مشاهدة النسخة كاملة : تساؤل وإلزام للشيعة الإمامية
اليماني
28 Jun 2008, 08:38 AM
يقول الشيعة بأن «الإمامة واجبة لأن الإمام نائب عن النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الشرع الإسلامي وتيسير المسلمين على طريقه القويم، وفي حفظ وحراسة الأحكام عن الزيادة والنقصان» الشيعة في التاريخ، (ص:44- 45).
ويقولون بأنه «لابد من إمام منصوب من الله تعالى وحاجة العالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه...»منهاج الكرامة، (ص:72 - 73).
، وأن الإمامة «إنما وجبت لأنها لطف.. وإنما كانت لطفاً؛ لأن الناس إذا كان لهم رئيس مطاع مرشد يردع الظالم عن ظلمه، ويحملهم على الخير، ويردعهم عن الشر، كانوا أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وهو اللطف» أعيان الشيعة، (1/2/ص:6).
فيقال لهم: إن أئمتكم الاثني عشر - غير علي رضي الله عنه - لم يملكوا الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا، ولم يملكوا ردع الظالم عن ظلمه، وحمل الناس على الخير وردعهم عن الشر! فكيف تدعون لهم الدعاوى الخيالية التي لم تكن واقعاً أبداً؟! وهذا لو تأملتم ينقض كونهم أئمة - حسب مفهومكم-؛ لأنه لم يحصل منهم اللطف الذي تزعمون.
منقول من موقع البرهان.
ابن الوزير
28 Jun 2008, 08:48 AM
جزاك الله خيراً.
وأقوى من هذا أن يقال: إن الإمامية ادعوا وجوب عصمة الإمام لتبليغ الدين وإفتاء العامة، وحفظ الشريعة، ومنذ موت الحادي عشر من أئمتهم واختفاء الثاني عشر، تخلّف عن هذه الأمة هذا المطلب العزيز ولا بد..
وصار الإمامية قبل غيرهم يتبعون في أمور دينهم بشراً غير معصومين حصل منهم الخلاف والاختلاف حتى وصل إلى حدّ القتل والتكفير..
فدل هذا على بطلان الأصلالذي ادعوه، ولأجله فارقوا الأمة..
المعتمد في التاريخ
30 Jun 2008, 09:57 PM
يقول الشيعة بأن «الإمامة واجبة لأن الإمام نائب عن النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الشرع الإسلامي وتيسير المسلمين على طريقه القويم، وفي حفظ وحراسة الأحكام عن الزيادة والنقصان» الشيعة في التاريخ، (ص:44- 45).
ويقولون بأنه «لابد من إمام منصوب من الله تعالى وحاجة العالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه...»منهاج الكرامة، (ص:72 - 73).
، وأن الإمامة «إنما وجبت لأنها لطف.. وإنما كانت لطفاً؛ لأن الناس إذا كان لهم رئيس مطاع مرشد يردع الظالم عن ظلمه، ويحملهم على الخير، ويردعهم عن الشر، كانوا أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وهو اللطف» أعيان الشيعة، (1/2/ص:6).
فيقال لهم: إن أئمتكم الاثني عشر - غير علي رضي الله عنه - لم يملكوا الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا، ولم يملكوا ردع الظالم عن ظلمه، وحمل الناس على الخير وردعهم عن الشر! فكيف تدعون لهم الدعاوى الخيالية التي لم تكن واقعاً أبداً؟! وهذا لو تأملتم ينقض كونهم أئمة - حسب مفهومكم-؛ لأنه لم يحصل منهم اللطف الذي تزعمون.
منقول من موقع البرهان.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
في أمور الدين نعم........... راجع أقوال أئمتكم في الأئمة الإثنى عشر.
أما في حكم الناس فإن الكثير من الأنبياء ومن أولي العزم من الرسل لم يصلوا إلى سدة الحكم بل لم يكن هذا مبتغاهم.
محمد أنور
02 Jul 2008, 07:59 AM
جزاك الله خيراً.
وأقوى من هذا أن يقال: إن الإمامية ادعوا وجوب عصمة الإمام لتبليغ الدين وإفتاء العامة، وحفظ الشريعة، ومنذ موت الحادي عشر من أئمتهم واختفاء الثاني عشر، تخلّف عن هذه الأمة هذا المطلب العزيز ولا بد..
وصار الإمامية قبل غيرهم يتبعون في أمور دينهم بشراً غير معصومين حصل منهم الخلاف والاختلاف حتى وصل إلى حدّ القتل والتكفير..
فدل هذا على بطلان الأصلالذي ادعوه، ولأجله فارقوا الأمة..
قوي جداً ..
اليماني
07 Jul 2008, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
في أمور الدين نعم........... راجع أقوال أئمتكم في الأئمة الإثنى عشر.
أما في حكم الناس فإن الكثير من الأنبياء ومن أولي العزم من الرسل لم يصلوا إلى سدة الحكم بل لم يكن هذا مبتغاهم.
ليست القضية أن يكون مبتغاهم الوصول إلى الحكم أو لا ..
المشكلة أنكم ترون أن ردع الظالم وإرشاد الجاهل لطف من الله واجب بإقامة الإمام، والواقع أن أئمتكم لم يتمكنوا من ذلك.
إذا لم يحص اللطف، فكيف يتخلف الواجب ؟
الأمر الآخر : لماذا لم تجب على إشكال مشرفنا ابن الوزير ؟
المعتمد في التاريخ
07 Jul 2008, 07:09 PM
ليست القضية أن يكون مبتغاهم الوصول إلى الحكم أو لا ..
المشكلة أنكم ترون أن ردع الظالم وإرشاد الجاهل لطف من الله واجب بإقامة الإمام، والواقع أن أئمتكم لم يتمكنوا من ذلك.
إذا لم يحص اللطف، فكيف يتخلف الواجب ؟
الأمر الآخر : لماذا لم تجب على إشكال مشرفنا ابن الوزير ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
وجود الإمام هو لطف إلهي.
كما كان وجود النبي إبراهيم سلام الله عليه لطف إلهي. وكذا وجود عشرات الألوف من الأنبياء الذين كان يقتلهم اليهود يوميا هو لطف إلهي.
فليس بالضرورة أن يحكم النبي كي يكون إماما.
هل إتضحت المسألة الأن.
الإمام علي سلام الله عليه إمام وإن لم يكن حاكما.
ولو كان حاكما كما طلب الرسول صلى الله عليه واله وسلم ذلك لكنا في خير حال وانعم بال.
ولكن..........
.
.
أنا أسألك يا هذا بالله عليك
كم يوجد مذهب للسنة الأن في أنحاء العالم؟
كيف تكون كل هذه المذاهب متفرقة ومنبعها واحد. بل من أمرهم بالإختلاف...........؟؟؟؟
.
المشكلة أنكم ترون أن ردع الظالم وإرشاد الجاهل لطف من الله واجب بإقامة الإمام، والواقع أن أئمتكم لم يتمكنوا من ذلك.
إذا لم يحص(ل) اللطف، فكيف يتخلف الواجب ؟
أين دليلك عليه............
.
أما قولك أني لم أجاوب على إشكال إبن الوزير التالي:
جزاك الله خيراً.
وأقوى من هذا أن يقال: إن الإمامية ادعوا وجوب عصمة الإمام لتبليغ الدين وإفتاء العامة، وحفظ الشريعة، ومنذ موت الحادي عشر من أئمتهم واختفاء الثاني عشر، تخلّف عن هذه الأمة هذا المطلب العزيز ولا بد..
وصار الإمامية قبل غيرهم يتبعون في أمور دينهم بشراً غير معصومين حصل منهم الخلاف والاختلاف حتى وصل إلى حدّ القتل والتكفير..
فدل هذا على بطلان الأصلالذي ادعوه، ولأجله فارقوا الأمة..
يبدو أن الإخ إبن الوزير لم يعلم بأنه كان للمهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بعد الغيبة نواب يوصلون لهم الإرشادات وغيرها.
حتى شاء الله عز وجل أن تبدأ الغيبة الكبرى.
.
ثانيا: المسلمون متفقون على خروج المهدي سلام الله عليه.
فما بالكم تشنعون علينا بما تؤمنون به أنتم.
وإشكالكم هذا هو إشكال على الله عز وجل والعياذ بالله.
فأنتم تريدون من الله عز وجل أن يخرج المهدي (كائنا من كان) متى شئتم أنتم لا متى ما شاء الله وكأنكم أعلم (والعياذ بالله) بما يصلح الأمة من الله عز وجل......
.
ثالثا: حتى أهل السنة يقول بأن الأرض لا تخلو من إمام أما ظاهر وإما غائب.
رابعا: والسنة يقولون بأن المهدي أيضا له غيبتان...........
نيران صديقة
08 Jul 2008, 09:05 AM
أنا أسألك يا هذا بالله عليك
كم يوجد مذهب للسنة الأن في أنحاء العالم؟
كيف تكون كل هذه المذاهب متفرقة ومنبعها واحد. بل من أمرهم بالإختلاف...........؟؟؟؟
وأنا أسألك يا هذا بالله عليك
كم يوجد مذهب للشيعة الآن في أنحاء العالم؟
كيف تكون كل هذه المذاهب متفرقة ومنبعها واحد. بل من أمرهم بالإختلاف...........؟؟؟؟
المعتمد في التاريخ
08 Jul 2008, 10:00 AM
وأنا أسألك يا هذا بالله عليك
كم يوجد مذهب للشيعة الآن في أنحاء العالم؟
كيف تكون كل هذه المذاهب متفرقة ومنبعها واحد. بل من أمرهم بالإختلاف...........؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أنا معك فيما تقول.
