المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم سعود تعال لنناقش كلامك!!


Dr Mind
17 Jun 2008, 11:54 AM
السلام عليكم

قال الزميل سالم سعود في موضوع سابق:
أولا : وهل الأخ الذي وجهت كلامك له كان في الأصل موجه كلامه لك ؟!!
ثانيا :التعبير الذي استخدمته مناسب للمقام .
ثالثا : السياق القرآني يدحض كلامك وكلام الرافضي صاحب الموضوع حيث جاء في مقام
الثناء والمدح ( إذا يقول لصاحبه ) ( لاتحزن ) ( إن الله معنا ) هذه الظاهرة فقط
ولو استزدتنا زدناك .
رابعا :هذا أسلوبي وهذه طريقتي و أراها الأنسب لأمثالكم .
ملاحظة : لست مجبرا أو بمعنى آخر عامي " ماحد ضربك على كفك " !

ـــــــــــ

الرد على أولا:
هذا ليس من شأنك فهو الذي له الحق ان يقول ما قلت وعندما يقولها سوف أقبلها لأنها من حقه..
الرد على ثانيا:
سوف أستخدم التعبيرات المناسبة لمقامك.
الرد على ثالثا:
أريدك أن تشرح لي كيف أن الآية تخالف ما قلت وتبين لي كيف أنها فضيلة لأبوبكر , فتفضل وشمر عن ساعديك وبينها لنا.
الرد على رابعا:
إذا لا تتضايق ان رددت بالأسلوب الأمثل والأنسب لأمثالك..:)

ملاحظة: دعك عند قولك (( لست مجبرا أو بمعنى آخر عامي " ماحد ضربك على كفك " !))

بانتظارك...

سالم سعود
18 Jun 2008, 07:36 AM
بسم الله
سيكون النقاش حول النقطة الثالثة
أما ما عداها فهي غير جديرة أن يلتفت إليها !!
فضيلة الآية :
قال الباري سبحانه :
( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة 40)
أقول أولا : أجمع أهل التفسير على أن هذه الآية منقبة لأبي بكر رضي الله عنه
ولهذا وعلى ضوء سؤالك أحتاج أن أعرف رأيك حول الآية
حيث يظهر لي أنه يخالف ما أجمع عليه المفسرون !!

المعتمد في التاريخ
18 Jun 2008, 08:29 AM
بسم الله
سيكون النقاش حول النقطة الثالثة
أما ما عداها فهي غير جديرة أن يلتفت إليها !!
فضيلة الآية :
قال الباري سبحانه :
( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة 40)
أقول أولا : أجمع أهل التفسير على أن هذه الآية منقبة لأبي بكر رضي الله عنه
ولهذا وعلى ضوء سؤالك أحتاج أن أعرف رأيك حول الآية
حيث يظهر لي أنه يخالف ما أجمع عليه المفسرون !!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
كيف يجمع المفسرون على أنها منقبة لأبي بكر والأيات فيها تقريع للصحابة؟
أنظر إلى سياق الأيات الشريفة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38}
إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}

بالله عليك كيف تكون هكذا أيات منقبة لأبي بكر

سالم سعود
18 Jun 2008, 08:40 AM
كيف يجمع المفسرون على أنها منقبة لأبي بكر والأيات فيها تقريع للصحابة؟
أنظر إلى سياق الأيات الشريفة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38}
إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}
بالله عليك كيف تكون هكذا أيات منقبة لأبي بكر

يا بطل
إذا تكلم الـ ..........فـ........
لاتقحم نفسك فيما يعود عليك بالضر ويكشف عنك كل ستر
أليس منقبة لهم أن يصفهم بـ ( الإيمان ) ؟!!

Dr Mind
18 Jun 2008, 08:43 AM
السلام عليكم

الزميل سالم سعود لقد قلت أنت:

ثالثا : السياق القرآني يدحض كلامك وكلام الرافضي صاحب الموضوع حيث جاء في مقام


وأنا سألتك كيف يدحض السياق القرآني كلامي , فتفضل وبين لنا؟:)
فقلت:
فضيلة الآية :
قال الباري سبحانه :
( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة 40)
أقول أولا : أجمع أهل التفسير على أن هذه الآية منقبة لأبي بكر رضي الله عنه

هل في هذا جواب على سؤالي السابق؟!:confused:
أم أنك تورطت حين قلت ما قلت؟!

بانتظار الرد العلمي على السؤال المطروح..;)

تحياتي

سالم سعود
18 Jun 2008, 08:47 AM
هل في هذا جواب على سؤالي السابق؟!:confused:
أم أنك تورطت حين قلت ما قلت؟!
بانتظار الرد العلمي على السؤال المطروح..;)



وهل نقض إجماع ليس برد علمي ؟!!

