مشاهدة النسخة كاملة : هل أمير المؤمنين علي بن ابي طالب سلف للرافضة أم لا....؟
محمد بن عمر الراشد
15 Jun 2008, 01:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه سلف للرافضة أم لا؟؟!!
للجواب أنقل لكم كلام للشيخ الفاضل فيصل الراجحي من كتابه قمع الدجاجلة :
أنَّ زعم المعتزلة والشيعة أنَّ علياً - رضي الله عنه - من أسلافهم ! كدعوى اليهود في إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – فهي دعوى باطلة ، لا دليل لها ، ولم تخلق المعتزلة إلا بعده ، فأينه و أينهم ؟!
أما دعوى أهل السنة فيه : فصحيحة ، لا ريب فيها ولا مرية ، بأبي هو وأمي رضي الله عنه وأرضاه ، فقد تواتر عنه أنه خَطَبَ في الكوفة – مركز الشيعة – وتوعَّد من فضله أو قدَّمَه على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، بأن يجلده حدَّ المفتري .
ولمَّا سأله ابنه محمد : من أفضل الناس بعد النبي صلى الله عن وسلم ؟
قال رضي الله عنه : " أبو بكر ثم عمر " وهذا في صحيح البخاري .
فمن أين تَصِحُّ دعوى الشيعة فيه ؟! ولم يتركوا له ، أمراً إلا خالفوه ، و لا نهياً إلا ارتكبوه ؟!
أولم يخبر – رضي الله عنه – بنسخ نكاح المتعة ، وأنه آخر الأمر ، فلم خالفوا أمره ، وردُّوا خبره ؟!
وسِرُّ دعواهم في علي –رضي الله عنه – معروف ظاهرٌ ، وإن خفي على الأغمار ، فما الذي وجدته الرافضة فيه ، ولم تجده في أخوانه من الصحابة السابقين ؟!
وإنما القوم أرادوا الكيد بالإسلام ، وقد روى الإمام الكبير أبو سعيد عثمان بن سعيد الدارمي في " الرد على الجهمية " (382) عن الإمام الحافظ أبي الربيع الزهراني – وهو أحد شيوخه الثقات – أنه قال : ( كان من هؤلاء الجهمية رجلٌ ، وكان الذي يَظْهَرُ من رأيه الترفض ، وانتحال حب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال رجل ممن يخالطه ويعرف مذهبه : قد علمت أنكم لا ترجعون إلى دين الإسلام ، ولا تعتقدونه ، فما الذي حملكم على الترفض ، وانتحال حب علي ؟!
قال : " إذاً أصدقك أنا ، إنْ أظهرنا رأينا الذي نعتقده ، رمُينا بالكفر والزندقة ، وقد وجدنا أقواماً ينتحلون حب علي ويظهرونه ، ثم يقعون بمن شاءوا ، ويعتقدون ما شاءوا ، ويقولون ما شاءوا ، فنسبوا إلى الترفض والتشيع ! فلم نرى لمذهبنا أمراً ألطف من انتحال حب هذا الرجل ! ثم نقول ما شئنا !ونعتقد ما شئنا ! ونقع بمن شئنا ! فلأن يُقال لنا : رافضة ، أو شيعة ، أحب إلينا من أن يقال
: زنادقة كفار . وما علي أعندنا أحسن حالاً من غيره ، ممن نقع بهم " ) . اهـ
وهذا المعنى ، ذكر غير واحدٍ من الأئمة ، بل من طالع كتب الرافضة : وقف على غمزهم لآل البيت ، بل لأئمة الآل رضي الله عنهم : كعلي بن أبي طالب ، ووزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحسن والحسين ابني علي ،و عبدالله بن عباس ، وجعفر الصادق وتسميتهم له بالكاذب ! وزيد بن علي ، وموسى الكاظم ، وزين العابدين بن علي بن الحسين ، ومحمد الباقر .ومحمد القانع طعنوا في نسبه ، وشككوا في فيه ! أكان ابناً للرضا ، أم ابن زنا !!
