الحقيقة
12 Oct 2009, 11:15 AM
مشعل يدعو لمحاكمة عباس بتهمة التواطؤ مع "إسرائيل"
الاثنين23 من شوال 1430هـ 12-10-2009م
مفكرة الإسلام: دعا خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مساء الأحد إلى محاكمة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته، محمود عباس، متهمًا إياه بالتواطؤ مع "إسرائيل".
وقال مشعل، في كلمةٍ له مساء اليوم من دمشق، إن "فريق السلطة الممسك بقرارات المصير الفلسطيني ظلمًا وعدوانًا، يتعاون مع الجنرال الأمريكي دايتون في ضرب المقاومين وقتل المجاهدين في الضفة، ورشوة شعبنا في الضفة بالمال".
وأضاف "حتى أن ليبرمان لمح أكثر من مرة بتواطؤ فريق السلطة بالعدوان على غزة، وهذا الفريق لم ينف هذه المعلومات".
وأوضح مشعل أن "هذا الفريق يضع علامات استفهام على حق العودة. هذا الفريق أشبعنا مزاعم أنه لن يتفاوض مع "إسرائيل" إذا لم توقف الاستيطان. لم نر ترجمة في القرار السياسي الفلسطيني".
وأضاف "هذه القيادة تقدم خدمات مجانية للعدو، وتريد منا أن نصدقها أنها ستحمي الحق الفلسطيني. لا بد من محاكمة هذه القيادة. لا بد من محاسبة هذه القيادة وثانًيا لا بد من جعل القرار الفلسطيني خاضعًا لمرجعية فلسطينية تكون خاضعة للحق الفلسطيني".
وقال مشعل إن "ما يقوم به فريق السلطة هو نهج خطير"، وأشار إلى أن "هناك مؤامرة لاستغلال النزاع الفلسطيني".
المصالحة لا يمكن أن تتم في ظل هذه الأجواء:
وعلى صعيدٍ آخر، قال مشعل "وعندما جاء قاض أجنبي وحقق في جرائم غزة قام فريق السلطة بسحب تقرير جولدستون"، مضيفًا "القيادة الشجاعة هي التي تصارح شعبها حتى لو أخطأت. لكن الذي يخطئ ويرتكب الحماقات السياسية ويمعن في الكذب، هذه القيادة لا يمكن أن تكون مؤتمنة على مصير الشعب الفلسطيني".
وكانت مصادر إعلامية فلسطينية قد كشفت النقاب عن ملف فيديو يظهر عباس وهو يحاول إقناع وزير الحرب "الإسرائيلي"، ايهود باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" هددت السلطة الفلسطينية بعرض هذه المواد المسجلة أمام الأمم المتحدة وعلى وسائل الإعلام إذا لم يتم سحب التأييد الفلسطيني لتقرير جولدستون.
وشدد مشعل على أن المصالحة لا يمكن أن تتم في ظل هذه الأجواء الغاضبة على فريق السلطة جراء الجريمة التي اقترفتها في جنيف.
وقال مشعل "إن ولاية الرئاسة الفلسطينية انتهت مطلع العام الجاري ولكننا صمتنا لأن موعد الانتهاء جاء أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعدها جاءت جولات الحوار، لذلك بقينا صامتين حتى لا نفسد أجواء المصالحة".
وأضاف أن مشروع المصالحة بالنسبة لحماس ما زال قائمًا، موضحًا أن المصالحة حسب رؤيته تعني ترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة الفلسطينية والتوافق على البرنامج السياسي وآلية اتخاذ القرار السياسي.
وتابع مشعل "لا مصالحة دون ترتيب للبيت والتوافق على البرنامج الوطني".
وقال مشعل "إننا ندعو إلى بناء مرجعية وطنية فلسطينية من جديد وإعادة بناء منظمة التحرير".
لغة أوباما بدون أفعال:
ومن جهةٍ أخرى، اتهم مشعل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإنها وإن تحدثت بلغة مختلفة عما سبقها من الإدارات إلا أن هذه اللغة بدون أفعال، منتقدًا تقديم جائزة نوبل للسلام للرئيس أوباما وقال "إذا كانت نوبل تنال للوعود فهناك الكثيرين جديرون بالجائزة".
وأضاف "رغم أننا قبلنا بحل على أساس 67 إلا أن أحدًا لم يستجب لنا"، متهمًا الأمريكيين بالسعي لفرض التوطين على الدول العربية.
وأشار إلى عدم وجود أي رد فعل أمريكي جدي يلجم الاستيطان "الأسرائيلي" في القدس والضفة الغربية.
المقاومة قادرة على ملء الفراغ الذي تركته الأنظمة:
وأكد خالد مشعل على أن المقاومة قادرة على ملء الفراغ الذي تركته الأنظمة العربية، وقال إن "الشعوب العربية والإسلامية واثقة من أن المقاومة قادرة على ملء الفراغ التي تركته معظم الأنظمة".
وشدد مشعل على أن "كل فلسطين هي أرضنا وهي محتلة ولابد أن تعود إلى أهلها، وأن المقاومة هي خيارنا الإستراتيجي لاستعادة حقوقنا وأرضنا"، مضيفًا أن "المعادلة واضحة فاستمرار الاحتلال يعني بقاء المقاومة حتى زوال هذا الاحتلال".
