أبو عمر اليمني
31 May 2008, 04:25 PM
البرلمان يقر استدعاء الحكومة لمناقشة المواجهات في صعدة، والنواب يتهمون الحاكم بتوسيع أزمات البلاد
31/05/2008 الصحوة نت – البرلمان – معين السلامي
أقر مجلس النواب في أولى جلساته لهذه الفترة من جدول أعماله استدعاء الحكومة لمناقشة الأوضاع الأمنية وتجدد المواجهات في صعدة. وحدد المجلس نهاية الأسبوع الجاري موعدا لإطلاع النواب على حقيقة ما يدور في صعدة وبعض مناطق اليمن وتقديم تقرير عاجل بذلك.
إلى ذلك أثارت اتهامات رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر (الحاكم) للمعارضة بالتواطؤ مع الحوثيين في حرب صعدة وتداعياتها التي وصلت إلى مشارف العاصمة استياءً شديداً لدى أعضاء المجلس، واعتبروا مثل هذه الاتهامات للقوى الوطنية لا تخدم المصلحة الوطنية ولا تساهم في حل المشاكل العالقة في البلد بل تزيد من تفاقمها.
وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح لـ"الصحوة نت": "مع الأسف الشديد أن البلد تمر بظروف صعبة ومع ذلك نسمع مثل هذه التصريحات التي تعبر عن الضيق بالقوى السياسية الفاعلة في الساحة مثل الإصلاح وبقية أحزاب المشترك"، مضيفاً "الجميع يعلم بأن الدولة هي من تسببت في مثل هذه المشكلات المستعصية وهي التي تعلن الحرب وهي أيضاً من يعلن السلم وهي التي تدير مثل هذه القضايا ولم توفق في حل هذه الإشكالات".
وعبر الشامي عن أسفه لمثل هذه التصريحات ووصفها بأنها غير مسئولة قائلاً "بدلاً من البحث عن عوامل الاصطفاف الوطني لا نسمع إلا ما يزيد الخرق اتساعاً والطين بلة" مؤكداً "ومع ذلك فإن الإصلاح لا يمكن أن يستجيب بشكل سلبي لمثل هذه الإساءات لأنه أكبر منها".
من جانبه اعتبر النائب منصور الزنداني "مثل هذه الاتهامات دلالة على أن السلطة وأغلبيتها البرلمانية لا يجيدون فن إدارة الأزمات إلا بخلق أزمات جديدة".
وانتقد الزنداني في تصريحه لـ"الصحوة نت": "اعتقاد الحكومة أنها الملهمة في حل مشاكل الوطن".
وأضاف "أرى أن ذلك جزء من الفساد الفكري" مؤكداً "بأن قضايا الوطن قضايا كلية والحل الكلي لا يأتي عن طريق أطراف جزئية ويجب أن تشارك كل مؤسسات الدولة والمجتمع بما فيها مجلس النواب".
وتابع "على الحكومة أن تدرك بأن مجلس النواب جاداً في الوقوف على ما يجري في الساحة سواء الأوضاع السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية". مطالباً بفتح المجال لإيجاد حلول جذرية رسمية ومؤسساتية لكافة القضايا المطروحة في الساحة اليمنية.
وأضاف الزنداني "أما بخصوص ما تلفظ به أحد النواب ضد الإصلاح والمشترك فإنه يعبر تعبيراً حقيقياً على أن هذه السلطة وأغلبيتها في البرلمان لا يجيدون سوى خلق الأزمات جديدة ففي الوقت الذي يستعيدون فيه الإصلاح حزب حمل على عاتقة مسئولية كبيرة في حماية أمن هذا الوطن وساهم في إستقراره بشكل واضح وجلي دون بيع أو شراء" ملفتاً إلى أن الإصلاح قد جرب عبر تاريخه سواء كان في الحكومة أو المعارضة أنه لا يؤمن بفاسد ولا يقبل في صفوفه أي فاسد أو طرف له أغراض ذاتية.
وأكد الزنداني "أن الإصلاح لم ولن يساوم بقضايا الوطن مهما كبرت أو صغرت سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي".
