المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خيانة الرافضة لأهل السنة ..


محمد بن عمر الراشد
15 Jun 2008, 07:31 PM
* قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.


وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.


وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.

* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ.

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى " (4/22) : " وَفِي دَوْلَةِ " بَنِي بويه " وَنَحْوِهِمْ : الْأَمْرُ بِالْعَكْسِ فَإِنَّهُمْ كَانَ فِيهِمْ أَصْنَافُ الْمَذَاهِبِ الْمَذْمُومَةِ . قَوْمٌ مِنْهُمْ زَنَادِقَةٌ وَفِيهِمْ قَرَامِطَةٌ كَثِيرَةٌ وَمُتَفَلْسِفَةٌ وَمُعْتَزِلَةٌ وَرَافِضَةٌ وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ فِيهِمْ غَالِبَةٌ عَلَيْهِمْ .

فَحَصَلَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ فِي أَيَّامِهِمْ مِنْ الْوَهْنِ مَا لَمْ يُعْرَفْ حَتَّى اسْتَوْلَى النَّصَارَى عَلَى ثُغُورِ الْإِسْلَامِ وَانْتَشَرَتْ الْقَرَامِطَةُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَجَرَتْ حَوَادِثُ كَثِيرَةٌ " .ا.هـ.

* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/39) : " وَقَدْ عُلِمَ أَنَّهُ بِسَاحلِ الشَّامِ جَبُّلٌ كَبِيْرٌ فِيهِ أُلُوفٌ مِنَ الرَّافِضَّةِ يَسْفِكُونَ دِمَاءَ النَّاسِ ، وَيَأْخُذُوْنَ أَمْوَالَهُمْ ، وَقَتَلُوا خَلقاً عَظِيْماً ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ ، وَلَمَا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان أَخَذُوا الخَيْلَ وَالسِّلاَحِ وَالأُسَارَى ، وَبَاعُوهُم لِلكُفَّارِ وَالنَّصَارَى بقُبْرُص ، وَأَخَذُوا مَنْ مَرَّ بِهِم مِنْ الجُنْدِ ، وَكَانُوا أَضَرَّ عَلَى المُسْلِمِيْنَ مِنْ جَمِيْعِ الأَعْدَاءِ ، وَحَمَلَ بَعْضُ أُمَرَائِهِم رَايَةَ النَّصَارَى ، وَقَالُوا لَهُ : " أَيّمَا خَيْرٌ : المُسْلِمُوْنَ أَو النَّصَارَى ؟ " فَقَالَ : بَل النَّصَارَى ، فَقَالُوا لَهُ : " مَعَ مَنْ تُحشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ ؟ " ، فَقَالَ : " مَعَ النَّصَارَى " ، وَسلَّمُوا إِلَيْهِم بَعْضَ بِلاَدِ المُسْلِمِيْنَ .

وَمَعَ هَذا فَلَمَا اسْتَشَارَ بَعْضُ وُلاَةِ الأَمْرِ فِي غَزْوِهِمْ ، وَكَتَبْتُ جَوَاباً مبسَوْطاً فِي غَزْوِهِمْ (1) ... وَذَهَبْنَا إِلَى نَاحِيَتِهِم ، وَحَضَرَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ مِنْهُم ، وَجَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُم مُنَاظَرَاتٌ وَمُفَاوضَاتٌ يَطُولُ وَصفُهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ المُسْلِمُوْنَ بَلَدَهُم ، وَتَمَكَّنَ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم نَهَيْتُهُم عَنْ قَتْلِهِم ، وَعَنْ سَبيهِم ، وَأَنْزَلْنَاهُم فِي بِلاَدِ المُسْلِمِيْنَ مُتَفَرِّقِين لِئَلاَّ يَجتمعُوا " .ا.هـ.

