مشاهدة النسخة كاملة : حكم من سب معاوية رضي الله عنه
العصيمي
23 Jun 2008, 06:19 PM
حكم من سب معاوية رضي الله عنه
سعد بن ضيدان السبيعي
اشتد نكير السلف - رحمهم الله - تعالى -على من وقع في مسبة معاوية - رضي الله عنه - بالضرب وبالتعزير والتنكيل به، وبهجره وعدم مجالسته، وبعدم الصلاة خلفه، وبذمه، وإليك بعض هذه النصوص..والآثار السلفية:
* روى ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/206)، والآجري في « كتاب الشريعة » (5/2467) بنحوه من طريق قتادة عن الحسن قال: قلت يا أبا سعيد: إنا ناساً يشهدون على معاوية وذويهم أنهم في النار. فقال: لعنهم الله وما يدريهم أنهم في النار (1). وجاء عند ابن عساكر (59/206) بنحوه من طريق آخر ورجاله ثقات بلفظ: « قيل للحسن: يا أبا سعيد، إن ههنا قوماً يشتمون أو يلعنون معاوية وابن الزبير. فقال: على أولئك الذين يلعنون لعنة الله».
* روى ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/211) بإسناده عن عبدالله بن المبارك - رحمه الله - قال: معاوية عندنا محنة فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم يعني، يعني الصحابة.
* وروى الخطيب البغدادي في « تاريخه » (1/209) وابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/210) عن الربيع بن نافع الحلبي - رحمه الله - قال: معاوية ستر لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه.
* وروى ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/211) من طريق محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت عمر بن عبد العزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناً شتم معاوية فإنه ضربه أسواطاً (2).
* وروى الخلال في السنة (2/447) رقم (691) عن الإمام أحمد أنه سئل أيكتب عن الرجل إذا قال: معاوية مات على غير الإسلام أو كافر؟ قال: لا، ثم قال: لا يُكفر رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* في كتاب « الشفاء في حقوق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - » للقاضي عياض (2/267) قال مالك - رحمه الله -: « من شتم النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل، ومن شتم أصحابه أُدِّب ».
وقال أيضاً: « من شتم أحداً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً».
* قال الخلال في « السنة » (2/434) ورقم (659): أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال: وجهنا رقعة إلى أبي عبدالله ما تقول رحمك الله فيمن قال: لا أقول: عن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول إنه خال المؤمنين، فإنه أخذها بالسيف غصباً؟ قال أبو عبدالله: هذا قول سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون، ونبين أمرهم للناس. وسنده صحيح.
* وفي « السنة » للخلال (2/448) ورقم (693) أخبرني محمد بن موسى قال سمعت أبا بكر بن سندي قال: كنت أو حضرت أو سمعت أبا عبدالله وسأله رجل: يا أبا عبدالله لي خال ذكر أنه ينتقص معاوية وربما أكلت معه فقال أبو عبدالله مبادراً: لا تأكل معه. وسنده صحيح.
* وفي « السنة » للخلال (2/432) ورقم (654) قال عبد الملك الميموني: سمعت ابن حنبل يقول ما لهم ولمعاوية؟ نسال الله العافية.
* وروى الخلال في « السنة » (2/447) ورقم (690)، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/210) من طريق الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبدالله وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي. قال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء ما انتقص أحد أحداً من أصحاب رسول الله إلا له داخلة سوء. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « خير الناس قرني » (3).
* وفي مسائل ابن هانيء النيسابوري (1/60) قال سمعت أبا عبدالله يسأل عن الذي يشتم معاوية أيصلى خلفه؟ قال: لا، لا يصلى خلفه ولا كرامة (4).
* وروى الخلال في السنة (2/448) ورقم (692) عن الإمام أحمد أنه سئل عن رجل شتم معاوية يصير إلى السلطان؟ قال: أخلق أن يعتدى عليه. وسنده صحيح.
* سئل شيخ الإسلام ابن تيمية في « مجموع الفتاوى » (35/58) عمن لعن « معاوية » فماذا يجب عليه؟
فأجاب: الحمد لله، من لعن أحداً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كمعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ونحوهما ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري وأبي هريرة ونحوهما أو من هو أفضل من هؤلاء كطلحة والزبير وعثمان وعلي بن أبي طالب أو أبي بكر الصديق وعمر أو عائشة أم المؤمنين وغير هؤلاء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه يستحق للعقوبة البليغة باتفاق أئمة الدين وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل؟ أو ما دون القتل؟! (5).
---------------------
(1) انظر الاستيعاب (671) ترجمة معاوية - رضي الله عنه -.
(2) وانظر الاستيعاب (671) ترجمة معاوية - رضي الله عنه -.
(3) انظر البداية والنهاية (8/139).
(4) انظر: طبقات الحنابلة (1/285) ترجمة إسحاق بن إبراهيم بن هاني المتوفي سنة 275هـ.
(5) انظر الاستيعاب (450) تاريخ دمشق (16/213).
الطاهري
23 Jun 2008, 07:37 PM
جزاك الله خيرا...
أكثر الزيدية يسبون معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وبعضهم يلعنه، ويكفره...
نعوذ بالله من الخذلان...
كن عاقلاً مثلي
23 Jun 2008, 09:17 PM
قد ذمه رسول الله (ص ) ووصفه بأنه داعية إلى النار، وهل فوق هذا ذم؟!!
ودعا عليه علي (ع ) ولعنه، وهو الدائر مع الحق حيث دار.
وسبه وذمه خيار التابعين والسلف، وهم نعم القدوة والأسوة.
