أبو عمر اليمني
09 Jul 2008, 07:10 PM
فيما دبلوماسيون عرب كشفوا عن تلقيه إيعازاً من سفارة واشنطن بصنعاء .. العطاس يشترط لمحاورة النظام السياسي وقف حرب التمرد الحوثي
السبت , 5 يوليو 2008 م
الشموع/ خاص:
دعا المهندس حيدر أبو بكر العطاس إلى وقف حرب صعدة والعودة إلى الحوار مع المتمردين لحل الخلافات وطالب باعتبار ذلك أحد أهم شروط بدء الحوار مع السلطة من قبل من أسماها قيادات الحراك الاحتجاجي في الجنوب والتي طالبها بأن تجعل من ذكرى 7/7يوماً للغضب حسب تعبيره الذي وصف ذلك اليوم بالمشؤوم والذي يصادف ذكرى اندحار مؤامرة الانفصال والتي كان حيدر العطاس أبرز مهندسيها ومخططيها.
وتأتي تصريحات العطاس المغايرة لما دأب عليه خلال العامين الماضيين حيث أخذت هذه المرة منحى آخر بوضعه إنهاء حرب صعدة ومحاورة المتمردين في الصف الأول لمطالبه لتحل محل ما يسميها بقضيته النضالية (القضية الجنوبية) لتضع تساؤلات عدة حول خلفية هذا التغيُّر في خطاب العطاس غير أن سياسيين اعتبروا تصريحاته الواردة في مقال منسوبٍ إليه بأنه أمر متوقع كونه يندرج في إطار قضية واحدة لأطراف محورية في الداخل والخارج هدفها إسقاط النظام وتقسيم الوطن على غرار المتغير الإقليمي بعد احتلال العراق.
مشيرين في الوقت ذاته إلى أن التمرد الذي يقوده الحوثي بصعدة يمثل جزئية محورية هامة لإنجاح المخطط الانفصالي لـ"حيدر أبو بكر العطاس" وبعض من يسمون أنفسهم بأنهم قادة حِراك محافظات الجنوب، منوّهين في السياق ذاته إلى أهمية الربط بين التناغم الحوثي والعطاسي والذي لم يكن وليد هذه اللحظة وإنما كان التناغم منذ حرب صيف 94م التي سقطت فيها محاولة الانفصال البائسة حيث كان بدر الدين الحوثي وابنه الصريع حسين قد تزعّما إشعال التمرد في نفس تاريخ ويوم إعلان الانفصال المشؤوم إلا أن تلك المحاولة ماتت بخيبتها في لحظة ولادتها.
وأضاف السياسيون أن تحرك العطاس ومن هم على شاكلته والمتزامن مع المطالب الأمريكية عبر سفارتها بصنعاء لإيقاف حرب صعدة والتفاوض مع المتمردين توافق معه أيضاً تمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض على خلية حوثية بمحافظة عدن ومجموعة أخرى استخباراتية مكونة من أربعة إيرانيين في صنعاء وكذا الكشف عن عمليات تهريب مخدرات متتالية لأطراف يقف وراءها أطراف لها صلة بالمحور الاثني عشري والاستخبارات الصهيو/أمريكية بأن ذلك كله يتجه نحو تحقيق هدف واحد وهو تخفيف الضغط العسكري الذي تقوم به القوات المسلحة على جماعة التمرد الحوثي بمحافظة صعدة ومنطقة حرف سفيان بعمران وبني حشيش بصنعاء مُرجِعين أسباب ذلك التوجه العطاسي إلى أن العطاس ينظر إلى نجاة المتمردين من عمليات الاستئصال ترفع من حظوظ نجاح مشروعه الانفصالي في الجنوب واصفين العطاس والحوثي بأنها أصحاب مشاريع انفصالية الأول يهون إلى تقسيم جنوبه على أساس علماني فيما الآخر يهدف إلى إنشاء دولة مذهبية في بضع محافظات في شمال الوطن.