بل لم يسلم منهم النبي صلى اله عليه وسلم نفسه ، فرموه في زوجه و نسبوها إلى ما برأها اله منه ، حين قال :" إنَّ الذين جآءو بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم * لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين * " فكانت الرافضة كلها ممن تولى كبره ، وحق عليها ما حق على سالفها...........
وهل خفيت مكيدتهم بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبطه وريحانته : الحسين بن علي رضي اله عنهما ، حين غرروا به ، فبايعه منهم عشرون ألفاً ،حتى إذا لقي خصمه ، تركوه يُقتل وأهله !
وقد اعترفوا بذلك ! في كبار كتبهم وأصولهم ، فذكر صاحب " الاحتجاج " (2/28) – وهو من كبار كتبهم عندهم- : ( أنَّ فاطمة الصغرى رضي الله عنها ، خطبت في أهل الكوفة فقالت :" يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إنَّا أهل البيت ، ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسناً.. فكفَّرتمونا ، وكذبتمونا ، ورأيتم قتالنا حلالاً ، وأموالنا نهباً: كما قتلتم جدنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دماءنا أهل البيت .
تبا لكم ، فانتظروا اللعنة والعذاب ، فكأن قد حلَّ بكم ... ويذيق بعضكم بأس بعض ، ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة ، بما ظلمتمونا ، ألا لعنة الله على الظالمين .تبا لكم يا أهل الكوفة ! كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم ، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب ، وجدي ، وبنيه ، وعترته الطيبين " .
فردَّ عليها أحد أهل الكوفة مفتخراً فقال : " نحن قتلنا علياً وبني علي ، بسيوفٍ هندية ورماح ، وسبينا نساءهم سبي تُركً ، ونطحناهم فأي نطاح " ) . اهـ
بل كتب الرافضة المعتمدة ، مليئة من شكاوى آل البيت من شيعتهم ، وأذاهم لهم ، وانتفاص هؤلاء المتشيعين لهم .
وقد اعرضت عن ذكرها لكثرتها ،ولئلا يطول هذا الموضوع فيخرج عن المراد ، ومن أراد أن يرى ذلك مجموعاً في كتاب ، فليطالع كتاب " كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار " للحسين الموسوي ( ص 14- 32 ) . ومن وقف على هذا الكتاب ونحوه ، أو كلام أئمة الإسلام والسنة : قطع بأن الرافضة مزيج من المجوس الفرس ، واليهود الطبرسيين وغيرهم .
جمعهم الكيد للإسلام ، فلم يبقوا للإسلام ركناً إلا سعوا في هدمه ، فطعنوا في القرآن بالنقص ! وفي السنة برواية النواصب لها ! وأنهم كفار ، لا يصح الاحتجاج بأقوالهم .
ثم عمدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزوجاته ، وأصحابه ، وآل بيته ، فنفوا عنهم كل فضيلة ! وألصقوا بهم كل رذيلة !
فجميع دعاوى الرافضة في آل البيت ، أو الصحابة ، أو علماء الإسلام الصالحين : دعوى باطلة ، وإنما سلفهم اليهود والصابئون .
كن عاقلاً مثلي
15 Jun 2008, 09:27 PM
يا مولانا محمد
كتبكم ليست حجة على الشيعة فأنتم تنقلون عن علي (ع) خلاف ما ينقلونه هم.
فغير منطقي أن تحاجج الشيعة إلى كتبك.
لكن مع ذلك فسوف ننظر في مثال واحد في كتبكم هلى تابعتم أنتم فيه عليا (ع ) أم الشيعة.
في صحيح مسلم قال عمر:
فَلَمَّا تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَجِئْتُمَا تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ». فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَّ تُوُفِّىَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا وَلِىُّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَوَلِىُّ أَبِى بَكْرٍ فَرَأَيْتُمَانِى كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّى لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ فَوَلِيتُهَا ثُمَّ جِئْتَنِى أَنْتَ وَهَذَا وَأَنْتُمَا جَمِيعٌ وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ أَنْ تَعْمَلاَ فِيهَا بِالَّذِى كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخَذْتُمَاهَا بِذَلِكَ قَالَ أَكَذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ ثُمَّ جِئْتُمَانِى لأَقْضِىَ بَيْنَكُمَا وَلاَ وَاللَّهِ لاَ أَقْضِى بَيْنَكُمَا بِغَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَرُدَّاهَا إِلَىَّ.
