المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هاجر أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أم إنه إلتحق به؟


المعتمد في التاريخ
02 Jun 2008, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
كثيرا ما نسمع من شيوخ العامة على المنابر ونقرأ في كتبهم هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. هذه الهجرة التي هي أشهر من نار على علم , يعلم بها صغيرهم و كبيرهم. يحفظها السنة عن ظهر قلب فما أن تسأل شخصا عن ابي بكر حتى يرد عليك ب أبو بكر "الصديق" ثاني إثنين ثم يبدأ بسرد الهجرة وكيف أن الله عز وجل "أذن" – وأركز على كلمة أذن - للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالهجرة. وكيف أن الرسول صلى الله عليه و اله وسلم ذهب م ذهب إلى بيت أبي بكر في وقت الهاجرة (منتصف النهار) ليخبره بذلك فطلب أبو بكر الصحبة. ثم يحدثك كيف أن عائلة ابي بكر قدمت الرواحل التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأبا بكر في هجرته. أو أن عائلة أبي بكر كانت تمدهما بالطعام ولهذا السبب سميت أسماء بذات النطاقين وكيف أن مولى أبو بكر العبد الذي أطلقه أبو بكر – بزعمهم- من العبودية رعى غنم أبي بكر عند باب الغار. وكيف أن الناصر الوحيد بعد الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في ذلك الوقت العصيب كان أبا بكر. إلى غير ذلك من الروايات المختلقه الموضوعه.
ومع شهرة تلك الاحاديث بين العامة نسأل أنفسها هذا السؤال: هل تصح هذه الاحاديث التي يرونها عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة مرورا بغار ثور؟
العامة وخاصة على شبكات الحوار عندما يناقشون الشيعة يقولون بأننا لا نستعين بالقرآن وأن القرآن عندنا محرف وووو إلى غير ذلك من التلفيقات التي يذكرونها في كل مكان وزمان وعلى كل لسان. ولكننا عندما نعرض احاديث هجرة أبو بكر إلى المدينة على القرآن نجد أنهم لا يذكرون سوى ثاني إثنين. وقلما نراهم يذكرون أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم, لماذا؟
قرأت كتيبا للشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق في فضائل أبو بكر بن أبي قحافة فذكر الرجل هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما يلي:
اقتباس:
قال عبد الرحمن بن عبد الخالق:
" فضائل الصديق أبي بكر رضي الله عنه تعالى
أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأعلاهم منزلة، وأكبرهم كرامة، وأعظمهم منة على المسلمين هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، ونبدأ بشهادة الله سبحانه وتعالى له، ثم بشهادة النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، ثم بشهادة الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلالة."
أ- شهادة الله لأبي بكر الصديق:
شهد الله سبحانه وتعالى للصديق أنه كان الصاحب الوحيد والناصر الوحيد لرسول الله بعد الله سبحانه وتعالى، فقد مدح الله نفسه في القرآن أنه نصر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم وأخرجه من بين ظهراني الكفار عندما أرادوا قتله، أو حبسه، أو طرده ونفيه واختاروا قتله أخيراً فأنجاه الله وأخرجه من بين ظهورهم آمناً معافى. قال تعالى: {وإذ يمكر الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} فكان من مكره سبحانه وتعالى بالكفار أن أخرج النبي محمداً مهاجراً من مكة إلى المدينة والكفار يحيطون به من كل جانب ولا ناصر له من الأصحاب والمسلمين إلا رجل واحد فقط، لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العصيب قال تعالى حاضاً المؤمنين على نصر رسوله: {الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}. فأثبت الله هنا كرامة الصديق وأنه كان الناصر الوحيد لرسوله يوم عز الناصر، وقل النصير، وأنه أعني الصديق، كان حزيناً أن يبصر الكفار موقع الرسول صلى الله عليه ولسم فيضيع الدين فيبشره النبي بأن الله معهما يرعاهما ويكلأهما. ومعية الله هنا ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم، والصديق {لا تحزن إن الله معنا} وهذه شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم للصديق أقرها الله وأثبتها في كتابه الكريم، ناهيك أن أسرة الصديق كلها كانت في هذا اليوم العصيب في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم فأسماء بنت أبي بكر هي التي توصل الطعام لهما في الغار، وعبدالرحمن ابن الصديق هو الذي يغدو بسرحه عليهما ويتسمع لهما الأخبار ومال الصديق ورحائله هي التي حملت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، والصديق هو المؤنس الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، وهذه منقبة ليست بعدها منقبة وكرامة كل كرامة هي دونها ولا شك، ويكفي هذه الكرامة أن الله أثبتها في كفاية وجعلها قرآناً يتلى إلى آخر الدنيا.
فهذا ما يردده علماء القوم ليلا ونهارا. فهل ما ذكروه صحيح أم لا؟ وهل ما ذكروه مطابق لكتاب الله عز وجل أم لا؟
قال عز وجل في كتابه العزيز الحكيم:
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {111} يوسف
القرآن الكريم يذكر أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة على النحو التالي:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال (مدنية نزلت حوالي السنة الثانية من الهجرة)
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40} التوبة (مدنية نزلت حوالي السنة التاسعة من الهجرة)
ن
ظرت في كتاب الله عز وجل علني أجد حادثة مشابهة لهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فوجدت أننا عندما ننظر إلى هجرة موسى سلام الله عليه من مصر إلى مدين وأسبابها وكيفيتها من خلال القرآن نجد ان الله عز وجل ذكر:
وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ {20} فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {21} وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ {22} القصص ( مكية نزلت بعد السنة الثالثة من البعثة)
والسبب في تصنيف الايات إلى مكي ومدني هو أننا نريد أن نعلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على علم بالطريقة التي هاجر فيها موسى بعد ان علم أن القوم يأتمرون به ليقتلوه أم لا؟
من الواضح ,حيث أن أيات هجرة موسى سلام الله عليه مكية, أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان على علم بما حدث لموسى سلام الله عليه وكان على علم بالطريقة التي هاجر فيها موسى سلام الله عليه.
عندما نقارن هجرة موسى سلام الله عليه بهجرة الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم نلاحظ ان الأسباب المؤدية للهجرة متشابهة. فهجرة موسى سلام الله عليه كانت لأن القوم كانوا يأتمرون به ليقتلوه وهجرة نبينا صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت لأن القوم يخططون لقتله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولكن كيفية خروج موسى سلام الله عليه تختلف كليا عن كيفية خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لو أخذنا بقول العامة.
فخوف موسى سلام الله عليه أدى به إلى أن يخرج بالطريقة المذكورة في كتاب الله عز وجل. ولكن مع ان القرآن ذكر اسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومع أن هناك أحاديث تؤيد الأسباب المؤدية إلى هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلا أن القوم ضربوا بأسباب تلك الاحاديث عرض الحائط.
فالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع خوفه من القتل وتأهبه فجأة للهجرة بعد أخبره الوحي بمكر قومه إلا أنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم – بزعمهم – لم يفعل ما فعله موسى سلام الله عليه بل لم يفعل ما يفعله أي إنسان عادي متوسط الذكاء عندما يخاف على نفسه من القتل.
فنحن نجد أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن جاءه الوحي بالخروج وأخبره أن لا يبيت في فراشه, ومعنى هذا ان الهجرة كانت ليلا, جاء وضاع الاحاديث وفندوا الايات وقالوا بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج في وقت الهاجرة إلى بيت أبي بكر وطلب منه الأخير أن يهاجر معه. ولم يكتفوا بذلك بل إن وضاع الاحاديث ذكروا ان ابا بكر جهز الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالرواحل – كذلك في وضح النار - وفي بعض احاديثهم ان الرسول ذهب واستأجر الرواحل و الدليل ووووو.... إلخ..............
وأسئلتي هي:
1- ما هي العبرة التي نستخلصها من هجرة موسى سلام الله عليه من مصر إلى مدين؟
2- هل هاجر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في وضح النهار وقت الهاجرة.؟
3- ما رأي السنة في أحاديث هجرة أبو بكر وان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذهب إلى بيته وطلب أبو بكر منه أن يهاجر معه؟

بإنتظاركم

راعي الإبل
02 Jun 2008, 10:04 PM
رفقاً سيدي بعقول القوم !
البحث في هذه النقطة لا طائل منه ..
بل ما يهمني هو أن تفاصيل هذه الحادثة ضعيف بحسب أهل الجرح والتعديل ، ومع ذلك يرويها شيوخ السلفية على المنابر وكأنها حقائق مسلمة ، وسيتبخر " فلان ضعيف ! " " لم تصح هذه الزيادة " " فلان مدلس وقد عنعنه ! ".
لكن بالمقابل لاحظ حالة إعلان الطوارئ والأحكام العرفية في الفضائل المروية في علي عليه السلام !
هنا ستعرف معنى " من أحب شيئا أعشى بصره " الحكمة التي رويت عن علي والتي سينازعونك في سندها أيضاً !

المعتمد في التاريخ
02 Jun 2008, 10:17 PM
رفقاً سيدي بعقول القوم !
البحث في هذه النقطة لا طائل منه ..
بل ما يهمني هو أن تفاصيل هذه الحادثة ضعيف بحسب أهل الجرح والتعديل ، ومع ذلك يرويها شيوخ السلفية على المنابر وكأنها حقائق مسلمة ، وسيتبخر " فلان ضعيف ! " " لم تصح هذه الزيادة " " فلان مدلس وقد عنعنه ! ".
لكن بالمقابل لاحظ حالة إعلان الطوارئ والأحكام العرفية في الفضائل المروية في علي عليه السلام !
هنا ستعرف معنى " من أحب شيئا أعشى بصره " الحكمة التي رويت عن علي والتي سينازعونك في سندها أيضاً !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أخي الفاضل راعي الأبل أشكر لك حضورك ومشاركتك

الهدف الأول من هذا الموضوع هو تحريك العقول.
لنرى إلى أي النتائج سنرى
وبإنتظار مشاركاتكم الفعاله إن شاء الله

أدب الحوار
03 Jun 2008, 09:27 AM
إثارة في غاية الأهمية، وسوف تؤتي ثمارها حين تُعرض على محك النقد، وذلك بأن يتفضل الزملاء من الطرف السني بإبداء وجهة نظرهم..

محمد أنور
03 Jun 2008, 12:39 PM
مكرر....

محمد أنور
03 Jun 2008, 12:40 PM
البحث بهذه الطريقة ساذج.

والسذاجة تكمن في أن محل البحث هو هجرة أبي بكر مع رسول الله لا في وقت الخروج ولا تفاصيل أحداثه، وهنا منزع الفضل لأبي بكر.

فإن كان عندك ما ينفي هذه النقطة فهلمّ..

وإن كان رأس مالك هو التوهم فيما تظنه نكارة واختلافاً في تفاصيل الهجرة والخروج ، فقرّر الأولى نحل لك الأخرى، والسلام.

أدب الحوار
03 Jun 2008, 02:30 PM
تعليقاً على مداخلة الأخ محمد أنور:

1 - إنَّ وصف الأطروحة بالسذاجة كان يمكن الاستغناء عنه ببيان موطن السذاجة؛ فإن التصريح ببعض الأوصاف - وإن صدقت - يخلق جواً من التوتر.. فما أحرى بنا أن نوطن أنفسنا على كبح جماح أنفسنا التواقة إلى التباهي بنفسها، المتسرعة - في سبيل ذلك - إلى تقزيم الآخرين..

2 - إن التساؤل حول التفاصيل، وإن افترضنا أنها لا تمثل منتزع الفضل المُدَّعى، الغرض منه نقد المنهج الانتقائي في التعامل مع نصوص التاريخ ومعطياته؛ ففي مجال ما يتم التشدد، بل وربما تفريغ المحتوى.. وفي مجال آخر: يتم التساهل إلى درجة امتهان أسلوب القصاصين والمفلسين ربما.. فهذه قضية تستحق الوقوف والنقد؛ لأنها ترتبط ببنيتنا الأخلاقية، والتي تعبر عن حالة التقدم أو التقهقر النفسي في حضارتنا.

3 - إن دعوى أن الهجرة هي منتزع الفضل، تبدو دعوى مبهمة وغير واضحة المعالم، ويمكن تحليلها إلى أحد معنيين:

المعنى الأول: دعوى أن مجرد الهجرة تمثل فضيلة.

المعنى الثاني: دعوى أن الهجرة بضميمة شروط معينة متحققة، هي التي تمثل الفضيلة.

فإن كان المراد هو المعنى الثاني، فلا بُد من بيان تلك الضمائم، وبدونها تبدو عملية الاستعراض مبتورة.

وإن كان المراد هو المعنى الأول، فللمناقشة فيها مجال واسع، وذلك من خلال نقطتين:

الأولى: أن مجرد الهجرة اللغوية لا تمثل فضيلة إجماعاً؛ وإنما الفضيلة في الهجرة بقيد (في سبيل الله) ، والنافي لفضيلة أبي بكر يناقش في هذا القيد.

الثانية: أننا إذا افترضنا _ جدلاً _ ثبوت فضيلة بالهجرة، فإن ثمة مجالاً للنقاش في انتقاض هذه الفضيلة بطروء النكث والعاقبة غير الحسنة.

هذا على نحو الإشارة والاختصار.

والحمد لله رب العالمين.

راعي الإبل
03 Jun 2008, 04:22 PM
هناك بحث لم أقرأه وإنما قرأت عنه وبعض ملخصاته سابقاً وهو بحث عجيب يقول كاتبه الباحث في التاريخ بأن أبا بكر لم يهاجر مع النبي أصلاً !
ويستهد الكاتب بأن خلفاء الدولة الفاطمية كلهم ينفون هذه الهجرة ولا يقرون بها
ويقول بأن المهاجر هو ابن بكر لا أبي بكر فجرى التزوير في التاريخ في زمن بني أمية للتشابه بالاسم !
واستعرض - على ما يقال - أدلة كثيرة هامة من كتب التاريخ تؤيد مدعاه
طبعا أن لا أثبت ولا أنفي ولا أعلم بالتفاصيل وإنما أذكر ذلك للفائدة وللمناسبة في هذا الموضوع لعلنا نجد من يضع لنا تقريرا حول المسألة ويزيدنا علما فنحن متحررون بعد كل هذه السنين التي تغربلت فيها عقولنا نتيجة الصدمات والكوارث المتراكمة في بريدة بسبب مشايخنا جزاهم الله خير !
ولله الحمد نحن لا نرفض الحقيقة مهما كانت غريبة عجيبة كما يقال في نفي الهجرة لأبي بكر ..

وأظن مراد الأخ المعتمد بأنه يريد أن يقول بأن النبي عليه وآله الصلاة والسلام لم يفكر بأخذ أبي بكر معه ، وأن أبي بكر لما علم لحقه ووجده في الطريق فاضطر النبي ص أن يصحبه معه خوفا عليه أو خوفا من إنكشاف أمره إن أرجعه ووقع بيد المشركين ..
لذا .. فالمناقشة بالتفاصيل مهم جدا من فضيلتك - يا محمد نور - حتى تبدد هذه الشبهات المطروحة من الشيعة ومنها ما تقدم ..

المعتمد في التاريخ
03 Jun 2008, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأخ الفاضل محمد أنور ذكرت:
البحث بهذه الطريقة ساذج.
والسذاجة تكمن في أن محل البحث هو هجرة أبي بكر مع رسول الله لا في وقت الخروج ولا تفاصيل أحداثه، وهنا منزع الفضل لأبي بكر.
فإن كان عندك ما ينفي هذه النقطة فهلمّ..
وإن كان رأس مالك هو التوهم فيما تظنه نكارة واختلافاً في تفاصيل الهجرة والخروج ، فقرّر الأولى نحل لك الأخرى، والسلام.
وهذا بعض ما ذكرته أنا في اول الموضوع
ومع شهرة تلك الاحاديث بين العامة نسأل أنفسها هذا السؤال: هل تصح هذه الاحاديث التي يرونها عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة مرورا بغار ثور؟
العامة وخاصة على شبكات الحوار عندما يناقشون الشيعة يقولون بأننا لا نستعين بالقرآن وأن القرآن عندنا محرف وووو إلى غير ذلك من التلفيقات التي يذكرونها في كل مكان وزمان وعلى كل لسان. ولكننا عندما نعرض احاديث هجرة أبو بكر إلى المدينة على القرآن نجد أنهم لا يذكرون سوى ثاني إثنين. وقلما نراهم يذكرون أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم, لماذا؟
بصراحة عندما كنت طالبا في الثانوية ونحن نحفظ هذها لقصة
الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر وطلب ابو بكر الهجرة.
أسماء جهزت الطعام وقطعت نطاقها فسمت بذات النطاقين.
رواحل أبي بكر هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في هجرته من مكة مرورا بغار ثور ثم إلى المدينة.
غنم أبو بكر كان يرعى بجانب الغار فيشرب اللبن وتذبح ويأكل رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم من اللحم ويشربا اللبن.
واستأجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم دليلا إلى المدينة في وضح النهار.
وعبد الرحمن بن أبو بكر كان يسترق الأخبار لهما.
كل ما ذكرته كنت أحفظه عن هجرة أبي بكر ولم يغير رأي فيها شيئ إلا بعد أن قرأت عدة أيات في كتاب الله عز وجل.
منها أن النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما هاجر كانت قريش تريد قتله واسر وإخراجه.
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج منفردا من مكة ولم يتطرق القرآن لذكر صحابه.
أن نبي الله موسى سلام الله عليه عندما أخبره رجل أن القوم يأتمرون به ليقتلوه خرج من المدينة خائفا يترقب.
فلم أستطع التوفيق بين الأيات وبين ما تربيت عليه في المدرسة. ومن هنا بدأ البحث الذي تمخص عن البحث.


وهذا ما توصلت إليه
من خلال الايات الشريفة التي ذكرناها في أول الموضوع يتبين أن سبب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله و سلم في الوقت الذي هاجر فيه هو خوفه على نفسه من القتل. فالمشركون كما ذكر الله عز وجل كانوا يمكرون بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال
وقد أمر صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليا بأن يضطجع في فراشه ويلتحف ببرده كي لا يفطن القوم إلى خروجه بعد أن خرج صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يقرأ عليهم "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".
فأفعال الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم تدل على أنه كان يتوخى السرية والحكمة في هجرته. ولذلك عندما اتجه نحو المدينة لم يتجه نحوها مباشرة بل اتخذ طريقا مخالفا لها.
إلى هذا الحد أعتقد أن المسلمون متفقون على هذا الشيئ.
إذا أين الاختلاف؟
الإختلا يقع هنا:
هل اتجه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نحو بيت أبي بكر ومن ثم هاجرا سويا نحو الغار؟
أم أن أبا بكر هو الذي لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
السنة يدعون أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما أُذن له بالهجرة ذهب إلى بيت أبي بكر وهاجر من هناك برواحل أعدها أبو بكر وغير ذلك أو بإعطاء الرواحل إلى دليل ذهبا ليستأجراه في وضح النهار.
وهذه الاحاديث حسب ما قرأته مصدرها أم المؤمنين عائشة.
ولم اجد في تلك الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان مهددا بالخطر أو أن القوم كانوا يريدون قتله بل جل ما في الاحاديث هو ان الله عز وجل قد أذن لرسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالهجرة فذهب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر وهاجرا من هناك.
ومع وجود هذه الاحاديث التي هي في ظاهرها مخالفة لما ذكر في كتاب الله عز وجل إلا أن هناك أحاديثا أخرى تروى الحادثة بما يتوافق مع سياق القرآن الكريم وتذكر لنا تأمر القوم على قتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتذكر لنا متى حدث هذا التأمر وما الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن علم بما تخططه قريش تلك اليلة.
فبأي الاحاديث نأخذ وأي الاحاديث موافق للسياق القرآني؟
متى خططت قريش لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
ذكر أحمد بن حنبل في مسنده والطبري في تفسيره وإبن كثير في السيرة النبوية (بسند حسنه) أن إجتماع المشركين والتخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا. وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن اخبره الوحي بما تدبره قريش هاجر في نفس الليلة.
مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص348

3251 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر قال وأخبرني عثمان الجزري ان مقسما مولى بن عباس أخبره عن بن عباس: في قوله { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم بل اقتلوه وقال بعضهم بل أخرجوه فاطلع الله عز وجل نبيه على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا أين صاحبك هذا قال لا أدري فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل خلط عليهم فصعدوا في الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا لو دخل ها هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
تفسير الطبري ج6-ص 255

حدثني المثنى قال حدثنا إسحق قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني عثمان الجزري : أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله : { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم : بل اقتلوه وقال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه على ذلك فبات علي رحمه الله على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبون أنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رحمة الله عليه رد الله مكرهم فقالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا أدري ! فاقتصوا أثره فلما أثره فلما بلغوا الجبل ومروا بالغار رأوا على بابه نسج العنكبوت قالوا : لو دخل ههنا لم يكن نسج على بابه ! فمكث فيه ثلاثا
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239

و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
بعد أن علمنا أن قريش قد اجتمعت ليلا ودبرت لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلا وأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد هاجر في تلك الليلة متجها نحو الغار يحق لنا نسأل أنفسنا هذا السؤال:
كيف يتجه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبو بكر وقت الهاجرة في منتصف النهار غير عابئ بمن يحاول قتله وهو إنما هاجر بسبب محاولة قتله؟
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا متجها نحو الغار؟ فمن أين جاءت احاديث ذهاب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر ليصطحبه معه في هجرته أو العكس؟
قبل الجواب على هذا السؤال سنكمل النقاش في كيفية الهجرة واسبابها.
بعد أن علمنا أن التخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا وان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر في نفس تلك الليلة أحببنا أن نذكر تفاصيلا أكثر عن وقائع تلك الليلة العصيبة لنعلم من خلالها هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فعلا في خطر أم لا؟
تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 303-304

والدليل على صحة ما قلنا ماروى الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي 2136 عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال عن باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس أن نفرا من قريش من أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل فلما رأوه قالوا له من أنت قال شيخ من أهل نجد سمعت أنكم اجتمعتم فأردت أن أحضركم ولن يعدمكم رأيي ونصحي قالوا أجل ادخل فدخل معهم فقال انظروا في شأن هذا الرجل والله ليوشكن أن يواثبكم في أمركم بأمره فقال قائل منهم احبسوه في وثاق ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم قال فصرخ عدو الله النجدي فقال والله ماهذا لكم برأي والله ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم فيمنعوه منكم فما آمن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم قالوا صدق الشيخ فانظروا هذا قال قائل منهم أخرجوه من بين أظهركم فتستريحوا منه فانه إذا خرج لن يضركم ماصنع وأين وقع إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم وكان في غيركم فقال الشيخ النجدي والله ماهذا لكم برأي ألم تروا حلاوة قوله وطلاقة لسانه وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه والله لئن فعلتم ثم استعرض العرب ليجتمعن عليه ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم قالوا صدق والله فانظروا هذا قال فقال أبو جهل لعنه الله والله لأشيرن عليكم برأي ما أراكم تصرمونه بعد لا أرى غيره قالوا وما هو قال تأخذون من كل قبيلة غلاما شابا وسيطا نهدا ثم يعطى كل غلام منهم سيفا صارما ثم يضربونه حصول رجل واحد فاذا قتلوه تفرق دمه في القبائل كلها فما أظن هذا الحي من بني هاشم يقوون على حرب قريش كلها فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا أذاه قال فقال الشيخ النجدي هذا والله الرأي القول ما قال الفتى لارأي غيره قال فتفرقوا على ذلك وهم مجمعون له فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه وأخبره بمكر القوم فلم يبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته تلك الليلة وأذن الله له ثم ذلك بالخروج وأنزل الله عليه بعد قدومه المدينة الأنفال يذكر نعمه عليه وبلاءه عنده وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو ليقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وأنزل في قولهم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون فكان ذلك اليوم يسمى يوم الزحمة للذي اجتمعوا عليه من الرأي
طبعا من خلال هذا الحديث والكثير من الاحاديث التي سنوردها نعلم أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إنما هاجر في ذلك الوقت العصيب لأن المشركين حاولوا قتله في تلك الليلة العصيبة وإلا لو لم يكن هناك خطر فلا داعي للهجرة في تلك الليلة ولا داعي لان ينام الامام علي سلام الله عليه مكان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كي يظن المشركون أن النام على فراش النبي هو النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
والسبب في سرد وقائع تلك الليلة هو أننا نريد أن نضع القارئ في "الجو" كما يقال فلا يظنن إنسان أنها كانت ليلة فرح أو ليلة كباقي الليالي. إنها الليلة التي قرر فيها المشركون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
لقد خططوا ومكروا وإن مكرهم لتزول منه الجبال.
ولو لم يكن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم معرضا فعلا للقتل لما هاجر.
كل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوحي بأنه كان يتوخى السرية والحذر في هجرته.
ومع كل هذا الحذر والحيطة التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلا أننا نرى أن القوم عندما يذكرون الهجرة لا يذكرون أبدا أن حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر. بل يذكرون أن حياة الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر بعدما خرج مع أبي بكر (طبعا بزعمهم) وانه لم يكن هناك أي خطر قبل ذلك.
الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن جاء الاذن بالهجرة جاء كما ذكرنا في وضح النهار إلى بيت أبي بكر ولم يخشى شيئا. ثم ذهب واستأجر رواحل (أو أخذ رواحل أبي بكر) ثم ذهب مع ابي بكر واستأجر دليلا. وكان المسالة مسألة سفر عادية يعلم بها القاصي والداني.
ولكن كما قدمنا فإن الوضع العام في قريش كان على عكس ما يظهره لنا القوم.
السؤال الثاني:
هل هاجر أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في تلك الليلة أم أن ابا بكر لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
الاحاديث التي أوردناها تذكر أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر منفردا في نفس الليلة التي علم فيها بما تخبئه له قريش.
ففي كل تلك الاحاديث السابقة التي أوردناها ليس لأبو بكر فيها دخل أو ذكر. وكانه لم يكن شيئا مذكورا. ولهذا السبب فإن القوم أعرضوا عن سردها عند ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لأن أي إنسان عنده ذرة من العقل لا يمكن أن يقبل أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم - أو أي إنسان معرض للقتل – يفعل كل هذه الافعال في وضح النهار.
إضافة إلى ما أوردنا من أحاديث فإننا نذكر حديثا أخر يؤكد ما نذهب إليه في ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا منفردا :
مسند أحمد حديث رقم: 2903

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّاد (1)ٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَة(2)َ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ(3) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ(4) قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(5) إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ :
- قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنْ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ
- قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
- قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَعَلِيٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
- قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ
- قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
- قَالَ وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ قَالَ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرِكْهُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ نَرْمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدْ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ
- قَالَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ لَا فَبَكَى عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي
- قَالَ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
- وَقَالَ سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ
- قَالَ وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٌّ
- قَالَ وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ هَلْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ
قَالَ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ أَوَكُنْتَ فَاعِلًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم.ْ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ.

