المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف الزيدية من الجارودية.. عزان


الليث
07 Oct 2009, 06:29 PM
موقف الزيدية من الجارودية..

من كتاب «الصحابة عند الزيدية» لمؤلفه الأستاذ/ محمد سالم عزان، ننشر هذا الفصل.. 9/9/2009

عمل علماء الزيدية على تمييز موقف الجارودية عن موقف سائر الزيدية، وبينوا أن الجارودية يعتمدون في الدرجة الأولى على ما جاء في كتب الإمامية، مباشرة أو بواسطة، ثم يتأولون بعض النصوص في ضوئها.فهذا علي بن الحسين الزيدي في «المحيط بالإمامة» نسب إلى الجارودية ما نزه عنه سائر الزيدية، فقال: ذهبت «الجارودية» إلى التبرؤ من القوم».واعتبر الإمام عبدالله بن حمزة الطعن والسب مما اختصت به الجارودية دون السلف من أهل البيت، حيث حكى عنه السيد حميدان أن: «أكثر ما نقل وصح عن السلف فهو ما قلنا -من التوقف- على تلفيق واجتهاد، وإن كان الطعن والسب من بعض الجارودية ظاهرا».أما الإمام يحيى بن حمزة فأورد روايات عن الإمام زيد والباقر والصادق في الثناء على أبي بكر وعمر، ثم قال: «وهذا هو المعتمد عليه عند أكابر أهل البيت.. فأين هذا عن هذيان الروافض والجارودية؟ فالله حسبهم فيما قالوه ومكافأتهم على ما نقلوه وكذبوه»!!

وأكد في «الرسالة الوازعية»: أنهم -أي الجارودية- مختصون من بين سائر الفرق الزيدية بالتخطئة للصحابة وتفسيقهم، وقد نقل عن بعضهم إكفار بعض الصحابة، والله حسبهم فيما زعموه واعتقدوه وهو لهم بالمرصاد، وهذه المقالة لا تنسب إلى أحد من أكابر أهل البيت وعلمائهم وأئمتهم.. وعلى الجملة فهذه فرية ليس فيها مرية، ونحن نبرأ إلى الله من هذه المقالة وليس علينا إلا إظهار الحجة وبيان وجه المحجة، فمن اهتدى فلنفسه وذلك هو المتوجه علينا».وقال العلامة القرشي في «المنهاج»: «أعلم أن فيمن يدعي حب أهل البيت قوما يركبون في حق الصحابة خطرا عظيما، وضلالا بعيدا، فتارة يكفرون وتارة يفسقون، ولعل المزري عليهم لو نظر في حال نفسه بعين الإنصاف لوجدها لا تساوي أثر نعالهم، ولرأى فيها قصورا عن مراتبهم في العلم والعمل، وكيف وقد أثنى الله عليهم ورسوله، وبشرهم بالجنة، مع ما لهم من السابقة في الإسلام والجهاد في سبيل الله، والصبر على الشدائد، وإحياء معالم الدين».

وذكر العلامة الديلمي أن الجارودية ربما أخذوا موقفهم من الصحابة عن الإمامية، فقال: «فأما من طعن على الصحابة ممن يسبهم ويتسمى بالزيدية، فقد أخطأ الخطأ العظيم، وجاوز في أمره الصراط المستقيم، ولعل ذلك كان منه لما سمع به من خرافات الرافضة، من الإمامية وغيرهم من الباطنية الإسماعيلية، ولا يغتر مسلم عاقل بشيء من ذلك».وبين العلامة الدواري في «تعليق الشرح» أن القول بتفسيق المتقدمين على علي أشهر الروايات عن الجارودية، قال وإليه ذهب بعض الإمامية.وقال العلامة أحمد بن يحيى حابس في «شرح الثلاثين»: «تتفق رواية أصحابنا عنهم -الجارودية- أنهم يفسقون المشايخ».

وأوضح العلامة يحيى بن الحسين في «المستطاب» بعد أن نسب البراءة من الشيخين إلى الجارودية: «أن أتباع أبي الجارود اختلفوا فمنهم من قال بمقالته من الزيدية وقد انقرضوا، ومنهم من يتوقف فلا يقول بترضية ولا سب».

وذكر العلامة إسحاق بن محمد العبدي في «الاحتراس»: أن مذهب الزيدية واحد في حق الشيخين، ولم يخالف في ذلك إلا أبا الجارود، حين ذهب إلى أن الناس في إنكار تلك النصوص بين مقصر فاسق ومكابر كافر.