كن عاقلاً مثلي
17 Jun 2008, 11:14 AM
أخبرنا يا مولانا /

لو قامت حربٌ بين إيران وأمريكا واليهود.. هل ستقاتلون مع إيران؟

محمد بن عمر الراشد
17 Jun 2008, 09:38 PM
من ذا الذي قال أنها ستقوم الحرب بين إيران و أمريكا واليهود
عجب من هذا التخبط في الكلام !!!!ما أدري كيف تقولون نحن نستقرأ التاريخ !!
مع أنك لو فتحت كتب التأريخ لوجدت الاتفاق بين الرافضة واليهود والنصارى على مر التاريخ وحتى هذا العصر بلا استثناء !!
ولا تغتر بكلام القنوات فهي تقول ما يراد لتجميع المشاهدين فإن كانت الدائرة عليهم قالوا لايؤخذ بهذا فهو كلام مزور وإن كان فيه بعض ما يريدون دعوا إليه أخي .
لاتغتر بهذا فالعاقبة في النهاية وكم سمعنا من تشغيب وتهويش لكن كما قال الحسن البصري الإمام الكبير : " إذا أقبلت الفتنة عرفها العالم وإذا أدبرت عرفها الجاهل " .
فلا تعجل وراجع بتأني يبن لك كل شيء ولا يكون كلامي هذا سبباً للنفرة منه بل للنقاش المتأني .

السيد الحسيني
24 Jun 2008, 09:55 AM
بسم الله
ولله در شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى حين قال " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ" .
ولو أراد أحدنا أن يتتبع أي حدث جلل في التاريخ لرأى اليد المجوسية النجسة التي تمثلت بعد مجيئ الإسلام بالرافضة، الذين يزعمون نصرة ال بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم متغلغلة في هذا الحدث
فابتداء من مقتل عمر الفاروق،
ثم يوم الدار الذين ألبوا الناس على عثمان رضي الله عنه بقيادة ابن سبأ اليهودي لعنه الله الذي اتخذ الرفض بابا لنشر سمومه
ثم قتلهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وكانت لهم اليد في قتل الحسن ابن علي رضي الله عنه
ثم مراسلتهم للحسين رضي الله عنه حتى إذا ما خرج إليهم باعوه، وانصرفوا عنه.
وما من حدث في التاريخ يؤلم القلوب إلا كانوا هم الفاعلين، أو المدبرين.
كم قتلوا من المسلمين لما باع الخلافة ابن العلقمي مليون مسلم أو أكثر منهم الخليفة.
سلوا الصفويين كم سفكوا من الدماء، وقتلوا من الأنفس، وأهدروا من الممتلكات؟.
أقرؤا تاريخ الخميني وتعامله من المسلمين في أرض إيران؟ .
انظروا إلى جيش المهدي الشيعي أو فيلق بدر، أو فرق الموت الشيعية، كيف تتفنن في التعذيب لأهل السنة في العراق.
وقبل هذا من الذين أدخلوا الأمريكان إلى بلاد الرافدين؟
نعم هم الذين أدخلوا هولاكو إلى عاصمة الخلافة بغداد.
ومواقف الرافضة من الإسلام وأهله كثيرة، وشهيرة.
فكيف نجمع بين هذه المواقف، وبين ادعائهم نصرة آل البيت، وزعمهم أنهم متبعون سبيل آل بيت النبي صلى الله علبه وآله وسلم.
فهل يعقل أن آل البيت يحملون كل هذا العداء لأتباع جدهم.
وهل هذه الأفعال، التي تمثلت في موالاة الكافرين، ومعاداة المؤمنين هي من أخلاق آل البيت، الذين يعتبرون من أحرص الناس على وحدة الامة، وجمع كلمتها. على كتاب ربهم،وسنة جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ومن هنا ندرك المفارقات بين آل البيت وبين الرافضة.
ليس لكم ممن تدعون أنهم قدوتهم إلا النعيق، ولا من الإسلام إلا الرسم فهل منكم رجل رشيد.