المعتمد في التاريخ
18 Jun 2008, 08:49 AM
يا بطل
إذا تكلم الـ ..........فـ........
لاتقحم نفسك فيما يعود عليك بالضر ويكشف عنك كل ستر
أليس منقبة لهم أن يصفهم بـ ( الإيمان ) ؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

سبحان الله
أليس منقبة لهم أن يصفهم بالإيمان؟؟؟؟؟؟؟
لا يا حبيبي
الإيمان له شروطه.
ومن شروطه طاعة الله ورسوله.
فإذا خاطب القرآن الكريم الصحابة ب "يا أيها الذين أمنوا" فلها عدة معاني:
1- تعليم الصحابة المؤمنين حقا أن يتبعوا التعاليم الصحيحة كي لا يقعوا في المحذور.
2- إذا كان الصحابة مخطئين وأخطؤوا فالقرآن يذكرهم بما يدعون.
فالذي يدعي أنه مؤمن لا يعصي الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.
يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
فالذي لا يطيع الرسول صلى الله عليه واله وسلم ماذا تسميه؟
والأيات الشريفة السابقة وا ضحة التقريع للصحابة.

ثانيا: من باب النقاش فقط:
أنت تدعي أنك مؤمن وأنا أدعي أني مؤمن. فهل كلانا مصيب؟
أنا أؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
وأنت تؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
ولكننا على طرفي نقيض.
فكيف تحل هذا الإشكال يا عزيزي.

سالم سعود
18 Jun 2008, 09:02 AM
أليس منقبة لهم أن يصفهم بالإيمان؟؟؟؟؟؟؟
لا يا حبيبي
الإيمان له شروطه.
ومن شروطه طاعة الله ورسوله.
فإذا خاطب القرآن الكريم الصحابة ب "يا أيها الذين أمنوا" فلها عدة معاني:
1- تعليم الصحابة المؤمنين حقا أن يتبعوا التعاليم الصحيحة كي لا يقعوا في المحذور.
2- إذا كان الصحابة مخطئين وأخطؤوا فالقرآن يذكرهم بما يدعون.
فالذي يدعي أنه مؤمن لا يعصي الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.
يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.
فالذي لا يطيع الرسول صلى الله عليه واله وسلم ماذا تسميه؟
والأيات الشريفة السابقة وا ضحة التقريع للصحابة.
.

ما زلت مصرا على الخوض والاستمرار في جهلك !!
وصفهم بالإيمان جاء بعد وقوع الحادثة
فدل هذا على اتصافهم بالإيمان برغم ماحدث
ولهذا فالقرآن ينزل ليوجههم
فيمتثلوا
ويأتمروا
والشواهد كثيرة

ثانيا: من باب النقاش فقط:
أنت تدعي أنك مؤمن وأنا أدعي أني مؤمن. فهل كلانا مصيب؟
أنا أؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
وأنت تؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
ولكننا على طرفي نقيض.
فكيف تحل هذا الإشكال يا عزيزي.
وكل يدعي وصلا بليلى ....
و البينة على المدعي

المعتمد في التاريخ
18 Jun 2008, 11:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
دعني أبسط لك الأمر
يا أيها الذين أمنوا يقصد بها يا ايها الذين زعموا أنهم أمنوا . وسأذكر لك أيات من كتاب الله عز وجل تفيد هذا المعنى ..............
الله عز وجل يقول:
فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً {65}
مَن مِن الصحابة الكرام أمره الرسول صلى الله عليه واله وسلم فأجابه الصحابي الفاضل حسبنا كتاب الله....
ولماذا عندما أمرهم الصحابة بالخروج في حملة تبوك لم ينصاعوا؟
.
الله عز وجل يقول:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {4} كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ {5} يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ {6}
كيف مؤمن وكاره لأمره الله عز وجل؟
كيف مؤمن وهم يظنون أنهم سيقتلون؟
.
الله عز وجل:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم {1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ {2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ {3}
إذا يا عزيزي القرآن يخاطب الناس بما يدعون أنهم يؤمنون به.
.
فالذين يقولون أنهم آمنوا فالقرآن يخاطبه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38}
إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}
فيا حبيبي القرآن في هذه المسألة ليس في صالحك.
.
إنظر إلى هؤلاء الذين أمنوا:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {3}
كيف يمقت الله عز وجل المؤمن؟
.
وأنظر إلى هذه الفرقة من المؤمنين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً {9} إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا {10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً {11}
ما شاء الله على هكذا صحابة !!
يظنون بالله الظنونا.....
.
الله عز وجل يقول:
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً {6}
كم مؤمنا ظن أنه أولى بنفسه من الرسول صلى الله عليه واله وسلم؟
كم مؤمنا فضل الحياة على الموت دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
كم مؤمنا ترك الرسول صلى الله عليه واله وسلم في أرض المعركة وفر؟
.
يا أيها الذين أمنوا يجب أن تفسر ب الذين ادعوا أنهم أمنوا.......
وإلا فالمؤمن يطيع الله و الرسول ويقدمه على نفسه ولا يظن بالله الظنونا ولا يكره حكم الله عز وجل.
فما لهؤلاء "المؤمنين" يفعلون عكس ما أدعوا أنهم مؤمنون به؟
.
أنصحك بقراءة القرآن الكريم والتدبر فيه.