السؤال يجب أن يكون لماذا الإختلاف؟
ابن الوزير
08 Jul 2008, 06:38 PM
يبدو أن الإخ إبن الوزير لم يعلم بأنه كان للمهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بعد الغيبة نواب يوصلون لهم الإرشادات وغيرها.
حتى شاء الله عز وجل أن تبدأ الغيبة الكبرى.
.
ثانيا: المسلمون متفقون على خروج المهدي سلام الله عليه.
فما بالكم تشنعون علينا بما تؤمنون به أنتم.
وإشكالكم هذا هو إشكال على الله عز وجل والعياذ بالله.
فأنتم تريدون من الله عز وجل أن يخرج المهدي (كائنا من كان) متى شئتم أنتم لا متى ما شاء الله وكأنكم أعلم (والعياذ بالله) بما يصلح الأمة من الله عز وجل......
.
ثالثا: حتى أهل السنة يقول بأن الأرض لا تخلو من إمام أما ظاهر وإما غائب.
رابعا: والسنة يقولون بأن المهدي أيضا له غيبتان...........
بل الذي يبدو هو أنك لم تفهم الإيراد..
وأعيده عليك بشكل أوضح،ولا أتعرض للتعقيب على بقية كلامك رغم ما فيه من غلط:
أنتم ترون وجوب إقامة الإمام لتبليغ الدين وتوضيح أموره للناس، ووجوب عصمته لنفس التعليل..
وشنعتم على أهل السنة عدم اتباعهم للمعصومين من آل البيت، وجنوحهم إلى غيرهم من الفقهاء والأئمة غير المعصومين.
والواقع الآن أنه بعد غيبة المهدي الكبرى ( على مذهبكم ) لم تعودوا تتلقون أوامره ولا تأخذون الدين منه ولا من معصوم غيره، بل صرتم تتبعون بشراً غير معصومين، مختلفين في آرائهم يضلل بعضهم بعضاً ويكفر بعضهم بعضاً، وكلهم يدعي أن ما عليه هو مذهب آل البيت.
فما الفرق بين الإمامية من بعد غيبة المهدي وبين أهل السنة؟!
المعتمد في التاريخ
08 Jul 2008, 09:03 PM
بل الذي يبدو هو أنك لم تفهم الإيراد..
وأعيده عليك بشكل أوضح،ولا أتعرض للتعقيب على بقية كلامك رغم ما فيه من غلط:
أنتم ترون وجوب إقامة الإمام لتبليغ الدين وتوضيح أموره للناس، ووجوب عصمته لنفس التعليل..
وشنعتم على أهل السنة عدم اتباعهم للمعصومين من آل البيت، وجنوحهم إلى غيرهم من الفقهاء والأئمة غير المعصومين.
والواقع الآن أنه بعد غيبة المهدي الكبرى ( على مذهبكم ) لم تعودوا تتلقون أوامره ولا تأخذون الدين منه ولا من معصوم غيره، بل صرتم تتبعون بشراً غير معصومين، مختلفين في آرائهم يضلل بعضهم بعضاً ويكفر بعضهم بعضاً، وكلهم يدعي أن ما عليه هو مذهب آل البيت.
فما الفرق بين الإمامية من بعد غيبة المهدي وبين أهل السنة؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أين دليلك؟؟؟؟؟؟
ابن الوزير
09 Jul 2008, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أين دليلك؟؟؟؟؟؟
هل تنكر هذا المعنى في مذهبكم حتى تطالب بالدليل عليه؟!
المعتمد في التاريخ
10 Jul 2008, 10:43 PM
هل تنكر هذا المعنى في مذهبكم حتى تطالب بالدليل عليه؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بالصيغة التي ذكرتها أنت نعم.
والأن أطالبك بالدليل على ما ذكرته أنت.
ابن الوزير
11 Jul 2008, 10:01 AM
لا تهم الصيغة إن كان المعنى متفقاً والغرض واحد..
فوضّح أين النكارة، وعرّف بمذهب الإمامية في ذلك، فإن تبيّن أن ما نقلناه يخالف حقيقة المذهب طالبتنا بالدليل.
المعتمد في التاريخ
13 Jul 2008, 06:14 PM
لا تهم الصيغة إن كان المعنى متفقاً والغرض واحد..
فوضّح أين النكارة، وعرّف بمذهب الإمامية في ذلك، فإن تبيّن أن ما نقلناه يخالف حقيقة المذهب طالبتنا بالدليل.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
أنتم ترون وجوب إقامة الإمام لتبليغ الدين وتوضيح أموره للناس، ووجوب عصمته لنفس التعليل..
.
لتبليغ أي دين يا عزيزي؟.
توضيح الأمور للناس هذه أحدى مهماته.
.
عصمة الأمام ليس لنفس التعليل الذي ذكرته أنت بل للإطمئنان إلى أن ما يخرج عنه من أقوال وأفعال هي أفعال وأقوال لا تقبل الشك و لا يمكن الطعن بها. فليس هناك أجتهد فأخطأ فله أجران.
.
قد تكون توضيح الأمور هي أحدى مهمات الأمام ولكن ليس كلها.
قد تقول وأين هو الأن ليوضح الأمور للناس.
الجواب: من كان من الفقهاء صائنا لنفسه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه.
وهذا حتى يرجع الإمام عجَّل الله تعالى فرجه الشريف من الغيبة الكبرى بأمر الله عز وجل.
ابن الوزير
16 Jul 2008, 06:15 PM
تطويل لم تحصل منه فائدة..فالمعنى المذكور في كلامك داخلٌ فيما ذكرته أنا، والغرض إلزامكم بترك اتباع المعصوم والأخذ عنه.
وقد أقررت في الأخير أنكم تتبعون بشراً غير معصومين في توضيح أمور الدين للناس..
في حين أن هذه هي مهمة المعصوم فقط..
فاتضح بطلان مذهبكم من أساسه.
المعتمد في التاريخ
16 Jul 2008, 07:03 PM
تطويل لم تحصل منه فائدة..فالمعنى المذكور في كلامك داخلٌ فيما ذكرته أنا، والغرض إلزامكم بترك اتباع المعصوم والأخذ عنه.
وقد أقررت في الأخير أنكم تتبعون بشراً غير معصومين في توضيح أمور الدين للناس..
في حين أن هذه هي مهمة المعصوم فقط..
فاتضح بطلان مذهبكم من أساسه.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
الله عز وجل يقول أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم...........
وعلى تفسير بعض علمائكم
طاعة أولي الأمر واجبة على سبيل الجزم.
ومن كانت طاعته واجبة على سبيل الجزم وجب أن يكون معصوما.
فالعصمة عند السنة والشيعة سواء.
الشيعة تقول أنها في أئمة معصومين
والسنة تقول أنها في إجماع الأمة.
.
الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان له "نواب" إن صح التعبير في كثير من المناطق في الجزيرة العربية. بل وأرسل القراء ليعلموا الناس القران.
فلماذا تستكثر على المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف فعل ما فعله جده صلوات الله وسلامه عليه.
.
وكلامك غير كلامي
لأنك صغت كلامك بطريقة معينة لتصل إلى نتيجة معينة.
هذا هو الفرق يا عزيزي.
ابن الوزير
17 Jul 2008, 08:45 PM
العتب على فهمك وعقلك..
والذي يظهر أنك تتعالم بدخولك في كلّ شيء، فتظهر منك العجائب..
وجود الإمام عندكم لطفٌ، وتوضيح أمور الدين إحدى مهماته، ونصبه واجب من الله تعالى.. بينما أنتم اليوم تتبعون غير المعصوم وغير الإمام وتجيزون لهؤلاء النواب القيام بمهمة المعصوم..
وهذا يبطل مذهبكم من أساسه لأنه للمخالف أن يقول:
إن جاز أن ينوب الفقهاء عن المعصوم عند فقده أو غيابه، جاز أن يكون الصحابة والفقهاء من بعدهم نواباً عن المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حاجة لأئمة معصومين من بعده..
هل فهمت كيف انتقض مذهبكم الهش؟!
أدب الحوار
18 Jul 2008, 09:11 AM
يقول الشيعة بأن «الإمامة واجبة لأن الإمام نائب عن النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ الشرع الإسلامي وتيسير المسلمين على طريقه القويم، وفي حفظ وحراسة الأحكام عن الزيادة والنقصان» الشيعة في التاريخ، (ص:44- 45).
ويقولون بأنه «لابد من إمام منصوب من الله تعالى وحاجة العالم داعية إليه، ولا مفسدة فيه، فيجب نصبه...»منهاج الكرامة، (ص:72 - 73).
، وأن الإمامة «إنما وجبت لأنها لطف.. وإنما كانت لطفاً؛ لأن الناس إذا كان لهم رئيس مطاع مرشد يردع الظالم عن ظلمه، ويحملهم على الخير، ويردعهم عن الشر، كانوا أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وهو اللطف» أعيان الشيعة، (1/2/ص:6).
