مشاهدة النسخة كاملة : ابن تيمية يتعجّب من فتوى احمد ابن حنبل
صادق الحمد
09 Nov 2009, 06:41 PM
1 ـ فتوى ابن حنبل: قال ابن جماعة الشافعي: «لعبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه رواية قال عبدا لله: سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر رسول الله ويتبرّك بمسّه ويقبّلُه ، ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب الله تعالى؟ قال: لابأس به» (وفاء الوفاء 4: 1414) .
2 ـ وعن ابن العُلا: إن الإمام أحمد سُئل عن تقبيل قبر النبي (صلى الله عليه وآله) وتقبيل منبره ، فقال: لابأس بذلك .
قال: فأريناه ابن تيمية ، فصار يتعجّب من ذلك القول ، ويقول: عجبتُ من أحمد ، عندي جليل! هذا كلامه!!(المصدر السابق)
عمـــــر
10 Nov 2009, 06:10 PM
الروايه عن العلائي
و كلام العلائي غريب جدا !
لان العلائي عندما ألف الشيخ كتابه الاقتضاء : كان صغيرا !
فهو في طبقة تلامذة تلامذته فالعلائي تلميذ الذهبي ! فهذه الحكاية مستبعدة !
....
ومن فوائد الشيخ دمشقية وفقه الله في هذه المسألة من كتابه التوفيق الرباني في كشف ضلالات الكوراني ص185-186:
...أما أئمة الحنابلة فقد رووا عن شيخهم أحمد خلاف ما يرويه الكوراني.
قال ابن قدامة في المغني: « ولا يستحب التمسح بحائط قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقبيله قال أحمد: ما أعرف هذا.
قال ابن الأثرم: رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي صلى الله عليه وسلم يقومون من ناحية فيسلّمون » [المغني 3/559 الفروع 2/573 وفاء الوفا 4/1403].
وأما ما يروى عن أحمد من أنه كان لا يرى بأساً بتقبيل القبر النبوي فقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك [فتح الباري 3/475 . وفاء الوفا 4/1404].
وشكك ابن حجر الهيتمي في هذه الرواية عن أحمد أيضاً،
وذكر أن بعض أصحاب أحمد استبعدوا ذلك.
وقرينة ذلك ما رواه عنه الأثرم من أنه سئل عن جواز لمس قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتمسح به فقال: ما أعرف هذا [حاشية الهيتمي على شرح الإيضاح في المناسك 454].
وفي الإنصاف للمرداوي الحنبلي قال: « قال أحمد: أهل العلم كانوا لا يمسونه » قال المرداوي: ولا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب » [الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف 4/53 ط: ابن تيمية – القاهرة
شمس الدين الذهبي
10 Nov 2009, 06:29 PM
بارك الله فيك اخي عمر
الفارس
12 Nov 2009, 10:21 AM
كتب الله أجرك أخي عمر .. جواب في الصميم
الشريف الحسني
12 Nov 2009, 04:12 PM
بارك الله فيكم مشرفنا الفاضل عمر ولا حرمنا اجركم احسنتم واجدتم
العزام
12 Nov 2009, 07:14 PM
سقطت الدعوى ...
بارك الله فيكم استاذنا عمر
نديم
12 Nov 2009, 11:03 PM
ولكن كلام الامام احمد ثابت عند ابن تيميه .. ولهذا تعجب من احمد وكلامه هذا
ولو لم يثبت هذا عن احمد لما تعجب ابن تيميه .. ولقال هذا كذب على احمد باتفاق اهل العلم;)
ابو منة المصري
13 Nov 2009, 05:09 PM
بارك الله فيك اخي الفاضل عمر لقد اجبت فاحسنت
ابو منة المصري
13 Nov 2009, 06:01 PM
ولكن كلام الامام احمد ثابت عند ابن تيميه .. ولهذا تعجب من احمد وكلامه هذا
ولو لم يثبت هذا عن احمد لما تعجب ابن تيميه .. ولقال هذا كذب على احمد باتفاق اهل العلم;)
يا اخ نديم هداك الله ان شيخ الاسلام والامام احمد ليسو بحجة علي الاسلام ولكنهم بشر يصيبون ويخطئون ليسو بمعصومين هذا ان ثبت ذالك عن الامام احمد مع انني متاكد ان هذا الاثر لايصح نسبته لرجل مثل الامام احمد ولكن نفرض جدلا ان الامام قال ذلك ان قال الامام ذلك فكلامه مردود لانه يخالف العقيده الصحيحه وانظر كيف شدد النووي في الأمر واستدل بأدلة إبطال البدع مع أنه نقل قول أكثر العلماء بالكراهة حيث قال في كتابه "المجموع": لا يجوز أن يطاف بقبره صلى الله عليه وسلم، ويكره إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر، قاله أبوعبيد الله الحليمي وغيره، قالوا: ويكره مسحه باليد وتقبيله، بل الأدب أن يبعد منه كما يبعد منه لو حضره في حياته صلى الله عليه وسلم. هذا هو الصواب الذي قاله العلماء وأطبقوا عليه، ولا يغتر بمخالفة كثيرين من العوام وفعلهم ذلك، فإن الاقتداء والعمل إنما يكون بالأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء، ولا يلتفت إلى محدثات العوام وغيرهم وجهالاتهم. وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد } وفي رواية لمسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم } رواه أبو داود بإسناد صحيح. وقال الفضيل بن عياض رحمه الله ما معناه: اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين. ومن خطر بباله أن المسح باليد ونحوه أبلغ في البركة، فهو من جهالته وغفلته، لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع، وكيف يبتغى الفضل في مخالفة الصواب؟! اهـ.