Dr Mind
19 Jun 2008, 10:05 AM
السلام عليكم
الزميل سالم سعود لقد قلت:

ثالثا : السياق القرآني يدحض كلامك وكلام الرافضي صاحب الموضوع حيث جاء في مقام
الرد على ثالثا:
أريدك أن تشرح لي كيف أن الآية تخالف ما قلت وتبين لي كيف أنها فضيلة لأبوبكر , فتفضل وشمر عن ساعديك وبينها لنا.

وطالبتك -كما مر سابقا- بأن تبين لي كيف أن السياق يدحض كلامي ....
فقلت (سالم سعود):
فضيلة الآية :
قال الباري سبحانه :
( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة 40)
أقول أولا : أجمع أهل التفسير على أن هذه الآية منقبة لأبي بكر رضي الله عنه
ولهذا وعلى ضوء سؤالك أحتاج أن أعرف رأيك حول الآية
حيث يظهر لي أنه يخالف ما أجمع عليه المفسرون !!
لماذا غيرت كلامك؟! , في البداية قلت السياق القرآني والآن تقول اجماع المفسرين!!:)
هل السؤال كان صعبا جدا حتى تعطيني اجابتين مختلفتين في وقت قياسي؟!:rolleyes:
أما بخصوص الإجماع فسوف نتطرق إليه بعد أن تثبت على رأي واحد ...
تحياتي

سالم سعود
21 Jun 2008, 12:14 AM
وأنظر إلى هذه الفرقة من المؤمنين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً {9} إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا {10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً {11}
ما شاء الله على هكذا صحابة !!
يظنون بالله الظنونا...

لم يسبق لي أن نصحت رافضيا بمثل تلك النصيحة الذهبية : لا تكثر الكلام فيظهر جهلك وغباؤك !
ويما أنك تجاهلت هذه النصيحة القيمة فدونك مايظهر جهلك وغباءك وسوء فهم لكلام الله :
هذه الآيات التي في سورة الأحزاب
متى نزلت ؟!!
قبل المعركة ؟! أم بعدها ؟!!

سالم سعود
21 Jun 2008, 12:22 AM
لماذا غيرت كلامك؟! , في البداية قلت السياق القرآني والآن تقول اجماع المفسرين!!:)
هل السؤال كان صعبا جدا حتى تعطيني اجابتين مختلفتين في وقت قياسي؟!:rolleyes:
أما بخصوص الإجماع فسوف نتطرق إليه بعد أن تثبت على رأي واحد ...



كلا أيها الفذ !!
لم أغير كلامي أبدا ..
جمعت لك الإجابة كاملة في هذه النقطة !!! لو تأملت ..!!!!
لأن إجماع المفسرين مأخوذ مستنبط من فهمهم لتلك الآية الكريمة
فلو رجعت لكلامهم لتبين لك ذلك
ولكن لعلك تريد شيئا من كيسي !!
و أنا لم أخالف المفسرين فيما ذهبوا إليه ولذلك لن أضيف جديدا
ولذلك كان الأولى بك أن تأتي بما ينقض ذلك الإجماع
وإن أصريت على موقفك
فسأنقل لك تحفا ودررا من أقوالهم .

المعتمد في التاريخ
21 Jun 2008, 07:02 AM
لم يسبق لي أن نصحت رافضيا بمثل تلك النصيحة الذهبية : لا تكثر الكلام فيظهر جهلك وغباؤك !
ويما أنك تجاهلت هذه النصيحة القيمة فدونك مايظهر جهلك وغباءك وسوء فهم لكلام الله :
هذه الآيات التي في سورة الأحزاب
متى نزلت ؟!!
قبل المعركة ؟! أم بعدها ؟!!

جهلك مركب يا سالم سعود
وهل كان هناك معركة أصلا إلا قتال علي سلام الله عليه لعمرو بن عبد ود ؟؟؟؟؟
هذا أولا.
والكلام يقصد به المؤمن بالله والمنافق الذي يدعي أمام الناس أنه يؤمن بالله.......
فكل يفهم الأيات بحسب إيمانه هو.

ثانيا: لماذا تركت هذه الأيات؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {3}
كيف يمقت الله عز وجل المؤمن؟

سالم سعود
21 Jun 2008, 08:12 AM
جهلك مركب يا سالم سعود
وهل كان هناك معركة أصلا إلا قتال علي سلام الله عليه لعمرو بن عبد ود ؟؟؟؟؟
هذا أولا.
والكلام يقصد به المؤمن بالله والمنافق الذي يدعي أمام الناس أنه يؤمن بالله.......
فكل يفهم الأيات بحسب إيمانه هو.
ثانيا: لماذا تركت هذه الأيات؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ {2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ {3}
كيف يمقت الله عز وجل المؤمن؟

عجيب يعني ماكان هناك معركة !!!!! اكتشاف جديد مذهل !!! :eek:
طيب والوصف القرآني لحال المؤمنين هؤلاء !!!
الله لايمقت المؤمن يا غبي !!!