في هذا الحديث:
- أن علي (ع) كان يرى أن النبي (ص) يورث، ولذلك طالب بميراث زوجته.
- وفيه أن علي (ع) كان يرى أبا بكر وعمر كاذبين آثمين غادرين خائنين.
والشيعة قد اتبعوا علياً في كلا المسألتين، وأنتم تخالفونه في كليهما.
والعجيب أنكم تحكمون على الشيعة بالضلال والفسق لقولهما بتلك المسألتين، ولا تحكمان على علي(ع) بذلك الحكم، مع أن الشيعة إنما اتعبوا علياً (ع ) وهو الإمام المجتهد .. فما رأيك؟!
السيد الحسيني
18 Jun 2008, 12:59 PM
بسم الله
وعلي الله اعتمادي
كما أن ليس من المنطق أن تحاجج الراشد إلى قول لم يقله علي رضي الله عنه في أبي بكر ولا في عمر، وإذا ألزمته بقول عمر رضي الله عنه
"فَرَأَيْتُمَاهُ كَاذِبًا آثِمًا غَادِرًا خَائِنًا" .
لزمك أن تنظر إلى ما قاله عمر لعلي والعباس في أبي بكر وفي نفسه "وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ"" وتأخذ به من طريق الجمع بين اللفظتين.
ومن المعلوم لدينا أن المتكلم في ذلك عمر رضي الله عنه والعباس وعلي ومن حضر القصة ساكتون.
والأدلة المتواترة عن علي رضي الله عنه تؤيد أن أبا بكر رضي الله عنه خليفة عادل، وإمامته حق، وخلافته صحيحة.
فإن قلت فما معنى قول عمر رضي الله عنه أن عليا والعباس رأيا أبا بكر كاذبا آثما غادراً..؟
قلنا:هو إلزام للعباس الذي رأى أن عليا كاذبا آثما غادرا خائنا. وكأنه يقول لقد رأيتم ذلك في أبي بكر وكان متمسكا بالنص.
وفي الحديث تأكيد أن عليا رضي الله عنه كان يعلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم "لا يرث" . ِّ.
كن عاقلاً مثلي
18 Jun 2008, 05:01 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
هل عجز صاحب الموضوع عن الرد حتى يرد عنه غيره؟!
ومع ذلك أقول:
عجباً لك أيها الهاشمي العلوي الحسيني .. كيف تقول أن أنني حاججت الرجل إلى قول لم يقله علي؟!!
ألم يقل عمر لعلي والعباس : فرأيتماه خائناً كاذبا غادرا آثما.. فرأيتماني كاذباً غادراً خائنا آثماً ..
فهل كذب عمر على علي والعباس عندما قولهما ما لم يقولاه، وما بال أبيك علي وعمك العباس لك يقولا لعمر: حاشنا أن نكون نقول كذلك؟
يا سيدي الحسيني: أنت بين أمرين إما أن عمر كذب على الرجلين، فهذا اتهام لعمر بالكذب واتهام لعلي وعباس بالسكوت عن الباطل.
وإما أن عمر حكى ما يعلمه منهما حالا أو مقالا، وهما قد سكتا ولم يكذبا قوله، ولو كان قوله مبني على فهم خاطئ لبينا له ذلك، ولما أقراه على نسبة هذا الاتهام العظيم.
وأما موطن العجب الحقيقي فهو إلزامك لي أن أقول بقول عمر: إنه لبار راشد تابع للحق....بحجة سكوت علي.
هذا سيدي إنما هو قول عمر واعتقاده، وأما قول علي فقد سبق عمر بتقريره، فالشيعة يتبعون علياً فكيف تلزمهم باتباع عمر ومخالفة علي..!
حاشاهم وحاشاهم..
وأغرب من ذلك قولك أن عمر إنما أراد إلزام العباس ... فما هذا القول يا سيدي الحسيني؟!