نديم
13 Nov 2009, 09:30 PM
هلك المتنطعون
اذا قدر الله ووصلت الى قبر المصطفى لاشبعنه تقبيلا (اذا سمح لي )
ان كان تقبيل قبر محمد بدعه" ... فليشهد الثقلان اني مبتدع:)
نديم
13 Nov 2009, 09:39 PM
يا اخ نديم هداك الله ان شيخ الاسلام والامام احمد ليسو بحجة علي الاسلام ولكنهم بشر يصيبون ويخطئون ليسو بمعصومين هذا ان ثبت ذالك عن الامام احمد مع انني متاكد ان هذا الاثر لايصح نسبته لرجل مثل الامام احمد ولكن نفرض جدلا ان الامام قال ذلك ان قال الامام ذلك فكلامه مردود لانه يخالف العقيده الصحيحه .
نعم بشر يصيبون ويخطئون ... واذا خالفوا القطعي من السنه فكلامهم مردود
لكن ما الدليل الصحيح الصريح من السنه بانه لايجوز تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وسلم
نريد دليل صحيح وصريح
عمـــــر
15 Nov 2009, 04:32 PM
ولكن كلام الامام احمد ثابت عند ابن تيميه .. ولهذا تعجب من احمد وكلامه هذا
ولو لم يثبت هذا عن احمد لما تعجب ابن تيميه .. ولقال هذا كذب على احمد باتفاق اهل العلم;)
عجيب يا نديم
من أين اتيت أن كلام الإمام أحمد ثابت عند ابن تيمية ؟؟!!
هل لمجرد كونه تعجب يصبح عنده ثابت ؟؟!!
ألا يستخدم التعجب للإستنكار في اللغة العربية ؟؟!!
هل يشترط ثبوت الشئ حتى يحصل التعجب ؟؟!!
وهل يجب أن يصل خبر الكذب إلى ابن تيمية حتى يصبح كذب ؟؟
ألا ترى أنك أصبحت تجر نفسك في دائرة مفرغة لا تحشر فيها سوى نفسك ؟؟!!
راجع نفسك يا نديم ... وحاول أن تقف على مدلولات كلام العرب:rolleyes:
الصارم المسلول
16 Nov 2009, 04:21 PM
نعم بشر يصيبون ويخطئون ... واذا خالفوا القطعي من السنه فكلامهم مردود
لكن ما الدليل الصحيح الصريح من السنه بانه لايجوز تقبيل قبر النبي صلى الله عليه وسلم
نريد دليل صحيح وصريح
((كل امر ليس عليه امرنا فهو رد ))..........
(( ولم يفعله الصحابة ))..........
وهم من هم وخير الامور ما كانوا عليه
الصارم المسلول
16 Nov 2009, 04:23 PM
هلك المتنطعون
اذا قدر الله ووصلت الى قبر المصطفى لاشبعنه تقبيلا (اذا سمح لي )
ان كان تقبيل قبر محمد بدعه" ... فليشهد الثقلان اني مبتدع:)
ونحن نشهد بهذا بدون حاجة الى طلب الشهادة من الثقلان
نديم
16 Nov 2009, 05:40 PM
ونحن نشهد بهذا بدون حاجة الى طلب الشهادة من الثقلان
:)
تراني مش لوحدي
معي صحابه مبتدعه
وغير ابن حنبل معي كبار من علماء السنه مبتدعه
وهذا واحد من المبتدعه يعظم قبر حفيد حفيد حفيد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
ابن حجر في تهذيب التهذيب يصف زياره امام اهل الحديث ابن خزيمه وتعظيمه لقبرعلي بن موسى الرضا
(وقال الحاكم في تاريخ نيسابور أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو وكان ما كان يعنى من قصة استخلافه . قال وسمع علي بن موسى أباه وعمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق وعلي بنى جعفر وعبد الرحمن بن أبي الموالي وغيرهم من أهل الحجاز وكان يفتي في مسجد رسول الله (ص) وهو إبن نيف وعشرين سنة روى عنه من أئمة الحديث آدم بن أبي اياس ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن رافع القشيري وغيرهم استشهد علي بن موسى بسند أباد من طوس . . . بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ( 203 ) وهو إبن ( 49 ) سنة وستة أشهر ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر . قال وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول خرجنا مع امام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضى بطوس قال فرأيت من تعظيمه يعنى إبن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا)
إبن حجر - تهذيب التهذيب (7\339 )
الصارم المسلول
16 Nov 2009, 07:13 PM
:)
تراني مش لوحدي
معي صحابه مبتدعه
وغير ابن حنبل معي كبار من علماء السنه مبتدعه
وهذا واحد من المبتدعه يعظم قبر حفيد حفيد حفيد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
ابن حجر في تهذيب التهذيب يصف زياره امام اهل الحديث ابن خزيمه وتعظيمه لقبرعلي بن موسى الرضا
(وقال الحاكم في تاريخ نيسابور أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ثم إلى الأهواز ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو وكان ما كان يعنى من قصة استخلافه . قال وسمع علي بن موسى أباه وعمومته إسماعيل وعبد الله وإسحاق وعلي بنى جعفر وعبد الرحمن بن أبي الموالي وغيرهم من أهل الحجاز وكان يفتي في مسجد رسول الله (ص) وهو إبن نيف وعشرين سنة روى عنه من أئمة الحديث آدم بن أبي اياس ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن رافع القشيري وغيرهم استشهد علي بن موسى بسند أباد من طوس . . . بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة ( 203 ) وهو إبن ( 49 ) سنة وستة أشهر ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر . قال وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول خرجنا مع امام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضى بطوس قال فرأيت من تعظيمه يعنى إبن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا)
إبن حجر - تهذيب التهذيب (7\339 )
طيب اين تقبيله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم اين الصحابة الذين معك ياحالي ((كلمة صنعانيه))
الصارم المسلول
16 Nov 2009, 07:28 PM
نقل للفائدة
النهي عن التبرك بالقبور مخرجه آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
1 - روى جعفر بن إبراهيم من ولد ذي الجناحين من أحفاد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حدثني علي بن عمر بن زين العابدين عن أبيه عمر بن زين العابدين عن علي بن الحسين زين العابدين أنه رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته عن أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، فإن تسليمكم علي يبلغني أينما كنتم). رواه أبو يعلى.
