الطاهري
08 Jul 2008, 02:28 AM
من جانبها كشفت مصادر خاصة لـ"أخبار اليوم" أن لقاءً مرتقباً سيتم اليوم يلتقي خلاله فخامة رئيس الجمهورية بعدد من مشائخ صعدة مشيرة إلى أن أغلب مشائخ صعدة الذين أُبلغوا عن هذا اللقاء والذي يرتب له التاجر فارس مناع قد أبدوا رفضهم لحضور هذا اللقاء.
وأوضحت المصادر أن رفض المشائخ لحضور هذا اللقاء يأتي بناءً على رفضهم لحضور أي لقاء يتم خلاله مناقشة وضع حلول للتمرد بعيداً عن الحسم العسكري ونقلت المصادر عن عدد من مشائخ صعدة تحذيرهم لأي دور أو مساعي من هذا القبيل كونهم على يقين بأن مجرد التطرف وطرح مثل هكذا رؤى يعد انتكاسة للدولة مؤكدين بأن قوافل ودماء الشهداء التي راحت تضحية لإنهاء فتنة التمرد لا يمكن الوفاء لتلك الكوكبة من الشهداء إلا بإنهاء واستئصال جذور حركة التمرد من كافة المواقع والمناطق.
وتوقعت المصادر في ختام حديثها مع "أخبار اليوم" مساء أمس عدم حضور أغلب مشائخ محافظة صعدة خاصة بعد أن حصلوا على معلومات كشفت حقيقة ما يريده الساعون لعقد هذا اللقاء برئيس الجمهورية.
منوهة إلى أن أي مساعٍ في اتجاه ما يسمى بوساطة إنما يأتي لإنقاذ المتمردين من مصيرهم الذي بات محتوماً، خاصة بعد أن أحكم الجيش خناقه على من تبقى منهم..
وتساءل المشائخ - حسب المصادر الخاصة - بقولهم: إذا كان هناك نوايا لقبول وساطة فلماذا نحارب ونقدم قوافل من الشهداء؟
وأشارت المصادر إلى أن عدداً من مشائخ صعدة قد حذروا من أي مساعٍ لما يسمى بالوساطة مؤكدة أن أهدافها من الوساطة في هذا التوقيت والذي دائماً يتزامن مع قرب الحسم العسكري وصفت بالمشبوهة، وأن من يقوم بهذا الدور يضع على نفسه علامات استفهام عدة تستلزم الوقوف أمامها والتأمل في دوافعها.
صحيفة أخبار اليوم المقربة من قيادة الفرقة الأولى مدرع...
7 يوليو 2008
وأوضحت المصادر أن رفض المشائخ لحضور هذا اللقاء يأتي بناءً على رفضهم لحضور أي لقاء يتم خلاله مناقشة وضع حلول للتمرد بعيداً عن الحسم العسكري ونقلت المصادر عن عدد من مشائخ صعدة تحذيرهم لأي دور أو مساعي من هذا القبيل كونهم على يقين بأن مجرد التطرف وطرح مثل هكذا رؤى يعد انتكاسة للدولة مؤكدين بأن قوافل ودماء الشهداء التي راحت تضحية لإنهاء فتنة التمرد لا يمكن الوفاء لتلك الكوكبة من الشهداء إلا بإنهاء واستئصال جذور حركة التمرد من كافة المواقع والمناطق.
وتوقعت المصادر في ختام حديثها مع "أخبار اليوم" مساء أمس عدم حضور أغلب مشائخ محافظة صعدة خاصة بعد أن حصلوا على معلومات كشفت حقيقة ما يريده الساعون لعقد هذا اللقاء برئيس الجمهورية.
منوهة إلى أن أي مساعٍ في اتجاه ما يسمى بوساطة إنما يأتي لإنقاذ المتمردين من مصيرهم الذي بات محتوماً، خاصة بعد أن أحكم الجيش خناقه على من تبقى منهم..
وتساءل المشائخ - حسب المصادر الخاصة - بقولهم: إذا كان هناك نوايا لقبول وساطة فلماذا نحارب ونقدم قوافل من الشهداء؟
وأشارت المصادر إلى أن عدداً من مشائخ صعدة قد حذروا من أي مساعٍ لما يسمى بالوساطة مؤكدة أن أهدافها من الوساطة في هذا التوقيت والذي دائماً يتزامن مع قرب الحسم العسكري وصفت بالمشبوهة، وأن من يقوم بهذا الدور يضع على نفسه علامات استفهام عدة تستلزم الوقوف أمامها والتأمل في دوافعها.
صحيفة أخبار اليوم المقربة من قيادة الفرقة الأولى مدرع...
7 يوليو 2008