ففي هذه النصوص كفاية للمنصف حتى يميز بين موقفي: الزيدية والجارودية، في مسألة الصحابة ومنها يدرك الباحث حقيقة ما قد يتسرب إلى هذا الكتاب أو ذاك من مواقف جارودية، يصعب على غير المتخصص التفريق بين ما هو زيدي منها وما هو جارودي، بسبب تداخل الأفكار واختلاف مقدماتها، واتفاق الجارودية مع الزيدية في مسائل أخرى بيد أنما أوضحته في هذا المبحث من أصل فكرة الجارودية، وحقيقة مواقف علماء الزيدية منها يمكن أن يكون كافيا للتمييز وأساسا لمزيد من البحث، ومرشدا كافيا لمعرفة ما وراءه.

شمس الدين الذهبي
07 Oct 2009, 09:15 PM
لعن الله الجارودية واعوانهم وابواقهم

الفارس
08 Oct 2009, 11:43 AM
لعن الله الجارودية واعوانهم وابواقهم

آمين

العزام
08 Oct 2009, 12:58 PM
لعن الله الجارودية واعوانهم وابواقهم


آمين

شكر الله لكم أخي الليث

الوابل
11 Oct 2009, 08:28 PM
زيدية اليوم كلهم جارودية الا من رحم الله

الليث
12 Oct 2009, 12:49 PM
ما في داعي للعن يا اخوة.

عمـــــر
12 Oct 2009, 01:48 PM
نقل موفق أخي الليث


رفع الله قدرك

الشريف الحسني
12 Oct 2009, 07:50 PM
اللعن غير مجدي والخير كل الاخير في الدعوة بالتي هي أحسن

نديم
12 Oct 2009, 10:30 PM
واعتبر الإمام عبدالله بن حمزة الطعن والسب مما اختصت به الجارودية دون السلف من أهل البيت، حيث حكى عنه السيد حميدان أن: «أكثر ما نقل وصح عن السلف فهو ما قلنا -من التوقف- على تلفيق واجتهاد، وإن كان الطعن والسب من بعض الجارودية ظاهرا


كيف يستدل محمد عزان بكلام عبدالله بن حمزه لاثبات ان لائمه الزيديه موقف من الجاروديه مع ان عبدالله بن حمزه نفسه قال ان كل ائمه الزيديه جاروديه قبل هذا المقطع بسطرين وقال ان الزيديه الحقيقيه هم الجاروديه :confused:

هذا مانقله السيد حميدان

وسألت عمن يرضي عن الخلفاء، ويحسن الظن فيهم وهو من الزيدية ويقول: أنا أقدم علياً - عَلَيْه السَّلام - وأرضي عن المشائخ، ما يكون حكمه، وهل تجوز الصلاة خلفه ؟
الجواب عن ذلك: أن هذه مسألة غير صحيحة فيتوجه الجواب عنها لأن الزيدية على الحقيقة هم الجارودية، ولا يعلم في الأئمة - عَلَيْهم السَّلام - بعد زيد بن علي - عَلَيْه السَّلام - من ليس بجارودي، وأتباعهم كذلك، وأكثر ما نقل وصح عن السلف هو ما قلنا -يعني التوقف- على تلفيق واجتهاد، وإن كان الطعن والسب من بعض الجارودية ظاهراً، وإنما هذا رأي المحصلين منهم، وإنما هذا القول قول بعض المعتزلة يفضلون علياً - عَلَيْه السَّلام - ويرضُّون عن المشائخ؛ فليس هذا يطلق على أحد من الزيدية.
لأنا نقول: قد صح النص على أمير المؤمنين (عَلَيْه السَّلام) من الله تبارك وتعالى ورسوله - صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم - وصحت معصية القوم وظلمهم وتعديهم لأمر الله سبحانه، وإن كانت جائزة المعصية والترضية؛ فما أبعد الشاعرُ في قوله:
فويل تالي القرآن في ظلم الليـ.... ـل وطوبى لعابد الوثن
ومن حاله ما ذكرت لا يعد في الزيدية رأساً، وإنما هذا قول بعض المعتزلة وصاحب هذا القول معتزلي لاشيعي ولا زيدي ،

الليث
15 Oct 2009, 09:49 AM
يا اخي نديم
هذا معناه ان ابن حمزة يرى نفسه ومن معه من الزيدية = جارودية متوقفة وليسوا جارودية طعانين وسبابين واظن هذه الفائدة قالها الاخ ابن الوزير وهي ان الجارودية قسمان في سب الصحابة والله اعلم.

