أبو رزان
05 May 2008, 08:59 AM
بلغ السيل الزُّبى، وجاوز الحوثيون المدى!! الأحد , 4 مايو 2008 م
عبد الفتاح البتول
من أمثال العرب السائدة وحكمهم المتداولة قولهم - بلغ السيل الزبى، ويضرب هذا المثل عندما يتجاوز الحد ويشتد الأمر، والزبى جمع زبية وهي الرابية التي لا يبلغها الماء ولا يعلوها،فإذا بلغها السيل كان جارفاً مجحفاً، وبنفس هذا المعنى قالت العرب: بلغ السكين العظم، يضرب لمجاوزة الحد والإسراف في التخريب والقتل وهذا ما ينطبق على جماعة الإرهاب والتخريب والفرقة الضالة والمجاميع المسلحة من أتباع الإرهابي عبدالملك الحوثي ومن على شاكلته وطريقته في الهدم والتخريب والفوضى والتدمير، ومع بشاعة الجريمة وقذارة الفعل الذي حدث يوم أمس الجمعة في مدينة صعدة، إلا أنه غير مستغرب من هذه الجماعة التي أدمنت على سفك الدماء، وتطّبعت بالخروج عن الدين والشرع والدستور والقانون، حتى أصبح زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى والدمار، أصبح دينهم وديدنهم ومبلغ أملهم وغاية عملهم ليس غريباً عليهم هذه الأعمال الإجرامية والحوادث الإرهابية الغريب أن يوجد من يصدق كلامهم ويثق بوعودهم وعهودهم وينتظر منهم أو معهم صلحاً أو إصلاحاً، وكما قال أحمد شوقي: «مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب دينا، «وأن للخارجين عن الشرع والقانون والأعراف والتقاليد عهداً أو ذمة، وصدق الله القائل في محكم كتابه: "كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون" وقوله: "لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون".
الحق أقول لكم: لم يعد الأمر يتعلق بهذه المجاميع الحوثية- الإرهابية بعد أن يتم تجاوز كل الشرائع والأعراف والقوانين والعادات ويصل الأمر إلى استهداف أماكن العبادة بيوت الله المساجد والجوامع، وفي يوم الجمعة وعقب صلاة الجمعة وفي عاصمة المحافظة يتم قتل وجرح العشرات من الأبرياء والآمنين والنفوس المعصومة منهم طفلان وامرأة، حقاً لقد تجاوز الأمر حده، وبلغ السيل الزبى والسكين العظم، بحيث أصبحت المسؤولية ملقاة على عاتق السلطة السياسية والقيادة العليا في البلاد، أولئك اتباع سياسة المداراة والمرونة الزائدة والتعويضات الفخمة والوساطات المتعددة واللجان المتتابعة والتداخلات الساخرة كل هذا شجع هذه الفئة الباغية على الاستمرار في البغي والإصرار على التمرد والعصيان واتباع الشيطان والغدر والخيانة، مما جعل مسألة الحسم ضرورية وواجبة شرعاً وقانوناً وعقلاً وواقعاً.
إن الجميع يستغرب ويتعجب من استمرارية هذه الفتنة للسنة الخامسة على التوالي والأغرب والأعجب هذه الأريحية والقوة الناعمة والحرب الغامضة، بين فئة قليلة ذليلة ودولة ذات قوة وسيادة، إذا كان المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين، فكيف أن لدغ عدة مرات وكيف إذا كان الثمن باهظاً من الدماء والأنفس والأرواح والممتلكات كل ذلك يجعل الدولة أمام مسؤوليتها وواجبها في الحفاظ على الدين والنفس والعرض والمال والعقل والأمن والاستقرار، ولا يتم ذلك إلا بالحق والقوة والله عز وجل يقول: "لقد أرسلنا رُسُلُنَا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس"، إن هؤلاء الشرذمة يحاربون الله ورسوله والمؤمنين والمواطنين والآمنين، ويسعون في الأرض فساداً وإفساداً وصدق فيهم وفي أمثالهم قول الحق عز وجل: "ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين"، وقوله: "إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون" ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون".
