المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دحض نظرية الإمامة والمهدي المنتظر وضرب فاطمة الزهراء


الأسيف
01 Jun 2008, 03:24 PM
دحض نظرية الإمامة والمهدي المنتظر وضرب فاطمة الزهراء
باحث شيعي عراقي يتوصل لنتائج تلغي الخلافات بين السنة والشيعة
دبي - فراج اسماعيل

ربط المقال : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

قال باحث شيعي عراقي كبير إنه توصل إلى نتائج تلغي الخلافات التاريخية بين السنة والشيعة وتجعلها لا أساس لها. وأنه أثبت من خلال دراسات متعمقة استغرقت وقتا طويلا أن تلك الخلافات قامت على نظريات سياسية وليس على عقيدة دينية.

وأكد أحمد الكاتب المدرس السابق بالحوزة الدينية في العراق والكويت وايران ورئيس جمعية الحوار الحضاري في لندن، أن أبحاثه تدحض وجود الإمام الغائب لأنه لم يولد أصلا، وتنفي نظرية الإمامة الإلهية التي يقوم عليها الفكر الشيعي الاثنا عشري، وتثبت أن ادعاء ضرب عمر بن الخطاب للسيدة فاطمة الزهراء أثناء أخذ البيعة لأبي بكر أسطورة كاذبة.

وأوضح لـ"العربية.نت" أن هذا النتائج تلغي عمليا وجوهريا خلافات السنة والشيعة، وتقضي على أي محاولات لزرع الفتنة الطائفية بين أكبر مذهبين إسلاميين، خصوصا أن الواقع السياسي حاليا في العراق والكويت ولبنان وايران وباكستان يثبت أن السنة والشيعة اتفقا على ما اختلفا عليه قبل أكثر من 1400 سنة.

وفسر ذلك بقوله "الخلاف السياسي بين المذهبين كان حول الإمامة، والآن أصبح هذا الخلاف منتهيا تقريبا، فقد تجاوز الشيعة مقولة غيبة الإمام الثاني عشر ولم يعودوا ينتظرون خروجه لكي يقيم الدولة الاسلامية، أو يشترطوا العصمة والسلالة العلوية في الحاكم وهو ما تنص عليه نظرية الإمامة.


وأضاف أحمد الكاتب الذي ولد ونشأ شيعيا إماميا اثنى عشريا أنه قام بتحقيق ودراسة هذه النتائج في كتب معروضة للحوار على المراجع الشيعية، وتلقى ردودا تحوي أدلة فرضية فلسفية وهمية بشأن حقيقة الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، فطالبهم بأدلة تاريخية علمية، فلم يفعلوا لأنهم لا يملكونها.

وأشار إلى أن افتقاد تلك الأدلة التاريخية العلمية ثابت في الحوزات الدينية وعند المراجع الشيعية، وأنهم يوجبون الاجتهاد في هذه الأمور ويحرمون التقليد، وهناك فتوى مشهورة تقول "لا تقليد في مسألة التقليد".

وأشار الكاتب إلى نتائج حوار جرى في "قم"، وأن أحد العلماء وصفه بأنه بحث تاريخي وقال "إذا كنتم تريدون ردا فليكن ببحث تاريخي، ولكن يستحيل اثبات هذا الموضوع بأدلة تاريخية، ودليلنا الوحيد حول الإمام الغائب هو الدليل الاعتباري أو النظري أو الفلسفي أو الافتراضي".

وبشأن الدفع بعدم اختصاصه وهو ما قاله المرجع الشيعي الكبير محمد حسين فضل الله في حوار نشرته مؤخرا جريدة "عكاظ" السعودية قال أحمد الكاتب: عدم الاختصاص كلمة مطاطة وافتراضية، فالاختصاص هو الذي يدرس في البحث ويقدم الأدلة والبراهين، ثم يقنع الجميع بنتائجه.

