مشاهدة النسخة كاملة : سؤال وجه للشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي عن الشيعة الذين يسمون أنفسهم زيدية.
العصيمي
25 Jun 2008, 05:40 PM
سؤال وجه للشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي عن الشيعة الذين يسمون أنفسهم زيدية.
السؤال: أنا من بلد عربي, وعندنا معروف أن الشيعة يسمون زيدية ، ولكن نسمع منهم سب أبي بكر وعمر ، فهل هؤلاء يُسمون زيدية ، وهل الزيدية مسلمون؟
الجواب: الحقيقة هؤلاء روافض ينتسبون إلى زيد بن علي زوراً, لأنه لم يثبت أن زيد بن علي كان على هذه العقيدة.
فالحقيقة هؤلاء روافض، لأن الشيعة ثلاثة أقسام:
المفضلة الزيدية هذه درجة.
والدرجة الثانية: السبابة أو السابّة الذين يسبون الشيخين.
والدرجة ثالثة: المؤلهة الذين يؤلهون علياً ً رضي الله عنه.
فهم ثلاثة درجات, فهؤلاء انتقلوا من المفضلة إلى درجة السبابة أو السابّة , فليسوا من الزيدية وإنما هم رافضة , وإن كانوا يسمون أنفسهم زيدية .
أما سؤالك عن الزيدية هل هم مسلمون؟
هذا ينطبق عليهم إذا أصبحوا روافض ما ينطبق على الرافضة , إذا كانوا فعلاً زيدية أي: يفضلون علياً ً مجرد تفضيل، فإن ذلك لا يخرجهم من الملة, لكن يخرجهم من السنة، فهم ليسوا من أهل السنة والجماعة , ولكنهم على بدعة وضلالة.
وقد ورد عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: 'من فضل علياً ً على عثمان فهو أضل من حمار أهله' .
فما بالك بمن يفضله على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، فالذي يُفضل علياً على عثمان فهو أضل من حمار أهله، وذلك لأنه أزرى بأصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنهم لو علموا أن علياً أفضل من عثمان -كما يدَّعي أولئك- لما اختاروا عثمان للخلافة وتركوا علياً ً, وإنما جعلوه بعده لعلمهم أنه أفضل منه، أو على الأقل من بعض الوجوه.
وهذا هو رابط المحاضرة التي تم نقل السؤال منها
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الطاهري
25 Jun 2008, 11:55 PM
نقل مبارك..
ورفع الله منزلة شيخنا العلامة سفر بن عبدالرحمن الحوالي، وشفاه من مرضه...
العصيمي
29 Jun 2008, 10:50 PM
الشيخ جزاه الله خيرا يفهم هؤلاء فهما جيدا
كن عاقلاً مثلي
30 Jun 2008, 09:56 PM
سب أبي بكر وعمر كفر.
وسب علي (ع ) مسألة اجتهادية ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
العصيمي
30 Jun 2008, 11:54 PM
بل سب علي رضي الله عنه كفر وكذلك
العصيمي
30 Jun 2008, 11:55 PM
عثمان رضي الله عنه
كن عاقلاً مثلي
02 Jul 2008, 09:18 PM
بل سب علي رضي الله عنه كفر وكذلك
جميل جداً
ما رأيك الآن بهذا :
يقول ابن تيمية في منهاج السنة ج 3 ص 15 ، ط دار الكتب العلمية في بيروت 1420 هـ :
(( وأما حديث سعـد لما أمره معاوية بالسب فأبى ، فقال : ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب ؟
فقال : ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلن أسبه ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ) الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه ... )) انتهى..
يعني كان معاوية يأمر بسبّ علي بن أبي طالب (ع ) .. فيلزمك أن يكون معاوية كافر..
وأضيف إلى معلوماتك الآتي:
قال رسول الله(ص): من آذى عليا فقد آذاني .. صححه الألباني في السلسلة الصحيحة..
ولا شك أن سب علي(ع) أذية له..
فمعاوية قد آذى رسول الله (ص) ..