2 - وعن سهيل بن أبي سهيل قال: رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال: هلم إلى العشاء. فقلت: لا أريده. فقال لي: رأيتك عند القبر؟ فقلت: سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال: إذا دخلت المسجد فسلم. ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا بيتي عيداً، ولا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم). ثم قال الحسن: ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء. رواه سعيد بن منصور.
3 - وعن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تصلوا إلى قبر، ولا تصلوا على قبر) رواه الطبراني.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فهذا أفضل التابعين من أهل بيته علي بن الحسين رضي الله عنه علماً وديناً نهى ذلك الرجل أن يتحرى الدعاء عند قبره، واستدل بالحديث، وهو راوي الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين رضي الله عنه عن جده علي رضي الله عنه وأعلم بمعناه من غيره، فبين أن قصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيداً... فانظر هذه السنة كيف مخرجها من أهل المدينة وأهل بيته الذين لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب النسب وقرب الدار، لأنهم إلى ذلك أحوج من غيرهم فكانوا لها أضبط). [اقتضاء الصراط (670-659/2)، الاخنائي (376-374)]. ويستدل لآل البيت بالأدلة الآتية.
أدلة تحريم التبرك بالعبادة عند القبر
زيارة القبور مستحبة مندوبة، ومن سننها السلام والدعاء للميت، ولا بأس بأن يلحقه الدعاء لنفسه تبعاً لا أصلاً، فلا يقصد التبرك بالدعاء عنده كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول في زيارة المقابر: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية). فالتبع له حكم الأصل كما في القاعدة الفقهية. ولكن أن يتقصد القبر ليتبرك بالدعاء لنفسه فهذا الذي تضافرت الأدلة على منعه وتحريمه.
وإليك الأدلة:
أولاً: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). متفق عليه. وهذا الحديث يدل على تحريم بناء المساجد على القبور، والمساجد هي مواطن العبادة، والقصد من بنائها أداء العبادات فيها. و(الدعاء هو العبادة) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قصد التعبد عندها، لا سيما إذا علمنا أن غالب عبادة النصارى واليهود هو الدعاء لا السجود كما هو معلوم، ثم صلاة المسلمين كلها دعاء وذكر وتسبيح. فلعن النبي صلى الله عليه وسلم من اتخذ القبور مواطن للعبادة.
وهذا الذي فهمه الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما رأى سهيل عند القبر، فناداه فقال له: مالي رأيتك عند القبر؟ قال: سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال له: إذا دخلت المسجد فسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تتخذوا قبري عيداً، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). رواه إسماعيل القاضي.
ثانياً: ثم تخصيصها بالدعاء عندها طلبا للبركة يجعلها موطنا لتجمع الناس والعباد للدعاء عندها، لاسيما في المناسبات، فتصبح عيداً، وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تتخذوا قبري عيداً)، وهذا الذي فهمه الحسن بن الحسن رضي الله عنه، وكذا فهمه زين العابدين لما رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تتخذوا قبري عيداً). رواه أبو يعلى. ففهم آل البيت لهذا الحديث وهم من أجلة التابعين أولى بالتقديم من فهم ابن حبان وابن خزيمة وغيرهما.
ثالثها: قصدها بالتبرك بالدعاء عندها يؤدي إلى السفر إليها من أجل ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى) متفق عليه.
ثم يصيرها بعد ذلك حجاً، فيحج إلى القبور كما يحج إلى الكعبة، وهذا ظاهر في القبور المشيدة في الدول الإسلامية لا سيما في العراق وسورية ومصر حيث يحج إلى قبور آل البيت والبدوي والرفاعي، ويتبرك بها ويطاف حولها ويعكف حولها ويستغيثون بها، بل بعضهم يعتقد أنها أفضل من الحج بسبعين مرة ويروون في ذلك آثاراً
وهذا دليل رابع على التحريم.
خامساً: أنها ذريعة إلى الشرك، فأول الأمر التبرك به ثم التوسل به ثم الاستغاثة به، ولا أظن هذا خافٍ على أحدٍ، فمن تواجد في تلك البقع وعند هذه القبور المعظمة لا يرى فرقاً بين عبادة المسلمين والمشركين كما ذكر ذلك د. موسى الموسوي.
سادساً: تعظيم القبور هو أصل شرك المشركين وشرك العرب. وإلا فالعرب تعلم أن هبل ومناف ونائلة ما هي إلا حجارة، ولكنها تمثل الصالحين في قبورهم، وهذه بداية الشرك في قوم نوح كما بين ذلك آل البيت: ابن عباس وأبو جعفر الباقر. لذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور أول الإسلام ليتمكن الإيمان في قلوب الصحابة، فلما استقر الإيمان أذن لهم بالزيارة مع الحذر (لا تتخذوا قبري عيداً) وفي آخر لحظات الاحتضار للنبي صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). كما رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لذا قال سبحانه: (قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور). فالتبرك بالدعاء عند القبور تعظيم لها بالتعبد.
سابعاً: هذه عادة النصارى واليهود هو تعظيم القبور والتبرك بها والدعاء عندها، لذا بنوا عليها المساجد وشيدوها. وصلاتهم عندها ما هي إلا دعاء، فلعنهم النبي صلى الله عليه وسلم كما سبق في الحديث ونهانا عن التشبه بهم وقال: (خالفوا أهل الكتاب). وقد قال الله تعالى قبل ذلك: (ولا تتبع أهواءهم) وهذا من هواهم كما دل عليه الحديث الشريف.
ثامناً: العبادات أصلها التوقيف فلا يجوز أن يقال إن هذا الأمر مُقَرِّبٌ وعبادة إلا بدليل وإلا أصبح بدعة. لذا قال تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)، وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم : (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار).