وقال بأن "الإصلاح هو المعادلة الطبيعية لهذا الوطن الذي من أجله لن يتردد لحظة واحدة في الدفاع عنه سواء من قبل مخرب أو فاسد محتكماً بذلك إلى الدستور والقوانين النافذة" مضيفاً "الشعب اليمني يعرف الإصلاح ولا يستطيع صوت من الأصوات الهائمة أن يعيق أو يشكك بمسيرة الإصلاح فمسيرة الإصلاح واضحة وضوح الشمس في كبد السماء".
وكان النائب سلطان البركاني الأمين المساعد للحزب الحاكم ورئيس كتلته النيابية اتهم الإصلاح والمعارضة عموماً بالتواطؤ مع الحوثي في حرب صعدة وخروجه عن الشرعية والنظام والقانون.
ورد عليه النائب عبدالرزاق الهجري عضو كتلة الإصلاح بقوله "يبدو أن الأخ سلطان غاب كثيراً عن الساحة فسكت دهراً ونطق كفراً" معتبراً هذه الاتهامات "ليست مستغربة على الأخ سلطان الذي يوزع الاتهامات دائماً على القوى الوطنية ولا يستطيع العيش إلا في مثل هذه الأجواء" مؤكداً أن مواقف الإصلاح أشرف من الشرف، وشدد الهجري على ضرورة طلب الحكومة لإطلاع المجلس على ما يجري في ربوع الوطن ومعرفة حقيقة الحرب في صعدة التي امتدت إلى مناطق خارجها ومناقشة ذلك بشفافية ومسئولية وجدية كون دماء اليمنيين ووحدتهم وأمنهم واستقرارهم مقدمة على كل شيء وأكبر من كل الأحزاب وقال أنه من العيب ألا يعرف البرلمان حقيقة ما يدور في البلد.
من جهته انتقد النائب المستقل ناصر عرمان اتهامات البركاني مؤيداً ما ذهب إليه سابقيه بضرورة حضور الحكومة إلى المجلس لإطلاعه على ما يدور وتقديم تفسير للأوضاع القائمة، وقال رئيس المجلس اللواء يحيى الراعي أن هناك عصابة تريد التخريب في البلد وتشويه سمعة الوطن، معيباً في الوقت ذاته توجيه الاتهامات في هذا الظرف الذي تمر به البلد.
31/05/2008 الصحوة نت – البرلمان – معين السلامي
أقر مجلس النواب في أولى جلساته لهذه الفترة من جدول أعماله استدعاء الحكومة لمناقشة الأوضاع الأمنية وتجدد المواجهات في صعدة. وحدد المجلس نهاية الأسبوع الجاري موعدا لإطلاع النواب على حقيقة ما يدور في صعدة وبعض مناطق اليمن وتقديم تقرير عاجل بذلك.
إلى ذلك أثارت اتهامات رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر (الحاكم) للمعارضة بالتواطؤ مع الحوثيين في حرب صعدة وتداعياتها التي وصلت إلى مشارف العاصمة استياءً شديداً لدى أعضاء المجلس، واعتبروا مثل هذه الاتهامات للقوى الوطنية لا تخدم المصلحة الوطنية ولا تساهم في حل المشاكل العالقة في البلد بل تزيد من تفاقمها.
وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح لـ"الصحوة نت": "مع الأسف الشديد أن البلد تمر بظروف صعبة ومع ذلك نسمع مثل هذه التصريحات التي تعبر عن الضيق بالقوى السياسية الفاعلة في الساحة مثل الإصلاح وبقية أحزاب المشترك"، مضيفاً "الجميع يعلم بأن الدولة هي من تسببت في مثل هذه المشكلات المستعصية وهي التي تعلن الحرب وهي أيضاً من يعلن السلم وهي التي تدير مثل هذه القضايا ولم توفق في حل هذه الإشكالات".
وعبر الشامي عن أسفه لمثل هذه التصريحات ووصفها بأنها غير مسئولة قائلاً "بدلاً من البحث عن عوامل الاصطفاف الوطني لا نسمع إلا ما يزيد الخرق اتساعاً والطين بلة" مؤكداً "ومع ذلك فإن الإصلاح لا يمكن أن يستجيب بشكل سلبي لمثل هذه الإساءات لأنه أكبر منها".