السيد الحسيني
03 Jul 2008, 10:27 AM
بسم الله
مشاركة
أيا أخوين عاقلا والعصيمي، أحببت المشاركة في موضوعكم فاسمحا لي
أولا: أن ما استفاده الأخ "العاقل" مما نقله الأخ العصيمي عن الشيخ سفر حفظه الله من أن "سب علي رضي الله عنه مسألة اجتهادية" فهذا الاستنباط مما لم يطابقه كلام الشيخ ولا يتضمنه، ولا يستلزمه، ولكن الجواب سيق بما يفي بغرض السؤال.
ثانيا: أن أهل السنة في كل زمن لا يجوزون سب علي رضي الله عنه وأرضاه ولا غيره من الصابة رضوان الله عنهم، لأن له من النبي صلى الله عيه وآله وسلم قرابة، وكذلك صحابتة كما هو الحال في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.
ثالثا: إن الكفر الذي رتبه علماء الإسلام على سب الصحابة إذا لم يكن ذلك متعلقا بدين ذلك الصحابي، ليس المراد به الكفر المخرج من الملة، بل الكفر الذي يعبرون عنه "بالكفر دون كفر" أي أن سبهم يعتبر من كبائر الذنوب.
رابعاً: وكما أن أذية علي رضي الله عنه وأكرم مثواه أذية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكذلك أذية أصحابه الذين مات عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم على الإسلام إلا ماقام الدليل على أنه ارتد أو نافق في زمنه.
خامسا: أن عليا رضي الله عنه لم يثبت عنه أنه كفر معاوية، فهو كريم عفو، سمح، وإذا وقع بينهما شيء من السب والذم لبعضهما، فلا يستوجب ذلك تكفير معاوية.
سادسا: إن مثل هذه الأحكام لا بد لها من أدلة صحيحة ثابتة، فما أورده الأخ العاقل من أمر معاوية لسعد أن يسب علي فلا بد من البحث في صحة ذلك الأثر، ثم إن صح فإن اللازم بعيد، وهذا كلام أكيد يا أخانا عاقل
مع تحياتي
كن عاقلاً مثلي
09 Jul 2008, 09:32 PM
ليست المشكلة في أنكم تحرمون سب الإمام علي(ع)
المشكلة أنكم ترون سب أبي بكر وعمر كفرا ورفضا وضلالاً
بينما سب الإمام علي (ع) مسألة اجتهادية إذا صدرت من معاوية.
حسن عزي
14 Aug 2008, 01:58 AM
هناك إشكال
الصحابة (عمار بن ياسر وسلمان الفارسي و أبو ذر وحسان بن ثابت والعباس بن عبد المطلب و...) الذين كانوا يفضلون الإمام على سائر الصحابة هل هم عند أحمد بن حنبل و (سفر الحوالي) أضل من الحمار ؟
وكذلك العباس عم رسول الله الذي بايع الإمام حين كان سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر في السقيفة، ياترى هلى كان سيدنا العباس رضي الله عنه أضل من الحمار عند أحمد وسفر؟
ثم كيف نستطيع الجمع بين ماثبت عن أحمد بن حنبل من أنه قال أن ماورد في فضائل علي لم يرد في فضائل الشيخين (أبي بكر وعمر) مجتمعين وبين قولة (حمار أهله) المستشهد بها؟
يصعب تصديق أن هذا كلام أحمد أساسا حتى ولو ورد بإسناد نظيف فمتنه واضح العلة وشفاؤه لا يكون إلا بالنصب!!
نترك قائمة طويلة من أحاديث الفضائل في الإمام ونبرز نصا لأحمد يخالف نصا له أثبت من نص (حمار أهله)
أين العقل والإنصاف!!