(((جرح وتعديل لحديث 2903 في مسند احمد)))
5- عبدالله بن عباس : صحابي ورتبتهم أعلى مراتب العدالة
4- عمرو بن ميمون: (العجلي :ثقة),( إبن حبان :ثقة), (النسائي: ثقة), (يحي بن معين :ثقة)
3- يحي بن سليم (أبو بلج) : (محمد بن سعد: ثقة ), (أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به ), (النسائي: ثقة ), (الجوزاني: ثقة), (أبو الفتح الازدي: ثقة), (يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به), (السعدي: ثقة), (إبن حبان : ثقة يخطئ),(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
2- وضاح بن عبد الله (أبو عوانه): (محمد بن سعد: ثقة صدوق), (أبو حاتم الرازي: ثقة), (يعقوب بن شيبه:ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب), (عفان بن مسلم: صحيح الكتاب, ثبت)
1- يحيى بن حماد: (محمد بن سعد: ثقة), (أبوحاتم الرازي: ثقة) , (العجلي: ثقة), (الذهبي: ثقة)
وقد صحح هذا الاسناد كل من الحاكم في مستدركه ووافقه الذهبي على ذلك
ما السبب في عدم شهرة تلك الأحاديث؟
السبب في ذلك يرجع إلى أن كتاب التاريخ كالطبري وإبن كثير وغيرهم حاولوا إخفاء تلك الاحاديث عن عيون الناس. فمع ذكرهم أنه توجد احاديث تؤيد ما نقلناه عن مسند أحمد بن حنبل إلا أن القوم لم يوردوها لنا واكتفوا بأن قالوا زعموا ان أبا بكر جاء إلى بيت الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وان الامام علي سلام الله عليه اخبره بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وكذا فعل إبن كثير فإنه ذكر هذا الشيئ ولكن استنكره.
وإليكم الاحاديث:
تاريخ الطبري ج:2 ص: 272-273

" فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم جنان كجنان الأردن وإن لم تفعلوا كان لكم منه ذبح ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم نار تحرقون فيها
قال وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ حفنة من تراب ثم قال نعم أنا أقول ذلك أنت أحدهم وأخذ الله على أبصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) 1 إلى قوله (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات فلم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا ثم انصرف إلى حيث أراد أن يذهب
فأتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال ما تنتظرون ها هنا؟ قالوا محمدا, قال: خيبكم الله! قد والله خرج عليكم محمد ثم ما ترك منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا وانطلق لحاجته أفما ترون ما بكم قال؟ فوضع كل رجل منهم يده على رأسه فإذا عليه تراب ثم جعلوا يطلعون فيرون عليا على الفراش متسجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائم عليه برده فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي عن الفراش, فقالوا والله لقد صدقنا الذي كان حدثنا فكان مما نزل من القرآن في ذلك اليوم وما كانوا أجمعوا له (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)."
وقد زعم بعضهم أن أبا بكر أتى عليا فسأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه لحق بالغار من ثور.........

وسؤالنا الذي نعرف الجواب عليه ولكن لن نعطاه هو: لماذا أعرض الطبري عن ذكر تلك الاحاديث مع ان المعروف عنه انه ما أن يذكر شيئا حتى يذكر الاحاديث المؤيدة لهذا الشيئ أو ذاك؟
طبعا ترديد هكذا أحاديث من شأنها أن تمسح فضائل أبي بكر وفضائل آل أبي بكر الموضوعة.
فالقوم يتشدقون بحادثة الهجرة وكيف أن رواحل أبي بكر هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأن آل أبي بكر هم الذين مدوا يد المساعدة للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولابي بكر بالطعام والمعلومات ولولاهم – طبعا بزعمهم – لما نجحت الهجرة.
المشكلة في هذا النوع من الاحاديث يكمن في كونها متضاربة ولا تقبل ولا تتطابق مع ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اخذ الحيطة و الحذر في هجرته تلك.
أولا: عبد الرحمن بن أبي بكر أو عبد الله بن أبي بكر كان مشركا. وعبد الرحمن هو الذي حاول قتل أباه يوم بدر فيكف يثق الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم برجل يحاول القضاء على الاسلام وعلى ابيه؟
ثانيا: المفروض في هذه الهجرة أنها سرية. ولكننا نعلم أن هناك على الاقل 3 اشخاص زيادة على الامام علي سلام الله عليه وعائشة واسماء علموا بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبمكانه. مثل الدليل, ومثل عبد الله (أو عبد الرحمن بن أبي بكر) الذي لم يكن في المنزل بدأ الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم هجرته مع أبي بكر (هذا لو أخذنا بقول العامة في الهجرة) ومثل راعي الغنم الذي تارة نعلم شخصيته وتارة أخرى نجهلها.
ثالثا: لماذا يثق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالمشركين – وهو إنما هاجر عنهم لانهم حاولوا قتله – ولا يثق بمن تركه خلفه ليؤدي عنه ما كان يؤديه؟
لماذا يريد القوم منا أن نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضع ثقته في المشركين ولا يضعها فيمن نام على فراشه مضحيا بنفسه من أجله.
في الواقع هناك بعض الاحاديث التي تقول بأن الامام علي سلام الله عليه هو الذي قدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. فلماذا يتغاضى القوم عن تلك الاحاديث؟
لننظر إلى بعض تلك الاحاديث:
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67

" أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الحوهري أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني نا عباد بن ثابت حدثني سليمان بن قرم حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله حدثني أبي عن عبد الله بن عباس أنه سمعه يقول
أنام رسول الله عليا على فراشه ليلة انطلق إلى الغار فجاء أبو بكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر عليا وجعلوا يدمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا أين محمد قال لا علم لي به فقالوا قد أنكرنا تضررك كنا نرمي محمدا فلا يتضرر وأنت تضرر وفيه نزلت هذه الاية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67

"قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي نا عبيد الله بن الحسن
حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط وخلفه النبي فخرج إليه أهله فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي فيرون عليه رجلا يظنونه النبي حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله عز وجل بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي وأمر النبي عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي من الليل ويكمن من النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي قدومه قال ادعوا لي علياعليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي فلما راه النبي اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي في يديه ثم مسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما علي حتى استشهد

أصبح واضحا للجميع تواتر خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم منفردا وحيدا بإتجاه الغار. وبات واضحا للجميع بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يذهب إلى دار أبي بكر يسأله أن يهاجر معه أو العكس.
وبات واضحا أن آل أبي بكر ليس لهم دخل في مسألة المعونة لأن فاقد الشيئ لا يعطيه.
نظرة مجردة:
لو أن إنسانا نظر إلى أحاديث هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعين مجردة من التعصب المذهبي ونظر إلى وضع رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم في تلك الليلة العصيبة ثم نظر إلى الاحاديث التي أوردناها وإلى الاحاديث التي يذكرها العامة – والتي سنناقشها لاحقا – في كيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
فأي القرارين أقرب للصواب؟
هل الهجرة ليلا مباشرة تحت جناح الظلام جاعلا أقرب الناس إليك وحافظ سرك يمدك بالمعونة؟
أم الهجرة نهارا وقت الهاجرة والقوم يقتصون أثرك ليقتلوك جاعلا من يريد قتلك عينك عليك؟

راعي الإبل
04 Jun 2008, 02:45 AM
بحث رائع وجهد لطيف أخي المعتمد وقد أضفت أشياء جديدة لمعلوماتي
وإن اختلفت معك في شيء فهو في قولك عن الطبري رحمه الله وإعراضه عن هذه الأحاديث
فاعلم يا أخي أن الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله لا نستغرب منه لأن أؤذي رحمه الله من الحنابلة والعامة واتهموه بالرفض لرواية حديث الغدير وفضائل علي عليه السلام حتى أنهم أوغروا صدور العامة والجهلة برمي بيته بالحجارة وظل هذا المؤرخ الجبل حبيس داره لفترة ! فلا يلام على إعراضه عن بعض الروايات لهذه العلة ، وقد قال هو ما يشعر بذلك عند ذكر مكاتبة معاوية ومحمد بن أبي بكر في تاريخه " أن محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لما ولي فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعه العامة . . . " هنا العلة " لا يحتمل سماعه العامة " وقد ثبت أنهم رموه بالحجارة وأوذي وهو المشهود له بحب علي وقد صنف مجلداً ضخماً في طرق حديث الغدير لما بلغه إنكار أبو بكر ابن أبي داود للحديث ، وأبو بكر هذا هو القائل بأن علياً عليه السلام حفيت أظافيره من كثرة تسلقه على أم سلمة زوج النبي عليه وآله الصلاة والسلام !! شهد عليه الحافظ ابن مندة وبعض الثقات وأقاموا الشهادة ضده فأُمر بضرب عنقه لولا تدخل بعضهم وجرح الشهود وهم ثقات لا يكذبون بأدلة تافهة بعضها أن الشاهد هذا كان عاقا لوالديه .. الخ !! .
فرحم الله الإمام ابن جرير فقد اضطر إلى أن يسير معهم بسيرة مؤمن آل فرعون في بني إسرائيل !!

المعتمد في التاريخ
04 Jun 2008, 08:00 AM
بحث رائع وجهد لطيف أخي المعتمد وقد أضفت أشياء جديدة لمعلوماتي
وإن اختلفت معك في شيء فهو في قولك عن الطبري رحمه الله وإعراضه عن هذه الأحاديث
فاعلم يا أخي أن الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله لا نستغرب منه لأن أؤذي رحمه الله من الحنابلة والعامة واتهموه بالرفض لرواية حديث الغدير وفضائل علي عليه السلام حتى أنهم أوغروا صدور العامة والجهلة برمي بيته بالحجارة وظل هذا المؤرخ الجبل حبيس داره لفترة ! فلا يلام على إعراضه عن بعض الروايات لهذه العلة ، وقد قال هو ما يشعر بذلك عند ذكر مكاتبة معاوية ومحمد بن أبي بكر في تاريخه " أن محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لما ولي فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعه العامة . . . " هنا العلة " لا يحتمل سماعه العامة " وقد ثبت أنهم رموه بالحجارة وأوذي وهو المشهود له بحب علي وقد صنف مجلداً ضخماً في طرق حديث الغدير لما بلغه إنكار أبو بكر ابن أبي داود للحديث ، وأبو بكر هذا هو القائل بأن علياً عليه السلام حفيت أظافيره من كثرة تسلقه على أم سلمة زوج النبي عليه وآله الصلاة والسلام !! شهد عليه الحافظ ابن مندة وبعض الثقات وأقاموا الشهادة ضده فأُمر بضرب عنقه لولا تدخل بعضهم وجرح الشهود وهم ثقات لا يكذبون بأدلة تافهة بعضها أن الشاهد هذا كان عاقا لوالديه .. الخ !! .
فرحم الله الإمام ابن جرير فقد اضطر إلى أن يسير معهم بسيرة مؤمن آل فرعون في بني إسرائيل !!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

قد يكون.
وليس لي علم بهذا الشيئ.

على كل
أشكر لك تجاوبك
وبإنتظار باقي الإخوة

محمد أنور
04 Jun 2008, 08:56 AM
تعليقاً على مداخلة الأخ محمد أنور:
1 - إنَّ وصف الأطروحة بالسذاجة كان يمكن الاستغناء عنه ببيان موطن السذاجة؛ فإن التصريح ببعض الأوصاف - وإن صدقت - يخلق جواً من التوتر.. فما أحرى بنا أن نوطن أنفسنا على كبح جماح أنفسنا التواقة إلى التباهي بنفسها، المتسرعة - في سبيل ذلك - إلى تقزيم الآخرين..
2 - إن التساؤل حول التفاصيل، وإن افترضنا أنها لا تمثل منتزع الفضل المُدَّعى، الغرض منه نقد المنهج الانتقائي في التعامل مع نصوص التاريخ ومعطياته؛ ففي مجال ما يتم التشدد، بل وربما تفريغ المحتوى.. وفي مجال آخر: يتم التساهل إلى درجة امتهان أسلوب القصاصين والمفلسين ربما.. فهذه قضية تستحق الوقوف والنقد؛ لأنها ترتبط ببنيتنا الأخلاقية، والتي تعبر عن حالة التقدم أو التقهقر النفسي في حضارتنا.
3 - إن دعوى أن الهجرة هي منتزع الفضل، تبدو دعوى مبهمة وغير واضحة المعالم، ويمكن تحليلها إلى أحد معنيين:
المعنى الأول: دعوى أن مجرد الهجرة تمثل فضيلة.
المعنى الثاني: دعوى أن الهجرة بضميمة شروط معينة متحققة، هي التي تمثل الفضيلة.
فإن كان المراد هو المعنى الثاني، فلا بُد من بيان تلك الضمائم، وبدونها تبدو عملية الاستعراض مبتورة.
وإن كان المراد هو المعنى الأول، فللمناقشة فيها مجال واسع، وذلك من خلال نقطتين:
الأولى: أن مجرد الهجرة اللغوية لا تمثل فضيلة إجماعاً؛ وإنما الفضيلة في الهجرة بقيد (في سبيل الله) ، والنافي لفضيلة أبي بكر يناقش في هذا القيد.
الثانية: أننا إذا افترضنا _ جدلاً _ ثبوت فضيلة بالهجرة، فإن ثمة مجالاً للنقاش في انتقاض هذه الفضيلة بطروء النكث والعاقبة غير الحسنة.
هذا على نحو الإشارة والاختصار.
والحمد لله رب العالمين.

1
عزيزي ،، واضح أنك تثبت هجرة أبي بكر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبالتالي فهو المقصود بثاني اثنين، وهو الصاحب في الغار، وهو المطلوب.
2
ضمائم الهجرة معلومة بالضرورة عندنا، كما أن ضمائم مبيت عليّ كذلك، فكل ما تقوله في هجرة أبي بكر نقوله في مبيت علي، فهذا هذا.
3
التبديل والنكث دعوى حتى تثبت.والأصل بقاء الفضل.
4
ما تمسيه بالمنهج الانتقائي غير موجود، ولو وجد فلا يلزم أن يكون في هذه المسألة كذلك، فكان عليك إثباته هنا قبل الاتهام. وسترى قريباً أن كلام المعتمد في التاريخ ( وليس بمعتمد ) مجرد أوهام مصدرها الحقد الدفين، أو قل أدباً الخلفية العقائدية الباطلة، ولو تحرر لأنصف.

محمد أنور
04 Jun 2008, 09:05 AM
هناك بحث لم أقرأه وإنما قرأت عنه وبعض ملخصاته سابقاً وهو بحث عجيب يقول كاتبه الباحث في التاريخ بأن أبا بكر لم يهاجر مع النبي أصلاً !
ويستهد الكاتب بأن خلفاء الدولة الفاطمية كلهم ينفون هذه الهجرة ولا يقرون بها
ويقول بأن المهاجر هو ابن بكر لا أبي بكر فجرى التزوير في التاريخ في زمن بني أمية للتشابه بالاسم !
واستعرض - على ما يقال - أدلة كثيرة هامة من كتب التاريخ تؤيد مدعاه
طبعا أن لا أثبت ولا أنفي ولا أعلم بالتفاصيل وإنما أذكر ذلك للفائدة وللمناسبة في هذا الموضوع لعلنا نجد من يضع لنا تقريرا حول المسألة ويزيدنا علما فنحن متحررون بعد كل هذه السنين التي تغربلت فيها عقولنا نتيجة الصدمات والكوارث المتراكمة في بريدة بسبب مشايخنا جزاهم الله خير !
ولله الحمد نحن لا نرفض الحقيقة مهما كانت غريبة عجيبة كما يقال في نفي الهجرة لأبي بكر ..
وأظن مراد الأخ المعتمد بأنه يريد أن يقول بأن النبي عليه وآله الصلاة والسلام لم يفكر بأخذ أبي بكر معه ، وأن أبي بكر لما علم لحقه ووجده في الطريق فاضطر النبي ص أن يصحبه معه خوفا عليه أو خوفا من إنكشاف أمره إن أرجعه ووقع بيد المشركين ..
لذا .. فالمناقشة بالتفاصيل مهم جدا من فضيلتك - يا محمد نور - حتى تبدد هذه الشبهات المطروحة من الشيعة ومنها ما تقدم ..

جميل أنك متحرر، وأنت لا تثبت ولا تنفي ولا تعلم.. بل تطالب بإعداد تقرير ولا تكلف نفسك إعداده أنت ، والسبب أنك متحرر.
وأجمل منه أن تحررك جعلك مجرد متلقف لكل نطيحة وموقوذة ومتردية، المهم أنها تخالف المعروف؛ لتثبت لنفسك أنك متحرر.

وشكراً على المعلومة القيمة التي توصل إليها الباحث ( المجهول ) حيث ذكر أن العبيديين هم أول من أعدّ تقريراً مخالفاً للمشهور المعروف واستطاعوا أن يفرقوا بين ( ابن ) و ( أبو ) !!!

تهانينا.

محمد أنور
04 Jun 2008, 09:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الأخ الفاضل محمد أنور ذكرت:
وهذا بعض ما ذكرته أنا في اول الموضوع
ومع شهرة تلك الاحاديث بين العامة نسأل أنفسها هذا السؤال: هل تصح هذه الاحاديث التي يرونها عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة مرورا بغار ثور؟
العامة وخاصة على شبكات الحوار عندما يناقشون الشيعة يقولون بأننا لا نستعين بالقرآن وأن القرآن عندنا محرف وووو إلى غير ذلك من التلفيقات التي يذكرونها في كل مكان وزمان وعلى كل لسان. ولكننا عندما نعرض احاديث هجرة أبو بكر إلى المدينة على القرآن نجد أنهم لا يذكرون سوى ثاني إثنين. وقلما نراهم يذكرون أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم, لماذا؟
بصراحة عندما كنت طالبا في الثانوية ونحن نحفظ هذها لقصة
الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر وطلب ابو بكر الهجرة.
أسماء جهزت الطعام وقطعت نطاقها فسمت بذات النطاقين.
رواحل أبي بكر هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في هجرته من مكة مرورا بغار ثور ثم إلى المدينة.
غنم أبو بكر كان يرعى بجانب الغار فيشرب اللبن وتذبح ويأكل رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم من اللحم ويشربا اللبن.
واستأجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم دليلا إلى المدينة في وضح النهار.
وعبد الرحمن بن أبو بكر كان يسترق الأخبار لهما.
كل ما ذكرته كنت أحفظه عن هجرة أبي بكر ولم يغير رأي فيها شيئ إلا بعد أن قرأت عدة أيات في كتاب الله عز وجل.
منها أن النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما هاجر كانت قريش تريد قتله واسر وإخراجه.
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج منفردا من مكة ولم يتطرق القرآن لذكر صحابه.
أن نبي الله موسى سلام الله عليه عندما أخبره رجل أن القوم يأتمرون به ليقتلوه خرج من المدينة خائفا يترقب.
فلم أستطع التوفيق بين الأيات وبين ما تربيت عليه في المدرسة. ومن هنا بدأ البحث الذي تمخص عن البحث.
وهذا ما توصلت إليه
من خلال الايات الشريفة التي ذكرناها في أول الموضوع يتبين أن سبب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله و سلم في الوقت الذي هاجر فيه هو خوفه على نفسه من القتل. فالمشركون كما ذكر الله عز وجل كانوا يمكرون بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال
وقد أمر صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليا بأن يضطجع في فراشه ويلتحف ببرده كي لا يفطن القوم إلى خروجه بعد أن خرج صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يقرأ عليهم "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".
فأفعال الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم تدل على أنه كان يتوخى السرية والحكمة في هجرته. ولذلك عندما اتجه نحو المدينة لم يتجه نحوها مباشرة بل اتخذ طريقا مخالفا لها.
إلى هذا الحد أعتقد أن المسلمون متفقون على هذا الشيئ.
إذا أين الاختلاف؟
الإختلا يقع هنا:
هل اتجه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نحو بيت أبي بكر ومن ثم هاجرا سويا نحو الغار؟
أم أن أبا بكر هو الذي لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
السنة يدعون أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما أُذن له بالهجرة ذهب إلى بيت أبي بكر وهاجر من هناك برواحل أعدها أبو بكر وغير ذلك أو بإعطاء الرواحل إلى دليل ذهبا ليستأجراه في وضح النهار.
وهذه الاحاديث حسب ما قرأته مصدرها أم المؤمنين عائشة.
ولم اجد في تلك الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان مهددا بالخطر أو أن القوم كانوا يريدون قتله بل جل ما في الاحاديث هو ان الله عز وجل قد أذن لرسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالهجرة فذهب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر وهاجرا من هناك.
ومع وجود هذه الاحاديث التي هي في ظاهرها مخالفة لما ذكر في كتاب الله عز وجل إلا أن هناك أحاديثا أخرى تروى الحادثة بما يتوافق مع سياق القرآن الكريم وتذكر لنا تأمر القوم على قتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتذكر لنا متى حدث هذا التأمر وما الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن علم بما تخططه قريش تلك اليلة.
فبأي الاحاديث نأخذ وأي الاحاديث موافق للسياق القرآني؟
متى خططت قريش لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
ذكر أحمد بن حنبل في مسنده والطبري في تفسيره وإبن كثير في السيرة النبوية (بسند حسنه) أن إجتماع المشركين والتخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا. وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن اخبره الوحي بما تدبره قريش هاجر في نفس الليلة.
مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص348
تفسير الطبري ج6-ص 255
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
بعد أن علمنا أن قريش قد اجتمعت ليلا ودبرت لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلا وأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد هاجر في تلك الليلة متجها نحو الغار يحق لنا نسأل أنفسنا هذا السؤال:
كيف يتجه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبو بكر وقت الهاجرة في منتصف النهار غير عابئ بمن يحاول قتله وهو إنما هاجر بسبب محاولة قتله؟
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا متجها نحو الغار؟ فمن أين جاءت احاديث ذهاب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر ليصطحبه معه في هجرته أو العكس؟
قبل الجواب على هذا السؤال سنكمل النقاش في كيفية الهجرة واسبابها.
بعد أن علمنا أن التخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا وان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر في نفس تلك الليلة أحببنا أن نذكر تفاصيلا أكثر عن وقائع تلك الليلة العصيبة لنعلم من خلالها هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فعلا في خطر أم لا؟
تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 303-304
طبعا من خلال هذا الحديث والكثير من الاحاديث التي سنوردها نعلم أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إنما هاجر في ذلك الوقت العصيب لأن المشركين حاولوا قتله في تلك الليلة العصيبة وإلا لو لم يكن هناك خطر فلا داعي للهجرة في تلك الليلة ولا داعي لان ينام الامام علي سلام الله عليه مكان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كي يظن المشركون أن النام على فراش النبي هو النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
والسبب في سرد وقائع تلك الليلة هو أننا نريد أن نضع القارئ في "الجو" كما يقال فلا يظنن إنسان أنها كانت ليلة فرح أو ليلة كباقي الليالي. إنها الليلة التي قرر فيها المشركون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
لقد خططوا ومكروا وإن مكرهم لتزول منه الجبال.
ولو لم يكن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم معرضا فعلا للقتل لما هاجر.
كل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوحي بأنه كان يتوخى السرية والحذر في هجرته.
ومع كل هذا الحذر والحيطة التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلا أننا نرى أن القوم عندما يذكرون الهجرة لا يذكرون أبدا أن حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر. بل يذكرون أن حياة الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر بعدما خرج مع أبي بكر (طبعا بزعمهم) وانه لم يكن هناك أي خطر قبل ذلك.
الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن جاء الاذن بالهجرة جاء كما ذكرنا في وضح النهار إلى بيت أبي بكر ولم يخشى شيئا. ثم ذهب واستأجر رواحل (أو أخذ رواحل أبي بكر) ثم ذهب مع ابي بكر واستأجر دليلا. وكان المسالة مسألة سفر عادية يعلم بها القاصي والداني.
ولكن كما قدمنا فإن الوضع العام في قريش كان على عكس ما يظهره لنا القوم.
السؤال الثاني:
هل هاجر أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في تلك الليلة أم أن ابا بكر لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
الاحاديث التي أوردناها تذكر أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر منفردا في نفس الليلة التي علم فيها بما تخبئه له قريش.
ففي كل تلك الاحاديث السابقة التي أوردناها ليس لأبو بكر فيها دخل أو ذكر. وكانه لم يكن شيئا مذكورا. ولهذا السبب فإن القوم أعرضوا عن سردها عند ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لأن أي إنسان عنده ذرة من العقل لا يمكن أن يقبل أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم - أو أي إنسان معرض للقتل – يفعل كل هذه الافعال في وضح النهار.
إضافة إلى ما أوردنا من أحاديث فإننا نذكر حديثا أخر يؤكد ما نذهب إليه في ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا منفردا :
مسند أحمد حديث رقم: 2903
(((جرح وتعديل لحديث 2903 في مسند احمد)))
5- عبدالله بن عباس : صحابي ورتبتهم أعلى مراتب العدالة
4- عمرو بن ميمون: (العجلي :ثقة),( إبن حبان :ثقة), (النسائي: ثقة), (يحي بن معين :ثقة)
3- يحي بن سليم (أبو بلج) : (محمد بن سعد: ثقة ), (أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به ), (النسائي: ثقة ), (الجوزاني: ثقة), (أبو الفتح الازدي: ثقة), (يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به), (السعدي: ثقة), (إبن حبان : ثقة يخطئ),(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
2- وضاح بن عبد الله (أبو عوانه): (محمد بن سعد: ثقة صدوق), (أبو حاتم الرازي: ثقة), (يعقوب بن شيبه:ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب), (عفان بن مسلم: صحيح الكتاب, ثبت)
1- يحيى بن حماد: (محمد بن سعد: ثقة), (أبوحاتم الرازي: ثقة) , (العجلي: ثقة), (الذهبي: ثقة)
وقد صحح هذا الاسناد كل من الحاكم في مستدركه ووافقه الذهبي على ذلك
ما السبب في عدم شهرة تلك الأحاديث؟
السبب في ذلك يرجع إلى أن كتاب التاريخ كالطبري وإبن كثير وغيرهم حاولوا إخفاء تلك الاحاديث عن عيون الناس. فمع ذكرهم أنه توجد احاديث تؤيد ما نقلناه عن مسند أحمد بن حنبل إلا أن القوم لم يوردوها لنا واكتفوا بأن قالوا زعموا ان أبا بكر جاء إلى بيت الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وان الامام علي سلام الله عليه اخبره بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وكذا فعل إبن كثير فإنه ذكر هذا الشيئ ولكن استنكره.
وإليكم الاحاديث:
تاريخ الطبري ج:2 ص: 272-273
وسؤالنا الذي نعرف الجواب عليه ولكن لن نعطاه هو: لماذا أعرض الطبري عن ذكر تلك الاحاديث مع ان المعروف عنه انه ما أن يذكر شيئا حتى يذكر الاحاديث المؤيدة لهذا الشيئ أو ذاك؟
طبعا ترديد هكذا أحاديث من شأنها أن تمسح فضائل أبي بكر وفضائل آل أبي بكر الموضوعة.
فالقوم يتشدقون بحادثة الهجرة وكيف أن رواحل أبي بكر هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأن آل أبي بكر هم الذين مدوا يد المساعدة للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولابي بكر بالطعام والمعلومات ولولاهم – طبعا بزعمهم – لما نجحت الهجرة.
المشكلة في هذا النوع من الاحاديث يكمن في كونها متضاربة ولا تقبل ولا تتطابق مع ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اخذ الحيطة و الحذر في هجرته تلك.
أولا: عبد الرحمن بن أبي بكر أو عبد الله بن أبي بكر كان مشركا. وعبد الرحمن هو الذي حاول قتل أباه يوم بدر فيكف يثق الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم برجل يحاول القضاء على الاسلام وعلى ابيه؟
ثانيا: المفروض في هذه الهجرة أنها سرية. ولكننا نعلم أن هناك على الاقل 3 اشخاص زيادة على الامام علي سلام الله عليه وعائشة واسماء علموا بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبمكانه. مثل الدليل, ومثل عبد الله (أو عبد الرحمن بن أبي بكر) الذي لم يكن في المنزل بدأ الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم هجرته مع أبي بكر (هذا لو أخذنا بقول العامة في الهجرة) ومثل راعي الغنم الذي تارة نعلم شخصيته وتارة أخرى نجهلها.
ثالثا: لماذا يثق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالمشركين – وهو إنما هاجر عنهم لانهم حاولوا قتله – ولا يثق بمن تركه خلفه ليؤدي عنه ما كان يؤديه؟
لماذا يريد القوم منا أن نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضع ثقته في المشركين ولا يضعها فيمن نام على فراشه مضحيا بنفسه من أجله.
في الواقع هناك بعض الاحاديث التي تقول بأن الامام علي سلام الله عليه هو الذي قدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. فلماذا يتغاضى القوم عن تلك الاحاديث؟
لننظر إلى بعض تلك الاحاديث:
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
أصبح واضحا للجميع تواتر خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم منفردا وحيدا بإتجاه الغار. وبات واضحا للجميع بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يذهب إلى دار أبي بكر يسأله أن يهاجر معه أو العكس.
وبات واضحا أن آل أبي بكر ليس لهم دخل في مسألة المعونة لأن فاقد الشيئ لا يعطيه.
نظرة مجردة:
لو أن إنسانا نظر إلى أحاديث هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعين مجردة من التعصب المذهبي ونظر إلى وضع رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم في تلك الليلة العصيبة ثم نظر إلى الاحاديث التي أوردناها وإلى الاحاديث التي يذكرها العامة – والتي سنناقشها لاحقا – في كيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
فأي القرارين أقرب للصواب؟
هل الهجرة ليلا مباشرة تحت جناح الظلام جاعلا أقرب الناس إليك وحافظ سرك يمدك بالمعونة؟
أم الهجرة نهارا وقت الهاجرة والقوم يقتصون أثرك ليقتلوك جاعلا من يريد قتلك عينك عليك؟

أنت تثبت هجرة أبي بكر مع النبي واتناقش في تفاصيل الخروج..

لم تبرهن على ضعف تفاصيل الخروج المعروفة عند أهل السنة بالبحث الإسنادي، سوى دعوى الاتهام بالوضع للمخالفة والنكارة.

أرجو أن تجمل نقاط النكارة والمخالفة هنا باختصار، وسأقرأ تفاصيل كل نقطة من بحثك السابق، ثم سأناقشك فيها واحدةً واحدةً.

المعتمد في التاريخ
04 Jun 2008, 11:17 AM
أنت تثبت هجرة أبي بكر مع النبي واتناقش في تفاصيل الخروج..
لم تبرهن على ضعف تفاصيل الخروج المعروفة عند أهل السنة بالبحث الإسنادي، سوى دعوى الاتهام بالوضع للمخالفة والنكارة.
أرجو أن تجمل نقاط النكارة والمخالفة هنا باختصار، وسأقرأ تفاصيل كل نقطة من بحثك السابق، ثم سأناقشك فيها واحدةً واحدةً.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي محمد أنور الموضوع واضح وسبب كتابته أيضا واضح.
أهل السنة يقولون أن النبي صلى الله عليه اله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر في رابعة النهار وقال أنه قد أذن له بالهجرة.
فطلب أبو بكر الصحبة.
وكان قد أعد راحلتين للهجرة.
وقامت أسماء بتزويدهما مع عائشة أم المؤمنين بأجمل الزاد.
وكان عبد الرحمن أو عبد الله بن أبو بكر بإسترق الأخبار لهما.
وكان مولى أبو بكر يرعى غنمه فيحلبا ويأكلا من لحمها.
فإذا:
1- الذهاب إلى بيت أبو بكر كان في رابعة النهار وقت الهاجرة.
2- إستئجار دليل مشرك كان في رابعة النهار أيضا.
3- هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كانت في رابعة النهار أيضا.
4- الرسول صلى الله عليه واله وسلم وأبو بكر كان معهما رواحل ليهاجروا بها كذلك في وضح النهار.
إذا كانت كل هذه الأشياء قد تمت في وضح النهار فما فائدة إنامة علي ليلا على فراش رسول الله كي يظن المشركون أنه مازال في البيت؟
وما فائدة الإختباء في الغار ثلاثة أيام؟
وما فائدة خروجه من بيته ليلا؟
النكارة هي 1و2و3و4 و تزويد أسماء لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبو بكر بالزاد فسميت بذات النطاقين.
الذي ينظر إلى الوضع ليلة هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعلم أن القوم كانوا يريدون قتله. وأفعال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تدل على أنه كان يفعل ما بوسعه كي لا يعلم القوم بخروجه أو مكانه أو أي شيئ من أفعاله.
بإختصار كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم يتوخي السرية في الهجرة..........
أليس كذلك؟
الجواب: نعم
فكيف ترك هذه السرية وقام بكل تلك الأفعال في وضح النهار وكأنه لم يكن يهاب شيئا؟
نكارة أضافيها:
لماذا يذهب الرسول صلى الله عليه واله وسلم إلى بيت أبي بكر بن أبي قحافة كل يوم كما يذكر حديث أم المؤمنين عائشة؟
الرسول يُقصد ولا يقصد أحدا.
فما بال الأمر تغير.
أضف إلى ذلك
لماذا لم يتطرق القرآن الكريم إلى ذكر الصحاب في سورة الأنفال عندما كان الله عز وجل يذكر نعمه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بنجاته من الكفار ولكن ذكر الصاحب عند ذم الصحابة في سورة التوبة لتلكؤهم عن نصرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
ولماذا هناك أحاديث صحاح تفند ما ذكر عن أم المؤمنين عائشة وكأن هذه الأحاديث على طرفي نقيض؟

راعي الإبل
04 Jun 2008, 01:59 PM
الأخ العزيز محمد أنور

لا أقصد بالتحرر هو قبول كل ما يخالف المألوف ، وإنما التحرر هو الاستعداد النفسي والعقلي لتقبل الحقيقة والبحث العلمي لما يخالف موروثاتي التي أألفها
لذا لا أرى غضاضة في قبول ما يطرح مع دليله العلمي ولا يهمني فلان ولا فلنتان ولا يهمني أن يخالف قول الإمام أحمد أو ابن معين أو ابن المبارك أوابن المديني وأمثالهم .. فهؤلاء سلف قولهم ليس بحجة ولا يوجد في القرآن ولا في السنة ما يوجب " حجية " أقوالهم في قبال عترة رسول الله صلى الله عليه وآله .. فجبرئيل نزل في بيت سيدنا محمد وعترته عليه وعليهم الصلاة والسلام لا في بيت البخاري حتى نقدم قوله على قولهم ..
أما رميك لي بأني أتلقف كل نطيحة لإثبات تحرري ،،،
فمع كامل الاحترام هو ( حكمٌ جائرٌ ) منك تجاه العبد الضعيف ، وهو مبني لأنني خصمك ، ولا جَرَمَ إن كنت قاضياً ستقتلني - بأدنى مخالفة في الرأي - إن تمكنت مني أيضاً !! لأنك منحاز كل الانحياز إلى ما تراه حقيقة بينما هي مصادرة موروثة عن آبائك ولم تكلف نفسك تحقيقها أو إثباتها من طريق خصومك كما يفعل الشيعة بإثبات مذهبهم من كتبك أنت .. هكذا حال المتمذهب عن آبائه بين المسلمين .. وهكذا حال اليهود يدافعون عما يألفون .. هكذا حال النصارى يدافعون عما تربوا عليه .. هكذا حال الهندوس ينافحون عما يعشقونه ..
وحتى لا أكون بعيدا عن الإنصاف : هكذا حال المتشيعة عن آبائهم أيضاً .. لكن الفرق بينكم وبينهم أن الشيعة مذهبهم قائم بالأدلة العقلية الضرورية والدلائل النقلية التي رواها مخالفوهم فنعم المذهب الذي يثبت نفسه من كتب خصومه قبل كتبه ، ويا لبؤس المذهب الذي لا يستدل إلا بنفسه على أحقيته !
ألا ترى أن البون شاسعاً جداً بين المذهبين ؟!


أما قولك عن العبيديين وأنني لم أكلف نفسي إعداد تقرير بما قالوه :
أقول أنا صادق مع نفسي حيث قلت " لا أعلم " وما الضير بقول " لا أعلم " وهي فضيلة وإتباع لقوله تعالى " ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا " فنعم الهدي هدي القرآن . وأنا لم أنفي ولم أثبت وقلت أنه لا يهمني إثبات ما قالوه وإنما أردت تسجيل أمر هام لعله يحرك الشعور للبحث فيه لنعرف حقيقة قولهم أخطئوا فيه أم أصابوا ، ففي كلا الحالتين سنعرف شيئاً جديداً خارج حدود معرفتنا التقليدية ..

سالم سعود
05 Jun 2008, 01:13 AM
ما كنت أظن أن يتم طرح مثل هذا الغثاء هنا !!!!!!!!!
هذا منتدى اسمه ( منتدى الحوار العلمي )
وليس منتدى الحوار العبثي !!!!
إذا لم تكن مثل هذه الأطروحات هي عين السذاجة و السماجة والغباء فأين ؟!!!!!!!!!

لا ويأتي آخر على استحياء وخوف يتلفع بثوب من ثياب التقية وكأنه يخشى أن نلتهمه خلف الكيبورد ليقول : ابن بكر وليس أبوبكر !!!!
وحتى تعرف مبلغ الخوف الذي أصابه وهو يسطر رده ذلك :
يقول :
" بحث لم أقرأه وإنما قرأت عنه " !!!!
" طبعا أن لا أثبت ولا أنفي " !!!!
" ولا أعلم بالتفاصيل " !!!!!
" واستعرض - على ما يقال - "

ثم فوق هذا كله يقول :
"وإنما أذكر ذلك للفائدة وللمناسبة في هذا الموضوع لعلنا نجد من يضع لنا تقريرا حول المسألة " !!!!
هل لاحظتم ؟!!!
يقول : للفائدة !!!!!!!!!!!
لا ويقول : لعلنا نجد من يضع لنا تقريرا حول المسألة ويزيدنا علما !!!!
وكأنه لايكفيه تقرير الله سبحانه في كتابه !!! فلا زدت علما يا هذا !!!
وأبشرك أن عقلك الذي يرفض تقرير الله سيبقى في غربلته بل سيزداد غربلة و ستتراكم عليه الكوارث و الصدمات إن لم ترجع لتقرير الله جل جلاله .

نصيحة لك :
كن رجلا و اطرح مالديك بقوة واخلع ثياب الخوف و التقية
ولأن تبقى عاريا خير من التلفع بثياب لم تنسج للرجال !!

راعي الإبل
05 Jun 2008, 03:04 AM
ما شاء الله يا سالم : كل هذا التحليل المبني على قراءة البخت والطالع وكشف الضمائر تعرفه وأنا نفسي لا أدري ؟! .. أنا أحمد الله تعالى أنك لم تسلط على رقاب البشر ولم تعش في عصر القرون الوسطى أيام حكم الكنيسة في أوربا وإلا لكان مصيري كمصير العالم الذي آمن بكروية الأرض فقتلوه بدعواهم مخالفته الرب لأنهم قرروا بالنيابة عن الإله أنه خلقها مسطحة !!
سبحان الله يا سالم سعود .. كل شيء تقرره عقولكم لابد أن يكون تقرير الله عليه ! ولا بد أن تكون أيضاً عقولنا مخالفة لتقريره !
أما الملابس والأثواب القصيرة فهي لمن يلهج في الخفاء بتأييد ابن لادن وتكفير الدولة أيدها الله وفي العلن يتبرأ منه ويظهر الولاء !!
فوفر نصيحتك لنفسك واستخدمها إن مررت بقصر السلام . والسلام

Dr Mind
05 Jun 2008, 06:04 AM
زميلنا "أنور"
الأهمية في توقيت خروج ابوبكر من مكة تكمن في أنه لو أخذه النبي معه تكون هناك وقفة تأمل!!
وإن هو لحق بالنبي فلا توجد أي فضيلة في هذه القضية!!
فالتوقيت مهم جداً في هذه المسأئلة..
فلو كان النبي هو من أخذه معه , فهنا يرد قول بعض علماء أهل السنة بأن الرسول وثق به و.. و.. و.. إلخ.
أما لو كان العكس صحيح! وهو ان ابوبكر لحق بالنبي , فهذه لا فضيلة فيها لأبوبكر لأنه هو من لحق به ولم يطلب ذلك النبي صل الله علي وآله وسلم.
تحياتي

سالم سعود
05 Jun 2008, 06:26 AM
سبحان الله يا سالم سعود .. كل شيء تقرره عقولكم لابد أن يكون تقرير الله عليه ! ولا بد أن تكون أيضاً عقولنا مخالفة لتقريره !
أما الملابس والأثواب القصيرة فهي لمن يلهج في الخفاء بتأييد ابن لادن وتكفير الدولة أيدها الله وفي العلن يتبرأ منه ويظهر الولاء !!
فوفر نصيحتك لنفسك واستخدمها إن مررت بقصر السلام . والسلام
أجمع علماء السنة و الشيعة قديما و حديثا أن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار
هو أبو بكر رضي الله عنه
ثم يأت هذا الشاذ النكرة الجاهل ليقول " ابن بكر " !!!!!
و تقول إنه ساق أدلة هاااااااااااااااااامة !!!!!!!!!!
لا ومن عهد الرافضة العبيديين !!!!!!!
ماذا تسمي هذا يا هذا !!!!!!!!!

سالم سعود
05 Jun 2008, 06:32 AM
زميلنا "أنور"
الأهمية في توقيت خروج ابوبكر من مكة تكمن في أنه لو أخذه النبي معه تكون هناك وقفة تأمل!!
وإن هو لحق بالنبي فلا توجد أي فضيلة في هذه القضية!!
فالتوقيت مهم جداً في هذه المسأئلة..
فلو كان النبي هو من أخذه معه , فهنا يرد قول بعض علماء أهل السنة بأن الرسول وثق به و.. و.. و.. إلخ.
أما لو كان العكس صحيح! وهو ان ابوبكر لحق بالنبي , فهذه لا فضيلة فيها لأبوبكر لأنه هو من لحق به ولم يطلب ذلك النبي صل الله علي وآله وسلم.
تحياتي
ماشاء الله على الفهم و الاستنباط !!
هل تعلم ياهذا أن السياق القرآني يدحض فهمك السقيم هذا ؟!!!
لكن لا عجب فأنتم لاتقرؤون ولاتتأملون كلام رب العالمين !!
وقياسا على هذا يقول قائل لافضيلة لعلي رضي الله عنه في خيبر لأنه لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم !

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 07:49 AM
ماشاء الله على الفهم و الاستنباط !!
هل تعلم ياهذا أن السياق القرآني يدحض فهمك السقيم هذا ؟!!!
لكن لا عجب فأنتم لاتقرؤون ولاتتأملون كلام رب العالمين !!
وقياسا على هذا يقول قائل لافضيلة لعلي رضي الله عنه في خيبر لأنه لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي سالم سعود لا أدري لماذا كل هذه العصبية والتشنج.
أنت واثق من كلامك كما تدعي فيجب أن تكون أعصابك باردة جدا.
وتأكد تماما أنه لا دخل لإبن بكر في هذا الموضوع بتاتا.
السياق القرآني لا يدحض كلامي بل على العكس من ذلك.
إذا كنت تقصد
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}
والخطاب فيه تهديد للصحابة فقد ذكرهم الله عز وجل بأنه نصر نبيه صلى الله عليه واله وسلم عندما أخرجه المشركين.
فالمقصود ب ثاني إثنين في الغار وليس حال خروج النبي صلى الله عليه واله وسلم.
الأحاديث والعقل و المنطق والشرع يقول أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم خرج منفردا ليلا لأن المشركين أرادوا قتله.
أضف إلى ذلك فإن هذا الموضوع له إرتباط بفضائل آل أبي بكر التي لا يمكن أن تصح بحال من الأحوال عند هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانه لولا عائلة أبو بكر لما كان هناك هجرة.

بالنسبة لكلامك عن الإمام علي سلام الله عليه فهو لا يشبه المسألة هنا وشتان ما بين الإثنين.
الإمام علي سلام الله عليه بعد أن لحق برسول الله صلى الله عليه و اله وسلم فتح خيبر.
فماذا قدم أبو بكر للهجرة بعد أن لحق برسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
الأيات في سورة التوبة فيها تقريع للصحابة لتقاعسهم عن الخروج للقتال. ولا يستنثى أحدا من الصحابة العظام سوى الإمام علي سلام الله عليه لأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم خلفه على المدينة وجعله منه بمنزلة هارون من موسى.
والمسألة تعدت وجود فضلية لأبو بكر إلى وضع فضائل لعائلته وكأنه لولا أبو بكر وآل أبي بكر لما تمت الهجرة إبتداءا. وكأن النبي صلى الله عليه اله وسلم إنسان أقل من متوسط الذكاء والعياذ بالله بحاجة إلى من يهديه ويعلمه ماذا يصنع وكيف يتصرف.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم المخطط الخبير والعارف والحكيم لا يعرف كيف يتصرف؟
أيعقل هذا الشيئ؟
لا يعرف أنه يريد دليلا؟
لا يعرف أنه يريد رواحل؟
لا يعرف أنه يريد طعاما؟
لا يعرف إلى أين يذهب؟
الوحي يأمره بالخروج فماذا يفعل الرسول صلى الله عليه واله وسلم لو أخذنا بكلام أم المؤمنين عائشة؟
هل يخرج من المدينة خائفا يترقب؟
كلا؟
بل يذهب إلى بيت أبي بكر في وضح النهار وتعلم عائشة وأسماء وعبد الله وعبد الرحمن ووالد أبي بكر بهجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
ونصف آل أبو بكر يومئذ مشركون على الأقل عبد الرحمن بن أبي بكر قاتل المسلمين يوم بدر......
معقول هكذا إنسان يكون عينا للرسول صلى الله عليه واله وسلم على المشركين؟
على كل الموضوع أمامك ففندوه.

سالم سعود
05 Jun 2008, 11:36 AM
على كل الموضوع أمامك ففندوه.


أبشر بما يسوؤك
وبما يشرح صدور المؤمنين
إن شاء الله
و سيظهر للجميع إن شاء الله سوء فهمك و فساده
مع إظهار شيء من تدليسك
وأحب أن تكون البداية على هذا النحو :

سالم سعود
05 Jun 2008, 11:40 AM
وكيف أن الرسول صلى الله عليه و اله وسلم ذهب م ذهب إلى بيت أبي بكر في وقت الهاجرة (منتصف النهار) ليخبره بذلك فطلب أبو بكر الصحبة. ثم يحدثك كيف أن عائلة ابي بكر قدمت الرواحل التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأبا بكر في هجرته. أو أن عائلة أبي بكر كانت تمدهما بالطعام ولهذا السبب سميت أسماء بذات النطاقين وكيف أن مولى أبو بكر العبد الذي أطلقه أبو بكر – بزعمهم- من العبودية رعى غنم أبي بكر عند باب الغار. وكيف أن الناصر الوحيد بعد الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في ذلك الوقت العصيب كان أبا بكر. إلى غير ذلك من الروايات المختلقه الموضوعه.

النقطة الأولى :
أنك حكمت على الروايات بأنها مختلقة موضوعة !!!
فهل حكمك هذا مستمد من كتب الشيعة أم من كتب السنة ؟!!
علما بأنك في هذا الموضع لم تنقل حديثا واحدا بنصه حتى تحكم عليه بكونه مختلق موضوع !!!!!!!!

راعي الإبل
05 Jun 2008, 01:51 PM
أجمع علماء السنة و الشيعة قديما و حديثا أن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار
هو أبو بكر رضي الله عنه
ثم يأت هذا الشاذ النكرة الجاهل ليقول " ابن بكر " !!!!!
و تقول إنه ساق أدلة هاااااااااااااااااامة !!!!!!!!!!
لا ومن عهد الرافضة العبيديين !!!!!!!
ماذا تسمي هذا يا هذا !!!!!!!!!
أنا قلت – والله يعلم أني صادق بيني وبينه سبحانه – أنني لا أنفي ولا أثبت مع رؤيتي لتقريرات و نقولات ملخصه عن بحثه ظاهرها من كتب التاريخ والروايات والاستنتاجات والأقوال . لكنني لم أؤمن حتى الآن ببحثه لسببين يعكران الاعتماد عليه :
الأول : أن أبا بكر هو الذي كان في الغار هو من الأمور المسلمة عند جماهير السنة والشيعة ، والتشكيك بذلك أمر ليس بالهين نفسياً وعلمياً ، ويمكن أن يناقش الإجماع من أصله ويقال لم يثبت عن جميع الصحابة مثلاً وإنما عن أفراد معدودين وانتشر بين التابعين حتى بات من المسلمات من طول العهد وتباعده .. لكن ذلك يحتاج لغواص في كتب التاريخ والأحاديث ومعرفة تامة وإطلاع واسع على الأسانيد من متخصص .
الثاني : عدم تخصصي بالبحث التاريخي في هذه المسألة وعدم وجود أكثر المصادر التي ينقل عنها في مكتبتي ، كما أن بحثه يحتاج لتتبع وإطلاع واسع لأتأكد أولاً من صحة كلامه قبل الإيمان بصحة ما قال ، فأنا لا أؤمن عشوائياً ولا أسلم لأحد كلامه ما لم أتحقق منه ، وهذا ما لم أفعله وتركته لاهتماماتي في غير هذه الأمور في ذلك الوقت .

أما ذكري لهذا البحث لم يكن إلا للمناسبة لأنني احتملت الأخ المعتمد أو غيره ربما يكون أطلع عليه فيثري الموضوع به .
و أنا مستغرب منك يا سالم لأنك جزمت بضرس قاطع بأن صاحب جاهل شاذ مع أنك لم تطلع على بحثه على أساس أنها حقيقة مسلمة عند السنة والشيعة ..
هذا كلام غير علمي وحكم مسبق تجسرون عليه دائماً قبل رؤية ما عند الطرف الآخر ..

سالم سعود
05 Jun 2008, 05:28 PM
أنا قلت – والله يعلم أني صادق بيني وبينه سبحانه – أنني لا أنفي ولا أثبت مع رؤيتي لتقريرات و نقولات ملخصه عن بحثه ظاهرها من كتب التاريخ والروايات والاستنتاجات والأقوال . لكنني لم أؤمن حتى الآن ببحثه لسببين يعكران الاعتماد عليه :
الأول : أن أبا بكر هو الذي كان في الغار هو من الأمور المسلمة عند جماهير السنة والشيعة ، والتشكيك بذلك أمر ليس بالهين نفسياً وعلمياً ، ويمكن أن يناقش الإجماع من أصله ويقال لم يثبت عن جميع الصحابة مثلاً وإنما عن أفراد معدودين وانتشر بين التابعين حتى بات من المسلمات من طول العهد وتباعده .. لكن ذلك يحتاج لغواص في كتب التاريخ والأحاديث ومعرفة تامة وإطلاع واسع على الأسانيد من متخصص .
الثاني : عدم تخصصي بالبحث التاريخي في هذه المسألة وعدم وجود أكثر المصادر التي ينقل عنها في مكتبتي ، كما أن بحثه يحتاج لتتبع وإطلاع واسع لأتأكد أولاً من صحة كلامه قبل الإيمان بصحة ما قال ، فأنا لا أؤمن عشوائياً ولا أسلم لأحد كلامه ما لم أتحقق منه ، وهذا ما لم أفعله وتركته لاهتماماتي في غير هذه الأمور في ذلك الوقت .
أما ذكري لهذا البحث لم يكن إلا للمناسبة لأنني احتملت الأخ المعتمد أو غيره ربما يكون أطلع عليه فيثري الموضوع به .
و أنا مستغرب منك يا سالم لأنك جزمت بضرس قاطع بأن صاحب جاهل شاذ مع أنك لم تطلع على بحثه على أساس أنها حقيقة مسلمة عند السنة والشيعة ..
هذا كلام غير علمي وحكم مسبق تجسرون عليه دائماً قبل رؤية ما عند الطرف الآخر ..
أولا : إذا كنت غير متخصص وغير فاهم لأي مسألة فلاتطرحها إلا بعد استيعابها حتى لاتشوش على غيرك وحتى لاتضع نفسك موضع السخرية و الضحك والتندر .
ثانيا : الإجماع الذي تريد مناقشته إجماع قطعي بين السنة والشيعة لذلك مرة أخرى أقول لك لاتتحدث بكلام لاتفقه معناه !
ثالثا : أما كون ذلك النكرة جاهل شاذ فهذا يقوله أدنى من له بصيص من علم .
رابعا : ومن الذي أخبرك بأنني لم أقرأ بحثه ؟!!! سبحان الله
ختاما : زن كلامك قبل أن يسجل عليك .

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 06:31 PM
أنا قلت – والله يعلم أني صادق بيني وبينه سبحانه – أنني لا أنفي ولا أثبت مع رؤيتي لتقريرات و نقولات ملخصه عن بحثه ظاهرها من كتب التاريخ والروايات والاستنتاجات والأقوال . لكنني لم أؤمن حتى الآن ببحثه لسببين يعكران الاعتماد عليه :
الأول : أن أبا بكر هو الذي كان في الغار هو من الأمور المسلمة عند جماهير السنة والشيعة ، والتشكيك بذلك أمر ليس بالهين نفسياً وعلمياً ، ويمكن أن يناقش الإجماع من أصله ويقال لم يثبت عن جميع الصحابة مثلاً وإنما عن أفراد معدودين وانتشر بين التابعين حتى بات من المسلمات من طول العهد وتباعده .. لكن ذلك يحتاج لغواص في كتب التاريخ والأحاديث ومعرفة تامة وإطلاع واسع على الأسانيد من متخصص .
الثاني : عدم تخصصي بالبحث التاريخي في هذه المسألة وعدم وجود أكثر المصادر التي ينقل عنها في مكتبتي ، كما أن بحثه يحتاج لتتبع وإطلاع واسع لأتأكد أولاً من صحة كلامه قبل الإيمان بصحة ما قال ، فأنا لا أؤمن عشوائياً ولا أسلم لأحد كلامه ما لم أتحقق منه ، وهذا ما لم أفعله وتركته لاهتماماتي في غير هذه الأمور في ذلك الوقت .
أما ذكري لهذا البحث لم يكن إلا للمناسبة لأنني احتملت الأخ المعتمد أو غيره ربما يكون أطلع عليه فيثري الموضوع به .
و أنا مستغرب منك يا سالم لأنك جزمت بضرس قاطع بأن صاحب جاهل شاذ مع أنك لم تطلع على بحثه على أساس أنها حقيقة مسلمة عند السنة والشيعة ..
هذا كلام غير علمي وحكم مسبق تجسرون عليه دائماً قبل رؤية ما عند الطرف الآخر ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أخي الفاضل راعي الإبل
الموضوع ليس له دخل بما حدث داخل الغار أو بمن كان في الغار.
الموضوع هو عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من بيته إلى الغار..........
فأرجو أن لا يردد أحد مرة أخرى أني أنكر وجود أبي بكر في الغار.........
لأني لا أنفيه ولا أثبته وليس هذا موضوع بحثي من الأساس.
لو أن النبي صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر لصطحبه معه فهذه فضيلة كبرى لأبي بكر.
أما إذا كان أبو بكر لم يعلم أصلا بهجرة النبي صلى الله عليه واله وسلم ولكنه إلتحق به فهذه ليست فضيلة لأبي بكر.
ويترتب على الثاني أن جميع الفضائل التي وضعت لأبي بكر وآل أبي بكر هو من وضع الوضاع............

والسلام عليكم

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 06:56 PM
النقطة الأولى :
أنك حكمت على الروايات بأنها مختلقة موضوعة !!!
فهل حكمك هذا مستمد من كتب الشيعة أم من كتب السنة ؟!!
علما بأنك في هذا الموضع لم تنقل حديثا واحدا بنصه حتى تحكم عليه بكونه مختلق موضوع !!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
صار لك كم يوم وأنت ترعد وتزبد وتهدد وستحطم ولم يطلع من أمرك شيئ.
تدعي أنك صاحب علم وفكر ومنطق وتبشروني بما يسؤوني
عجيب
عندك حلان
إما أن تكون أحاديث ذهاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم إلى بيت أبي بكر صحيحة
وإما أن يكون النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج من بيته مهاجرا ولحق به أبو بكر هي الصحيحة.
بالتالي إختيارك احدها يبطل الأخر.
نحن جعلنا مقدمة طويلة عريضة في شرح الحالة السائدة في مكة في تلك الليلة. وكيف أن النبي صلى الله عليه اله وسلم كان مهددا بالقتل.
وقدمنا أحاديث على ان النبي صلى الله عليه واله وسلم جعل عليا سلام الله عليه مكانه ليوهم الكفار أنه ما زال نائما كي لا يعلم أحد بهجرته.
وقدمنا أحاديثا في أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد أمر بالهجرة.
فالذي يؤذن له بالهجرة يمكن أن يهاجر في أي وقت يشاء.
لكن الذي يؤمر بالهجرة وعليه أن لا يبيت في بيته تلك الليلة. ليس له خيار سوى الهجرة فورا.
وفي المقابل هناك أحاديثكم أنتم
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر وأخبره أنه قد أذن له بالهجرة مع أن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان مأمورا بالهجرة.
أن النبي صلى الله عليه واله وسلم ذهب لإستئجار دليل من المشركين في وضح النهار والكفار يطلبونه.
أن النبي أخبر مشركا في بيت أبي بكر كان يقاتل المسلمين يوم بدر بمكانه - مع أنه لم يكن في الدار رجال أنذاك- وطلب منه أن يرصد أخبار قريش ويأتيهم بها.
وأن أسماء كانت تأتي كل يوم إلى الغار لتحضر الطعام لهم.
وأن عبد الرحمن بن أبي بكر كان يأتي كل ليلة بالأخبار لهم.
أين السرية؟
أين التدبير؟
أين الحكمة؟
الظاهر كلها إختفت عند مجيئ النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى بيت أبي بكر الذي كان يعلف راحلتين مدة 4 أشهر للهجرة إلى المدينة.
عجيب يعلف راحلته 4 أشهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليش؟
الهجرة إلى المريخ؟
الصحابة الذين هاجروا إلى المدينة ركبوا رواحلهم وهاجروا.
إلا أبو بكر
عليه أن يعلف رواحله 4 أشهر. ليش ما جماعة..........
ثم أين إختفت أغنام أبي بكر التي كان يرعاها مولى له كل يوم عند باب الغار كل يوم.

أضف إلى ذلك أبو بكر قد هاجر إلى الحبشة قبيل هجرته إلى المدينة ولكنه رجع بعد أن كان في جوار إبن الدغنة....
فإذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد أذن له بالهجرة إلى الحبشة فلماذا لا يأذن له بالهجرة إلى المدينة.....؟


بالمناسبة: إعتمادي كان على الاحاديث السنية. ولو جئتني بأحاديث شيعية تؤيد مدعاك فهذا لا يعني أني سأقبلها لأنها شيعية. هذا البحث تعبت عليه. ولم يتسطع أحد لحد الأن تفنيده مع أنه منشور في أكثر من شبكة. لعلك تكون بادرة فرج لهم.

بإمكانك نقل أي حديث تريده وتقابله مع الأحاديث التي أوردتها أنا بشرط أن تراعي الوضع السائد في مكة تلك الليلة.

بإنتظار ما يسؤوني على أحر من الجمر.
واجلب من شئت ومن أردت لمساعدتك.
والسلام

محمد أنور
05 Jun 2008, 07:53 PM
الأخ المعتمد في التاريخ

مشكلتك تكمن في أمرين:

الأول: أن أحاديث الصحيح المشهورة في الهجرة تجعل أبا بكر رفيقاً من البداية بموافقة نبوية، وحديث ابن عباس يجعل أبا بكر لاحقاً بالنبي فقط.

الثاني: أنا أحاديث الصحيح المشهورة في الهجرة فيها نكارة ومخالفة، ومن تلك النكارة : أنه خروج في النهار، وهو معارض لأحاديث الخروج ليلاً، وقد أكثرتَ وصلت وجلت، ومرد ما ذكرته إلى هذا الأمر.

والجواب:

أن حديث ابن عباس فيه أبو الأبلج قال فيه البخاري: فيه نظر، وروى حديثاً منكراً ( أن النار يأتي عليها يوم لا يبقى فيها أحد) فهذا الرجل وإن وثقه بعض العلماء، فمنهج الجرح والتعديل عند جميع الفرق وجميع العقلاء، أنه إن خالف الصحيح المشهور لم يقبل قوله. ولذا فالحديث مردود ولا يصح.
أما النكارة والمخالفة، فمن أين لك أن حديث عائشة ينص على خروج الرسول وأبي بكر في النهار؟!

الذي في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه نهارا ًوأخبره بأنه قد أذن له بالهجرة، فتجهّز أبو بكر للخروج معه وجهز ما يلزم لرسول الله..

والسؤال: بدلاً من التكذيب والاتهام بالوضع أليس بالإمكان أن يحمل الحديث على أن رسول الله قد أخبره ربه بما سيدبر له قريش، فأمره بالتجهز من نهار ذلك اليوم، ثم عقد قريش ندوتهم في الليل، فبيّت رسول الله علياً مكانه وخرج مع أبي بكر ليلاً؟!

هذا الجمع تذهب معه جهودك في إبطال فضيلة أبي بكر أدراج الرياح، ونحن لا ننتظر منك إنصافًا لكننا ننتظره ممن يدعي التحرر، والإنصاف.

المعتمد في التاريخ
05 Jun 2008, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
إليك الحديث من صحيح البخاري وهو يذكر الهجرة مباشرة من بيت أبي بكر وقت الهاجرة (منتصف النهار) فلم يكن هناك مجيئ إلى بيت أبي بكر ثم رجوع إلى بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم إلتقاء النبي بأبي بكر في مكان ما كي توفق بين الحديثين.
وما ذكرته أنت قد جال بخاطري قبل الشروع في البحث.
ولكن بعد البحث والتنقيب وجدت أن حدوث هكذا شيئ مستحيل.
لأن حديث أحمد بن حنبل يذكر مجيئ أبو بكر إلى بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حيث كان أبو بكر يظن ان النبي في مكة.
وحديث أم المؤمنين عائشة ينص على أن الهجرة حدثت من بيت أبي بكر.
هذا إضافة إلى الكثير من الأحاديث التي تنص على هجرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم منفردا. دون التطرق إلى وجود أبي بكر فيها مثل هذا الحديث الذي ذكره إبن كثير
.
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الثاني >> 66 - كتاب فضائل الصحابة >> 74 - باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة.
3692/3694 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت:
لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار، بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: (إني أريت دار هجرتكم، ذات نخل بين لابتين). وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي). فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: (نعم). فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهو الخبط، أربعة أشهر.قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (أخرج من عندك). فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: (فإني قد أذن لي في الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن). قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاقين، قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر، وهو غلام شاب، ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل، وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي، هاديا خريتا، والخريت الماهر بالهداية، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة، والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.
.
.
بالنسبة لحديث أحمد بن حنبل فهو صحيح السند كما قال الحاكم ووافقه على ذلك الذهبي.
أما بالنسبة لقول البخاري أن فيه نظر فقوله لا يؤثر لا من قريب أو بعيد لان 9 من علماء الجرح والتعديل إما وثقوه أو قالوا صالح الحديث حتى من ذكر اسمه في الكامل في ضعفاء الرجال قال لا بأس بحديثه.
يحي بن سليم (أبو بلج) : (محمد بن سعد: ثقة ), (أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به ), (النسائي: ثقة ), (الجوزاني: ثقة), (أبو الفتح الازدي: ثقة), (يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به), (السعدي: ثقة), (إبن حبان : ثقة يخطئ),(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
البخاري قال روى حديثا منكرا.
والذي فهمته من كلام البخاري أن حديثا تعني حديث واحد لا أكثر ولا أقل. وحدد البخاري الحديث المنكر ب "أن النار يأتي عليها يوم لا يبقى فيها أحد".
ف 9 من العلماء أضف إليهم الذهبي فأصبحوا 10 لا يقدحون بيحيى بن سليم (أبو بلج).
يعني هذ الحديث صحيح عند 10 من علماء الجرح والتعديل عن السنة.
وإليك الحديث أيضا من تاريخ الطبري
تاريخ الطبري ج: 1 ص: 569-570
وقد حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن الحصين التميمي قال حدثني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي قالت كان رسول الله لا يخطئه أحد طرفي النهار أن يأتي بيت أبي بكر إما بكرة وإما عشية حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه لرسوله بالهجرة وبالخروج من مكة من بين ظهراني قومه أتانا رسول الله بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها قالت فلما رآه أبو بكر قال ما جاء رسول الله هذه الساعة إلا لأمر حدث قالت فلما دخل تأخر أبو بكر عن سريره فجلس رسول الله وليس عند أبي بكر إلا أنا وأختي أسماء بنت أبي بكر فقال رسول الله أخرج عني من عندك قال يا نبي الله إنما هما ابنتاي وما ذاك فداك أبي وأمي قال إن الله عز وجل قد أذن لي بالخروج والهجرة فقال أبو بكر الصحية يا رسول الله قال الصحبة قالت فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذ يبكي من الفرح ثم قال يا نبي الله إن هاتين راحلتاي كنت أعددتهما لهذا فاستأجرا عبدالله بن أرقد رجلا من بني الديل بن بكر وكانت أمه امرأة من بني سهم بن عمرو وكان مشركا يدلهما على الطريق ودفعا إليه راحلتيهما فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما
ولم يعلم فيما بلغني بخروج رسول الله أحد حين خرج إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وآل أبي بكر فأما علي بن أبي طالب فإن رسول الله فيما بلغني أخبره بخروجه وأمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدي عن رسول الله الودائع التي كانت عنده للناس وكان رسول الله وليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عند رسول الله لما يعرف من صدقه وأمانته فلما أجمع رسول الله للخروج أتى أبا بكر بن أبي قحافة فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته ثم عمدا إلى غار بثور جبل بأسفل مكة فدخلاه وأمر أبو بكر ابنه عبدالله بن أبي بكر أن يسمع لهما ما يقول الناس فيهما نهاره ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكون في ذلك اليوم من الخبر وأمر عامر بن فهيرة مولاه أن يرعى غنمه نهاره ثم يريحها عليهما إذا أمسى بالغار وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما من الطعام إذا أمست بما يصلحهما فأقام رسول الله في الغار ثلاثا ومعه أبو بكر وجعلت قريش حين فقدوه مائة ناقة لمن يرده عليهم فكان عبدالله بن أبي بكر يكون في قريش ومعهم ويستمع ما يأتمرون به وما يقولون في شأن رسول الله وأبي بكر ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى في رعيان أهل مكة فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكر فاحتلبا وذبحا فإذا غدا عبدالله بن أبي بكر من عندهما إلى مكة اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه حتى إذا مضت الثلاث وسكن عنهما الناس أتاهما صاحبهما الذي استأجرا ببعيريهما وأتتهما أسماء بنت أبي بكر بسفرتهما ونسيت أن تجعل لها عصاما فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السفرة فإذا ليس فيها عصام فحلت نطاقها فجعلته لها عصاما ثم علقتها به فكان يقال لأسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين لذلك فلما قرب أبو بكر الراحلتين إلى رسول الله قرب له أفضلهما ثم قال له اركب فداك أبي وأمي فقال رسول الله إني لا أركب بعيرا ليس لي قال فهو لك يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال لا ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به قال كذا وكذا قال قد أخذتها بذلك قال هي لك يا رسول الله فركبا فانطلقا وأردف أبو بكر عامر بن فهيرة مولاه خلفه يخدمهما بالطريق


كما ترى من حديث البخاري والطبري فإنه لولا أبو بكر وعائلة أبو بكر لما كان هناك هجرة أصلا.
وأن هذه الهجرة حدثت نهارا في رابعة النهار بينما المعلوم عند المسلمين كافة أن قريش إجتمعت ليلا فأخبر الوحي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بما قررته قريش (وهذا لا يكون إلا بعد إتفاق قريش على قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم) ليلا أيضا. وأمره بأن لا يبيت في بيته تلك الليلة. فعندك ما يقارب على الأقل 12 ساعة من مبيت علي سلام الله عليه على فراش رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى المجيئ إلى بيت أبي بكر وقت الهاجرة. الذهاب إلى الغار يأخذ حوالي ساعتين تقريبا.

