الحقيقة
12 Oct 2009, 11:57 AM
حماس: خطاب عباس متناقض ومليء بالمهاترات
الأحد 22 من شوال 1430هـ 11-10-2009م
مفكرة الإسلام: شدد سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس على أن خطاب رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته محمود عباس متناقض واشتمل على معلومات غير صحيحة، وكان ومليئًا بالمهاترات ومحاولة التهرب من فضيحة تأجيل "تقرير جولدستون".
وقال أبو زهري معلقًا على خطاب عباس الذي ألقاه مساء الأحد من رام الله: "إن خطاب عباس يمثل تهربًا من المسئولية عن الخطيئة التي ارتبكتها سلطة رام الله في جنيف ويتضمن معلومات غير صحيحة حيث إنه يتحدث عن عدم توفر النصاب، مع العلم أن هناك 33 دولة من بين 47 دولة كانت ستصوت مع التقرير".
وأضاف المتحدث باسم حماس: "هذا الخطاب مليء بالمهاترات، ولا يخدم أجواء المصالحة، وكنا نتوقع أن يحمل الخطاب اعترافًا بالخطأ وتصحيحه، كما أن الحديث عن تشكيل لجنة تحقيق فيما حدث أمر غريب ومتناقض، فإذا كان عباس يرى أنه لا يوجد خطأ في القرار فلماذا يشكل لجنة تحقيق إذا؟". وأكد أبو زهري أن خطاب عباس كله يحمل كلامًا متناقضًا وتبريرات لا تقنع أحدًا وعليه الاعتراف بالخطيئة التي ارتكبها في جنيف.
عباس يهاجم حماس في كلمته:
وكان محمود عباس قد زعم أن حركة حماس كشفت عن نيتها الحقيقية بضرب المصالحة الوطنية، في إشارة إلى اقتراحها بتأجيل موعد المصالحة الذي كان مقررًا في 26 أكتوبر الجاري.
وقال عباس في كلمته برام الله: "إن لدينا من الشجاعة أن نقول بأننا قد اخطأنا إذا ثبت ذلك" في إشارة إلى الملابسات التي أعقبت سحب تقرير جولدستون من مجلس حقوق الإنسان.
وتحدث عن أن حركة فتح مستعدة للحوار على الرغم مما ادعى أنه "ممارسات ظلامية" في غزة.
الأحد 22 من شوال 1430هـ 11-10-2009م
مفكرة الإسلام: شدد سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس على أن خطاب رئيس سلطة رام الله المنتهية ولايته محمود عباس متناقض واشتمل على معلومات غير صحيحة، وكان ومليئًا بالمهاترات ومحاولة التهرب من فضيحة تأجيل "تقرير جولدستون".
وقال أبو زهري معلقًا على خطاب عباس الذي ألقاه مساء الأحد من رام الله: "إن خطاب عباس يمثل تهربًا من المسئولية عن الخطيئة التي ارتبكتها سلطة رام الله في جنيف ويتضمن معلومات غير صحيحة حيث إنه يتحدث عن عدم توفر النصاب، مع العلم أن هناك 33 دولة من بين 47 دولة كانت ستصوت مع التقرير".
وأضاف المتحدث باسم حماس: "هذا الخطاب مليء بالمهاترات، ولا يخدم أجواء المصالحة، وكنا نتوقع أن يحمل الخطاب اعترافًا بالخطأ وتصحيحه، كما أن الحديث عن تشكيل لجنة تحقيق فيما حدث أمر غريب ومتناقض، فإذا كان عباس يرى أنه لا يوجد خطأ في القرار فلماذا يشكل لجنة تحقيق إذا؟". وأكد أبو زهري أن خطاب عباس كله يحمل كلامًا متناقضًا وتبريرات لا تقنع أحدًا وعليه الاعتراف بالخطيئة التي ارتكبها في جنيف.
عباس يهاجم حماس في كلمته:
وكان محمود عباس قد زعم أن حركة حماس كشفت عن نيتها الحقيقية بضرب المصالحة الوطنية، في إشارة إلى اقتراحها بتأجيل موعد المصالحة الذي كان مقررًا في 26 أكتوبر الجاري.
وقال عباس في كلمته برام الله: "إن لدينا من الشجاعة أن نقول بأننا قد اخطأنا إذا ثبت ذلك" في إشارة إلى الملابسات التي أعقبت سحب تقرير جولدستون من مجلس حقوق الإنسان.
وتحدث عن أن حركة فتح مستعدة للحوار على الرغم مما ادعى أنه "ممارسات ظلامية" في غزة.