حسن عزي
19 Sep 2008, 02:23 PM
الأخ سالم سعود بارك الله فيك .. السلام عليكم ورحمة الله

حبذا يا أخي لو تخفف من لهجة التجهيل ووصف الإخوة المشاركين بالغباء وغير ذلك من الصفات التي أراك في كتاباتك تكثر منها. في الحقيقة فحتى لو كانت أوصافك منطبقة على الموصوفين فاجتنابها لن يضيرك بل يضفي على الحوار طابعا علميا هادئا ويعكس أن أكثر كلامك علمي وليس أوصاف للمشاركين.

الهدف يا أخي هو الوصول إلى الحق وليس إظهار غباء وجهل الآخرين فكل يدعي وصلا بليلى كما ذكرت والفيصل هو الحجة والدليل وليس الهجوم بالأوصاف والنعوت فلن تغني من الحق شيئا!!

أرجو أن تتقبل نصحي ولو كان على الملأ

أسأل الله السداد للجميع

سالم سعود
10 Oct 2008, 08:00 AM
حبذا يا أخي لو تخفف من لهجة التجهيل ووصف الإخوة المشاركين بالغباء وغير ذلك من الصفات التي أراك في كتاباتك تكثر منها. في الحقيقة فحتى لو كانت أوصافك منطبقة على الموصوفين فاجتنابها لن يضيرك بل يضفي على الحوار طابعا علميا هادئا ويعكس أن أكثر كلامك علمي وليس أوصاف للمشاركين.
الهدف يا أخي هو الوصول إلى الحق وليس إظهار غباء وجهل الآخرين فكل يدعي وصلا بليلى كما ذكرت والفيصل هو الحجة والدليل وليس الهجوم بالأوصاف والنعوت فلن تغني من الحق شيئا!!
أرجو أن تتقبل نصحي ولو كان على الملأ
أسأل الله السداد للجميع
أشكرك
وصلت رسالتك ونصيحتك
و لكني أحيانا أجد نفسي مضطرا لذلك بسبب خلفيات المحاور وطريقة عرضه وأسلوبه
ثم هو أسلوب له فائدة !

السيد الحسيني
11 Oct 2008, 09:42 AM
بسم الله
مداخلة
يقول المعتمد في التاريخ عند قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38}وغيرها من الآيات التي يعاتب الله المؤمنين بها بمثل هذا السياق، بأن معنى
يا أيها الذين أمنوا يقصد بها يا ايها الذين زعموا أنهم أمنوا
لو نظر الإنسان العامي فضلا أن يكون من طلاب العلم أيا كان توجهه إلى هذه الآية ثم قرأ في سيرة أبي بكر رضي الله عنه سيجد أنه لم يكن ممن اثاقل إلى الأرض بل كان في سلسلة من خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك بنفسه.
والآية القرآنية تعاتب من اثاقل إلى الأرض ورضي بالمكث في المدينة ولم يخرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جيشه إلى المكان الذي قصده فخرج أبو بكر رضي الله عنه من أن يكون ممن اثاقل إلى الأرض ورضي بالحياة الدنيا من الآخرة.
لو كان سياق هذه الآية التي ذكر الله بها عباده بالإيمان معناه أنهم زعموا الأيمان فيكون معنى الآيات التي عاتب الله بها الأنبياء كقوله تعالى يا أيها النبي يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا [الأحزاب: 1]، يا أيها الذي زعم أنه نبي وهكذا قوله تعالى مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) [الأنفال:67] أي: زعم أنه نبي على منهج المعتمد في التاريخ
ومن المعلوم لدينا أن الله تعالى إذا خاطب عباده المؤمنين بلفظ فيه عتاب لهم إنما هو من باب التذكير لهم بما فيه رفعتهم ومكانتهم، كما هو تربية لهم وإن لم يكن فيهم ذلك الوصف الذي ربط سبحانه إيمانهم به، وهو تحذير لهم من الوقوع فيه، والآية منصبة على من آمن بلسانه دون قلبه، لا من كان كأمثال الصديق أو الفاروق أو عثمان أو علي أو غيرهم ممن اشتهرت صحبتهم وعلمت مكانتهم وجهادهم وصحبتهم رضوان الله عليهم .
أما الآية التي قال الله تعالى فيها إلا تنصروه، فهي عند المنصفين من الأمة مما يمدح فيها أبو بكر رضي الله عنه، لأن الله تعالى قال حاكيا قول النبي صلى الله علبيه وآله وسلم [لا تحزن إن الله معنا] ومعية الله هنا أي:أن الله معهم بتأييده ونصره ومعونته وهذه معية خاصة، كقوله تعالى { إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ }وقوله: { إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا } [الأنفال : 12] ، وقوله لموسى وهارون: { لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى }، وغيرها من الآيات التي أثبت الله معيته الخاصة لعباده المؤمنين .
وقرائن المدح في هذه الآية لأبي بكر رضي الله عنه كثيرة، ومنها أنه كان رفيقه في الغار، وأن الله وصفه أنه صاحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وغيرها كثير.
والله أعلم .