فيقال لهم: إن أئمتكم الاثني عشر - غير علي رضي الله عنه - لم يملكوا الرئاسة العامة في أمور الدين والدنيا، ولم يملكوا ردع الظالم عن ظلمه، وحمل الناس على الخير وردعهم عن الشر! فكيف تدعون لهم الدعاوى الخيالية التي لم تكن واقعاً أبداً؟! وهذا لو تأملتم ينقض كونهم أئمة - حسب مفهومكم-؛ لأنه لم يحصل منهم اللطف الذي تزعمون.
منقول من موقع البرهان.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمَّد
الإشكالية المذكور نشأت من عدم الفهم الصحيح لعقيدة الشيعة، وتوهم معنى غير صحيح لمرادهم من وجوب الإمامة، ووجوب اللطف.. وإليكم التوضيح:
إنَّ الوجوب له مقامين: مقام الجعل، ومقام الخارج.. والمقصود بمقام الجعل: جعل الله تعالى للحكم بناءً على تكامل عناصره (مبادئ الْحُكم) . والمقصود بمقام الخارج: كون ذلك الحكم وجد تطبيقه في الواقع الخارجي.
وكمثال لذلك: مسألة الحج . فإن الحج من حيث هو حكمٌ، قد جعله الله تعالى في نظام الشريعة، وجعله واجباً. ولكن هذا الوجوب لا يعني بالضرورة تحقق الحج من كل أحد، بالرغم من كون وجوبه من الشريعة التي ينتمي إليها كل مؤمن.. بيد أن تحقيق الحج في الخارج، له عناصره الخاصة، وليس يلزم من وجوبه في متن الشريعة، أن يتحقق في متن الواقع الخارجي..
إذا اتضح الأمر، نرجع إلى موضوعنا لنقول: إن الشبهة المذكورة بُنيت على الخلط بين معنيين من الوجوب:
الوجوب بمعنى الحكم المجعول، مع ما يرتبط به من أمور تمهيديه يتكفل الشارع المقدس بتحقيقها.
والوجوب بمعنى لزوم تحقق مصداق الحكم المجعول في متن الواقع (واقع الحياة الإسلامية) .
فالذي يقصده شيعة أهل البيت عليهم السلام، من قولهم الإمامة واجبة، وأنها من اللطف الذي يلزم أن يتفضل به الله تعالى على عباده، هو المعنى الأول، وهو يتضمن مرتبتين:
المرتبة الأولى: جعل الإمامة كحكم عقدي إلزامي على جميع المؤمنين (من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية) .
المرتبة الثانية: إيجاد الإمام في عالم الوجود، والتعريف به (يكون بعدي اثنا عشر خليفة ـ علي ولي كل مؤمن بعدي ـ كتاب الله وعترتي ...) .
أما الوجوب بالمعنى الثاني، فإنه متفرع على الوجوب الأول، ولكنه ليس مُلقى على عاتق الشريعة، بل عاتق المكلَّفين، فإن على المكلفين أن يتقبلوا الإمام، وينصاعوا لقيادته، ويدخلوا تحت بيعته؛ حتى يتيسر تطبيق الحكم الإلهي (الإمامة المعصومة) في أرض الواقع.
وبناء عليه: إذا تخلف المكلفون، وعصوا إمام زمانهم، وشقوا عصا الجماعة، فإن الوجوب بالمعنى الأول لا يتزلزل ولا يبطل، ولكن الإمامة لا تأخذ مجراها في عالم التطبيق؛ بسبب تخلف المكلفين.
ومثاله بلا أدنى فرق: الهداية النبوية، فإن الهداية النبوية لطف من الله تعالى، وجعل الأنبياء واجب عند شيعة أهل البيت وكذا عند المعتزلة، ولكن تحقق الهداية في عالم الواقع، يحتاج إلى قبول الأمة التي يُرسل فيها النبي، فإن لم يقبلوا، لم يطعن ذلك في نبوته، ولم يطعن ذلك في وجوب الهداية على الله، ولكن تتخلف الهداية في عالم الواقع، وتكون التبعة كل التبعة على من لم يقبلوا الهداية.
فبطلت الشبهة المذكورة.. والله ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
المعتمد في التاريخ
18 Jul 2008, 11:55 AM
العتب على فهمك وعقلك..
والذي يظهر أنك تتعالم بدخولك في كلّ شيء، فتظهر منك العجائب..
وجود الإمام عندكم لطفٌ، وتوضيح أمور الدين إحدى مهماته، ونصبه واجب من الله تعالى.. بينما أنتم اليوم تتبعون غير المعصوم وغير الإمام وتجيزون لهؤلاء النواب القيام بمهمة المعصوم..
وهذا يبطل مذهبكم من أساسه لأنه للمخالف أن يقول:
إن جاز أن ينوب الفقهاء عن المعصوم عند فقده أو غيابه، جاز أن يكون الصحابة والفقهاء من بعدهم نواباً عن المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا حاجة لأئمة معصومين من بعده..
هل فهمت كيف انتقض مذهبكم الهش؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
عزيزي لا يذهبن الشيطان بحلمك.
لا يجوز أن ينوب الصحابة عن المعصوم لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم عين خليفة من بعده وإن رفضته وخالف عليه الصحابة. والخلفاء والأئمة أو الأمراء من بعده 12.
والمعصوم يعين من يشاء كنواب له.
فليس الأمر منوط بقبولك أو رفضك.
المسألة لله عز وجل.
إنتهى الأمر
أدب الحوار
18 Jul 2008, 03:30 PM
هل فهمت كيف انتقض مذهبكم الهش؟!
سوف تعرف عاجلاً أم آجلاً - يا مشرفي العزيز - أن مذهب شيعة أهل البيت عليهم السلام هو الأقرب إلى الإسلام الحنيف..
وقد بينتُ لك وللزملاء أن الشبهة المطروحة تبتني على عدم فهمكم لمغزى ما أفاده علماء الشيعة..
واعْلَمْ أن الإشكالية التي طرحتَها أنت، هي أيضاً تتلاشى بالتفريق بين الوجوبين اللذين بينتهما..
فاقرأ جيداً، واستوعب ما يسعُك استيعابُه، ثم تفضل وبين موضع الهشاشة على أساس الفكرة التي صححتُها لكم؛ لنرى أن الهشاشة هل تكمن في مذهب ينتمي إلى الأئمة الأطهار؟ أم في عقول وأفهام غيرهم فضلاً عن مذاهبهم؟
السيد الحسيني
19 Jul 2008, 09:22 AM
بسم الله
إن الحوار مع مثل المعتمد إنما هو إذهاب للوقت بدون الوصول إلى حل، إو إلى نتيجة مقنعة.
فهو من الرافضة الذين عقولهم في أحضان سادتهم، وأتباع مذهبهم.
إذ لا عقل معه، ولا نقل يصحبه, فهو خال من هذين الأمرين .
ومن خلى منهما فهل ينتظر منه النصفة، أو يرجى منه القول بحق للجمع والألفة.
أما مذهب الشيعة أو قل الرافضة فهو عبارة عن جمع لترهات البشرية، وتلفيق لخزعبلات العقول الجامدة، التي تجني من وراءه ما يملأ بطنها، تحت مسمى الانتصار لآل اليبت.والولاء لهم رضي الله عنهم.
ولا شك أن الإمامة التي يدعونها في حق معين ذهبت بها الرياح إلى أدراج أو قل سرداب سامراء.
وانتهت الإمامة في ذلك السرداب، وهذا دأب القوم في وأد آل البيت وكبتهم، ثم هم بعد ذلك ينعقون بذكرهم، ويحاولون الانتصار لهم وهلم جرا
ثم يدعي مدع أن الشيعة هم أقرب الناس إلى الحق.
وأي حق يحملون، وهم هدام الإسلام، وباب للشر، ويد للفتك بالإسلام وأهله على مر التاريخ، وحاشا آل البيت رضوان الله عليهم أن يكون هذا من أخلاقهم، وأن يكون أتباعهم الشيعة .
تحياتي
ابن الوزير
20 Jul 2008, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
.
عزيزي لا يذهبن الشيطان بحلمك.
لا يجوز أن ينوب الصحابة عن المعصوم لأن النبي صلى الله عليه واله وسلم عين خليفة من بعده وإن رفضته وخالف عليه الصحابة. والخلفاء والأئمة أو الأمراء من بعده 12.
والمعصوم يعين من يشاء كنواب له.
فليس الأمر منوط بقبولك أو رفضك.
المسألة لله عز وجل.
إنتهى الأمر
لا تحاجج الخصم بمقدمات لا يسلمها لك.
لعلك أن تفهم:
لماذا وجب على المعصوم الأول تعيين نواباً معصومين بعده
وجاز للمعصوم الغائب أن يجعل له نواباً غير معصومين؟!
وكيف وجب اتباع غير المعصومين من هؤلاء النواب؟!
ابن الوزير
20 Jul 2008, 01:11 PM
سوف تعرف عاجلاً أم آجلاً - يا مشرفي العزيز - أن مذهب شيعة أهل البيت عليهم السلام هو الأقرب إلى الإسلام الحنيف..
وقد بينتُ لك وللزملاء أن الشبهة المطروحة تبتني على عدم فهمكم لمغزى ما أفاده علماء الشيعة..
واعْلَمْ أن الإشكالية التي طرحتَها أنت، هي أيضاً تتلاشى بالتفريق بين الوجوبين اللذين بينتهما..
