من شر إلا وحذرنا منه صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين، ولقد كان من جملة الخير الذي دُللنا عليه، والشر الذي حُذرنا منه، آدابٌ شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، والدين الإسلام دين يهتم بشؤون الإنسان الخاصة، كما يهتم بشؤونه العامة، ويتتبع الإرشاد والتقويم تفاصيل حياته الصغيرة، كما يوجهه في كبيرها، ويتدخل في دقائق أموره الشخصية تهذيبا وتجميلا، كما يهتم بأمور الإنسانية عموما وشمولا، ويقينه في ذلك أن المجتمع الفاضل أساسه الفرد الفاضل. والأمة الراقية أفرادها ـ لا شك ـ هم الذين أقاموها على الرقي والحضارة والازدهار.
وأليكم هذه الباقة من هذه الآداب الإسلامية الرفيعة في ثنايا الموضوعات القادمة (بأذن الله عزوجل) وبالله التوفيق ...........
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فإن من نعمة الله علينا أن أكمل لنا الدين ، وأتم لنا النعمة، وأرسل إلينا رسولاً رحيماً بأمته، فما من خير إلا ودلنا عليه ، وما من شر إلا وحذرنا منه صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين، ولقد كان من جملة الخير الذي دُللنا عليه، والشر الذي حُذرنا منه، آدابٌ شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، والدين الإسلام دين يهتم بشؤون الإنسان الخاصة، كما يهتم بشؤونه العامة، ويتتبع الإرشاد والتقويم تفاصيل حياته الصغيرة، كما يوجهه في كبيرها، ويتدخل في دقائق أموره الشخصية تهذيبا وتجميلا، كما يهتم بأمور الإنسانية عموما وشمولا، ويقينه في ذلك أن المجتمع الفاضل أساسه الفرد الفاضل. والأمة الراقية أفرادها ـ لا شك ـ هم الذين أقاموها على الرقي والحضارة والازدهار.
وأليكم هذه الباقة من هذه الآداب الإسلامية الرفيعة في ثنايا الموضوعات القادمة (بأذن الله عزوجل) وبالله التوفيق ...........