وأضاف: في الحوزة لا يوجد شخص مختص لانعدام دراسات في التاريخ أو في أصول المذهب الشيعي، وكل العلماء يقولون إنه لا يجوز التقليد فيها.


الإمامة الإلهية والمهدي المنتظر

وأكد أحمد الكاتب أن مسألتي الإمامة والمهدي المنتظر قابلتان للبحث والاجتهاد، وأن السيد علي السيستاني يقول إنهما ليسا من الأصول عند الشيعة.

وقال إنه خاض بحثا طويلا ومتعمقا توصل به إلى عدم وجود الإمام الثاني عشر الذي تقوم فكرة الإمامة على غيبته حيا وانتظار خروجه ليقيم الدولة الإسلامية.

وتابع: الكتب الشيعية الأولى في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية تؤكد أنه مجرد افتراض، وليس هناك دليل على ولادته، فالسيد المرتضى والعماني وآخرون يقولون "نحن نفترض بالأدلة العقلية وجود هذا الانسان، ليس لدينا أدلة علمية تاريخية قاطعة".

وقال الكاتب "نظرية الإمامة الإلهية القائمة على العصمة والوراثة في نسل الإمام علي والحسين، والمبنية على وجود الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" وغيبته ليست نظرية أهل البيت السياسية، بل منسوبة إليهم ومفتعلة من قبل المتكلمين".

وأشار إلى أن هذه النتائج التي توصل إليها تأتي متأخرة عن التطورات السياسية الايجابية الكثيرة الحاصلة الآن في صفوف الشيعة والتي تبنت الخيار الديمقراطي، موضحا أن ولاية الفقيه في ايران تميل نوعا ما إلى الشورى والديمقراطية، واختيار الأمة للامام فلا ينصب من قبل الله، او يشترط فيه العصمة والسلالة العلوية، وتجعل الإمامة مفتوحة للجميع.


ادعاء ضرب عمر لفاطمة

وتحدث عن نتيجة أخرى يرى أنها تثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء واسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وقال: إنها اسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة.

وأضاف أن الهدف منها انقاذ نظرية الامامة الالهية التي تلغيها تماما بيعة الامام علي لأبي بكر وعمر وعثمان، لأنه ما كان ليبايعهم لو كانت هذه النظرية ثابتة وصحيحة، وأرادوا القول إنها تمت بالقوة بعد اقتحام بيت الزهراء وكسر ضلعها.

تابع الكاتب: هذه القصة لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي" حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني أبدا رغم معرفته بكتاب سليم بن قيس الهلالي الذي ينسب إليه ادعاء حرق عمر لباب دار فاطمة وضربها واسقاط جنينها.

وأشار إلى أن أهم ما ينفيها هي "العلاقات الاجتماعية الطيبة بين الامام علي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، إلى حد تزويجه ابنته وابنة فاطمة الزهراء "أم كلثوم" فكيف يكون ذلك إذا صحت رواية أنه ضرب أمها لا سمح الله وهو صحابي جليل.. هذا غير معقول".

وقال إن الشيخ المفيد وهو من كبار علماء الشيعة يصف كتاب الهلالي بأنه موضوع ومدلس فيه ومختلق ولا يجوز الاعتماد عليه والوثوق فيه، وقال أيضا باختلاقه المحققون من الشيعة.


اليمين الشيعي الصفوي

وصنف من يرددون هذه القصة حاليا بأنهم " اليمين الشيعي أو الصفوي كما يعبر عنه الدكتور علي شريعتي، ولها انعكاساتها، فهي تسبب الموقف السلبي من عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وتحدث شرخا في المجتمع وعدواة في النفوس بين الشيعة والسنة، وتوترات غبر مبررة لسنا في حاجة إليها، فنحن أحوج ما نكون إلى توحيد كلمتنا وازالة هذه الألغام والأساطير والخرافات".