Dr Mind
27 Apr 2009, 11:39 PM
السلام عليكم

أولا : أقدم اعتذاري الشديد من الأعضاء والقراء وعدم مواصلتي للحوار هنا بسبب ظروف كثيرة ..
ولكن الآن عدنا لكم لنكمل الحوار ونستفيد منكم بحول الله وقوته ..

قلت يا سالم سعود :

كلا أيها الفذ !!
لم أغير كلامي أبدا ..
جمعت لك الإجابة كاملة في هذه النقطة !!! لو تأملت ..!!!!



أيها المحترم أنت قلت السياق القرآني يدحض حجتك وأنا طالبتك بالدليل !
فأحلتني على الإجماع وهذه محاولة واضحة لتخرج نفسك من ادعائك السابق ((السياق))
فالظاهر انك تورطت فيه بشكل كبير ... :p

وقلت أيها المحترم

لأن إجماع المفسرين مأخوذ مستنبط من فهمهم لتلك الآية الكريمة
فلو رجعت لكلامهم لتبين لك ذلك
ولكن لعلك تريد شيئا من كيسي !!


أي مفسرين ؟
ولماذا أتيت بالمفسرين في موضوع مفروغ منه - حسب ادعائك - لأن السياق كفيل ببيان ما خفي علي ؟!
فلم نجد منك أي توضيح للسياق , وكيف انه يدحض حجتي ؟!

قلت أيها المحترم سالم سعود

و أنا لم أخالف المفسرين فيما ذهبوا إليه ولذلك لن أضيف جديدا
ولذلك كان الأولى بك أن تأتي بما ينقض ذلك الإجماع


أقول لك يا زميلي العزيز , أي المفسرين تقصد ؟
هل مفسرين السنة أم الشيعة ؟
إن قلت السنة , قلنا هم حجة عليك وليست علينا
وإن قلت الشيعة , قلنا يا مرحبا بهذا الاستدلال

قلت يا سالم سعود

وإن أصريت على موقفك
فسأنقل لك تحفا ودررا من أقوالهم .


بل أنا مصر على موقفي وهو أنني أريد الدليل من السياق وبعدها ننتقل إلى غيره !
فتفضل وادعم حجتك بالأدلة والبراهين ..




دكتور عقل

الفارس
28 Apr 2009, 09:58 AM
تقبلوا مروري
متابع..

ابن الوزير
28 Apr 2009, 12:48 PM
الأخ / دكتور عقل.

لعلّ أخونا الكريم / سالم سعود غير متواجد هذه الأيام كما يظهر لي،
فلا بأس أن ننظر في المسألة حتى يأتي.
ما هي نقطة الخلاف بينكم أرجو توضيحها ..!

Dr Mind
29 Apr 2009, 09:02 PM
الزميل ابن الوزير يمكن قرأة الصفحة الأولى , لتعرف موضع النزاع ...

ابن الوزير
30 Apr 2009, 11:08 AM
راجعت فوجدتُ الحوار بينكما يدور حول دلالة سياق آية الغار
على فضل الصديق رضي الله عنه.

وما ذكره أخونا سالم من كون السياق يدلّ على الفضل صحيحٌ بلا ريب.
ووجهه باختصار أن الله تعالى جعل أبا بكر ثاني رسول الله (ص) وصاحبه في الغار،
وقرينه في المعية.

ودلالة المقام دالة على أن جميع ذلك فضلٌ لأبي بكر،
لأنّ الرجل لا يختار له ثانياً وصاحباً في مكانٍ خوف
وحال فرارٍ من عدوّ، إلا وهو يأتمنه ويتحقّق من صدقه وصداقته..

كما أن قرنه به في المعية فضلٌ لا يدانيه فضلٌ؛
لأنّ المعية هنا هي المعية الخاصة من الله تعالى بلا شكّ.
ولم يقرن المولى تعالى أحداً مع نبيه في هذه المعية سوى الصديق فيما نعلم.

اليماني
09 May 2009, 06:42 PM
راجعت فوجدتُ الحوار بينكما يدور حول دلالة سياق آية الغار
على فضل الصديق رضي الله عنه.

وما ذكره أخونا سالم من كون السياق يدلّ على الفضل صحيحٌ بلا ريب.
ووجهه باختصار أن الله تعالى جعل أبا بكر ثاني رسول الله (ص) وصاحبه في الغار،
وقرينه في المعية.

ودلالة المقام دالة على أن جميع ذلك فضلٌ لأبي بكر،
لأنّ الرجل لا يختار له ثانياً وصاحباً في مكانٍ خوف
وحال فرارٍ من عدوّ، إلا وهو يأتمنه ويتحقّق من صدقه وصداقته..

كما أن قرنه به في المعية فضلٌ لا يدانيه فضلٌ؛
لأنّ المعية هنا هي المعية الخاصة من الله تعالى بلا شكّ.
ولم يقرن المولى تعالى أحداً مع نبيه في هذه المعية سوى الصديق فيما نعلم.



جزاك الله خيراً أستاذي الفاضل
لقد أدخله كلامك هذا في غيبة جديدة :p

المحايد
14 May 2009, 06:55 PM
لعل للأخ عذر أو نسي الموضوع.
نحسن الظن بارك الله فيك.

