المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواجهات في صعدة، بداية جولة خامسة أم تحضير لإنهائها


أبو عمر اليمني
15 May 2008, 09:17 AM
المواجهات في صعدة، بداية جولة خامسة أم تحضير لإنهائها
الإثنين , 12 مايو 2008 م


المواجهات في محافظة صعدة والقصف على أشدها، بحسب المصادر، في ظل مطالبة الطرفين للطرف الآخر بتنفيذ الإتفاق، هبرة يؤكد على تمسك الحوثيين بالإتفاق وإستعدادهم لتطبيقه حرفياً، والسلطة تنذر الحوثيين وتصعد حملتها للمطالبة بتنفيذ بعض بنود الإتفاق، وترسل الوساطة بعد الوساطة لتسجل عليهم مواقف لحصرها المطالبة بالنزول من الجبال وإخلاء مطرة والنقعة ومغادرة عبدالملك الحوثي والرزامي لليمن، مع الإبقاء على الوفد القطري في صنعاء الذي ينتظر تسليم أحد الطرفين بمطالب الآخر،(هبرة )في رده على(أبوحليقه) أكد على أنه حاضر للإجتماع إذا حضر أعضاءاللجنة المنصوص عليهم في البند الثالث عشر، وأبو حليقه يعطي الأولوية للبندين السابع والرابع عشر فقط ،ميدانياً رغم التعتيم تناقلت المواقع الإخبارية أخبار المواجهات التالية
اشتدت معارك الحرب الخامسة بصعدة يوم الاثنين بين المقاتلين الحوثيين والقوات الحكومية في أكثر منطقة وسط قطع السلطات الاتصالات الهاتفية عن مناطق المواجهات ومدينة ضحيان حيث المواجهات على أشدها.
وتعذر الاتصال يوم الاثنين بأي من المصادر الإخبارية في صعدة أو بقادة الحركة الحوثية الذين يكشفون وقائع المواجهات كما انقطعت التقارير التي ترصد سير المعارك من جانب الحوثيين يومي الأحد والاثنين وقد يكون السبب عائداً إلى قطع الاتصالات المختلفة.
وكانت مقاتلات الجيش قصف يوم الأحد مدينة ضحيان ومناطق نقعة والجعملة ومطرة حيث يعتقد أن الزعيم الميداني للمسلحين الحوثيين عبدالملك بدر الدين وكبار قادة تنظيمه يتحصنون في الأخيرة.
وتسبب القصف في تدمير عدد من منازل المدنيين كما أوقع قتلى، قدرتهم مصادر حوثية بنحو 19 شخصاً بينما واصل السكان النزوح من منازلهم.
وضحيان كبرى مدن صعدة بعد العاصمة ويقطنها عشرات الآلاف وكانت قد شهدت على مدى شهرين أعنف المواجهات وموجات القصف خلال الحرب الرابعة في 2007.
وزعم الإعلام التابع للحوثيين أن مقاتليهم سيطروا ليلة الأحد على الجبال المحيطة بمدينة ضحيان بعد أن حاصروا قوات الجيش التي انسحبت دون مواجهات.
وقال موقع المنبر نت الذي يصدره الحوثيون إن موقعاً للجيش في منطقة جرف الهوى مازال تحت الحصار فيما سقط موقع السودة القريب من ضحيان ومواقع أخرى كان الجيش تسلمها بعد اتفاق الدوحة.
وأضاف المنبر نت أن المقاتلين الحوثيين سيطروا على طريق علب الدولي الذي يربط اليمن بالأراضي السعودية ويمنعون وصول الإمدادات من الديزل إلى الجيش سعياً لتعطيل آلياته.
وكان طريق علب الدولي الذي تطل عليه مراكز نوعية لقيادة العمل العسكري قد سقط في أيدي الحوثيين خلال الحرب الرابعة قبل أن يسلموه للسلطات عقب اتفاق الدوحة في حزيران يونيو 2007.
ولم يمكن التحقق من مزاعم الحوثيين من مصادر مستقلة.