الاثنين23 من شوال 1430هـ 12-10-2009م
مفكرة الإسلام: دعا خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مساء الأحد إلى محاكمة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته، محمود عباس، متهمًا إياه بالتواطؤ مع "إسرائيل".
وقال مشعل، في كلمةٍ له مساء اليوم من دمشق، إن "فريق السلطة الممسك بقرارات المصير الفلسطيني ظلمًا وعدوانًا، يتعاون مع الجنرال الأمريكي دايتون في ضرب المقاومين وقتل المجاهدين في الضفة، ورشوة شعبنا في الضفة بالمال".
وأضاف "حتى أن ليبرمان لمح أكثر من مرة بتواطؤ فريق السلطة بالعدوان على غزة، وهذا الفريق لم ينف هذه المعلومات".
وأوضح مشعل أن "هذا الفريق يضع علامات استفهام على حق العودة. هذا الفريق أشبعنا مزاعم أنه لن يتفاوض مع "إسرائيل" إذا لم توقف الاستيطان. لم نر ترجمة في القرار السياسي الفلسطيني".
وأضاف "هذه القيادة تقدم خدمات مجانية للعدو، وتريد منا أن نصدقها أنها ستحمي الحق الفلسطيني. لا بد من محاكمة هذه القيادة. لا بد من محاسبة هذه القيادة وثانًيا لا بد من جعل القرار الفلسطيني خاضعًا لمرجعية فلسطينية تكون خاضعة للحق الفلسطيني".
وقال مشعل إن "ما يقوم به فريق السلطة هو نهج خطير"، وأشار إلى أن "هناك مؤامرة لاستغلال النزاع الفلسطيني".
المصالحة لا يمكن أن تتم في ظل هذه الأجواء:
وعلى صعيدٍ آخر، قال مشعل "وعندما جاء قاض أجنبي وحقق في جرائم غزة قام فريق السلطة بسحب تقرير جولدستون"، مضيفًا "القيادة الشجاعة هي التي تصارح شعبها حتى لو أخطأت. لكن الذي يخطئ ويرتكب الحماقات السياسية ويمعن في الكذب، هذه القيادة لا يمكن أن تكون مؤتمنة على مصير الشعب الفلسطيني".
وكانت مصادر إعلامية فلسطينية قد كشفت النقاب عن ملف فيديو يظهر عباس وهو يحاول إقناع وزير الحرب "الإسرائيلي"، ايهود باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة، مشيرةً إلى أن "إسرائيل" هددت السلطة الفلسطينية بعرض هذه المواد المسجلة أمام الأمم المتحدة وعلى وسائل الإعلام إذا لم يتم سحب التأييد الفلسطيني لتقرير جولدستون.
وشدد مشعل على أن المصالحة لا يمكن أن تتم في ظل هذه الأجواء الغاضبة على فريق السلطة جراء الجريمة التي اقترفتها في جنيف.
وقال مشعل "إن ولاية الرئاسة الفلسطينية انتهت مطلع العام الجاري ولكننا صمتنا لأن موعد الانتهاء جاء أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعدها جاءت جولات الحوار، لذلك بقينا صامتين حتى لا نفسد أجواء المصالحة".
وأضاف أن مشروع المصالحة بالنسبة لحماس ما زال قائمًا، موضحًا أن المصالحة حسب رؤيته تعني ترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة الفلسطينية والتوافق على البرنامج السياسي وآلية اتخاذ القرار السياسي.
وتابع مشعل "لا مصالحة دون ترتيب للبيت والتوافق على البرنامج الوطني".
وقال مشعل "إننا ندعو إلى بناء مرجعية وطنية فلسطينية من جديد وإعادة بناء منظمة التحرير".
لغة أوباما بدون أفعال:
ومن جهةٍ أخرى، اتهم مشعل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإنها وإن تحدثت بلغة مختلفة عما سبقها من الإدارات إلا أن هذه اللغة بدون أفعال، منتقدًا تقديم جائزة نوبل للسلام للرئيس أوباما وقال "إذا كانت نوبل تنال للوعود فهناك الكثيرين جديرون بالجائزة".
وأضاف "رغم أننا قبلنا بحل على أساس 67 إلا أن أحدًا لم يستجب لنا"، متهمًا الأمريكيين بالسعي لفرض التوطين على الدول العربية.
وأشار إلى عدم وجود أي رد فعل أمريكي جدي يلجم الاستيطان "الأسرائيلي" في القدس والضفة الغربية.
المقاومة قادرة على ملء الفراغ الذي تركته الأنظمة:
وأكد خالد مشعل على أن المقاومة قادرة على ملء الفراغ الذي تركته الأنظمة العربية، وقال إن "الشعوب العربية والإسلامية واثقة من أن المقاومة قادرة على ملء الفراغ التي تركته معظم الأنظمة".
وشدد مشعل على أن "كل فلسطين هي أرضنا وهي محتلة ولابد أن تعود إلى أهلها، وأن المقاومة هي خيارنا الإستراتيجي لاستعادة حقوقنا وأرضنا"، مضيفًا أن "المعادلة واضحة فاستمرار الاحتلال يعني بقاء المقاومة حتى زوال هذا الاحتلال".