وهل تصدق أن العباس اتهم علياً فعلاً بذلك؟! إنما هذا من زيادات النواصب الذين لا يروق لهم إلا اللمز في أهل البيت عليهم السلام.
ولو افترضنا صحته، فلا وجه لهذا الإلزام الذي تدعيه، فالعباس قال في علي ما قال، وعمر حكى قول علي والعباس فيه وفي أبي بكر، فتكون دلالة الحديث هي الظاهر فقط. فتبقى الدلالة واضحة في أن علي يرى أبا بكر وعمر ( كاذبين غادرين خائنين آثمين )..
أخيراً لم تجب سيدي عن حكم إرث النبي صلى الله عليه وآله عند علي(ع) والعباس (ع).
السيد الحسيني
19 Jun 2008, 11:31 AM
بسم الله
حاشا علي رضي الله عنه أن يظهر لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما يبطن، وما ذاك له بخلق.
ثم إن العقل يحيل أن يكون علي رضي الله قد اتهم أبا بكر وعمر بأنهما كاذبين غادرين .... وبعد هذ كله يصاهر ويزوج من هذه صفته.
هل علي رضي الله عنه عندكم جبانا؟ فعندنا مبرأ من هذا .
هل علي رضي الله عنه في مذهبكم غير شجاع؟ أما عندنا فبطولته يضرب بها المثل.
فإذا كان علي يعلم أن هذه الأوصاف في أبي بكر وفي عمر رضي الله عنهما لازمة لهما، سيصرح بها.
أما قولك عند قول عمر رضي الله عنه والله يعلم أنه لصادق .... هذا قول عمر واعتقاده، فإذا لم يكن اعتقاد علي رضي الله عنه لقال لعمر رضي الله عنه:إن أبا بكر ليس كذلك... فإذا علمنا أن المتكلم في الحالتين عمر رضي الله عنه وعلي ساكت، عرفنا أن عمر استعمل نفس الألفاظ التي أطلقها العباس على عليّ وكأنَّه يقول: هكذا ظننتم بي وبأبي بكر ممَّا نحن بريئون منه كما أنَّك يا عليّ بريء ممَّا قيل فيك بسبب هذه الفيء.
مع العلم أن العباس رضي الله عنه لم يرد حقيقة ما أطلقه على علي رضي الله عنه وكذلك ظن علي والعباس في الخليفتين رضي الله عنهم أجمعين .
فإذا لم تصدق أن العباس لا يمكن أن يرى أن عليا يحمل هذه الأوصاف، فالخليفتين لا يحملان من هذا الأوصاف مثقال ذرة. ونحن نعتقد أن جميعهم لا يوجد فيه من هذه الأوصاف شيء .
فإن قلت: إن دلالة الحديث واضحة في أن عليا يرى في الخليفتين أنهما كاذبين ... فإنك رميت بجدي إلى سلة الخصم، لأنه سيقول لك: هذه الصفات في علي أظهر فيه منها في الخليفتين، لأن هذا الأوصاف أول ما أطلقت عليه، وهذا لا نطيقه في حق أبينا علي رضي الله عنه.
وحاشاه ثم حاشاه ثم حاشاه.
أما الأرث فإنك لوقرأت الحديث الذي انتقيت منه ما وافقك لرأيت موقف علي والعباس رضي الله عنهما واضحا كالشمس في رائعة النهار، إذ لا حائل
دون قول علي رضي الله عنه والعباس حين قال لهما عمر الفاروق رضي الله عنه " أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ الَّذِى بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ». قَالاَ نَعَمْ. (صحيح مسلم 5/ 151).
فسر لنا ما معنى قول علي والعباس لعمر لما ناشدهم في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا نورث ما تركناه صدقة" فقالا: نعم.
والو قلنا أن الشيعة اتبعوا عليا في هذه المسألة وهذه من باب التنزل معهم والافتراض من أجل الوصول إلى الحق.
