صلاح الدين
22 Apr 2007, 09:20 AM
بتنسيق إيراني - صهيو أميرگي عالي المستوى عنوانه «رياح السموم بين الشمال والجنوب»..معلـــومات عن تورط الدبلومــــاسية الإيرانية في اليمــن بتدشين أدوار استخباراتية طـــالت نخباً في المعـــارضة والحاگم
السبت , 21 أبريل 2007 م
كشفت معلومات خاصة حصلت عليها صحيفة «الشموع»تشير الى وجود تحرك نشط لجهات إيرانية في الاوساط السياسية وذلك من أجل إعادة فتح ملف الوحدة اليمنية عبر وسائل الاعلام وتصوير الاوضاع الراهنة بأنها تمثل خطراً يهدد مستقبل الوحدة وفق اجندة فارسية تسعى الى خلق اضطرابات سياسية من جهة واجتماعية من جهة أخرى تهدف من خلالها الى زعزعة الاستقرار السياسي والأمني وإعادة ترتيب اوضاع القوى الانفصالية التي مازالت ترتبط بقوى المعارضة والارتهان في الخارج..
ورأى سياسيون هذا التوجه الفارسي الصفوي بأنه يأتي في سياق توافق عمل استخباراتي وبتنسيق عالي المستوى بين الاستخبارات البريطانية والايرانية من جهة والصهيوامريكية من جهة أخرى، مشيرين إلى أن التوافق الايراني البريطاني في توتير الاوضاع السياسية في المحافظات الجنوبية يأتي وفق تناغم مصالح مشتركة تهدف من خلالها إيران الى دعم التمرد في محافظة صعدة باشكال متعددة أهمها تمزيق الوحدة الوطنية..
واعتبر السياسيون تدشين قناة «العالم» لبرنامج بثته مساء الخميس «رياح السموم بين الشمال والجنوب» هدف الى تصوير مواجهة التمرد في محافظة صعدة بأنه قد وضع الوحدة اليمنية في خطر ويعتبر التوجه الابرز في خطورته للاعلام الايراني الصفوي والذي من شأنه أن يؤكد الانباء التي تشير الى توافق إيران مع معارضة الخارج عنوانه اسقاط النظام الجمهوري واستبداله بنظام طائفي، مضيفين بقولهم:«إننا لا نستبعد تورط الدبلوماسية الايرانية في اليمن وعلى رأسها السفير في قيامه بنشاطات مكثفة طالت نخباً سياسية في المعارضة والحزب الحاكم تخللها تدشين ادوار استخباراتية متعددة المنابع التقت على استهداف اليمن ارضا وانساناً، كما اننا نتمنى أن تكون ملامح المعلومات التي تشير الى تورط احدى الدول العربية سابقاً «الافريقية حالياً» في التعاون مع السفارة الإيرانية غير صحيحة..مضيفين في ختام حديثهم«السياسيون»بالقول ايضاً: «إننا نحذر جميع القوى السياسية والوطنية حاكمة ومحكومة من مغبة التعامل مع النشاطات الاستخباراتية الايرانية لبريطانيا من جهة والصهيوامريكية من جهة أخرى دون المستوى المطلوب والذي تفرضه الحاجة الوطنية أن يكون حازماً وغير مداهن وأن غير ذلك سيكون كارثياً على الوطن في المستقبل..