ثم أحب أن أوجه ملاحظة للأخ السيد الحسيني حين قال:
((سادسا: إن مثل هذه الأحكام لا بد لها من أدلة صحيحة ثابتة، فما أورده الأخ العاقل من أمر معاوية لسعد أن يسب علي فلا بد من البحث في صحة ذلك الأثر، ثم إن صح فإن اللازم بعيد، وهذا كلام أكيد يا أخانا عاقل))
أخي الحسيني، الحديث رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه وهو عند أهل السنة صحيح ولا ريب. بل لم يختلفوا في صحته إنما اختلفوا في تأويل الأمر بالسب هل كان أمرا بالسب أم استفسارا عن سبب عدم السب حتى يضيع المعنى بجعل النص ظني الدلالة على طلب معاوية من سعد أن يسب الإمام!! خلاصة القول أن الحديث ليس أثرا بالمعنى الاصطلاحي وإنما هو حديث صحيح رواه مسلم!!
والحقيقة أنك إن تتبعت تأويلات شراح أحاديث المثالب ترى العجب العجاب من ركوب كل سهل وصعب حتى يخرجوا كل من ظنوه صحابيا من جريرة أفعاله حتى ولو كان فاسقا وقاتلا ومرابيا وشاربا للخمر ومختلسا من بيت مال المسلمين وكأنهم ليسوا مخاطبين بأحكام الشرع!! القضية كلها لحماية قاعدة العدالة المطلقة للصحابة وإيجاد مخرج من هذه الورطة التي تصادم نصوص الشرع الصحيحة والعقل السليم!
الحقيقة أفكر كثيرا في سبب رجمهم لماعز حين اعترف بالزنا!! ألم يكن صحابيا؟ كيف رجموه وأقاموا عليه الحد وتركوا معاوية يعترف على نفسه بشرب الخمر ولم يقيموا عليه الحد؟ إنما هو الملك! المسكين ماعز كان من عامة الصحابة وأما معاوية فقد كان ملكا لم يجد من يقيم عليه الحد! فهم بذلك يخرجون من ورطة ويدخلون في أكبر منها!!
لقد مضى أمرهم على رفع الصحابة فوق نصوص وأحكام الشرع! فالصحابة بذلك مقدمون على النصوص الشرعية التي يروونها بأنفسهم! وعندهم حصانة كحصانة أعضاء البرلمان! وهم بذلك يعتدون على حقوق خيار الصحابة أمثال أبي بكر وعمر وعمار بن ياسر وسلمان وأبي ذر ويساوونهم بأمثال معاوية من الطلقاء الذين لا نعلم من سيرتهم إلا المثالب والجري خلف الدنيا!
وعودا على قولة (حمار أهله) لأحمد بن حنبل، فكيف يكون من جعله نبينا عليه وعلى آله الصلاة والسلام مولى كل مؤمن ومؤمنة بما فيهم سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان،لا يفضل الأمة كلها حتى نجعل من يفضله عليهم أضل من حمار أهله؟ وحديث (مولى كل مؤمن ومؤمنة) لم يختلف من يعتد بهم من أهل السنة في صحته بل اختلفوا في كونه صحيحا أم متواترا!!
أسأل الله أن يرزقنا الإنصاف في القول!!
محمد أنور
14 Aug 2008, 08:42 AM
عزيزي حسن
أخطأك النظر، فكلام الإمام أحمد في المشاركة الأولى عن عثمان لا أبي بكر وعمر، وأظن والله أعلم أن كلامه في التقديم في الخلافة لا في التفضيل.
أمرٌ آخر، تفضيل الشيخين على علي رضي الله عنه حُكي فيه الإجماع، وكل من حكي عنه تفضيل علي، فصاحبه عاجز عن إثباته بسند صحيح.
- حديث مولى كل مؤمن.. قد حكي فيه تصحيحه الخلاف عن أئمة كبار، فكيف فاتك هذا؟
هذه ملاحظات عابرة سريعة على مشاركتك..
الشريف العلوي
14 Aug 2008, 09:25 AM
هذه الفتوى قد تمت مناقشتها فيما سبق باستفاضة على الرابط أدناه , فلا داع لتكرار المواضيع المنقولة :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حسن عزي
14 Aug 2008, 02:18 PM
عزيزي أنور
قلت: ((أخطأك النظر، فكلام الإمام أحمد في المشاركة الأولى عن عثمان لا أبي بكر وعمر، وأظن والله أعلم أن كلامه في التقديم في الخلافة لا في التفضيل.))