لكن السياسة تفعل دورها في إصدار مثل هذه الأحكام الجائرة المفتعلة.
العصيمي
23 Jun 2008, 11:18 PM
أولاً أقول لك ناصحاً اتق الله ولا تسب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد أبلوا بلاءا حسنا
ثانياً: ما هو الحديث الذي ذم فيه النبي صلى الله عليه وسلم - معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه-
ثالثاً: أين الكلام عن علي أمير المؤمين - رضي الله عنه- الذي لعن فيه معاوية - رضي الله عنه-
رابعاً: من هم التابعون والسلف الذين سبوه وذموه - رضي الله عنه-
رابعاً: اتق الله عزوجل في العلماء فقد اتهمتم بأنهم يفتون للسياسة
خامساً: أجب على أسئلتي إن كنت صادقاً.
هدانا الله جميعاً ووفقنا وإياك لما يحبه ربنا ويرضاه .
كن عاقلاً مثلي
24 Jun 2008, 08:41 PM
أولاً أقول لك ناصحاً اتق الله ولا تسب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد أبلوا بلاءا حسنا
مولانا الكريم: أنا لا أسب أحداً من المسلمين إن شاء الله تعالى فضلاً عن الصحابة، لكنني أرفض الغلو والتقديس الذي تستحلون به أعراض غيركم من المسلمين بسبب اجتهادهم السائغ، فسب معاوية مسألة اجتهادية ليست زندقة ولا كفر ولا ضلال. هذا الذي أريده وسأدلل عليه.
ثانياً: ما هو الحديث الذي ذم فيه النبي صلى الله عليه وسلم - معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه-
كثيرة جداً، لكن أكتفي منها الآن باثنين في الصحاح: الأول : حديث عمار، وفيه أن معاوية فئة باغية، وداعي إلى النار . وهذا ذم عند كل العقلاء المنصفين.
الثاني: حديث ابن عباس: لا أشبع الله بطنه، وهذا دعاء مقصود حيث قد تحقق فكان معاوية يأكل ويأكل ويأكل فلا يشبع، والدعاء على الشخص ذمٌ له خصوصا وأنه صادر من المعصوم (ص).
ثالثاً: أين الكلام عن علي أمير المؤمين - رضي الله عنه- الذي لعن فيه معاوية - رضي الله عنه-
يقول الطبري في كتابه تهذيب الآثار:
تهذيب الآثار للطبري - (ج 6 / ص 118)
حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى ، قال : حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن خالد ، عن عبد الرحمن بن معقل ، قال : صليت خلف علي المغرب ، فلما رفع رأسه من الركعة الثالثة ، قال : « اللهم العن فلانا وفلانا وأبا فلان وأبا فلان » ، قال الأعمش : وكان معنا أبو بردة ، فاستحييت أن أذكر أبا فلان ، فقال أبو بردة : وأبو فلان كان فيهم.
لاحظ أن الأعمش لم استحي من ذكر أبي موسى الأشعري فهو والد أبي بردة.
تهذيب الآثار للطبري - (ج 6 / ص 119)
حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي ، قال : أخبرنا إسحاق يعني الأزرق ، عن شريك ، عن حصين ، عن عبد الرحمن بن معقل المزني ، قال : صليت مع علي بن أبي طالب رضوان الله عليه الفجر ، « فقنت على سبعة نفر : منهم فلان وفلان وأبو فلان وأبو فلان »
من هم؟!!!!
تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 52):
فكان أبو موسى يقول حذرني ابن عباس غدرة الفاسق ولكني اطمأننت إليه وظننت أنه لن يؤثر شيئا على نصيحة الامة ثم انصرف عمرو وأهل الشأم إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة ورجع ابن عباس وشريح بن هانئ إلى على وكان إذا صلى الغداة يقنت فيقول اللهم العن معاوية وعمرا وأبا الاعور السلمى وحبيبا وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليا وابن عباس والاشتر وحسنا وحسينا.
وقد أقر بهذا ابن تيمية فقال:
منهاج السنة النبوية - (ج 4 / ص 271)
" وأما ما ذكره من لعن علي فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة وكان هؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم وهؤلاء يلعنون رؤوس هؤلاء في دعائهم وقيل إن كل طائفة كانت تقنت على الأخرى والقتال باليد أعظم من التلاعن باللسان وهذا كله سواء كان ذنبا أو اجتهادا مخطئا أو مصيبا فإن مغفرة الله ورحمته تتناول ذلك بالتوبة والحسنات الماحية والمصائب المكفرة وغير ذلك".
فإذا كان علي يلعن معاوية فما تنقمون من أتباعه وشيعته .. أليس لهم سلف وأي سلف في اللعن ..
رابعاً: من هم التابعون والسلف الذين سبوه وذموه - رضي الله عنه-
كثيرٌ وراجع تراجمهم أو بحث في الموسوعة " يسب معاوية، يشتم معاوية ...الخ., وراجع على الخصوص ترجمة الحسن البصري وعبد الرزاق الصنعاني، فكلامهم شديد .
رابعاً: اتق الله عزوجل في العلماء فقد اتهمتم بأنهم يفتون للسياسة
حاشاهم من ذلك، فالعالم بحق لا يفتي للسياسة، لكنه يتأثر بها من حيث لا يشعر.. وقد اتهم كثير من السلفيين كثيرا من علمائهم بالتأثر بالسياسة في فتواهم ..أليس كذلك. فكذلك هنا.
خامساً: أجب على أسئلتي إن كنت صادقاً.
قد أجبناك..