من جانبه اعتبر النائب منصور الزنداني "مثل هذه الاتهامات دلالة على أن السلطة وأغلبيتها البرلمانية لا يجيدون فن إدارة الأزمات إلا بخلق أزمات جديدة".
وانتقد الزنداني في تصريحه لـ"الصحوة نت": "اعتقاد الحكومة أنها الملهمة في حل مشاكل الوطن".
وأضاف "أرى أن ذلك جزء من الفساد الفكري" مؤكداً "بأن قضايا الوطن قضايا كلية والحل الكلي لا يأتي عن طريق أطراف جزئية ويجب أن تشارك كل مؤسسات الدولة والمجتمع بما فيها مجلس النواب".
وتابع "على الحكومة أن تدرك بأن مجلس النواب جاداً في الوقوف على ما يجري في الساحة سواء الأوضاع السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية". مطالباً بفتح المجال لإيجاد حلول جذرية رسمية ومؤسساتية لكافة القضايا المطروحة في الساحة اليمنية.
وأضاف الزنداني "أما بخصوص ما تلفظ به أحد النواب ضد الإصلاح والمشترك فإنه يعبر تعبيراً حقيقياً على أن هذه السلطة وأغلبيتها في البرلمان لا يجيدون سوى خلق الأزمات جديدة ففي الوقت الذي يستعيدون فيه الإصلاح حزب حمل على عاتقة مسئولية كبيرة في حماية أمن هذا الوطن وساهم في إستقراره بشكل واضح وجلي دون بيع أو شراء" ملفتاً إلى أن الإصلاح قد جرب عبر تاريخه سواء كان في الحكومة أو المعارضة أنه لا يؤمن بفاسد ولا يقبل في صفوفه أي فاسد أو طرف له أغراض ذاتية.
وأكد الزنداني "أن الإصلاح لم ولن يساوم بقضايا الوطن مهما كبرت أو صغرت سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي".
وقال بأن "الإصلاح هو المعادلة الطبيعية لهذا الوطن الذي من أجله لن يتردد لحظة واحدة في الدفاع عنه سواء من قبل مخرب أو فاسد محتكماً بذلك إلى الدستور والقوانين النافذة" مضيفاً "الشعب اليمني يعرف الإصلاح ولا يستطيع صوت من الأصوات الهائمة أن يعيق أو يشكك بمسيرة الإصلاح فمسيرة الإصلاح واضحة وضوح الشمس في كبد السماء".
وكان النائب سلطان البركاني الأمين المساعد للحزب الحاكم ورئيس كتلته النيابية اتهم الإصلاح والمعارضة عموماً بالتواطؤ مع الحوثي في حرب صعدة وخروجه عن الشرعية والنظام والقانون.
ورد عليه النائب عبدالرزاق الهجري عضو كتلة الإصلاح بقوله "يبدو أن الأخ سلطان غاب كثيراً عن الساحة فسكت دهراً ونطق كفراً" معتبراً هذه الاتهامات "ليست مستغربة على الأخ سلطان الذي يوزع الاتهامات دائماً على القوى الوطنية ولا يستطيع العيش إلا في مثل هذه الأجواء" مؤكداً أن مواقف الإصلاح أشرف من الشرف، وشدد الهجري على ضرورة طلب الحكومة لإطلاع المجلس على ما يجري في ربوع الوطن ومعرفة حقيقة الحرب في صعدة التي امتدت إلى مناطق خارجها ومناقشة ذلك بشفافية ومسئولية وجدية كون دماء اليمنيين ووحدتهم وأمنهم واستقرارهم مقدمة على كل شيء وأكبر من كل الأحزاب وقال أنه من العيب ألا يعرف البرلمان حقيقة ما يدور في البلد.
من جهته انتقد النائب المستقل ناصر عرمان اتهامات البركاني مؤيداً ما ذهب إليه سابقيه بضرورة حضور الحكومة إلى المجلس لإطلاعه على ما يدور وتقديم تفسير للأوضاع القائمة، وقال رئيس المجلس اللواء يحيى الراعي أن هناك عصابة تريد التخريب في البلد وتشويه سمعة الوطن، معيباً في الوقت ذاته توجيه الاتهامات في هذا الظرف الذي تمر به البلد.