تاسعاً: هذا فهم آل البيت: ابن عباس المكي والحسن بن الحسن وزين العابدين والإمام مالك الذي قال: (لا أرى أن يقف عند قبر النبي (ويدعو، ولكن يسلم ويمضي) الشفا لعياض (84/2). وهم أئمة المدينة وأعلم بأحكام زيارة القبر النبوي، وهذا فهم غيرهم من العلماء، وهم أولى بالتقديم من ابن خزيمة وابن حبان لا سيما مع هذه الأدلة المذكورة. وديننا لا يقدس الأشخاص وإنما النصوص الشرعية وأدلتها.
عاشراً: فعل ابن خزيمة وغيره يقتضي الاعتقاد بأن الدعاء عند القبور وعند قبر الرضا رضي الله عنه أفضل من الدعاء في المساجد، وأفضل من الدعاء في الصلاة وفي السجود وفي ثلث الليل الآخر. ثم لو كان الأمر كذلك لِمَ لم يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعو لأنفسنا ونتبرك بالدعاء عند مقابر شهداء أحد وعند قبر حمزة رضي الله عنه ومصعب بن عمير رضي الله عنه وقبور بنات النبي صلى الله عليه وسلم وقبر خديجة رضي الله عنها، فهل يسن لنا ابن حبان وغيره من العلماء ما لم يسنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
نديم
16 Nov 2009, 09:53 PM
طيب اين تقبيله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم اين الصحابة الذين معك ياحالي ((كلمة صنعانيه))
طيب ياحالي .. :)
تعظيم القبر والتضرع عنده كما فعل ابن خزيمه يدخل فيه التقبيل .بل اكثر من التقبيل والبدعه عندكم في التبرك بشكل عام .
بالرغم ان ماعندي وقت كافي للحوار ولكن خذ رأي هؤلاء العلماء وقل لنا مارأيك في هذه البدع التي يتحدثون عنها
1-امام اهل الحديث ابوبكر بن خزيمه
نقلنا تبركه وتعظيمه وتظرعه لقبر علي الرضا في النقل السابق
2- الامام احمد بن حنبل
في كتاب العلل لأحمد بن حنبل 2/492 : ( وسألته - السائل عبد الله بن أحمد بن حنبل والمسؤول هو والده - عن الرجل يمس منبر النبي (ص) ويتبرك بمسه وتقبيله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز ؟ قال : لا بأس بذلك ) .
هذا ثابت بروايه ابنه في كتابه .. فكيف نترك هذا ونتعلق بكلام بعض اتباعه من الحنابله
3-الذهبي
الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 11 ص 212 في ترجمة أحمد بن حنبل:
قال عبد الله بن أحمد: رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فيضعها على فيه يقبلها . وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ، ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به .
ورأيته أخذ قصعة النبي ، صلى الله عليه وسلم فغسلها في حب الماء ، ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به ، ويمسح به يديه ووجهه .
قلت ( الذهبي): أين المتنطع :pالمنكر على أحمد ، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ويمس الحجرة النبوية ، فقال: لا أرى بذلك بأسا أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع .)
4-ابن حجر العسقلاني
في فتح الباري ج 4 ص 81 في شرح الحديث ان الايمان ليأرظ كما تأرز الحيه
(قوله كما تأزر الحية إلى جحرها: أي أنها كما تنتشر من جحرها فطلب ما تعيش به فإذا راعها شئ رجعت إلى جحرها كذلك الإيمان انتشر في المدينة وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي صلى الله عليه وسلم فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للتعلم منه وفي زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم للاقتداء بهديهم ومن بعد ذلك لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم والصلاة في مسجده والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه .انتهى
5-القرطبي
قال في تفسيره ج 10 ص 47 معقبا على رواية البخاري ومسلم
(أمره صلى الله عليه وسلم أن يستقوا من بئر الناقة دليل على التبرك بآثار الانبياء والصالحين ، وإن تقادمت أعصارهم وخفيت آثارهم ، كما أن في الاول دليلا على بعض أهل الفساد وذم ديارهم وآثارهم هذا ، وإن كان التحقيق أن الجمادات غير مؤاخذات ، لكن المقرون بالمحبوب محبوب ، والمقرون بالمكروه المبغوض مبغوض ، كما قال كثير :
أحب لحبها السودان حتى * أحب لحبها سود الكلاب]
وكما قال آخر :
أمر على الديار ديار ليلى * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما تلك الديار شغفن قلبى * ولكن حب من سكن الديارا ...)
6-ابن حبان
قال في كتابه الثقات ج8ص456ت14411 : "
على بن موسى الرضا وهو على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن من سادات أهل البيت وعقلائهم وجلة الهاشميين ونبلائهم . مات على بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد ، قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامى بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على وأهل بيته الله عليه وعليهم أجمعين ".
7-ابن عساكر
قال ابن عساكر في ( إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر ) ص79 ط دار الأرقم :
" وقد احترقت بقايا منبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم القديمة ، وفات الزائر من لمس رمانة المنبر التي كان صلى الله عليه (وآله) وسلم يضع يده المقدسة المكرمة عليها عند جلوسه صلى الله عليه (وآله) وسلم عليه ولـمـس موضع جلوسه منه بين الخطبتين وقبلهما ، ولمـس موضع قدميه الشرفيتين ، بـــــركــــــةً عــــامةٌ ونـــفـــــعٌ عـــائـــدٌ ، وفيه عوض من كل ذاهب ودرك من كل فائت ". )
بالنسبه للصحابه ..قصه ابن عمر مشهوره
اليمني2
17 Nov 2009, 07:17 AM
أوافقك أستاذي عمر في أن التعجب لا يدل على ثبوت الراوية عن أحمد عند ابن تيمية.
هذا صحيح.