فاقرأ جيداً، واستوعب ما يسعُك استيعابُه، ثم تفضل وبين موضع الهشاشة على أساس الفكرة التي صححتُها لكم؛ لنرى أن الهشاشة هل تكمن في مذهب ينتمي إلى الأئمة الأطهار؟ أم في عقول وأفهام غيرهم فضلاً عن مذاهبهم؟
الأخ أدب الحوار
مجرد ادعاء الانتماء والانتساب لا يقدم ولا يؤخر في النظر إلى مدعيه.
وقبل أن تطلب مني توضيح الهشاشة على أساس فكرتك السابقة، فبيّن أنت كيف أن فكرتك ترد الإيراد المذكور..
وأرجو أن تتأمل في نتيجة إيرادي من خلال تأملك للمشاركات السابقة في هذا الموضوع.
محمد أنور
21 Jul 2008, 10:41 AM
لو اجتمعت عمائم الرافضة على حل هذا الإشكال فلن يقدروا إلا بالردود السخيفة فقط..
وصدق من قال أن الرافضة في باب الإمامة إذا تكلموا بالعقل أتوا بالسخيف العجيب ..
للرفع والصفع..
الشريف الحسني
21 Jul 2008, 08:58 PM
]أقول :
بلغو الشرطه يبحثوا عن المهدي الغائب بدل التعب هذاكله؟
الظاهر أنه مغترب في احد الكواكب ......أطلبوا من وكالة ناسا البحث عنه
لكن واصلوا البحث عنه وأنتبهو يضيع منكم ثانيه .
وهذه دقنتي إن لقيتوه........... .
قلك هذا الغائب يهدي من الظلالة.........
فهذا غير موجود عند العقلاء غائب عند أصحابة فكيف يهدي الأمة من الظلال
المعتمد في التاريخ
23 Jul 2008, 06:10 AM
]أقول :
بلغو الشرطه يبحثوا عن المهدي الغائب بدل التعب هذاكله؟
الظاهر أنه مغترب في احد الكواكب ......أطلبوا من وكالة ناسا البحث عنه
لكن واصلوا البحث عنه وأنتبهو يضيع منكم ثانيه .
وهذه دقنتي إن لقيتوه........... .
قلك هذا الغائب يهدي من الظلالة.........
فهذا غير موجود عند العقلاء غائب عند أصحابة فكيف يهدي الأمة من الظلال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
المهدي (عند السنة) عندما سيخرج هل سيهدي من الضلالة؟
محمد أنور
23 Jul 2008, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
المهدي (عند السنة) عندما سيخرج هل سيهدي من الضلالة؟
يا حجي رد على الإلزام وحل الإشكال.
صحح مذهبك أولاً..
لا زال الإشكال الذي ذكره أخونا ابن الوزير شامخاً.
وأنا متأكد أن المعتمد وأدب الحوار ينتظرون جواب مراجعهم عليه :)
انتظروا إنا معكم منتظرون..
أدب الحوار
23 Jul 2008, 12:55 PM
الأخ أدب الحوار
.....
... فبيّن أنت كيف أن فكرتك ترد الإيراد المذكور..
نذكر متن الإشكالية التي ذكرتها:
...
وأقوى من هذا أن يقال: إن الإمامية ادعوا وجوب عصمة الإمام لتبليغ الدين وإفتاء العامة، وحفظ الشريعة، ومنذ موت الحادي عشر من أئمتهم واختفاء الثاني عشر، تخلّف عن هذه الأمة هذا المطلب العزيز ولا بد..
أولاً: نبين وجه الاتفاق (النقطة المشتركة) الذي بُني عليه إشكال الأخ ناقل الموضوع وكذا إشكال ابن الوزير:
إنَّ الإمامة والعصمة كلاهما يستقيان لزومهما من خلال موقع الإمام بعد النبي؛ لنفس السبب، وهي طبيعة الوظائف الملقاة على عاتق الإمام.
وإذا قارنا بين الإشكالية التي حكاها الأخ اليماني، وكذا الإشكالية التي تصور الأخ ابن الوزير أنها إشكالية أخرى، فإننا نلاحظ أن كلتا الإشكاليتين تبتنيان على استغراب أو استنكار تعطيل الوظائف التي من أجلها قلنا بوجوب الإمامة وكذا وجوب العصمة.
فكلتا الإشكاليتين ترجعان إلى نفس النقطة، وهي - كما ذكرنا - تعطيل الوظائف التي بُنيت عليها الإمامة والعصمة، حيث يتصور الكثيرون أن تعطيل هذه الوظائف يعني بُطلان ما بُني عليها، أي الإمامة والعصمة.
وللرد على هذه الإشكالية؛ نقول: إنَّ الوجوب هو بمعنى لزوم أن يتفضل الله تعالى بجعل الإمام مع صفة العصمة وغيرها. فالوجوب على مستوى الجعل، هو ما يجب الاعتقاد به، وكذا يجب الكون في ولاية الإمام المجعول من قبل الله تعالى.. وهي عقيدة الشيعة الإمامية..
وأما هل أن وظائف الإمام سوف يتم تفعيلها في أرض الواقع، وإلى أي مدى سوف يتم تفعيلها، فهذا يرتبط بشكل أساس بتقبُّل الأمة للإمام، فعلى فرض أن الأمَّة عصت الله، وحاربت الإمام، وأقصته عن ساحة الفاعلية، وتسببت في وقوع الغيبة، فهذا يعني تعطيل فعلية الوظائف، وحرمان الأمَّة من الهداية المعصومة.. وهو ما تقع تبعته على الأمَّة تفسها.. ولا يضر ذلك بأصل الجعل، أي جعل الإمام والإمامة، ولا يضر بوجوب الاعتقاد بالإمام، والكون في ولايته، من حيث هو باب الله الذي يؤتى منه، وكعبة الإيمان التي لا بد من السجود لها، وإن رفض كثير من الناس ولايته والانصياع لإمامته.
فتبين بذلك:
1 - أن إشكال ابن الوزير هو نفس إشكال اليماني؛ لرجوعهما إلى النكتة نفسها، والاختلاف الوحيد هو في الفرع؛ لأن كلاً من الإمامة والعصمة فرعان لنكتة واحدة في إشكالهما.
2 - أن الإجابة التي ذكرناها سابقاً، والتي أعدنا ذكرها ببيان آخر، تتكفل بالإجابة عن الفرعين.
وأرى من المفيد أن أضيف هذه العبارة تعليقاً على بيان ابن الوزير للإشكالية:
إن الشيعة تضرروا بلا ريب من غيبة الإمام، فهم حُرموا من لقاء الإمام مباشرة، وتلقي العلم منه، ولكن هذا لا يعني سقوط وجوب الاعتقاد بإمامته، كما أن تبعة هذا الحرمان هو على من لا يعتقدون بإمامته.. وشيعته متنعمون في نعيم ولايته، وانتظاره عندهم فضيلة يُثابون عليها عظيم الثواب، وهو رجاؤهم الذي يغذي قلوبهم بزاد الأمل والطموح والعزيمة..
والحمد لله رب العالمين.
ابن الوزير
24 Jul 2008, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ/ أدب الحوار
أشكرك على مشاركتك السابقة، ويؤسفني أنه مع تنبيهي لك بقراءة جميع المشاركات، والنظر في النتيجة التي وصل إليها الإشكال بغرض أن يكون ردك متكاملاً عليها؛ لم تفعل ذلك، واختزلت إجابتك على أصل الإشكال، مع أن فروعه المذكورة آخراً لها أهميتها كون عدم الجواب عنها كافٍ في عدم صلوحية ردّك للنقض على الإشكال.
ولذا فسأعود إلى تلخيص الإشكالية التي أوردتها على الأخ المعتمد، فأقول:
- إن الإمامية يزعمون أن نصب الإمام لطفٌ، واللطف واجبٌ على الله تعالى، ويجعلون مهمة الإمام هي توضيح أمور الدين، والقيام بوظائف النبي.
- ولأن مهمته هي حفظ الشريعة وتبيلغها، فقد لزم أن يكون معصوماً، وأن يكون واجب الطاعة.
- ولأن الله تعالى قد نصب أئمة للقيام بهذه المهمة، فإنه لا يجوز أن تؤخذ من غيرهم، ولذا شنّع الإمامية على جميع المخالفين لهم، لأنهم تركوا المعصومين وأخذوا من غيرهم.
وأنت قد أجبتَ بأن كون نصب الإمام واجبٌ على الله تعالى ولطفٌ منه إنما هو على معنى لزوم تفضله تعالى بجعل الإمام والكون في ولايته..
وهذا الجواب على التسليم بصحته إنما يكون تعلّقه بجزئيةٍ واحدة هي تملك الإمام أمور الرئاسة على الناس فقط، وهو إشكال الأخ اليماني الذي أعرضتُ أنا عنه، وقوّيتُ غيره.
ولبيان أن جوابك هذا لا يستقيم في الرد على إشكالي أقول:
إن زعمك أن الوجوب على الله تعالى هو لزوم أن يتفضل بجعل الإمام فقط دون إيجاده وتمكنه من أداء مهامه يعود على قولكم باللطف بالنقض ولا بد..
