أبو عمر اليمني
09 Jul 2008, 07:09 PM
في رسالة وجهتها لأعضاء الكونجرس الأميركي .. معارضة الخارج تطالب بإسقاط نظامي اليمن والسعودية وتسليم الزنداني وإغلاق جامعته وإنهاء حرب صعدة
السبت , 5 يوليو 2008 م
الشموع/ خاص:
طالبت مجموعة من أعضاء ما يسمى معارضة الخارج "تاج" وأخرى تابعة للقوى الملكية في الخارج من الكونجرس الأمريكي والكونجرس الكندي بتغيير النظامين السعودي واليمني باعتبارهما نظامين حاضنين للإرهاب واصفين المملكة العربية السعودية بأنها المنبع لتنشئة الإرهاب، واليمن بالجبهة الخلفية.
وطالب أعضاء تلك المجموعة في رسالة بعثوها مؤخراً إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي وأعضاء الكونجرس الكندي بالضغط على النظام اليمني لتسليم فضيلة الشيخ الداعية/ عبدالمجيد الزنداني وإغلاق جامعة الإيمان، وإيقاف حرب صعدة فوراً.. داعين الولايات المتحدة الأمريكية إلى تخليص الشعبين السعودي واليمني مما أسمتها الأنظمة الديكتاتورية.
وأضافت المجموعة التي ذيلت الرسالة بأسمائهم ونشرت على مواقع الإنترنت منها موقع الصحيفة الأمريكية "جين نوفاك" - المعروفة بعدائها لليمن - يجدون أنفسهم طواعية للوقوف إجلالاً واحتراماً لتضحيات الجنود الأمريكيين والكنديين في تحرير الشعوب.. محيين - حسبما جاء في رسالتهم - النسر الذي حلق يوماً فوق سماء العراق وأفغانستان محرراً شعب العراق من نظامه الديكتاتوري..
وأكدوا أنهم يتوقون إلى اليوم الذي يرون فيه اليمن والسعودية وقد أصبحتا دولاً حرة مثل العراق وأفغانستان.
وعلى صعيد متصل اعتبر مراقبون سياسيون أن هذه الرسالة تأتي في سياق عمل استخباراتي يندرج ضمن المخطط الأمريكي والصهيوفارسي باعتبارها تضمنت أهداف ذلك المخطط.. واصفين الأشخاص الذين ذيلت الرسالة بأسمائهم لا يعدون عن كونهم الأدوات المستخدمة للمخططات الأجنبية التي تستهدف اليمن ووحدته وأمنه واستقراره..
وأشار المراقبون إلى أن الصياغة التي حملتها الرسالة قد كشفت عن مدى عزم مثلث الشر الذي يقود المخطط الأمريكي والصهيوني على استهداف اليمن من جهة، وعن مدى كثرة الأدوات المحلية في الداخل والخارج اليمني التي باتت مرهونة لقوى هذا الثالوث الاستعماري.
السبت , 5 يوليو 2008 م
الشموع/ خاص:
طالبت مجموعة من أعضاء ما يسمى معارضة الخارج "تاج" وأخرى تابعة للقوى الملكية في الخارج من الكونجرس الأمريكي والكونجرس الكندي بتغيير النظامين السعودي واليمني باعتبارهما نظامين حاضنين للإرهاب واصفين المملكة العربية السعودية بأنها المنبع لتنشئة الإرهاب، واليمن بالجبهة الخلفية.
وطالب أعضاء تلك المجموعة في رسالة بعثوها مؤخراً إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي وأعضاء الكونجرس الكندي بالضغط على النظام اليمني لتسليم فضيلة الشيخ الداعية/ عبدالمجيد الزنداني وإغلاق جامعة الإيمان، وإيقاف حرب صعدة فوراً.. داعين الولايات المتحدة الأمريكية إلى تخليص الشعبين السعودي واليمني مما أسمتها الأنظمة الديكتاتورية.
وأضافت المجموعة التي ذيلت الرسالة بأسمائهم ونشرت على مواقع الإنترنت منها موقع الصحيفة الأمريكية "جين نوفاك" - المعروفة بعدائها لليمن - يجدون أنفسهم طواعية للوقوف إجلالاً واحتراماً لتضحيات الجنود الأمريكيين والكنديين في تحرير الشعوب.. محيين - حسبما جاء في رسالتهم - النسر الذي حلق يوماً فوق سماء العراق وأفغانستان محرراً شعب العراق من نظامه الديكتاتوري..
وأكدوا أنهم يتوقون إلى اليوم الذي يرون فيه اليمن والسعودية وقد أصبحتا دولاً حرة مثل العراق وأفغانستان.
وعلى صعيد متصل اعتبر مراقبون سياسيون أن هذه الرسالة تأتي في سياق عمل استخباراتي يندرج ضمن المخطط الأمريكي والصهيوفارسي باعتبارها تضمنت أهداف ذلك المخطط.. واصفين الأشخاص الذين ذيلت الرسالة بأسمائهم لا يعدون عن كونهم الأدوات المستخدمة للمخططات الأجنبية التي تستهدف اليمن ووحدته وأمنه واستقراره..
وأشار المراقبون إلى أن الصياغة التي حملتها الرسالة قد كشفت عن مدى عزم مثلث الشر الذي يقود المخطط الأمريكي والصهيوني على استهداف اليمن من جهة، وعن مدى كثرة الأدوات المحلية في الداخل والخارج اليمني التي باتت مرهونة لقوى هذا الثالوث الاستعماري.