الراصد
01 Nov 2009, 06:43 PM
إريتريا تنفي وجود معسكرات لتدريب حوثيين على أراضيها
اظهار الحق 1/11/2009:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدت السلطات الإريترية أنها "لم تكن ولن تكون منطلقا لأي أنشطة تهدد أمن دول الجوار خاصة دول ترتبط معها بعلاقات تاريخية كاليمن الشقيق". وقالت السفارة الاريترية في الرياض في بيان لها إنه "ليس لإريتريا مصلحة في زعزعة استقرار اليمن"، معتبرة أن منطقة خليج عدن والقرن الإفريقي تمثل ممرا دوليا للسفن التجارية ويندر أن يخلو هذا الممر من حركة السفن. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن السفارة الاريترية في الرياض قولها في بيان: "إن دوريات خفر السواحل اليمنية تجوب هذه المنطقة من الناحية الشرقية بينما تمشطها البحرية الإريترية من ناحية الجنوب بما لا يترك مجالا لسفن مجهولة الهوية من التحرك بسهولة".
ونفى البيان التصريحات التي أدلى بها المعارض الإريتري بشير إسحاق مؤخراً حول وجود معسكر لتدريب الحوثيين في إريتريا . وقال البيان إنه "لا يوجد أي معسكرات في اريتريا لتدريب المتمردين الحوثيين وتزويدهم بالسلاح من قبل عناصر من الحرس الثوري الإيراني". وأكد البيان أن العلاقات الاريترية اليمنية "تتميز بالقوة والسلاسة ولا يعكر صفوها شيء وكذلك علاقات إريتريا بالدول الكبيرة والشقيقة المطلة على البحر الأحمر كالسعودية ومصر والسودان، فنحن من جانبنا نرى بألا تعطى الفرصة لمن يلقون بالقول جزافا دون تحقق مما يؤدي لتشويه طبيعة العلاقات بين إريتريا والدول المجاورة".
وكان أحد أنصار المعارضة في ارتيريا بشير اسحاق مسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الاريتري المعارض كشف عن وجود معسكر تدريب لعناصر من أنصار الحوثي بدعم وإشراف ايراني, في منطقة دنقللو (شرق مدينة قندع وسط أريتريا).
واتهم بشير النظام الاريتري بإيواء معارضين للحكومة اليمنية والسماح لهم بالقيام بأنشطـة من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن.
معتبراً "إن السياسة العدائية التي ينتهجها النظام الاريتري ضد دول الجوار افقدته المصداقية و جعلته معزولا في المنطقة" محذراً من الابعاد الخطرة التي بدأ يأخذها التعاون الايراني الاريتري, وما قد يشكله من تهديد لأمن المنطقة ودولها بصفة عامة.
وأضاف "إن لإيران أهداف ومصالح معروفة تسعي لتحقيقها ضمن استراتيجية ترمي لتوسيع نفوذها في منطقة البحر الاحمر.
اظهار الحق 1/11/2009:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدت السلطات الإريترية أنها "لم تكن ولن تكون منطلقا لأي أنشطة تهدد أمن دول الجوار خاصة دول ترتبط معها بعلاقات تاريخية كاليمن الشقيق". وقالت السفارة الاريترية في الرياض في بيان لها إنه "ليس لإريتريا مصلحة في زعزعة استقرار اليمن"، معتبرة أن منطقة خليج عدن والقرن الإفريقي تمثل ممرا دوليا للسفن التجارية ويندر أن يخلو هذا الممر من حركة السفن. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن السفارة الاريترية في الرياض قولها في بيان: "إن دوريات خفر السواحل اليمنية تجوب هذه المنطقة من الناحية الشرقية بينما تمشطها البحرية الإريترية من ناحية الجنوب بما لا يترك مجالا لسفن مجهولة الهوية من التحرك بسهولة".
ونفى البيان التصريحات التي أدلى بها المعارض الإريتري بشير إسحاق مؤخراً حول وجود معسكر لتدريب الحوثيين في إريتريا . وقال البيان إنه "لا يوجد أي معسكرات في اريتريا لتدريب المتمردين الحوثيين وتزويدهم بالسلاح من قبل عناصر من الحرس الثوري الإيراني". وأكد البيان أن العلاقات الاريترية اليمنية "تتميز بالقوة والسلاسة ولا يعكر صفوها شيء وكذلك علاقات إريتريا بالدول الكبيرة والشقيقة المطلة على البحر الأحمر كالسعودية ومصر والسودان، فنحن من جانبنا نرى بألا تعطى الفرصة لمن يلقون بالقول جزافا دون تحقق مما يؤدي لتشويه طبيعة العلاقات بين إريتريا والدول المجاورة".
وكان أحد أنصار المعارضة في ارتيريا بشير اسحاق مسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الاريتري المعارض كشف عن وجود معسكر تدريب لعناصر من أنصار الحوثي بدعم وإشراف ايراني, في منطقة دنقللو (شرق مدينة قندع وسط أريتريا).
واتهم بشير النظام الاريتري بإيواء معارضين للحكومة اليمنية والسماح لهم بالقيام بأنشطـة من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن.
معتبراً "إن السياسة العدائية التي ينتهجها النظام الاريتري ضد دول الجوار افقدته المصداقية و جعلته معزولا في المنطقة" محذراً من الابعاد الخطرة التي بدأ يأخذها التعاون الايراني الاريتري, وما قد يشكله من تهديد لأمن المنطقة ودولها بصفة عامة.
وأضاف "إن لإيران أهداف ومصالح معروفة تسعي لتحقيقها ضمن استراتيجية ترمي لتوسيع نفوذها في منطقة البحر الاحمر.