عبد الفتاح البتول
من أمثال العرب السائدة وحكمهم المتداولة قولهم - بلغ السيل الزبى، ويضرب هذا المثل عندما يتجاوز الحد ويشتد الأمر، والزبى جمع زبية وهي الرابية التي لا يبلغها الماء ولا يعلوها،فإذا بلغها السيل كان جارفاً مجحفاً، وبنفس هذا المعنى قالت العرب: بلغ السكين العظم، يضرب لمجاوزة الحد والإسراف في التخريب والقتل وهذا ما ينطبق على جماعة الإرهاب والتخريب والفرقة الضالة والمجاميع المسلحة من أتباع الإرهابي عبدالملك الحوثي ومن على شاكلته وطريقته في الهدم والتخريب والفوضى والتدمير، ومع بشاعة الجريمة وقذارة الفعل الذي حدث يوم أمس الجمعة في مدينة صعدة، إلا أنه غير مستغرب من هذه الجماعة التي أدمنت على سفك الدماء، وتطّبعت بالخروج عن الدين والشرع والدستور والقانون، حتى أصبح زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى والدمار، أصبح دينهم وديدنهم ومبلغ أملهم وغاية عملهم ليس غريباً عليهم هذه الأعمال الإجرامية والحوادث الإرهابية الغريب أن يوجد من يصدق كلامهم ويثق بوعودهم وعهودهم وينتظر منهم أو معهم صلحاً أو إصلاحاً، وكما قال أحمد شوقي: «مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب دينا، «وأن للخارجين عن الشرع والقانون والأعراف والتقاليد عهداً أو ذمة، وصدق الله القائل في محكم كتابه: "كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون" وقوله: "لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون".
الحق أقول لكم: لم يعد الأمر يتعلق بهذه المجاميع الحوثية- الإرهابية بعد أن يتم تجاوز كل الشرائع والأعراف والقوانين والعادات ويصل الأمر إلى استهداف أماكن العبادة بيوت الله المساجد والجوامع، وفي يوم الجمعة وعقب صلاة الجمعة وفي عاصمة المحافظة يتم قتل وجرح العشرات من الأبرياء والآمنين والنفوس المعصومة منهم طفلان وامرأة، حقاً لقد تجاوز الأمر حده، وبلغ السيل الزبى والسكين العظم، بحيث أصبحت المسؤولية ملقاة على عاتق السلطة السياسية والقيادة العليا في البلاد، أولئك اتباع سياسة المداراة والمرونة الزائدة والتعويضات الفخمة والوساطات المتعددة واللجان المتتابعة والتداخلات الساخرة كل هذا شجع هذه الفئة الباغية على الاستمرار في البغي والإصرار على التمرد والعصيان واتباع الشيطان والغدر والخيانة، مما جعل مسألة الحسم ضرورية وواجبة شرعاً وقانوناً وعقلاً وواقعاً.
إن الجميع يستغرب ويتعجب من استمرارية هذه الفتنة للسنة الخامسة على التوالي والأغرب والأعجب هذه الأريحية والقوة الناعمة والحرب الغامضة، بين فئة قليلة ذليلة ودولة ذات قوة وسيادة، إذا كان المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين، فكيف أن لدغ عدة مرات وكيف إذا كان الثمن باهظاً من الدماء والأنفس والأرواح والممتلكات كل ذلك يجعل الدولة أمام مسؤوليتها وواجبها في الحفاظ على الدين والنفس والعرض والمال والعقل والأمن والاستقرار، ولا يتم ذلك إلا بالحق والقوة والله عز وجل يقول: "لقد أرسلنا رُسُلُنَا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس"، إن هؤلاء الشرذمة يحاربون الله ورسوله والمؤمنين والمواطنين والآمنين، ويسعون في الأرض فساداً وإفساداً وصدق فيهم وفي أمثالهم قول الحق عز وجل: "ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين"، وقوله: "إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون" ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون".