المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دخلت النت داعيه..فخرجت عاشقه


الشوكاني
06 Dec 2009, 09:52 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] دخلت النت داعيه..فخرجت عاشقه


دخلت النت داعية فخرجت عاشقة




تحكي "س.م" قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة، تهمني في المقام الأول، وتهم الدعوة، مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت.



وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي! ولا أدري كيف سحرتني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب، يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.



ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية، ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة، وبغريزة الأنثى، أريد أن يعالجني وحدي, فسوّلت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد. وبدون أن أشعر طلبت منه -بشيء من الحياء- أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش، وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب.. ولعلها الأخيرة.



بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف؛ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لمّاح يعرف ما تريده الأنثى.



الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي، ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها.


انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..



وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلّد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة، وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلّقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا


إلى الآخر، وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته.



ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي!! وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع!



وتهشم كل التزام كنت أدّعيه وأدعو إليه. بدأت نفسي الأمّارة بالسوء تزيّن لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.



وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة، وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل..



قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنتِ آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها.



وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت، أفقت على حقيقة مُرَّة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة!!



ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة، وأهملت دروسي، وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت..



إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها مالم تضعي لنفسك حواجز إيمانية تمنعك من الانجراف وراء الملذات0



**********************



أخواتي أينما كنا يجب أن نكون في حذر 000



أختاه يجب أن تكن لنا حدودا في عالم النت 000



يجب أن تكون لنا قيودا تقيدنا عن بعض الأمور000



أختاه فليكن العقل هو مسيرك وليس القلب000



أختاه حطمي ذلك القلب قبل أن يحطمك إن تخطى أسوار ه 000



أختاه لست إلا أختا لكي تحب الخير لكم000



أختاه لست واعظة ولا ناصحة ولم أصل حد الكمال000



ولن أصل للكمال أتعلمين لماذا ؟000



لأن الكمال ليس من صفات النفس البشريه000



جميعنا نملك تلك النفس الأمارة بالسوء000



لنجند ذلك العقل لمقاومة تلك النفس 000



أختاه نعم أنتي وأنتي وتلك وأنا 000



فلنعد حساباتنا من جديد ولنرى ماجنينا000



أختاه جمعني الله وإياك في جنة النعم000



ولكن جنة النعم لها طريق طويل 000



فهل سلكناه أم ظللنا ذلك الطريق000



إن كنا سلكناه فلنتابع مسيرنا000



وإن ظللناه فإن الله غفور رحيم 000



ولنعد أدراجنا ونبدأ من جديد000



لأنه حتما أن بداياتنا كانت صحيحة ولكن



نحن حرفنا مسارنا عن الصواب000





همسة في أذن كل شاب000



فلتكن مخافة الله ديدنك أخي000



فلتكن أخا ولاتكن من ذئبا من الذئاب البشرية000



أخي فلتكن ناصحا لكل أختا لك في الله000



ولاتكن معينا لها على طريق الظلال000



أخي كن صاحب قلب رحيم 000

سمير علي
07 Dec 2009, 08:16 AM
درس تربوي يجب أن يتذكره كل شاب شابة، وأن يبقى في مخيلته على الأقل....

الشوكاني
07 Dec 2009, 08:37 AM
صحيح أخي سمير جزاك الله خير على التعقيب

الفارس
07 Dec 2009, 10:02 AM
يجب التنبه لمثل هذه الأمور فهي من خطوات الشيطان.. بارك الله فيك أخي الشوكاني على هذا الموضوع المهم

أبو الأزهر السلفي
07 Dec 2009, 12:35 PM
جزاك الله الخيرات أخي الشوكاني..

الحق أنها قصة مليئة بالعبر والعظات والخبرات..

الشوكاني
08 Dec 2009, 10:43 AM
مشكور أخي مان21 على المرور
جزاك الله خير

العواصم
08 Dec 2009, 10:56 AM
بالرغم من ان القصة واقعيه فهى محزنه ، ولكن تحصل لآلاف من الفتيات اتمنى من الله ان تكون هذه القصة عبرة وعظة لجميع لفتيات

ام معاذ
25 Dec 2009, 05:21 AM
اخى من باب سد الزرائع ومن باب الوقوف امام النفس الامارة بالسوء فى رايى الا يدخل المرء
الى الحوارات اصلا سواء كانت عامة اوغيره ويكتفى بالتصفح والمشاركات فقط