نديم
15 Oct 2009, 11:07 AM
يا اخي نديم
هذا معناه ان ابن حمزة يرى نفسه ومن معه من الزيدية = جارودية متوقفة وليسوا جارودية طعانين وسبابين واظن هذه الفائدة قالها الاخ ابن الوزير وهي ان الجارودية قسمان في سب الصحابة والله اعلم.

هذا يعني انه لايوجد موقف زيدي ضد فرقه اسمها الجاروديه وانما ضد سب الصحابه
وذلك لان كل ائمه الزيديه جاروديه على رأي عبدالله بن حمزه اي لايترضون عن الصحابه ... اما الطعن فمن يرى التوقف لابد ان يطعن في الصحابه لكي يبرر توقفه كقول عبدالله بن حمزه ( فقد صحت معصيتهم وظلمهم وتعديهم لامر الله)


اي ان عنوان البحث خطأ فلايصح عزل الجاروديه عن الزيديه

ولا فائده من ذكر مانقله بعض العلماء المتأخرين كيحيى ابن حمزه حول ثناء قدماء اهل البيت على الصحابه ورضاهم لانه يناقض مانقله عبدالله بن حمزه عن سلفهم في عدم الترضي

والاصح هو ان الزيديه المتأخره عباره عن مذهب مستقل عن الفرق المذكوره في التاريخ او خليط منهم
فيهم ائمه يفسقون الصحابه
وفيهم متوقفين
وفيهم مترضين
وكلا له اجتهاده وتختلف ارائهم في مسأله الصحابه كما تختلف في كثير من المسائل الاخرى ولا يصح تقسمهم الى جاروديه او غيرها

رعد
26 Oct 2009, 06:13 PM
يا استاذ نديم الزيدية معصودة عصيد في كل شيء.
وإذا قلنا لهم حلوا متنوا لنا العصيدة قالوا هذا لاننا فتحنا باب الاجتهاد.
فتحوه ما عاد عرفنا من هو الزيدية ومن هو الرافضي ومن هو الجارودي ومن هو السني.

نديم
28 Oct 2009, 08:30 PM
يا استاذ نديم الزيدية معصودة عصيد في كل شيء.
وإذا قلنا لهم حلوا متنوا لنا العصيدة قالوا هذا لاننا فتحنا باب الاجتهاد.
فتحوه ما عاد عرفنا من هو الزيدية ومن هو الرافضي ومن هو الجارودي ومن هو السني.

اوافقك اخي رعد
العصيد موجود بكثره :)

(الكاظم الزيدي)
31 Oct 2009, 09:07 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .........

* بارك الله في الجَميع ، وموضوع الجاروديّة ، قد نُلخّصه في عدّة أمور :

الأمر الأوّل : أنّ هذه التسميَة على الزّيدية ، أطلقِت لِما اشتُهِرَ حالُه من معرفَة الفِرق الأخرى بالزيديّة ، وإطلاقهِم الألقاب عليها (جارودية ، وبتريّة ، وصالحيّة ، وغيرها) ، فحكَت الفِرق عقائداً عن هذه الأقسام ، منها أنّ عقيدَة الجاروديّة : تقولُ بالنّص على الإمام علي (ع) ، وأنّها تُفسّق المشائخ ، وتقول بغيبة النّفس الزكيّة .