لكن لماذا لم تسألني عن سب معاوية لعلي؟
هل أفهم أنك مقر بأن معاوية كان يسب علي؟
السيد الحسيني
28 Jun 2008, 01:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: أود أن أقول إن إرسال عنان الألسنة على أصحا ب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعتبر من السب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا تسبوا أصحابي" والنهي منه يقتضي التحريم، .
ثانيا: أن مما نعلمه أن معاوية رضي الله عنه ن مسلمة الفتح، وسورة براءة إنما نزلت بعد الفتح، وقد أكثر الله فيها من المدح لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مثل قوله تعالى ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾[التوبة:100]، ولا شك أن معاوية داخل في عموم هذه الآية، وقال الله تعالى في آية أخرى بعد أن بين فضل الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، أنهم أعظم ن الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا: ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء/95]، ولا يمكن أن نخرج معاوية رضي الله عنه من عموم هذه الآيات المتواترة، إلا بمتواتر مثله.
ثالثاً: أن علماء الإسلام الربانيين الذين أدركوا قدر الصحابة رضي الله عنهم كانوا يذمون من نال من معاوية فهذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما ذكر عنده أن قوماً يشتمون معاوية، فقال: ما لهم ولمعاوية؟ نسأل الله العافية ثم قال: إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام.
وأخرج الخلال عن الإمام أحمد أنه قال: "من تنقّصَ أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينطوي إلا على بلية وله خبيئة سوء؛ إذا قصد إلى خير الناس وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك.
وقال أبو زرعة: "إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة". وكلام العلماء في هذا الباب أكثر من أن نحصره في هذا الرد القصير في سب معاوية.
رابعا: إن عليا رضي الله عنه يجعل إيمان معاوية رضي الله عنه مساويا لإيمانه، كما قال « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (شرح النهج 17/141).
بل وثبت عنه في كتبنا وفي كتبكم أنه أنكر على من سب معاوية فقال كما نقل عنه صاحب النهج: إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن . (شرح النهج: 11/21)
ف إذا كان إمامنا علي رضي الله عنه ينهى عن سب معاوية رضي الله عنه، فكيف ينبغي لنا أن نقول أن سب معاوية رضي الله عنه مسألة اجتهادية، بل إن سب معاوية رضي الله عنه بوابة إلى النيل من كل الصحابة.
أما استدلالك في حديث الفئة الباغية، وأن معاوية يدعوا إلى النار، فلم أقف على أحد من علماء الإسلام أنه قال بمثل مقولتك ولكن أهل السنة يقولون
أولا: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع علي والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في اتباع ظنونهم، فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك ، وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم. (فتح الباري لابن حجر2/178).
ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الحسن بن علي رضي الله عنه: "إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"، وقبل ذلك قال الله تعالى (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، فالله ورسوله سماهم مؤمنين، مسلمين، الطائفتين فإذا كان معاوية كذلك بأي ذنب يستحق الذم، وهو في نفس الأمر متأول.
ثالثاً: أن عليا رضي الله عنه ورحمه الله تعالى كره قتال معاوية ووصفه بأنه قتال شبهة كما أورد ذلك صاحب نهد البلاغة عنه أنه قال: " أصبحنا نقاتل إخواننا في الإسلام، على ما دخل فيه من الزيغ والاعوجاج والشبهة" (شرح النهج7/298).
أما استدلالك بما قاله الرسول الله عليه وآله وسلم لمعاوية (لا أشبع الله بطنه) فليس فيه ذم لمعاوية من وجوه.
الوجه الأول: أن الإمام مسلم رحمه الله تعالى أخرج هذا الحديث تحت باب: من لعنه النبي صلى الله عليه و سلم أو سبه أو دعا عليه، وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة.
الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت عنه أنه كان يدعوا بمثل هذا الدعاء في أناس آخرين كما روى عنه مسلم رحمه الله تعالى أنه دعا على يتيمة لأم سليم فقال: "لا كبر سنك" فأتت أم سليم إليه وذكرت له ذلك فقال " أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي، فقلت إنما أن بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيام" مسلم (4/2009).
الوجه الثالث: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ثبت أنه دعا على معاوية ثبت عنه أنه دعا له بأجل الدعاء فقال: "اللهم اجعله هاديا مهديا"( الترمذي5/687، وصححه الألباني).
قال العلامة الألوسي رحمه الله تعالى: وهاتان الصفتان كافيتان في إقعاد لا عنه ومكفره.
ثم إنه ليس ذما من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية رضي الله عنه لما دعا عليه بالجوع، ومن دخل من هنا في سب معاوية، أو تجويز ذلك فاليراجع معلوماته.
وإذا ثبت ذم ومدح لأحد من الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي علينا أن نقدم المدح لتسلم قلوبنا منهم.
والله أعلم.
عمـــــر
28 Jun 2008, 11:54 PM
نقل موفق ... وموضوع رائع أخي الفاضل ...
ذب الله عن وجهك النار كما تذب عن صحابة رسوله ...
رفع الله قدرك ولا حرمك جنته
السيد الحسيني
29 Jun 2008, 10:47 AM
بسم الله .
تابع.
وأما الآثار التي ذكرتها واثبت فيها أن عليا رضي الله عنه كان يلعن معاوية فإنها مقعدة عن النهوض إلى مستوى أن تكون حجة فيما استدللت به،بل إلى مستوى المتابعات والشواهد، وسبب تعثرها هو.