سالم سعود
14 May 2009, 10:31 PM
لعل للأخ عذر أو نسي الموضوع.
نحسن الظن بارك الله فيك.

أحسنت و نفس الكلام يوجه للدكتور أيضا !

المعتمد في التاريخ
02 Jul 2009, 06:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

حضرة جناب المشرف ابن الوزير إحالني إلى هذه الوصلة. وإدعى أنه ما زال ينتظرني هنا.

عجيب أمر المشرف
وهل جاوبت أنت أو صاحبك على إستدلالي إبتداءا؟

صاحبك سالم سعود يقول ردا علي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتمد في التاريخ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ثانيا: من باب النقاش فقط:
أنت تدعي أنك مؤمن وأنا أدعي أني مؤمن. فهل كلانا مصيب؟
أنا أؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
وأنت تؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
ولكننا على طرفي نقيض.
فكيف تحل هذا الإشكال يا عزيزي.

وكل يدعي وصلا بليلى ....
و البينة على المدعي

صدق في هذه.

كيف يثبت من يدعي الإيمان أنه مؤمن؟
القرآن يقول
إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وحضرات جنابكم وضعتوهم في مقام المدح.
الأيات من بدايتها توبيخ وتهديد ووعيد. فإذا كانت المقدمة هكذا فيكف سيكون الباقي.
عجبي.

وعجبي من هكذا مؤمنين
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً {9} إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا{10}

لا بل قد وقعت عليك بصلح الحديبية وما قاله عمر بن الخطاب هناك.

وماذا يقول إبن الوزير
نحن ننتظرك وصاحبك هنا.
وهل قدمتم شيئا يا عزيزي إبن الوزير كي تتكلم بكلام يستشف منه أني هربت من النقاش أو من اي نقاش؟

ابن الوزير
02 Jul 2009, 09:14 PM
راجعت فوجدتُ الحوار بينكما يدور حول دلالة سياق آية الغار
على فضل الصديق رضي الله عنه.

وما ذكره أخونا سالم من كون السياق يدلّ على الفضل صحيحٌ بلا ريب.
ووجهه باختصار أن الله تعالى جعل أبا بكر ثاني رسول الله (ص) وصاحبه في الغار،
وقرينه في المعية.

ودلالة المقام دالة على أن جميع ذلك فضلٌ لأبي بكر،
لأنّ الرجل لا يختار له ثانياً وصاحباً في مكانٍ خوف
وحال فرارٍ من عدوّ، إلا وهو يأتمنه ويتحقّق من صدقه وصداقته..

كما أن قرنه به في المعية فضلٌ لا يدانيه فضلٌ؛
لأنّ المعية هنا هي المعية الخاصة من الله تعالى بلا شكّ.
ولم يقرن المولى تعالى أحداً مع نبيه في هذه المعية سوى الصديق فيما نعلم.


هذا كلامي السابق حول الآية بناءً على طلب صاحبك الذي لم يأتِ بعدها.
هل تستطيع الإجابة عنه؟
تفضل.

الجزائر1954
03 Jul 2009, 02:25 AM
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتمد في التاريخ
ثانيا: من باب النقاش فقط:
أنت تدعي أنك مؤمن وأنا أدعي أني مؤمن. فهل كلانا مصيب؟
أنا أؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
وأنت تؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه واله وسلم
ولكننا على طرفي نقيض.
فكيف تحل هذا الإشكال يا عزيزي.
أنا أقول لك كيف يُحل الإشكال و لكن قبل كل الشيء نسأل ىالنبي عليه الصلاة و السلام في المسألة بعدما نعرض أركان الإيمان كاملة لا كما إقتصرتها في الإيمان بالله والرسول عليه الصلاة و السلام
ليكون الإنسان مسلماً عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي عرفها الإسلام. ففي سورة البقرة يقول الله تعالى:آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله, لا نفرق بين أحد من رسله, وقالوا سمعنا وأطعنا, غفرانك ربنا و إليك المصير.البقرة 285
ولما سئل النبي عن معنى الإيمان قال: {أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر, وتؤمن بالقدر خيره
وشره .رواه مسلم والبخاري
كما ترى من الحديث يبين لنا رسولناالكريم عليه الصلاة و السلام أركان الإيمان فهل هذه الأركان نفسها عند الإمامية؟
يكفيني الركن الأول لأبين لك أن الإيمان عندنا غير الإيمان عندكم
نسبتم لله الجهل في عقيدة البداء فأصبح إيمانكم بالله مختل ؟
أكتفي بهذا القدر حتى لا أفسد الموضوع و إذا أردت مناقشتي أبين لك باقي الخلل و بالتالي يتبين لك من فيكما المؤمن من غيره
إخواني المتحاورين إذا أذنتما لي أريد مشاركتما ولكما مني جزيل الشكر

المعتمد في التاريخ
03 Jul 2009, 08:33 AM
هذا كلامي السابق حول الآية بناءً على طلب صاحبك الذي لم يأتِ بعدها.