فهل اتبعوا عليا رضي الله عنه في" التقية"؟
وهل اتبعوه أيضا في عقيدة" الرجعة" بعد الموت وقبل يوم القيامة؟
أم هل اتبعوه في مسألة " الغيبة"؟
أم هل اقتدوا به بعقيدة" البداء"؟وهل هو قدوتهم في أن القرآن زيد فيه وانقص منه؟.
وهل اتخذوه إماما في سب الصحابة وأمهات المؤمنين؟
ثم هل علي رضي الله عنه الذي فتح الحصون، وأباد الأسودفي العرين، في سبيل الذب عن الإسلام وأهله اتبعته الرافضة اليوم .
هل علي رضي الله عنه كان يرى أن له وللأئمة من بعده درجة سامية ومرتبة عالية لا يصلها ملك مقرب ولا نبي مرسل.
يا هذا ما نسبت قضية الميراث من النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قول الشيعة بالبداء أو بارجعة، أو بالغيبة أو بالعقائد الأخرى التي ملأت الرافضة بها الكتب.
كن عاقلاً مثلي
20 Jun 2008, 05:10 PM
لا تعليق!!!
فالسيد إذا تأثر بالوهابية أتى بالعجائب.
مع التحية.
السيد الحسيني
21 Jun 2008, 08:56 AM
حيا الله " كن عاقلا مثلي".
لا تلزمني بما ذكرت فإن كنت ولا بد متبعا لأحد أو منتسبا إليه فقل لي محمدي لأنه القدوة المطلقة، والأسوة المتبعة.
مع أني افتخر أن أكون وهابيا، لأن الوهابية هي التي اتخذت من نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طريقا وسلوكا وممرا إلى الله .
وما ذكرته ليس من العجائب، بل العجائب الكتب التي تحمل هذه العجائب، والأشخاص الذين يقلونها في أنفسهم.
أمير
21 Jun 2008, 09:52 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو النصب بعينه أن يأتي من يدعي حب آل البيت ثم يرميهم بأنهم يأتون بالعجائب بسب مخالفتهم إياه ولكن لا غرابة
فقد عملتم ذلك مع الإمام زيد عندما رفض ما دعيتموه إليه من التبرء من أبي بكر وعمر .
محمد بن عمر الراشد
21 Jun 2008, 11:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ كن عاقلاً مثلي
لدينا الآن مسألتين الأولى : التي قلت فيها أن كتبنا ليست حجة على الشيعة ومن متى والعفو كانت كتب الشيعة حجة في شيء منذ متى بين لي صارت مرجع لشيء إلا في الرد عليهم طبعا لإظهار التناقض في أقوالهم وأفعالهم فإن قلت كذاك كتبكم قلت لك أخي أهل السنة على الخلاف فلديهم القواعد والمصطلحات التي ضبطها العلماء واستنبطوها واستخرجوها من القرآن والسنة التي حافظوا عليها ولم يضيعوها بل اهتموا بها حتى أن كل من قرأ كتبهم يعجب لتحريهم وإنصافهم بل صار يدل عليها وانظر ماذا قال أحد أئمة آل البيت الإمام ابن الوزير عند حديثه عن فضائل آل البيت رضي الله عنهم قال رحمه الله : ( وهذا الكتاب لا يتسع لذكر فضائل ذوي القربى ، فعليك أيها السني بمطالعتها في كتاب " ذخائر العقبى " ، وأمثاله من الكتب المجرَّدة لذكر فضائلهم المشهورة ، ومناقبهم المأثورة ، وكراماتهم المشهودة ، وسيرهم المحمودة ، وفي تراجم أئمتهم السابقين ، في كتب أئمة الحديث العارفين ).اهـ
ماذا نرى في النص الدلالة لكتب أهل السنة ولا تقل الخطاب موجه لهم أقول لك أخي هو يخاطب شيخه أثناء رده عليه وكل من أراد أن يكون على السنة الحقة لأنه لن يجد الحق المصفى إلا في كتب أهل السنة لماذا لأنهم يروون الحق ولو كان عليهم على خلاف الغير الذي ديدنهم البتر والحذف والتصرف والتلاعب وانظر ماذا قال أحد أئمة السنة عبد الرحمن بن مهدي : أهل السنة يروون مالهم وما عليهم ، وأهل الأهواء يروون مالهم .