الأمر الثّاني : تسايرَ بعض الأئمّة من المتأخّرين ، ولعلّ أبرزَهُم الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزَة (ع) مع ما تعالَمت به الفِرق المُخالفَة على الزيدية ، حتّى أنّهم لا يعرفون من الزّيدية إلاّ ان تكون واحدةً من تلكَ الفِرق التي قسّمتها كتب المِلل والنّحل ، وأقوال أهل التراجم والطّبقات ، فنظرَ الإمام المنصور بالله (ع) ما أطلقوه على هذه الأقسام ، فوجدَ عقيدة الفرقَة الجاروديّة ، هي العقيدَة القريبَة في مسألَة الإمامة من قول زيديّة أهل البيت ، فكان لسانُ حال الإمام المنصور بالله (ع) الإشارَة إلى أنّ الزيديّة في اليمَن تشابَه قولُها مع ما نسبتموه إلى فرقَة الجاروديّة من القول بالنّص على أمير المؤمنين (ع) ، فقال الإمام عبدالله (ع) : ليس يُعلم من الزيديّة من عهد زيد بن علي (ع) مَن لم يكُن جاروديّا ، يعني في القَول بالإمامة والنّص ، فأمّا مسألَة التّفسيق للصحابَة الي حكَته المِلل والنّحل وأقوال أهل التّراجم عن الجاروديّة فإنّ الإمام عبدالله بن حمزَة (ع) لا يراهُ ينطبقُ من حال الجاروديّة على زيديّة اليمَن ، فالمسألَة أخي الباحث كما ترَى هي مُطابقَة ما عَرّف بهِ اهل السّير والمِلل والّنحل عقيدَة الجاروديّة على عقيدَة الزيديّة في بعضٍ دونَ بعض ، في النّص دونَ التّفسيق ، فكانَت زيديّة اليمن يا أهل المِلل والنّحل وأهل التّراجم جاروديّة في القَول بالنّص ، دوناً عن التّفسيق ، وعند التّحقيق فإنّ قولَ الإمام عبدالله بن حمزة بالجاروديّة ، فإنّه لا يعني بهذا نسبَة اعتزاء إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني ، لأنّ اعتزاء الزّيدية هُو لأئمّة أهل البيت (ع) ، وقد سبقَ المُتقّدمون منهُم كالإمام الهادي إلى الحقّ وأبنائه ، والّناصر الأطروش ، والقسام الرسي ، وأحمد بن عيسى وغيرهم فإنّهم لا يعتزون إلى أبي الجارود وعقيدتهُم هي النّص ، عليه بانَ لك أخي الباحث أنّ إطلاق الموافقَة من الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة لعقيدة الجاروديّة فإنّما هُو من باب ما اشتهُر عند النّاس ، وذلكَ كقول الإمام الشافعي فيما اشتُهِر عنه : ((إن كانَ رفضاً حبّ آل محمّد ... فليشهَد الثّقلان أنّي رافضيّ)) ، وذلك لسان مَن أطلقَ على زيديّة اليمن جاروديّة من أئمّة الزيدية ، فهُو من باب ((إن لَم تكونوا تعرفوا من حالِ الزّيّدية أيّها المؤرّخون والمحدّثون إلاّ جاروديّة وصالحيّة وبتريّة ، فإنّا بعقيدتنا التي ننسبُها ونعتزي بها إلى آبائنا أئمّة أهل البيت ، فإنّا بعقيدتنا هذه جاروديّة في النّص ، فأمّا التّفسيق فليسَ هذه العقيدة الجاروديّة منسوبة إلى آبائنا ، ولم نأخُذها عنهُم)) . تأمّل فيما مضَى فإنّه كلام مُجوّد ، وإن اعتبرتَه مُحكما انحلّ الإشكال الواردِ معكَ ، فيمَن أثبتَ لقب الجاروديّة على زيدية اليمن ، ومَن نفاهَا .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .........

الطاهري
31 Oct 2009, 10:01 PM
محمد عزان يمارس دور التقية في الفترات الأخيرة...

ويحاول تلميع وجه الزيدية القبيح بنفي كل ضلالات المذهب، واستخراج الأقوال التي تجمل ذلك الوجه ونشرها للضحك على من لا يعرف تاريخ الزيدية في اليمن...

نديم
01 Nov 2009, 03:03 AM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .........

* بارك الله في الجَميع ، وموضوع الجاروديّة ، قد نُلخّصه في عدّة أمور :

الأمر الأوّل : أنّ هذه التسميَة على الزّيدية ، أطلقِت لِما اشتُهِرَ حالُه من معرفَة الفِرق الأخرى بالزيديّة ، وإطلاقهِم الألقاب عليها (جارودية ، وبتريّة ، وصالحيّة ، وغيرها) ، فحكَت الفِرق عقائداً عن هذه الأقسام ، منها أنّ عقيدَة الجاروديّة : تقولُ بالنّص على الإمام علي (ع) ، وأنّها تُفسّق المشائخ ، وتقول بغيبة النّفس الزكيّة .