فكيف توفق بين كل هذه الأحاديث.؟
أحاديث تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم هاجر نهارا غير عابئ بقريش مع ما كانت تريده من قتله.
أو أحاديث تقول أن الذي علم بخروج النبي صلى الله عليه واله وسلم هو شخص واحد وهو علي بن أبي طالب سلام الله عليه وهو الذي زوده بالزاد والمعلومات والرواحل والدليل.

سالم سعود
06 Jun 2008, 12:54 AM
إما أن تكون أحاديث ذهاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم إلى بيت أبي بكر صحيحة


هذا الكلام الإنشائي لاينفع هنا
وسرد المطولات هذا ضعه في المنتدى التاريخي
أنت هنا تسوق كلاما تبنيه على نص
فأين هذا النص الذي بنيت عليه طرحك هذا !!!
أذكرك : هذا منتدى الحوار العلمي فهل خضت حوارا علميا بدون أن يكون في ثناياه أدلة وبراهين ؟!!!
ضع النص الذي تحاججنا به
لم يسبق لي أن رأيت أحدا يضع كلاما إنشائيا ثم يقول : وغيرها من الروايات المختلقة الموضوعة ؟!!!!
أنت لم تضع رواية بنصها حتى تحكم عليه بحكمك السابق !!!!!!!!!!!!!

وهمسة : لاتخض في علم الرجال عند أهل السنة لأنك ستغرق !

المعتمد في التاريخ
06 Jun 2008, 07:16 PM
هذا الكلام الإنشائي لاينفع هنا
وسرد المطولات هذا ضعه في المنتدى التاريخي
أنت هنا تسوق كلاما تبنيه على نص
فأين هذا النص الذي بنيت عليه طرحك هذا !!!
أذكرك : هذا منتدى الحوار العلمي فهل خضت حوارا علميا بدون أن يكون في ثناياه أدلة وبراهين ؟!!!
ضع النص الذي تحاججنا به
لم يسبق لي أن رأيت أحدا يضع كلاما إنشائيا ثم يقول : وغيرها من الروايات المختلقة الموضوعة ؟!!!!
أنت لم تضع رواية بنصها حتى تحكم عليه بحكمك السابق !!!!!!!!!!!!!

وهمسة : لاتخض في علم الرجال عند أهل السنة لأنك ستغرق !

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي لقد وضعت النص لمن يرى وهو من صحيح البخاري.

بالنسبة للهمسة فضعها للذين يخافون من الخوض في علم الرجال.
عندي أبحاثي في من يسمون علماء علم الرجال عند اهل السنة.
وأقوالهم بإمكانك أن تضعها في إناء تبلها و.... تعرف الباقي.
وكأن هناك نصا في كتاب الله عز وجل يقول بعصمة البخاري أو مسلم أو من هم على أشكالهم وأضرابهم.

أذا لم تكن تعرف كيف تفند الموضوع فعلى الأقل إستفيد منه وتعلم ولا تكن من الذين وجدوا أباءهم على ملة وهم على أثارهم ونهجهم سائرون.

سالم سعود
07 Jun 2008, 12:24 AM
عزيزي لقد وضعت النص لمن يرى وهو من صحيح البخاري.
بالنسبة للهمسة فضعها للذين يخافون من الخوض في علم الرجال.
عندي أبحاثي في من يسمون علماء علم الرجال عند اهل السنة.
وأقوالهم بإمكانك أن تضعها في إناء تبلها و.... تعرف الباقي.
أذا لم تكن تعرف كيف تفند الموضوع فعلى الأقل إستفيد منه وتعلم ولا تكن من الذين وجدوا أباءهم على ملة وهم على أثارهم ونهجهم سائرون.

حبذا أن تعيد وضع النص هنا
وبالنسبة لموضوعك السقيم فلو أردت إنهاءه من البداية لنسفته كاملا من خلال آية التوبة
غير أني أردت أن يظهر للجميع عظيم جهلك وسوء فهمك وفساد منهجك
وهذا ماسيظهر إن شاء الله
وأما علم الرجال فأبشرك من الآن أنك غرقت فيه !!!
عموما ضع النص الذي استدللت به هنا فضلا لا أمرا
ثم بين لنا وجه الاستشهاد

المعتمد في التاريخ
07 Jun 2008, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي هذا هو النص مرة أخرى

[size=5]
.
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
.
.
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الثاني >> 66 - كتاب فضائل الصحابة >> 74 - باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة.
3692/3694 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت:
لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار، بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: (إني أريت دار هجرتكم، ذات نخل بين لابتين). وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي). فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: (نعم). فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهو الخبط، أربعة أشهر.قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (أخرج من عندك). فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: (فإني قد أذن لي في الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن). قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاقين، قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر، وهو غلام شاب، ثقف لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل، وهو لبن منحتهما ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي، هاديا خريتا، والخريت الماهر بالهداية، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث، وانطلق معهما عامر بن فهيرة، والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.
.
.
.
سؤال يطرح نفسه
من جميع الأحاديث التي قرأتها لم أجد أن الصحابة كانوا على رواحل إلا عندما دخلوا المدينة المنورة.
والوحيد الذي كان عند راحلة هو رسول الله راكبا ناقته..........
ماذا حدث لتلك الرواحل التي أعدها ابو بكر؟؟؟؟؟؟؟؟

على كل يا عزيزي الحديث أمامك.
حاول أن تجمعه مع الحالة السائدة في مكة أنذاك. مع خروج الرسول صلى الله عليه واله وسلم من بيته مهاجرا ليلا بعد أن أمره الوحي أن لا يبيت في بيته تلك الليلة.

والسلام

محمد أنور
07 Jun 2008, 08:20 AM
الأخ المعتمد

لم تجب عما طلبناك، ولم ترد على ما نقضنا به بحثك الهزيل..
أثبت لنا يا عزيزي أن مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بكر وتجهيز الرواحل لم يكن قبل ليلة المبيت؟!
أثبت لنا يا عزيزي أن خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة كانت في رابعة النهار؟!
أثبت لنا أنه يمتنع الجمع بين الأحاديث التي ذكرتها أنت وبين حديث عائشة، بأن رسول الله أذن الله له بالهجرة، فتجهّز بالنهار، ثم أمره ربه بالخروج ليلاً؟!

لا تطيل، بل أورد موطن الشاهد فقط.

وللعقلاء فقط: بمنطق الأخ ( المعتمد) في السياسة والحنكة والتخطيط، أليس أن يأذن الله تعالى لنبيه بالهجرة، ويخبره بما ستقدم قريش عليه من قتله ليلاً، فيتجهّز رسول الله نهاراً، ويعد راحلته ورفيقه ودليله في حين غفلة قريش، ثم ينطلق ليلاً وقد جهّز جميع ما يلزمه في هجرته، أقرب من أن يأتيه الأمر بغتة، ثم يخرج ليلاً، بلا رفيق ولا دليل؟!



أخي الكريم سالم

جزاك الله خيراً، وبارك فيك..
والذي يظهر أن الأخ يظن نفسه مخترعٌ عظيم، وسبق إلى اكتشاف ما لم يدركه الأوائل، ولذا من الصعب عليه جداً أن يتراجع عن مثل هذا الإنجاز الجديد..

Dr Mind
07 Jun 2008, 08:52 AM
السلام عليكم

الزميل سالم سعود قلت:
ماشاء الله على الفهم و الاستنباط !!
هل تعلم ياهذا أن السياق القرآني يدحض فهمك السقيم هذا ؟!!!
لكن لا عجب فأنتم لاتقرؤون ولاتتأملون كلام رب العالمين !!
وقياسا على هذا يقول قائل لافضيلة لعلي رضي الله عنه في خيبر لأنه لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم !


أولا: كلامي لم يكن موجه لك.
ثانيا: سوف اتغاضى عن سوء التعبير الذي استخدمته.
ثالثا: كيف يدحض السياق القرآن فهمي حسب قولك؟!
رابعا: أتمنى أن تكون مداخلاتك التالية خارجة عن مبدأ الإستفزاز لأنه سهل بالنسبة لدي , ولكني لا أحب استخدامه في الحوار العلمي.

ملاحظة: سوف اكمل الحوار معك بشرط أن تتحلى بأدب الحوار وتبتعد عن الاستهزاء والتجريح.

تحياتي

المعتمد في التاريخ
07 Jun 2008, 09:09 AM
الأخ المعتمد
لم تجب عما طلبناك، ولم ترد على ما نقضنا به بحثك الهزيل..
أثبت لنا يا عزيزي أن مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بكر وتجهيز الرواحل لم يكن قبل ليلة المبيت؟!
أثبت لنا يا عزيزي أن خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة كانت في رابعة النهار؟!
أثبت لنا أنه يمتنع الجمع بين الأحاديث التي ذكرتها أنت وبين حديث عائشة، بأن رسول الله أذن الله له بالهجرة، فتجهّز بالنهار، ثم أمره ربه بالخروج ليلاً؟!
لا تطيل، بل أورد موطن الشاهد فقط.
وللعقلاء فقط: بمنطق الأخ ( المعتمد) في السياسة والحنكة والتخطيط، أليس أن يأذن الله تعالى لنبيه بالهجرة، ويخبره بما ستقدم قريش عليه من قتله ليلاً، فيتجهّز رسول الله نهاراً، ويعد راحلته ورفيقه ودليله في حين غفلة قريش، ثم ينطلق ليلاً وقد جهّز جميع ما يلزمه في هجرته، أقرب من أن يأتيه الأمر بغتة، ثم يخرج ليلاً، بلا رفيق ولا دليل؟!
أخي الكريم سالم
جزاك الله خيراً، وبارك فيك..
والذي يظهر أن الأخ يظن نفسه مخترعٌ عظيم، وسبق إلى اكتشاف ما لم يدركه الأوائل، ولذا من الصعب عليه جداً أن يتراجع عن مثل هذا الإنجاز الجديد..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي لقد أوردت لكم الأحاديث في أن قريشا إجتمعت ليلا فجاء الوحي وأخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بإجتماعهم وما وصلوا إليه وأمره بعدم المبيت في بيته تلك الليلة.
.
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم

هذا هو موضوع الشاهد
إجتماع قريش ليلا. مبيت الإمام علي سلام الله عليه على فراش النبي صلى الله عليه واله وسلم في نفس تلك اللية وخروج النبي للإلتحاق بالغار.
هل ترى ذكرا لأبي بكر في الحديث؟

ابن الوزير
07 Jun 2008, 04:59 PM
الأخوين / محمد وسالم

جزاكما الله خيراً.. قرب موت موضوع الزميل.

المعتمد في التاريخ
07 Jun 2008, 06:37 PM
الأخوين / محمد وسالم
جزاكما الله خيراً.. قرب موت موضوع الزميل.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي إبن الوزير
كيف عرفت أن الموضوع يحتضر؟؟؟؟؟
ولم يفند أحدهما شيئا بعد..................

محمد أنور
07 Jun 2008, 06:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي لقد أوردت لكم الأحاديث في أن قريشا إجتمعت ليلا فجاء الوحي وأخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بإجتماعهم وما وصلوا إليه وأمره بعدم المبيت في بيته تلك الليلة.
.
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
هذا هو موضوع الشاهد
إجتماع قريش ليلا. مبيت الإمام علي سلام الله عليه على فراش النبي صلى الله عليه واله وسلم في نفس تلك اللية وخروج النبي للإلتحاق بالغار.
هل ترى ذكرا لأبي بكر في الحديث؟

وهل عدم ذكر أبي بكر نفيا لوجوده؟!
إن ابن عباس كما هو واضح اختصر القصة ولم يذكر تفاصيلها، ولم يكن من غرضه ذلك. فما المشكلة أن يأتي راوٍ آخر يذكر تفاصيل الهجرة؟!
ألا ترى أن ابن عباس هنا لم يذكر لحوق أبي بكر بالنبي، بينما ذكر ذلك في حديثه الآخر الذي استدللت أنت به، فهل كان عدم ذكر اللحوق هنا يجيز عندك نفي لحوق أبي بكر بالنبي، قولك في هذا قولنا في حديث عائشة..

وأما كون الاجتماع ليلا، والمبيت ليلا، والخروج ليلاً، فحديث عائشة لم يتطرق إلى هذا كله، بل غاية ما ذكرته عائشة التجهيز للهجرة فقط؟ فأين التعارض.

وبالتالي فلا زالت أسئلتنا السابقة بلا إجابة ..

هل نعزيك بوفاة موضوعك فعلا يا عزيزي ؟!

المعتمد في التاريخ
07 Jun 2008, 08:22 PM
وهل عدم ذكر أبي بكر نفيا لوجوده؟!
إن ابن عباس كما هو واضح اختصر القصة ولم يذكر تفاصيلها، ولم يكن من غرضه ذلك. فما المشكلة أن يأتي راوٍ آخر يذكر تفاصيل الهجرة؟!
ألا ترى أن ابن عباس هنا لم يذكر لحوق أبي بكر بالنبي، بينما ذكر ذلك في حديثه الآخر الذي استدللت أنت به، فهل كان عدم ذكر اللحوق هنا يجيز عندك نفي لحوق أبي بكر بالنبي، قولك في هذا قولنا في حديث عائشة..
وأما كون الاجتماع ليلا، والمبيت ليلا، والخروج ليلاً، فحديث عائشة لم يتطرق إلى هذا كله، بل غاية ما ذكرته عائشة التجهيز للهجرة فقط؟ فأين التعارض.
وبالتالي فلا زالت أسئلتنا السابقة بلا إجابة ..
هل نعزيك بوفاة موضوعك فعلا يا عزيزي ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أولا:أحيطك علما أنك طلبت أدلة الخروج ليلا وليس خروج الرسول صلى الله عليه واله وسلم منفردا.
.
ثانيا: حديث أم المؤمنين عائشة تطرق إلى هجرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالتفصيل و مباشرة من بيت أبي بكر فراجع حديثا الذي أوردته من صحيح البخاري.
...................... قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (أخرج من عندك). فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: (فإني قد أذن لي في الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن). قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاقين، قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور.................
.
كما ترى يا عزيزي هناك مجيئ, تجهيز, وهجرة. نهارا على مرأى من الجميع.
.
أما عن أسئلتك فلا أدري أيها تقصد
والسؤال: بدلاً من التكذيب والاتهام بالوضع أليس بالإمكان أن يحمل الحديث على أن رسول الله قد أخبره ربه بما سيدبر له قريش، فأمره بالتجهز من نهار ذلك اليوم، ثم عقد قريش ندوتهم في الليل، فبيّت رسول الله علياً مكانه وخرج مع أبي بكر ليلاً؟!
يا عزيزي قد جاوبنا على هذا الأفتراض سابقا.
دعني أسلسل لك الأحداث
1- الحديث يقول أن قريش إجتمعت ليلا
2- الوحي أخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بما قررته قريش ليلا
3- الوحي يأمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم أن لا يبيت في منزله تلك الليلة.
يعني ليس هناك متسع من الوقت أصلا. كل شيئ حدث في نفس تلك الليلة. فالوحي لم يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم صباحا مثلا أن قريشا ستجتمع ليلا وستحاصر منزله لتقتله. بل أخبره بعد الإجتماع بما قررته قريش.
4- مجيئ المشركين إلى بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومحاصرته في سرعة عجيبة بعد إجتماعهم.
-
الوحي أخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم فإمتثل الرسول صلى الله عليه واله وسلم للأمر وهاجر.
-
لنفترض أن ما حدث هو رؤيتك أنت للأحداث (مع أنه غير صحيح ولا يصح بتاتا وسترى)
1- الوحي يخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم صباحا ويأمره أن لا يبيت في منزله تلك الليلة.
2- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يذهب إلى بيت أبي بكر وقت الهاجرة ويخبره بهجرته.
3- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يعود إلى منزله ويبقى فيه إلى أن يأتي المشركون ويحاصرونه. فينام عليا سلام الله عليه مكانه كي لا يفطن المشركون إلى خروج رسول الله صلى الله عليه واله سلم.
بالله عليك لو كنت تعلم أن لو عدت إلى منزلك ستحاصر فهل ستعود إليه بعد أن خرجت منه؟؟؟؟؟؟؟
الإنسان الذي لا يملك عقلا لا يفعلها.
فكيف بأحكم الحكماء.
هل كنت تنتظر حتى الليل كي يجتمع المشركون أم كنت تهاجر مباشرة بإتجاة المدينة المنورة؟؟؟؟؟؟
المشركون شرعوا في البحث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اليوم التالي. يعني كان بإمكان الرسول صلى الله عليه واله وسلم أن يصل المدينة خلال تلك المدة لو لم يختبئ في غار ثور قبل وصول المشركين إليه.

أضافة إلى النكارة التي ذكرتها, هناك نكارة أرى وهي الأذن بالخروج و الهجرة.
فالمسألة لم تكن مسألة أذن بل كانت أمرا.

اليمني2
07 Jun 2008, 09:49 PM
قال المعتمد في التاريخ ( وليس بمعتمد )
لماذا يريد القوم منا أن نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضع ثقته في المشركين ولا يضعها فيمن نام على فراشه مضحيا بنفسه من أجله.
في الواقع هناك بعض الاحاديث التي تقول بأن الامام علي سلام الله عليه هو الذي قدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. فلماذا يتغاضى القوم عن تلك الاحاديث؟
لننظر إلى بعض تلك الاحاديث:
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67

اقتباس:
" أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الحوهري أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني نا عباد بن ثابت حدثني سليمان بن قرم حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله حدثني أبي عن عبد الله بن عباس أنه سمعه يقول
أنام رسول الله عليا على فراشه ليلة انطلق إلى الغار فجاء أبو بكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر عليا وجعلوا يدمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا أين محمد قال لا علم لي به فقالوا قد أنكرنا تضررك كنا نرمي محمدا فلا يتضرر وأنت تضرر وفيه نزلت هذه الاية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله

تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67

اقتباس:
"قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي نا عبيد الله بن الحسن
حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط وخلفه النبي فخرج إليه أهله فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي فيرون عليه رجلا يظنونه النبي حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله عز وجل بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي وأمر النبي عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي من الليل ويكمن من النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي قدومه قال ادعوا لي علياعليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي فلما راه النبي اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي في يديه ثم مسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما علي حتى استشهد

اسمحوا لي أن أعود بالمعتمد إلى كلامه هذا الذي يزعم فيه أن علي رضي الله عنه هو الذي جهز رسول الله وقدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. استدل بالحديثين السابقين.

انظروا الحديث الأول الذي استدل به ليس فيه أي دلالة لا من قريب ولا من بعيد على دعواه ، ثم يسمي نفسه معتمد في التاريخ.

الحديث الثاني: فيه تجهيز الرواحل لأبي بكر رفيق النبي، وفيه أن ابن أريقط كان هو الدليل ( وهو مشرك وقد استنكر المعتمد حديث عائشة لأجل هذا ) فنقول: إن اعتمدت هذا الحديث فقد سقطت بعض اختراعاتك، وإن رددته فقد سقطت دعواك.. أو ماشي؟؟؟؟؟

اليمني2
07 Jun 2008, 09:52 PM
سيبقى المعتمد متهربا من أسئلة أخونا سالم لأنه يعلم بأن الأسئلة تودي به إلى فخ لن يخرج منه.

أسئلة الأخ محمد هي هذه يا معتمد:

أثبت لنا يا عزيزي أن مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بكر وتجهيز الرواحل لم يكن قبل ليلة المبيت؟!
أثبت لنا يا عزيزي أن خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة كانت في رابعة النهار؟!
أثبت لنا أنه يمتنع الجمع بين الأحاديث التي ذكرتها أنت وبين حديث عائشة، بأن رسول الله أذن الله له بالهجرة، فتجهّز بالنهار، ثم أمره ربه بالخروج ليلاً؟!

لا تطيل، بل أورد موطن الشاهد فقط.

وللعقلاء فقط: بمنطق الأخ ( المعتمد) في السياسة والحنكة والتخطيط، أليس أن يأذن الله تعالى لنبيه بالهجرة، ويخبره بما ستقدم قريش عليه من قتله ليلاً، فيتجهّز رسول الله نهاراً، ويعد راحلته ورفيقه ودليله في حين غفلة قريش، ثم ينطلق ليلاً وقد جهّز جميع ما يلزمه في هجرته، أقرب من أن يأتيه الأمر بغتة، ثم يخرج ليلاً، بلا رفيق ولا دليل؟!

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 07:03 AM
قال المعتمد في التاريخ ( وليس بمعتمد )
اسمحوا لي أن أعود بالمعتمد إلى كلامه هذا الذي يزعم فيه أن علي رضي الله عنه هو الذي جهز رسول الله وقدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. استدل بالحديثين السابقين.
انظروا الحديث الأول الذي استدل به ليس فيه أي دلالة لا من قريب ولا من بعيد على دعواه ، ثم يسمي نفسه معتمد في التاريخ.
الحديث الثاني: فيه تجهيز الرواحل لأبي بكر رفيق النبي، وفيه أن ابن أريقط كان هو الدليل ( وهو مشرك وقد استنكر المعتمد حديث عائشة لأجل هذا ) فنقول: إن اعتمدت هذا الحديث فقد سقطت بعض اختراعاتك، وإن رددته فقد سقطت دعواك.. أو ماشي؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي اليمني 2 سلامت نظرك وسلامت فهمت
ليس على المرء حرج أن يقول أن لا يفهم ولكن يستفهم. لكن أن لا يفهم ويتظاهر بأنه يفهم فهذه مصيبة.
أقرأ الموضوع من أوله يا عزيزي

إليك ما أوردته.
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
"قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي
نا عبيد الله بن الحسن حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع
قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رافع
قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط وخلفه النبي فخرج إليه أهله فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي فيرون عليه رجلا يظنونه النبي حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله عز وجل بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي وأمر النبي عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي من الليل ويكمن من النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي قدومه قال ادعوا لي علياعليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي فلما راه النبي اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي في يديه ثم مسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما علي حتى استشهد

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 07:12 AM
سيبقى المعتمد متهربا من أسئلة أخونا سالم لأنه يعلم بأن الأسئلة تودي به إلى فخ لن يخرج منه.
أسئلة الأخ محمد هي هذه يا معتمد:
1- أثبت لنا يا عزيزي أن مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بكر وتجهيز الرواحل لم يكن قبل ليلة المبيت؟!
2- أثبت لنا يا عزيزي أن خروج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة كانت في رابعة النهار؟!
3- أثبت لنا أنه يمتنع الجمع بين الأحاديث التي ذكرتها أنت وبين حديث عائشة، بأن رسول الله أذن الله له بالهجرة، فتجهّز بالنهار، ثم أمره ربه بالخروج ليلاً؟!
لا تطيل، بل أورد موطن الشاهد فقط.
وللعقلاء فقط: بمنطق الأخ ( المعتمد) في السياسة والحنكة والتخطيط، أليس أن يأذن الله تعالى لنبيه بالهجرة، ويخبره بما ستقدم قريش عليه من قتله ليلاً، فيتجهّز رسول الله نهاراً، ويعد راحلته ورفيقه ودليله في حين غفلة قريش، ثم ينطلق ليلاً وقد جهّز جميع ما يلزمه في هجرته، أقرب من أن يأتيه الأمر بغتة، ثم يخرج ليلاً، بلا رفيق ولا دليل؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
1- قد أثبتنا هذا الشيئ وقلنا أن الوحي أخبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بعد إجتماعهم ليلا. فالرسول صلى الله عليه واله وسلم لم يكن يعلم بإجتماعهم أو أنهم سيجتمعون ليلا
وإليك الدليل بسند حسن
السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم
أ- إجتمعت قريش وقررت قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
ب- بعد الإجتماع وأخذ القرار اطلع الله عز وجل نبيه صلى الله عليه واله وسلم بما قررته قريش.
ج- بات عليا في فراش النبي صلى الله عليه واله وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه واله وسلم بإتجاه الغار.
.
هل ترى التسلسل في الحديث يا عزيزي.
.
.
2- خروج النبي في رابعة النهار ذكرناه من صحيح البخاري فراجعه.
.
.
3- لماذا لا نوفق بين الأحاديث ونجمع بينها.
أولا: لا يوجد أدلة توحي إلينا أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد علم بما تخططه قريش قبل أن خططت لقتله.
ثانيا: هناك احاديث صحيحة وحسان تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج ليلا
ثالثا: أحاديث تذكر ان ابا بكر لم يعلم بأمر الهجرة وأن الإمام علي سلام الله عليه أخبره بذلك.
وهناك أسباب أخرى.
لكن أعتقد أن هذه الثلاثة تكفي

والسلام

محمد أنور
08 Jun 2008, 09:32 AM
3- لماذا لا نوفق بين الأحاديث ونجمع بينها.
أولا: لا يوجد أدلة توحي إلينا أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد علم بما تخططه قريش قبل أن خططت لقتله.
ثانيا: هناك احاديث صحيحة وحسان تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج ليلا
ثالثا: أحاديث تذكر ان ابا بكر لم يعلم بأمر الهجرة وأن الإمام علي سلام الله عليه أخبره بذلك.
وهناك أسباب أخرى.
لكن أعتقد أن هذه الثلاثة تكفي

والسلام

الأخ المعتمد سنحسن الظن فيك، وننزهك من العناد حتى تتجلى لك الصورة أكثر.

أقول:
- أنت افترضت التعارض بين حديث عائشة والأحاديث الأخرى التي فيها أن رسول الله خرج ليلاً وليس معه أبو بكر. وقد أجبناك بأن حديث عائشة لم يتعرض لزمن الخروج أبداً، بل فيه ذكر التجهيز ( ثم لحق رسول الله بالغار ) وهذا ليس نصاً في التعقيب كما تعلم، فلا مانع أن يكون ذلك اللحوق ليلاً، وإلى الآن أنت لم ثبت لنا الخروج نهاراً إلا لمجرد ظاهر التسلسل في حديث عائشة، وقد سبق أنه ليس نصاً، فقولها ثم لحق بالغار، غير ممتنع أنها تقصد في الليل.

قولك: لا يوجد أدلة توحي إلينا أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد علم بما تخططه قريش قبل أن خططت لقتله.
أقول: ليس في ذلك مشكلة أبداً، بل هذا القول أقرب، فيكون الإذن بالهجرة أتى مسبقاً، ولذا تجهّز رسول الله وأبو بكر لذلك، فلما كان الليل وما دبرته قريش أتى الأمر الإلهي بالخروج، فليس في حديث عائشة أن رسول الله أخبر باجتماع قريش ولا بأنه سيخرج من يومه ذلك، بل فيه الإخبار بمجرد الإذن بالهجرة.

قولك: هناك أحاديث صحيحة وحسان تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد خرج ليلا.
أقول: لا معارضة فالتجهيز كان نهاراً وهو الذي يدل عليه حديث عائشة والخروج كان ليلاً.

قولك: أحاديث تذكر ان ابا بكر لم يعلم بأمر الهجرة وأن الإمام علي سلام الله عليه أخبره بذلك.
أقول: هو حديث واحد فقط، وقد سبق أن ذكرنا لك بأن في سنده رجل قال البخاري فيه: فيه نظر، وأنه روى حديثاً منكراً، وحديثه هنا منكر لمخالفته الأصح والأوثق، فلا يؤخذ به.

قولك: وهناك أسباب أخرى.
قد فندناها، وإن شئت فاذكرها مرة أخرى نبين لك عدم وجاهتها.

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 10:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي محمد أنور
كلامك وتحليلاتك ظنية.
سأتطرق إليها لاحقا إن شاء الله.
قد بينت لك أن 9 من أصحاب الجرح والتعديل إضافة إلى الذهبي قالوا بسلامة إبن بلج.
قول البخاري لا أقبله خصوصا بعد قول الكثير من علماء الجرح والتعديل قبل البخاري وبعده بثقة إبن بلج.
البخاري يقول أن إبن بلج فيه نظر.
وأنه قد روى حديثا واحدا فيه نكارة وقد بين البخاري لنا هذا الحديث.
و بناءا على قول البخاري فأنت ضعفت الحديث.
ولكن جل من لا يسهو
أحاديث أم المؤمنين عائشة فيها نكارة بإعترافك أنت ومع هذا تقول ان الحديث صحيح.
والحديث في مسند أحمد ليس فيه نكارة ولكنك ترفضه وتضعفه.
فسبحان الواحد الأحد.
.
أشكرك لحسن ظنك بي.
س: لماذا هاجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم من مكة بإتجاه المدينة في تلك الليلة.؟؟؟؟؟؟
الجواب: لأن المشركين أرادوا قتله.
س: من أمره بالهجرة في تلك الليلة. أليس الوحي؟
الجواب نعم
س: متى أخبره الوحي بذلك؟
الجواب: بعد إجتماع قريش ليلا.
س: متى هاجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم.
ج: في نفس تلك الليلة.
س: كيف علم أبو بكر بأن الرسول صلى الله عليه و اله وسلم سيهاجر في نفس تلك الليلة؟
و من أخبر أبو بكر بذلك إذا كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم علم بأمر الهجرة في نفس الليلة التي هاجر فيها.
ج: لا أحد يعلم.
س: متى أذن الله عز وجل لرسوله بالهجرة؟
الجواب: بعد إجتماع قريش ليلا وأمر أن لا يبيت في منزله تلك الليلة.
س: كم مرة أذن الله عز وجل لرسوله بالهجرة.
الجواب: مرة واحدة فقط.
إذا قولكم أن النبي صلى الله عليه و اله وسلم جاء إلى بيت أبي بكر قبل يوم من الهجرة وأخبره بأن الله عز وجل قد أذن له بالهجرة هو تخمين لا يصح ولا دليل عليه أبدا لأن النبي صلى الله عليه و اله وسلم أخبر بأمر الهجرة ليلا في الليلة التي هاجر فيها ومرة واحده فقط لا أكثر.
على فرض أنا أخذنا بقولك في أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم علم أنه سيهاجر عاجلا أم أجلا وأنه أخبر أبا بكر بذلك. وأنا على يقين أن أبا بكر على علم بالهجرة لأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر جميع الصحابة بالهجرة إلى المدينة المنورة. فلماذا يجهز أبا بكر كل هذا الطعام وكل هذه الرواحل زهاء 4 أشهر ؟ مع أن ما بين أمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بتغيير الهجرة من الحبشة إلى المدينة كان شهرين فقط.
فمن أين جاءت الأربعة اشهر.
جميع الصحابة الذين هاجروا من مكة إلى المدينة هاجروا بدون كل تلك التجهيزات.
الصحابة الذين هربوا والذين خرجوا علانية لم يذكر لنا أحد منهم كل تلك التجهيزات.
فلماذا إحتاجت هجرة أبو بكر كل هذه التجهيزات والتعزيزات؟
ما السبب في ذلك؟
لا يوجد سبب سوى وضع فضائل لأبو بكر وآل أبي بكر.

محمد أنور
08 Jun 2008, 11:08 AM
لم يخب طني فيك لأن طبع الرافضة واحد.

كذبٌ واحتيال وسوء فهم.

-أورد لنا كلام البخاري بنصه في أبو بلج.

- أين اعترفت أنا أن في حديث عائشة نكارة أليس هذا افتراء وكذب؟!

- أنت تنظر إلى أحاديث الهجرة بعين واحدة فقط، فعتمد على أحاديث وتترك الأخرى، وتتهم الأخرى بالوضع في حين لا تعارض بينها فضلاً عن أن الأخرى هي الصحيحة المعتمدة المشهورة فتنفي الإذن وتثبت الأمر، وتنفي التجهز وتثبت المباغتة.

- لجهلك العريض، فأنت لا تفرق بين سرد القصة مع عدم مراعاة التفاصيل والزمن وبين ظواهر النصوص، فزدتنا اليوم من جهالاتك أن التجهز للهجرة كان قبل أربعة أشهر، فأعنم بك محققاً تالفاً.

- تنكر التجهيز لأنه صادرٌ من الصديق فقط، في حين أنك أثبته سابقاً لعلي بحديث تالف مثلك.

- تعتمد الكلام عن الحنكة والتدبير في السفر نهاراً وتثبت العشوائية في الخروج ليلاً بلا تجهيز ولا دليل.

- يا عزيزي موضوعك مليء يالتناقضات والأوهام والانتقائية، ولولا حرصنا على تفهيمك وهدايتك إحسانا للظن فيك لما أجهدنا أنفسنا في ذلك ولتركنا للقارئ الضحك على عقليتك بمجرد قراءته لموضوعك الهزيل.

فسلام يا صاحبي.

اليمني2
08 Jun 2008, 12:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي اليمني 2 سلامت نظرك وسلامت فهمت
ليس على المرء حرج أن يقول أن لا يفهم ولكن يستفهم. لكن أن لا يفهم ويتظاهر بأنه يفهم فهذه مصيبة.
أقرأ الموضوع من أوله يا عزيزي
إليك ما أوردته.
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
"قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي
نا عبيد الله بن الحسن حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع
قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رافع
قال عبيد الله بن الحسن وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط وخلفه النبي فخرج إليه أهله فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي فيرون عليه رجلا يظنونه النبي حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله عز وجل بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي وأمر النبي عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي من الليل ويكمن من النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي قدومه قال ادعوا لي علياعليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي فلما راه النبي اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي في يديه ثم مسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما علي حتى استشهد

لا لا يا شاطر العيون سليمة ولله الحمد.
والفهم موجود ولله المنة.
لكن العتب على عقلك فقط.
أنت استدللت بحديثين على تجهيز علي الأول ليس فيه دلالة وأنت أقررت الآن بذلك، حيث لم تذكر إلا الحديث الثاني، وبالرجوع لنص الحديث الأول لا نجد فعلاً أي دلالة.
يعني أنت هنا إما أنك تكذب وإما أنك جاهل لا تعرف كيف تستدل.

الحديث الثاني أنا لم أنكر أن فيه دلالة حتى تتهمني بعدم الفهم، وإنما قلت لك أن فيه أيضاً أن أبا بكر كان مع النبي، وابن أريقط كان معهم وهذان الأمران أنت تنكرهما، فإذا قبلت هذا الحديث الذي يدل على تجهيز علي فعلا فيجب أن تتنازل عن استنكار وجود أبي بكر، وابن أريقط ( المشرك ).

فهمت والا عادك؟؟!!!
ركز يا عردة :)

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 12:23 PM
لم يخب طني فيك لأن طبع الرافضة واحد.
كذبٌ واحتيال وسوء فهم.
-أورد لنا كلام البخاري بنصه في أبو بلج.
- أين اعترفت أنا أن في حديث عائشة نكارة أليس هذا افتراء وكذب؟!
- أنت تنظر إلى أحاديث الهجرة بعين واحدة فقط، فعتمد على أحاديث وتترك الأخرى، وتتهم الأخرى بالوضع في حين لا تعارض بينها فضلاً عن أن الأخرى هي الصحيحة المعتمدة المشهورة فتنفي الإذن وتثبت الأمر، وتنفي التجهز وتثبت المباغتة.
- لجهلك العريض، فأنت لا تفرق بين سرد القصة مع عدم مراعاة التفاصيل والزمن وبين ظواهر النصوص، فزدتنا اليوم من جهالاتك أن التجهز للهجرة كان قبل أربعة أشهر، فأعنم بك محققاً تالفاً.
- تنكر التجهيز لأنه صادرٌ من الصديق فقط، في حين أنك أثبته سابقاً لعلي بحديث تالف مثلك.
- تعتمد الكلام عن الحنكة والتدبير في السفر نهاراً وتثبت العشوائية في الخروج ليلاً بلا تجهيز ولا دليل.
- يا عزيزي موضوعك مليء يالتناقضات والأوهام والانتقائية، ولولا حرصنا على تفهيمك وهدايتك إحسانا للظن فيك لما أجهدنا أنفسنا في ذلك ولتركنا للقارئ الضحك على عقليتك بمجرد قراءته لموضوعك الهزيل.
فسلام يا صاحبي.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي محمد أنور رويدك
كلام البخاري أنت أوردته وأوردت معه أن لأبي بلج حديثا منكرا وذكرت الحديث. فما عدا مما بدا.
بالنسبة لنكارة الحديث في الصحيح فهو من بنات أفكارك أنت.
فعندي أن الحديث عن أم المؤمنين عائشة ليس فيه نكارة بل باطل جملة وتفصيلا.
أما التجهز 4 أشهر للهجرة فتجده في الحديث من صحيح البخاري.
أليس هذا كلامك أنت
الأخ المعتمد في التاريخ
مشكلتك تكمن في أمرين:
الثاني: أنا أحاديث الصحيح المشهورة في الهجرة فيها نكارة ومخالفة، ومن تلك النكارة : أنه خروج في النهار، وهو معارض لأحاديث الخروج ليلاً، وقد أكثرتَ وصلت وجلت، ومرد ما ذكرته إلى هذا الأمر.
والجواب:
أن حديث ابن عباس فيه أبو الأبلج قال فيه البخاري: فيه نظر، وروى حديثاً منكراً ( أن النار يأتي عليها يوم لا يبقى فيها أحد) فهذا الرجل وإن وثقه بعض العلماء، فمنهج الجرح والتعديل عند جميع الفرق وجميع العقلاء، أنه إن خالف الصحيح المشهور لم يقبل قوله. ولذا فالحديث مردود ولا يصح.
أما النكارة والمخالفة، فمن أين لك أن حديث عائشة ينص على خروج الرسول وأبي بكر في النهار؟!
الذي في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه نهارا ًوأخبره بأنه قد أذن له بالهجرة، فتجهّز أبو بكر للخروج معه وجهز ما يلزم لرسول الله..
والسؤال: بدلاً من التكذيب والاتهام بالوضع أليس بالإمكان أن يحمل الحديث على أن رسول الله قد أخبره ربه بما سيدبر له قريش، فأمره بالتجهز من نهار ذلك اليوم، ثم عقد قريش ندوتهم في الليل، فبيّت رسول الله علياً مكانه وخرج مع أبي بكر ليلاً؟!
هذا الجمع تذهب معه جهودك في إبطال فضيلة أبي بكر أدراج الرياح، ونحن لا ننتظر منك إنصافًا لكننا ننتظره ممن يدعي التحرر، والإنصاف.
صحيح البخاري، الإصدار 2.03 - للإمام البخاري
الجزء الثاني >> 66 - كتاب فضائل الصحابة >> 74 - باب: هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة.
3692/3694 - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت:
لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار، بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع واعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال لهم: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق. فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فلبث بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه، ويقرأ القرآن، فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فانهه، فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: (إني أريت دار هجرتكم، ذات نخل بين لابتين). وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي). فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: (نعم). فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهو الخبط، أربعة أشهر.
أما قولك هذا
- تعتمد الكلام عن الحنكة والتدبير في السفر نهاراً وتثبت العشوائية في الخروج ليلاً بلا تجهيز ولا دليل.
فلا أدري هل أنت تعي ما تكتب أم أنها العصبية.
أنا لا أنكر العشوائية في الهجرة ليلا.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم هاجر ليلا وأمر عليا سلام الله عليه بعدة أشياء.
وقام الإمام علي سلام الله عليه بتنفيذها.
منها رد الأمانات إلى أهلها. والمجيئ بالفواطم إلى المدينة المنورة.
ومنها تزويد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالزاد عندما كان في الغار. وبالرواحل والدليل عندما ترك الغار بإتجاه المدينة المنورة.
فأين العشوائية في ما ذكرته.
بل هو عين الصواب.
الوضع كان يتطلب حكمة في التصرف. الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنام عليا مكانه كي لا يفطن الكفار لهجرته. وهاجر بإتجاه مخالف للمدينة كي لا يعلم الكفار بمكانه.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان بحاجة إلى طعام وهو في الغار. فزوده علي بن أبي طالب بذلك كما يذكر الحديث.
هذا الشيئ بإستثناء تزويد النبي بالطعام وهو في الغار لا يأخذ ربع ساعة تدبير. وتم بسرية تامة. وهذا هو سبب نجاح الهجرة.
ولكن أنظر إلى أبو بكر وآل أبي بكر.
أبو بكر يعلف الرواحل 4 أشهر.
يذهبا ويستأجرا دليلا في وضح النهار. وكأن الناس ذهابين للتجارة.
وأسماء التي كانت في الحبشة مع زوجها الزبير بن العوام كما ذكر إبن كثير كانت تصنع الطعام لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم....
وعبد الله بن أبي بكر أو عبد الرحمن بن أبي بكر كان يأتيهما كل يوم بالأخبار ..............
تريد مني أن أقبل حديث أم المؤمنين عائشة؟
معقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
.
هناك نوعان من الأحاديث
النوع الأول: يقول أن قريشا إجتمعت وقررت قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلا. فهاجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم في تلك الليلة. بسرية تامة. وكان عليا يزوده بالطعام وجهزه بالرواحل والدليل.
والنوع الثاني: أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم جاء إلى بيت أبي بكر واخبره بأنه قد أذن له بالهجرة فأعطى أبا بكر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رواحل قد جهزها لهجرته 4 أشهر. وقامت عائشة وأسماء بتجهيز الطعام لهما وسميت أسماء بذات النطاقين. وذهبا وإستأجرا دليلا في وضح النهار ليدلهما على طريق المدينة. وقام عبد الله بن أبي بكر بتجسس الأخبار لهما كل يوم بيومه.
يعني الرسول صلى الله عليه واله وسلم يهاجر وكأنه ذاهب في رحلة تجارية لا يأبه بأن القوم يريدون قتله. يعني ليس هناك سرية في الهجرة. بحسب النوع الثاني من الأحاديث.
..
..
النوع الأول من الأحاديث يقول أن عليا سلام الله عليه هو من زود الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالزاد.
النوع الثاني من الأحاديث يقول أن أسماء التي كانت في الحبشة هي التي زودت الرسول صلى الله عليه وسلم بالزاد.
..
..
النوع الأول من الأحاديث يقول أن عليا هو الذي إستأجر الدليل
والنوع الثاني يقول أن أبا بكر والرسول هما من أستأجرا الدليل.
..
كيف تريدني أو أجمع هذه الأحاديث مع ما فيها من التضارب.
..
ثم كيف فهمت من حديث أم المؤمنين عائشة أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم لم يهاجر في نفس الوقت الذي ذهب فيه إلى بيت أبي بكر؟
قال: (فإني قد أذن لي في الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم). قال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بالثمن). قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاقين، قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور،
أم المؤمنين عائشة تقول أنها جهزت الرسول صلى الله عليه واله وسلم وأبا بكر بأحث الجهاز. وصنعا لهما سفرة.
لماذا تجهز أم المؤمنين عائشة وأسماء بنت أبي بكر الرسول صلى الله عليه و اله وسلم إذا لم يكن ينوي الهجرة عندما جاء إليهما؟
ولماذا فسرت "قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور" على بعد الفترة الزمنية.
لماذا لم تفسرها على أنهما بعد أن جهزتا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبا بكر بالزاد والسفر وأنتهيا من التجهيز لحق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بغار في جبل ثور.
لماذا "ثم" يجب أن تكون في اليوم التالي؟
لماذ "ثم" لا تكن مباشرة بعد أن جهزت عائشة وأسماء الرسول صلى الله عليه واله وسلم وأبا بكر؟
.

أنا ما زلت بإنتظار أدلتكم في أن الرسول صلى الله عليه واله علم نهارا قبل إجتماع قريش بما خططته قريش في دار الندوة.؟
أعندكم دليل على ذلك؟

محمد أنور
08 Jun 2008, 01:10 PM
لقد سئمت من جهالاتك المتتابعة.

البخاري قال في الرجل: فيه نظر. إلى هنا انتهى كلامه.

روايته للحديث المنكر ليس من كلام البخاري، وبالتالي نفهم أن النظر فيه عند البخاري مطلق، ليس لأجل الحديث المنكر الآخر. وأنا لم أنقل نص الكلام، بل ذكرت المطاعن في الرجل.

- النكارة تعبيرٌ مني لمضمون كلامك لا إقرار، وهذا واضح، فكيف تحمل كلامي ما لا يحتمل، أليس هذا تدليساً وتغريراً يا معتمد؟!

- تجهيز أبي بكر للهجرة قبل أربعة أشهر ليس هو تجهيزه للهجرة في حديث عائشة المتنازع فيه، فلم التلبيس والتدليس؟!

تجهيز علي للنبي غير ثابت، ولم نقر لك بذلك، فأثبت صحة الأثر أولاً.

مشكلتك العنادية تكمن في أنك لا تريد من الهجرة إلا أن يكون تبيياً مباغتاً وأمرا طارئاً، مع أن الأحاديث التي استدللت أنت بها وبغض النظر عن صحتها لا تنفي أن يكون هناك استعداد من قبل، ولا انتظار للإذن؟ فلماذا تفترض التعارض.؟

حديث عائشة لم يذكر التبييت مطلقاً ولا اجتماع قريش، وهذا لو كنت منصفا بل عاقلاً يبين لك أن عائشة لم تتكلم إلا عن حالة التجهيز والإذن بالهجرة ولم تتعرض للتبييت، مما يدل على أن حديثها حكاية عن الواقع قبل أمر التبييت والاجتماع، فهل تتأمل؟!

فالمسألة سهلة لولا الحقد والجهل..

- رسول الله ينتظر الإذن بالهجرة لنفسه بعد مهاجرة أصحابه.
- أبو بكر يتجهز للهجرة مع رسول الله.
- رسول الله يأتي أبا بكر يخبره بأن الإذن حصل.( إلى هنا انتهت أحاديث عائشة )
- قريش تجتمع للمؤامرة.
- الأمر بالهجرة وتبييت علي.
- انطلاق رسول الله مع أبي بكر.

فهل هناك إشكال يا عقلاء؟.

أعود لحديث التبييت ولحوق أبي بكر.

أنت تستدل بالحديث الذي فيه أن أبا بكر أتى عليا فأخبره علي بهجرة رسول الله فلحق أبو بكر

السؤال:
- هل كان رسول الله يريد أبا بكر أن يلحقه أم لا؟!
إن قلت نعم سقط موضوعك.
إن قلت لا، فكيف لحق به أبو بكر وأدركه ولم يدركه الكفار؟!
إن قلت أخبره علي، فكيف يخبر علي بسر رسول الله؟
إن قلت لم يكن ذلك بسر مأمور بالسكوت عنه، قلنا فعلي لم ير في خروج أبي بكر مع رسول الله محظوراً، بل هذا يشهد بأن أبا بكر كان مأموناً في نظر علي، وحقيقاً بمرافقة النبي، وإلا لما تجرأ علي أن يخبره بهجرة رسول الله.

ولو كنت حاذقاً في الصنعة الحديثية لكان هذا الحديث هو المنكر فعلاً، وهو المناسب لطعن البخاري في أبي الأبلج، وهو المنسجم مع رواية أبي الأبلج لمنكر آخر. فالرجل غير ضابط.

