أبو عمر اليمني
24 May 2008, 05:10 PM
زحف أمني بإتحاه منطقة مطرة ومواجهات شرسة على مشارف ضحيان
23/05/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن :
تؤكد معلومات محلية متطابقة بمحافظة صعده استمرار القوات الحكومية في تقدمها نحو مواقع وتحصينات أتباع الحوثي القريبة من منطقة مطره مركز قيادتها الرئيسي أمام مقاومة شديدة يبديها المقاتلون من أتباع الحوثي ، وتواصل احتدام المواجهات على مشارف مدينة ضحيان فيما اضطرت قوات الجيش إلى إرسال تعزيزات عسكرية لوحداتها التي تخوض قتالا شرسا في مناطق عديدة بعزلة مران مديرية حيدان .
وخلفت المواجهات الدائرة على جبال عزان أكثر من ثمانية عشر جريحا وستة قتلى خلال اليومين الفائتين في قوات الجيش ومصرع أعداد أخرى في جانب المقاتلين الحوثيين في معارك ضارية بين الجانبين توقفت فيها مساندة قوات الجيش على دعم المروحيات فيما غاب القصف الصاروخي للأهداف الحوثية التي أصبحت على مقربة من القوات الزاحفة نحوها من أكثر من جهة فسر على احتمال دخول قوات الجيش في اشتباكات مباشرة مع المقاتلين التابعين للحوثي .
وتضاربت الأنباء حيال عملية تبادل الطرفين الاستيلاء على بعض المواقع والتحصينات في عزلة مران التابعة لمديرية حيدان ، غير أن جميع المعلومات أجمعت على ضراوة المعارك الدائرة في منطقة مران منذ اندلاعها الأسبوع قبل الماضي بين الجانبين الأمر الذي دفع بالقوات الحكومية إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لمساندة القوات السابقة والتي تخوض قتالا شرسا مع المقاتلين من أتباع الحوثي في مران .
وعاودت عملية انقطاع خط صعده صنعاء اليوم الخميس جراء تجدد المواجهات بين الجانبين في مناطق قريبة من سفيان اثر تقدم سجلته القوات الحكومية باتجاه منطقة الحيرة والعمشية خلال اليومين الفائتين ، وتركت المواجهات الدائرة بمناطق من مديرية سفيان وحوث التابعة لمحافظة عمران آثارا سيئة على المواطنين في محافظة صعده التي بدأت كثير من السلع الاستهلاكية في الغياب عن أسواقها جراء توقف حركة السير على الطريق الرئيسي الذي يربط المحافظة بالعاصمة صنعاء والحد من تسويق حاصلاتها الى محافظات أخرى .
وعلى صعيد متصل لم تتمكن المنظمات الإغاثيه العاملة في صعده من مواكبة الأعداد المتزايدة من المواطنين والأسر النازحة فرارا من أخطار مناطق المواجهات لأسباب عديدة ، إلا أن الترتيبات جارية لتنفيذ مشاريع إغاثية تقوم بها منظمات اغاثية وجمعيات خيرية الأيام القليلة القادمة ، فيما كان العاملون بمنظمة الهلال بصعده نفذوا إضرابا عن العمل احتجاجا على إلقاء السلطات الأمنية القبض على أربعة من العاملين بها اشتباها في انتمائهم لجماعة الحوثي ، فيما وقع أربعة آخرون في اسر الحوثيين مؤخرا .
وتستعد إدارة التربية بالمحافظة من جهتها لتهيئة العديد من المدارس التعليمية لاستقبال النازحين وتهيئتها تلبية لدواعي الضرورة كمأوى للعديد منهم بمجرد إنهاء امتحانات العام الدراسي المقرر ابتداؤها بعد غد السبت .
وفيما كانت انطلقت الأصوات الداعية لوقف الحرب الخامسة بصعده والعمل على حل الفتنه القائمة بها عبر الطرق والمساعي السلمية ، أكد رئيس الجمهورية على أن الدولة ستضطلع بمسؤوليتها الوطنية والدستورية والقانونية لفرض سلطة النظام والقانون ، وحماية الوطن والمواطنين ، محملا جماعة الحوثي وعناصر التمرد في صعده المسؤولية الكاملة لعدم استجابتها لصوت العقل .
وقال في كلمته التي ألقاها عشية العيد الوطني للوحدة أن الدولة منذ الوهلة الأولى حرصت على احتواء الفتنه حقنا للدم اليمني وإحلال السلام والأمن في مديريات الفتنه بصعده بتشكيل العديد من اللجان من العلماء والأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية ومجلسي النواب والشورى ، مضيفا قوله كما استجبنا للجهود التي تبذلها دولة قطر الشقيقة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ، ولكن عناصر التمرد والفتنة لم تستجب للجهود الوطنية والمساعي الأخوية وظلت في غيها وارتكاب الأعمال الإرهابية ضد المواطنين وأفراد الجيش وتخريب الممتلكات وقطع الطرقات وإخافة السبيل وإقلاق الأمن والسكينة العامة في تلك المديريات .
وفيما حملت كلمة رئيس الجمهورية الحوثيين مسؤولية تجدد الحرب في صعده وإعاقة المساعي السلمية على تعددها ، رجح مراقبون إمكانية عودة المساعي السلمية لحل الفتنه في صعده في إشارة ضمنية احتواها الخطاب بشكل غير مباشر حيال لغة التسامح وتحذير ثقافة الحوار ، التي قالت باحتمال العودة للجلوس للحوار عند تحقيق القوات الحكومية لخطوات متقدمة على الميدان تمكنها من إدارة حوار مع جماعة الحوثي من موقف قوة خصوصا وان اللجنة الرئاسية والوفد القطري لم يعلنا انتهاء مساعيهما السلمية أو فشلها حتى الساعة .