وفي صنعاء، لم يذكر الإعلام الحكومي أي تفاصيل عن سير المواجهات وهي السياسة التي تتبعها الحكومة وقيادة الجيش منذ بداء المواجهات في 2004.
ولم يذكر موقع وزارة الدفاع سوى أن "عناصر الفتنة والتمرد التابعة للمتمرد عبدالملك الحوثي رفضت الاستجابة لكل جهود والمساعي الخيرة الرامية إلى إنهاء الفتنة وحقن الدماء وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في محافظة صعدة".
وأضاف موقع 26 سبتمبر أن "عناصرالفتنة والتمرد ما زالت تصر على الاستمرار في ارتكاب الخروقات والاعتداءات المتكررة على المواطنين وإخوانهم في القوات المسلحة والأمن رافضة الانصياع لصوت وتنفيذ بنود اتفاق الدوحة".
وفي هذه الأثناء حذرت منظمات إنسانية من كارثة إنسانية وشيكة في صعدة في ظل نقص حاد في المواد الغذائية وتزايد أعداد النازحين.
وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أن نحو 100 ألف شخص تأثروا من أحداث الحرب الخامسة (فبراير – يونيو 2007) بينهم 40 ألف نازح فيما تمثل المساعدات الغذائية مصدراً رئيساً تعتمد عليه أعداد كبيرة من هؤلاء


أعلن مصدر يمني مطلع امس الأحد ان مواجهات وقعت خلال اليومين الماضيين بين الجيش وأتباع الزعيم الديني المتمرد عبد الملك الحوثي أسفرت عن مصرع العشرات في صفوف الطرفين.
وقال المصدر لـ يونايتد برس انترناشونال ان مواجهات وقعت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في محافظة عمران القريبة من محافظة صعدة في شمال اليمن أدت الي مقتل العشرات من الحوثيين واصابة العشرات بجراح. من جهته، قال الشيخ صالح هبرة، ممثل الحوثي، لشبكة الأنباء الانسانية (ايرين) كانت هناك مواجهات عنيفة اليوم في بعض المديريات. وقد قامت طائرات حربية ومروحيات بقصف مناطق ضحيان والمهاذر وآل غبير مودية بحياة 30 مواطنا .
وأضاف ان قصف الطائرات اوقع 15 قتيلا في مديرية ضحيان وحدها، أما في حرف سفيان بمحافظة عمران، فقد اشتبك أتباع الحوثي مع القوات الحكومية بعدما حاولوا منع دخول المزيد من الجنود الي صعدة. وأوضح أنه لم يقتل أحد من أتباع الحوثي في المواجهات.
وتمنع السلطات اليمنية وصول الصحافيين الي مواقع الاحداث منذ اندلاع المواجهات بين الجانبين في 28 حزيران (يونيو) 2004 وتعتبر محافظة صعدة منطقة عسكرية مغلقه.
ولم يذكر المصدر الخسائر في صفوف الجيش اليمني بعد أن شاركت قوات تابعة للحرس الجمهوري المزودة بأحدث المعدات الحربية في المواجهات الأخيرة.
وأشارت شبكة (أيرين) التابعة للأمم المتحدة الي نزوح جماعي من مناطق المواجهات.
ويعتمد الآلاف من الناس في صعدة علي المساعدات بعدما دمرت بيوتهم ومزارعهم بسبب بالمواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين.
ونسبت الشبكة الي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن ان 100 ألف شخص تقريباً تأثروا بشكل مباشر بالمواجهات بين القوات الحكومية والمتمردين في محافظة صعدة.
وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ايمان معنقر في تصريح امس ان الأوضاع المعيشية للمجتمعات المتأثرة بالنزاع شهدت تدهوراً كبيراً منذ بداية عام 2008 بسبب المواجهات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ووفقاً للجنة الدولية للصليب الأحمر، تسبب النزاع الذي استمر لأربعة أعوام تقريباً في تدهور البنية التحتية في صعدة ما جعل من الصعب علي السكان المستضعفين الوصول الي المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية. وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من خلال مكتبها الفرعي في صعدة الذي يضم 11 موظفاً دولياً و30 موظفاً محلياً، مع جمعية الهلال الأحمر اليمني عن كثب لتوفير المساعدة الانسانية لسكان المحافظة النازحين والمستضعفين.