بينما لو أننا جمعنا بين الحديثين على افتراض صحة الحديث، لقلنا أن رسول الله أخبر أبا بكر بالإذن، فتجهّز للهجرة، فلما جاء الأمر بالخروج ليلاً بعد التبييت من قريش، خرج رسول الله وأخبر علياً أن يؤذن أبا بكر بمكانه ليلحق به مع الرواحل والزاد، وعائشة أخبرت عن مآل الأمر لا عن تفاصيله، فأخبرت بخروج رسول الله وأبي بكر لأنه مآل ما وقع.

وأما معرفة رسول الله بالتبييت قبل وقوعه، فهو افتراض لا يؤثر، وقد أخبرناك بأن عدم علمه بذلك هو الأقرب لظواهر الأحاديث جميعها التي استدللت أنت بها، والتي أنكرتها معاً.

واعلم يا عزيزي أن هذه الاحتمالات كلها إنما هي من باب التنزل معك فقط، وإلا فحديث عائشة عندنا مجمع على صحته، والأحاديث الأخرى لا إجماع فيها ولا تخلو من علل، فالمنهج الصحيح أن يقدم هذا على هذا.. لكن قلنا لعل وعسى أن تفهم أو تستجيب للحق.

الطاهري
08 Jun 2008, 03:12 PM
فالمسألة سهلة لولا الحقد والجهل..
- رسول الله ينتظر الإذن بالهجرة لنفسه بعد مهاجرة أصحابه.
- أبو بكر يتجهز للهجرة مع رسول الله.
- رسول الله يأتي أبا بكر يخبره بأن الإذن حصل.( إلى هنا انتهت أحاديث عائشة )
- قريش تجتمع للمؤامرة.
- الأمر بالهجرة وتبييت علي.
- انطلاق رسول الله مع أبي بكر.
فهل هناك إشكال يا عقلاء؟.


لا يوجد أي إشكال...

المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار...

ولا يعمى عن هذا الحق إلا من أعمى الله بصيرته، وكتب عليه الضلال والعياذ بالله...

جزاك الله خيرا...

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 03:35 PM
- رسول الله يأتي أبا بكر يخبره بأن الإذن حصل.( إلى هنا انتهت أحاديث عائشة )


الدليل الدليل الدليل الدليل الدليل الدليل
صعبة عليكم هذه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد أنور
08 Jun 2008, 06:14 PM
لا يوجد أي إشكال...
المسألة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار...
ولا يعمى عن هذا الحق إلا من أعمى الله بصيرته، وكتب عليه الضلال والعياذ بالله...
جزاك الله خيرا...

وأنتم كذلك جزاكم الله خيراً على مشاركتكم.

محمد أنور
08 Jun 2008, 06:16 PM
الدليل الدليل الدليل الدليل الدليل الدليل
صعبة عليكم هذه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أوردتَ المعارضات على دليلنا ففندناها..
ثم تأتي الآن لتطالبنا بدليل؟!
دليلنا حديث عائشة الذي لم تستطع إلى الآن معارضته.. والسلام.

المعتمد في التاريخ
08 Jun 2008, 08:45 PM
أوردتَ المعارضات على دليلنا ففندناها..
ثم تأتي الآن لتطالبنا بدليل؟!
دليلنا حديث عائشة الذي لم تستطع إلى الآن معارضته.. والسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك
إين دليلكم على أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم علم نهارا أن قريشا ستقتله ليلا فذهب إلى بيت أبي بكر ليخبرهم بذلك؟
حديث عائشة لا يدل على ذلك بل على العكس من ذلك.
حديث عائشة يقول أنه بعد أن علم النبي صلى الله عليه و اله وسلم بأنه سيهاجر جاء إلى بيت أبي بكر ليخبرهم بذلك وهاجر من هناك.
أما تحليلاتك هذه يمكن وقد ولعل.
هذه يا عزيزي لا تنفع.
بالمناسبة:

ماذا كانت تفعل أسماء بنت أبي بكر في مكة مع أنها كانت متزوجة الزبير بن العوام وكانا في الحبشة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اليمني2
08 Jun 2008, 10:30 PM
بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة
من دبم إلى أف :)
ومن ثلاثين حنش إلى كشكشة :)

مع أنك تتهرب من بعض أسئلتنا وإفحامتنا لك، لكن سهل المهم المحقق راعي الإبل والمحرر أدب الحوار فلتوك لحالك:eek:

عائشة رضي الله عنها لم تخبر بأن رسول الله علم بإرداة قريش لقتله، بل أخبرت بأن الله أذن لرسوله بالهجرة فقط، وقد قال لك الأخ محمد أنور أن هذا هو الأقرب إلى ظواهر النصوص يعني أنه لم يعلم بقضية إرادة القتل..
أما أسماء فأثبت لنا بالدليل القاطع أنها كانت في الحبشة ..

في الانتظااااااااااااااااااااااااااااار.

المعتمد في التاريخ
09 Jun 2008, 06:42 AM
بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة
من دبم إلى أف :)
ومن ثلاثين حنش إلى كشكشة :)
مع أنك تتهرب من بعض أسئلتنا وإفحامتنا لك، لكن سهل المهم المحقق راعي الإبل والمحرر أدب الحوار فلتوك لحالك:eek:
عائشة رضي الله عنها لم تخبر بأن رسول الله علم بإرداة قريش لقتله، بل أخبرت بأن الله أذن لرسوله بالهجرة فقط، وقد قال لك الأخ محمد أنور أن هذا هو الأقرب إلى ظواهر النصوص يعني أنه لم يعلم بقضية إرادة القتل..
أما أسماء فأثبت لنا بالدليل القاطع أنها كانت في الحبشة ..
في الانتظااااااااااااااااااااااااااااار.

بسمه جلت أسماؤه
السلام عليكم
عزيزي,
الله عز وجل أمر رسوله بالهجرة بعد أن خططت قريش لقتله.
كيف يأذن الله عز وجل لرسوله بالهجرة ثم يأمره بالهجرة..............
معقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل الأحاديث لو قارنتها مع بعضها البعض لوجدت أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد أمر بأن يهاجر. وذهابه إلى بيت أبي بكر (لو أخذنا بقول السنة) هو خير دليل على أنه قد أمر بالهجرة. ولهذا فقد سأله أبا بكر الصحبة.
يعني في أحاديث السنة المتضاربة (لو أخذنا بقول محمد أنور) فإن النبي صلى الله عليه و اله وسلم كان سيهاجر حتما. ولهذا أعد أبو بكر العدة مع عائلته وجهزوهما أحسن جهاز وذهبا واستأجرا دليلا في نفس الوقت الذي جاء فيه النبي صلى الله عليه و اله وسلم إلى بيت أبي بكر.
كل هذه الأفعال من طلب أبو بكر الصحبة, وتجهيز الرواحل والزاد وإستئجار الدليل ليتأتيهم بها إلى الغار بعد ثلاثة أيام مع الرواحل خير دليل على أن النبي قد تهجز للهجرة. ولم يأتي ليخبر أبا بكر بذلك فقط.
وإذا صح هذا الشيئ فلماذا يأتي الوحي ليلا ويأمره بالهجرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أما لو أخذنا بالأحاديث التي ذكرتها فتصبح المسألة سهلة جدا.
1- إجتمعت قريش ليلا لقتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
2- الوحي يأمره بالهجرة في نفس تلك الليلة ويأمره بعدم المبيت في فراشه.
3- علي سلا م الله عليه ينام مكان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كي لا يعلم المشركون بهجرته.
4- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يتوجه بعكس إتجاه المدينة كي لا يفطن الكفار لوجهته.
5- علي سلام الله عليه يزود الرسول صلى الله عليه و اله وسلم بالزاد والرواحل ويستأجر له دليلا إلى المدينة.

أبسط من هكذا لا يمكن أن تجد.
وتخطيط أفضل من هذا لا يمكن أن تخطط.

بالنسبة لأسماء بنت أبي بكر
فهي زوجة الزبير بن العوام في مكة
والزبير بن العوام هاجر إلى الحبشة.
وإبن كثير ذكر هذا الشيئ.

المعتمد في التاريخ
09 Jun 2008, 08:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

اليمني2
09 Jun 2008, 08:55 AM
بسمه جلت أسماؤه
السلام عليكم
عزيزي,
الله عز وجل أمر رسوله بالهجرة بعد أن خططت قريش لقتله.
كيف يأذن الله عز وجل لرسوله بالهجرة ثم يأمره بالهجرة..............
معقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل الأحاديث لو قارنتها مع بعضها البعض لوجدت أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قد أمر بأن يهاجر. وذهابه إلى بيت أبي بكر (لو أخذنا بقول السنة) هو خير دليل على أنه قد أمر بالهجرة. ولهذا فقد سأله أبا بكر الصحبة.
يعني في أحاديث السنة المتضاربة (لو أخذنا بقول محمد أنور) فإن النبي صلى الله عليه و اله وسلم كان سيهاجر حتما. ولهذا أعد أبو بكر العدة مع عائلته وجهزوهما أحسن جهاز وذهبا واستأجرا دليلا في نفس الوقت الذي جاء فيه النبي صلى الله عليه و اله وسلم إلى بيت أبي بكر.
كل هذه الأفعال من طلب أبو بكر الصحبة, وتجهيز الرواحل والزاد وإستئجار الدليل ليتأتيهم بها إلى الغار بعد ثلاثة أيام مع الرواحل خير دليل على أن النبي قد تهجز للهجرة. ولم يأتي ليخبر أبا بكر بذلك فقط.
وإذا صح هذا الشيئ فلماذا يأتي الوحي ليلا ويأمره بالهجرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما لو أخذنا بالأحاديث التي ذكرتها فتصبح المسألة سهلة جدا.
1- إجتمعت قريش ليلا لقتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
2- الوحي يأمره بالهجرة في نفس تلك الليلة ويأمره بعدم المبيت في فراشه.
3- علي سلا م الله عليه ينام مكان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كي لا يعلم المشركون بهجرته.
4- الرسول صلى الله عليه واله وسلم يتوجه بعكس إتجاه المدينة كي لا يفطن الكفار لوجهته.
5- علي سلام الله عليه يزود الرسول صلى الله عليه و اله وسلم بالزاد والرواحل ويستأجر له دليلا إلى المدينة.
أبسط من هكذا لا يمكن أن تجد.
وتخطيط أفضل من هذا لا يمكن أن تخطط.
بالنسبة لأسماء بنت أبي بكر
فهي زوجة الزبير بن العوام في مكة
والزبير بن العوام هاجر إلى الحبشة.
وإبن كثير ذكر هذا الشيئ.

إذن ثم أمر معقول جداً، فالإذن للاستعداد والتجهز والأمر للانطلاق.
نعم الإذن كان مؤشر قريب جدا للهجرة ولذا تجهزوا تماماً، فأين الإشكال؟
على قولك أن علي هو الذي جهز.. قل لنا: متى جهز علي الرواحل والدليل ومن هو هذا الدليل؟! مهم جداً.
زعمت أن أحاديث أهل السنة متضاربة، والآن لا شك ولا ريب أن يلزمك أن تأتينا بخبر الهجرة كاملاً من كتب الشيعة، وعندها سنترك الميدان للأخ الألمعي: سالم سعود الذي طالبك مراراً، وأن تتهرب من هذه النقطة.. الآن لا مجال لك من النزول إلى ساحة المبارزة بعد أن اتهمت أحاديث أهل السنة بالتضارب ولا أظنك إلا ستتلقى منه ما لا يسرك إلا إن كنت صادقا في طلب الحق، ففي سبيله يهون الأمر..

بخصوص أسماء: المطلوب هو أن تثبت لنا أنها هاجرت إلى الحبشة، وكانت وقت الهجرة إلى المدينة ما زالت في الحبشة .. هذي المرة لن أتركك تهرب :)
تحياتي.

المعتمد في التاريخ
09 Jun 2008, 10:30 AM
إذن ثم أمر معقول جداً، فالإذن للاستعداد والتجهز والأمر للانطلاق.
نعم الإذن كان مؤشر قريب جدا للهجرة ولذا تجهزوا تماماً، فأين الإشكال؟
على قولك أن علي هو الذي جهز.. قل لنا: متى جهز علي الرواحل والدليل ومن هو هذا الدليل؟! مهم جداً.
تحياتي.


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ليس قولي أنا يا عزيزي فالأاحاديث هي التي تذكر هذا الشيئ.

المؤشر لم يكن قريبا لهجرة لأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر صحابته بالهجرة إلى المدينة المنورة.
وبين هجرة أبو بكر للحبشة وهجرته للمدينة زهاء شهرين أو شهرين ونصف فقط.
فقد كان المسلمون يتجهزون للهجرة للمدينة.
هذا أولا.
ثانيا: الرسول صلى الله عليه واله وسلم إنما هاجر لأن الوحي أمره بالهجرة وليس لأنه أراد هو ذلك.
والوحي أمره بالهجرة لأن قريشا أرادت قتله.

الإمام علي سلام الله عليه زووده بالزاد وبعد 3 أيام بالرواحل والدليل.
وحسب الروايات الدليل كان مشركا.
أرجو أن لا يكون في تفكيرك لماذا أرضى أن يستأجر الإمام علي دليلا مشركا وأستنكر ذلك على أبي بكر.؟
لأنه إذا كان هذا مرادك فعلى العقل السلام.

بالمناسبة:
1- الزبير بن العوام تزوج أسماء بنت أبي بكر
2- الزبير بن العوام هاجر إلى الحبشة ومن ثم توجه إلى المدينة بعد الأذن بالهجرة إلى المدينة.
3- أسماء بنت أبي بكر عند هجرتها كانت حاملا بعبد الله بن الزبير بن العوام. وجاءها النفاس عند دخولها المدينة في قباء أوائل السنة الأولى الهجريه.
أخبرنا كيف تكون أسماء بنت أبي بكر حامل بعبد الله بن الزبير بن العوام وزوجها في الحبشة؟
بل كيف تترك أسماء بنت أبي بكر زوجها في الحبشة وتسكن في بيت أبيها في المدينة.؟

اليمني2
09 Jun 2008, 12:09 PM
أما قضية الإذن والأمر بالهجرة فعناد عناد وسلام سلام.
وأما تجهيز علي للنبي فأنت مطالب بإثباته ( ونحن في انتظاااااارك ).
وأما أسماء فلم تجبني:

أثبت لي أنها هاجرت إلى الحبشة وأنها كانت هناك وقت هجرة النبي إلى المدينة..
لا أريد استنباطك، أريد دليلاً معتمداً.
لأن بالإمكان احتمالات أخرى لا تتعارض مع إشكالاتك..!!
هل يمكنك ذلك يا أستاذ التاريخ؟! ( نحن في انتظاااااارك ).

أثبت لنا تفاصيل الهجرة من كتب الشيعة يا معتمد ، وهل فيها تعارض وتناقض أم لا.. ( لماذا تتهرب )

المعتمد في التاريخ
09 Jun 2008, 06:26 PM
أما قضية الإذن والأمر بالهجرة فعناد عناد وسلام سلام.
وأما تجهيز علي للنبي فأنت مطالب بإثباته ( ونحن في انتظاااااارك ).
وأما أسماء فلم تجبني:
أثبت لي أنها هاجرت إلى الحبشة وأنها كانت هناك وقت هجرة النبي إلى المدينة..
لا أريد استنباطك، أريد دليلاً معتمداً.
لأن بالإمكان احتمالات أخرى لا تتعارض مع إشكالاتك..!!
هل يمكنك ذلك يا أستاذ التاريخ؟! ( نحن في انتظاااااارك ).
أثبت لنا تفاصيل الهجرة من كتب الشيعة يا معتمد ، وهل فيها تعارض وتناقض أم لا.. ( لماذا تتهرب )

تجهيز علي سلام الله عليه قد ذكرته أكثر من مرة هنا. فراجع الموضوع من أوله.
ومسألة عدم مجيئ الرسول صلى الله عليه واله واله وسلم منتهيه يا حبيبي.
فالله عز وجل عندما يأمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالهجرة فإنه يهاجر لا يذهب إلى بيت أبي بكر في وضح النهار والكفار يطلبونه ليقتلوه. ولا يذهب إلى عقر دار الكافرين في وضح النهار ليستأجر منهم دليلا والناس ينظرون إليه وهم يريدون قتله............
أما تأويلاتك هذه فعليها أن تكون مؤصلة.
أمر هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مؤصل عند فرق المسلمين.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم هاجر لأن قريشا أرادت قتله.
إنتهى
نقطة على السطر.
.
بالنسبة لأسماء بنت أبي بكر
راجع جميع كتب التراجم والتاريخ فهم متفقين على أن
1- الزبير أسلم صغيرا.
2- الزبير تزوج أسماء بنت أبي بكر
3- الزبير بن العوام هاجر إلى الحبشة في الهجرة الأولى
4- الزبير هاجر إلى المدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم لها.
5- عبد الله بن الزبير هو أول مولود للمهاجرين في المدينة وعندما وتنفست فيه أسماء في هجرتها في قباء في المدينة المنورة.
.
فهات أخبرنا كيف حملت أسماء بنت أبي بكر بعبد الله بن الزبير والزبير بن العوام في الحبشة......................
.
.
.
هذه تفاصيل الهجرة من كتب السنة.
وأنت لا تحتاج لأكثر منها.
وهذه فضائل جمة تفند بحمد الله ومنته.

السيد الحسيني
10 Jun 2008, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
معا في قضية هجرة أسماء إلى االحبسشة.
إن أسماء رضي الله عنها تزوجت الزبير بن العوام في مكة، ولما أوذوا خرج الزبير رضي الله عنه مهاجرا مع من هاجر إلى الحبشة، منفردا عن زوجته أسماء في ما نعلم، ولم يذكر أحد من علماء السير أو التواريخ أن اسماء هاجرت معه، ثم بعد ذلك قدم الزبير رضي الله عنه من الهجرة الثانية من الحبشة إلى مكة كما ذكر ذلك ابن كثبير نقلاً عن ابن إسحاق . (السيرة النبوية لبان كثير2/57) .
فأقام بها مع زوجنه أسماء حتى أذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالهجرة نحو المدينة، ثم خرج قبل الهجرة الكبرى مع من خرج إلى الشام بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في طريقه لما هاجر وهو قافل بتجارة من الشام، فكسا الزبير النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر ثيابا بيضا كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه3/1421.

اليمني2
10 Jun 2008, 09:35 AM
سيدي الحسيني

لقد قضيتَ يا سيدي على آخر إنجازات الأخ المعتمد وإبداعاته التاريخية التي لم يسبق إليها، ولئن كنا عالجنا إبداعاته السابقة حبة حبة، فأنت نحرته هنا نحراً.
لقد ظن المعتمد أن آخر إبداعاته لن تقهر، فادعى أن الزبير كان في الحبشة وقت الهجرة إلى المدينة ومعه زوجته، ولم يثبت ذلك إلا بطريق الاستنباط المائل عن العدل والإنصاف..
وقد تركنا له فرصه للرجوع ووضع الاحتمالات الأخرى لكنه لا يأبى إلا التجني.
والآن فجرها السيد الحسيني، حيث أن الزبير قد رجع من الحبشة إلى مكة قبل هجرة النبي إلى المدينة .. وبهذا تذهب جهود المعتمد أدراج العواصف :)

وبقي تهرب الأخ من:

- إثبات أن علي جهز النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( لا يكفي مجرد الرواية لا بد من إثبات الصحة لأنك معتمد في التاريخ، والمعتمد لا يعتمد على الواهيات )
- إثبات تفاصيل الهجرة من كتب الشيعة.

المعتمد في التاريخ
10 Jun 2008, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
معا في قضية هجرة أسماء إلى االحبسشة.
إن أسماء رضي الله عنها تزوجت الزبير بن العوام في مكة، ولما أوذوا خرج الزبير رضي الله عنه مهاجرا مع من هاجر إلى الحبشة، منفردا عن زوجته أسماء في ما نعلم، ولم يذكر أحد من علماء السير أو التواريخ أن اسماء هاجرت معه، ثم بعد ذلك قدم الزبير رضي الله عنه من الهجرة الثانية من الحبشة إلى مكة كما ذكر ذلك ابن كثبير نقلاً عن ابن إسحاق . (السيرة النبوية لبان كثير2/57) .
فأقام بها مع زوجنه أسماء حتى أذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالهجرة نحو المدينة، ثم خرج قبل الهجرة الكبرى مع من خرج إلى الشام بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في طريقه لما هاجر وهو قافل بتجارة من الشام، فكسا الزبير النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر ثيابا بيضا كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه3/1421.

بسمه جلت أسماؤه
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

1- ليس عندك دليل أن الزبير ترك زوجته أسماء بنت أبي بكر في مكة عند هجرته إلى الحبشة.
2- أنت تعتمد على حديث أم المؤمنين عائشة في أن أسماء كانت تقدم الطعام للرسول صلى الله عليه واله وسلم ولأبي بكر في الغار.
3- الذين قدموا إلى المدينة من الحبشة رجعوا إلى الحبشة مرة أخرى. وما عليك إلا بالنظر إلى اسماء الصحابة الذين جاؤوا من الحبشة بإتجاه مكة.
4- أنا لا أعتقد أن أيا من الصحابة رجع من الحبشة لأن كتب التاريخ تذكر أن سبب رجوع الصحابة من الحبشة هو أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال إن الغرانيق العلا تلك شفاعتها ترتجى (بما معناه) فسجد المشركون وتصالحوا مع المسلمين وبلغ الخبر إلى الصحابة في الحبشة. فعادوا إلى مكة فرحين بهذه الأخبار.
ولكننا نعلم يقينا أن هذا الشيئ لم يحدث وأن الرسول صلى الله عليه و اله وسلم لم يقل شيئا في الغرانيق العلا كي ترتجى شفاعتها. فإذا بطل هكذا أحاديث ولم يكن لها وجود فالصحابة إذا لم يعودوا من الحبشة.
5- الصحابة فروا من مكة وهاجروا هربا من ظلم قريش. حتى أن الزبير كان يعذب فعلام يرجع إلى مكة ويبدأ تجارته من جديد؟
حتى أبو بكر هاجر إلى الحبشة.
وعندما جاء الأمر إلى قتل الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمره الوحي بالهجرة.
فكيف يبقى فيها الزبير.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذه أم المؤمنين عائشة تقول لم يبق أحد في مكة من المسلمين إلا وقد هاجر أو فتن إلا علي وأبو بكر.
فهذا الحديث ينفي وجود الزبير في مكة.
6- إبن كثير الذي احتججت بقوله لم ينقل بقاء الزبير في مكة بعد عودته من هجرة الحبشة الأولى بل قال إن عامة من جاؤوا من الحبشة رجعوا وبقي القليل ممن استجاروا بأهل مكة ك عثمان بن مظعون. ولم يذكر واحدا منهم بقاء الزبير في مكة.
.
.
وحتى تأتي بدليل على عكس ما أقول فإن الزبير رجع إلى الحبشة مع من رجع. ورجعت معه أسماء بنت أبي بكر لأنها في هجرتها إلى المدينة المنورة كانت حاملا ب عبد الله بن الزبير بن العوام.

أما بالنسبة لكسوة الزبير رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبا بكر عندما هاجرا من مكة إلى المدينة فهذا شيئ يدعوا إلى الضحك.
الصحابة مختبئين خوفا من أن يراهم أحد. والزبير بن العوام راجع من تجارته :confused:
لا والله عشنا وشفنا.

محمد أنور
10 Jun 2008, 07:24 PM
يا أخوة دعوكم من هذا الشخص، فقد ظهرت سواءته واحترق موضوعه..
مطالبات ويتهرب منها.. إفحامات ويكابر فيها.. إشكالات منقوضة ويرددها.. مغالطات واضحة لا يستحي من ذكرها..
والآن: السيد الحسيني يحكي رجوع الزبير من الهجرة الثانية، وصاحبنا المعتمد يتكلم عن الرجوع من الهجرة الأولى ..!!
بالله عليكم هذا شخص يستحق إضاعة الوقت معه..؟!!
وقد راجعت بنفسي بعض مرويات الإمامية في الهجرة النبوية، فوجدتها تنص على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أعلم أبا بكر وهند بن أبي هالة بالمكان الذي يبقيان فيه حتى يأتيهما، ثم وصى علياً وتركه للمبيت ولحق بأبي بكر وهند واستأجر بن أريقط دليلاً وانطلقوا إلى الغار..
إذن فالأخ المعتمد في التاريخ شاذٌ منفردٌ في إنكاره رفقة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة..
بقي أن نطالب الأخوين:
- أدب الحوار،
- وراعي الإبل،
بوضع رأيهما..