23/05/2008 الصحوة نت - صعده / مهدي محسن :
تؤكد معلومات محلية متطابقة بمحافظة صعده استمرار القوات الحكومية في تقدمها نحو مواقع وتحصينات أتباع الحوثي القريبة من منطقة مطره مركز قيادتها الرئيسي أمام مقاومة شديدة يبديها المقاتلون من أتباع الحوثي ، وتواصل احتدام المواجهات على مشارف مدينة ضحيان فيما اضطرت قوات الجيش إلى إرسال تعزيزات عسكرية لوحداتها التي تخوض قتالا شرسا في مناطق عديدة بعزلة مران مديرية حيدان .
وخلفت المواجهات الدائرة على جبال عزان أكثر من ثمانية عشر جريحا وستة قتلى خلال اليومين الفائتين في قوات الجيش ومصرع أعداد أخرى في جانب المقاتلين الحوثيين في معارك ضارية بين الجانبين توقفت فيها مساندة قوات الجيش على دعم المروحيات فيما غاب القصف الصاروخي للأهداف الحوثية التي أصبحت على مقربة من القوات الزاحفة نحوها من أكثر من جهة فسر على احتمال دخول قوات الجيش في اشتباكات مباشرة مع المقاتلين التابعين للحوثي .
وتضاربت الأنباء حيال عملية تبادل الطرفين الاستيلاء على بعض المواقع والتحصينات في عزلة مران التابعة لمديرية حيدان ، غير أن جميع المعلومات أجمعت على ضراوة المعارك الدائرة في منطقة مران منذ اندلاعها الأسبوع قبل الماضي بين الجانبين الأمر الذي دفع بالقوات الحكومية إلى إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لمساندة القوات السابقة والتي تخوض قتالا شرسا مع المقاتلين من أتباع الحوثي في مران .
وعاودت عملية انقطاع خط صعده صنعاء اليوم الخميس جراء تجدد المواجهات بين الجانبين في مناطق قريبة من سفيان اثر تقدم سجلته القوات الحكومية باتجاه منطقة الحيرة والعمشية خلال اليومين الفائتين ، وتركت المواجهات الدائرة بمناطق من مديرية سفيان وحوث التابعة لمحافظة عمران آثارا سيئة على المواطنين في محافظة صعده التي بدأت كثير من السلع الاستهلاكية في الغياب عن أسواقها جراء توقف حركة السير على الطريق الرئيسي الذي يربط المحافظة بالعاصمة صنعاء والحد من تسويق حاصلاتها الى محافظات أخرى .
وعلى صعيد متصل لم تتمكن المنظمات الإغاثيه العاملة في صعده من مواكبة الأعداد المتزايدة من المواطنين والأسر النازحة فرارا من أخطار مناطق المواجهات لأسباب عديدة ، إلا أن الترتيبات جارية لتنفيذ مشاريع إغاثية تقوم بها منظمات اغاثية وجمعيات خيرية الأيام القليلة القادمة ، فيما كان العاملون بمنظمة الهلال بصعده نفذوا إضرابا عن العمل احتجاجا على إلقاء السلطات الأمنية القبض على أربعة من العاملين بها اشتباها في انتمائهم لجماعة الحوثي ، فيما وقع أربعة آخرون في اسر الحوثيين مؤخرا .
وتستعد إدارة التربية بالمحافظة من جهتها لتهيئة العديد من المدارس التعليمية لاستقبال النازحين وتهيئتها تلبية لدواعي الضرورة كمأوى للعديد منهم بمجرد إنهاء امتحانات العام الدراسي المقرر ابتداؤها بعد غد السبت .
وفيما كانت انطلقت الأصوات الداعية لوقف الحرب الخامسة بصعده والعمل على حل الفتنه القائمة بها عبر الطرق والمساعي السلمية ، أكد رئيس الجمهورية على أن الدولة ستضطلع بمسؤوليتها الوطنية والدستورية والقانونية لفرض سلطة النظام والقانون ، وحماية الوطن والمواطنين ، محملا جماعة الحوثي وعناصر التمرد في صعده المسؤولية الكاملة لعدم استجابتها لصوت العقل .
وقال في كلمته التي ألقاها عشية العيد الوطني للوحدة أن الدولة منذ الوهلة الأولى حرصت على احتواء الفتنه حقنا للدم اليمني وإحلال السلام والأمن في مديريات الفتنه بصعده بتشكيل العديد من اللجان من العلماء والأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية ومجلسي النواب والشورى ، مضيفا قوله كما استجبنا للجهود التي تبذلها دولة قطر الشقيقة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ، ولكن عناصر التمرد والفتنة لم تستجب للجهود الوطنية والمساعي الأخوية وظلت في غيها وارتكاب الأعمال الإرهابية ضد المواطنين وأفراد الجيش وتخريب الممتلكات وقطع الطرقات وإخافة السبيل وإقلاق الأمن والسكينة العامة في تلك المديريات .
وفيما حملت كلمة رئيس الجمهورية الحوثيين مسؤولية تجدد الحرب في صعده وإعاقة المساعي السلمية على تعددها ، رجح مراقبون إمكانية عودة المساعي السلمية لحل الفتنه في صعده في إشارة ضمنية احتواها الخطاب بشكل غير مباشر حيال لغة التسامح وتحذير ثقافة الحوار ، التي قالت باحتمال العودة للجلوس للحوار عند تحقيق القوات الحكومية لخطوات متقدمة على الميدان تمكنها من إدارة حوار مع جماعة الحوثي من موقف قوة خصوصا وان اللجنة الرئاسية والوفد القطري لم يعلنا انتهاء مساعيهما السلمية أو فشلها حتى الساعة .