وحول اختيار العطاس موعد 7 يوليو القادم لما أسماه "يوماً للغضب" قال السياسيون: إن اختيار العطاس لهذا التاريخ قد فرضته أحداث التمرد في محافظة صعدة والتي قاربت القوات المسلحة من استئصاله، هذا من جهة ومن جهة ثانية التحرك الأمريكي والإيراني وسوء علاقة صنعاء بواشنطن جراء رفض الأول شروط وإملاءات واشنطن والتي كان آخرها إغلاق مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس مقابل إغلاق ملفي صعدة وما يسمى بحراك محافظات الجنوب وهو ما رفضته اليمن وأكدته في أكثر من مناسبة من خلال تأكيدات مسؤولين يمنيين وقوف اليمن إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية حماس واعتبارها منظمة شرعية ووطنية حرة مقاومة من أجل الاستقلال ودحر الاحتلال الصهيوني.
إلى ذلك وفي السياق نفسه أشارت معلومات حصلت عليها "الشموع" من مصادر دبلوماسية عربية بصنعاء أن أحد الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في سفارة واشنطن بصنعاء قد ألمح في لقاء مع أحد السفراء العرب بصنعاء إلى إيعاز سفارته لحيدر العطاس بالتوجه إلى البحرين للالتقاء بأحد المراجع الشيعية الداعمة لتمرد صعدة وهو المرجع رئيس المجلس الإسلامي العلماني الشيعي بالبحرين الشيخ عيسى قاسم غير أنها لم تؤكد علمها أو حصولها على معلومات تشير أو تؤكد عما إذا كان العطاس قد زار البحرين للالتقاء بالمرجع الشيعي غير أنها استدركت في حديثها بقولها: إن تصريحاته الأخيرة توحي في مضمونها وبحد كبير إلى قيامها بتلك الزيارة.
هذا وفي السياق ذاته تشهد البحرين حالة حراك في بضع الوسط السياسي الشيعي على غير عادته كما عقد اجتماعات متتالية واتصالات مكثَّفة للتضامن والوقوف مع المتمردين ورموزه السياسية.
السبت , 5 يوليو 2008 م
الشموع/ خاص:
دعا المهندس حيدر أبو بكر العطاس إلى وقف حرب صعدة والعودة إلى الحوار مع المتمردين لحل الخلافات وطالب باعتبار ذلك أحد أهم شروط بدء الحوار مع السلطة من قبل من أسماها قيادات الحراك الاحتجاجي في الجنوب والتي طالبها بأن تجعل من ذكرى 7/7يوماً للغضب حسب تعبيره الذي وصف ذلك اليوم بالمشؤوم والذي يصادف ذكرى اندحار مؤامرة الانفصال والتي كان حيدر العطاس أبرز مهندسيها ومخططيها.
وتأتي تصريحات العطاس المغايرة لما دأب عليه خلال العامين الماضيين حيث أخذت هذه المرة منحى آخر بوضعه إنهاء حرب صعدة ومحاورة المتمردين في الصف الأول لمطالبه لتحل محل ما يسميها بقضيته النضالية (القضية الجنوبية) لتضع تساؤلات عدة حول خلفية هذا التغيُّر في خطاب العطاس غير أن سياسيين اعتبروا تصريحاته الواردة في مقال منسوبٍ إليه بأنه أمر متوقع كونه يندرج في إطار قضية واحدة لأطراف محورية في الداخل والخارج هدفها إسقاط النظام وتقسيم الوطن على غرار المتغير الإقليمي بعد احتلال العراق.
مشيرين في الوقت ذاته إلى أن التمرد الذي يقوده الحوثي بصعدة يمثل جزئية محورية هامة لإنجاح المخطط الانفصالي لـ"حيدر أبو بكر العطاس" وبعض من يسمون أنفسهم بأنهم قادة حِراك محافظات الجنوب، منوّهين في السياق ذاته إلى أهمية الربط بين التناغم الحوثي والعطاسي والذي لم يكن وليد هذه اللحظة وإنما كان التناغم منذ حرب صيف 94م التي سقطت فيها محاولة الانفصال البائسة حيث كان بدر الدين الحوثي وابنه الصريع حسين قد تزعّما إشعال التمرد في نفس تاريخ ويوم إعلان الانفصال المشؤوم إلا أن تلك المحاولة ماتت بخيبتها في لحظة ولادتها.