لكن هل تبقى المسألة قابلة للاجتهاد والأخذ والرد بالذات مع هذه النقولات التي نقلها الاستاذ نديم؟
الصارم المسلول
18 Nov 2009, 04:38 PM
طيب ياحالي .. :)
تعظيم القبر والتضرع عنده كما فعل ابن خزيمه يدخل فيه التقبيل .بل اكثر من التقبيل والبدعه عندكم في التبرك بشكل عام .
بالرغم ان ماعندي وقت كافي للحوار ولكن خذ رأي هؤلاء العلماء وقل لنا مارأيك في هذه البدع التي يتحدثون عنها
2- الامام احمد بن حنبل
في كتاب العلل لأحمد بن حنبل 2/492 : ( وسألته - السائل عبد الله بن أحمد بن حنبل والمسؤول هو والده - عن الرجل يمس منبر النبي (ص) ويتبرك بمسه وتقبيله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز ؟ قال : لا بأس بذلك ) .
هذا ثابت بروايه ابنه في كتابه .. فكيف نترك هذا ونتعلق بكلام بعض اتباعه من الحنابله
سألته عن الرجل يمس منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك» (العلل ومعرفة الرجال2/492).
هذا يتعارض مع ما رواه الأثرم وهو ثقة أخذ عن أحمد مباشرة « الفقيه الحافظ صاحب أحمد بن حنبل (تهذيب الكمال1/476). « ثقة حافظ» (تقريب التهذيب1/84).
قال ابن الأثرم: « رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقومون من ناحية فيسلّمون » (المغني 3/559 الفروع 2/573 وفاء الوفا 4/1403). قال ابن حجر الهيتمي: فتعارضت الروايتان عن أحمد.
ثم إن الحافظ ابن حجر العسقلاني ذكر أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك [فتح الباري 3/475 . وفاء الوفا 4/1404].
وشكك ابن حجر الهيتمي في هذه الرواية عن أحمد أيضاً، وذكر أن بعض أصحاب أحمد استبعدوا ذلك. وقرينة ذلك ما رواه عنه الأثرم من أنه سئل عن جواز لمس قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - والتمسح به فقال: ما أعرف هذا [حاشية لهيتمي على شرح الإيضاح في المناسك 454].
قال: ويؤيد ذلك ما جاء في مغني الحنابلة: « من أنه لا يستحب التمسح بحائط القبر ولا تقبيله».
وجاء سبب هذا النهي في المغني « لأن فيه إفراطاً في تعظيم القبور أشبه بتعظيم الأصنام ولأن الصلاة عند القبور أشبه بتعظيم الأصنام بالسجود ولأن ابتداء عبادة الأصنام كان في تعظيم الأموات باتخاذ صورهم ومسحها والصلاة عندها » [نفس المصدر والصفحة. وكلام صاحب المغني إنما يفهم منه عدم الجواز لا مجرد الكراهة (المغني 2/507-508 ط: مكتبة الرياض الحديثة 1981]. قال ابن حجر الهيتمي: فتعارضت الروايتان عن أحمد.
فهذه الرواية عن أحمد متعارضة مع ما ثبت عن أحمد من عدم جواز ذلك
قال أحمد « أهل العلم كانوا لا يمسونه ».
ولهذا قال المرداوي: « ولا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب» (الإنصاف4/53).
والسؤال كان موجهاً -ابتداءً- عن المنبر ، وعطف عليه السؤال عن القبر فلعل الإمام أحمد ذهل عن الفقرة الثانية من السؤال وهي المتعلقة بالقبر فأجاب بقوله : لا بأس بذلك يعني التبرك بمس المنبر .
والإمام أحمد بشر ، يذهل ، ويغفل ، فلعله ذهل هنا عن السؤال .
ولظاهر من كلام الإمام أحمد هذا أن ذلك الرجل بفعلته تلك لا يصبح مطعونا في روايته الحديث . فالسياق سياق الجرح والتعديل لا الفتاوى الفقهية . والله أعلم .
بل ليس هذا عند الحنابلة فقط
إحياء علوم الدين - (1 / 271)
وأما زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي أن تقف بين يديه كما وصفنا وتزوره ميتا كما تزوره حيا ولا تقرب من قبره إلا كما كنت تقرب من شخصه الكريم لو كان حيا
وكما كنت ترى الحرمة في أن لا تمس شخصه ولا تقبله بل تقف من بعد ماثلا بين يديه فكذلك فافعل فإن المس والتقبيل للمشاهد عادة النصارى واليهود
مغني المحتاج - (1 / 364)
ويكره تقبيل التابوت الذي يجعل على القبر كما يكره تقبيل القبر واستلامه وتقبيل الأعتاب عند الدخول لزيارة الأولياء فإن هذا كله من البدع التي ارتكبها الناس { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا }
دليل المحتاج شرح المنهاج للإمام النووي لفضيلة الشيخ رجب نوري مشوح - (1 / 252)
قال: قال رسول الله (ص) كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وكانت الزيارة محظورة لقرب عهدهم بجاهلية فربما حملتهم على ما لا ينبغي من التمسح والتعظيم بالانحناء فكله حرام باطل لا يفعله إلا جاهل
الفقه المنهجي - (2 / 113)
خامساً: لا يجوز الطواف بقبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما قال الإمام النووي، ويكره أن يلصق نفسه بجدار القبر، كما يكره التمسح به وتقبيله، كما هو شأن من الجهال، بل الأدب أن يبتعد عن القبر كما يبتعد عنه - صلى الله عليه وسلم - في حضرته أثناء حياته
تحفة الحبيب على شرح الخطيب - (2 / 573)
ومعنى الحديث : ( إِني كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَتَهَا لحدثان عَهْدَكُم بالكُفْرِ ) ، وأما الآن فحيث انمحت آثار الجاهلية واستحكم الإسلام وصرتم أهل يقين وتقوى فزوروها بشرط أن لا يقترن بذلك تمسيح بقبر أو تقبيله أو سجود عليه أو نحو ذلك ، فإنه دأب النصارى ؛ قاله الغزالي . قال السبكي : فعل ذلك بدعة منكرة إنما يفعلها الجهال .