يشار الي أن الحروب الأربع التي شهدتها محافظة صعدة بشمال اليمن بين الجيش واتباع الحوثي قد خلفت بحسب مصادر مستقلة نحو 5 آلاف قتيل وضعفهم من الجرحي ومئات المعتقلين من الجانبين.

قصفت طائرات من طراز “ميج 29” و”إف 16” تابعة للجيش اليمني مناطق ضحيان ومطرة والجعملة في صعدة طوال أمس، كما قصفت مناطق أخرى في نقعه بالصواريخ، وترددت أنباء غير مؤكدة عن مقتل قائد جماعة الحوثي في مدينة ضحيان، في حين رأت مصادر محلية استحالة نجاح جهود الوساطة في ظل المواجهة المحتدمة.
وعلمت ال”الخليج” من مصادر محلية أن عملية نزوح واسعة من ضحيان استمرت طوال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن مناطق أخرى قصفت بالدبابات، ووصفت العمليات العسكرية بأنها أكثر وأوسع انتشارا من سابقاتها، وقالت إن طائرات من طراز ميج 29 قصفت ضحيان، وأن أربع طائرات نفذت عدة غارات على المدينة، ولم ترشح معلومات عن أعداد القتلى والجرحى. كما شهد عدد من المناطق في بني معاذ وآل الصيفي مواجهات عنيفة، وسمع دوي قذائف الدبابات في مناطق متفرقة في الجعملة ومناطق شرق الطلح، وذكرت مصادر محلية أن 9 مدنيين قتلوا و3 من أتباع الحوثي في المهاذر في انفجار محطة للوقود بعد إصابتها.
وحذرت مصادر محلية من كارثة إنسانية وشيكة في صعدة مع استمرار النقص الحاد في المواد الغذائية وصعوبة التنقل، وارتفاع عدد النازحين، في حين أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أن حوالي 100 ألف شخص تأثروا بشكل أو بآخر بالأحداث، بينهم 40 ألف نازح، إضافة لاعتماد أعداد كبيرة على المساعدات الإغاثية في مجال الغذاء بشكل رئيسي.
على صعيد آخر تعثرت مساعي اللجنة الرئاسية المصغرة ووفد الوساطة القطرية في استئناف تنفيذ بنود اتفاقية التسوية نتيجة تجدد المواجهات، ما ينذر بانهيار وشيك لمساعي الوساطة.
وكتب محمد الظاهري للخليج الاماراتية
قتل 26 شخص بينهم 12 جندي في اشتباكات عنيفة بمديرية حرف سفيان بعمران خلال الأربع الأيام الماضية.
وقالت مصادر محلية لـ"نيوزيمن"أن الحوثيين تمكنوا أمس العصر من تفجير دبابة عسكرية ،وإعطاب دبابتين أخرى، وتعطيل 4 عبوات ناسفة محلية الصنع بجسر حواري في حوث على خط صعدة اليوم الاثنين.
وفي منطقة الجبل الأسود بحرف سفيان ذكرت المصادر أن أحد الجنود توفي في تصادم نقلات جنود مع طاقم تابع للأمن المركزي أثناء انقطاع التيار الكهربائي مساء أمس.
وأكدت مصادر نيوزيمن أن تقدم لقوات الجيش اليوم من ثلاث اتجاهات في المديرية تجاه المجمع الحكومي، بعد أن قام اليوم بقصف المنطقة بالمدفعية ، أدت إلى سقوط عدد من الضحايا .
وذكرت ذات المصادر أن 2 أفراد تابعين للحوثي ، سلموا أنفسهم للشيخ حسين الأحمر بعد اشتباكات عنيفة دارت اليوم في منطقة حوث بعمران.
يذكر أنه سبق لمجاميع من أتباع الحوثي باعتراض تعزيزات عسكرية من قوات الحرس الجمهوري قبل أيام ومنعتها من مواصلة السير الأمر الذي دفع الجيش إلى ضرب المنطقة.