وبيانه:
أن اللطف من الله تعالى الواجب عليه بنصبٍ إمامٍ مهمته توضيح دينه للعباد يجب أن يكون بالتأييد والإظهار، أو على الأقل بالتمكن من جهة المكلفين للوصول إلى الإمام، أما اللطف بجعل إمامٍ لا يجب أن يظهر ولا أن يؤيد من الله تعالى، ولا أن يصل إليه المكلفون الصادقون، فهذا عبثٌ وسفه لا لطفٌ من الله تعالى وتقدّس
وزيادةً في توضيح هذا الأمر، فإن العقلاء يجمعون على أنّ نصب إمامٍ تجب طاعته وأخذ الدين عنه، بدون شرط القدرة على التصرف أو الوصول إليه من جهة المكلفين يتضمن مفاسد كثيرة تنافي أن يكون هذا النصب لطفاً من الله تعالى.
وجعلك حصول اللطف معلّقاً بالأمة والمكلفين ينافي كون ذلك لطفاً من الله تعالى، لإنه إما أن يكون هذا التعليق لازماً للنصب فيكون تركه تركاً للنصب نفسه؛ لأن ترك اللازم يستلزم ترك الملزوم، وأنتم لا تقولون بتخلف اللطف، وإما أن لا يكون لازماً، فلا يكون حينها النصب لطفاً لتضمنه المفاسد لا المصالح.
وعلى التنزّل؛ فإن ما حصل من الأمة – على زعمكم- إنما يقضي بعدم وجوب التملك والتصرّف بالرئاسة العامة، وهو ما كان من جميع أئمتكم الذين انفردتم بالقول بإمامتهم، لا الاختفاء الكامل وتعطيل المهمة؛
لأنكم لا تستطيعون أن تقيموا وجهاً صحيحاً يجيز اختفاء الثاني عشر جميع هذه المدة ولا يتنافى مع اللطف الواجب على الله تعالى في نصب الإمام، ولو سلمنا تعلّقه بقبول الأمة
ومن العجيب أنك أقررت بتضرر الشيعة بغيبة الإمام، ودفعت كون ذلك يلزم منه عدم وجوب الاعتقاد به، وليس هذا مورد الإشكال الذي ذكرناه لكم، فإننا لا نستشكل اعتقاد إمامته، لكننا نستشكل أن يغيب عنكم بحيث يمتنع حصول اللطف بتوضيح أمور الدين وحفظ الشريعة بالمعصوم، ويجوز بعد ذلك اتباع الفقهاء غير المعصومين واعتقاد وجوب طاعتهم، مما يتناقض مع أصل وجوب النصب، ووجوب العصمة، والتعيير للمخالفين لكم بعدم اتباع المعصومين ..!!
ولذلك قلنا للأخ المعتمد:
إن كان يجوز في مذهبكم أن يختفي الإمام بالكلية بحيث لا تنال الأمة لطف الله تعالى الواجب عليه بنصب الإمام، وجاز أن يكون النوّاب عن الإمام غير معصومين، ومع ذلك تجب طاعتهم:
فلماذا وجب نصب الأئمة بعد النبي؟!
ولماذا وجبت عصمتهم ابتداءً، ولم تجب عصمة نواب الغائب؟!
وما الفرق بينكم منذ غياب الثاني عشر وبين مخالفيكم في اتباع المعصومين؟!
أدب الحوار
25 Jul 2008, 12:59 PM
- ولأن الله تعالى قد نصب أئمة للقيام بهذه المهمة، فإنه لا يجوز أن تؤخذ من غيرهم، ولذا شنّع الإمامية على جميع المخالفين لهم، لأنهم تركوا المعصومين وأخذوا من غيرهم...
كلام صحيح بشرط ألا تفسر الغير بكل من هو غير الإمام شخصاً، بل المقصود غير الإمام منهجاً وخطاً.. فالتنشنيع ليس لمجرد أن المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام تركوا أشخاص أهل البيت عليهم السلام، بل لأن ترك الأشخاص كان متضمناً لترك المنهج والولاية.
فالقضية ليست أن آخذ الفتوى عنه أو عن غيره، بل القضية الأساس: أن أقبل ولايته ووجوب طاعته.
وأما على صعيد الفقه: فاستنباط فقهاء الشيعة يبتني على الأخذ من أئمة أهل البيت عليهم السلام، ولا يجوز عند أي شيعي أن يتم اعتماد دليل إلا أن يكون صادراً من عند أئمة أهل البيت عليهم السلام، أو يكون مُمضًى من قبلهم.
فالمرجعية لهم.. فهم حجة الله على خلقه. وكل من عداهم، فإما أن يمثلهم، فنأخذ عنه (مراجع التقليد) ، أو لا يمثلهم، فنعرض عنه (فقهاء أهل السنة) .
أدب الحوار
25 Jul 2008, 01:21 PM
ولماذا وجبت عصمتهم ابتداءً، ولم تجب عصمة نواب الغائب؟!
وما الفرق بينكم منذ غياب الثاني عشر وبين مخالفيكم في اتباع المعصومين؟!
وجوب عصمتهم، قد تقدم بيان وجهه، وهو أن وظائف الإمام تستدعي أن يكون معصوماً.. وأما نواب الإمام، فليسوا كالإمام من حيث الوظائف، بل هم مؤدون عن الإمام فحسب، ولا يلزم في المؤدي ما يلزم في الإمام.
ووجه الفرق أن المؤدي عن الإمام يستند إلى المعصوم، وهذا كاف لإقامة الحجة، وتحقيق المصلحة الدينية.
ولا ينقض هذا أن فقهاء أهل السنة أيضاً مؤدون عن المعصوم، الذي هو النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأننا نقول: إن الأداء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما يتحقق بعد إحراز هداية المؤدي في العقيدة والفقه، أي كونه ليس ممن ضل وأضل، وهذا لا يُحرز إلا من خلال ولاية أهل البيت عليهم السلام.. وهو ما تكفل ببيانه حديث الثقلين وغيره من الأحاديث الصحيحة.
أضف إلى ذلك أن أئمة الشيعة كانوا في فترة طويلة يمارسون الترشيد لشيعتهم، ومن هنا وجد الموروث الروائي الضخم عند الشيعة الإمامية، في العقيدة والفقه.. وحينئذ: كان الشيعة مستعدون لمواجهة معضلة الغيبة؛ لأنهم وصلوا إلى النضج الكافي (ولا أقول المثالي) لإدراة شؤونهم..
فالفرق - إذاً - يتلخص في أهلية شيعة أهل البيت للإمساك بدفة الدين، ومواجهة الأعاصير، وعدم أهلية مخالفيهم، لأمرين:
1 - كونهم بمنأى من الموروث الروائي الآمن.
2 - كونهم في ولاية أعداء أهل البيت، وبمنأى من معرفة أئمة الهدى الذين بهم الهداية والنجاة.
ويلزم التنبيه على أن غيبة الإمام - في عقيدة شيعة أهل البيت عليهم السلام - ليست انقطاعاً تاماً، بل الإمام يمكنه التدخل لعملية الترشيد، والتقويم.. ومن قرأ كتب الشيعة، وجد هذا الأمر يستند إلى ركنين:
1 - كون ذلك تطبيقاً للطف الله تعالى.
2 - القصص الواقعية المنقولة المصدقة لهذا المضمون.
والحمد لله رب العالمين.
ابن الوزير
26 Jul 2008, 06:13 PM
الأخ أدب الحوار
من مقدمتك في أول مشاركةٍ لك في هذا المنتدى فهمنا أنك بحثت في مصادر الفريقين بغية الوصول إلى الحق، وهذا يدعوك أخي أن تكون أكثر حياداً وموضوعيةً في دفاعك أو حوارك مع المخالف، ليس منا هذا سوء ظنٍّ بك، لكنه تذكيرٌ بما يكون عليه الباحث لئلا يغفل عنه..
وسبب قولي هذا هو أنني وجدت جوابك الأخير بيّن الضعف، وما ظننتٌ مثلك يقوله، فلم أتصوّر إلا أن يكون جوابك قوياً أو تتوقف، فهو اللائق بك..
وعلى كلّ حال، فسوف أشير في هذه المشاركة إلى:
- أنك لم تجب عن مسألة اللطف التي تصدر كلامي عنها في أول المشاركة السابقة.
- ادعيتَ أن أخذ الفقيه خط آل البيت ومنهجة كافٍ للأخذ عنه عند فقد المعصوم، وأن هذا يتوقف على كون ما يقوله الفقيه هو من صميم خط و منهج آل البيت فعلاً، وهذا متوقفٌ على صحة المنقول إلى الفقيه، والمنقول إلى الفقيه إنما نقله غير المعصومين، وقد اختلفوا فيه اختلافاً كثيراً، حتى لا تكاد تسلم للإمامية مسألةٌ واحدةٌ من الخلاف على حدّ معنى تعبير بعض علمائكم، وقد أدى هذا الاختلاف الكثير إلى تضليل بعضكم بعضاً، وتكفير بعضكم بعضاً، واستحلال بعضكم دماء بعض، وكلّ طرف إنما ينتسب إلى آل البيت ومنهجهم وخطهم..!! على أن كثيراً من رجال الإمامية الذين نقلوا روايات آل البيت هم من المطعونين في عقائدهم، وليسوا من أهل الهداية المزعومة.