المغني - (3 / 599)
فصل : ولا يستحب التسمح بحائط قبر النبي صلى الله عليه و سلم ولا تقبيله قال أحمد : ما أعرف هذا قال الأثرم : رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي صلى الله عليه و سلم يقومون من ناحية فيسلمون قال أبو عبد الله : هكذا كان ابن عمر يفعل قال : أما المنبر فقد جاء فيه يعني ما رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه نظر إلى ابن عمر وهو يضع يده على مقعد النبي صلى الله عليه و سلم من المنبر ثم يضعها على وجهه
الصارم المسلول
18 Nov 2009, 06:30 PM
طيب ياحالي .. :)
4-ابن حجر العسقلاني
في فتح الباري ج 4 ص 81 في شرح الحديث ان الايمان ليأرظ كما تأرز الحيه
(قوله كما تأزر الحية إلى جحرها: أي أنها كما تنتشر من جحرها فطلب ما تعيش به فإذا راعها شئ رجعت إلى جحرها كذلك الإيمان انتشر في المدينة وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي صلى الله عليه وسلم فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للتعلم منه وفي زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم للاقتداء بهديهم ومن بعد ذلك لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم والصلاة في مسجده والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه .انتهى
5-القرطبي
قال في تفسيره ج 10 ص 47 معقبا على رواية البخاري ومسلم
(أمره صلى الله عليه وسلم أن يستقوا من بئر الناقة دليل على التبرك بآثار الانبياء والصالحين ، وإن تقادمت أعصارهم وخفيت آثارهم ، كما أن في الاول دليلا على بعض أهل الفساد وذم ديارهم وآثارهم هذا ، وإن كان التحقيق أن الجمادات غير مؤاخذات ، لكن المقرون بالمحبوب محبوب ، والمقرون بالمكروه المبغوض مبغوض ، كما قال كثير :
أحب لحبها السودان حتى * أحب لحبها سود الكلاب]
وكما قال آخر :
أمر على الديار ديار ليلى * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما تلك الديار شغفن قلبى * ولكن حب من سكن الديارا ...)
6-ابن حبان
قال في كتابه الثقات ج8ص456ت14411 : "
على بن موسى الرضا وهو على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب أبو الحسن من سادات أهل البيت وعقلائهم وجلة الهاشميين ونبلائهم . مات على بن موسى الرضا بطوس من شربة سقاه إياها المأمون فمات من ساعته وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ خارج النوقان مشهور يزار بجنب قبر الرشيد ، قد زرته مرارا كثيرة وما حلت بي شدة في وقت مقامى بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة وهذا شيء جربته مرارا فوجدته كذلك أماتنا الله على وأهل بيته الله عليه وعليهم أجمعين ".
7-ابن عساكر
قال ابن عساكر في ( إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر ) ص79 ط دار الأرقم :
" وقد احترقت بقايا منبر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم القديمة ، وفات الزائر من لمس رمانة المنبر التي كان صلى الله عليه (وآله) وسلم يضع يده المقدسة المكرمة عليها عند جلوسه صلى الله عليه (وآله) وسلم عليه ولـمـس موضع جلوسه منه بين الخطبتين وقبلهما ، ولمـس موضع قدميه الشرفيتين ، بـــــركــــــةً عــــامةٌ ونـــفـــــعٌ عـــائـــدٌ ، وفيه عوض من كل ذاهب ودرك من كل فائت ". )
بالنسبه للصحابه ..قصه ابن عمر مشهوره
للتبيه :هل يعني هذا كله جواز التقبيل والتمسح !
الصارم المسلول
19 Nov 2009, 06:01 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
طيب ياحالي .. :)
تعظيم القبر والتضرع عنده كما فعل ابن خزيمه يدخل فيه التقبيل .بل اكثر من التقبيل والبدعه عندكم في التبرك بشكل عام .
بالرغم ان ماعندي وقت كافي للحوار ولكن خذ رأي هؤلاء العلماء وقل لنا مارأيك في هذه البدع التي يتحدثون عنها
2- الامام احمد بن حنبل
في كتاب العلل لأحمد بن حنبل 2/492 : ( وسألته - السائل عبد الله بن أحمد بن حنبل والمسؤول هو والده - عن الرجل يمس منبر النبي (ص) ويتبرك بمسه وتقبيله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز ؟ قال : لا بأس بذلك ) .
هذا ثابت بروايه ابنه في كتابه .. فكيف نترك هذا ونتعلق بكلام بعض اتباعه من الحنابله
سألته عن الرجل يمس منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك» (العلل ومعرفة الرجال2/492).
هذا يتعارض مع ما رواه الأثرم وهو ثقة أخذ عن أحمد مباشرة « الفقيه الحافظ صاحب أحمد بن حنبل (تهذيب الكمال1/476). « ثقة حافظ» (تقريب التهذيب1/84).
قال ابن الأثرم: « رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقومون من ناحية فيسلّمون » (المغني 3/559 الفروع 2/573 وفاء الوفا 4/1403). قال ابن حجر الهيتمي: فتعارضت الروايتان عن أحمد.
ثم إن الحافظ ابن حجر العسقلاني ذكر أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك [فتح الباري 3/475 . وفاء الوفا 4/1404].
وشكك ابن حجر الهيتمي في هذه الرواية عن أحمد أيضاً، وذكر أن بعض أصحاب أحمد استبعدوا ذلك. وقرينة ذلك ما رواه عنه الأثرم من أنه سئل عن جواز لمس قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - والتمسح به فقال: ما أعرف هذا [حاشية لهيتمي على شرح الإيضاح في المناسك 454].
قال: ويؤيد ذلك ما جاء في مغني الحنابلة: « من أنه لا يستحب التمسح بحائط القبر ولا تقبيله».
وجاء سبب هذا النهي في المغني « لأن فيه إفراطاً في تعظيم القبور أشبه بتعظيم الأصنام ولأن الصلاة عند القبور أشبه بتعظيم الأصنام بالسجود ولأن ابتداء عبادة الأصنام كان في تعظيم الأموات باتخاذ صورهم ومسحها والصلاة عندها » [نفس المصدر والصفحة. وكلام صاحب المغني إنما يفهم منه عدم الجواز لا مجرد الكراهة (المغني 2/507-508 ط: مكتبة الرياض الحديثة 1981]. قال ابن حجر الهيتمي: فتعارضت الروايتان عن أحمد.
فهذه الرواية عن أحمد متعارضة مع ما ثبت عن أحمد من عدم جواز ذلك
قال أحمد « أهل العلم كانوا لا يمسونه ».
ولهذا قال المرداوي: « ولا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب» (الإنصاف4/53).
والسؤال كان موجهاً -ابتداءً- عن المنبر ، وعطف عليه السؤال عن القبر فلعل الإمام أحمد ذهل عن الفقرة الثانية من السؤال وهي المتعلقة بالقبر فأجاب بقوله : لا بأس بذلك يعني التبرك بمس المنبر .
والإمام أحمد بشر ، يذهل ، ويغفل ، فلعله ذهل هنا عن السؤال .
ولظاهر من كلام الإمام أحمد هذا أن ذلك الرجل بفعلته تلك لا يصبح مطعونا في روايته الحديث . فالسياق سياق الجرح والتعديل لا الفتاوى الفقهية . والله أعلم .
بل ليس هذا عند الحنابلة فقط
إحياء علوم الدين - (1 / 271)
وأما زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي أن تقف بين يديه كما وصفنا وتزوره ميتا كما تزوره حيا ولا تقرب من قبره إلا كما كنت تقرب من شخصه الكريم لو كان حيا
وكما كنت ترى الحرمة في أن لا تمس شخصه ولا تقبله بل تقف من بعد ماثلا بين يديه فكذلك فافعل فإن المس والتقبيل للمشاهد عادة النصارى واليهود
مغني المحتاج - (1 / 364)
ويكره تقبيل التابوت الذي يجعل على القبر كما يكره تقبيل القبر واستلامه وتقبيل الأعتاب عند الدخول لزيارة الأولياء فإن هذا كله من البدع التي ارتكبها الناس { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا }
دليل المحتاج شرح المنهاج للإمام النووي لفضيلة الشيخ رجب نوري مشوح - (1 / 252)
قال: قال رسول الله (ص) كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وكانت الزيارة محظورة لقرب عهدهم بجاهلية فربما حملتهم على ما لا ينبغي من التمسح والتعظيم بالانحناء فكله حرام باطل لا يفعله إلا جاهل
الفقه المنهجي - (2 / 113)
خامساً: لا يجوز الطواف بقبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما قال الإمام النووي، ويكره أن يلصق نفسه بجدار القبر، كما يكره التمسح به وتقبيله، كما هو شأن من الجهال، بل الأدب أن يبتعد عن القبر كما يبتعد عنه - صلى الله عليه وسلم - في حضرته أثناء حياته
تحفة الحبيب على شرح الخطيب - (2 / 573)
ومعنى الحديث : ( إِني كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَتَهَا لحدثان عَهْدَكُم بالكُفْرِ ) ، وأما الآن فحيث انمحت آثار الجاهلية واستحكم الإسلام وصرتم أهل يقين وتقوى فزوروها بشرط أن لا يقترن بذلك تمسيح بقبر أو تقبيله أو سجود عليه أو نحو ذلك ، فإنه دأب النصارى ؛ قاله الغزالي . قال السبكي : فعل ذلك بدعة منكرة إنما يفعلها الجهال .
المغني - (3 / 599)
فصل : ولا يستحب التسمح بحائط قبر النبي صلى الله عليه و سلم ولا تقبيله قال أحمد : ما أعرف هذا قال الأثرم : رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي صلى الله عليه و سلم يقومون من ناحية فيسلمون قال أبو عبد الله : هكذا كان ابن عمر يفعل قال : أما المنبر فقد جاء فيه يعني ما رواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه نظر إلى ابن عمر وهو يضع يده على مقعد النبي صلى الله عليه و سلم من المنبر ثم يضعها على وجهه
الصارم المسلول
19 Nov 2009, 06:07 PM
توجيه رواية الامام احمد التي نقلها الاخ نديم
((والسؤال كان موجهاً -ابتداءً- عن المنبر ، وعطف عليه السؤال عن القبر فلعل الإمام أحمد ذهل عن الفقرة الثانية من السؤال وهي المتعلقة بالقبر فأجاب بقوله : لا بأس بذلك يعني التبرك بمس المنبر .
والإمام أحمد بشر ، يذهل ، ويغفل ، فلعله ذهل هنا عن السؤال .
ولظاهر من كلام الإمام أحمد هذا أن ذلك الرجل بفعلته تلك لا يصبح مطعونا في روايته الحديث . فالسياق سياق الجرح والتعديل لا الفتاوى الفقهية . والله أعلم )).
نديم
28 Nov 2009, 07:11 PM
اخي الصارم المسلول توجيه روايتي احمد هو حسب ماذكره ابن حجر وهو ان الاولى محموله على سوء الادب ولذلك نهى عنه والثانيه عن المس والتفبيل بغرض التبرك مع التزام الادب في مقام النبي صللا الله عليه وسلم
هذا ماذكره ابن حجر فابحث عنه ان كان لديك وقت
الدمشقيه يبتر كلام الحنابله وذلك انهم كلهم يجيزون التبرك باثار النبوه حتى وان ذكروا تلك الروايه عن احمد _ راجع مانقله دمشقيه من كتبهم
والان جبنا لك الشيخ الفوزان يؤكد ماصدر عن الامام احمد ويقول لاباس بذلك ويرى المسأله اجتهاديه (لعل الفوزان يقنعك )
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عمـــــر
02 Dec 2009, 08:04 PM
أوافقك أستاذي عمر في أن التعجب لا يدل على ثبوت الراوية عن أحمد عند ابن تيمية.
