الشوكاني
21 Nov 2009, 10:37 AM
حياة المرأة الغربية
بالصور والإحصائيات الموثقة
إعداد: منتديات شبهات وبيان
الحضارة الغربية في الحقيقة لم تقدم للمرأة أي شيء لتحسين وضعها. ربما زعمت هذه الحضارة أن الرجال والنساء متساوون تماما وشجعت النساء على ترك منازلهن والأعمال المناسبة لهن وإقحامهن في كل مجالات عمل الرجال. ولكن ما حصل في الواقع هو تدهور وضع المرأة بشكل أعنف مما كانت عليه.
لقد كشفت الإحصائيات (من مصادرهم المعتبرة لديهم ) النفاق والخداع وبينت لنا الحقيقة. ففي أمريكا:
حتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال
أكثر النساء يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية والتي ليس لها مجال للترقية والصعود في السلم الوظيفي
المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling):
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية :
89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء
97 % من وظائف السكرتارية تقوم بها النساء
93% من موظفات الإستقبال هم النساء
76 % من المحاسبين في المحلات هم النساء
74 % من نوادل المطاعم هم النساء
95% ممن يعملون في رعاية الأطفال هم من النساء
المصدر: وزارة العمل الأمريكية: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
كيف خدعت المرأة في الغرب ؟
بدلا من الطبخ في بيتها لزوجها وأطفالها ، صارت تطبخ وتقدم الأكل في المطاعم لمن هب ودب.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من تنظيف بيتها صارت تنظف المراحيض في الفنادق والمستشفيات والأماكن العامة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من أن ترعى زوجها وأطفالها، أصبحت تخدم الجميع في المطاعم والقطارات والطائرات ، الخ!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من قبول زوجها رئيسا للأسرة ، صارت تقبل الغرباء ليكونوا رؤساء لها تعمل لهم كسكرتيرة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلاً من رعاية أولادها صارت ترعى أولاد الناس في دور الحضانة
بدلا من العمل المريح في المنزل، قبلت بالأعمال الشاقة التي لا تناسب المرأة!
وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت واختلطت بالرجال وتعرضت للإضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة:
وزارة الدفاع الأمريكية: 78% من النساء تعرضن للتحرش الجنسي من زملائهن ! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مزيد من الخداع والاستغلال
وكل ما ذكر أعلاه كان للمحظوظات نسبيا من النساء، فكثير من غيرهن قد اضطرتهن الحاجة للقمة العيش للوقوع ضحايا للاستغلال الذكوري إذ كان صعبا عليهن منافسة الرجال في مجالات أعمالهم، وبالتالي لجأن إلى عرض أجسادهن وأنوثتهن ليدنسها كل فاجر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
استخدام النساء العاريات كطاولات ( سفرة) !! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نساء عاريات تماما يغسلن السيارات !!!! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات
المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء.
المصدر: نيويورك تايمز: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هذا المنهج الغربي اخفق في تحسين وضع المرأة بل على العكس قد أدى إلى التفنن في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة. لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تدر 12 مليار دولار سنويا في امريكا وحدها:
المصدر: رويترز: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
إعجاز النظام الإسلامي وحكمته
إذا كان الرجل والمرأة قد خلقا من جنسين مختلفين، فذلك لأن لهما مهاما ووظائف مختلفة ، فإذا وضع كل جنس في المجال الذي يناسبه فسيحقق كلاهما النجاح في مجاله ولكن لو عمل الرجل في مجالات النساء فسيفشل وكذلك المرأة لو عملت في مجالات الرجال فستفشل في التفوق عليهم
المرأة عاطفية أكثر من الرجل. وهذه واحدة من نعم الله وحكمته لتمكين المرأة من تربية الأطفال ورعايتهم . بينما الرجال ليس لديهم من العاطفة والمشاعر ما يكفي لتربية الأطفال والصبر عليهم ولذا فلن ينجح الرجل في تربية الأطفال.
ولذلك، فإن كون المرأة أكثر عاطفية هو في الحقيقة ميزة و أمر ضروري لتتمكن من أداء مهمتها . وبالمثل ، كون الرجل أقل عاطفية يعتبر ميزة ضرورية. لقد منح الخالق الرجال والنساء ما يمكنهم من القيام بواجباتهم بنجاح.
لقد كلف الله المرأة مسؤولية تنشئة أجيال المستقبل التي تشمل الحمل، والرضاعة ورعاية الأطفال وتعليمهم، ومنح المرأة مزيدا من الصبر والعاطفة الجياشة لتمكينها من التعامل بعطف وليس بعقلانية صارمة مع أطفالها وسلوكهم الطفولي المزعج الذي لا يمكن أن يتحمله رجل عقلاني صارم. وعلى الجانب الآخر ، على الرجل واجب كسب المال لتوفير متطلبات الحياة لزوجته وأطفاله ولذلك منح الله الرجل الصفات الفسيولوجية والنفسية التي تمكنه من ذلك كالقوة البدنية والتعامل والتفكير العقلاني الصارم غير العاطفي.