الأثر الأول:
وفيه يحي بن عيسى بن عبد الرحمن، قال عنه ابن معين ليس بشيء ، وفال العجلي ثقة كان فيه تشيع، قال ابن حجر: صدوق يخطئ، وقال الذهبي: أن النسائي قال: ليس بالقوي
وفي الأثر أيضا عنعة الأعمش وهذا لعلة توجب تضعيف الأثر بهذه العلة لأن الأعمش مشهور به.
وفي الأثر الثاني:
حصين لم أقف له على ترجمة، في كتب التراجم فإذا كان مجهولا فجهالته طامة هذا الأثر، وإلا فأفيدونا فيه.
ثم إن في السند أيضاً: شريك بن عبد الله النخعي قال عنه الدارقطني: ليس بالقوي.قال ابن حجر رحمه الله تعالى صدوق يخطىء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة.
وفي الأثر الثالث:
أما الأثر الثالث التي ذكرها الأخ العاقل ففيه ابو مخنف رأس الكذب قال الإمام الذهبي: : أخباري تالف لا يوثق به"وقال بن عدي:"شيعي محترف صاحب أخبارهم" .
ولما كان أبو مخنف في سند الأثر الثالث فإن عاقلا لم يذكر هذا السند، حتى لا يتضح أمر صاحبه.
كن عاقلاً مثلي
30 Jun 2008, 09:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: أود أن أقول إن إرسال عنان الألسنة على أصحا ب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعتبر من السب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لا تسبوا أصحابي" والنهي منه يقتضي التحريم.
حديث النهي مقصود به الصحابة من المهاجرين والأنصار لا كل من أطلق عليه اسم صحابي، لأن الحديث قاله رسول الله (ص ) لخالد بن الوليد عندما سب عبد الرحمن بن عوف، فالمقصود خيارهم لا كلهم.
وأريدك أن تشرح لي كيف يكون سب الصحابة سب للنبي (ص ) لأن أكثر ما يقال أن الذي يسب الصحابة خالف نهي النبي ( ص ) لا أنه سب النبي (ص ).
هل تريد أن تعرف من الذي إذا سبه أحد فقد سبّ النبي (ص ) إنه جدك علي بن أبي طالب، فقد تكاثرت الأحاديث أن من سبه وآذاه فقد سب النبي ص.
ثانيا: أن مما نعلمه أن معاوية رضي الله عنه ن مسلمة الفتح، وسورة براءة إنما نزلت بعد الفتح، وقد أكثر الله فيها من المدح لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مثل قوله تعالى ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾[التوبة:100]، ولا شك أن معاوية داخل في عموم هذه الآية، وقال الله تعالى في آية أخرى بعد أن بين فضل الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا، أنهم أعظم ن الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا: ﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء/95]، ولا يمكن أن نخرج معاوية رضي الله عنه من عموم هذه الآيات المتواترة، إلا بمتواتر مثله
هذه آيات عامة مشروطة بعدم التبديل والنكث والتغيير، ولذلك قيدها الله تعالى بالإحسان ( والذين اتبعوهم بإحسان ) ومعاوية لم يحسن بل أساء باتفاقنا جميعنا، غير أنكم تجعلون كل إساءة منه اجتهاداً مع اعترافكم أنها إساءة، والمهم أنه لم يتبع بإحسان.
ثالثاً: أن علماء الإسلام الربانيين الذين أدركوا قدر الصحابة رضي الله عنهم كانوا يذمون من نال من معاوية فهذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما ذكر عنده أن قوماً يشتمون معاوية، فقال: ما لهم ولمعاوية؟ نسأل الله العافية ثم قال: إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام.
وأخرج الخلال عن الإمام أحمد أنه قال: "من تنقّصَ أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينطوي إلا على بلية وله خبيئة سوء؛ إذا قصد إلى خير الناس وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك.
وقال أبو زرعة: "إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة". وكلام العلماء في هذا الباب أكثر من أن نحصره في هذا الرد القصير في سب معاوية.
هؤلاء جميعاً محجوجون بالدليل الشرعي، وبفعل الصحابة أنفسهم، فقد كان علي وأصحابه يذمون معاوية، وكان عمار بن ياسر يعده ضالاً . وكثير من أئمة الحديث يذمونه وينكرون عليه كالحسن البصري وعبد الرزاق الصنعاني.
رابعا: إن عليا رضي الله عنه يجعل إيمان معاوية رضي الله عنه مساويا لإيمانه، كما قال « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (شرح النهج 17/141).
علي يحكي عن الظاهر فقط لا عن الحقيقة وإلا فبالله عليك هل تعد إيمان معاوية مثل إيمان علي، هيهات هيهات، أين الثرى من الثريا وأين السابق من الطليق، لكن التعصب أوشك أن عميك عن الحق عافنا الله وإياك.
ثم علي قد قرر أنه بعد دخول معاوية الحرب وامتناعه قد زاغ واعوج كما نقلتً أنت لكنك تتعامى !!
تتبع غدا إن شاء الله
مع التحية .
.
السيد الحسيني
01 Jul 2008, 10:03 AM
بسم الله
وأما ما ذكرت من أن الحسن البصري رحمه الله تعالى كان يذم معاوية، وكذلك عبد الرزاق الصنعاني، فنقول لك .
فما نسبة الحسن البصري رحمه الله تعالى من جميع التابعين، هل علماء التابعين في نظرك لا يوجد منهم إلا الحسن البصري، أم أنهم آلاف، وأنت تريد أن تحاكمنا إلى قول أحدهم، وتترك الآلاف.