هذا صحيح.
لكن هل تبقى المسألة قابلة للاجتهاد والأخذ والرد بالذات مع هذه النقولات التي نقلها الاستاذ نديم؟
عفواُ أخي على تأخر الرد ...فأحيانا تمر على الشخص ردود دون أن ينتبه أنها موجهه إليه
أولاً أخي الفاضل ...
أغلب ما نقله نديم يتمحور في التبرك بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم الحسية أو المكانية كنخامته وشعره وما لامس يده فهذا صحيح ولا خلاف فيه وقد فعله الصحابه والتابعين وأنتهى هذا الفعل بإنتهاء أثر رسول الله ( آثار رسول الله وما تبقى منه وما لامست يداه )
أما التبرك بالاطلال وأماكن صلاة الرسول وزياراته وتقبيلها والتمسح بها فهذا بدعة منكرة ...
...
وبخصوص إجازة أحمد للتمسح بمنبر الرسول وبرمانة المنبر أضيف الآتي ...
فالتبرك كان بالرمانة التي يمسك بها الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء خطبه
وبما أن الرمانة كان يمسها الرسول بيده الطاهره ... وعليه فهي من آثاره المكانية أو الحسيه
والمنبر إحترق والرمانة لم تعد موجودة ...
وعليه زال الأثر عن النبي وأنتهت المسألة
..
وبخصوص ما نقله نديم عن ما نسبه إلى كتاب العلل لأحمد بن حنبل ( وسألته - السائل عبد الله بن أحمد بن حنبل والمسؤول هو والده - عن الرجل يمس منبر النبي (ص) ويتبرك بمسه وتقبيله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز ؟ قال : لا بأس بذلك )
يقول شيخنا دمشقيه حفظه الله حول هذا الأمر في معرض رده على من إدعى ذلك
اكتب لنا النص كاملا والمصدر حول قول احمد بأنه لا بأس بتقبيل القبر ولمسه. فإن الكلام كما في العلل ليس صريحا في أنه قول أحمد بن حنبل رحمه الله. وإنما (سألته) وإليك الرواية من كتاب العلل: « سألته – أي سألت صالح بن مسلم - عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك» (العلل ومعرفة الرجال2/492).
فالسؤال موجه إلى صالح بن مسلم. وليس من عبد الله إلى أبيه أحمد
وأما حول دعوى نديم بأن الشيخ يبتر فنطالبه بدليل بتر الشيخ دمشقيه هنا .. وإلا فكلامه يظل مجرد دعوى لا قيمة لها ...
..
مع العلم أن ما أضافه أخونا الصارم وما أضفته مسبقا من روايات عن الإمام أحمد تعارض هذه الرواية فيها ما يكفي ...
وأضيف للفائدة بخصوص الإمام أحمد الآتي ...
الكلام حول ما نقل عن الإمام أحمد في جواز التمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم
نقل العلامة المردواي في الإنصاف هذه الرواية، قال: ( لا يستحب تمسحه بقبره عليه أفضل الصلاة والسلام على الصحيح من المذهب ).
قال في المستوعب: (بل يكره، قال الإمام أحمد: أهل العلم كانوا لا يمسونه، نقل أبو الحارث يدنو منه ولا يتمسح، بل يقوم حذاءه فيسلم عليه وعنه يتمسح به!! ورخص في المنبر).
وفي المستوعب قال: سئل أحمد رحمه الله عن من يتمسح بقبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما أعرف هذا!، أهل العلم كانوا لا يمسون ويقومون ناحية فيسلمون وكذا كان ابن عمر يفعل، فدل على أنه غير مستحب بل مكروه.
قال العلامة عبدالرحمن بن القاسم فيما نقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية، قال الشيخ: (اتفقوا على أنه لا يقبل جدار الحجرة ولا يتمسح به فإنه من الشرك والشرك لا يغفره الله وإن كان أصغر إلا بالتوبة) (انظر حاشية الروض المربع 4/194).
قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى (في ثبوت مثل هذا عن الإمام أحمد نظر وعلى فرض ثبوت ذلك عنه فهو كغيره من البشر يخطئ ويصيب)
قلت: صدق شيخنا رحمه الله تعالى فإن في ثبوت هذا عن الإمام أحمد نظر فإنه كان حريصا على سد كل أبواب توصل إلى الشرك بالله جل وعلا.
إنكار الإمام أحمد على المتبركين بالقبور
فقد ثبت عنه رحمه الله تعالى أنه ينهى عن التبرك به وبغيره كما قال العلامة ابن مفلح رحمه الله تعالى (الآداب الشرعية 225/2): (فصل إنكار أحمد للتبرك به، وتواضعه، روى الخلال في (أخلاق أحمد)، عن علي بن عبدالصمد الطيالسي، قال: مسحت يدي على أحمد بن حنبل، ثم مسحت يدي على بدني، وهو ينظر فغضب غضاً شديداً وجعل ينفض يده ويقول: عمن أخذتم هذا؟ وأنكره إنكاراً شديداً.
وقال المروذي في كتاب الورع: سمعت أبا عبدالله يقول: كان يحيي بن يحيي أوصى لي بجبته، فجاءني بها أبنه، فقال لي: فقلت رجل صالح قد أطاع الله فيها، أتبرك بها؟ قال: فذهب فجاءني بمنديل ثياب فرددتها مع الثياب).
قلت: ورواية أبى بكر الأثرم تبين أن الصحيح والحق عند الإمام أحمد عدم جواز التمسح وتلمس القبر.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.