أقول : لم يخطئني النظر يا أخي ولكن أخطأك فهم الأولى من كلامي، إذا كنا نقول إن بعض الصحابة قال بتفضيل الإمام على أبي بكر وعمر فهو أفضل من عثمان من باب أولى. ثم من أين قلت أن أحمد بن حنبل رحمه الله قال ذلك في قضية ترتيب الخلافة؟ كلامه واضح وصريح (إن كان قاله) في أن المقصود هو الأفضلية وعقيدة متأخري المذاهب الأربعة تنطق بذلك فمتأخري الأربعة ينصون على أن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة وكذلك كتب العقيدة الأشعرية والماتريدية التي يقول بها أهل المذاهب السنية الأربعة باستثناء بعض الحنابلة تصرح بذلك فمن أين أتيت بكلامك هذا!!
ثم إنه لم يحك إجماع على تفضيل الشيخين على علي مطلقا بل الإجماع من أصله لا يقول به متقدمو الحنابلة الذين تشتد لهم بل قالوا (من ادعى الإجماع فهو كاذب) وهذا مطلقا فكيف في قضية تفضيل الإمام!!
وحديث الولاية محصل أسانيده التواتر أو الصحة على أقل تقدير ولم يقل بغير ذلك غير النواصب وهؤلاء مبتدعة بنصبهم فلا يعتد بقولهم على قواعد أهل السنة! ورغم ذلك فحتى النواصب يصححون الحديث ولكنهم يأولون كعادتهم!! مع أنهم لا يقولون بالتأويل ولا يسمحون لأحد بصرف النص عن ظاهره ولكن عندا يسمعون منقبة للإمام يصيبهم جنون التأويل فتراهم يبيحونه لأنفسهم وللقضايا التي ينتقونها.
وقضية أنه حكي في تصحيح حديث الولاية الخلاف فلو أنك رددت كل حديث حكي في تصحيحه الخلاف لما سلم لنا من السنة إلا عشرات الأحاديث وأنت تعلم ذلك.
أشكرك على التعليق
محمد أنور
14 Aug 2008, 03:18 PM
أخي الكريم حسن
النقل الذي نقله الشيخ سفر عن الإمام أحمد هو ( من فضل علي على عثمان فهو أضل من حمار أهله)
وهذا خطأ، فالوارد عن أحمد ( من قدّم ) أي في الخلافة، أما التفضيل فالخلاف فيه مشهور. نعم استقر الأمر على الترتيب الذي ذكرته أنت.
أما الإجماع فهنا موضوع في المنتدى للأخ سالم سعود ( اللباب ...) فراجعه.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أنا لا أرد حديث المولاة ولكن صححت لك أنه لا إجماع على صحته فقط.
والذين ضعفوه هم من أئمة الحديث وليسوا نواصب إلا إن كنتَ تعدهم نواصب فوضّح.
أما تأويل حديث المولاة، فإن قصدتَ أنه لا يدل على الإمامة فهذا قول أهل السنة قاطبة، فهل أهل السنة عندك نواصب؟!
وإن قصدت تأويلاً آخراً قاله النواصب فما هو ؟ ومن قائله؟
والشكر موصول لك.
حسن عزي
14 Aug 2008, 03:27 PM
أخي الكريم محمد أنور
أنا لا أقول بأن حديث الموالاة يدل على الإمامة وأهل السنة ليسوا نواصب باستثناء بعض الحنابلة وغلاة الشام. وحتى أريحك أنا لا أقول بأن هناك دليلا على إمامة الإمام غير أني أقول بفضله هو زوجته الزهراء على سائر الصحابة لأحاديث كثيرة وردت بفضلهما من المتواتر والصحيح والحسن. بل لا أنكر على من فضل الزهراء عليهم جميعا فقد جمعت الصحبة وكونها بضعة مباشرة للمصطفى وكون أمها سيدتنا خديجة أول الناس إسلاما حتى قبل الإمام عليه السلام. وبحث التفضيل عندي اجتهادي مالم يصل الأمر إلى جعل الطلقاء وأبناءهم من خيار الصحابة. ولا نرضى بأن يلصق بصحبة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام من لم يكن أهلا للصحبة بموجب الشرع. فمن ظهر فسقه وإيذاؤه للمسلمين يخرج من الصحابة بأدلة الشرع كمادخل فيها (إن صح دخوله) بأدلة الشرع. وحديث الحوض يؤيد ماقلنا وهو في البخاري وغيره! ولا نطيل عليك!
