العصيمي
24 Jun 2008, 07:30 AM
مصدر أمني يعلن عن اعتقال عدد من جنسيات غير يمنية تشارك في القتال مع الحوثي
الرئيس في مقابلة صحفية: فتنة صعده محاولة لإعادة الإمامة
23/06/2008
خاص نيوزيمن :
أعلن مصدر امني أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدد من جنسيات غير يمنية غالبتهم صوماليين أثناء مشاركتهم في القتال الدائر في صعدة.
وقال مصدر أمني لـ"نيوزيمن" أن المعتقلين أحيالو للتحقيق في صنعاء وأنهم قيد الحجز وان التحقيقات الأولية كشفت أن مشاركتهم بالحرب مقابل 100 دولار لكل شخص.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح أوضح أن الدولة حرصت على اتخاذ إجراءات أمنية احترازية لإدراكها أن عناصر التمرد لديها عناصر في صنعاء تدعمها بالمال والحملات الدعائية والبيانات ومواقع الإنترنت وبشتى الوسائل، وكذا لتعقب عناصر إرهابية مطلوبة أمنية ومنها عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.
وأضاف الرئيس صالح في مقابلة أجرتها معه صحيفة (نيويورك تايمز الأمريكية ) أن النظام الإمامي - في إشارة إلى جماعة الحوثي - نظام عنصري وقائم على الادعاء بالحق الإلهي في الحكم. وأكد أن ما يجري في بعض مديريات صعدة لا علاقة له بأي مذهب، وإنما العناصر التي أشعلت فتنة التخريب والتمرد تستغل عواطف بعض الناس البسطاء وتسعى لحشد أنصار لها بالترويج لافتراءات مضلله تزعم فيها أن الدولة تحارب المذهب الزيدي, وهذا افتراء باطل وكذب.
وأشار الرئيس إلى أن الشعب اليمني أحبط كل المحاولات للقوى الإمامية حتى انتصرت الثورة في عام 1970م وانتهت المواجهات بعد ان تم إيقاف الدعم الخارجي للعناصر الأمامية. وقال: رغم أن العناصر الأمامية كانت اختفت إلا أنها بعد إعادة تحقيق وحدة والوطن في 22 مايو 1990 استغلت النهج الديمقراطي ومناخ التعددية السياسية بدأت تطل برأسها مجددا وبدأت تتجمع وتتحرك تحت أسماء ولافتات متعددة ومن خلال أحزاب سياسية معلنه, حتى أطلت تلك العناصر برأسها مرة أخرى في محافظة صعدة وبدأت ترفع شعار الموت لأمريكا وهذا شعار تم أخذه من الشعارات التي ظل يرددها بعض الإيرانيين المتعصبين وسايرتهم تلك العناصر المتمردة في صعده في رفع نفس الشعار في ظل دعم إيراني غير رسمي من بعض الجهات أو العناصر المتطرفة وذلك للانتقام من الولايات المتحدة الأمريكية ففتحت جبهة في صعدة عبر تلك العناصر الأمامية التي ظلت تحلم بإعادة النظام الأمامي البائد والمتخلف".
وأشار إلى أن تلك العناصر تلقت الدعم من جهات متطرفة خارج اليمن تشاطرها أفكارها الضالة وممن لديهم أجندة لتصفية حسابات مع أطراف أخرى على الأراضي اليمنية وعلى حساب الدم اليمني.
الرئيس في مقابلة صحفية: فتنة صعده محاولة لإعادة الإمامة
23/06/2008
خاص نيوزيمن :
أعلن مصدر امني أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدد من جنسيات غير يمنية غالبتهم صوماليين أثناء مشاركتهم في القتال الدائر في صعدة.
وقال مصدر أمني لـ"نيوزيمن" أن المعتقلين أحيالو للتحقيق في صنعاء وأنهم قيد الحجز وان التحقيقات الأولية كشفت أن مشاركتهم بالحرب مقابل 100 دولار لكل شخص.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح أوضح أن الدولة حرصت على اتخاذ إجراءات أمنية احترازية لإدراكها أن عناصر التمرد لديها عناصر في صنعاء تدعمها بالمال والحملات الدعائية والبيانات ومواقع الإنترنت وبشتى الوسائل، وكذا لتعقب عناصر إرهابية مطلوبة أمنية ومنها عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.
وأضاف الرئيس صالح في مقابلة أجرتها معه صحيفة (نيويورك تايمز الأمريكية ) أن النظام الإمامي - في إشارة إلى جماعة الحوثي - نظام عنصري وقائم على الادعاء بالحق الإلهي في الحكم. وأكد أن ما يجري في بعض مديريات صعدة لا علاقة له بأي مذهب، وإنما العناصر التي أشعلت فتنة التخريب والتمرد تستغل عواطف بعض الناس البسطاء وتسعى لحشد أنصار لها بالترويج لافتراءات مضلله تزعم فيها أن الدولة تحارب المذهب الزيدي, وهذا افتراء باطل وكذب.
وأشار الرئيس إلى أن الشعب اليمني أحبط كل المحاولات للقوى الإمامية حتى انتصرت الثورة في عام 1970م وانتهت المواجهات بعد ان تم إيقاف الدعم الخارجي للعناصر الأمامية. وقال: رغم أن العناصر الأمامية كانت اختفت إلا أنها بعد إعادة تحقيق وحدة والوطن في 22 مايو 1990 استغلت النهج الديمقراطي ومناخ التعددية السياسية بدأت تطل برأسها مجددا وبدأت تتجمع وتتحرك تحت أسماء ولافتات متعددة ومن خلال أحزاب سياسية معلنه, حتى أطلت تلك العناصر برأسها مرة أخرى في محافظة صعدة وبدأت ترفع شعار الموت لأمريكا وهذا شعار تم أخذه من الشعارات التي ظل يرددها بعض الإيرانيين المتعصبين وسايرتهم تلك العناصر المتمردة في صعده في رفع نفس الشعار في ظل دعم إيراني غير رسمي من بعض الجهات أو العناصر المتطرفة وذلك للانتقام من الولايات المتحدة الأمريكية ففتحت جبهة في صعدة عبر تلك العناصر الأمامية التي ظلت تحلم بإعادة النظام الأمامي البائد والمتخلف".
وأشار إلى أن تلك العناصر تلقت الدعم من جهات متطرفة خارج اليمن تشاطرها أفكارها الضالة وممن لديهم أجندة لتصفية حسابات مع أطراف أخرى على الأراضي اليمنية وعلى حساب الدم اليمني.