إذن لكلا الجنسين صفات مختلفة تميزه عن الجنس الآخر وتمكنه من أداء مهام مختلفة تتكامل الحياة بها وتسير بنجاح وأمن واستقرار. وأي جنوح عن هذا النظام الطبيعي الفطري سينتج ثمارا خبيثة قد رأينا كيف يتجرعها من انحرف:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
بالصور والإحصائيات الموثقة
إعداد: منتديات شبهات وبيان
الحضارة الغربية في الحقيقة لم تقدم للمرأة أي شيء لتحسين وضعها. ربما زعمت هذه الحضارة أن الرجال والنساء متساوون تماما وشجعت النساء على ترك منازلهن والأعمال المناسبة لهن وإقحامهن في كل مجالات عمل الرجال. ولكن ما حصل في الواقع هو تدهور وضع المرأة بشكل أعنف مما كانت عليه.
لقد كشفت الإحصائيات (من مصادرهم المعتبرة لديهم ) النفاق والخداع وبينت لنا الحقيقة. ففي أمريكا:
حتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال
أكثر النساء يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية والتي ليس لها مجال للترقية والصعود في السلم الوظيفي
المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling):
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية :
89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء
97 % من وظائف السكرتارية تقوم بها النساء
93% من موظفات الإستقبال هم النساء
76 % من المحاسبين في المحلات هم النساء
74 % من نوادل المطاعم هم النساء
95% ممن يعملون في رعاية الأطفال هم من النساء
المصدر: وزارة العمل الأمريكية: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
كيف خدعت المرأة في الغرب ؟
بدلا من الطبخ في بيتها لزوجها وأطفالها ، صارت تطبخ وتقدم الأكل في المطاعم لمن هب ودب.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من تنظيف بيتها صارت تنظف المراحيض في الفنادق والمستشفيات والأماكن العامة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من أن ترعى زوجها وأطفالها، أصبحت تخدم الجميع في المطاعم والقطارات والطائرات ، الخ!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلا من قبول زوجها رئيسا للأسرة ، صارت تقبل الغرباء ليكونوا رؤساء لها تعمل لهم كسكرتيرة !
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وبدلاً من رعاية أولادها صارت ترعى أولاد الناس في دور الحضانة
بدلا من العمل المريح في المنزل، قبلت بالأعمال الشاقة التي لا تناسب المرأة!
وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت واختلطت بالرجال وتعرضت للإضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة:
وزارة الدفاع الأمريكية: 78% من النساء تعرضن للتحرش الجنسي من زملائهن ! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
مزيد من الخداع والاستغلال
وكل ما ذكر أعلاه كان للمحظوظات نسبيا من النساء، فكثير من غيرهن قد اضطرتهن الحاجة للقمة العيش للوقوع ضحايا للاستغلال الذكوري إذ كان صعبا عليهن منافسة الرجال في مجالات أعمالهم، وبالتالي لجأن إلى عرض أجسادهن وأنوثتهن ليدنسها كل فاجر.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
استخدام النساء العاريات كطاولات ( سفرة) !! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نساء عاريات تماما يغسلن السيارات !!!! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات
المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء.
المصدر: نيويورك تايمز: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هذا المنهج الغربي اخفق في تحسين وضع المرأة بل على العكس قد أدى إلى التفنن في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة. لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تدر 12 مليار دولار سنويا في امريكا وحدها:
المصدر: رويترز: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
إعجاز النظام الإسلامي وحكمته
إذا كان الرجل والمرأة قد خلقا من جنسين مختلفين، فذلك لأن لهما مهاما ووظائف مختلفة ، فإذا وضع كل جنس في المجال الذي يناسبه فسيحقق كلاهما النجاح في مجاله ولكن لو عمل الرجل في مجالات النساء فسيفشل وكذلك المرأة لو عملت في مجالات الرجال فستفشل في التفوق عليهم
المرأة عاطفية أكثر من الرجل. وهذه واحدة من نعم الله وحكمته لتمكين المرأة من تربية الأطفال ورعايتهم . بينما الرجال ليس لديهم من العاطفة والمشاعر ما يكفي لتربية الأطفال والصبر عليهم ولذا فلن ينجح الرجل في تربية الأطفال.
ولذلك، فإن كون المرأة أكثر عاطفية هو في الحقيقة ميزة و أمر ضروري لتتمكن من أداء مهمتها . وبالمثل ، كون الرجل أقل عاطفية يعتبر ميزة ضرورية. لقد منح الخالق الرجال والنساء ما يمكنهم من القيام بواجباتهم بنجاح.
لقد كلف الله المرأة مسؤولية تنشئة أجيال المستقبل التي تشمل الحمل، والرضاعة ورعاية الأطفال وتعليمهم، ومنح المرأة مزيدا من الصبر والعاطفة الجياشة لتمكينها من التعامل بعطف وليس بعقلانية صارمة مع أطفالها وسلوكهم الطفولي المزعج الذي لا يمكن أن يتحمله رجل عقلاني صارم. وعلى الجانب الآخر ، على الرجل واجب كسب المال لتوفير متطلبات الحياة لزوجته وأطفاله ولذلك منح الله الرجل الصفات الفسيولوجية والنفسية التي تمكنه من ذلك كالقوة البدنية والتعامل والتفكير العقلاني الصارم غير العاطفي.
إذن لكلا الجنسين صفات مختلفة تميزه عن الجنس الآخر وتمكنه من أداء مهام مختلفة تتكامل الحياة بها وتسير بنجاح وأمن واستقرار. وأي جنوح عن هذا النظام الطبيعي الفطري سينتج ثمارا خبيثة قد رأينا كيف يتجرعها من انحرف:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])