ونعم من ضعف حديث الموالاة وضرب بأسانيده الصحيحة عرض الحائط فهو من النواصب وكثير منهم كانوا معددودين أئمة كما قلت ولا يمنع هذا من وجود النصب فيهم فبعضهم روى عنه البخاري كعمران بن حطان ومن شابهه ممن كان يتعبد الله بسب الإمام!
أرجو أن أكون قد أوضحت لك بعض الإشكالات بتعليقي هذا.
أشكرك أخي ولك دعائي
محمد أنور
14 Aug 2008, 03:40 PM
أخي الكريم حسن عزي وفقك الله
الذين ضعفوا الحديث هم البخاري وأبو زرعة أو أبو حاتم لا أستذكر الآن وسآتيك بالنص عنهم إن شاء الله تعالى.
وأنت ذكرتَ أن النواصب أوّلوا حديث الموالاة، فما هو هذا التأويل بارك الله فيك؟
حسن عزي
14 Aug 2008, 04:31 PM
الأخ محمد أنور
أما الذين ضعفوا الحديث فقد تكلمنا عليهم (ولو كانوا من الأئمة!!!). البخاري رحمه الله تعالى على إمامته وجلالةقدره وطول باعه في الرواية والدراية تكلموا فيه أيضامن ناحية انحرافه عن الإمام والآل عموما وخلو كتابه من رواية ولو واحدة للإمام جعفر الصادق (وهو من هو) يدل على شيء من ذلك!! .وتضعيفه حديث (إن صح عنه) الموالاة قد يكون من باب الأسانيد التي وصلته ولا يمنع وجود سواها من الصحيح بدليل وجودها فعلا وتصحيح الجمهور لكثير من طرقه بل بعضهم من المتشددين في الر واية والتصحيح.
أما معنى الموالاة وما أولوا الحديث إليه فهو مشهور معروف يا أخي! أي كتاب من كتاب أهل السنة تجد فيه جميع ما خطر ببالك ومالم يخطر من تأويلات ومعاني الولاية! فراجعه ثم إذ ليس هو محل البحث هنا!
مع شكري الجزيل
محمد أنور
14 Aug 2008, 07:35 PM
أخي الكريم:
أنت هنا اعتذرت للإمام البخاري في عدم تصحيحه للحديث ، وهذا هو المطلوب أن لا نجعل تضعيف الحديث دليلاً على النصب، لأن الإمام قد يضعفه لسببٍ آخر لا تعلق له بالنصب كعدم اطلاعه على طرقه الصحيحة مثلاً .. ومثل هذا يقال في غير البخاري ممن ضعف الحديث وليس معروفا بالنصب.
نعم لك أن تخطئ من أردتَ لكن ليس لك الحكم عليه بالنصب بمثل هذه القرينة، فالنصب اتهام لدين الإنسان، يجب على المسلم التورع فيه وعدم الخوض فيه إلا بيقين.
أما تأويل الحديث من قِبل النواصب فكلامك فيه غريب.. لكن ما دمت لا تراه محلا للبحث هنا، فسأترك التعقيب عليه.
حسن عزي
14 Aug 2008, 09:19 PM
الأخ محمد أنور
الحقيقة أني تبعت الرابط الذي وضعه الشريف العلوي وقرأت ماتمت مناقشته هناك وبدا لي أن الموضوع نوقش بشكل جيد فأحب أن أتوقف هنا رغم تعليقك ورغم أن لدي ما أقوله بهذا الخصوص.
على كل حال أشكر لك تعليقاتك وأدبك وجزاك الله خيرا
محمد أنور
14 Aug 2008, 10:05 PM
لا بأس أخي
وفقنا الله وإياك ..
ولك شكري.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.