وأضاف السياسيون أن تحرك العطاس ومن هم على شاكلته والمتزامن مع المطالب الأمريكية عبر سفارتها بصنعاء لإيقاف حرب صعدة والتفاوض مع المتمردين توافق معه أيضاً تمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض على خلية حوثية بمحافظة عدن ومجموعة أخرى استخباراتية مكونة من أربعة إيرانيين في صنعاء وكذا الكشف عن عمليات تهريب مخدرات متتالية لأطراف يقف وراءها أطراف لها صلة بالمحور الاثني عشري والاستخبارات الصهيو/أمريكية بأن ذلك كله يتجه نحو تحقيق هدف واحد وهو تخفيف الضغط العسكري الذي تقوم به القوات المسلحة على جماعة التمرد الحوثي بمحافظة صعدة ومنطقة حرف سفيان بعمران وبني حشيش بصنعاء مُرجِعين أسباب ذلك التوجه العطاسي إلى أن العطاس ينظر إلى نجاة المتمردين من عمليات الاستئصال ترفع من حظوظ نجاح مشروعه الانفصالي في الجنوب واصفين العطاس والحوثي بأنها أصحاب مشاريع انفصالية الأول يهون إلى تقسيم جنوبه على أساس علماني فيما الآخر يهدف إلى إنشاء دولة مذهبية في بضع محافظات في شمال الوطن.
وحول اختيار العطاس موعد 7 يوليو القادم لما أسماه "يوماً للغضب" قال السياسيون: إن اختيار العطاس لهذا التاريخ قد فرضته أحداث التمرد في محافظة صعدة والتي قاربت القوات المسلحة من استئصاله، هذا من جهة ومن جهة ثانية التحرك الأمريكي والإيراني وسوء علاقة صنعاء بواشنطن جراء رفض الأول شروط وإملاءات واشنطن والتي كان آخرها إغلاق مكتب حركة المقاومة الإسلامية حماس مقابل إغلاق ملفي صعدة وما يسمى بحراك محافظات الجنوب وهو ما رفضته اليمن وأكدته في أكثر من مناسبة من خلال تأكيدات مسؤولين يمنيين وقوف اليمن إلى جانب حركة المقاومة الإسلامية حماس واعتبارها منظمة شرعية ووطنية حرة مقاومة من أجل الاستقلال ودحر الاحتلال الصهيوني.
إلى ذلك وفي السياق نفسه أشارت معلومات حصلت عليها "الشموع" من مصادر دبلوماسية عربية بصنعاء أن أحد الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في سفارة واشنطن بصنعاء قد ألمح في لقاء مع أحد السفراء العرب بصنعاء إلى إيعاز سفارته لحيدر العطاس بالتوجه إلى البحرين للالتقاء بأحد المراجع الشيعية الداعمة لتمرد صعدة وهو المرجع رئيس المجلس الإسلامي العلماني الشيعي بالبحرين الشيخ عيسى قاسم غير أنها لم تؤكد علمها أو حصولها على معلومات تشير أو تؤكد عما إذا كان العطاس قد زار البحرين للالتقاء بالمرجع الشيعي غير أنها استدركت في حديثها بقولها: إن تصريحاته الأخيرة توحي في مضمونها وبحد كبير إلى قيامها بتلك الزيارة.
هذا وفي السياق ذاته تشهد البحرين حالة حراك في بضع الوسط السياسي الشيعي على غير عادته كما عقد اجتماعات متتالية واتصالات مكثَّفة للتضامن والوقوف مع المتمردين ورموزه السياسية.