-لم تدرك مغزى سؤالي عن عصمة الأئمة ابتداءً، أو أن كلامي لم يكن واضحاً في ذلك، فأنا لا أسأل عن حكمة عصمتهم عندكم، لكنني أسأل: إن كان يجوز أن يغيب المعصوم ويكفي في النجاة اتباع النائب غير المعصوم، فلماذا لم يكن هؤلاء الأئمة نواباً للمعصوم صلى الله عليه وآله وسلم ابتداءً، وما الحاجة لعصمتهم وقتئذٍ؟!
- أبعدت كل البعد عندما زعمت أن الشيعة وصلوا إلى النضج الكافي، وصاروا أهلاً للإمساك بدفة الدين بعد الغيبة، والواقع أنهم لم يكونوا أشد منهم اختلافاً ولا تشككاً حين وقت زعم غياب الغائب، ولم يزل من تسميهم شيعة أهل البيت على تضليل بعضهم بعضاً وتكفير بعضهم بعضاً وتبديع بعضهم بعضاً، يختلفون في أصول مسائل الدين وفروعها مذ كانوا وإلى اليوم. فأي نضجٍ هذا ؟! وأي أهليةٍ هذه؟! وأي موروث روائي اكتسبته الإمامية من آل البيت، وكل أثرٍ يطعن في أخيه، وكل رواية تضرب بأختها، حتى ليجزم كل باحث ومنصف أنه لا يوجد تضاربٌ واختلافٌ في روايات المسلمين كوجوده عند الإمامية؟! وأنّى للمخالف أن يركن إلى مذهب آل البيت من طريقكم، وهذا حالكم؟!
- زعمك أن الغائب يتدخل للترشيد والتقويم؛ غريبٌ منك، خصوصاً وأنك زعمت أنه تطبيق للطف الواجب على الله تعالى، وتالله أن هذه النقطة كافيةٌ لنسف عقيدة الإمامية في هذا الباب، فإن تدخله ابتداء غير متفق عليه عندكم ومدعيه عند قومٍ منكم كاذبٌ مفتر، وثانياً: لأن إثباته دونه خرط القتاد، فهو لا يتعدى ما هو أشبه بالمنامات والخيالات والأقاصيص والآحاديات التي لا تقوم بها حجة قاطعة، وثالثاً: لأن خلاف الشيعة الذي أدى إلى التكفير والتضليل والتبديع فيما بينهم موجبٌ لحصول اللطف بوجود الإمام وتدخله للفصل..!! فأين اللطف هنا؟!
وأخبرنا أيها الأستاذ عن تدخل الإمام في الفترة الماضية كلها : فيماذا كان؟! وما هي أمثلته؟! وهل هو تدخلٌ ملزمٌ لكم أم لا؟! على الأول: فهل التزمه الشيعة؟ وعلى الثاني: فهل مثله عبث؟!
- أخيراً لم تتعرّض لأصل مهم في الإشكال وهو أنكم لا تستطيعون إقامة وجهٍ صحيح لغياب الغائب يبرر ذهاب اللطف؟!
والله أعلم.
الشريف الحسني
29 Jul 2008, 07:52 PM
نعم ادب الحوار قراءة المشاركات السابقة من قبلكم
وقد وقعت لي عدة تساؤلات أرجو الاجابة عليها :
ماهي فائدة الامامة في هذا الزمان؟
هل يجب علينا إاتباع الامامية مع غياب الامام؟وما الدليل على ذالك ؟
هل إجماع الامامية حجة؟
او كل ماصدر من مجتهديهم ونوابهم عن الامام المعصوم هوحق؟
وما هو مقياس التفريق بين ماهوحق وباطل في أقوالهم ان قلنا بخطئهم؟
هل االايمان بحديث الثقلين كفى الامامية من الظلال ؟
هل حديث الثقلين عصم الامامية في رواياتهم عن ائمتهم بحيث أنه لاتختلف الروايات أولا يوجد فيهاكذابين او زنادقه يكذبون عليهم؟
وهل الموروث الروائي عصم الامامية من الظلال وكفاهم عن وجود المعصوم؟
ام ان المعصوم الغائب رشد تلك الروايات اثبت ذلك بأمثلة؟
لماذا يقع أختلاف بين الامامية مع ترشيد المعصوم لهم ؟
من النائب عن المعصوم الان ؟وماهي شروطه؟
وما هي الدلائل على انه نائب عن الامام المعصوم؟؟اثبت لنا ذلك بأمثله؟
هل يمكن ان الامامية ان تقع في الإنحراف مع وجود النائب؟
ما هو اللطف المطلوب من الأمام تأديته من خلال وظائفه؟
هل الغائب يؤدي هذه الوظائف ام النائب ؟
وهل النائب كافي عن الامام في تلك الوظائف؟وكيف ذلك؟
هل االفرق الاخرى تستطيع ان تتدعي مثلما ادعيت في أن الايمان بشيء يكفي في هدايتهم مع غياب معصومهم كائناً من كان (نبي أوإمام) وكذلك الاديان الاخرى ؟وهل يمكنهم التلفيق على تلك النقطة من خلال مروياتهم وكتبهم ؟
بعد الجواب عن هذه الاسئلة تكون الحقيقة قد إستجلت ووضحت في حقيقة اللطف من عدمه.
اتمنى من الامامية ان يكونوا على الصواب
السيد الحسيني
30 Jul 2008, 09:11 AM
المهدي (عند السنة) عندما سيخرج هل سيهدي من الضلالة?
هذه العبارة مساقة على أساس القواعد الرافضية في عقيدتهم في المهدي .
أهل السنة لا يقولون أنه سيخرج" بهذه اللفظة" ولكن يقولون سيظهر، والظهور غير الخروج.
فالظهور يعني لم نكن نعلمه أنه في مكان.
أما الخروج فتعني أنه معلوم لدينا في مكان ثم إنه بعد ذلك سيخرج كما هو حال الرافضة وسرداب سامراء ومهديهم المنتظر.
ثم إن مهدي أهل السنة بشر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما مهدي الرافضة فمن بشر به.
فمن أجل ذلك يستحق أن نقول إن المهدي أي مهدي الملسمين غير الرافضة، أنه سيهدي من الضلال،وينصر الإسلام وأهله ولا يكون نصره لآل البيت فقط، لأن مهمته تجديث الدين
تحياتي
محمد أنور
02 Aug 2008, 09:06 AM
الصمت الطويل عجز وهروب ..
أدب الحوار
03 Aug 2008, 04:52 PM
عزيزي ابن الوزير؛
أراك تعيد فيما أفضت فيه من قبل، مع أنني أجبتُ عنه.. ثم تتصدى - مع أنك محاور - للحكم على محاورك، وهذا مما لا ينبغي.. فإن كنت تراني لا أجيب، أو أن إجابتي قاصرة، فاترك الحكم للقارئ، ودعك من تقييم الردود والراد بهذه اللهجة التي قد تفتح عليك باب المعاملة بالمثل من قبل محاوريك، وحينئذ نخرج من عملية الحوار وأدبه، إلى جو المحاكمات والإلزمات.. أرجو أن تتفهم ما رميت إليه..
وبالنسبة إلى ما تفضلت به، نترك الأمر لحكم القراء والمتابعين، فإنني أرى أنني أجبتُ، وأنت لم تقتنع..
ولكنني أرى أن أعلق على قولك:
أخيراً لم تتعرّض لأصل مهم في الإشكال وهو أنكم لا تستطيعون إقامة وجهٍ صحيح لغياب الغائب يبرر ذهاب اللطف؟!
أقول: قد تقدم في كلامي ما يفيد الإجابة هنا، ولكنني أعيد بعبارة أخرى بالقول: إنّ اللطف له مقامان: مقام التقدير، ومقام التحقق الخارجي، ومعنى مقام التقدير: أن اللطف يتحقق بتقدير توافر شروط معينة قد يكون جزء منها منوطاً بامتثال للمكلفين لأمر الله تعالى، وهذا اللطف هو الذي يوجب جعل الإمامة والإمام من قبل الله تعالى.. ولكن تحقق اللطف في الخارج بوجود الإمام منوط بامتثال المكلفين، وهو ما لم يحصل، فانتفى اللطف في الخارج.. وغياب الإمام مصداق لانتفاء اللطف في الخارج..
والحمد لله رب العالمين.
محمد أنور
03 Aug 2008, 05:42 PM
لقد قلت سابقاً أنه لو اجتمعت عمائم الرافضة وآياتهم على أن يردوا هذا الإشكال لما استطاعوا..
وأدب الحوار هنا أنموذج ..
نصر الله أهل الحق ودحض الله أهل الباطل..
الشريف الحسني
03 Aug 2008, 09:58 PM
اوافق اخانا محمد انور في ان الامامية لا تستطيع رد هذا الاشكال فما بالك بالاسئلة التي سألتها لادب الحوار .
ويعلم الله اني لقيت امامية منذ سنوات احاروهم حول هذه القضية وقالوا لي انهامحارة لانستطيع الجواب عليها.
ولو تأمل أدب الحوار هذه المسألة ااوالاسئلة التي أدليت بهالعلم ان جوابه لايغني ولايسمن من جوع وان مذهبهم قائم في هذه القضية على االسفططة في ايرد الحجج العقلية عليها.
أدب الحوار
03 Aug 2008, 10:38 PM
كلام محمد أنور، وكذا الشريف الحسني، غير صحيح.. فكل ما طُرح هنا من قبل محاورينا لم يكن وجيهاً، وقد أجبنا عنه، ولكن المشكلة أن القدرة الاستيعابية ليست جيدة عند الإخوان..