من جانب آخر علمت«الشموع»من مصادر خاصة أن السفير الإيراني قد عقد اجتماعاً هاماً بقيادي في تيار اصلاح مسار الوحدة احتضنته السفارة الليبية بصنعاء وأن قيادياً بارزاً في التيار الناصري لعب دور الوسيط في التنسيق لعقد هذا الاجتماع، واشارت تلك المصادر الى ان الاجتماع انتهى بتحديد موعد اجتماع آخر يجمع بين الملحق الثقافي للسفارة الايرانية وبين نفس القيادي في تيار اصلاح مسار الوحدة في محافظة عدن سيحدد مكانه وموعده مطلع الشهر القادم وهو الأمر الذي يدعو الى وضع علامات استفهام متزايدة على نشاطات تلك السفارات في بلادنا ودوافع لقاءاتها واستقبالها لقيادات سياسية بصورة غير طبيعية..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السبت , 21 أبريل 2007 م
كشفت معلومات خاصة حصلت عليها صحيفة «الشموع»تشير الى وجود تحرك نشط لجهات إيرانية في الاوساط السياسية وذلك من أجل إعادة فتح ملف الوحدة اليمنية عبر وسائل الاعلام وتصوير الاوضاع الراهنة بأنها تمثل خطراً يهدد مستقبل الوحدة وفق اجندة فارسية تسعى الى خلق اضطرابات سياسية من جهة واجتماعية من جهة أخرى تهدف من خلالها الى زعزعة الاستقرار السياسي والأمني وإعادة ترتيب اوضاع القوى الانفصالية التي مازالت ترتبط بقوى المعارضة والارتهان في الخارج..
ورأى سياسيون هذا التوجه الفارسي الصفوي بأنه يأتي في سياق توافق عمل استخباراتي وبتنسيق عالي المستوى بين الاستخبارات البريطانية والايرانية من جهة والصهيوامريكية من جهة أخرى، مشيرين إلى أن التوافق الايراني البريطاني في توتير الاوضاع السياسية في المحافظات الجنوبية يأتي وفق تناغم مصالح مشتركة تهدف من خلالها إيران الى دعم التمرد في محافظة صعدة باشكال متعددة أهمها تمزيق الوحدة الوطنية..
واعتبر السياسيون تدشين قناة «العالم» لبرنامج بثته مساء الخميس «رياح السموم بين الشمال والجنوب» هدف الى تصوير مواجهة التمرد في محافظة صعدة بأنه قد وضع الوحدة اليمنية في خطر ويعتبر التوجه الابرز في خطورته للاعلام الايراني الصفوي والذي من شأنه أن يؤكد الانباء التي تشير الى توافق إيران مع معارضة الخارج عنوانه اسقاط النظام الجمهوري واستبداله بنظام طائفي، مضيفين بقولهم:«إننا لا نستبعد تورط الدبلوماسية الايرانية في اليمن وعلى رأسها السفير في قيامه بنشاطات مكثفة طالت نخباً سياسية في المعارضة والحزب الحاكم تخللها تدشين ادوار استخباراتية متعددة المنابع التقت على استهداف اليمن ارضا وانساناً، كما اننا نتمنى أن تكون ملامح المعلومات التي تشير الى تورط احدى الدول العربية سابقاً «الافريقية حالياً» في التعاون مع السفارة الإيرانية غير صحيحة..مضيفين في ختام حديثهم«السياسيون»بالقول ايضاً: «إننا نحذر جميع القوى السياسية والوطنية حاكمة ومحكومة من مغبة التعامل مع النشاطات الاستخباراتية الايرانية لبريطانيا من جهة والصهيوامريكية من جهة أخرى دون المستوى المطلوب والذي تفرضه الحاجة الوطنية أن يكون حازماً وغير مداهن وأن غير ذلك سيكون كارثياً على الوطن في المستقبل..
من جانب آخر علمت«الشموع»من مصادر خاصة أن السفير الإيراني قد عقد اجتماعاً هاماً بقيادي في تيار اصلاح مسار الوحدة احتضنته السفارة الليبية بصنعاء وأن قيادياً بارزاً في التيار الناصري لعب دور الوسيط في التنسيق لعقد هذا الاجتماع، واشارت تلك المصادر الى ان الاجتماع انتهى بتحديد موعد اجتماع آخر يجمع بين الملحق الثقافي للسفارة الايرانية وبين نفس القيادي في تيار اصلاح مسار الوحدة في محافظة عدن سيحدد مكانه وموعده مطلع الشهر القادم وهو الأمر الذي يدعو الى وضع علامات استفهام متزايدة على نشاطات تلك السفارات في بلادنا ودوافع لقاءاتها واستقبالها لقيادات سياسية بصورة غير طبيعية..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]