وهذا ليس من المنهج العلمي في شيئ، بل إن من مقتضى المنهج العلمي أن تدرس أقوال كل التابعين في معاوية وموقفهم منه ثم تبدأ تحتج علينا بأقوالهم، أو أقم على نفسك الحجة قبل أن يقيمها عليك الآخرين.
فمن هنا أدعوك إلى أن تذكر لي عدد التابعين الذين سبوا معاوية رضي الله عنه.
أما عبد الرزاق الصنعاني، كان بإمكانك أن لا تستشهد به في هذا الموضوع لأن حاله معلوم، واضح.
تحياتي.
كن عاقلاً مثلي
02 Jul 2008, 05:36 PM
أما استدلالك في حديث الفئة الباغية، وأن معاوية يدعوا إلى النار، فلم أقف على أحد من علماء الإسلام أنه قال بمثل مقولتك ولكن أهل السنة يقولون
أولا: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع علي والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في اتباع ظنونهم، فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك ، وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم. (فتح الباري لابن حجر2/178).
سيدي الحسيني
ما وجدتَ أحداً من العلماء قال بمقولتي ؟!!!!!
سبحان الله .. المفروض أن تبحث عن العلماء الذين لم يقولوا بمقولتي لأنه أطبقت الفرق الإسلامية ( عدا النواصب وبعض الشذاذ) على أن معاوية كان باغياً .. غير أنكم تقولون باغي مجتهد معذور ..!!
أما تأويل بن حجر فهو باطل جداً، كيف يقول رسول الله (ص ) عن شخص أنه داعي إلى النار، ونحن نجعله معذور ..!! يا أخي ألا تعقلون..
طيب كان معذوراً للتأويل، لكنه بلغه حديث رسول الله (ص ) هذا ، فلماذا أصر معاوية ..
شخص كان يظن نفسه على الحق ..تنزلنا، لكن جاءه حديث رسول الله(ص) يقول له : لا أنت باغي داعية إلى النار .. ثم بعد ذلك يصر ويستمر .. هذا مجتهد؟!!
لكن لا عجب، فإن رسول الله(ص) دعاه ولم يجب ودعاه ولم يجب في حياته، فلائق به أن يسمع عحديثه بعد موته ولا يستجيب له.
العجب فقط عن دفاعكم المستميت لرجل يعاند الحق..
يتبع....
السيد الحسيني
07 Jul 2008, 09:10 AM
حديث النهي مقصود به الصحابة من المهاجرين والأنصار لا كل من أطلق عليه اسم صحابي، لأن الحديث قاله رسول الله (ص ) لخالد بن الوليد عندما سب عبد الرحمن بن عوف، فالمقصود خيارهم لا كلهم.
وأريدك أن تشرح لي كيف يكون سب الصحابة سب للنبي (ص ) لأن أكثر ما يقال أن الذي يسب الصحابة خالف نهي النبي ( ص ) لا أنه سب النبي (ص ).
هل تريد أن تعرف من الذي إذا سبه أحد فقد سبّ النبي (ص ) إنه جدك علي بن أبي طالب، فقد تكاثرت الأحاديث أن من سبه وآذاه فقد سب النبي ص.
أما تخصيص الحديث المذكور في حرمة سب الصحابة، والنهي عنه فهو عام، والقاعدة عند أهل السنة أن العبرة في عموم اللفظ لا في خصوص السبب.
ولا شك أن المهاجرين والأنصار يدخلون في هذا العموم دخولا أولياً، وسبهم أعظم جرما من سب غيرهم ممن أسلم بعد الفتح، أو انتهاء وقت الهجرة الخاصة.
أما معنى كونه سبا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن سبهم، أواتهامهم بأي نوع من أنواع التهم ليعني أنك تتهم وتنال ممن تولى تربيته، وكرس جهوده من إجل إخراج جيل يحمل للبشرية الخير العميم.
والعقل يقضي أن سب أحد الصحابين سب للآخر
أما تخصيص علي رضي الله عنه بأن من آذاه فقد آذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا المعنى نقول به أن أذيته أذية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، غيرأننا لا نقتصر في أثبات هذه المنقبة له فقط، لأن أهل السنة يدورون مع الأدلة حيث دارت، وقد وردت أدلة تبين أن أذية أي صحابي أذية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد أخرج القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه الشفا أن الني صلى الله عليه وىله وسلم أنه قال " الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدى فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذانى ومن آذانى فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه) الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2 / 307ـ 308).
هذا دليل عام يدخل فيه كل اصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأذيتهم أذية لمربيهم العضيم، وقدوتهم الحكيم.
أما الأدلة الخاصة فكما أنها وردت في شأن علي رضي الله عنه وأرضاه أو قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد ورد دليل ينهى عن أذية العباس، وآخر ينهى عن أذية عائشة،وآخرؤ في فاطمة رضي الله عنها،خر ينهى عن عظم أذية أبي بكر رضي الله عن الصحابة أجمعين
كن عاقلاً مثلي
09 Jul 2008, 09:29 PM
سيدي الحسيني
بل إن علي (ع) مختص بأن من آذاه فقد آذى رسول الله (ص) ..
والحديث الذي ذكرته في عموم الصحابة يجب عليك إثبات صحته قبل الاحتجاج به.
وأما أن سب بعض الصحابة سب للنبي(ص) فهذا فهم غير صحيح ، لأنه لا يشترط في النبي(ص) أن يكون جميع أصحابه على هدى.
فقد ثبت عنه أن كثيراً من أصحابه سوف يرتدون بعده ؟
فهل تقول بأنه لم يستطع تربية هؤلاء؟
السيد الحسيني
10 Jul 2008, 08:40 AM
بسم الله
الحديث الذي ذكرته إنما هو من باب الاستشهاد فقط وإلا فإن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه هو الأصل في هذا الباب.