من جانب أخر عبر مصدر مسئول بوزارة الدفاع يوم أمس عن أسفه لاستمرار عناصر الفتنة والتمرد من أتباع المتمرد المدعو (عبد الملك الحوثي) في ارتكاب الخروقات المتكررة وعدم التزامها باتفاق إنها الفتنة , ورفضها لكل الجهود والمساعي المبذولة في هذا الاتجاه وفي مقدمتها المساعي الخيرة لدولة قطر الشقيقة ‘والرامية إلى حقن الدماء وإحلال السلام والأمن في محافظة صعدة.
مشيراً إلى أن تلك العناصر تأبى إلا الاستمرار في إشعال نار الفتنة التي لطالما سعت الدولة وحرصت على إنهائها ومعالجة آثارها حرصا منها على حقن الدماء اليمنية .
وأضاف المصدر : ان عناصر الفتنة والتمرد دأبت وبشكل متواصل على ارتكاب الخروقات الاستفزازية من خلال قيامها باعتداءات غادرة ومتكررة على النقاط والمواقع العسكرية والأمنية والممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين واختطافهم وتشريدهم من منازلهم بالقوة لتقوم بتحويلها على ثكنات عسكرية تنطلق منها في تنفيذ اعتداءاتها وعملياتها التخريبية والإرهابية الغادرة.. والتي أسفرت كذلك عن استشهاد العديد من ابناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين العزل من أبناء محافظة صعده.
معتبراً أن ما تقوم به تلك العناصر من خروقات واعتداءات وأعمال مخلة بالأمن والاستقرار والسكينة العامة ‘إنما يعكس النية المبيتة لديها منذ البداية في الالتفاف على اتفاق إنهاء الفتنة وعدم الالتزام بما تضمنه ذلك الاتفاق من بنود تهدف إلى حقن الدماء وإحلال الأمن والاستقرار والسلام والسكينة العامة في ربوع محافظة صعده.
وقال المصدر لـ"26سبتمبرنت" إنه ورغم الفرص العديدة والمتكررة التي أتيحت لعناصر الفتنة والتمرد‘ لعلها تراجع حساباتها وتحتكم إلى لغة العقل والمنطق والحوار , لكنها أبت إلا أن تستمر في غيها ونهجها القائم على لغة العنف والإرهاب والتمرد وسفك الدماء , رافضة وبشكل يعبر عن افتقادها لأدنى شعور بروح المسؤولية أن يحل الأمن والسلام والطمأنينة في أوساط المواطنين من أبناء محافظة صعده‘ وهو ما يكشف عن نوايا سيئة وأهداف مشبوهة لتلك العناصر.
وأضاف المصدر بأن تلك المواقف المتعنتة من جانب عناصر الفتنة والتمرد التابعة للمتمرد (الحوثي)‘ تحتم على الدولة القيام بمهامها ومسؤولياتها لبسط سلطة النظام والقانون والسكينة العامة وحماية المواطنين ومصالحهم والممتلكات العامة والخاصة بكافة السبل والوسائل التي كفلها الدستور.
وحمل المصدر عناصر الفتنة والتمرد المسئولية الكاملة التي سوف تترتب عن تلك الاعتداءات والخروقات وما تقوم به من أعمال
ونختم بما اورده موقع 26سبتمبر عن موقف لافت للملكة العربية السعودية
أعربت المملكة العربية السعودية عن تقديرها للجهود التي بذلها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ومحاولته احتواء فتنة التمرد في بعض مناطق محافظة صعدة .
وعبر مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الاسبوعي اليوم الاثنين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, عن تطلعه إلى وقف كافة أشكال العنف في محافظة صعدة جراء أحداث الفتنة والتمرد من قبل أتباع الحوثي, الذين أبدوا عدم التزامهم باتفاقاتهم مع الحكومة ورفضهم الجهود والمساعي المبذولة لحقن الدماء وإحلال السلام .. داعياً في هذا الصدد إلى احتواء الفتنة ومعالجة آثارها عبر استمرار الحكومة اليمنية في جهودها باتجاه إنهاء الفتنة سلمياً .