صلاح الدين
24 Apr 2007, 01:01 PM
(الموت لأمريكا) شعار الرافضة بالقول. ومجاهدو العراق صنعوا الموت لأمريكا (دمشقية)
دأب الروافض على استغلال مواسم الحج للترويج لبضاعة الرفض ورفع الشعارات التي تبعد الشبهة عن نفاقهم وتواطئهم مع أمريكا.
وكان شعار (الموت لأمريكا) واحدا من أكبر هذه الشعارات.
وتحت هذه الذريعة تسببوا بالفتن وتعكير أمن ضيوف الرحمن.
فهو شعار حق يراد به باطل.
مثل شعارهم محبة أهل البيت والموت للنواصب مع أن أهل السنة هم الذين قضوا على النواصب. ولم يكن للشيعة من حظ محبة أهل البيت إلا أكل سحت الأخماس وتفريغ شهوة الفرج باسم محبة أهل البيت.
كما أن محبة أهل البيت حق يراد به باطل. وقد أكل به الروافض وتمتعوا.
واليوم جاءت جريمة الرافضة في العراق لتكشف حقائق كثيرة.
العدو يعلن هزيمته وفشله في العراق. وهو قد راهن على نبوءات نصوص كتابهم المقدس (زعموا) وأن النصر للمسيحيين على العراق. فالفشل ديني قبل أن يكون عسكريا. والحمد لله. فهو الذي يخفض ويرفع ويعز ويذل وينصر ويخذل.
والرافضة تنكشف حقيقة محبتهم: فرق موت. وهجوم على بيوت أهل السنة. وقتل كل من اسمه عمر. وموالاة لأمريكا والكفار. وتواطؤ معهم ضد أفغانستان وباكستان والعراق. وتسليم للجولان ووصاية وتآمر على لبنان.
نعم أيها الرافضة:
الموت لأمريكا
ولكن من الذي صنع لهم هذا الموت وكان مقبرتهم:
أنهم المجاهدون المباركون من أهل السنة.
ولكن كبرياء أمريكا وتعاملها مع أهل السنة في العراق كموقفها المتغطرس من الهنود الحمر أصحاب القارة الأمريكية الأصليين. جعلهم يبحثون عن أي حل من دون حل الحوار من أهل السنة.
ولكن لا عليهم من ذلك.
فقد نصرهم الله إذ وجدت أمريكا نفسها في ورطة:
إذا خرجت من العراق فسيكون خروجها انتصارا للمجاهدين.
وإذا بقيت فهي في قبضتهم وكماشتهم.
ونحن لا نحزن لكثرة القتل في أهل السنة. فإن الله يتخذ من يشاء من عباده شهداء.
ونرجو الله أن يكونوا شهداء.
بل أرجو الله أن تكون هذه نهايتي ونهاية كل سني.
ويبقى الرجس رجس الشرك وموالاة الكفار في رقبة كل رافضي.
قتلانا في الجنة إن شاء الله وقتلى حجاج كربلاء في النار المستغيثين بالموتى. الموالين للكفار في النار.
المهم:
الموت لأمريكا للرافضة كلمة.
ولأبطال السنة العراقيين فعلا.
هم الذين طبقوا شعار الموت واضطرت أمريكا الى الاستعداد للرحيل.
ولنا مع الرافضة يوم بعد رحيل الأمريكان.
دأب الروافض على استغلال مواسم الحج للترويج لبضاعة الرفض ورفع الشعارات التي تبعد الشبهة عن نفاقهم وتواطئهم مع أمريكا.
وكان شعار (الموت لأمريكا) واحدا من أكبر هذه الشعارات.
وتحت هذه الذريعة تسببوا بالفتن وتعكير أمن ضيوف الرحمن.
فهو شعار حق يراد به باطل.
مثل شعارهم محبة أهل البيت والموت للنواصب مع أن أهل السنة هم الذين قضوا على النواصب. ولم يكن للشيعة من حظ محبة أهل البيت إلا أكل سحت الأخماس وتفريغ شهوة الفرج باسم محبة أهل البيت.
كما أن محبة أهل البيت حق يراد به باطل. وقد أكل به الروافض وتمتعوا.
واليوم جاءت جريمة الرافضة في العراق لتكشف حقائق كثيرة.
العدو يعلن هزيمته وفشله في العراق. وهو قد راهن على نبوءات نصوص كتابهم المقدس (زعموا) وأن النصر للمسيحيين على العراق. فالفشل ديني قبل أن يكون عسكريا. والحمد لله. فهو الذي يخفض ويرفع ويعز ويذل وينصر ويخذل.
والرافضة تنكشف حقيقة محبتهم: فرق موت. وهجوم على بيوت أهل السنة. وقتل كل من اسمه عمر. وموالاة لأمريكا والكفار. وتواطؤ معهم ضد أفغانستان وباكستان والعراق. وتسليم للجولان ووصاية وتآمر على لبنان.
نعم أيها الرافضة:
الموت لأمريكا
ولكن من الذي صنع لهم هذا الموت وكان مقبرتهم:
أنهم المجاهدون المباركون من أهل السنة.
ولكن كبرياء أمريكا وتعاملها مع أهل السنة في العراق كموقفها المتغطرس من الهنود الحمر أصحاب القارة الأمريكية الأصليين. جعلهم يبحثون عن أي حل من دون حل الحوار من أهل السنة.
ولكن لا عليهم من ذلك.
فقد نصرهم الله إذ وجدت أمريكا نفسها في ورطة:
إذا خرجت من العراق فسيكون خروجها انتصارا للمجاهدين.
وإذا بقيت فهي في قبضتهم وكماشتهم.
ونحن لا نحزن لكثرة القتل في أهل السنة. فإن الله يتخذ من يشاء من عباده شهداء.
ونرجو الله أن يكونوا شهداء.
بل أرجو الله أن تكون هذه نهايتي ونهاية كل سني.
ويبقى الرجس رجس الشرك وموالاة الكفار في رقبة كل رافضي.
قتلانا في الجنة إن شاء الله وقتلى حجاج كربلاء في النار المستغيثين بالموتى. الموالين للكفار في النار.
المهم:
الموت لأمريكا للرافضة كلمة.
ولأبطال السنة العراقيين فعلا.
هم الذين طبقوا شعار الموت واضطرت أمريكا الى الاستعداد للرحيل.
ولنا مع الرافضة يوم بعد رحيل الأمريكان.