الأمر الثّاني : تسايرَ بعض الأئمّة من المتأخّرين ، ولعلّ أبرزَهُم الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزَة (ع) مع ما تعالَمت به الفِرق المُخالفَة على الزيدية ، حتّى أنّهم لا يعرفون من الزّيدية إلاّ ان تكون واحدةً من تلكَ الفِرق التي قسّمتها كتب المِلل والنّحل ، وأقوال أهل التراجم والطّبقات ، فنظرَ الإمام المنصور بالله (ع) ما أطلقوه على هذه الأقسام ، فوجدَ عقيدة الفرقَة الجاروديّة ، هي العقيدَة القريبَة في مسألَة الإمامة من قول زيديّة أهل البيت ، فكان لسانُ حال الإمام المنصور بالله (ع) الإشارَة إلى أنّ الزيديّة في اليمَن تشابَه قولُها مع ما نسبتموه إلى فرقَة الجاروديّة من القول بالنّص على أمير المؤمنين (ع) ، فقال الإمام عبدالله (ع) : ليس يُعلم من الزيديّة من عهد زيد بن علي (ع) مَن لم يكُن جاروديّا ، يعني في القَول بالإمامة والنّص ، فأمّا مسألَة التّفسيق للصحابَة الي حكَته المِلل والنّحل وأقوال أهل التّراجم عن الجاروديّة فإنّ الإمام عبدالله بن حمزَة (ع) لا يراهُ ينطبقُ من حال الجاروديّة على زيديّة اليمَن ، فالمسألَة أخي الباحث كما ترَى هي مُطابقَة ما عَرّف بهِ اهل السّير والمِلل والّنحل عقيدَة الجاروديّة على عقيدَة الزيديّة في بعضٍ دونَ بعض ، في النّص دونَ التّفسيق ، فكانَت زيديّة اليمن يا أهل المِلل والنّحل وأهل التّراجم جاروديّة في القَول بالنّص ، دوناً عن التّفسيق ، وعند التّحقيق فإنّ قولَ الإمام عبدالله بن حمزة بالجاروديّة ، فإنّه لا يعني بهذا نسبَة اعتزاء إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني ، لأنّ اعتزاء الزّيدية هُو لأئمّة أهل البيت (ع) ، وقد سبقَ المُتقّدمون منهُم كالإمام الهادي إلى الحقّ وأبنائه ، والّناصر الأطروش ، والقسام الرسي ، وأحمد بن عيسى وغيرهم فإنّهم لا يعتزون إلى أبي الجارود وعقيدتهُم هي النّص ، عليه بانَ لك أخي الباحث أنّ إطلاق الموافقَة من الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة لعقيدة الجاروديّة فإنّما هُو من باب ما اشتهُر عند النّاس ، وذلكَ كقول الإمام الشافعي فيما اشتُهِر عنه : ((إن كانَ رفضاً حبّ آل محمّد ... فليشهَد الثّقلان أنّي رافضيّ)) ، وذلك لسان مَن أطلقَ على زيديّة اليمن جاروديّة من أئمّة الزيدية ، فهُو من باب ((إن لَم تكونوا تعرفوا من حالِ الزّيّدية أيّها المؤرّخون والمحدّثون إلاّ جاروديّة وصالحيّة وبتريّة ، فإنّا بعقيدتنا التي ننسبُها ونعتزي بها إلى آبائنا أئمّة أهل البيت ، فإنّا بعقيدتنا هذه جاروديّة في النّص ، فأمّا التّفسيق فليسَ هذه العقيدة الجاروديّة منسوبة إلى آبائنا ، ولم نأخُذها عنهُم)) . تأمّل فيما مضَى فإنّه كلام مُجوّد ، وإن اعتبرتَه مُحكما انحلّ الإشكال الواردِ معكَ ، فيمَن أثبتَ لقب الجاروديّة على زيدية اليمن ، ومَن نفاهَا .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .........

مرحبا بعودتك اخي الكاظم

لا اوافقك في توجيهك لكلام الامام عبدالله بن حمزه وذلك لان الامام ابن حمزه ذكر ان ائمه الزيديه جاروديه اثناء رده عن سؤال ماحكم من يترضى على الشيخين وهل تجوز الصلاه خلفه
فالكلام كان حول الصحابه وليس الامامه والنص

ويوجد توجيه قيم وهو الصحيح حسب رأيي للاخ ابن الوزير لكلام الامام عبدالله بن حمزه ناقشناه في موضوع اخر قد ننقله الى هنا

ثم ان غيبه النفس الزكيه لم تكن عقيده للجاروديه متعارف عليها في كتب الملل والنحل وانما نسبوا ذلك الى المغيريه او بعض الجاروديه

(الكاظم الزيدي)
01 Nov 2009, 06:56 AM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .......