المعتمد في التاريخ
10 Jun 2008, 08:21 PM
يا أخوة دعوكم من هذا الشخص، فقد ظهرت سواءته واحترق موضوعه..
مطالبات ويتهرب منها.. إفحامات ويكابر فيها.. إشكالات منقوضة ويرددها.. مغالطات واضحة لا يستحي من ذكرها..
والآن: السيد الحسيني يحكي رجوع الزبير من الهجرة الثانية، وصاحبنا المعتمد يتكلم عن الرجوع من الهجرة الأولى ..!!
بالله عليكم هذا شخص يستحق إضاعة الوقت معه..؟!!
وقد راجعت بنفسي بعض مرويات الإمامية في الهجرة النبوية، فوجدتها تنص على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أعلم أبا بكر وهند بن أبي هالة بالمكان الذي يبقيان فيه حتى يأتيهما، ثم وصى علياً وتركه للمبيت ولحق بأبي بكر وهند واستأجر بن أريقط دليلاً وانطلقوا إلى الغار..
إذن فالأخ المعتمد في التاريخ شاذٌ منفردٌ في إنكاره رفقة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة..
بقي أن نطالب الأخوين:
- أدب الحوار،
- وراعي الإبل،
بوضع رأيهما..


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي محمد أنور
1- لم أنكر هجرة أبا بكر لكن أنكر ذهاب النبي صلى الله عليه واله وسلم إلى بيت أبي بكر لصطحبه معه في هجرته.
2- أدلتي واضحة وصريحة وصحيح في أن أبا بكر لحق بالنبي صلى الله عليه واله وسلم.
3- كان على السيد الحسني أن يأتي بالنص.
4- الصحابة الذين عادوا من الحبشة هاجروا إلى المدينة. فهو إنتقال من هجرة إلى هجرة وليس إنتقالا إلى مكة.
5- متى هاجر الزبير من مكة إلى المدينة.
6- متى تزوج الزبير أسماء بنت أبي بكر؟
7- هل هاجر الزبير بن العوام إلى المدينة قبل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أم بعده.
8- ولماذا لم تهاجر زوجة الزبير الحامل مع زوجها إلى بيتها في المدينة؟

بالنسبة لموضوع أسماء بنت أبي بكر والزبير فهو زيادة وإضافة وتأييد للموضوع الأصلي في لحوق ابي بكر بالنبي صلى الله عليه واله وسلم وأن آل أبي بكر ليس لهم علم أو دخل في مساعدة أو تقديم مساعدة للنبي صلى الله عليه واله وسلم وهو في الغار.

ظنك أن النبي صلى الله عليه اله وسلم قد ذهب إلى بيت أبي بكر ليخبره بالأذن بالهجرة بحاجة إلى دليل تنقض فيه أن أمر اله عز وجل نبيه صلى الله عليه واله وسلم بالهجرة ليلا هو غير الإذن له بالهجرة.
وإلا فالإذن والأمر بالهجرة هو واحد.
وإذا كانا كذلك والنبي صلى الله عليه واله وسلم علم بأمر الهجرة ليلا.
فمعنى هذا أن جميع إستنتاجاتك باطلة.
ولحد الأن لم تستطع أن تأتينا بهذا الدليل.

الإذن بالهجرة وتجهيز الرواحل والزاد يوحي بعدم الخوف من أحد.
إذا كان النبي صلى الله عليه اله وسلم قد هاجر من بيته ليلا فأين كان مختبئا طيلة هذا الوقت؟؟؟؟؟؟؟

المعتمد في التاريخ
10 Jun 2008, 10:10 PM
**** قبل الانتقال إلى جوانب أخرى من موضوع الحوار يجب عليك أن ترد على أسئلة محاوريك، ولا تتهرب منها****
المراقب العام..

المعتمد في التاريخ
10 Jun 2008, 10:17 PM
**** قبل الانتقال إلى جوانب أخرى من موضوع الحوار يجب عليك أن ترد على أسئلة محاوريك، ولا تتهرب منها****
المراقب العام..

السيد الحسيني
11 Jun 2008, 09:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا نشكركم على تحاوركم معنا، أما ما طلبت منا أن ندلل عليه لما قلتم "كان على السيد الحسني أن يأتي بالنص" .
فأننا قد أتينا به قبل أن يطلب ذلك منا .
أما قولكم ياعزيري: أن "الصحابة الذين عادوا من الحبشة هاجروا إلى المدينة. فهو إنتقال من هجرة إلى هجرة وليس إنتقالا إلى مكة".
فاعلم أن للصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة كانت لهم قدمتان، إحداهما: بمكة والأخرى عام خيبر، والقدمة الثلاثة مختلف فيها بين العلماء وهي قدوم من قدم منهم قبل بدر.
وممن قدم من الحبشة إلى مكة الزبير بن العوام رضي الله عنه كما ذكر ذلك أبو نعيم في كتابه معرفة الصحابة (1/ 436)، عن ابن شهاب الزهري ، قال: هاجر الزبير بن العوام إلى أرض الحبشة، ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم هاجر إلى المدينة.
وقد ذكر أصحاب السير والتواريخ غيره من الصحابة ممن رجع من الحبشة إلى مكة، ثم هاجر بعد ذلك إلى المدينة.
أما استفساركم عن
"متى هاجر الزبير من مكة إلى المدينة".
لا أعلم متى هاجر إلى المدينة من مكة، ولكن هجرته كانت من مكة، بعد مجيئه من الحبشة إليها.
أما قولكم:
"متى تزوج الزبير أسماء بنت أبي بكر"؟
كان زواجه بها قبل الهجرة في مكة .
أما "لماذا لم تهاجر زوجة الزبير الحامل مع زوجها إلى بيتها في المدينة؟"
من المعلوم لدينا أن كثيرا من الصحابة رضي الله عنهم لما هاجروا من مكة إلى المدينة هاجروا مستخفين، ومن هاجر منهم بامرأته مظهرا ذلك، حصل له من الأذى في نفسه وفي أهله كما فعل بأبي سلمة وامرأته رضي الله عنهما لما هاجرا، ولذلك آثروا أن يهاجروا منفردين عن نسائهم.
وهجرة أسماء رضي الله عنه كانت مع أهل أبي بكر كما قالت عائشة رضي الله عنه
وكتب أبوبكر إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل أهله أم رومان، وأنا و أختي أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين... فخرجنا جميعا، وخرج زيد بن حارثة وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم، وسودة بنت زمعة، و حمل زيد أم أيمن، وأسامة بن زيد، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه" "المستدرك - ( 4 / 5)

المعتمد في التاريخ
11 Jun 2008, 07:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا نشكركم على تحاوركم معنا، أما ما طلبت منا أن ندلل عليه لما قلتم "كان على السيد الحسني أن يأتي بالنص" .
فأننا قد أتينا به قبل أن يطلب ذلك منا .
أما قولكم ياعزيري: أن "الصحابة الذين عادوا من الحبشة هاجروا إلى المدينة. فهو إنتقال من هجرة إلى هجرة وليس إنتقالا إلى مكة".
فاعلم أن للصحابة الذين هاجروا إلى الحبشة كانت لهم قدمتان، إحداهما: بمكة والأخرى عام خيبر، والقدمة الثلاثة مختلف فيها بين العلماء وهي قدوم من قدم منهم قبل بدر.
وممن قدم من الحبشة إلى مكة الزبير بن العوام رضي الله عنه كما ذكر ذلك أبو نعيم في كتابه معرفة الصحابة (1/ 436)، عن ابن شهاب الزهري ، قال: هاجر الزبير بن العوام إلى أرض الحبشة، ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، ثم هاجر إلى المدينة.
وقد ذكر أصحاب السير والتواريخ غيره من الصحابة ممن رجع من الحبشة إلى مكة، ثم هاجر بعد ذلك إلى المدينة.
أما استفساركم عن
"متى هاجر الزبير من مكة إلى المدينة".
لا أعلم متى هاجر إلى المدينة من مكة، ولكن هجرته كانت من مكة، بعد مجيئه من الحبشة إليها.
أما قولكم:
"متى تزوج الزبير أسماء بنت أبي بكر"؟
كان زواجه بها قبل الهجرة في مكة .
أما "لماذا لم تهاجر زوجة الزبير الحامل مع زوجها إلى بيتها في المدينة؟"
من المعلوم لدينا أن كثيرا من الصحابة رضي الله عنهم لما هاجروا من مكة إلى المدينة هاجروا مستخفين، ومن هاجر منهم بامرأته مظهرا ذلك، حصل له من الأذى في نفسه وفي أهله كما فعل بأبي سلمة وامرأته رضي الله عنهما لما هاجرا، ولذلك آثروا أن يهاجروا منفردين عن نسائهم.
وهجرة أسماء رضي الله عنه كانت مع أهل أبي بكر كما قالت عائشة رضي الله عنه
وكتب أبوبكر إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل أهله أم رومان، وأنا و أختي أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين... فخرجنا جميعا، وخرج زيد بن حارثة وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم، وسودة بنت زمعة، و حمل زيد أم أيمن، وأسامة بن زيد، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه" "المستدرك - ( 4 / 5)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

كما توقعت. مجرد ظنون.......

المعتمد في التاريخ
11 Jun 2008, 07:11 PM
**** قبل الانتقال إلى جوانب أخرى من موضوع الحوار يجب عليك أن ترد على أسئلة محاوريك، ولا تتهرب منها****
المراقب العام..


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

أما بعد
فليس هناك تهرب من أي شيئ يا عزيزي
نحن طالبنا بأدلة على ما يدعيه القوم من أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمر مرتين في يوم واحد بالهجرة إلى المدينة المنورة.
وقد ذكرنا أن أسباب الهجرة من مكة إلى المدينة في الوقت الذي حدثت فيه هو لأن قريشا قررت قتل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
وإلا فإنَّ الصحابة كانوا مأمورين بالهجرة إلى المدينة المنورة.

أما سبب ذكري للحديثين فهو لأن محمد أنور إدعى أن الصحيح - يقصد ما ذكره البخاري - مقدم على ما ذكره أحمد في مسنده.
فبينا له بحديثين التناقض الوارد في صحيح البخاري.
الحديث الأول يقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لأبي بكر إسكت إثنان الله ثالثهما.
والحديث الثاني أن مولى سالم كان يأم الصحابة مثل أبو بكر وعمر في المدينة المنورة قبل أن يهاجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم إليها.

فهذه الأحاديث لها دخل في هذا النقاش لأنه يخص صحيح البخاري الذي قدمه محمد أنور على حديث أحمد بن حنبل.

لقد أوضحت لك السبب فأرجع الحديثين لأننا سنخوض في مصداقية صحيح البخاري. وهل علي قبول كل أحاديثه أم لا.

سالم سعود
11 Jun 2008, 07:16 PM
الزميل سالم سعود قلت:
أولا: كلامي لم يكن موجه لك.
ثانيا: سوف اتغاضى عن سوء التعبير الذي استخدمته.
ثالثا: كيف يدحض السياق القرآن فهمي حسب قولك؟!
رابعا: أتمنى أن تكون مداخلاتك التالية خارجة عن مبدأ الإستفزاز لأنه سهل بالنسبة لدي , ولكني لا أحب استخدامه في الحوار العلمي.
ملاحظة: سوف اكمل الحوار معك بشرط أن تتحلى بأدب الحوار وتبتعد عن الاستهزاء والتجريح.


أولا : وهل الأخ الذي وجهت كلامك له كان في الأصل موجه كلامه لك ؟!!
ثانيا :التعبير الذي استخدمته مناسب للمقام .
ثالثا : السياق القرآني يدحض كلامك وكلام الرافضي صاحب الموضوع حيث جاء في مقام
الثناء والمدح ( إذا يقول لصاحبه ) ( لاتحزن ) ( إن الله معنا ) هذه الظاهرة فقط
ولو استزدتنا زدناك .
رابعا :هذا أسلوبي وهذه طريقتي و أراها الأنسب لأمثالكم .
ملاحظة : لست مجبرا أو بمعنى آخر عامي " ماحد ضربك على كفك " !

سالم سعود
11 Jun 2008, 07:23 PM
و آخرتها مع هذا الرافضي !!!
إلى متى سيستمر هروووووووووبه هذا
من شرق إلى غرب
ومن شمال إلى جنوب
وهو يلف ويدور ولم يجب على طرح واحد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا وأيضا ياخذ من الأحاديث على كيفه
ويصحح ويضعف على كيفه !!!!
نريد أن يكون هناك حد فاصل لهذا
لعلكم لاحظتم النقلة الكبيرة في الموضوع
حتى وصل إلى أسماء وإلى الزبير رضي الله عنهما
ثم إلى صحيح البخاري
الظاهر في قابل سنكون في حجة الوداع !!!!

المعتمد في التاريخ
11 Jun 2008, 08:48 PM
و آخرتها مع هذا الرافضي !!!
إلى متى سيستمر هروووووووووبه هذا
من شرق إلى غرب
ومن شمال إلى جنوب
وهو يلف ويدور ولم يجب على طرح واحد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا وأيضا ياخذ من الأحاديث على كيفه
ويصحح ويضعف على كيفه !!!!
نريد أن يكون هناك حد فاصل لهذا
لعلكم لاحظتم النقلة الكبيرة في الموضوع
حتى وصل إلى أسماء وإلى الزبير رضي الله عنهما
ثم إلى صحيح البخاري
الظاهر في قابل سنكون في حجة الوداع !!!!


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

وأخرتها مع ها الرافضي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله
البخاري يزعم أن أبا بكر كان في المدينة يصلي خلف مولى سالم.
والبخاري في نفس الوقت يزعم أن النبي صلى الله عليه اله وسلم قال لأبي بكر إسكت إثنان الله ثالثهما.
وهذه الأحاديث متضاربه.
يعني البخاري حتى لو كانت أحاديثه صحيحة فهي ليس صحيحة لوضوح التضارب بينها.
البخاري يقول أن أسماء كانت تأتي بالطعام لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الغار.
هل أقبل قوله؟
طبعا لا.
الزبير تزوج أسماء بنت أبي بكر وهاجر إلى الحبشة و رجع إلى المدينة.
أسماء عندما جاهرت إلى المدينة كانت حاملا بولدها عبد الله بن الزبير.
فهذا دليل يؤيد مدعاي في أن عائلة أبي بكر ليس لها دخل في هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

إنتهي يا حبيبي.

يبدو أنك يا سالم سعودي لم تفهم الموضوع.
الموضوع ليس عمن كان في الغار بل عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم, ولماذا هاجر في الوقت الذي هاجر فيه.
أرجو أن يكون الموضوع قد إتضح لك الأن.

سالم سعود
12 Jun 2008, 06:40 PM
كما توقعت. مجرد ظنون.......

وآخرتها يا إدارة المنتدى مع هذا الرافضي
يضع كلاما إنشائيا
ويرعد ويزبد بشخابيط من كلامه
وعندما نرد عليه بنص ومرجع ومصدر
يقول : مجرد ظنون !!!!!!!!!!!

من غير المعقول : أن نجاريه في غباءه هذا !!!

المعتمد في التاريخ
12 Jun 2008, 07:10 PM
وآخرتها يا إدارة المنتدى مع هذا الرافضي
يضع كلاما إنشائيا
ويرعد ويزبد بشخابيط من كلامه
وعندما نرد عليه بنص ومرجع ومصدر
يقول : مجرد ظنون !!!!!!!!!!!
من غير المعقول : أن نجاريه في غباءه هذا !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي لماذا تستنجد بالإدارة؟
أنا عملت بحثا ومجهود فردي وتوصلت من خلاله أن أبا بكر قد لحق برسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
وبالإمس زاد يقيني بهذا الشيئ.
وسأتيك بالإدلة إن شاء الله

المعتمد في التاريخ
12 Jun 2008, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

تاريخ الطبري ج 2 صفحة 271
فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج عن ابن عباس قال وحدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس والحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال لما اجتمعوا لذلك واتعدوا أن يدخلوا دار الندوة ويتشاوروا فيها في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوا في اليوم الذي اتعدوا له وكان ذلك اليوم يسمى الزحمة فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بت له فوقف على باب الدار فلما رأوه واقفا على بابها قالوا من الشيخ قال شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى ألا يعدمكم منه رأي ونصح قالوا أجل فادخل فدخل معهم وقد اجتمع فيها أشراف قريش كلهم من كل قبيلة من بني عبد شمس شيبة وعتبة ابنا ربيعة وأبو سفيان بن حرب ومن بني نوفل بن عبد مناف طعيمة بن عدي وجبير بن مطعم والحارث بن عامر بن نوفل ومن بني عبد الدار بن قصي النضر بن الحارث بن كلدة ومن بني أسد بن عبد العزى أبو البختري بن هشام وزمعة بن الأسود بن المطلب وحكيم بن حزام ومن بني مخزوم أبو جهل بن هشام ومن بني سهم نبيه ومنبه ابنا الحجاج ومن بني جمح أمية بن خلف ومن كان معهم وغيرهم ممن لا يعد من قريش
فقال بعضهم لبعض إن هذا الرجل قد كان أمره ما قد كان وما قد رأيتم وإنا والله ما نأمنه على الوثوب علينا بمن قد اتبعه من غيرنا فأجمعوا فيه رأيا قال فتشاوروا ثم قال قائل منهم احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه بابا ثم تربصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين قبله زهيرا والنابغة ومن مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه منه ما أصابهم
قال فقال الشيخ النجدي لا والله ما هذا لكم برأي والله لو حبستموه كما تقولون لخرج أمره من وراء الباب الذي أغلقتموه دونه إلى أصحابه فلأوشكوا أن يثبوا عليكم فينتزعوه من أيديكم ثم يكاثروكم حتى يغلبوكم على أمركم هذا ما هذا لكم برأي فانظروا إلى غيره
ثم تشاوروا فقال قائل منهم نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلدنا فإذا خرج عنا فوالله ما نبالي أين ذهب ولا حيث وقع إذا غاب عنا وفرغنا منه فأصلحنا أمرنا وألفتنا كما كانت
قال الشيخ النجدي والله ما هذا لكم برأي ألم تروا حسن حديثه وحلاوة منطقه وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به والله لو فعلتم ذلك ما أمنت أن يحل على حي من العرب فيغلب عليهم بذلك من قوله وحديثه حتى يتابعوه عليه ثم يسير بهم إليكم حتى يطأكم بها فيأخذ أمركم من أيديكم ثم يفعل بكم ما أراد أديروا فيه رأيا غير هذا
قال فقال أبو جهل بن هشام والله إن لي فيه لرأيا ما أراكم وقعتم عليه بعد قالوا وما هو يا أبا الحكم قال أرى أن تأخذوا من كل قبيلة فتى شابا جلدا نسيبا وسيطا فينا ثم نعطي كل فتى منهم سيفا صارما ثم يعمدون إليه ثم يضربونه بها ضربة رجل واحد فيقتلونه فنستريح فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل كلها فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعا ورضوا منا بالعقل فعقلناه لهم
قال فقال الشيخ النجدي القول ما قال الرجل هذا الرأي لا رأي لكم غيره
فتفرق القوم على ذلك وهم مجمعون له فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه
قال فلما كان العتمة من الليل اجتمعوا على بابه فترصدوه متى ينام فيثبون عليه فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم قال لعلي بن أبي طالب نم على فراشي واتشح ببردي الحضرمي الأخضر فنم فإنه لا يخلص إليك شيء تكرهه منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده ذلك إذا نام
قال أبو جعفر زاد بعضهم في هذه القصة في هذا الموضع وقال له إن أتاك ابن أبي قحافة فأخبره أني توجهت إلى ثور فمره فليلحق بي وأرسل إلى بطعام واستأجر لي دليلا يدلني على طريق المدينة واشتر لي راحلة ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعمى الله أبصار الذين كانوا يرصدونه عنه وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
.

تاريخ الطبري ج:2 ص: 272-273
" فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم جنان كجنان الأردن وإن لم تفعلوا كان لكم منه ذبح ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم نار تحرقون فيها
قال وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ حفنة من تراب ثم قال نعم أنا أقول ذلك أنت أحدهم وأخذ الله على أبصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) 1 إلى قوله (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات فلم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا ثم انصرف إلى حيث أراد أن يذهب
فأتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال ما تنتظرون ها هنا؟ قالوا محمدا, قال: خيبكم الله! قد والله خرج عليكم محمد ثم ما ترك منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا وانطلق لحاجته أفما ترون ما بكم قال؟ فوضع كل رجل منهم يده على رأسه فإذا عليه تراب ثم جعلوا يطلعون فيرون عليا على الفراش متسجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائم عليه برده فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي عن الفراش, فقالوا والله لقد صدقنا الذي كان حدثنا فكان مما نزل من القرآن في ذلك اليوم وما كانوا أجمعوا له (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)."
وقد زعم بعضهم أن أبا بكر أتى عليا فسأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه لحق بالغار من ثور.........


ثلاثة أسانيد عن إبن عباس وأخر يذكر في نهايتهما الطبري أن هناك من زاد أن أبا بكر قد أتى عليا سلام الله عليه ليستفسر منه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
فلماذا لم يذكر الطبري ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المراقب العام
13 Jun 2008, 07:22 PM
الأخ المعتمد

كنا نظنك طالب حق، ومنصف في البح، وقد اثتيتَ في موضوعك هذا لتنفي ذهاب رسول الله إلى أبي بكر، واستدللت بحديث مطعون في سنده وتريدنا أن نقبله منك في مقابل ردنا لحديث صحيح لا مطعن فيه.
فزعمت أن الحديث الصحيح مطعون فيه، فرد الإخوة على جميع طعوناتك، وطالبوك أثناء النقاش بأمورٍ تهربت منها، فتهربت من مطالب الأخ سالم، وتهربت من مطالب الأخ اليمني، واتهمت السيد الحسيني أنه يبني على ظنون مع أنك أنت الذي رجمت بظنونك، فادعيت أن الزبير كان في الحبشة، فأثبت لك السيد أنه قد رجع فزعمت أنه رجع من الهجرة الأولى، فنقل لك عن أهل التاريخ أنه رجع من الثانية، فزعمت أنه رجع إلى المدينة، فأثبت لك بالنص أنه رجع إلى مكة لا إلى المدينة، وبدلاً من أن تقر بتلاعبك وأوهامك ذهبت تتهمه بالظن..!!
وما زلت تستدل بأحاديث لم تثبت صحتها لا في تجهيز علي للنبي عليه الصلاة والسلام، ولا في لحوق أبي بكر.. وتجعل استنكار الحفاظ لرواية اللحوق دليلاً لك، وهذا جهلٌ لأنهم ما تركوه إلا لضعفه ومعارضته للصحيبح.
وقد ذكر لك الأخ محمد أنور أن كتب الشيعة تنص على أنا أبا بكر هاجر مع رسول الله بإذنه وطلبه، ولم ترد على ذلك.

وبالتالي فقد تبين أن حججك في إثبات اللحوق معتمدة على روايات ضعيفة، وإبطالك لحديث عائشة في الهجرة مبني على أوهام تسميها حقائق، وهي باطلة، وتبين أن كتبكم تنص على نحو ما نصت عليه كتب أهل السنة.

فالنتيجة الأخيرة هي أن بحثك في هذا الموضوع بحث شاذ وباطل..

والحمد لله..