هل تستطيع الإجابة عنه؟
تفضل.


صاحبي إنتظر صاحبك فقلت لنا أن صاحبك غير متواجد فستنتظر فطال الإنتظار.

على كل
الرجل ما زال يصر على ان الأيات فيها مدح لأبي بكر.
كيف؟
لا أحد يعلم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38} إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}

كيف فهمتم أن الأية في مقام المدح؟
ألأن الله عز وجل قال ثاني إثنين؟
هل لأن الله عز وجل سرد قصة الهجرة؟
ولماذا 9 سنوات ولم يتطرق القرآن لذكر أبي بكر وعندما تقاعس المسلمون ذكر الهجرة.

أليست هذه الأيات هي في أسباب الهجرة؟
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30}
فأين ذكر الثاني فيها؟
ولماذا لم يفعل شيئا؟
وكان وجوده من عدمه لا يهم؟
هل أراد الكافرون إخراج أبي بكر؟
هل أرادوا قتله؟ هل مكروا به؟
ونحن قلنا لكم ونكرر ثبتوا العرش ثم النقش.
أثبتوا لنا أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت إبي بكر ليصطحبه معه ولا تهتموا بمن كان في الغار. فسأبصم لكم بالعشرة على أن هذه افضيلة لا توازيها فضيلة لو أثبتم هذا الشيئ.
طبعا طبقا للعقل والمنطق والشرع.
لا طبقا لأحاديث تضرب بالعقل عرض الحائط؟

أما المعية فالله عز وجل مع الكفار أيضا وهو معكم أينما كنتم.
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد.
المعية ليست مدحا يا عزيزي بل هي ذم لأن ابا بكر لم يكن يعلم ان الله معه فإحتاج الأمر إلى تذكيره بذلك وأنت تسمي هذا الشيئ منقبة؟

الجزائر1954
03 Jul 2009, 11:34 AM
صاحبي إنتظر صاحبك فقلت لنا أن صاحبك غير متواجد فستنتظر فطال الإنتظار.

على كل
الرجل ما زال يصر على ان الأيات فيها مدح لأبي بكر.
كيف؟
لا أحد يعلم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38} إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39} إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}

كيف فهمتم أن الأية في مقام المدح؟
ألأن الله عز وجل قال ثاني إثنين؟
هل لأن الله عز وجل سرد قصة الهجرة؟
ولماذا 9 سنوات ولم يتطرق القرآن لذكر أبي بكر وعندما تقاعس المسلمون ذكر الهجرة.

أليست هذه الأيات هي في أسباب الهجرة؟
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30}
فأين ذكر الثاني فيها؟
ولماذا لم يفعل شيئا؟
وكان وجوده من عدمه لا يهم؟
هل أراد الكافرون إخراج أبي بكر؟
هل أرادوا قتله؟ هل مكروا به؟
ونحن قلنا لكم ونكرر ثبتوا العرش ثم النقش.
أثبتوا لنا أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت إبي بكر ليصطحبه معه ولا تهتموا بمن كان في الغار. فسأبصم لكم بالعشرة على أن هذه افضيلة لا توازيها فضيلة لو أثبتم هذا الشيئ.
طبعا طبقا للعقل والمنطق والشرع.
لا طبقا لأحاديث تضرب بالعقل عرض الحائط؟

أما المعية فالله عز وجل مع الكفار أيضا وهو معكم أينما كنتم.
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد.
المعية ليست مدحا يا عزيزي بل هي ذم لأن ابا بكر لم يكن يعلم ان الله معه فإحتاج الأمر إلى تذكيره بذلك وأنت تسمي هذا الشيئ منقبة؟
__________________
في قائمة التجاهل
الجزائر 1954

أخي سالم كما ترى لم يجرؤ بكلمة في قضية الأيمان و لن يجرؤ لذلك أنا عنده في قائمة التجاهل و لكن في الحقيقة أنا في قائمة الذين أتهرب منهم يا المعتمد
أخي سالم لا يدهشوك القوم كله بيع للكلام لا حظ المعتمد ينفي معية الله لأبي بكر و يثبتها للكافر سبحان الله عندما يتمكن الحقد من قلب بني أدم يفقده الصواب
أنا سوف أترك سيدكم الطوسي يرد عليكم ياشيعة يعني من كتبكم تفضلوا و اعطونا تعليقاتكم:

قال الطوسي في تفسيره المعروف بالتبيان ج5 ص220 وص221: (( قال لصاحبه " يعني ابا بكر " لا تحزن " اي لا تخف . ولا تجزع " ان الله معنا " أي ينصرنا .)). (إنتهى كلامه)

الطوسي يقول بأن الله تكفل بنصرة أبي بكر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم

أنا ما قلت لكن الطوسي قال

وليد بن خالد
03 Jul 2009, 05:05 PM
راجعت فوجدتُ الحوار بينكما يدور حول دلالة سياق آية الغار
على فضل الصديق رضي الله عنه.