أحمد الكاتب من مواليد 1953 في كربلاء بالعراق، ويقول في سيرته الذاتية إن أمه كانت تعده ليكون جنديا في جيش المهدي المنتظر، وواحدا من أنصاره الـ313 المخلصين الذين يشكلون شرطا لظهوره.

ويقول لـ"العربية.نت" إنه كان يتخذ موقفا متشددا تجاه هذه المسائل قبل نتائجه التي توصل إليها "دخلت الحوزة وعمري 14 عاما، وقمت بتدريس الفقه لأكثر من 25 سنة، ولي حوالي 15 كتابا قبل أن أنحى المنحى الأخير، أبرزها كتاب (عشرة ناقص واحد يساوي صفر) أي أننا لو حذفنا نظرية الامامة فلن يبقى شيء من الدين، ونشرته عام 1974 وطبع عدة طبعات، وقمت بتأسيس حركية شيعية امامية في السودان، وكانت لي علاقات دعوية تبليغية للفكر الإمامي".

راعي الإبل
03 Jun 2008, 03:19 AM
هذا كلام قديم قبل عدة سنوات قاله الكاتب ، وليس هذا هو المهم .. المهم هو أن نشره موقع قناة العربية المعروفة التمويل بطريقة توحي أنه جديد ( قال باحث شيعي عراقي كبير إنه توصل إلى نتائج تلغي الخلافات التاريخية بين السنة و الشيعة ... ) وكأن النتائج التي توصل إليها طازجة .. وأعلنها هذه الأيام ..
قاتل الله السياسة !
خذها من عاقل يراقب الأحداث عن كثب ! .. هذا البيان مطبوخ بالسّلِطَه السياسية ، فقد نشر هذا الكلام على خلفية الأحداث الأخيرة في لبنان بين الموالاة والمعارضة !
حيث بادرت قطر بأخذ المبادرة من المملكة – وهذا ما أغاظ الأخيرة - بعد أن تحركت المعارضة في بيروت وأفشلت مشروع سعد الحريري في لبنان وجرها لفتنة شيعية سنية لإضعاف المقاومة ، فاغتاظ بني جلدتنا من سقوط هذا المشروع ، وعلى حد قول رئيس جهاز الموساد السابق للصهاينة " أسقط حزب الله بتحركه في بيروت جهد ثلاث سنوات متواصلة من الجهود الاستخباراتية المدعومة بالمليارات أسقطه في ليلة واحدة " !
فأعيد إظهار هذه النشرة الصفراء العتيقة .. فيا لبؤس القوم الذين يمزجون الدين بالسياسة في مكان ، ويرفضون تدخل الشيوخ في السياسة في مكان آخر ..!
ملاحظة :
قرأت كتاب أحمد الكاتب قبل سنوات وأعجبت به وقتها ، لكنني وأثناء استمراري بقراءته اكتشفت شيئا خطيرا قاله فيه وما توصلت إليه أبحاثه وهو ، أنه فسر نصوص الإمامة المتواترة عن أئمة كبار من العترة كالباقر والصادق بأنهم هم من كان يبثها بين الشيعة !!
يعني أنه حاول أن يفسر سؤال منطقي مطروح : هل يعقل أن يكون الشيعة كذبوا على الأئمة كل هذه النصوص – وهي بالآلاف - في الإمامة مع عدم صدور استنكار من زمن الأئمة ضد آلاف الشيعة المشهورين والمجاهرين بنسبة هذه النصوص لهم ؟ بل إننا نجد كبار " الرافضة " المشاهير أمثال زرارة و هشام بن الحكم ومؤمن الطاق وجابر الجعفي وغيرهم يخالطون الأئمة الصادق و الباقر و الرضا وغيرهم ويلتفون حولهم ويروون عنهم على رؤوس الأشهاد ، فلا نجد الباقر أو الصادق – مثلا - يطردهم ويبعدهم ويرميهم بالكذب عليه وعلى آبائه ؟!
فما السبب يا أحمد الكاتب ؟!يجيب هذا الباحث الألمعي بنفسه بأن :
الباقر والصادق والأئمة كانوا راضين عن ذلك لمصلحة يرونها ويحتاجون هؤلاء المحبين لهم !!
الباقر والصادق كان لهم في هذه النصوص مصلحة لمقام العترة الذي حاول الأمويون توهينه في الأمة !!
وأخطر ما في كلامه قوله بأن الباقر الصادق كانا يروون للشيعة وجوب متابعتهم وأنهم أئمة مفترضين الطاعة حتى يبقى للعترة مركزها ووجاهتها بين الأمة والذي كان الأمويون يحطون من قدرهم !!
يعني أنه من حيث لا يشعر أعترف بصدق الشيعة على الأئمة وذهبت جهوده أدراج الرياح !!
ونحن نقبل اعترافه ولا نقبل اتهامه للأئمة فهو عندنا لا يساوي فلسا واحدا أمام الباقر والصادق وأمثالهم ..