فهذا منهجنا الذي نسير عليه رواية الحق كيفما كان .
ونعود لكلام الإمام ابن الوزير نجد فيه أيضا أن فضائل آل البيت رويت من طرق أهل السنة وهم الذين اهتموا بجمعها لذا لم ينصح بكتب أخرى سوى كتبهم وأنها ألفت كتب مجردة لفضائلهم وأن أهل الحديث من أهل السنة والجماعة هم الذين اهتموا بجمعها على خلاف الفرق الأخرى التي افترت الكذب ثم نسبته لآ ل البيت طهرهم الله من مثل هذا الكذب الفاضح الذي شانهم ولم يزنهم .
المسألة الثانية : التي طرحتها حول ميراث آل البيت الذي أُخِذَ عنهم كما يدّعي الشيعة لماذا لم يأخذه علي رضي الله عنه عندما صار خليفة لماذا لم يسترد حقوقه وحقوق بني عمه لماذا تركها وهو الخليفة مما خاف رضي الله عنه !! وممن !! ، ولماذا تردد !!
هل لأجل .....؟!
أم لأجل ....؟!
أو لأجل ...؟!
عجب من هذا الكلام أخي العاقل فتأنى ولا تعجل هُدينا جميعاً .
الطاهري
21 Jun 2008, 03:54 PM
موضوع طيب، وتحرير جميل للشيخ الراجحي...
شكرا لناقل الموضوع...
كن عاقلاً مثلي
21 Jun 2008, 06:48 PM
سيدي الحسيني
جميل أنك قلت أن العجايب هي في الكتب.
فعلاً كتبكم هي التي تحمل التناقضات، فمشكلتكم مع كتبكم فحلوها أنتم.
مولانا محمد
لا يليق أن تجيب عن سؤالي بسؤال.
أنا طالبتك بأمرين من خلال الحديث في أول مشاركة لي في هذا الموضوع فأجب عنهما:
الأول: هل تعتقدون في أبي بكر وعمر ما كان يعتقده علي فيهما، حيث أخبر عمر أن علي (ع) كان يرى أنهما كاذبين غادرين خائنين آثمين، وعمر عندكم صادق لا يكذب، وعلي أقره على ما نسبه إليه من رأيه فيهما.
الثاني: هل ترون أن فاطمة صلوات الله عليها ترث من أبيها كما هو رأي علي، حيث جاء يطالب بميراثها من أبي بكر وعمر.
أجب عن هذين ثم سأرد على سؤالك حول كتبكم، وحول ما فعله علي بالإرث في خلافته.
السيد الحسيني
24 Jun 2008, 08:31 AM
بسم الله
والكتب التي أقصدها هي كتب الشيعة، التي تحمل النقع في أسفارها، أما كتب أهل السنة فهي
حصان رزان ما تزن بريبة
كن عاقلاً مثلي
24 Jun 2008, 09:07 PM
كل بلية موجودة في كتبكم.
أليس في كتبكم أن علي كان يرى أبا بكر غادرا خائنا كاذبا أثيما.
أليس في كتبكم أن بعض الصحابة قالوا في الرسول المعصوم ( أنه يهجر ).
أليس في كتبكم أن رسول الله (ص ) يسب ويلعن من لا يستحق ، وهو المعصوم .
أليس في كتبكم أن عمر أراد ، أو هدد ، بإحراق بيت فاطمة.
أليس في كتبكم أن معاوية كان يسب عليا ويلعنه
أليس أليس......
كتبكم أكبر وبال على عقيدتكم.
فإما أن تتخلوا عن كتبكم أو تتخلو عن عقائدكم.
لا تخف ففي مذهب آل البيت غنية لكم عن كتبكم وعقائدكم جميعا.
مع التحية.
السيد الحسيني
25 Jun 2008, 09:15 AM
بسم الله
أولا: إذا كنت لا تعلم فاعلم أن عليا رضي الله عنه وآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليس هو الإسلام الذي قال الله تعالى عنه (إن الدين عند اله الإسلام) وقال سبحانه (ورضيت لكم الإسلام دينا) مع العلم أن عقيدة اهل السنة أن في آل البيت أنهم يحبونهم ويتولونهم، ومحبتكم لهم غلو وتفريط، وكذب.