ثم إن الأدلة من الكتاب والسنة خرجت محرج العموم، ونحن نعلم أن العموم يبقى على عمومه حتى يأتي دليل بخصصه، فإن خصصه دليل معلوم فالعمل بالخاص، وقد الله سبحانه (محمد رسول الله والذين معه) وقال تعالى (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان) فهذه أدلة عامة في كل من كان معه إلا من خرج بدليل كالمنافقين.
أما قولك إنه ثبت عن النبي لى الله عليه وآله وسلم أن كثيرا من أصحابه سيرتدون من بعده.
فأتنا بهذا الدليل لأنه مهم، ونريد أن نعرفه رسما ومعنا.
كن عاقلاً مثلي
11 Jul 2008, 05:22 PM
سيدي
نعم الأدلة على عمومها إلا ما خرج منها بدليل، ففي الآية المهاجرون والأنصار، ومعاوية ليس منهم.
والآية فيها: اتبعوهم بإحسان، ومعاوية لم يتبع بإحسان بالاتفاق، لأننا وأنتم متفقون على أن معاوية ارتكب أخطاء ومعاصي لكنكم تسمونها اجتهاد، ونحن نجعلها على ظاهرها معاصي وجرائم. فمعاوية خارج عن هذه الآيات، لأنه لم يتبع بإحسان.
وأما مطالبتك بأدلة ارتداد بعض الصحابة فخذ هذا فقط:
أخرج روايته أحمد بن حنبل في مسنده ج 5 ص 393 حديث رقم : 23385 قال : ( حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا هشيم ، عن المغيرة ، عن أبي وائل عن ابن مسعود ، وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قالا : قال رسول الله (ص) : أنا فرطكم على الحوض أنظركم ليرفع لي رجال منكم حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( هذا الحديث له إسنادين ، الأول إسناده صحيح ، والإسناد الثاني رجاله ثقات رجال الصحيح ) .
عن ابن عباس (رض) عن النبي (ص) : " … وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم رواه البخاري.
السيد الحسيني
14 Jul 2008, 09:52 AM
بسم الله
خلاصة الأمر أنك تريد أن تصل إلى أن معاوية رضي الله عنه يستحق السب والشتم، دون أن تورد دليلا خاصا به يكون نصا في ذلك.
طيب: أنت نقلت عن علي رضي الله عنه أنه كان يلعن معاوية، ونقلت عن معاوية كذلك أنه كان يلعن علي.
فما رأيك بقول من نأخذ؟
فإن قلت بقول علي.
قال لك الناصبي: وأنا سآخذ بقول معاوية.
ولم تصلوا إلى حل.
أهل السنة يطرحون كل ما جرى بينهما، ويرون السكوت في ذلك.
لأن السكوت عما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم واجب، وهو أسلم من الخوض في مثل هذا الأمور.
وإذا طعنت في معاوية رضي الله عنه لزمك أن تطعن بكبار الصحابة رضوان الله عليهم ويدخل فيهم علي رضي الله عنه لأنه نهى عن سب معاوية، فقال: لا تسبوا أهل الشام.
ورأس أهل الشام آنذاك معاوية.
وقال فيه أيضا: «لا تكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظر إلى الرءوس تندر عن كواهلها كالحنظل» معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (17/ 327).وقد نقلت في حلقة ماضية عن علي رضي الله عنه النهي عن سب معاوية، فإذا بك تخرم هذا النهي وتأبى إلا أن تكون مجتهدا جديدا، تحل أعراض صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتستحل ذمهم، كما هو حال أسلافك.
وتطعن كذلك بالحسن رضي الله عنه لأنه تنازل بالخلافة لمن لا يستحق، إذ كيف يتنازل بأمر الأمة إلى من هو مذموم شرعا.
فما رأيك أخطأ الحسن أم أصاب في تنازله عن أمر الخلافة لمعاوية؟
ومدحه من كبار الصحابة ابن عباس وابن عمر، وغيرهم رضي الله عنهم فكيف سيمدحونه وهم مأمورون بذمه، ولم يفعلوا على قاعدتك.
فهؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم يمدحون معاوية ثم تأتي أنت في آخر الدهر تتكلم عنه.
ويكأن الله عبدك بسبه أو بذمه.
فإن قلت: كما مضى تقريره أن معاوية باغ على علي رضي الله عنه.
قيل لك ما نوع البغي عليه رضوان الله عنه.
ولا شك أنك ستقول: إن بغي معاوية رضوان الله عليه على علي رضي الله عنه كان عن هوى وتعمد.
قال لك الناصبي: وإن عليا قد حصل منه البغي على معاوية، واستدل على ذلك بقول علي المعصوم عندك، وعند أهل ملتك الذي يساوي قوله قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
" عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سمع علي، يوم الجمل أو يوم صفين رجلا يغلو في القول فقال : "لا تقولوا إنما هم قوم زعموا أنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم" تعظيم قدر الصلاة(2/138).
وأخرجه ابن عساكر أيضا (1/343) من طريق سعد بن سعيد، نا سفيان، عن جعفر بن محمد عن أبيه، قال: "ذكر عند علي يوم صفين أو يوم الجمل، فذكرنا الكفر قال: لا تقولوا ذلك زعموا أنا بغينا عليهم، وزعمنا أنهم بغوا علينا، فقاتلناهم على ذلك". وكذلك أورده ابن العديم في تاريخ حلب (1/300).