وعلى فرض أن بعض الشيعة لا يحسنون الإجابة عن شبهات خصومهم، فهذا لا يوجب بُطلان مذهب التشيع، كيف والأسئلة والإلزامات على المذهب السني أكثر.. فلو جعلنا الأسئلة هي المناط، لسقط المذهب السني، بل لسقط الإسلام كله.. ومتى كان السؤال هو الدليل؟!
على أنني من خلال تجربتي الخاصة مع علماء أهل السنة في اليمن والسعودية، رأيت العكس تماماً.. ولا أنسى الإحراج الذي كان يقع فيه علماء أهل السنة..
ولكن قولي وقولكم هذا يبقى في حيز الدعايات الإعلامية.. وأما الذي يثبت وينفي حقيقةً فهي الدراسات العلمية الموضوعية..
والله الهادي إلى الحق..
ابن الوزير
04 Aug 2008, 08:21 AM
الأخ/ أدب الحوار
لم يكن كلامي حكماً بقدر ما هو نصيحة وإشفاق..
وادعاؤك أنك أجبت عما طرحناه دعوى فارغة..
ولو كنا نستشف منك الصدق في الحوار لأجبناك عن كلامك الأخير.
لكننا ندع الحكم للقارئ كما تحب.
وأما دعواك أن القدرة الاستيعابية غير جيدة عند محاوريك، فهي وصمة أنت أحقّ بها، ولعلها تفسّر لنا لماذا تتباهى أنك تناقش وتجادل أهل السنة فتحرجهم..!! فنقاشك هنا الذي عجزت عن الجواب فيه، ثم تدعي أنك أجبت وأننا لم نستوعب جوابك أنموذج جيد ليعرفك القراء من خلاله.
السيد الحسيني
04 Aug 2008, 09:40 AM
على أنني من خلال تجربتي الخاصة مع علماء أهل السنة في اليمن والسعودية، رأيت العكس تماماً.. ولا أنسى الإحراج الذي كان يقع فيه علماء أهل السنة.
إن منهج أهل السنة والجماعة واضح كل الوضوح، ولا يمكن أن تهزه أبدا كلمات خصومه مهما قويت، فأفهامهم أمام حججه الواضحة، وأنواره الساطعة لا يمكن أن يقف شيعي أمام سني، مهما بلغت قوته وقدرته العلمية، وهذا هو الواقع الذي رأيناه وشاهدناه، ولعلك أحد المشاهدين لقناة المستقلة، كيف كان موقف الرافضة من مناظريهم الذين هم من أهل السنة موقف الفريسة من الأسد. لأن كلام أهل السنة معتمد على الوحي، لا على أكاذيب العقول، ورواية كل مختبل مجهول.
وأقولها للك بصراحة إيتني بسني أو بعالم سني قد ألجمه خصمه وعلى وجه الخصوص إذا كانم ذكل الخصم من لرافضة، فهم كما قال شيخ الإسلام فيهم لا عقل لهم ولا نقل يؤيدهم.
أدب الحوار
05 Aug 2008, 08:18 AM
.
وأقولها للك بصراحة إيتني بسني أو بعالم سني قد ألجمه خصمه وعلى وجه الخصوص إذا كانم ذكل الخصم من لرافضة، فهم كما قال شيخ الإسلام فيهم لا عقل لهم ولا نقل يؤيدهم.
دعني أذكر لك نموذجاً واحداً لأخطاء شيخ الإسلام - كما تعبرون - ابن تيمية، حيث قال:
قال ابن تيمية في "الوصية الكبرى" المطبوعة ضمن "مجموعة الرسائل الكبرى"، ص302 ، ط. دار الفكر ـ بيروت، ما نصه:
"وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما". انتهى محل الشاهد.
والآن: افترض أن ابن تيمية كن حاضراً، فماذا كان سيقول إذا وجّه له أدبُ الحوار سؤالاً بسيطاً، مفاده:
ما هي الأسانيد التي حكمتَ في ضوئها بتواتر المضمون المزعوم؟
حين تبحث عن الإجابة، ستجد ابن تيمية - وهو شيخ إسلام أهل السنة - في موقع لا يُحسد عليه.. ولهذا نماذج كثيرة.. ولكنني أحببتُ أن أذكر لك واحداً من الأمثلة؛ لعلك تتراجع عن دعواك الأسطورية حول قوة علماء أهل السنة، وكونهم لا ينهزمون..
والله ولي التوفيق.
ابن الوزير
05 Aug 2008, 02:17 PM
أخي الكريم السيد الحسيني
أرجو أن لا تدع له فرصةً لحرف الموضوع في هذه الصفحة عن مساره، بإمكانكم فتح صفحة جديدة للنقاش حول تواتر الأثر ..
والله يرعاكم..
يرفع لعل وعسى أن يجيب الإمامية..
أدب الحوار
07 Aug 2008, 03:50 PM
عزيزي ابن الوزير؛
ليست هناك أية محاولة مني لحرف الموضوع.. بل إن صاحبك ذكر كلاماً فأردت أن أعلق عليه.. فلعله هو الذي أراد حرف الموضوع..!
الشريف الحسني
07 Aug 2008, 08:05 PM
ان الامامية عندماحارهم مخالفوهم في قضية اللطف الالهي وغياب الامام الثاني عشر على حد زعمهم جعلوا له نواب اربعة اعطوهم الميزات التي هي للامام
وذلك ليحفظوا لهم دينهم وهذا ليس الاتفلت من المحارة التي وقعوا فيها وتهرب منهم!
ثم انهم اوقفوا عمل السفراء ويقولون ان نحن الان في عصر الغيبة الكبرى فياترى ماذا صنعوا!
لقد جعلوا للمجتهد ما للامام وهذا ماأثبتوه في كتب عقائدهم واعطوه نفس منزلة الامام حيث قال المظفر:عقائد الإمامية - الشيخ محمد رضا المظفر - ص 34 - 35
عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت عليهم السلام . ‹ صفحة 35 › فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعا في الفتيا فقط ، بل له الولاية العامة ، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضاء ، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه ، إلا بإذنه ، كما لا تجوز إقامة الحدود والتعزيزات إلا بأمره وحكمه . ويرجع إليه أيضا في الأموال التي هي من حقوق الإمام ومختصاته . وهذه المنزلة أو الرئاسة العامة أعطاها الإمام عليه السلام للمجتهد الجامع للشرائط ليكون نائبا عنه في حال الغيبة ، ولذلك يسمى ( نائب الإمام ) .
وهذا لعمري كفر في دين الامامية السابق واخذ لاموال الناس بالباطل وتحريف عن الدين والزام لامناص منه لقوم يعقلون بعدم الحاجة للامام لانه بامكان مجتهدبهم ان يقوموا بتلك الوظائف وهكذا يكون التملص عن العقيدة بنفس العقيدة بل واالكفربها بطريقة مفبركة ولاحول ولا قوة الا بالله
(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
محمد أنور
09 Aug 2008, 08:25 AM
أحسنت أخي الكريم الشريف الحسني..
لا عُدِمنا فوائدك ..
تحياتي لك يا عزيزي..
المعتمد في التاريخ
10 Aug 2008, 06:21 PM
ان الامامية عندماحارهم مخالفوهم في قضية اللطف الالهي وغياب الامام الثاني عشر على حد زعمهم جعلوا له نواب اربعة اعطوهم الميزات التي هي للامام
وذلك ليحفظوا لهم دينهم وهذا ليس الاتفلت من المحارة التي وقعوا فيها وتهرب منهم!
ثم انهم اوقفوا عمل السفراء ويقولون ان نحن الان في عصر الغيبة الكبرى فياترى ماذا صنعوا!
لقد جعلوا للمجتهد ما للامام وهذا ماأثبتوه في كتب عقائدهم واعطوه نفس منزلة الامام حيث قال المظفر:عقائد الإمامية - الشيخ محمد رضا المظفر - ص 34 - 35
عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته ، وهو الحاكم والرئيس المطلق ، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس ، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى ، وهو على حد الشراك بالله كما جاء في الحديث عن صادق آل البيت عليهم السلام . ‹ صفحة 35 › فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعا في الفتيا فقط ، بل له الولاية العامة ، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضاء ، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه ، إلا بإذنه ، كما لا تجوز إقامة الحدود والتعزيزات إلا بأمره وحكمه . ويرجع إليه أيضا في الأموال التي هي من حقوق الإمام ومختصاته . وهذه المنزلة أو الرئاسة العامة أعطاها الإمام عليه السلام للمجتهد الجامع للشرائط ليكون نائبا عنه في حال الغيبة ، ولذلك يسمى ( نائب الإمام ) .
وهذا لعمري كفر في دين الامامية السابق واخذ لاموال الناس بالباطل وتحريف عن الدين والزام لامناص منه لقوم يعقلون بعدم الحاجة للامام لانه بامكان مجتهدبهم ان يقوموا بتلك الوظائف وهكذا يكون التملص عن العقيدة بنفس العقيدة بل واالكفربها بطريقة مفبركة ولاحول ولا قوة الا بالله
(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي الشريف الحسني أخطأت التحليل
لا يحق لأحد غير المنصوص على صفاتهم بالحديث أن يكونوا ولاة الأمر ونواب الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف.
بعكسكم أنتم.