وبعبارة أخرى :
هدم كل ما سطره وفشل في بحثه ورجع إلى تثبيت مذهب الشيعة لا إسقاطه ..!
مبروك يا أحمد الكاتب : ( تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ) يا سلام !!

أدب الحوار
03 Jun 2008, 02:47 PM
إضافة إلى ما تفضل به الأخ راعي الإبل، أود تسجيل ما يلي:

1 - إن أحمد الكاتب ليس كبيراً، ولا مدرساً في الحوزة العلمية، نعم كان يدرس في أحد المدارس التابعة للحوزة العلمية، ولكن تدريسه لم يكن للعلوم الحوزوية، بل كان يدرس معلومات تكميلية، مثل المعلومات السياسية.. وهذا ما نقله لنا الثقات عمن درس على يديه. كما أن كتاباته وجهوده العلمية قبل إعلانه الانقلاب على عقبيه، لا تشير إلى أنه صاحب تخصص وباع في مجال البحوث العقائدية والحديثية.. وهو المجال الذي تمظهر أخيراً بمظهر صاحب الاجتهاد فيه.

2 - إنَّ كتابات أحمد الكاتب، تدل على أنه ليس صاحب تخصص، كما تدل على أنه ليس صاحب نزاهة وصدق.

3 - إنَّ ما خلص إليه أحمد الكاتب لا يلغي الخلاف بين السنة والشيعة، بل هو محاولة لتأسيس مذهب جديد، فهو إنما أضاف مذهباً جديداً، إن كان يصلح أن نسمي ما يؤسسه مثله بالمذهب، ولم ينجز أي تقدم على صعيد حلحلة الخلاف والتوتر الحاصل بين السنة والشيعة.

4 - إن التفكير بإلغاء الخلاف بين السنة والشيعة، يدل على بُعد صاحب الفكرة عن فهم معنى المذهبية والخلاف.. وليس هنا مجال توضيح الواضحات، ولكن الحل يتمثل في تحول السني أو الشيعي إلى الطرف الآخر، وهو الصعب المستصعب، أو يتمثل في خلق جو من التفاهم والانسجام الإسلامي، لتبقى الخلافات ظاهرة طبيعية في إطارها العلمي والأخلاقي، ويكون التعايش على أساس المشتركات الكثيرة.. وهو الحل الأمثل..

والله الهادي إلى سواء السبيل.

ابن الوزير
12 Dec 2008, 04:09 PM
وأنا أتصفح بعض موضوعات المنتدى القديمة؛ لفت نظري كلام الأخ راعي الإبل وفقه الله وأعاده بالسلامة..
ولا أدري هل كان ما نسبه إلى أحمد الكاتب صحيحاً أم وهماً.

أتمنى من الإخوة المتابعين إمامية أو غيرهم إفادتنا في خصوص:

هل أقرّ أحمد الكاتب بصحة المنقولات عن بعض أئمة آل البيت في مسألة الإمامة ؟!