فهذا تصريح علي رضي الله عنه صاحب الشأن لما وجد الغلو من أصحابه في حق معاوية رضي الله عنه، بين لهم الحق في المسألة.
وأنت مخير بين أن ترضخ لحكم علي، أو يكون حالك كحال من اتبعه من أهل العراق، فاستحقوا منه الذم.
وأهل السنة يقولون إنه صدر من معاوية بغي على علي رضي الله عنه ولكن سببه الاجتهاد، فلم يؤثموه، بل له أجر لما أداه إليه اجتهاده.
وهناك أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تدل على أن عليا رضي الله عنه وفئته، ومعاوية وفئته، دعواهما واحدة، والطائفتان مسلمتان.
أما ما زعمت أن معاوية رضي الله عنه ليس من الذين اتبعوهم بإحسان " فأعد لهذه الفرية جوابا إذا ما وقفت بين يدي ربك" كبرت كلمة خرجت من فيك.
والذي نعتقده في معاوية أنه يدخل في هذه الآية دخولا أولياً، ولا يمكن أن تدفع ما نعتقده بما قررته أبدا.
أما الأحاديث التي أوردتها مستدلا بها على أن معاوية رضي الله عنه ممن يختلجون عن الحوض يوم القيامة دون النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
فعليك أن تعلم أن معاوية رضي الله عنه ثبتت عندنا صحبته بتواتر، ولا يمكن أن ندفع هذا التواتر بمجرد ظنون، فإذا أردت أن تقنعنا بشأن معاوية، فعليك أن تأتنا بدليل خاص، نحكم من منواله على معاوية رضي الله عنه أنه ممن يختلج دون حوض النبي صلى الله عليه وآله وسلم.وهذه الأحاديث أيها المتفقه، لم يدخل فيها أحد من العلماء المشهود لهم بالعلم والفضل والتقوى والإنصاف معاوية، وإنما أدخلوه أصحاب الهوى كالرافضة ومن شاكلهم.
وهي إنما تنطبق على المرتدين الذين قاتلهم الصديق الأكبر رضي الله عنه.
فإن قلت فإن الحديث فيه: "أصحابي"
فاعلم أن الصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وآمن به، فقد رآه المنافقون وخرجوا بأدلة خاصة.
ورآه كذلك يوم عرفة أكثر من مائة ألف.
فلما كان بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتد كثير من قبائل العرب الذين رأوه في هذا الموقف، فهم المعنيون بهذا الحديث.
ومن هو قائد المسلمين في أول جيش غزى البحر، الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ).
فما رأيك هل تتفضل بإدلاء هذه المنقبة لمعاوية رضي الله عنه، أم أن معاوية ليس هو قائد الجيش في تلك الغزوة.
غير أنه في غنية عن مدحك له، ولن يضره ذلك.
إن الإنصاف ضالة طالب الحق، فينبغي عليك أن تتجرد عن ملابسة الشكوك، وتثبت لكل إنسان ما أثبته الله له ورسوله.
وأخيرا أسألك .
هل معاوية في نظرك يدخل في عداد المسلمين؟
فإن قلت: لا فقد بؤت بما قلت.
وإن قلت نعم.
فاعلم أن عرضه عليك حرام، لأن الإسلام حرم عليك ذلك.
فإن قلت فقد أتى بأمور يستحق من أجلها الذم كقتاله علي وغيرها.
قلنا لك قد عفا عنه صاحب هذا الشأن، وبين أن إمارته حسنة، وتنازل له ابنه بالخلافة، فهذا وإن لم يكن عفوا صريحا فهو من قبيل التلميح.
فإن كنت ولابد مصرا على فتح هذا الباب، فأرفق على نفسك.
وأنصحك بتغيير الشعار، فهو متناقض إلا ترى أن أوله ناقض آخره
تحياتي.
الثائر
19 Jan 2009, 07:32 PM
نبدأ فنقول براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين
ثم اقول لم ادخل لمنتداكم هذا للمشاركه لكثرة الاكاذيب فيه ونصرة الباطل ولكن هذا من حضنا نحن حتى يعرف الكون اكاذيبكم وبعد
ابتدأ بلعن ****************************************
اللهم العن ************************************************
بسم الله الرحمن الرحيم
الي شيعة معاوية هذا هو امامكم وخليفتكم يلعنه رسول الله ص كما لعنهم القرآن الكريم :
حدثنا أحمد بن علي الجارودي الأصبهاني ثنا عبد الله بن سعيد الكندي ثنا عيسى بن سوادة النخعي عن ليث عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنه قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت رجلين يغنيان وهما يقولان ( ولا يزال حواري يلوح عظامه... زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا ) فسأل عنهما فقيل : معاوية و عمرو بن العاص فقال : اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار دعا
المعجم الكبير الجزء 11 صفحة 38
7080 - حدثنا محمد بن حفص بن بهمرد ثنا إسحاق بن الحارث الرازي ثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ثنا نصير بن أبي الأشعث وشريك وأبو بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن المطلب بن ربيعة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره يسير في بعض الليل إذ سمع صوت غناء فقال ما هذا فنظر فإذا رجل يطارح رجلا للغناء ... لا يزال حواري تلوح عظامه ... ... زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا ... فقال اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما في نار جهنم دعا لم يرو هذا الحديث عن نصير بن الأشعث إلا عمرو بن عبد الغفار
المعجم الأوسط الجزء 7 صفحة 133
وقد روى عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبي برزة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع صوت غناء فقال انظروا ما هذا فصعدت فنظرت فإذا معاوية وعمرو يغنيان فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم أركسهما في الفتنة ركسا اللهم دعهما إلى النار دعا
المجروحين الجزء 3 صفحة 101
885 - شعيب بن إبراهيم كوفي ثنا محمد بن هارون بن حميد ثنا عبد الله بن عمر ثناشعيب بن إبراهيم ثنا سيف حدثني أبو عمر مولى إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن شقران قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلمفسمع قائلا يقول ... لا يزال حواري تلوح عظامه ... زوى الحرب عنه ان يخن فيقبرا ... فقال النبي صلى الله عليه وسلممن هذا فقلت هذا معاوية بن التابوت ورفاعة بن عمرو بن التابوت فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ودعهما الى نار جهنم دعا
الكامل في الضعفاء الجزء 4 صفحة 4
[color="Blue"]18944 حدثنا عبد اللهبن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيدبن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، قال أخبرني رب، هذه الدار أبو هلال قالسمعت أبا برزة، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسمع رجلين يتغنيانوأحدهما يجيب الآخر وهو يقول لا يزال حواري تلوح عظامه زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرافقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروا من هما قال فقالوا فلان وفلان قال فقال النبيصلى الله عليه وسلم اللهم اركسهما ركسا ودعهما إلى النار دعا.