وما ذكره أخونا سالم من كون السياق يدلّ على الفضل صحيحٌ بلا ريب.
ووجهه باختصار أن الله تعالى جعل أبا بكر ثاني رسول الله (ص) وصاحبه في الغار،
وقرينه في المعية.

ودلالة المقام دالة على أن جميع ذلك فضلٌ لأبي بكر،
لأنّ الرجل لا يختار له ثانياً وصاحباً في مكانٍ خوف
وحال فرارٍ من عدوّ، إلا وهو يأتمنه ويتحقّق من صدقه وصداقته..

كما أن قرنه به في المعية فضلٌ لا يدانيه فضلٌ؛
لأنّ المعية هنا هي المعية الخاصة من الله تعالى بلا شكّ.
ولم يقرن المولى تعالى أحداً مع نبيه في هذه المعية سوى الصديق فيما نعلم.


السلام عليكم

الاخ بن الوزير

بارك الله فيك رد مفيد ما عليه مزيد

واعتقد بان كلامك هذا مشابهه لكلام العلامة الالوسي في رده

على من انكر فضيلة الغار

تجده انشاء الله في كتابه تفسير روح المعاني

تقبل تحياتي ومتابع معك الحوار انشاء الله

وليد بن خالد
03 Jul 2009, 05:44 PM
أما المعية فالله عز وجل مع الكفار أيضا وهو معكم أينما كنتم.
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد.
المعية ليست مدحا يا عزيزي بل هي ذم لأن ابا بكر لم يكن يعلم ان الله معه فإحتاج الأمر إلى تذكيره بذلك وأنت تسمي هذا الشيئ منقبة؟

السلام عليكم

المعتمد هداك الله تخبطت كثيرا في ردودك

معية الله سبحانه وتعالى لخلقه نوعان

1- معية نصر وتأييد .. كقوله تعالى

" إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا " (لأنفال: من الآية12 )

2- أو معية علم و رقابة ....

كقوله تعالى

" يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً " (النساء:108 )

وحيث أن المخبر بمعية الله لهما هو سيدنا محمد وكونهما في حالة حرجة مختبئان مطلوبان من الكفار

علمنا أن المعية المقصودة هنا هي معية النصر والتأييد

فقد أخبر سيدنا محمد سيدنا أبا بكر بأن الله معهما ناصرا ومؤيدا لهما

ومعية النصر والتأييد لا تكون للكافرين فتثبت بورك فيك

أثبتوا لنا أن الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذهب إلى بيت إبي بكر ليصطحبه معه ولا تهتموا بمن كان في الغار. فسأبصم لكم بالعشرة على أن هذه افضيلة لا توازيها فضيلة لو أثبتم هذا الشيئ.
طبعا طبقا للعقل والمنطق والشرع.
لا طبقا لأحاديث تضرب بالعقل عرض الحائط؟

اسأل من الله ان يحفظ عليك عقلك ويهديك

يقول إمام الشيعة المعروف بالحسن العسكري - الإمام الحادي عشر المعصوم عندهم - وهو يسرد واقعة الهجرة :
( أن رسول الله بعد أن سأل علياً رضي الله عنه عن النوم على فراشه قال لأبى بكر رضي الله عنه: أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تطلب كما أطلب، وتعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدعيه فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا لو عشت عمر الدنيا أعذب في جميعها أشد عذاب لا ينزل عليّ موت صريح ولا فرح ميخ وكان ذلك في محبتك لكان ذلك أحب إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا جرم أن اطلع الله على قلبك، ووجد موافقاً لما جرى على لسانك جعلك مني بمنزلة السمع والبصر، والرأس من الجسد، والروح من البدن ) .


["تفسير الحسن العسكري" ص164، 165 ط إيران].

هذا كلام ائمتكم - فيما تزعمون - ومن كتبكم , فماذا عساكم تقولون؟؟

زميلي المعتمد

والله الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل

فلتنظر الى كلام مراجعكم وعلماؤكم

اولا انكروا ان يكون ابو بكر الصديق في الغار مع النبي صلى الله عليه وسلم

فلم يستطيعوا ان يثبتوا ذلك

الان يحاولون ان يجعلوا هذا مذمة له وليست منقبه

السؤال

مالذي يحملهم على ذلك؟

الحقد والطعن في الصحابه لا نجد مبرراغير هذا

نسأل الله ان يهد يهم من عقائد عبد الله بن سبأ

ابن الوزير
04 Jul 2009, 08:52 AM
المعتمد في التاريخ
تضمّنت مشاركتي عدة أدلة تطرّقتَ إلى قضية المعية منها فقط، وتهرّبتَ من البقية كالعادة.
وقد أجاب الإخوة عنك في ذلك بما يكفي.

أخي الكريم وليد بن خالد
نعم كلامي مقتبس من كلام الإمام الألوسي حاولتُ اختصاره لتسهل قراءته ومناقشته.
جزاك الله خيراً.

الليث
09 Jul 2009, 08:33 PM
بارك الله بك أخي ابن الوزير حاول المعتمد أن يغطي على هروب صاحبه لكنه هرب أيضاً. بارك الله بكم أسود السنة.