ثانيا: هل لآل البيت شرف ابتداء ، دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن قلت: نعم،فقد أعظمت على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.
وإن قلت: لا، قلنا لك إن الذين شرف به آل البيت هم الذين شرف به أصحابه رضوان الله عنهم، ومن هنا إن الكلام في الصحابة جزء من الكلام في آل البيت، والعكس بالعكس.
ثالثا:أن الأخذ بكل جوانب الدين أمر مهم، ومن أجل ذلك إن الرافضة لما أخذت بقول عمر أن علي رضي الله عنه، كان يرى أنه وأبو بكر كانا آثمين غادرين.... فشنعوا عليهما، ولو أخذوا بقول عمر رضي الله عنه إنهما باران صادقان... لسلمت ألسنتهم من هذا الهراء على أفضل الناس علما وعملا
رابعاً: أن هذه الكلمة قيلت ابتداءً في علي رضي الله عنه، فهل تقبلونها فيه، فهل علي عندكم كذلك، معاشر الرافضة
خامسا: إعلم أيها الأخ أن عليا رضي الله عنه بريء مما تزعمون، فإنه كان يرى أن أبا بكر عكس ما تصورون موقفه انتم ولذلك لما مات عمر رضي الله ووضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي فإذا علي بن أبي طالب فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ) صحيح البخاري (ج 3/ 1348).
هذه شهادة جدنا علي رضي الله عنه لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وىله وسلم ونحن نشهد أنهما أفضل الناس من هذ الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، كما شهد لهما بذلك علي رضي الله عنه.
سادسا: أما قولكم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يسب ويلعن من لا يستحق فأتني من هو الذي سبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو كذلك .
سابعا: أما إحراق عمر لدار فاطمة فذلك الرواية أتيتم بها من بيوتكم، فأنتم بيوت للكذب، وأهل للتلفيق.
فإذا تبين لك هذا فاعلم أن الرافضة هم داء الأمة، وهم الباب الذي لكل من سولت إليه نفسه في التكلم عن الإسلام، أو من الصحابة رضي الله عنه.
الله الذي ارتضاهم لصحبة نبيه، الرافضة تدعي خيانتهم، وكفرهم، ولكن من أصدق من الله قيلا، ومن أصدق من الله حديثا، الله الذي خلقهم يترضى عنهم والرافضة يلعنونهم، ولكن حسبهم ربهم، ففي رضى الله لهم وعنهم وعليهم، غنية من نيل سفلة الناس فيهم.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقبون
فإذا كنتم كذلك فقد خالفتم في شان صحابته الله، ورسوله، وشهادة المؤمنين، والعقل السليمة، والواقع الذي عاشوه، والفطر المستقيمة ، وعظماء آل البيت فمن بقي معكم يمشي على الطريقة التي تسلكونها في شأنهم.
إن جهادكم هو إظهار العداوة لهم، والتنقص منهم، وسبهم وشتمهم وازدراهم
فأي أمة أنتم، إذا كان هذا دينكم، وهذه هي عقائدكم .؟
كن عاقلاً مثلي
25 Jun 2008, 10:13 PM
أولا يا سيدي يا ابن الحسين أنا لست رافضيا وأرجو أن تقرأ توقيعي.
ثانياً: أظن أنك ما زلت تجهل كثيرا من مسائل الخلاف بين الشيعة والسنة ولذا أراك تجازف باشياء غريبه أن تصدر منك.
هل لا تعرف حديث: اللهم أيما مؤمن سببته أو لعنته فاجعلها له زكاة وأجرا ..؟!!!
وهل لا تعرف أحاديث تهديد وإحراق بيت فاطمة الموجودة في كتبكم ؟؟!!
عجيب والله.
على العموم أتمنى أن تدخل في نقاشنا حول حكم سب معاوية، لأن أهل البيت مجمعون على ذمه ولا أدري هل أنت مع إجماعهم أم لا؟
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.