مسند أحمد- أول مسند البصريين- حديث أبي برزة الأسلمي[/
لاحظ حذف الاسماء في مسند احمد هههههههههه
13311 - وعن ابي برزة قال: كنا قال كنا مع النبي صلى الله عليهوسلم في سفر، فسمع رجلين وهما يتغنيان واحدهما يجيب الاخر وهو يقول:
يزال حواريَّ تلوح عظامه * زوى الحرب عنه ان يحن فيقبرا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا من هما". قال:فقالوا: فلان وفلان. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اركسهماركساً ودعهماالى النار دعاً".رواه احمد والبزار وقال: نظر الى رجلين يوم احد يتمثلان بهذاالشعر في حجرة. وابو يعلى بنحوه وفيه يزيد بن ابي زياد والاكثر على تضعيفه.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد– ج8 باب ما جاء في الشعروالشعراء
أقول لاعبرة في تضعيف بن أبي زياد فقد روى له مسلم في صحيحه
وفي الوجيز (كنا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في سفر فسمع رجلين يغنيان فقالاللهماركسهمافي الفتنةركسا او دعهما الى النار) فيه يزيد بن ابي زياد كان يلقن فيتلقن قلت هذا لا يقتضيالوضع وقد اخرجه احمد وله شاهد عن ابن عباس،
تذكرة الموضوعات-باب السماع والشوق منالابرار
دخل زيد بن أرقم على معاوية فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السرير فلما رأى ذلك زيد جاء حتى رمى بنفسه بينهما فقال له : عمرو بن العاص : أما وجدت لك مجلسا إلا أن تقطع بيني وبين أمير المؤمنين ؟ فقال زيد : إن رسول الله صلى الله عليه و آله غزا غزوة وأنتما معه فرءاكما مجتمعين فنظر إليكما نظرا شديدا ثم راءكما اليوم الثاني واليوم الثالث كل ذلك يديم النظر إليكما فقال في اليوم الثالث : إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين ففرقوا بينهما فإنهما لن يجتمعا على خير .
كذا أخرجه ابن مزاحم في كتاب " صفين " ص 112 ورواه ابن عبد ربه في " العقد الفريد " 2 ص 290 عن عبادة بن الصامت وفيه : إنه صلى الله عليه وآله قاله في غزوة تبوك ولفظه : إذا رأيتموهما اجتمعا ففرقوا بينهما فإنهما لا يجتمعان على خير
أي انهم من المنافقين والمنافقين في الدرك الاسفل من النار
وروى الطبري في تاريخه 6 ص 40 قال : كان علي إذا صلى الغداة يقنت فيقول : أللهم ؟ العن معاوية، وعمرا، وأبا الأعور السلمي، وحبيبا، وعبد الرحمن بن خالد، والضحاك بن قيس، والوليد
م - وقال أبو عمر في " الاستيعاب " في الكنى في ترجمة أبي الأعور السلمي : كان هو وعمرو بن العاص مع معاوية بصفين، وكان من أشد من عنده على علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه يذكره في القنوت في صلاة الغداة يقول : أللهم عليك به . مع قوم يدعو عليهم في قنوته .
وذكره على لفظ الطبري أبو الفدا في تاريخه 1 : 179 ]
لما بلغ عايشة قتل محمد بن أبي بكر جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص . رواه الطبري في تاريخه 6 ص 60، ابن الأثير في " الكامل " 3 ص 155، ابن كثير في تاريخه 7 ص 314، ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 : 33
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله عز وجل والمكذب بقدر الله عز وجل والمستحل حرمة الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك السنة (( صححه ابن حبان والحاكم صحيح الإسناد وقال ولا أعرف له علة، وقال السيوطي : حسن من جانب وصححه من جانب أخر ))
ومعاوية من مصاديق هذا الحديث لانه استحل عترته الطاهرة وترك سنة النبي ص
وهناك كثير من الرويات اثبتت لعن بني امية فكيف تجعلون من معاوية خليفة؟
الشريف الحسني
19 Jan 2009, 09:09 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قد اجبنا عن فحوى برائتك
بما سبق الحوار حوله
رجاء اخي ابتعد عن هذه الطريقة في التعامل مع
اخوانك المسلمين
حسن التعامل
وادب الحوار هو منهجنا
اشكر لك اذا سمعت مني هذه النصيحة
وفقك الله لما يحب ويرضى
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.