* باركَ الله بكم أخي (نديم) ، وخُلاصَة طرحي القريب أُدرجُه هنا في نقاط :

- أولاً : أنّه وإن ظهرَ على بعض أئمّة الزّيدية أنّهم يعتزونَ إلى الجاروديّة ، فهذا ليسَ اعتزاءً رئيساً باعتبارِ (الاعتزاء إلى أبي الجارود عقائداً وفقهاً) ، وإنّما اعتَزوا إلى هذه الفرقَة لمّا اشتُهِرت عند أهل العِلم (من المؤرّخين والمحدّثين) ، كما تقدّم بيانُه ، وإلاّ فأصلُ الاعتزاء هُو لأئمّة أهل البيت (ع) .

- ثانياً : أنّ مَن أشادَ بالجاروديّة واعتزى إليها ، فإنّ للجاروديّة هُنا إطلاقَان ، واحدٌ منهَا مُراد ، والثّاني غير مُرادٍ البتّة ، فالجاروديّة المُرادَة هي القائلة بالإمامة بالنّص ، والجاروديّة الغير مُرادَة هي المُفسِّقَة للمشائخ لذلكَ قد تجدُ بعضَهُم يُثمي على الجاروديّة وفي نفس الوقت يذمّها ، فمَن أثنَى عنَى (الجاروديّة القائلَة بالنّص في الإمامة دون التّفسيق للمشائخ) ، ومَن ذمّ عنَى (الجاروديّة القائلة بالتّفسيق) .

- ثالثاً : الحقّ أنّ الزيدية في غنىً عن أمثال هذه الإعزاءات إلى (الجاروديّة ، أو الصّالحيّة ، أو غيرها) ، لأنّ الظّاهر من مذهبهِم لمَن تدبّره وتأمّله هُو أنّهم لا يُعوّلون على أرباب هذه المذاهب في الاعتقاد والفروع ، وإن كانوا لا يقدحون فيهم بَل هُم من أفاضل الزّيدية وإن طرأت عليهِم شُبَه ، لم يكُن أئمّة أهل البيت (ع) عليهَا .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .......

اليمني2
03 Nov 2009, 04:37 PM
هل معنى هذا يا أخي الكاظم أنكم تقولون بأن النص جلي في علي مثل الجارودية؟

(الكاظم الزيدي)
03 Nov 2009, 08:44 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .......

هل معنى هذا يا أخي الكاظم أنكم تقولون بأن النص جلي في علي مثل الجارودية؟

* المقصودُ بالنّص هُنا هُو النّص الاستدلالي الضّروري ، وهُو ما قد يُعبّر عنهُ أئمّتنا (ع) بالنّص الخفيّ ، ثمّ إنّ الجاروديّة لا تقولُ في ذات عقيدتها في الإمامَة بالنّص الجلي ، وإنّما توهّم عليهِم ذلك الكثير ، من الأصحَاب ومن غيرهِم ، لمّا قالوا بتفسيق المتقدّمين على أمير المؤمنين ، وموطنُ الوهم هُو ربط مسألة التّفسيق بعقيدة النّص الجلي ، وأنّ من فسّقَهُم فإنّه يقول بالنّص الجلي ، عموماً المسألَة لا تخلوا من اختلافات لفظيّة إذا نحنُ استقرءنا ما قالَه المُحدّثون في عقيدة أبي الجارود ، مع ما أوردناهُ هُنا . والمهمّ هُنا أن نعلمَ أنّ الزيديّة في اليمَن ليسَت بجاروديّة فلا تُفسّق المشائخ ولا تكفّرهُم ، وإنّما شُنِّع على الجاروديّة أكثر التّشنيع على هذا (أعني السبّ) . وقد كنتُ قد سَألتُ وَالدِي رَحمَة الله عَليه عَن أصحابِنا من الزيدية ، ما يُطلقُ عليهِم ؟! ، فقال : زيديّة . قلتُ : أعرف أنّهم زيدية ، ولكنّ من أي فِرق الزّيدية ؟! ، فقال : زيديّة عَدليّة . قلتُ : جاروديّة؟! ، قال: ما نعرفُ هذا اللّقب ، ولا نُطلقُه ، ولم نسمعُه مِن مَشائخنا ، فالزّيدية هي الزّيديّة .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .......

الصارم المسلول
19 Nov 2009, 06:58 PM
مرور