فمن حكم البلاد فهو ولي الأمر - فاجرا كان أو صالحا - طاعته واجبة. يجبي الضرائب ويحكم بين الناس ويعين نواب ووزراء يقيمون شأن الدولة سواءا كانوا صالحين أو طالحين فطاعتهم من طاعة ولي الأمر.
الفرق عندنا وعندكم أن الإمام عندنا منصوص عليه ما يقوله وما يفعله هو الصواب.
وعندكم أنتم لا تفرق من يكون. قد يخطئ فله أجر وقد يصيب فله أجران.
.
من كان من الفقهاء صائنا لنفسه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يطيعوه. (بما معناه).
وعلى قول الشريف الحسني لا يمكن أن تنفي حدوث هكذا حادثة.
ابن الوزير
11 Aug 2008, 11:27 AM
أحسنت أخي الشريف
والمعتمد يبني على مقدمات باطلة قد أثرنا عليها عدة إشكالات لم يستطع هو ولا غيره الجواب عنها..
فمن الغلط مجاراته في غير المطالبة بالجواب عنها..
والله الحمد أولاً وآخراً..
الشريف الحسني
11 Aug 2008, 09:18 PM
االرواية المعتمدة من قبل المظفر في نواب الامام رواية هالكة فسندها مابين ضعيف اوغير موثق عند علمائهم
جاء في دراسات في علم الدراية - علي أكبر غفاري - ص 49
منها : المقبول وهو على ما في " البداية " وغيرها : " هو الحديث الذي تلقوه بالقبول ، وعملوا بمضمونه ، من غير التفات إلى صحته وعدمها . مثل للمقبول بحديث عمر بن حنظلة في حال المتخاصمين من أصحابنا وأمرهما بالرجوع إلى رجل منهم قد روى حديثهم وعرف أحكامهم ، - الخبر . وإنما وسموه بالمقبول لأن في طريقه محمد بن عيسى وداود بن الحصين وهما ضعيفان ، وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل - ثم قال - : لكن أمره عندي سهل ، لأني قد تحققت توثيقه من محل آخر وإن كانوا قد أهملوه " . قلت : قد ينقل عن بعض الحواشي المنسوبة إليه أن توثيق ابن حنظلة مستفاد من رواية الوقت وهي قوله عليه السلام : " إذا لا يكذب علينا " ويعترض عليه بأن رواية الوقت في سندها ضعف فلا يمكن إثبات التوثيق بها . وكيف كان فخبر ابن حنظلة المذكور مع ما في إسناده مما عرفت ، قد قبل الأصحاب متنه ، وعملوا بمضمونه ، وجعلوه عمدة التفقه ، واستنبطوا منه شرائطه كلها ، وسموه مقبولا ، ومثله في تضاعيف أخبار كتب الفقه كثير .
وجاء مثله رسائل في دراية الحديث - أبو الفضل حافظيان البابلي - ج 1 - ص 2 19
وهذا يدل على مدى التهافت الذي بنو عليه بنيانهم (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ)
وبعد هذا ريد ان اسئل الامامية لماذا قبل علمائكم هذه الرواية مع معرفتهم بهلاكها ؟
وبالجواب يضهر لكم حقيقة ما انتم عليه
وما هي حقيقة مجتهديكم.
الشريف الحسني
14 Aug 2008, 05:38 PM
الشيعة الامامية بنو بنيانهم على شفا جرف هار
واذا اردة التأكد من ذلك فأتحداهم ان يجيبوا على المشاركة الاخيرة التي هدة بنيانهم والسلام
المعتمد في التاريخ
14 Aug 2008, 06:25 PM
الشيعة الامامية بنو بنيانهم على شفا جرف هار
واذا اردة التأكد من ذلك فأتحداهم ان يجيبوا على المشاركة الاخيرة التي هدة بنيانهم والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
إنسان يوصي بإرجاع الأمر إلى العلماء قبيل إختفاء في حال غيبته وأنت تدعي أنك هدمت بنياننا؟؟؟؟
الإمامة جرف هار؟؟؟؟؟
وهل سفكت الدماء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم إلا بسبب هذا الجرف الهار؟؟
رفقا بنفسك يا عزيزي
ابن الوزير
15 Aug 2008, 09:46 AM
ارفق أنت بنفسك وبمذهبك وأجب ..
الشريف الحسني
20 Aug 2008, 09:35 PM
اخي المعتمد اتحداك انت وادب الحوار ان كن عندكم شجاعة ادبية ان تجيبوا
الصارم المسلول
25 Aug 2008, 07:27 PM
اشكرك كثيرا يا مشرفنا العزيز على هذا الموضوع
واشكر الشريف الحسني على تلك المشاركات
اما الامامية فأنهم ما زالو مخسؤين مدحورين وخرجوا من هذا الموضوع بخفي حنين
الشريف الحسني
28 Aug 2008, 09:07 PM
ما زلت مبادراً التحدي لاخوننا الامامية في الرد على المشاركة السابقة و الان اسبوعين بدون رد في اهم موضوع في حياتكم وتقوم عليه مرتكزاتكم
اليمني2
06 Feb 2010, 03:20 PM
هذا الموضوع ملاطيم في ملاطيم تلقاها ادب الحوار
أبو الأزهر السلفي
07 Feb 2010, 01:34 AM
بارك الله في اهل السنة والجماعة, ولله درُّهم ما أقوى حججهم وأمتنها..
وأشكر فارس الموضوع بحق الأخ الفاضل, والمشرف العزيز (آية الله العظمى) (ابن الوزير) -دام ظله الوارف- فقد أحسن حتى لم يكد يدع للإحسان موضعا..
وانا أقدم عرضا آخر لزميلنا العزيز (أدب الحوار) على أن أجيب على تأصيلاته المتهاوية بناء على أصول مذهبه (الهش)؛ فهل يقبل ؟!
والله الموفق..
الليث
07 Feb 2010, 06:00 PM
وانا أقدم عرضا آخر لزميلنا العزيز (أدب الحوار) على أن أجيب على تأصيلاته المتهاوية بناء على أصول مذهبه (الهش)؛ فهل يقبل ؟!
والله الموفق..
أتمنى ذلك ، لكن الجماعة لا يمتلكون الشجاعة. وعلى العموم سننتظر الرد على هذا العرض. كان الله في عونك أستاذنا أبو الأزهر.
المعتمد في التاريخ
12 Feb 2011, 12:02 PM
االرواية المعتمدة من قبل المظفر في نواب الامام رواية هالكة فسندها مابين ضعيف اوغير موثق عند علمائهم
جاء في دراسات في علم الدراية - علي أكبر غفاري - ص 49
منها : المقبول وهو على ما في " البداية " وغيرها : " هو الحديث الذي تلقوه بالقبول ، وعملوا بمضمونه ، من غير التفات إلى صحته وعدمها . مثل للمقبول بحديث عمر بن حنظلة في حال المتخاصمين من أصحابنا وأمرهما بالرجوع إلى رجل منهم قد روى حديثهم وعرف أحكامهم ، - الخبر . وإنما وسموه بالمقبول لأن في طريقه محمد بن عيسى وداود بن الحصين وهما ضعيفان ، وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل - ثم قال - : لكن أمره عندي سهل ، لأني قد تحققت توثيقه من محل آخر وإن كانوا قد أهملوه " . قلت : قد ينقل عن بعض الحواشي المنسوبة إليه أن توثيق ابن حنظلة مستفاد من رواية الوقت وهي قوله عليه السلام : " إذا لا يكذب علينا " ويعترض عليه بأن رواية الوقت في سندها ضعف فلا يمكن إثبات التوثيق بها . وكيف كان فخبر ابن حنظلة المذكور مع ما في إسناده مما عرفت ، قد قبل الأصحاب متنه ، وعملوا بمضمونه ، وجعلوه عمدة التفقه ، واستنبطوا منه شرائطه كلها ، وسموه مقبولا ، ومثله في تضاعيف أخبار كتب الفقه كثير .
وجاء مثله رسائل في دراية الحديث - أبو الفضل حافظيان البابلي - ج 1 - ص 2 19
وهذا يدل على مدى التهافت الذي بنو عليه بنيانهم (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ)
وبعد هذا ريد ان اسئل الامامية لماذا قبل علمائكم هذه الرواية مع معرفتهم بهلاكها ؟
وبالجواب يضهر لكم حقيقة ما انتم عليه
وما هي حقيقة مجتهديكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
كنت قد قررت عدم الرجوع إلى الشبكة بسبب حذف بعض مواضيعي ومشاركاتي خصوصا ما كان بشأن هجرة أبي بكر. فمع أن الموضوع موجود في مواضيع المعتمد في التاريخ إلا أنك عندما تذهب للوصولة يقولون أنه خطأ.
ما الذي أثبته يا عزيزي؟؟؟؟؟
أن الأخذ بأحد الأحاديث يثبت تهافت المذهب الشيعي؟
وهل علم الجرح و التعديل هو علمي بحق أم علم ظني؟
هل علم بالأساس ظني لا يمكن بحال من الأحوال الوثوق به مئة ب المئة ولا حتى 50 بالمئة.
فراجع تؤمن به وتخفيه قبل أن تتهم الناس.
ابن الوزير
12 Feb 2011, 12:26 PM
مرحبا بك .. وأشكرك على رفع الموضوع الذي لم تجيبوا عنه .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.